إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الافخارستيا - الخلاف اللاهوتي المسيحي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31




    كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



    تعليق


    • #32




      كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



      تعليق


      • #33




        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



        تعليق


        • #34


          كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



          تعليق


          • #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لا حول ولا قوة الا بالله

            و يكأنها طقوس ماسونية أو طقوس لعبدة الشيطان

            ثم أنى لاعجب من دقة التفاصيل لامور ما انزل الله بها من سلطان...و الا فلياتنا احدهم بادلة ما يفعلون من كتبهم المقدسة
            اللهم الا تقاليد الآباء !!!!

            بارك الله فيكم استاذذنا

            متابع جدا و فى انتظار التالى

            تعليق


            • #36
              مسألة مفهوم السر
              يؤكد الاب متي ان الاسرار لايمكن ادراكها وانها نوعين وان الاسرار دخلت الكنيسة المصرية متأخرا في القرن 16 الميلادي وعن طريق شخص مجهول وان اكبر علماء الاسرار المصريين حتي القرن 15 الميلادي لم يكن يعرف ان الاسرار سبعة وان الافخارستيا هو السر الذي يحرك الكنيسة وانه يجب تأسيس ذلك السر لاهوتيا ، واليك التفاصيل :
              1- يؤكد الاب متي ان الافخارستيا هي سر الاسرار وهي الروح التي تحرك الكنيسة فيقول
              أن الإفخارستيا ليست فقط أحد أسرار الكنيسة السبعة، بل هي السر الذي ينبع منه كل الأسرار، لأن منه تنبع القوة الإلهية اللازمة لكل شيء ولكل سر!!. فالإفخارستيا بالمعيار اللاهوتي الصادق هي سر الأسرار جميعاً، هي محور حركة الحياة في الكنيسة، وهي أيضاً المنبع الدائم الذي تنسكب منه هذه الحياة على الكنيسة كلها على مدى العصور كلها.

              2- ويؤكد علي ضرورة ان يتم تحقيق ذلك القول علميا ولاهوتيا فيقول :
              ولكن هناك فرقٌ كبيرٌ جداً بين أن نقولها مجرَّد قول جزافاً أن الإفخارستيا هي سر الأسرار كتعريف مدرسي للسر قابل للحفظ والتسميع، وبين أن يقولها علم اللاهوت الليتورجي عن تحقيق تاريخي آبائي وبرهان إنجيلي إلهي لتصير مقولة إيمانية مؤسسة على وعي تاريخي ولاهوتي
              3- ويؤكد ان الاسرار لايمكن فهمها فيقول :
              والأسرار عموماً حقائق تختص بالله، إما في ذاته، كسرِّ الثالوث ويسمَّى سر اللاهوت؛ وإمَّا في علاقته بنا كسرِّ التجسُّد والفداء ويُسمَّى سر التدبير الإلهي؛ وإمَّا في اتحادنا به كسرَّي المعمودية والإفخارستيا مع بقية أسرار الكنيسة المعروفة بأسرار الكنيسة السبعة
              وفي المفهوم اللاهوتي، فكلمة » سر «وجمعها » أسرار «أو » سرائر «تفيد حقيقة أو حقائق إلهية ثابتة ومستقرة كانت مخفية ومكتومة منذ الدهور، لأنها كانت فائقة على قدرة الإنسان العقلية، أو أعلى من مستواه الروحي أو أكثر من حاجته
              ومن القديس بولس الرسول أيضاً، نعلم علم اليقين أن «سر المسيح» هو من العمق والامتداد بما لا يمكن أن يُستقصى. فالأسرار هي ذخيرة الله التي لا تُحدُّ ولا تُضبط بلفظٍ، ولا تُستنفذ:
              لي أنا أصغر جميع القديسين أُعطيت هذه النعمة أن أُبشِّر بين الأمم بغنى المسيح الذي لا يُستقصَى، وأُنير الجميع فيما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله.
              4- وان الاسرار تعلن لكثيرين وبوسائل كثيرة فيقول :
              ثم أعلنها الله بروحه لأنبيائه ورسله وقديسيه ثم للكنيسة ، وذلك إما بوحي إلهي أو إلهام في رؤيا أو بسمع الأُذن أو بانفتاح الذهن أو بتلقين الروح، أو كأمر ووصية صريحة واضحة بتسليم محسوس كما صنع المسيح مع تلاميذه في العشاء الرباني.
              5- وان تحديد الاسرار دخل الكنيسة المصرية متأخرا وعن طريق كاتب غير معروف فيقول :
              أول مَنْ حدَّد عدد الأسرار الكنسية بالرقم (سبعة) هي الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بواسطة أسقف باريس «بطرس لمبارد» مع غيره، وقد قبلها توما الأكويني، وقنَّنها بعد ذلك مجمع فلورنسا (سنة 1439م).
              ثم دخل هذا التقليد إلى الكنيسة القبطية. وأول ذكر لها تحت أيدينا هو ما ورد في المخطوطة المعروفة باسم «نزهة النفوس» وهي لكاهن مجهول، وأقدم مخطوطة لها معروفة لدينا هي الموجودة بدير أنبا مقار(لاهوت 24) بتاريخ برمهات / مارس - أبريل 1564م.
              ولكن يُظن أن مؤلِّف كتاب «نزهة النفوس» ليس قبطياً أرثوذكسياً لأنه يورد أقوالاً ليوحنا الدمشقي (وهو من آباء الكنيسة البيزنطية في القرن الثامن بعد الانشقاق الذي حدث في مجمع خلقيدونية عام 451م).
              6- وان ادق كتب الاسرار المصرية لم يذكر الاسرار مجموعة ولم يقل انها سبعة فيقول :
              وعلى أي حال لم نجد ذكراً لتحديد أسرار الكنيسة بالعدد سبعة في مخطوطة العالِم ابن كبر المعروفة باسم «مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة»، وهو أهم وأدق مَنْ كتب في الأسرار في القرون الأخيرة، وحتى لم يذكرها مجموعة معاً، بل جاءت في كتابه ناقصة عن العدد سبعة ومتفرقة على مدى الكتاب. عِلما بأن هذا العالِم عاش حتى إلى أوائل القرن الرابع عشر
              وقد استلمت الكنيسة هذه الأسرار جميعاً: ما هو لاهوتي وما هو كنسي، واستودعتها قلب قديسيها ومختاريها من جيلٍ إلى جيل بالتسليم من أساقفة وكهنة،
              7- وان هناك نوعين من الاسرار فيقول :
              ولكن يلزم أن نفرِّق بين أسرار اللاهوت
              والتدبير (أي سر الثالوث الأقدس وسر التجسُّد والفداء) وبين أسرار الكنيسة. لأن أسرار الكنيسة تقوم على ممارسات عملية بالصلاة للتقديس تُستخدم فيها وسائط حسيَّة منظورة: كالماء في المعمودية، والزيت في التثبيت، والخبز والخمر الممزوج بالماء في الإفخارستيا، والزيت في مسحة المرضى، ووضع اليد بالصليب في الكهنوت، وفي التوبة، وفي الزيجة.
              وهكذا يُعتبر السرُّ الكنسي عملاً مقدَّساً يتم بالصلاة واستخدام وسائط حسيَّة منظورة تنال من خلالها النفس البشرية نعمة الله ومواهبه غير المنظورة.
              وقد عرَّف القديس أغسطينوس السر
              الكنسي هكذا: الشكل المنظور لنعمة غير منظورة.
              هذه الوحدة الحقيقية الحية مع الرب يسوع المسيح تتم بصورة عملية في الأسرار وبالأخص في الإفخارستيا، بفعل خفي أي سرائري غير منظور ولا محسوس، بقوة سمائية من فوق بالروح القدس
              والقديس يوحنا ذهبي الفم يوضِّح ذلك هكذا:
              إنه يلزم أن نفهم عجب هذا السر، وما هو، ولماذا سُلِّم لنا، وما هي المنفعة من ممارسته، لأننا نصير جسداً واحداً وأعضاءً من لحمه وعظامه - كما قيل - وهذا يتم بالأكل، الذي سلَّمه لنا مجاناً كهبة ... لأنه هيأ جسده على مستوانا لنتحد به كما يتحد الجسد بالرأس.
              كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



              تعليق


              • #37
                ممتاز جداً

                هل بالإمكان أن تذكر لنا تاريخ هذا السر ... متى ظهر ؟ مع الإحالة للمصدر ؟

                لأني أبحث في هذه الأسرار ولا أعلم متى ظهرت ؟؟

                ..

                تعليق


                • #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أستاذى و شيخى الفاضل بن حلبية

                  اسمح لى ان اضيف هذا الفيديو الذى قد يساعد فى توضيح طقوس الافخارستيا
                  و يتضح فيه - كما تعلمنا منكم - اختيار الحمل , ترشيمه و مباركته , لفه بالقميطة , لحظة حلول الروح القدس و سجود الشعب , تقسيم الخبز و تجهيزه للتناول , تناول الكاهن ثم باقى اعضاء الشعب , تجهيز الخمر و شربه ...الخ
                  و فيه تعليق للانبا بيشوى على التناول

                  الفيديو



                  بارك الله فى علمكم و جهودكم

                  متابع
                  التعديل الأخير تم بواسطة al_mojahd; الساعة 09-01-2011, 11:42.

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة al_mojahd مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أستاذى و شيخى الفاضل بن حلبية

                    اسمح لى ان اضيف هذا الفيديو الذى قد يساعد فى توضيح طقوس الافخارستيا
                    و يتضح فيه - كما تعلمنا منكم - اختيار الحمل , ترشيمه و مباركته , لفه بالقميطة , لحظة حلول الروح القدس و سجود الشعب , تقسيم الخبز و تجهيزه للتناول , تناول الكاهن ثم باقى اعضاء الشعب , تجهيز الخمر و شربه ...الخ
                    و فيه تعليق للانبا بيشوى على التناول
                    بارك الله فى علمكم و جهودكم
                    متابع
                    اخونا الكريم / المجاهد
                    شكرا علي هذا الفيديو الاكثر من رائع ، فالصور خاصة الفيديو ابلغ من كل الكلام
                    بارك الله فيك
                    دعواتك
                    كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                    تعليق


                    • #40
                      مسألة مفهوم كلمة إفخارستيا
                      1 - يؤكد الاب متي ان كلمة افخارستيا كلمة يونانية واستخدمت في العهد القديم بمعني الشكر او صلاة الشكر فيقول :
                      كلمة إفخارستيا تعني باليونانية عموماً الشكر أي الإحساس (مجرد إحساس) بالشكر أو المسرة
                      ولكن كلمة » إفخارستيا «استُخدمت أيضاً بمعنى تقدمة شكر، أي شكر معبَّر عنه بتقدمةٍ ما سواء كان ذلك بالتسبيح أو بالصلوات أو بالذبائح
                      وقد استُخدمت كلمة إفخارستيا (كصلاة) بنوع مخصوص في حالة شكر الله على خلقة العالم فكل صلاة مقدَّمة لله فيها شكر من أجل خلقة العالم كانت تسمَّى إفخارستيا
                      2 - ويؤكد الاب متي ان الكنيسة استخدمت الكلمة بمعني مختلف فيقول :
                      أما في الكنيسة فتُخصَّص كلمة إفخارستيا للتعبير عن سر الجسد والدم كتقدمة عموماً أو للتعبير عن مواد السر التقدمة - أي خبز الإفخارستيا وخمر الإفخارستيا.
                      3 - وهنا يبدأ الاشكال الاول حول كيفية تحول الخبز والخمر الي افخارستيا والذي كان في كتابات يوستين وايرينيئوس وانتقل للكنيسة بعدهم فيؤكد ان الكنيسة الارثوذكسية لاتعتبر الافخارستيا تحولت حقيقيا بعد الصلوات كما في الكنيسة الكاثوليكية (رأي يوستين) وانما بعد استدعاء الروح القدس (رأي ايرينيئوس ) فيقول :
                      يوضِّح لنا القديس الشهيد يوستين أنه بمجرد أن يتلو رئيس الإفخارستيا الشكر على الخبز والخمر الممزوج بالماء يصيران في الحال مادتي إفخارستيا (يتحولان)، أي يصير الخبز تقدمة (ذبيحة) إفخارستيا والخمر تقدمة (ذبيحة) إفخارستيا.
                      أمَّا في الكنيسة الأرثوذكسية الآن تقليد متأخر فلا يصير تلاوة التقديس ولا يتم التحوُّل هذا إلاَّ بعد حلول الروح القدس عليهما وذلك بعد تلاوة الشكر والبركة والتقديس مع الرشومات.
                      نفهم من كلام القديس يوستين أنه: بعد فعل الشكر على الخبز والخمر يتم سر الشكر مباشرةً، أي بعد سرّ الإفخارستين يصير الخبز والخمر إفخارستيا. وقد اقتصرت على ذلك الكنيسة اللاتينية في الغرب حتى الآن، أمَّا في كنائس الشرق عموماً فيتحتم استدعاء الروح القدس بعد الشكر للحلول على الخبز والخمر ليتم التحوُّل.
                      أي أن الخبز والخمر لا يصيران إفخارستيا (تقدمة شكر) بفعل رشومات التقديس والشكر فقط بل باستجابة هذا التقديس والشكر لفعل الروح وذلك باستدعاء الروح القدس وحلوله.
                      ويؤيد ذلك بوضوح القديس إيرينيئوس الذي يقولإن الخبز بعد استدعاء الروح القدس ليس بعد خبزاً ساذجاً بل إفخارستيا من شقين: شق أرضي وشق سماوي
                      4- ويؤكد ان الذي يتناول الافخارستيا يكون قد اكل المسيح بالفعل وان المسيح يتغلل في احشاء من يأكله فيثبت فيه وهويثبت في المسيح وانه في المعمودية يخرج الانسان بمفرده حامل المسيح اما في الافخارستيا فيتحد الجميع معا ومع المسيح فيقول
                      أن كل مَنْ أكل من هذا الخبز الفصحي السرِّي وهذا الخمر الفصحي السرِّي، يكون قد أكل بالفعل السرِّي المسيح نفسه في حالة الذبيحة الفصحية التي قدَّمها للآب لمغفرة الخطايا وحياة أبدية لكل مَنْ يتناول منه.
                      ولكي يرفع عن ظنِّ الإنسان أنه يأكل خبزاً ساذجاً وخمراً ممزوجاً ساذجاً، عاد فأكَّد: لأن جسدي مأكلٌ حقٌّ ودمي مشربٌ حقٌّ
                      الذي في صميم معناه قال بولس الرسول: لا أحيا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ.
                      وهكذا أعطى المسيح عهداً أبدياً موثَّقاً أن كل مَنْ يأكل من الخبز المكسور الفصحي والخمر الممزوج الفصحي، الذي نعبِّر عنه بسرِّ الإفخارستيا، يكون قد أكل المسيح بحال ذبيحة فصحية على الصليب
                      كما أعطى المسيح استعلاناً جديداً لفاعلية الأكل من الجسد والشرب من الدم الفصحي بقوله مَنْ يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه
                      هذا الثبوت المتبادَل بالفعل السرِّي مع المسيح بواسطة الاشتراك في الجسد والدم، هو ما يُعبَّر عنه لاهوتياً بالاتحاد السرِّي. الذي عبَّر عنه القديس يوحنا في رسالته الأولى هكذا: أما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح كما
                      فنحن الذين أكلنا الجسد وشربنا الدم، دخلنا في صميم العهد الجديد وجوهره الذي صنعه الله الآب معنا بدم ابنه الوحيد الذي شربناه من يده، فتغلغل الابن في أحشائنا ودخلنا نحن في عمق أعماقه وصرنا في وحدة أمام عين الآب أهَّلتنا للبنوَّة وميراث الابن الوحيد.
                      في المعمودية يخرج الإنسان الجديد بمفرده حاملاً المسيح فيه حسب قول بولس الرسول: لأن كلَّكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح…
                      أما في سر الإفخارستيا فيخرج المؤمنون متَّحدين في شركة معاً ومع المسيح: » كأس البركة التي نُبارِكها، أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟ فإننا نحن الكثيرين خبز واحد، جسد واحد، لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.
                      كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسرار مشاهدة المشاركة
                        ممتاز جداً

                        هل بالإمكان أن تذكر لنا تاريخ هذا السر ... متى ظهر ؟ مع الإحالة للمصدر ؟

                        لأني أبحث في هذه الأسرار ولا أعلم متى ظهرت ؟؟

                        ..

                        يدعي المسيحين ان الافخارستيا مارسها المسيح كما هو وارد في الانجيل ، وشكلها الطقسي وان لم يكن في الانجيل الا انه موجود في الديداخي والذي يرجع الي القرن الاول الميلادي
                        يمكنك الرجوع لكتاب (الافخارستيا ) للاب متي المسكين
                        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                        تعليق


                        • #42
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *جزاك الله خيرا اخى الفاضل*بن حلبية*ولكن لى سؤال *اقتباس*- والختم الأوسط عبارة عن دائرة كتب على حافتها باليونانية "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الحي الذي لا يموت" * * كيف يقولون قدوس الحى الذى لايموت وهم يقولون ان يسوع صلب ومات ثلاثة ايام وطبعا يزعمون ان يسوع هو الله *
                          ابصرت
                          طريقى
                          فى الدنيا **وعلمت بأن
                          الله
                          معى * وتسامت
                          روحى
                          للعليا **فغسلت
                          ذنوبى
                          من دمعى

                          *
                          *******************************

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *جزاك الله خيرا اخى الفاضل*بن حلبية*ولكن لى سؤال *اقتباس*- والختم الأوسط عبارة عن دائرة كتب على حافتها باليونانية "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الحي الذي لا يموت" * * كيف يقولون قدوس الحى الذى لايموت وهم يقولون ان يسوع صلب ومات ثلاثة ايام وطبعا يزعمون ان يسوع هو الله *

                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                            1- المسيحية هي تركيبة مختلطة من عقائد متضاربة عسيرة علي الفهم بسبب عدم تناسقها
                            2- هم يقسمون الله - تعالي عن افكهم - فيقولون انه كان لاهوتا (اي روح ) ثم اتخذ (حاشاه عن كذبهم ) جسدا ( يسمونه ناسوت) ويتحدثون عن الحي الذي لايموت ويقولون انه اللاهوت ، وان الذي مات هو الناسوت
                            3- فكيف مات الناسوت ولم يمت اللاهوت ؟ وما العلاقة بين اللاهوت والناسوت .....
                            4- الحقيقة ان هذه الاكاذيب غير مقنعة وهم يطلبون من كل مسيحي ان يلغي عقله كما نقلنا عن كبار اباءهم
                            5- وهذه قصة توضح لك مدي تهافت عقيدتهم
                            يتحدثون ان القديس اغسطين (وهو اكبر اللاهوتين عندهم) كان يفكر في علاقة اللاهوت بالناسوت ثم مل التفكير فذهب ليسير علي شاطيء البحر فوجد صبيا يملاء قوقعة من ماء البحر ويضعها في حفرة علي الشاطيء فسأله
                            - ماذا تفعل ؟
                            -قال الصبي اضع ماء البحر في هذه الحفرة
                            - اجابه اغسطين متعجبا : وكيف تضع كل هذا البحر الكبير في تلك الحفرة الصغيرة؟
                            - اجابه الصبي : وكيف تريد انت ان تضع سر اللاهوت والناسوت الالهي في عقلك الصغير ؟
                            ثم اختفي
                            ويدعون ان هذا ملاك جاء يعلم اغسطينوس الذي لم يعد يفكر في السر الرهيب
                            6- هذه هي التخاريف التي يرونها لاتباعهم
                            ربما باذن الله نفرد موضوعا عن اللاهوت والناسوت
                            دعواتك

                            كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                            تعليق


                            • #44
                              مسألة المفهوم اللاهوتي لسر العشاء
                              1- يؤكد الاب متي ان سر الافخارستيا كان محجوبا عن العامة ولا يعرفه الا الخواص فيقول :
                              حينما يسرد المؤرخون والكُتَّاب الكنسيون في العهد الجديد أخبار الكنيسة، نجد الإفخارستيا تحتل دائماً مكاناً هاماً في كل مدوَّناتهم. ولكن للأسف الشديد يحاول الكُتَّاب دائماً وخصوصاً في القرون الأُولى إضفاء السرِّية على ممارسة السر، عن قصد، حتى لا يُدرَك مفهومه إلاَّ عند المختصين
                              2- ويؤكد الاب متي ان المسيح صاغ الافخارستيا لتكون هي التي ستضبط ايمان الاجيال القادمة فيقول :
                              لقد كان سر الإفخارستيا منذ أول يوم تأسس فيه، خلال العشاء ليلة الخميس، معتبَراً أنه سر الأجيال القادمة كلها الذي سيضبط إيمانهم بالله وحياتهم في المسيح وسلوكهم في الحاضر ورجاءهم في المستقبل.
                              هكذا رأى المسيح، وهكذا صمَّم ودبَّر وأسس هذا السر أن كلمات الرب التي أسس بها سر الإفخارستيا متفقة تماماً مع أعماله فحياة الرب لا يمكن فهمها إلاَّ بموته، وموته لا يمكن فهمه إلاَّ بحياته، وحياته وموته لا يمكن إعلانهما إلاَّ بالإفخارستيا.
                              جسد ودم على المذبح يشهدان بصورة دائمة للاهوت المسيح على مستوى الإيمان والقوة والحياة. فاللاهوت لن يستنفذ الإفخارستيا شرحاً في يوم من الأيام، بل الإفخارستيا هي التي تُلقي النور والحق والحياة باستمرار في القلوب والعقول لفهم لاهوت المسيح على مدى العصور.
                              3- ويؤكد علي غباء الرسل وان المسيح كان يعرف انهم اغبياء ولذلك لم يشرح لهم اللاهوت نظريا وانما صنع الافخارستيا لانها هي التي ستنور قلوبهم وتجعلهم يفهمون لاحقا فيقول :
                              أمَّا الحوادث التي عبرها المسيح إذا نُظرَت تاريخياً وحسب، مثل المحاكمة والصلب والموت وحتى أخبار القيامة، فإن فهم التلاميذ لها من جهة لاهوت المسيح ومضمون العهد الجديد فيها كان عسيراً ومتعثراً جداً. وهذا هو كلام المسيح بعد القيامة لتلميذين من التلاميذ:
                              أيها الغبيَّان والبطيئا القلوب
                              ولكن لأن الرب كان عالماً ببطء القلوب في الإيمان على مستوى الحوادث وثقل الآذان في السمع والفهم على مستوى الأخبار وشرحها، وضع في تدبيره هذا السر بعمقه الإلهي وأسسه لهم ليلة العشاء الأخير ليكون هو بذرة الإيمان الحيَّة الباقية لهم إلى نهاية الدهور، حتى وإن كانوا لم يفهموه آنئذٍ، لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد.
                              وفهموا كل شيء! نعم، فهموا كل شيء! لأن سر الإفخارستيا أضاء لهم فعلاً طريق الحياة والخلود،
                              لقد سَرَتْ فيهم فعلاً قوة وفعل دم المسيح الذي قدَّمه لهم مسفوكاً في سر كأس الإفخارستيا قبل الصليب!! فكان لهم قوة لرؤية الحوادث على مستوى النبوة التي لم يفهموها أولاً ولكن لمَّا تحققت أمام أعينهم على الصليب صاروا لها شهودا
                              المسيح لم يشرح لتلاميذه الفداء والكفارة بالدم والخلاص بالصليب كنظرية فكرية أو كفلسفة لاهوتية، ولكنه قدَّم لهم الفداء والكفارة بالدم كسرٍّ وقوة روحية تسري فيهم من خلال الجسد المكسور الذي قدَّمه لهم في الخبز للاشتراك فيه كحق يؤكل الآن ويُفهم غداً، وبالدم المسفوك الذي قدَّمه لهم في كأس البركة ليشربوا منه كحق يُشرَب الآن ويُفهم غداً كذلك.
                              4- يؤكد الاب متي ان الافخارستيا بعد ان فتحت عقول الرسل فهموا كل شيء عن المسيح فيقول :
                              كذلك أيضاً فمن خلال الإفخارستيا والجسد المأكول أدركوا سر القيامة بالجسد التي قامها المسيح وأدركوا عدم الموت الذي أحسُّوه بإيمانهم
                              وفعلاً صارت اجتماعاتهم حول الإفخارستيا بعد صعود الرب وبحضور الروح القدس مصدر فرح لا يوصف بسبب إحساسهم بحضور الرب، وبسبب النور الذي أضاء قلوبهم وأذهانهم وأدركوا به كل شيء
                              خلاصة المبحث الاول
                              1- الاب متي المسكين يقول ان المسيح كان متعمدا الا يشرح اللاهوت نظريا وانما عمليا للتلاميذ ولذلك امرهم بالافخارستيا التي هي خبز وخمر مخلوط بالماء وبعد الصلوات وحضور الروح القدس يتحول الخمر والماء الي جسد المسيح ودمه وعندما يأكله المسيحي يتحول الي شريك في المسيح وشريك لجميع اعضاء الكنيسة وتنفتح عينه وعقله فيفهم ويعي كل لاهوت المسيح
                              2- هناك بالطبع المئات وربما الالاف من علامات الاستفهام والتعجب الذي يثيره هذا الفهم ولكننا كما اوضحنا لن نعلق علي شيء من عندنا ، ولقد اثار الاب متي نفسه مسألة الخلاف بين الارثوذكس والكاثوليك حول من الذي يحول الخبز والخمر هل هي الصلوات ام الروح القدس ؟ ولم يفصل في الامر وتركه معلقا بلا اجابة
                              3- سننتقل الان الي البابا شنودة وفهمه ومنه نعرف الاجابة علي سؤال هام
                              اذا كان دم المسيح وجسده حقيقيان كما يقول الاب متي وانهما فتحا اعين التلاميذ وازالا غباءهما فلماذا لايعملان هذا في جميع من يتناولهما ؟

                              المبحث الثاني : البابا شنودة
                              من كتاب ( الوسائط الروحية ) الباب الثامن (التناول )
                              1- كثيرون يتناولون 00 آلاف ، بل مئات الآلاف 00 و لكن ليس الجميع يستفيدون نفس الفائدة الروحية !!
                              2- و لنضرب مثالاً بالرسل الأحد عشر الذين تناولوا فى يوم خميس العهد و من يد الرب نفسه : واحد منهم فقط ، تبع المسيح حتى الصليب ، هو القديس يوحنا الحبيب ، و استحق أن يكلمه لرب ، و أن يعهد إليه بالسيدة العذراء قائلاً " هذه أمك " ( يو 19 : 27 ) 0 فأخذها إلى بيته ، و صارت بركة له 00
                              2- و تلميذ من الذين تناولوا ، تبع المسيح حتى بيت رئيس الكهنة 0 و كان قد تحمس أيضاً و قطع أذن عبد رئيس الكهنة ، دفاعاً عن المسيح ( يو 18 : 25 – 27 ) 0 و لكنه عاد فأنكر الرب ثلاث مرات !!
                              3- و باقى التلاميذ التسعة هربوا وقت القبض على معلمهم و سيدهم !! و الكل كانوا قد تناولوا معاً
                              4- هكذا التناول حسب حالة قلب الإنسان ، و حسب استعداده الروحى ، هكذا تكون استفادته الروحية 0فهو من الوسائط الروحية ، و لكن تختلف فائدته من شخص لآخر ، حسب استعداده له 00
                              5- كثيرون يتناولون كثيراً ، بل قد يتناولون كل يوم و فى كل قداس 0 وربما لا يستفيدون !! وربما من كثرة التناول بلا استعداد ، قد يتحول الأمر إلى مجرد عادة ، و تسقط خيبة الأسرار من قلوبهم !
                              6- إذن يحتاج الإنسان إلى قداسة لكى يستحق التناول من الأسرار المقدسة 0 وهذا يذكرنى بعبارة جميلة قالها صموئيل النبى لأسرة يسى البيتلحمى حينما أراد أن يقدم دبيحة 00 قال لهم :
                              "تقدسوا و تعالوا معى إلى الذبيحة "
                              7- يشرح الكتاب عواقب من يتناول بغير استحقاق
                              فيقول الرسول عن التناول إذن أى من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق ، يكون مجرماً فى جسد الرب و دمه 0 و لكن ليمتحن الإنسان نفسه 00 لأن الذى يأكل و يشرب بدون استحقاق ، يأكل و يشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب 0
                              8- يوم التناول يوم غير عاد ، بوسائل كثيرة 0
                              الاستعداد له الصوم ، طهارة الجسد ، و بالاعتراف و التوبة ، و المصالحة مع الناس ، و الدخول إليه بانسحاق ، و الصلاة قبل التناول و بعده ، و الكنيسة تعد الشخص للتناول بأكثر من تحليل للمغفرة
                              9- أتذكر أننى ذات يوم فى بدء رهبنتى ، كتبت فى مذكرتى فى يوم تناولى :
                              هذا الفم الذى تقدس بتناول جسد الرب و دم : كلمة زائدة لا تخرج منه 0 و لقمة زائدة لا تدخل فيه
                              تعليق
                              يوضح البابا شنودة ان التناول في حد ذاته ليس مفيد وانما يستفيد الانسان بقدر استعداده الروحي والجسدي وهو مايختلف من انسان لاخر فقد يتحول في بعض الناس الي نعمة ولدي الاخرين الي دينونة
                              وان التلاميذ الذين تناولوا من يد الرب هربوا وتركوه للصلب
                              فاذا كان الروح القدس يحل في الافخارستيا وتتحول الي دم ولحم المسيح الحقيقي فكيف لايكون لها تأثير بينما الصوم واصلاح الجسد يزيد من قوتها ؟
                              هذا هو مادفع البروتستانت الي انكار أي نوع من التأثيرات الروحانية في الافخارستيا وسننقل في الفصل القادم عن الاستاذ عوض سمعان لنستكمل الصورة
                              كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *جزاك الله خيرا اخى الفاضل*بن حلبية*ولكن لى سؤال *اقتباس*- والختم الأوسط عبارة عن دائرة كتب على حافتها باليونانية "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الحي الذي لا يموت" * * كيف يقولون قدوس الحى الذى لايموت وهم يقولون ان يسوع صلب ومات ثلاثة ايام وطبعا يزعمون ان يسوع هو الله *
                                اختنا الكريمة /دموع التائبين
                                1- ننقل لك الان صورة من كتاب الانبا غريغوريوس (اللاهوت العقدي)
                                وغريغوريوس هذا هو الاسقف العام للدراسات العليا اللاهوتية والبحث العلمي (يعني باختصار انه كان اكبر علماء العقيدة المسيحية قبل ان يموت)
                                2- وهو لايقدم رأيه وانما ينقل عن البابا كيرلس الكبير (توفي منذ حوالي 1600 سنة) وكان يسمي (عمود الايمان) لانه اكبر من شرح العقيدة المسيحية واتبعت المجامع الكنسية عقيدته
                                3- ماذا يقول عمود الايمان
                                اليك الصورة


                                4- ويعني هذا ان الابن (الاقنوم الثاني من اقانيم النصاري الثلاثة) اتخذ جسد انسان يسمي المسيح عيسي ، وهذا المسيح اصبح له ناسوت(جسد وروح بشرية) ولاهوت(اقنوم الابن) والذي مات هو الجسد بخروج الروح الانسانية منه مع بقاء اتصال الجسد والروح باللاهوت

                                5- كيف ؟ ولماذا ؟ واين ؟ ومتي ؟ ...............
                                كما يقول عمود الايمان
                                بصورة لايعبر عنها ولا يمكن ادراكها وبكيفية من المستحيل تصورها !!!!!!!!!!!

                                6- كما ترين ، كلام لايمكن فهمه او تصوره
                                والحمد لله علي نعمة الاسلام
                                دعواتك
                                التعديل الأخير تم بواسطة بن حلبية; الساعة 10-01-2011, 13:48.
                                كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                                تعليق

                                يعمل...
                                X