إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    مرحبا بك ضيفتنا الفاضلة

    سيستغرق الرد بعض الوقت ... لكننى لن أطيل عليك بإذن الله
    تابعى معى ضيفتنا المحترمة
    سلام ونعمة للكل اعضاء المنتدي
    ولحضرتك دكتور اكس
    اشتاقت لحوار حضرتك الممتع والهادئ
    انا متابعة بس الحقيقة التعليق هياخد وقت طويل
    وممكن ياخد اكتر من مشاركة


    هذه الإجابة غير مقبولة أبدا للعقل الواعى المتفكر....

    التضحية ببساطة هي : التنازل عن شي ما , أوأمر ما ,
    بكل رضا
    من أجل الحصول على منفعة مادية أو معنوية سواء للمضحى أو للمضحى له
    هل تقبل ان يتنازل الانسان الذي هو مخلوق من تراب والذي لا يملك شئ ان يتنازل عن شئ ما ولا يتقبل ان الله الذي يملك كل شئ وكما يطلق عليه فى أسماء الله الحسني
    الغني والمغني ان يتنازل عن شئ ما بكل رضاه لتحقيق منفعة للأنسان الذي احبه ؟ هل هذا هو مايقبله العقل الواعي المتفكر !
    نحن نضحى بأنفسنا فى سبيل الله - حبا لله ورسوله - لتحقيق
    أعظم منفعة ومصلحة لنا وهى نوال رضا الله الذى هو طريق الفوز والجنة
    وهل يقبل الله التضحية من الانسان ولا يعطيها له ؟ هل الله يُحب ولا يحب ؟
    هل الله يأخد ولا يعطي ؟ هل هذا هو مايقبله العقل الواعي المتفكر !

    فالذى خلق العبد وصوره ورزقه وأماته بكلمة واحدة منه ... هل لا يستطيع بالأحرى منحه المغفرة بكلمة منه ؟؟؟
    وهل الله يعطي المغفرة فى الاسلام بكلمة منه ؟
    حضرتك ذكرت التوبة والاستغفار وعمل الصالحات ليكفر الشخص عن سيئاته فأين كلمة الله في كل هذا التي تمنح الغفران؟


    التضحية بالنفس والحياة هى (أقصى ما تستطيعين فعله وتقديمه)
    هل الله تعالى يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء ؟؟؟
    اسئلة حضرتك بترد على بعضها
    فااذا كانت التضحية بالنفس والحياة هي اقصى مايمكن ان يقدمه الانسان فالله يستطيع ان يقدم الاكثر من ذلك
    اعطيك مثال
    لو ابنك قام بجريمة قتل وحُكم عليه بالاعدام ثم بعد ذلك طلب منك ان تأخد انت الحكم بدلا منه
    فالعدل يقتضي منك ان ترفض وان يأخد القانون مجراه
    ولكن الرحمة والحب تقتضي منك ان تقبل الامر وتضحي من اجل ابنك ويطبق عليك الحكم
    ولكن هل يتحقق العدل ؟ هل تسطيع انت ان تقنع القاضى والقانون وتحقق العدل بالتضحية من اجل ابنك ؟
    فى هذه الحالة اقصى مايمكن ان تقدمه هو التضحية بنفسك ولكنك لا تسطيع تحقيق العدل
    وبما ان الله تعالى لا يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء
    فهل يصعب على الله تحقيق تلك المعادلة وهي تحقيق الرحمة والعدل معا ؟
    وهل الاجابة بنعم هي الإجابة غير مقبولة أبدا للعقل الواعى المتفكر...


    هل (لا سبيل آخر) أمام الله - والعياذ بالله - سوى التضحية بنفسه ؟؟؟
    الاجابة لا ولكن السبيل الاخر الذي يستطيع الله وحده ان يسلك فيه هو التضحية وتحقيق العدل معا كما يقول الكتاب
    " الرحمة و الحق التقيا البر و السلام تلاثما " مزمور 85
    وهذا بالفعل ما حدث فى الصليب فأن كنت لا تقبله فهذا شئ اخر



    أستغفر الله العظيم ....حاشا لله القوى العزيز الحى القيوم !!!!
    * هل هناك معنى لعبارة (لا مفر من ...) بالنسبة لله ؟؟؟
    إذن ... يا ضيفتنا الفاضلة (هداك الله)
    لا معنى مطلقا لعبارة (الله يضحى بنفسه) ....
    دعني اوضح لك ما تقوله انت بمثال
    تخيل معي الموقف اذا كان هناك مجموعة من العمال البسطاء يعملون فى مشروع جديد ويحفرون فى الارض بآلة يدوية
    فمر عليهم رئيس الجمهورية وخلع ثيابه{ جاكيت بدلته } اي تنازل عنها وتناول الآلة من احد العمال واخذ يعمل بنفسه حتي يشجع العمال
    على العمل ويشعرهم بالمشاركة والحب فهل نقول له حاشااااا استغفر الله العظيم
    كيف يتنازل سيادة الرئيس عن ثيابه
    هل هذا ينقص او يقلل من قدر الرئيس ام هو يزيده حبا واحتراما وتقديرا لكل من يري ذلك ؟



    قد تضحين بنفسك وحياتك لأجل شخص ما
    فهل تضحين بحياتك لأجل شىء قد صنعتيه بيدك ؟؟؟
    انا عند الله لست شيئا ففي قصة الخلق بعدما ينتهي الله من خلق شئ يقول الكتاب " و راى الله ذلك انه حسن "
    ولكن عندما خلق الانسان قال الكتاب " و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا "



    ثم .... لماذا تصنعين وتبتكرين آلة ما ...
    أليس لخدمتك ؟؟ أليس لتقوم بعمل ما ؟؟
    اذا كان هذا هو مفهوم الانسان فى الاسلام فهو يختلف عن ماتعلمته
    الله لم يخلقني لاخدمه الله خلقني لانه احبني اولا " نحن نحبه لانه هو احبنا اولا " رسالة يوحنا الاولى اصحاح 4
    انظر كلام الله لارميا النبي " فكانت كلمة الرب الي قائلا ..قبلما صورتك في البطن عرفتك و قبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبيا للشعوب "



    ماذا ستفعلين لو لم تعمل هذه الآلة كما ينبغى وكما كنت تريدين ؟؟
    بالطبع ... ستقومين بإصلاحها ... وتغيير بعض الأشياء فيها
    مرارا وتكرارا ....
    فإذا لم تستجب لإصلاحاتك ... ماذا ستفعلين بها ؟؟؟
    أترك لضميرك اليقظ الرد
    سأحتفظ بها كما هي لاني تعبت فيها جدا مقدرش اكسرها ولا ارميها - ولكن هذا لانني الاستطيع فعل اكثر من ذلك
    ولكن الامر يختلف عند الله المحب والامين فى محبته وخلاصه للانسان والذي يستطيع ان يصنع الكثير انظر معي :

    " و القادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا " افسس 3 : 20
    " الله لنا اله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج " مزمور 68
    " ليس للرب مانع عن ان يخلص بالقليل او بالكثير " صموئيل الاول 14 : 6
    "قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ الى الامان يخرج الحق " اشعياء 42 : 2
    وهذا على سبيل المثال وليس الحصر


    أما أعظم خير يقدمه الله لعباده .....
    فهو زحزحتهم عن النار وإدخالهم الجنة وذلك هو الفوز العظيم ....
    اعزرني استاذي الفاضل ولكني اشعر فى ذلك بشئ من عدم السمو
    فاعظم خير يمكن ان يقدمه لي الله هو ان اوجد معه وفي حضرته

    "لاننا به نحيا و نتحرك ونوجد " اعمال الرسل 17 : 28
    "لاننا ان عشنا فللرب نعيش و ان متنا فللرب نموت فان عشنا و ان متنا فللرب نحن " رسالة رومية 14 : 8
    هذا هو ما اؤمن به عن محبة الله فأن كان لديك اعظم من هذا فلتقدمه

    يتبع

    تعليق


    • #17
      لو قرأت الآيات السابقة لهذه الآية لوجدت أنها تتحدث عن الكفار
      فما الغرابة أن يجمعهم الله ليعاقبهم يوم القيامة ؟؟؟
      حضرتك فى المشاركة الاصلية بتقول
      * الله تعالى يريد لنا السعادة والتوفيق فى الدارين :
      فأين الدارين في الآية التي ذكرتها ؟

      السعادة الحقيقية الأبدية
      فى الزحزحة عن النار أولا ...
      ثم دخول الجنة بكل ما فيها من نعيم ثانيا
      "افرحوا بالرب و ابتهجوا يا ايها الصديقون و اهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب " مزمور 32
      " افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا " فيلبي 4 : 4


      بل هى نعيم مقيم لا يمكن تصوره
      وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ
      وَحُورٌ عِينٌ
      !!!!!!!!!!!!


      بالتوبة إلى الله تعالى والإستغفار وعمل الصالحات وأداء الكفارات
      كلهم مع بعض ولا واحدة كفاية ؟

      وأداء الكفارات التي حددها الله تعالى وطبقها رسوله فيما يختص ببعض الذنوب:
      (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) المائدة : 89


      فكفارته اطعام ؟ فين التوبة فى الآية؟

      تعليق


      • #18
        لم تفهمى مقصدى يا ضيفتنا الفاضلة
        لكن الخير الذى قصدته وأشرت إليه بوضعى لهذه الآيه هو
        لم اتحدث عن مقصدك هنا ولكن اقصد الخير الوارد في تفسير الآية

        ما معنى كلمة (هداية محرفة) ؟؟؟
        ومنها بالطبع ... التوراة والإنجيل والقرآن
        ويجب على كل مؤمن أن يؤمن بها
        واين هي حتي تؤمن بها ؟
        ام ان ايمانك غير كامل ؟


        يستلزم للإعتراف بأى كتاب سماوى
        التوثق من ثلاثة شروط
        من الذي قام بوضع هذه الشروط ؟

        هذه الشروط الثلاثة لا تنطبق سوى على (القرآن الكريم) فقط
        وأتحدى إثبات غير ذلك ....
        اتحدى ماشى بس فى موضوع منفصل

        نحن نؤمن بالتوراة والإنجيل وبكل كتاب سماوى لم تمسه يد التحريف
        كلام غريب نحن نؤمن بشئ لم نقرأه ولا نعرف مابداخله ولا نعرف اين هو

        قولى لنا يا ضيفتنا الفاضلة :
        أين هو الإنجيل الحالى غير المحرف الذى نزل على عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فنؤمن به ؟؟
        الادعاء لايقول ان الكتاب غير محرف حتي آتي لك بالكتاب
        ولكن الادعاء يقول ان الكتاب محرف والبينة على من ادعى فأين هو الانجيل الغير محرف والنسخة الصحيحة من وجهة نظرك حتي تؤمن به انت ويكتمل ايمانك

        تعليق


        • #19

          سلام ونعمة للكل اعضاء المنتدي
          ولحضرتك دكتور اكس
          اشتاقت لحوار حضرتك الممتع والهادئ
          انا متابعة بس الحقيقة التعليق هياخد وقت طويل
          وممكن ياخد اكتر من مشاركة
          حمد لله على سلامة حضرتك .... إن شاء الله تكون كل أمورك بخير
          نستأنف حوارنا الهادىء الجميل الشيق
          ونرجو ان نخرج منه بالمعرفة الصحيحة والفهم الكامل
          خذى وقتك تماما ... قراءة وكتابة


          هل تقبل ان يتنازل الانسان الذي هو مخلوق من تراب والذي لا يملك شئ ان يتنازل عن شئ ما ولا يتقبل ان الله الذي يملك كل شئ وكما يطلق عليه فى أسماء الله الحسني الغني والمغني ان يتنازل عن شئ ما بكل رضاه لتحقيق منفعة للأنسان الذي احبه ؟ هل هذا هو مايقبله العقل الواعي المتفكر !
          لماذا الإصرار يا ضيفتنا الفاضلة
          على مقارنة علاقة الله بعباده .... بعلاقة عباده ببعضهم البعض ؟؟؟
          هذه مقارنة غير سليمة لنها غير متكافئة إطلاقا
          ولن تكون أبدا .....

          هل من أسماء الله الحسنى (المضحى) أو (المتواضع) ؟؟؟
          بالطبع لا ... فصفات كهذه لا تجوز على مقام الله الملك القدوس
          صفات النقص لا يجوز بحال من الأحوال إطلاقها على الله سبحانه وتعالى

          1- فالمضحى : (صفة نقص نقص بالنسبة لله تعالى) لأنها تشتمل على معنى العجز أو الإضطرار ... فمن يضحى بنفسه هو من لا يجد أى وسيلة أخرى للتعبير عن حبه سوى هذه الوسيلة (بدليل انه لو توافرت لديه خيارات أخرى تؤدى نفس المنفعة للمضحى من أجله لفعلها بالتأكيد )....
          النقص هنا يتجلى فى هذه الكلمات :
          * (يضحى) ... أى يقتل نفسه أو يبذل نفسه رخيصة ... طواعية

          * (لا يجد أى وسيلة أخرى) ... أى ليس أمامه طريق آخر
          فما حاجة الله للتضحية إذا كان يستطيع المغفرة بمشيئته ؟؟؟
          وما مدى صحة هذه العبارة حاشا لله (ليس أمام الله سوى أن يفعل كذا وكذا) ؟؟؟

          2- المتواضع : (صفة نقص بالنسبة لله تعالى) لأنها تشتمل على معنى الضعف والإستكانة ... والله هو القوى العزيز

          وللمرة الثانية أذكرك يا ضيفتنا الكريمة ....
          ليس من المقبول أبدا مقارنة الله تعالى ... بالبشر
          ليس كل ما هو مقبول بالنسبة للبشر يجوز نسبته لخالقهم ...
          والعكس صحيح ....
          (أ) المتكبر والجبار والمتعالى والمنان صفات مذمومة إذا أطلقت على بشر
          لكنها صفات واجبة للخالق ومن أسماءه الحسنى
          (ب) الضعيف والمرهق والمبتهج والحزين والسعيد والمضحى والعاشق صفات قد تطلق على البشر لكن لا يجوز إطلاقها على الله تعالى حاشا لله
          (ج) صفات مثل القدوس والرحمن والحى الذى لا يموت والإله والخالق والرازق والتواب صفات لا تجوز إلا لله فقط
          ثم .....
          ما معنى (أن يتنازل الله عن شئ ما بكل رضاه لتحقيق منفعة للأنسان الذي أحبه) ؟؟؟
          هل تعرفين يا ضيفتنا الفاضلة معنى كلمة (يتنازل عن) ؟؟؟
          معناها أن هذا الشىء (فقد منه) أو (سلب منه) بإرادته !!!!
          تعالى نطبق هذا المعنى على كلمة (تنازل الله عن حياته بكل رضاه)
          ماذا سيكون المعنى ؟؟؟
          الله قد مات وفقد حياته بإرادته (إنتحر) ؟؟؟؟
          حاشا لله !!!!!

          وهل يقبل الله التضحية من الانسان ولا يعطيها له ؟ هل الله يُحب ولا يحب ؟ هل الله يأخد ولا يعطي ؟ هل هذا هو مايقبله العقل الواعي المتفكر !
          التشبيه والقياس غير مظبوط إطلاقا يا ضيفتنا الفاضلة :

          أنت عندما تضحين بنفسك فى سبيل شخص آخر
          ما هى الفائدة التى تعود عليك ؟؟؟؟ لا شىء
          بل من ضحيت فى سبيله هو الذى ينتفع
          نحن عندما نضحى بأنفسنا فى سبيل الله ... من الذى ينتفع ؟؟؟
          نحن الذين نكسب الآخرة ونعيمها .... وليس الله
          فلن يبلغ أى مخلوق نفع الله أو ضره :

          عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ،وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ،يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ،فاستهدوني أهدكم ،يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ،فاستطعموني أُطعمكم ،يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ،فاستكسوني أكسكم ،يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار ،وأنا أغفر الذنوب جميعا ،فاستغفروني أغفر لكم ،يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ،ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ،يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ،يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا ،يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ،فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ،يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ،ثم أوفيكم إياها ،فمن وجد خيرا فليحمد الله ،ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) ……رواه مسلم .

          فالقياس هنا (مقلوب تماما) ... التشبيه معكوس 180 درجة !!!

          والقياس أيضا خطأ فى عبارة (هل الله يأخد ولا يعطي)

          هل الله يأخذ من عباده شيئا أساسا بمعنى (الأخذ) ؟؟؟
          لو (أخذ) الله من عباده شيئا ... فمن بالأساس الذى وهبهم هذا الشىء ؟؟؟
          أليس الله هو الذى وهبهم ورزقهم وأنعم عليهم (بهذا الشىء) ؟؟؟
          إن كل ما للبشر بل ولجميع المخلوقات هو من (ممتلكات الله) أساسا
          من نعمته وخيره وفضله ......

          مثال بسيط :

          أنا إنسان فقير معدم مفيش معايا ولا قرش
          جئت أنت يا (مسيحية) ... أعطيتينى وتصدقت على بـ 100 جنيه
          فأصبح (كل ما أملكه) هو هذه الجنيهات المائة
          هل عندما تجيئين وتأخذى 5 جنيه ....
          أروح أقول للناس أننى أعطيت (مسيحية) 5 جنيه ؟؟؟؟؟ أو أن (مسيحية) أخذت منى 5 جنيه ... فكما أعطتنى هى أنا أيضا أعطيتها !!!!!!!
          بماذا ستردين على حينها يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟؟

          أترك الإجابة لعقلك الواعى المتفكر !!!!!


          وهل الله يعطي المغفرة فى الاسلام بكلمة منه ؟
          حضرتك ذكرت التوبة والاستغفار وعمل الصالحات ليكفر الشخص عن سيئاته فأين كلمة الله في كل هذا التي تمنح الغفران ؟
          بالطبع .. وبالتأكيد يعطى الله المغفرة ... بل ويفعل كل شىء بكلمة منه :

          * (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)) يس
          * (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (14)) الفتح

          والتوبة والإستغفار وعمل الصالحات هى وسائل أو طرق أو أسباب
          وضعها لنا الله لكى ننال المغفرة ويمحو بها ما اقترفناه من سيئات :

          * (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)) الأعراف

          * (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (71) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (72)) الأحزاب

          فالله تعالى قد جعل لكل شىء سببا ...

          * الله ينزل علينا الرزق بمشيئته وكلمته .... وقد وضع لنا الله الطرق الموصلة إلى ذلك (الإجتهاد فى العمل والسعى الدؤوب)

          * والله يمنحنا الشفاء بمشيئته وكلمته.... وقد وضع لنا الله الطرق الموصلة إلى ذلك (الذهاب للطبيب وتناول الدواء - قراءة القرآن - الدعاء - ....)

          * والله يمنحنا النجاح بمشيئته وكلمته.... وقد وضع لنا الله الطرق الموصلة إلى ذلك (الإستذكار وبذل الجهد فى تحصيل العلم)

          * والله يكافئنا بالجنة بكلمته ومشيئته .... وقد وضع لنا الله الطرق الموصلة إلى ذلك (الإيمان به - عمل الصالحات - ترك المنكرات - .....)


          لو ابنك قام بجريمة قتل وحُكم عليه بالاعدام ثم بعد ذلك طلب منك ان تأخد انت الحكم بدلا منه
          مهلا مهلا يا ضيفتنا الفاضلة ....
          لكى يكون هذا المثال مظبوطا
          من الذى حكم على إبنى بالإعدام هنا ؟؟؟ حسب مثالك وما ترمين إليه فبالحقيقة ... أنا الذى حكمت عليه بالإعدام !!!!!

          فالعدل يقتضي منك ان ترفض وان يأخد القانون مجراه
          ولكن الرحمة والحب تقتضي منك ان تقبل الامر وتضحي من اجل ابنك ويطبق عليك الحكم
          من الذى سيطبق على الحكم ؟؟؟؟
          حسب مثالك فـ (أنا القاضى) يا ضيفتنا الفاضلة ....
          أنا الذى حكمت على إبنى بالإعدام !!!
          وحكمت عليه بالإعدام ظلما وزورا وبهتانا أيضا
          بسبب جريمة لم يرتكبها هو شخصيا
          حكمت عليه بالإعدام لأن (أبو جد جد جد جده) إرتكب (جنحة بسيطة) وتمت معاقبته عليها وأغلقت القضية
          أعدت أنا فتح القضية وحكمت عليه بالموت !!!!!!
          أين العدل فى هذا ... فضلا عن أين الرحمة ؟؟؟؟

          فى هذه الحالة اقصى مايمكن ان تقدمه هو التضحية بنفسك ولكنك لا تسطيع تحقيق العدل
          لا .... أستطيع بالطبع
          أستطيع إغلاق القضية بما أننى القاضى
          1- (لعدم ثبوت التهمة) على إبنى
          2- و(ضعف وبطلان الأدلة)
          3- و(لشهادة الشهود ببراءة إبنى من التهمة وأن مرتكبها شخص آخر) !!!!!
          وهذا هو العدل .... وعين العدل
          لكن لو رغم كل الإثباتات دى .... برضه حكمت عليه بالموت
          يبقى أقل ما يقال عنى أننى .... (قاض ظالم)
          (أعوذ بالله وأبرأ إليه من هذا التشبيه الغير صحيح أبدا)

          وبما ان الله تعالى لا يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء
          بالطبع هو كذلك
          وهذا سبب عدم استساغة فكرة الفداء والصلب أساسا للعقل المفكر الواعى ..... فبالطبع يملك الله تعالى كل الخيارات
          ومنها .... الغفران والمسامحة ... لأنه رب غفور رحيم ....
          (((واحتراما للبروتوكول .... لن أتطرق إلى المسيحيات)))

          فهل يصعب على الله تحقيق تلك المعادلة وهي تحقيق الرحمة والعدل معا ؟
          ولكن السبيل الاخر الذي يستطيع الله وحده ان يسلك فيه هو التضحية وتحقيق العدل معا كما يقول الكتاب
          " الرحمة والحق التقيا البر والسلام تلاثما " مزمور 85
          وهذا بالفعل ما حدث فى الصليب فأن كنت لا تقبله فهذا شئ اخر
          أوضحنا لك يا ضيفتنا الفاضلة
          أنه فى الحقيقة :
          فالذى تحقق هنا (قسوة + ظلم)
          وليس (رحمة + عدل) !!!!!
          لو المعادلة لازم تتحقق صح ..... تحقيق (الرحمة + العدل)
          يبقى كان المفروض من أخطأ هو الذى يعاقب
          مش إنسان برىء ما لوش فى حاجة خالص
          ويبقى المفروض أسلوب القصاص يكون أرحم من كده شوية !!!!

          (((يتبع إن شـــاء الله)))
          Doctor X


          تعليق


          • #20

            دعني اوضح لك ما تقوله انت بمثال
            تخيل معي الموقف اذا كان هناك مجموعة من العمال البسطاء يعملون فى مشروع جديد ويحفرون فى الارض بآلة يدوية
            فمر عليهم رئيس الجمهورية وخلع ثيابه{ جاكيت بدلته } اي تنازل عنها وتناول الآلة من احد العمال واخذ يعمل بنفسه حتي يشجع العمال
            على العمل ويشعرهم بالمشاركة والحب فهل نقول له حاشااااا استغفر الله العظيم
            كيف يتنازل سيادة الرئيس عن ثيابه
            هل هذا ينقص او يقلل من قدر الرئيس ام هو يزيده حبا واحتراما وتقديرا لكل من يري ذلك ؟
            تانى يا ضيفتنا الكريمة !!!!!
            لا أدرى ما المشكلة بالضبط عند حضرتك فى رفض فكرة أن :
            (هناك فرق هائل ورهيب لا يمكن تخطيه بين الخالق والمخلوق)

            لو طبقنا هذا المثال (بالنص) يا ضيفتنا الفاضلة
            فمن المفروض أن يكون (الله) مثله تماما مثل (البشر) !!!
            وهذا لا يستسيغه أبدا عقل متفكر محايد .... أو منطق سليم

            فهل أنت موافقة على أن الله مثل البشر ؟؟؟

            بمعنى ..... أن سيادة رئيس الجمهورية
            1- لا يستطيع فعل شىء لا يستطيع العمال فعله .... بل أن العمال يفعلون أشياء يعجز هو عن فعلها .... فماذا لو كان الرئيس نحيفا .... هل يستطيع حمل حجارة ثقيلة مثلهم ؟؟؟
            2- وهؤلاء العمال لولا وجودهم لما كان رئيسا لشىء أم سيكون رئيسا على وطن خالى من البشر ؟؟؟
            3- وهؤلاء العمال هم من جعلوه بأصواتهم الإنتخابية رئيسا للجمهورية
            4- وهذا الرئيس مهما كان يخطىء مثلهم ويرتكب ذنوبا
            5- هذا الرئيس يأكل ويشرب وينام ويمرض ويذهب إلى الحمام ويعيش ويموت مثلهم
            6- هذا الرئيس عندما يموت سيدفن فى التراب مثلهم ولن يقوم (بسلطته الرئاسية) !!!!

            هل عندك استعداد لتطبيق هذا الكلام على (الله) يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟؟

            المثال أما أن يكون صحيحا فى التشبيه ....
            أو لا يعترف به إطلاقا يا ضيفتنا الفاضلة

            انا عند الله لست شيئا ففي قصة الخلق بعدما ينتهي الله من خلق شئ يقول الكتاب " و راى الله ذلك انه حسن " ولكن عندما خلق الانسان قال الكتاب " و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا "
            وهل قول الله تعالى عن شىء أنه (حسن جدا) ينفى أنه (شىء) ؟؟؟؟
            قد يكون الإنسان عند الله أفضل من الأرض والسماوات والنور
            لكن هل هذا ينفى أنه (شىء مخلوق) ؟؟؟ (شىء صنعه الله) ؟؟؟

            ثم أننا لا نختلف فى هذه النقطة فى الإسلام
            فالله تعالى عندما خلق آدم أبا البشر وأولهم
            أمر ملائكته بالسجود له سجود التكريم (لا سجود العبادة والتعظيم)
            لأنه ميزه بالعقل وبالإرادة واستخلفه فى الأرض ليعمرها
            ألا يدل هذا على حب الله لعباده ؟؟؟؟
            أمر الملائكة التى لا تخطىء وتعبده ليلا ونهارا وتسبح بحمده
            أمر الملائكة الأطهار المخلوقين من النور
            بالسجود لبشر خلقه من الطين ....
            ألا يدل هذا على الحب ؟؟؟؟؟

            ورغم كل ذلك ...
            هل سجود الملائكة لآدم ينفى أنه (مخلوق) أو (شىء صنعه الله)
            لكى تقولى (أنا لست شيئا) !!!!
            إذا لم تكونى عند الله (شيئا صنعه الله) يا ضيفتنا الفاضلة .... فماذا أنت عنده إذا ؟؟؟


            اذا كان هذا هو مفهوم الانسان فى الاسلام فهو يختلف عن ماتعلمته
            الله لم يخلقني لاخدمه
            أولا يا ضيفتنا الفاضلة :
            يشرفنا غاية الشرف أن نكون خداما لله تعالى خاضعين له
            فعزتنا فى الإنقياد والخضوع لسيدنا وإلهنا وربنا الله

            لقد ضربت لك مثال الآلة التى صنعتيها
            وقلت أنك بالتأكيد صنعتيها لتؤدى لك خدمة ما
            لأنه بالطبع لن (تعبدك) هذه الآلة
            الله سبحانه وتعالى ما خلقنا إلا لعبادته ... لا يريد منا أى شىء
            وكيف يريد منا أى شىء وبيده ملكوت كل شىء وتحت سلطته خزائن كل شىء ؟؟؟؟
            ولعلم حضرتك ....حتى عبادتنا ... الله تعالى غنى عنها وعن كل شىء :

            * (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)) الذاريات

            * (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)) البقرة

            * (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)) النور

            * (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ (6) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7)) الزمر

            يا ضيفتنا الفاضلة :
            إذا كان الله لم يخلقك لخدمته (عبادته) وعمارة الأرض ....
            فلماذا خلقك يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟
            ما فائدة وجودك فى الدنيا أساسا ؟؟؟

            ألستم تعتبرون أنفسكم فى المسيحية (خداما للرب) ؟؟؟
            ما معنى كلمة (خادم الرب) هنا يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟

            الله خلقني لانه احبني اولا " نحن نحبه لانه هو احبنا اولا " رسالة يوحنا الاولى اصحاح 4
            إذا فالله (يحب الشيطان) لأنه خلقه قبلك وقبل آدم أساسا !!!!!
            أى منطق هذا يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟

            سأحتفظ بها كما هي لاني تعبت فيها جدا مقدرش اكسرها ولا ارميها - ولكن هذا لانني الاستطيع فعل اكثر من ذلك
            يا ضيفتنا الفاضلة
            ليه (ما تقدريش) تكسريها أو ترميها ؟؟؟
            بالطبع تقدرى ...
            وحتى لو لم تكسريها او ترميها ... حتركنيها على جنب مؤقتا
            تهملينها ولا تعودى تنظرين إليها أو تعيريها أى اهتمام
            وسيكون كل تركيزك على الآلات الشغالة والمفيدة
            تطوريها وتعملى لها صيانة وتحديثات وتهتمى بها دائما
            وبالتأكيد .... حينما يتراكم لديك الكثير من الآلات التى لا تعمل
            ستلقينها فى القمامة بالتأكيد لأن بيتك مش (مخزن روبابيكيا)

            ثم هناك نقطة مهمة جدا وهى قولك (لاني تعبت فيها جدا)
            من قال لك يا ضيفتنا الفاضلة أن الله تعالى (تعب) فى خلقنا ؟؟؟ أو فى خلق أى شىء ؟؟؟

            * (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)) ق
            * (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33)) الأحقاف

            ولكن الامر يختلف عند الله المحب والامين فى محبته وخلاصه للانسان والذي يستطيع ان يصنع الكثير انظر معي :
            " و القادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا " افسس 3 : 20
            " الله لنا اله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج " مزمور 68
            " ليس للرب مانع عن ان يخلص بالقليل او بالكثير " صموئيل الاول 14 : 6
            "قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ الى الامان يخرج الحق " اشعياء 42 : 2
            وهذا على سبيل المثال وليس الحصر
            بالتأكيد يختلف الأمر بالنسبة لله تعالى ... فالمثال قد ضرب لتقريب الفهم ليس إلا

            * شتان ما بين الخلق ... والصناعة
            * شتان ما بين الخلق من العدم ... وابتكار آلة باستخدام عناصر محددة
            * شتان ما بين تعقيد تركيب (خلية واحدة) من جسم الإنسان .... وتعقيد الآلة كلها
            * شتان ما بين الإنسان الحقيقى والـ (روبوت)
            شتان ما بين المجهود المطلوب فى (صنع) كل منهما والوظائف التى يؤديها كل منهما وحسبك وظيفة (التفكير) و (الإحساس) !!!!
            فالروبوت ما لم تغذيه بأوامر تتطلب منك (سنوات من العمل والبرمجة) لن ينفذ شيئا ولن يستطيع أن يحس بشىء

            من أجل ذلك يا ضيفتنا الفاضلة أقول لك ... وأكرر لك .....
            لا يمكن أبدا أن نطبق (معايير بشرية) على مقام الله سبحانه وتعالى
            كل ما نضربه من أمثلة ... فهو لتقريب الفهم

            اعزرني استاذي الفاضل
            لست أستاذك أبدا
            أنا مجرد محاور .... ومستضيف لحضرتك
            والضيف له الإكرام عندنا
            نرجو لك حسن المقام بيننا والإستفادة مما نعلمه

            ولكني اشعر فى ذلك بشئ من عدم السمو
            فاعظم خير يمكن ان يقدمه لي الله هو ان اوجد معه وفي حضرته
            "لاننا به نحيا و نتحرك ونوجد " اعمال الرسل 17 : 28
            "لاننا ان عشنا فللرب نعيش و ان متنا فللرب نموت فان عشنا و ان متنا فللرب نحن " رسالة رومية 14 : 8
            هذا هو ما اؤمن به عن محبة الله فأن كان لديك اعظم من هذا فلتقدمه
            وعندما يزحزحنا الله عن النار ويدخلنا الجنة بإذنه
            (آآآآآآآآآمين يا رب إن شاء الله) ..... ربنا وتقبل دعاء

            ألن نكون فى محضر الله ؟؟؟؟
            أم سنكون فى محضر من برأى حضرتك ؟؟؟
            بالطبع ... سيكون الشيطان فى نار جهنم خالدا فيها
            ففى محضر من سنكون يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟؟؟

            * (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)) القيامة

            * (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)) آل عمران

            * حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي ووكيع وحدثنا علي بن محمد حدثنا خالي يعلى ووكيع وأبو معاوية قالوا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال : (كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر قال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضارون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) وفي رواية : « سترون ربكم عيانًا »

            * وعن أبي هريرة رضي الله عنه : (أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تضارون في القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يا رسول الله قال : فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله قال: فإنكم ترونه كذلك) متفق عليه
            ومعنى لا تضارُون : أي لا يحصل لكم ضرر بذلك

            يقول الشيخ بن باز رحمه الله فى مثل هذه الأحاديث الشريفة :
            ((قول أهل السنة والجماعة، وهو إجماع الصحابة رضي الله عنهم وإجماع أهل السنة بعدهم أن الله سبحانه يُرى يوم القيامة ، يراه المؤمنون ويرونه في الجنة أيضاً، أجمع أهل العلم على هذا ، أجمع علماء الصحابة والمسلمون الذين هم أهل السنة والجماعة على هذا، وقد دل عليه القرآن العظيم ، والسنة المطهرة الصحيحة،
            يقول الله عز وجل : (وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة). ناضرة يعني بهية جميلة، إلى ربها ناظرة تنظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى.
            وقال عز وجل : (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله
            وقال الله تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون). فإذا حجب الكفار علم أن المؤمنين غير محجوبين بل يرون ربهم في القيامة وفي الجنة
            وقد توارت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يرون ربهم في القيامة وفي الجنة، يقول صلى الله عليه وسلم : (إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تمارون في رؤيته). وفي لفظ آخر: (لا تضارون في رؤيته) . وفي لفظ الآخر: (كما تطلع الشمس صحوا ليس دونها سحاب).
            فالكلام بين واضح ، بين عليه الصلاة والسلام أن المؤمنين يُرون ربهم رؤيةً ظاهرة جلية كما ترى الشمس صحوا ليس دونها سحاب ، وكما يُرى القمر ليلة البدر ليس هناك سحاب ، وهل بعد هذا البيان بيان؟ ما أوضح هذا البيان وما أبينه وما أكمله)) إنتهى

            حضرتك فى المشاركة الاصلية بتقول
            * الله تعالى يريد لنا السعادة والتوفيق فى الدارين :
            فأين الدارين في الآية التي ذكرتها ؟

            يا ضيفتنا الفاضلة ...
            لا تبترى الكلام وإلا لن يستقيم المعنى بالطبع ....

            فلقد قلت فى مشاركتى (الله تعالى يريد لنا السعادة والتوفيق فى الدارين)
            تحت أى بند قلت هذا ؟؟؟
            تحت بند (التحدث عن علامات حب الله تعالى لعباده المؤمنين)

            وأوردت لحضرتك الآية كاملة :
            (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

            فالدارين هما : دار الدنيا ... ودار الآخرة

            مذكورين صراحة فى الآية :
            1- فالخير فى دار الدنيا هو فى قوله تعالى (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ) ومن كفر الله عنه سيئاته فقد رضى عنه ... ومن رضى الله عنه عاش فى حياته سعيدا مطمئنا مستبشرا موفقا سالما غانما إن شاء الله

            2- والخير فى دار الآخرة هو فى قوله تعالى (وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
            وهل بعد دخول الجنة ونعيمها العظيم من خير ؟؟؟؟؟؟؟؟


            (((يتبع إن شـــاء الله)))
            Doctor X

            ---------------------------------------------------------


            تعليق


            • #21

              بل هى نعيم مقيم لا يمكن تصوره
              وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ
              وَحُورٌ عِينٌ
              !!!!!!!!!!!!
              لى عتاب عليك يا ضيفتنا الفاضلة
              فالحوار لا يكون هكذا ....
              وليس من اللائق أن أرد على ما تعبت أنت فى كتابته
              بمجرد علامة تعجب .... أو بمجرد علامة استفهام ... أو بمجرد ابتسامة .... أو بمجرد كلمة واحدة
              وقد اتفقنا فى البروتوكول على أن يحترم كل منا مجهود الآخر
              ممكن أفهم ما هو المقصود بعلامات التعجب هذه ؟؟؟
              سأفترض حسن النية فى حضرتك
              وأعتبرها علامات تعجب تساؤلية (لا تهكمية)
              فما الذى تتسائلين عنه بالضبط حتى أجيبك ؟؟؟؟


              لم اتحدث عن مقصدك هنا ولكن اقصد الخير الوارد في تفسير الآية
              هل تقرأين المشاركات يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟
              أم تكتفى حضرتك بوضع الأسئلة ؟؟؟
              ألم أوضح لك ذلك فى مشاركتى رقم 12 ؟؟؟؟
              أليك اقتباس المشاركة

              فلقد وضعت هذه الآيه للدلالة على الخير الذى يريده الله بنا
              (يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ)
              بالطبع لا يمكننى أن أضع جزءا من الآية أوأبترها
              لكن الخير الذى قصدته وأشرت إليه بوضعى لهذه الآيه هو :
              أن الله تعالى يأمرنا بالمعروف
              وينهانا عن المنكر
              ويحل لنا الطيبات
              ويحرم علينا الخبائث
              ويضع عنا الأغلال والقيود
              ولا يكلفنا ما لا نطيق
              كل ذلك لصالحنا ولخيرنا ... من حبه تعالى لنا
              لكى نسعد فى حياتنا ونفوز فى آخرتنا
              أرجو أن يكون قد وصلك مرادى
              أرجو من حضرتك يا ضيفتنا الفاضلة
              أن تقرأى ما أكتبه بمزيد من التركيز والفهم
              فأنا أعلم أنك (باحثة جادة عن الحقيقة)
              والباحث الجاد ...
              يقرأ بتمعن وانتباه كل ما يكتب له

              يستلزم للإعتراف بأى كتاب سماوى
              التوثق من ثلاثة شروط
              من الذي قام بوضع هذه الشروط ؟
              نعم يستلزم للإعتراف بأى كتاب سماوى
              التوثق من ثلاثة شروط :
              1- التوثق من نسبة الكلام إلى المرسل (الله سبحانه وتعالى) وأنه كلامه هو لا كلام أى شخص آخر ولا حتى الرسول نفسه
              2- التوثق من دقة وعدم تحريف ألفاظ الكتاب بأى شكل من الأشكال
              3- التوثق من صحة نبوة الرسول الذى أبلغ هذا الكتاب إلى الناس

              هذه الشروط يا ضيفتنا الفاضلة ....
              هى قياس على شروط التثبت من السنة النبوية الشريفة (المصدر الثانى من مصادر الشريعة الإسلامية)

              فعند التحقق من صحة الأحاديث الشريفة يتوجب :

              1- التحقق من لفظ الحديث (المتن)
              2- التحقق من كل من روى هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم (سلسلة الرواة أو الإسناد) من حيث العدل والأمانة وقوة الحفظ .... إلخ
              3- وذلك لكى يتم التأكد من نسبة المتن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

              وإنى لأتسائل هنا بالمثل....

              إذا لم تكن هذه الشروط سليمة ومنطقية ومقبولة
              فعلى أى أساس ينكر المسيحيين القرآن الكريم ؟؟؟
              وما الشروط الواجب التأكد منها فى أى كتاب سماوى لكى يكون كلام الله حقا بالنسبة إليهم ؟؟؟


              اتحدى ماشى بس فى موضوع منفصل
              بإذن الله بعد نهاية هذه المناظرة
              والإعتراف بالحق فيما ناقشناه سويا .... بحسب البروتوكول
              ممكن يتم فتح مناظرة أخرى .... مع أى أستاذ فاضل هنا
              حول (إثبات أن القرآن الكريم هو كتاب الله الوحيد الباقى بغير تحريف)
              رهن إشارتك يا ضيفتنا الفاضلة


              واين هي حتي تؤمن بها ؟
              ام ان ايمانك غير كامل ؟
              ((راجعى تعليقى على آخر جزئية من هذه المشاركة))


              كلام غريب نحن نؤمن بشئ لم نقرأه ولا نعرف مابداخله ولا نعرف اين هو
              بالطبع نؤمن ... ونؤمن بالغيب
              لأن من قال ذلك هو الله تعالى بنفسه
              ومن أصدق من الله حديثا .... ومن أصدق من الله قيلا

              هل رأينا الله بأعيننا حتى نؤمن به ؟؟؟
              هل رأينا (نحن المسلمون الآن) الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نؤمن به ؟؟؟
              هل رأينا الملائكة حتى نؤمن بهم ؟؟؟
              هل رأينا الأنبياء والرسل بأعيننا حتى نؤمن بهم ؟؟؟
              هل أدركنا يوم القيامة (اليوم الآخر) بحواسنا وأعيننا حتى نؤمن به ؟؟؟
              هل يجب أن يكون الشىء محسوسا ملموسا حتى نؤمن به ؟؟؟

              معنى الإيمان بالشىء ... التصديق واليقين بوجوده وإن لم نراه

              لو كان الإنجيل والتوراة (غير المحرفين) موجودين الآن
              سنؤمن بهما بالطبع ... لكن لن نتبع سوى القرآن كما أمرنا الله تعالى
              لماذا برأيك امرنا الله تعالى بعدم اتباع سوى القرآن ؟؟؟
              لأن الله تعالى يعلم ما قام به الرهبان والأحبار من اليهود والنصارى
              من تحريف كتبهم التىاستأمنهم عليها
              بالزيادة والنقص ....
              بالتحريف والتزوير والكذب على الله ....
              وحرق وإتلاف الغالبية العظمى من كل ما يخالف ما كتبوه على أهواءهم

              (((أرجو مراجعة مشاركتى)))
              التى ذكرت فيها أن الله قد أخذ الميثاق على الأنبياء أن يؤمنوا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم إذا ادركوه .... وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (لو كان موسى وعيسى ابن مريم حيين ما وسعهما إلا اتباعى)


              الادعاء لايقول ان الكتاب غير محرف حتي آتي لك بالكتاب
              1- وماذا لو أتى الإدعاء بما يثبت أن الكتاب موضوع الشكوى محرف ؟؟؟
              2- وماذا لو أتى الإدعاء بكتاب موثوق (من نفس الكاتب) وأثبت سلامته بالبراهين القاطعة وأثبت أن الكتاب محل الشكوى يحتوى على تناقضات صارخة وأشياء عجيبة وكلمات غير مفهومة وأخرى محذوفة وأقوال تتعارض بالكلية مع الكتاب الموثوق ؟؟؟
              3- وماذا لو أتى الإدعاء بكتاب موثوق (من نفس الكاتب) يذكر فيه الكاتب صراحة أن الكتاب محل الشكوى محرف وملفق ؟؟؟
              4- وماذا لو طالب الإدعاء المدعى عليه بإثبات صحة كتابه محل الشكوى فى حال تم فقد النسخة الأصلية ما دام هو يعترف أنها نسخة سليمة فعجز المدعى عليه عن الإثبات ؟؟؟

              أليس كل هذا سيجبر (المحكمة) على إصدار الحكم بتحريف الكتاب محل الشكوى ..... خصوصا إذا لم يقدم (المدعى عليه) نسخة من الكتاب الأصلى وفشل فى تبرير أخطاء الكتاب الذى يتمسك به ..... بما يقنع (ضمير المحكمة العادلة) !!!!

              ولكن الادعاء يقول ان الكتاب محرف والبينة على من ادعى فأين هو الانجيل الغير محرف والنسخة الصحيحة من وجهة نظرك حتي تؤمن به انت ويكتمل ايمانك
              أنا مؤمن (وكل المسلمين مؤمنون) بأن التوراة والإنجيل التى لم تحرف هى من كتب الله التى أنزلها

              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136)) النساء

              الله تعالى فى القرآن الكريم (الكتاب الوحيد الموثوق الباقى) يخبرنا ....
              أن الرهبان والأحبار قد حرفوهما وغيروهما وطمسوا وأخفوا الكثير منهما :

              (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)) المائدة

              (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا (48)) النساء

              ولذلك لم يعودا صالحين للتطبيق ......
              فأنزل الله تعالى بالتالى القرآن الكريم
              مصدقا لما قاله فيهما وزيادة :

              (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)) المائدة

              وأوجب علينا الإيمان بأنهما من عنده (قبل تحريفهما)
              لأننا لو انكرناهما أو كان الإيمان بهما غير واجب
              لما كان هناك أى معنى لكون موسى وعيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام نبيين ورسولين !!!
              فلو أنكرنا التوراة (غير المحرفة) فبأى رسالة أرسل موسى عليه الصلاة والسلام وكيف سندعوه نبيا رسولا حينئذ ؟؟؟
              ولو أنكرنا الإنجيل (غير المحرف) فبأى رسالة أرسل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وكيف سندعوه نبيا رسولا حينئذ ؟؟؟

              -----------------------------
              بقيت نقطة أخيرة
              سأجيب عليها بعون الله
              مع تحياتى وتقديرى

              Doctor X


              تعليق


              • #22


                تدخل إشرافى

                أستاذة مسيحية .... الدكتور فكرى وعد حضرتك إن الحوار هيكون إسلامى ... ولن يتطرق الى النصرانيات ....وهو ما شاء الله على وعده الى الان ...


                فياريت حضرتك ...تساعديه فى كدة ...فهناك أسئلة لابد أن تكون من دينك مثل



                الادعاء لايقول ان الكتاب غير محرف حتي آتي لك بالكتاب
                ولكن الادعاء يقول ان الكتاب محرف والبينة على من ادعى فأين هو الانجيل الغير محرف والنسخة الصحيحة من وجهة نظرك حتي تؤمن به انت ويكتمل ايمانك
                فأجابة هذا السؤال ... لايمكن ان تكون من الدين الإسلامى ...لو ملينا صفح المنتدى أدلة من القران والسنة ... أن كتاب مُحرف ...لن يلتفت الينا اى مسيحى ...

                فحتى يكون الكلام حجة على الجميع ..فى هذة النقطة ...لابد أن يكون الحوار مسيحى خالص ....
                .




                اتحدى ماشى بس فى موضوع منفصل
                ok

                لو عندك استعداد ...نفتح موضوع منفصل ...حول عصمة كتابك ....

                نتوكل على الله ...

                موفقة أن شاء الله ...

                تعليق


                • #23
                  بالتوبة إلى الله تعالى والإستغفار وعمل الصالحات وأداء الكفارات
                  كلهم مع بعض ولا واحدة كفاية ؟
                  فكفارته اطعام ؟ فين التوبة فى الآية ؟
                  التوبة إلى الله يا ضيفتنا الفاضلة
                  تشمل الإستغفار وعمل الصالحات
                  أما الكفارات والحدود فلا تجب إلا فى الذنوب التى ورد بشأنها كفارة أو حد
                  ---------------------------------
                  ما هى التوبة وما هى شروطها ؟؟؟

                  التوبة باختصار هى الرجوع عن الذنب أو المعصية

                  شروط التوبة باختصار هي :

                  1- الإقلاع عن الذنب فورا
                  2- الندم على فعله 0
                  3- العزم الصادق على عدم العودة إليه مرة أخرى
                  4- الاستقامة على الطاعة بعده وخصوصا الصلاة والذكر والإستغفار
                  5- إن كانت المعصية تتعلق بحقوق الناس كالسرقة فيجب إرجاع الحق إلى صاحبه

                  قال تعالى :
                  (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آل عمران : 135

                  إذا تحققت هذه الشروط ... تاب الله على العاصي ، بل من رحمته سبحانه أنه يبدل سيئاته حسنات كما قال سبحانه وتعالى :
                  ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)) الفرقان
                  ---------------------------------
                  ما هى أقسام الذنوب ؟؟؟؟

                  الذنوب وإن كانت في مجموعها خروجا عن أمر الله عز وجل ومخالفة لشرعه ، إلا أن جرمها متفاوت تفاوتا عظيما
                  1- فأعظم الذنوب وأقبحها على الإطلاق هو الكفر والشرك بالله ، وهو الذنب الذي إذا لقي العبد ربه به لم يغفره له ، وكان من الخالدين في نار جهنم أبدا ، قال تعالى :
                  (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) المائدة : 72

                  2- وتأتي البدع في المرتبة الثانية من الذنوب بعد الشرك والكفر بالله عز وجل ، ذلك أن المبتدع متقولٌّ على الله بغير علم ، والقول على الله بغير علم قرين الشرك بالله عز وجل ، قال تعالى :
                  (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) الأعراف : 33

                  3- وأما المرتبة الثالثة من الذنوب فهي المعاصي سواء أكانت معاص قلبية كالبغضاء والحسد ، أم ظاهرية كالزنا والسرقة وعقوق الوالدين ، وهذه الذنوب قسمها العلماء إلى قسمين :
                  ---------------------------------
                  (أ) - القسم الأول : الكبائر

                  الكبيرة هي : كل ذنب عظيم ترتب عليه حد (كالزنا والسرقة والقتل العمد وشرب الخمر والسحر وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات والردة عن الإسلام) .... أو أتبع بلعنة أو غضب أو نار ، كعقوق الوالدين وأكل مال اليتيم .... وكقوله صلى الله عليه وسلم : (لعن الله الواصلة والمستوصلة) متفق عليه
                  ومن أحكام الكبيرة أنها لا تكفرها الأعمال الصالحة فقط ... بل لا بد لتكفيرها من التوبة النصوح ، وعلى هذا أكثر العلماء ، مستدلين على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : (الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر) رواه مسلم

                  فالكبائر لا بد لها من توبة ، وإذا لقي العبد ربه بها ، كان تحت المشيئة ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه فترة ، ثم أدخله الجنة ، قال تعالى :
                  (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا) النساء : 48
                  (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) النساء : 116
                  ---------------------------------
                  (ب) - القسم الثاني : الصغائر
                  وهي ما لم تبلغ حد الكبيرة ، كالنظر إلى النساء والسب والقول البذىء ونحو ذلك ، وقد سمى الله هذا النوع من الذنوب باللمم ، قال تعالى :
                  (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ) النجم : 32

                  ولما كان ابتلاء الناس بهذه الذنوب كبير ، فقد نوع الله سبحانه سبل تكفيرها والطهارة منها ، فجعل من وسائل وأسباب تكفيرها :

                  1- أداء الكفارات المذكورة فى القرآن والسنة مثل :

                  كفارة اليمين (الحلف بالله) الكاذب :
                  (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) المائدة : 89

                  كفارة الظهار :
                  (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ۖ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4)) المجادلة : 3 - 4

                  كفارة القتل الخطأ :
                  (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ۖ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ۖ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) النساء : 92

                  2- وجعل من مكفراتها اجتناب الكبائر ، قال تعالى :
                  (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) النساء : 31

                  3- وجعل من مكفراتها فعل الصالحات ، قال تعالى :
                  (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ) هود : 114
                  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن) رواه الترمذي

                  4- وجعل من مكفراتها الإستغفار قال تعالى :
                  (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) النساء : 64

                  وهذا من رحمة الله بعباده ورأفته بهم
                  ---------------------------------
                  لكن لا يعني ذلك أن يستهين العبد بهذه الذنوب ، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام : (إيّاكم ومحقّرات الذّنوب ، فإنّما مثل محقّرات الذّنوب كمثل قومٍ نزلوا بطن وادٍ ، فجاء ذا بعودٍ وجاء ذا بعودٍ حتّى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم , وإنّ محقّرات الذّنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه) أخرجه أحمد بسندٍ حسنٍ

                  فثمة أمور إذا عرضت لهذه الصغائر فربما أخذت حكم الكبائر ، فمن تلك الأمور :

                  1- الإصرار عليها : فمن أصرَّ على صغيرة ، فيخشى أن تتحول في حقه إلى كبيرة ، ذلك أن الله وصف الله عباده المؤمنين ، بأنهم لا يصرون على ذنب ، قال تعالى :
                  (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آل عمران : 135
                  وقال صلى الله عليه وسلم : (ويل للمصرين، الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون) رواه أحمد وصححه الألباني .
                  وورد عن السلف قولهم : لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع إصرار

                  2- الجهر بها : وذلك لما يدل عليه الجهر بهذه المعاصي من قلة تعظيم مرتكبها لله جل جلاله ، وليس هذا حال المؤمنين الذين يملأ قلوبهم الخوف والوجل منه سبحانه ، فلا يجاهرون أو يفاخرون بمعصيته ، وإذا وقع منهم خطأ أو زلل بادروا بالتوبة ، لهذا جاء الوعيد الشديد في حق المجاهرين ، فقال عليه الصلاة والسلام : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح وقد ستره الله ، فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه) رواه البخاري ومسلم

                  3- الاستصغار : فالذنب وإن تفاوت قدره ، إلا أن العبد ينبغي أن ينظر إلى ذات المعصية من حيث أنها مخالفة للخالق جل جلاله ، لذلك قال من قال من السلف : " لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت "
                  وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : (وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم) رواه البخاري
                  فالتهاون بالمعاصي واستصغارها ليس من شأن المؤمنين ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار)

                  4- أن يكون فاعل الصغيرة ممن يقتدى به ويتأسى : وذلك أن الناس ربما اقتدت به في معصيته ، لهذا ضاعف الله على نساء النبي الإثم ، لكونهن في موضع الأسوة والقدوة ، فقال سبحانه :
                  (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) الأحزاب :30
                  وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أمر الناس بشيء أو نهاهم عن شيء رجع إلى أهله وقال لهم : (إني قد أمرت الناس بكذا ، ونهيت الناس عن كذا ، وإن الناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم ، والذي نفس عمر بيده لا أسمع أن أحداً منكم ترك الذي أمرت به ، أو فعل الذي نهيت عنه إلا ضاعفت عليه العقوبة)
                  ---------------------------------
                  تلك باختصار .... هي أنواع الذنوب والخطايا
                  وهي مهما عظمت .... ومهما بلغت ....
                  فإن سبيل التوبة منها مفتوح للعبد ما لم يصل إلى مرحلة الغرغرة ،
                  وما لم تطلع الشمس من مغربها ،
                  وهذا من عظيم رحمة الله عز وجل بالعباد وحبه لهم ....
                  حيث سهل لهم سبيل التوبة ، ووعدهم بقبولها منهم ، فهي لا تقتضي سوى الإنابة إلى الله ، والإقلاع عن المعصية ، والندم عليها ، والاستغفار منها ، من غير أن يكون بين التائب وبين الله أى واسطة أو اعتراف لأحد
                  وقد كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ..... وهو المعصوم صلى الله عليه وسلم
                  فكيف بحالنا نحن الخطاؤون المذنبون ؟؟؟
                  ---------------------------------
                  تم بحمد الله وتوفيقه

                  Doctor X


                  تعليق


                  • #24


                    Break


                    لقد وضعنا يا ضيفتى الفاضلة قبل بدء الحوار
                    بروتوكولا واتفقنا عليه نحن الإثنان
                    وكان من بنوده :

                    1- بما ان حضرتك الضيفة وإكرام الضيف حق وواجب فستتفضلى وتسألينى أولا سؤالا عن الإسلام .....
                    وليكن سؤالا فى الأساسيات قبل الفروع
                    بعون الله سأجيبك على قدر علمى
                    وتردين باستفساراتك .... وأرد عليها بعون الله
                    حتى نتوصل معا إلى حسم هذه النقطة
                    7- إحتراما لوقت ومجهود الآخر .... يجب الإعتراف بالحق فى نهاية كل فقرة تتم مناقشتها ويجب الرد على كل استفساراته لا على بعضها فقط .... ولنتذكر كلانا أن (الإعتراف بالحق فضيلة) وأن (الكبر صفة ذميمة)

                    فكان رد حضرتك :

                    كله متفق عليه بس نقطة 2 و 3 ليا ملاحظة
                    فأجبتك بكل وضوح :

                    لا مشكلة ضيفتنا الفاضلة
                    لن أسألك عن المسيحية وسأعتبر الحوار من طرف واحد
                    أنت تسألين .... وأنا أجيب بعون الله
                    لكننى أرى أن الموضوع : (هل الاسلام دين مقنع) كبير جدا ومتشعب
                    لا مانع عندى طبعا .....
                    لكن برجاء السؤال عن (نقطة واحدة) بوضوح فى كل مشاركة
                    وكلما أنهينا نقطة واعترفنا بالنتيجة
                    تنتقلى إلى سؤال أو نقطة اخرى
                    ثم طلبت عدم التطرق إلى المسيحيات :

                    اقوال الكتاب المقدس واحكام المسيحية انا عرفتها فقط اريد استعراض ما لا اعرفه عن اقوال القرآن واحكام الإسلام وترك عملية المقارنة لنعمة العقل اللي ادهاني ربنا
                    فأجبتك

                    لا مانع عندى فى ذلك أيضا
                    تفضلى بما تريدين الإستفسار عنه
                    سؤال ... سؤال
                    ثم ذكرت لك فى مشاركتى رقم 14

                    وأخيرا يا ضيفتنا الفاضلة :
                    لقد تعرضت فى ردودى لثلاث من النقاط الهامة :
                    1- كيف يحب الله عباده المؤمنين (دلائل أو علامات حبه لهم)
                    2- بطلان مقارنة حب الخالق للمخلوق بحب المخلوق للمخلوق
                    3- بطلان مفهوم أن يضحى الخالق بنفسه
                    هل اتضحت النقاط السابقة تماما
                    أم ما زالت هناك تساؤلات حولها ؟؟؟؟
                    ولم تردى على كما تفقنا فى البروتوكول
                    فهل نقاشى مع حضرتك (تحصيل حاصل) أو (استجواب) ؟؟؟
                    ---------------------------------
                    لقد حددت عنوان المناظرة يا ضيفتنا الفاضلة
                    (هل الإسلام دين مقنع) ؟؟
                    ولكن فاتك أن تحددى عناصر المناظرة
                    أو النقاط التى تودين الحوار بشأنها
                    ---------------------------------
                    لم أشأ تنبيهك لذلك فى البداية ...
                    لأننى كنت أعلم أن حضرتك باحثة ومستفسرة عن الإسلام
                    والباحث بطبعه يريد السؤال عن كل شىء
                    لا مانع ... لا إشكالية فى هذا أبدا
                    بل هو شىء كويس جدا
                    أن تريدى معرفة (كل شىء) عن الإسلام بقدر الإمكان
                    ---------------------------------
                    لكن الموضوع هكذا .... بدون تحديد نقاط
                    أصبح متشعبا جدا
                    فقد تكلمنا عن العديد من القضايا حتى الآن
                    ولم نحسم أى قضية
                    تكلمنا عن الحب الإلهى – الجنة ونعيمها – عقاب الكافرين – مصداقية الكتب السماوية – التوبة والكفارات – مفهوم التضحية ..... إلخ
                    كل هذا بلا ترتيب لأن حضرتك لم تضعى عناصر للمحاضرة
                    وبالطبع لا أستطيع أنا وضعها ...
                    لأننى لست أنا من يسأل ولا أعلم بالطبع عن ماذا بالضبط تودين الإستفسار
                    ---------------------------------
                    فهل أطمع يا ضيفتنا الفاضلة بوضع عناصر للموضوع :
                    (هل الإسلام دين مقنع) ؟؟؟؟
                    وناقشى فيها نقطة نقطة كما اتفقنا
                    ثم تحسم هذه النقطة كما اتفقنا ببيان الحقيقة بشأنها
                    حتى أشعر أن لكلامى صدى ومردود
                    وهكذا يكون تسلسل الأفكار واضحا
                    والنقاش أكثر إثمارا
                    والحوار أعظم فائدة للجميع
                    ---------------------------------
                    ورجاء أخير يا ضيفتنا الفاضلة
                    أنا عند وعدى بعدم التطرق إلى المسيحيات
                    لكن أحيانا تذكرين أسئلة وتعليقات لا بد من التطرق للمسيحيات فيها
                    وأحاول بقدر الإمكان – حسب وعدى لك - ألا أتطرق للمسيحيات ومقارنتها بالإسلاميات
                    فلا تضطرينى لذلك ببعض تعليقاتك .....

                    1- مثل قولك مثلا :
                    (أنا لست خادمة لله فى المفهوم المسيحى)
                    وهذا ينافى ما هو من المفروض أنك تعلمينه بحكم مسيحيتك :

                    إنجيل يوحنا 12: 26
                    إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي فَلْيَتْبَعْنِي، وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا هُنَاكَ أَيْضًا يَكُونُ خَادِمِي. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي يُكْرِمُهُ الآبُ.

                    رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 6: 7
                    خَادِمِينَ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ كَمَا لِلرَّبِّ، لَيْسَ لِلنَّاسِ.

                    إنجيل متى 23: 11
                    وَأَكْبَرُكُمْ يَكُونُ خَادِمًا لَكُمْ.

                    إنجيل مرقس 9: 35
                    فَجَلَسَ وَنَادَى الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلاً فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ».

                    إنجيل مرقس 10: 43
                    فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا،

                    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 13: 4
                    لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.

                    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 15: 8
                    وَأَقُولُ: إِنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ قَدْ صَارَ خَادِمَ الْخِتَانِ، مِنْ أَجْلِ صِدْقِ اللهِ، حَتَّى يُثَبِّتَ مَوَاعِيدَ الآبَاءِ.

                    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 15: 16
                    حَتَّى أَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ، مُبَاشِرًا لإِنْجِيلِ اللهِ كَكَاهِنٍ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولاً مُقَدَّسًا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.


                    2- ومثل اعتراضك على تحريف الكتاب المقدس
                    فكيف سأناقشك فى تحريف الكتاب المقدس .... بدون التطرق إلى المسيحيات ؟؟؟

                    شكرا جزيلا لتعاونك معى يا ضيفتنا الفاضلة
                    Doctor X


                    تعليق


                    • #25
                      متابعة دكتور اكس وجاري الرد ...
                      بس قبل الرد تعليقا على مشاركة حضرتك الاخيرة
                      وأخيرا يا ضيفتنا الفاضلة :
                      لقد تعرضت فى ردودى لثلاث من النقاط الهامة :
                      1- كيف يحب الله عباده المؤمنين (دلائل أو علامات حبه لهم)
                      2- بطلان مقارنة حب الخالق للمخلوق بحب المخلوق للمخلوق
                      3- بطلان مفهوم أن يضحى الخالق بنفسه
                      هل اتضحت النقاط السابقة تماما
                      أم ما زالت هناك تساؤلات حولها ؟؟؟؟

                      ولم تردى على كما تفقنا فى البروتوكول
                      فهل نقاشى مع حضرتك (تحصيل حاصل) أو (استجواب) ؟؟؟
                      مردتش ازاي واستفساراتي فى المشاركة التالية شاملة المواضيع اللي حضرتك ذكرتها؟

                      لقد حددت عنوان المناظرة يا ضيفتنا الفاضلة
                      (هل الإسلام دين مقنع) ؟؟
                      ولكن فاتك أن تحددى عناصر المناظرة
                      أو النقاط التى تودين الحوار بشأنها
                      لاحظ مشاركتي رقم 2
                      فأن كان عنوان الحوار هل الاسلام دين مقنع فهو يحوي كثير من القضايا الاسلامية لمناقشتها
                      ورد حضرتك

                      لكننى أرى أن الموضوع : (هل الاسلام دين مقنع) كبير جدا ومتشعب
                      لا مانع عندى طبعا .....
                      لكن برجاء السؤال عن (نقطة واحدة) بوضوح فى كل مشاركة
                      وكلما أنهينا نقطة واعترفنا بالنتيجة
                      تنتقلى إلى سؤال أو نقطة اخرى
                      ما رأى حضرتك فى هذا ؟؟؟؟؟
                      وبناءا على هذا قمت بطرح سؤال واحد فقط هو

                      كيف احب الله الإنسان فى الإسلام ؟
                      انا اعلم انه موضوع يحتوي كثير من النقاط ايضا لكن حاولت قدر الامكان التركيز على نقطة مظاهر الحب وسأوضح لك هذا فى اخر المشاركة

                      لم أشأ تنبيهك لذلك فى البداية ...
                      لأننى كنت أعلم أن حضرتك باحثة ومستفسرة عن الإسلام
                      والباحث بطبعه يريد السؤال عن كل شىء
                      وما المشكلة فى السؤال عن كل شئ ايضا بترتيب انا مع حضرتك فى النقطة دي جدا لان النظام والترتيب مفيد في جميع الاحوال

                      لماذا الإصرار يا ضيفتنا الفاضلة
                      على مقارنة علاقة الله بعباده .... بعلاقة عباده ببعضهم البعض ؟؟؟
                      هذه مقارنة غير سليمة لنها غير متكافئة إطلاقا
                      ولن تكون أبدا
                      ده مش اصرار على مقارنة على العلاقة ولكن احد مظاهر العلاقة وهي مظاهر الحب
                      لانها بالطبع علاقة غير متكافئة

                      ورجاء أخير يا ضيفتنا الفاضلة
                      أنا عند وعدى بعدم التطرق إلى المسيحيات
                      لكن أحيانا تذكرين أسئلة وتعليقات لا بد من التطرق للمسيحيات فيها
                      وأحاول بقدر الإمكان – حسب وعدى لك - ألا أتطرق للمسيحيات ومقارنتها بالإسلاميات
                      فلا تضطرينى لذلك ببعض تعليقاتك
                      هههههههه بص انا هقول لحضرتك حاجة بالبلدي كده
                      لو كان الموضوع فى المسيحيات وحضرتك طلبت عدم التطرق للاسلاميات كانت هاتبقي سهلة اوي
                      لان مفيش آية فى الكتاب المقدس بتتكلم عن الاسلام ولا المسلمين ولا القرآن
                      ولكن التطرق فى المسيحيات اللي حضرتك بتتكلم عنه جاء فى تفسير الآية اللى حضرتك ذكرتها
                      الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُول النَّبِيّ الْأُمِّيّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل }
                      يبقي مين اللى تطرق دلوقتي ؟
                      اذا تحريف الكتاب المقدس هو ليس من المسيحيات ولكنه من الاسلاميات البحته ههههههههه

                      (أنا لست خادمة لله فى المفهوم المسيحى)
                      وهذا ينافى ما هو من المفروض أنك تعلمينه بحكم مسيحيتك
                      هو انا مقولتش كده خالص بس مشكلة هههههههههههه
                      انا قولت الله لم يخلقني لاخدمه الله خلقني لانه احبني اولا ردا على كلمة حضرتك : ثم .... لماذا تصنعين وتبتكرين آلة ما ...
                      أليس لخدمتك


                      ردى معناه ان ده مش السبب الرئيسى لخلق الانسان وهذا بالطبع لا يمنع خدمتي لله تبارك اسمه

                      فهل أطمع يا ضيفتنا الفاضلة بوضع عناصر للموضوع :
                      (هل الإسلام دين مقنع) ؟؟؟؟
                      وناقشى فيها نقطة نقطة كما اتفقنا
                      ثم تحسم هذه النقطة كما اتفقنا ببيان الحقيقة بشأنها
                      حتى أشعر أن لكلامى صدى ومردود
                      وهكذا يكون تسلسل الأفكار واضحا
                      والنقاش أكثر إثمارا
                      والحوار أعظم فائدة للجميع
                      حاضر
                      بس لو لابد من وضع عناصر هتبقي لموضوع متفرع من هل الاسلام دين مقنع
                      وهي محبة الله للأنسان فى الاسلام
                      ولو حضرتك لاحظت بدون تحديد نقاط هتلاقيني مركزة بالاكثر على مظاهر الحب
                      استنادا لكلام حضرتك في اول مشاركة
                      وسيكون سؤالا فى الأساسيات قبل الفروع
                      والحقيقة الموضوع ده من الاساسيات الاساسية المؤسسة بالنسبالي
                      لكن نقطة مظاهر الحب وحدها هي احد المحاور الثلاثة اللى حضرتك ذكرتها فى مشاركة 6
                      تحوي 8 نقاط وعلى هذا الاساس كانت مشاركاتي التالية
                      فما رأيك فى استكمال الحوار حول ما يختص بهذه النقطة فقط ؟
                      منتظرة رد حضرتك وبالمناسبة انا لسه مدخلتش صفحة التعليقات على الموضوع ولا مرة نظرا لضيق الوقت بالنسبالي الايام دي بس هحاول قدر الامكان اطلع علي التعليقات كلها قبل وضع مشاركتي القادمة

                      تقبل تحياتي واعتزاري عن اي خطأ ورد مني

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحيه مشاهدة المشاركة
                        فما رأيك فى استكمال الحوار حول ما يختص بهذه النقطة فقط ؟
                        نستكمل الحوار فى (النقطة الأولى)
                        1- دلائل أو علامات حب الله لعباده المؤمنين
                        تفضلى حضرتك بطرح استفساراتك
                        بعد مراجعة ما سبق كتابته

                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحيه مشاهدة المشاركة
                        تقبل تحياتي واعتزاري عن اي خطأ ورد مني
                        ولحضرتك التحية والتقدير
                        لكننى أرجو فقط من حضرتك
                        عدم استخدام (عبارات الضحك) أو الإبتسامات
                        فالمفروض أن يكون الحوار جادا وراقيا
                        لكى يكون مثمرا وهادفا

                        منتظر الأسئلة ....
                        وتمنياتى لحضرتك بكل خير


                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مسيحيه مشاهدة المشاركة
                          اذا تحريف الكتاب المقدس هو ليس من المسيحيات ولكنه من الاسلاميات البحته ههههههههه
                          طالما تحريف الكتاب المقدس من (الإسلاميات البحتة)
                          واتفقنا على أن الحوار سيكون فى الإسلاميات فقط :
                          فأعتقد أنه يحق لى أن أسأل حضرتك :
                          من هو الرسول الذى أتى بالكتاب المقدس ؟؟

                          أو بمعنى آخر :

                          على من أنزل العهد القديم (التوراة) ؟؟
                          وعلى من أنزل العهد الجديد (الإنجيل) ؟؟

                          أريد الإجابة بالطبع من الكتاب المقدس ...
                          على أساس أن حضرتك لا تؤمنين بالقرآن


                          تعليق


                          • #28
                            طالما تحريف الكتاب المقدس من (الإسلاميات البحتة)
                            واتفقنا على أن الحوار سيكون فى الإسلاميات فقط :
                            فأعتقد أنه يحق لى أن أسأل حضرتك :
                            من هو الرسول الذى أتى بالكتاب المقدس ؟؟
                            اولا هناك فرق بين تحريف الكتاب ومصدرية الكتاب
                            ثانيا عندما تتحدث عن مصدرية الكتاب استطيع ان اجيبك من الكتاب المقدس ويصبح الموضوع هنا من المسيحيات
                            ولكن عندما تتحدث عن تحريف الكتاب فالاجابة سوف تكون من القرآن فليس هناك مايتكلم عن تحريف الكتاب فى الكتاب المقدس بل بالعكس يوجد كثير من الايات تثبت استحالة التحريف


                            على من أنزل العهد القديم (التوراة) ؟؟
                            وعلى من أنزل العهد الجديد (الإنجيل) ؟؟
                            عبارة نزول لا تنطبق على الكتاب المقدس بعهديه ولكن هو موحى به من الله وكتب بواسطة اناس قديسين مسوقين من الروح القدس

                            " عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " بطرس الثانية 1 : 20
                            " كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر " تيموثاوس التانية 3 : 16

                            وايضا الكتاب عندما تكلم عن لوحي الشريعة وتسلمهما موسى من الله لم يطلق لفظ نزول بل قال" و قال الرب لموسى اصعد الي الى الجبل و كن هناك فاعطيك لوحي الحجارة و الشريعة و الوصية التي كتبتها لتعليمهم " خروج 24 : 12
                            " ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله " خروج 31 : 18
                            " و بكر موسى في الصباح و صعد الى جبل سيناء كما امره الرب و اخذ في يده لوحي الحجر " خروج 34 :
                            4
                            نستكمل الحوار فى (النقطة الأولى)
                            1- دلائل أو علامات حب الله لعباده المؤمنين
                            1- الرحمة والمغفرة وقبول التوبة هى أعظم دلائل حب الله لعباده
                            حضرتك عندما تحدثت عن انواع الذنوب قلت
                            تلك باختصار .... هي أنواع الذنوب والخطايا
                            وهي مهما عظمت .... ومهما بلغت ....
                            فإن سبيل التوبة منها مفتوح للعبد ما لم يصل إلى مرحلة الغرغرة
                            ولكنك تعلم ان هناك خطايا لا يوجد لها مغفرة حتى لو تاب الانسان عنها
                            1- إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ا زْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ - سورة آل عمران
                            2- الشرك بالله إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ - سورة النساء 4:116
                            وقد كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ..... وهو المعصوم صلى الله عليه وسلم
                            فكيف بحالنا نحن الخطاؤون المذنبون ؟؟؟
                            اولا موضوع العصمة ده غير متفق عليه وشاهدت كثير من المناظرات اراء اسلامية تقول بعكس ذلك وان اردت عراضها لك
                            ثانيا فى سورة المنافقون
                            سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ) المنافقون


                            اذا هناك خطايا لا تغفر نهائيا سواء بالتوبة او بالاستغفار فأين رحمة الله ومحبته فى ذلك ؟

                            تعليق


                            • #29
                              اولا هناك فرق بين تحريف الكتاب ومصدرية الكتاب
                              أهلا وسهلا أولا بك يا ضيفتنا المهذبة
                              يسعدنى جدا استمرار الحوار بيننا على هذه الوتيرة المشجعة ....

                              يا ضيفتنا الفاضلة :
                              مصدرية الكتاب : بمعنى (التأكد من مصدره) أو (صحة نسبته إلى الله) ... هى نفسها أصل (تحريف الكتاب) .... لا فرق أبدا

                              فلماذا نقول نحن أن الكتاب المقدس محرف ؟؟

                              لأن الغالبية العظمى منه (ليست من كلمات الله) أى (لا تصح نسبتها إلى الله) .... بل هى كلمات بشر (مهما كانوا قديسين)

                              فنحن فى الإسلام مثلا : لا نفترى على الله فنضم الأحاديث النبوية الشريفة إلى القرآن الكريم .... وحتى الأحاديث القدسية التى رواها الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله .... لا نضمها للقرآن ونقول (هذا كتابنا المقدس) !!!!!
                              فننسب لله تعالى أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم .... مع عظيم احترامنا وتوقيرنا لمقام الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأعطر البركات واتم التسليم

                              فأى كتاب مقدس (القرآن – التوراة – الإنجيل – الزبور)
                              يجب أن يكون من كلام الله ..... فقط وفقط وفقط
                              لماذا ؟؟؟
                              لأن كلام الله تعالى ... لا يجوز أن يخالطه كلام بشر مخلوق
                              كائنا من كان هذا البشر
                              ففضل كلام الله على سائر الكلام ... كفضل الله على خلقه
                              فمن يستحق القداسة فى الإسلام هو الله تعالى والقرآن الكريم فقط لا غير
                              لا نقدس بشرا .... ولا كلام بشر

                              فكيف يتضمن الكتاب المقدس كتابات بشرية مثل رسائل بولس ورؤى يوحنا وأسفار سليمان مثلا ثم يقال هذا من وحى الله وكلماته ؟؟؟؟؟؟؟؟

                              إذن فـ (مصدرية الكتاب المقدس) باطلة ...
                              لأنه باعتراف رجال الدين المسيحى ... (وبصراحة ألفاظ الكتاب المقدس نفسه) .... فالكثير جدا من كلماته وأسفاره ليست من كلام الله
                              وليس هناك أى إثبات أن من كتبوا هذا الكلام كانوا رسلا يوحى إليهم بالأساس
                              وإلا .... لذكر الله تعالى هذه الإثباتات فى القرآن الكريم
                              كما أثبت النبوة والرسالات لموسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام
                              وكما اثبت نبوة سائر الأنبياء والمرسلين
                              وكما أثبت إنزاله للتوراة والإنجيل

                              هل وصلت الفكرة يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟

                              فليس هناك مايتكلم عن تحريف الكتاب فى الكتاب المقدس بل بالعكس يوجد كثير من الايات تثبت استحالة التحريف
                              بل يوجد الكثير .... والكثير جدا أيضا
                              وإن شئت أتيتك بذلك
                              فهل تريدين تغيير مسار المناظرة
                              إلى الأسئلة حول المسيحيات وبالأخص حول تحريف الكتاب المقدس ؟؟؟
                              أنا شخصيا لا مانع عندى ... وأرحب بذلك لو أردت حضرتك

                              عبارة نزول لا تنطبق على الكتاب المقدس بعهديه ولكن هو موحى به من الله وكتب بواسطة اناس قديسين مسوقين من الروح القدس
                              " عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " بطرس الثانية 20 : 1
                              " كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم و لتاديب الذي في البر " تيموثاوس التانية 3 : 16
                              وايضا الكتاب عندما تكلم عن لوحي الشريعة وتسلمهما موسى من الله لم يطلق لفظ نزول بل قال" و قال الرب لموسى اصعد الي الى الجبل و كن هناك فاعطيك لوحي الحجارة و الشريعة و الوصية التي كتبتها لتعليمهم " خروج 24 : 12
                              " ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله " خروج 31 : 18
                              " و بكر موسى في الصباح و صعد الى جبل سيناء كما امره الرب و اخذ في يده لوحي الحجر " خروج 34 : 4
                              ضيفتنا الفاضلة :
                              أشكر حضرتك كثيرا على هذا الرد

                              فقد كان هدفى من هذا السؤال
                              الوصول لهذه الإجابة (بالضبط)
                              ------------------------------------
                              فأنت هنا تعترفين ان الإنجيل لم ينزل (بمعنى النزول) على عيسى عليه السلام ....
                              وتعترفين أن التوراة لم تنزل (بمعنى النزول) على موسى عليه السلام
                              وتعترفين أنهما موحيان بهما من عند الله ....
                              وتعترفين أنهما قد كتبا بواسطة (أناس قديسين)

                              تنكرين كلمة (نزول) .... لكنك تعترفين بكلمة (وحى)
                              لم تذكرى يا ضيفتنا الفاضلة : موحيان لمن بالضبط ؟؟؟
                              وخصوصا العهد الجديد !!!!!
                              وكيف كان (الموحى إليهم) يتلقون الوحى بالضبط إن لم يكن بالنزول ؟؟؟
                              ------------------------------------
                              أنت يا ضيفتنا الفاضلة تستشهدين
                              أن القرآن أمرنا بالإيمان بالتوراة والإنجيل ....
                              كلام جميل جدا ... ومظبوط 100 %

                              لكن حضرتك نسيت أن :

                              القرآن اللذان يأمرنا الله تعالى فيه بالإيمان بالتوراة .... هو نفسه يشهد بأنهما منزلان من عند الله على موسى وعلى عيسى عليهما الصلاة والسلام :

                              * (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4)) آل عمران

                              * (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة 44

                              * (وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) المائدة 46

                              * (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ) البقرة 87
                              ------------------------------------
                              إذن :

                              فما دمت حضرتك غير معترفة (بنزول) التوراة والإنجيل على أنبياء الله موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام .....

                              فالكتاب المقدس الذى بين أيديكم اليوم .....
                              بالتأكيد .....
                              ليس هو التوراة التى أنزلها على موسى عليه الصلاة والسلام
                              وليس هو الإنجيل الذى أنزله على عيسى عليه الصلاة والسلام
                              اللذان تطالبين المسلمين بالإيمان بهما
                              (ونحن مؤمنون بهما أصلا قبل مطالبتك بذلك)

                              فلا يوجد نص صريح فى القرآن يأمرنا بـ
                              (الإيمان بالكتاب المقدس) !!!!!
                              ------------------------------------
                              لم تصادفنى أبدا فى كتاب الله كله من سورة الفاتحة إلى سورة الناس .....
                              هذه الكلمات :
                              (الكتاب المقدس) - (العهد القديم) - (العهد الجديد) – (يسوع) ....
                              ولم تصادفنى أيضا أسماء من قامو بكتابة الكتاب المقدس من القديسين الذين ذكرتيهم حضرتك !!!!
                              فالقرآن لا يشهد لهم ... ولا يعترف بهم إطلاقا
                              ------------------------------------
                              يا ضيفتنا الفاضلة :
                              فى دفاعكم المستميت عن عصمة الكتاب المقدس ...
                              فأنتم تحتجون بشهادة القرآن الكريم نفسه على ذلك !!!!

                              هذا الإستشهاد لكى يكون (صحيحا) يجب أن توافقوا على ما يلى :

                              1-القرآن الكريم هو كلام الله الحق (لأنه لا يصح الإستشهاد بباطل)
                              2-لا إله إلا الله وحده لا شريك له (لأن القرآن الكريم يقول ذلك)
                              3-التوراة (أنزلت) على موسى (لأن القرآن الكريم يقول ذلك)
                              4-الإنجيل (أنزل) على عيسى ابن مريم (لأن القرآن الكريم يقول ذلك)
                              5-لن يقبل الله دينا غير الإسلام (لأن القرآن الكريم يقول ذلك)
                              6-محمد رسول الله وخاتم النبيين (لأن القرآن الكريم يقول ذلك)

                              فالإستشهاد يكون بمصدر (حق موثوق) ...
                              لدعم مصدر آخر نريد إثبات حقيقته ...
                              أو لدحض مصدر (باطل مكذوب) ...


                              الإستشهاد يجب أن يكون بمصدر موثوق لا تناقض فيه

                              فهل تقرون بعصمة القرآن الكريم
                              كى تستشهدوا بآياته على عصمة الكتاب المقدس ؟؟؟
                              ------------------------------------
                              لكننا على الوجه الآخر :

                              عندما نستخرج – مثلا – نبوات وبشارات بالنبى صلى الله عليه وسلم من الكتاب المقدس ....
                              فنحن لا نستشهد به (لأننا نؤمن ببطلانه بسبب التحريف)
                              لكننا نستشهد بالقرآن الذى قال بصراحة أن البشارة بالرسول وإسمه الصريح مذكوران فيهما :

                              * (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الأعراف 157

                              * (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) الصف 6

                              فنستخرج هذه البشارات من الكتاب المقدس
                              لا اعترافا منا بمصداقيته .... ولكن اعترافا بمصداقية القرآن الكريم
                              ------------------------------------
                              عموما لن أطيل عليك ....
                              فليس هدفى الأساسى من هذه المناظرة سوى تعريفك ....
                              بالله الحقيقى
                              وبرسوله صلى الله عليه وسلم
                              وبالإسلام
                              وبالقرآن
                              وبأحكام ديننا الحنيف
                              وبالمسيح الحقيقى
                              وبأمه الحقيقية

                              فنحن لا نحتاج فى بيان عظمة الإسلام وسماحته إلى مهاجمة الأديان الأخرى وبيان بطلانها ...
                              هذا هو مبدأى الذى أسير عليه فى الدعوة إلى الله
                              عسى الله أن يجعلك يا ضيفتنا الفاضلة ....
                              ممن شاء هدايتهم إلى نوره وصراطه المستقيم


                              تعليق


                              • #30
                                ولكنك تعلم ان هناك خطايا لا يوجد لها مغفرة حتى لو تاب الانسان عنها
                                بالطبع لا أعلم ..... ولم يقل أحد هذا أبدا ....
                                فالتوبة النصوح تمحو كل الذنوب إن شاء الله تعالى :

                                (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ) طه 82

                                وراجعى ما كتبته عن شروط التوبة التى يقبلها الله تعالى

                                إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ا زْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ - سورة آل عمران
                                الشرك بالله إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ - سورة النساء 4:116
                                سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) المنافقون)
                                ضيفتنا الفاضلة المحترمة ...
                                لننظر سياق الآيات أولا يا ضيفتنا الفاضلة
                                لنفهم عماذا تتحدث بالضبط ...
                                ------------------------------------
                                1- سياق الآية الأولى :

                                (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91)) آل عمران

                                (((أليست الصورة هكذا أوضح يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟)))

                                لاحظى أيضا هذه الآية الكريمة الأخرى يا ضيفتنا الفاضلة :

                                (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا) النساء 137

                                نفس المعنى .... نفس المفهوم ....
                                من كفر بالله بعد إيمانه بالله (ولم يتب)
                                بل ازداد كفرا ... و(مات على الكفر والشرك)
                                فلن يغفر له الله ....

                                أما من تاب إلى الله قبل أن يدركه الموت فالآيات صريحة وواضحة :

                                (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
                                ------------------------------------
                                2- سياق الآية الثانية :

                                (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا (48)) النساء

                                (((أليست الصورة هكذا أوضح يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟)))

                                تتكلم الآيات فى سياقها عن المشركين من أهل الكتاب
                                الذين حرفوا الكتاب
                                والذين رفضوا الإيمان بالقرآن والرسالة المحمدية
                                رغم وصية الله فى التوراة والإنجيل ووصية أنبيائهم لهم أن يتبعوا الرسول محمد إذا أدركوه
                                يذكرهم الله تعالى ويحذرهم ...
                                أنهم لو ماتوا على شركهم وكفرهم فلن يغفر لهم أبدا ....
                                لاحظى يا ضيفتنا الفاضلة
                                أن مجرد تحذير الله لهم .... هو من رحمته وحنانه ....
                                فلو شاء لما حذرهم ولتركهم يلاقوا مصيرهم جزاء بما اقترفوه
                                فإذا اصروا على عنادهم وكفرهم واستكبارهم رغم الإنذار والتحذير ... فهم من قد جنوا على انفسهم
                                فعدل الله تعالى (وهو الحكم العدل الديان) بالطبع ....
                                لن يساوى الكافر المشرك المجرم ...
                                بالمؤمن الموحد الصالح

                                فمن اشرك بالله ولم يتب ولم يرجع عن شركه وكفره حال حياته
                                فنار جهنم مأواه ومصيره بكل تأكيد
                                وهذا ليس تأكيدنا نحن ... بل تأكيد الله سبحانه وتعالى
                                ------------------------------------
                                3- سياق الآية الثالثة :

                                (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8)) المنافقون

                                (((أليست الصورة هكذا أوضح يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟)))

                                الآية تتحدث عن المنافقين
                                لاحظى كيف وصفهم الله تعالى فى الآيات السابقة :
                                بالكذب ...
                                واتخاذ الدين هزوا ولعبا ...
                                والصد عن سبيل الله ...
                                وعمى القلب ...
                                والعداء المبطن للإسلام ولله ورسوله ...
                                والإستكبار ...
                                والفسوق ...
                                والتآمر على الله ورسوله !!!!!
                                ماذا تتوقعى أن يكون جزاء هؤلاء يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟

                                ألم تلاحظى يا ضيفتنا الفاضلة ....
                                قوله تعالى وسط هذا السياق :

                                (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ) ؟؟؟
                                رحمة وحنان من الله رغم نفاقهم وكفرهم
                                فبماذا يردون ...
                                ما هى ردة فعلهم على هذه الرحمة وهذا الحنان الذين لا يستحقونه ؟؟؟
                                إن ردة فعلهم هى للأسف :
                                (لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) !!!!!

                                الله تعالى يدعوهم إلى رحمته ومغفرته ومحبته
                                وهو القادر على أن يحرقهم ويبيدهم ... وهم بالفعل يستحقون
                                فيتكبروا ويشيحوا بوجوههم !!!!
                                تكبر وغرور ووقاحة ما بعدها وقاحة
                                وسوء أدب مع الله ما بعده سوء أدب !!!!
                                الله الغنى عنهم يدعوهم لرحمته
                                وهم الفقراء العبيد الأذلاء يرفضون !!!!

                                لذلك توعدهم الله بهذا المصير المخزى
                                الدرك الأسفل من النار .... حيث أشد اللهيب

                                وبالرغم من ذلك .... لاحظى أيضا يا ضيفتنا الفاضلة :

                                أن الآيات ... لم تذكر أنهم تابوا ولم يقبل الله توبتهم !!!

                                اذا هناك خطايا لا تغفر نهائيا سواء بالتوبة او بالاستغفار فأين رحمة الله ومحبته فى ذلك ؟
                                1- الشق الأول من كلامك (اذا هناك خطايا لا تغفر نهائيا) ... صحيح

                                2- لكن الجملة كلها (اذا هناك خطايا لا تغفر نهائيا سواء بالتوبة أو بالاستغفار) .... خطأ

                                لماذا ؟؟؟

                                لأن الله نفسه وعد بمغفرة الذنوب جميعا
                                طالما تاب العبد ورجع إلى خالقه قبل أن يموت :

                                1- (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر 53

                                2- (وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) الأنعام 54

                                3- (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) المائدة 65
                                ------------------------------------
                                أما حين حضور الموت ... فللأسف تكون مهلة التوبة قد انتهت !!!!

                                (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18)) النساء
                                ------------------------------------
                                لهذا يا ضيفتنا الفاضلة ....
                                نحاول معك ومع جميع غير المسلمين
                                بكل ما وسعنا الجهد
                                وبكل ما نملك من علم ووقت ومجهود وصحة ...
                                وحتى تتكسر أيادينا من الكتابة ...
                                وتبح اصواتنا من الدعوة ...
                                عسى أن نكون قد أدينا ما علينا من واجب مفروض
                                تجاه أخوتنا فى الإنسانية
                                عسى أن يهديكم الله
                                ويغفر لكم ويبدل سيئاتكم حسنات
                                فما زالت فرصتكم قائمة

                                لكن المشكلة الحقيقية ....
                                أنه لا أحد يعلم متى ستنتهى المهلة ؟؟؟ متى سيحين الموت ؟؟؟
                                ------------------------------------
                                فوالله الذى لا إله إلا هو ... ما لنا أدنى مصلحة
                                وما نبتغى إلا الثواب من الله فى الآخرة
                                والفرحة العارمة بنجاة إخوتنا من اللهيب الأبدى
                                من الخلود فى عذاب النار والحريق
                                أنظرى كم نبكى فرحا وسعادة عندما يسلم مسيحى واحد
                                هل نلنا أو كسبنا شيئا لنفرح هكذا ؟؟؟
                                يشهد الله على ما فى قلوبنا ... هو خير رقيب وخير شهيد
                                لا املك حيلة سوى الدعاء لكم
                                بأن يهديكم الله ويجعلكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
                                ------------------------------------
                                تذكرى يا أختى فى الإنسانية :
                                لو هداك الله وآمنت به وأسلمت له ...
                                عن تمام اقتناع
                                ورضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ....
                                فكل ما مضى من حياتك فى شرك المسيحية يعفو عنه الله
                                لا يعفو فحسب ... بل يبدله حسنات مضاعفة اضعافا كثيرة
                                هذا هو الحب الحقيقى ...
                                هذه هى الرحمة الحقيقية ....
                                هذا هو إلهك الحقيقى الذى يحبك فعلا ...
                                وحنان أمك عليك أمام حنانه لن يبلغ مثقال ذرة
                                لا يعود الله يسألك عن الماضى ...
                                لا تعودين بحاجة إلى واسطة بينك وبينه ...
                                تعود صفحتك عند الله بيضاء مشرقة نقية ...
                                تصيرين عند الله أفضل منا بمراحل ...
                                لأنك قد جاهدت وأعملت عقلك .... حتى وصلت إليه
                                عكسنا نحن من ولدنا مسلمين (والحمد لله على هذه النعمة)
                                ------------------------------------
                                فلأنكم حرمتم من هذه النعمة
                                نحاول جاهدين ان ندلكم على طريقها ما وسعنا الجهد
                                ثم بعد ذلك .... لكم الخيار
                                ------------------------------------
                                وإننى لأتسائل هنا يا ضيفتنا الفاضلة سؤالا هاما ....
                                لأن الشىء بالشىء يذكر :

                                هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟
                                لمن خلقت إذا بحيرة الكبريت ؟؟؟
                                ومن الذين سيدينهم يسوع يوم الدينونة ويلقيهم فى جهنم ؟؟؟


                                اولا موضوع العصمة ده غير متفق عليه وشاهدت كثير من المناظرات اراء اسلامية تقول بعكس ذلك وان اردت عراضها لك
                                لا مانع عندى بالطبع أن تعرضيها
                                ------------------------------------
                                لكننى أحب قبل أن تعرضى شيئا يا ضيفتنا الفاضلة
                                أن أعرض عليك معنى (العصمة)

                                فالبعض يظن أن الرسل معصومون من الخطأ (نهائيا بصورة جازمة)
                                يعنى لم يرتكبوا أى ذنب أو خطأ أو غلطة ولو بسيطة
                                أو كما تقولون (بلا خطية واحدة) !!!!
                                ------------------------------------
                                هذا الكلام يا ضيفتنا الفاضلة
                                غير دقيق ...
                                وغير مظبوط ...
                                ------------------------------------
                                فلو لم يكن للرسول صلى الله عليه وسلم - ولكل بشر - أخطاء

                                فمم سيستغفر الرسول ؟؟
                                ولماذا سيتنزل عليه الوحى قائلا :
                                * (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء 106
                                * (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) محمد 19
                                * (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) غافر 55
                                (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) النصر 3
                                ؟؟؟؟؟؟؟؟
                                ------------------------------------
                                يا ضيفتنا الفاضلة

                                نعم الأنبياء معصومون من الخطأ .... ولكن ليس كل الخطأ
                                فهم بشر لا ملائكة ...
                                هم معصومون من الخطأ فى شيئين فقط :

                                1-الخطأ فى تبليغ الرسالة :
                                فرسل الله صلوات الله وسلامه عليهم معصومون فيما يتعلق بتبليغ الوحي ، فلا يكذبون ، ولا ينسون ، ولا يغفلون
                                إذ لا يترتب على خطئهم فى تبليغ الرسالة سوى احد أمرين :

                                1- أما أن يسكت الوحى عن النزول بالتصحيح : وهذا لا يجوز إطلاقا فى حق الله تعالى
                                لأن معناه أن الله تعالى قد أراد إبلاغ الناس بخبر أو تكليف معين ثم رضى أن يبلغ عنه أمر آخر حفاظا على مصداقية الرسول أمام قومه

                                2- وأما أن ينزل الوحى بالتصحيح : فيتشكك الناس فى رسولهم ويتهمونه بالكذب وعدم المصداقية والخيانة والتحريف ... وبالتالى التشكيك فى الدين نفسه وفى الرب الذى أرسل هذا الرسول ... وهذا غير جائز فى حق الرسل صلوات الله وسلامه عليهم

                                وقد اتفقت الأمة على ‏أن الرسل معصومون في تحمل الرسالة ، فلا ينسون شيئا مما أوحاه الله إليهم ، إلا شيئا قد ‏نسخه الله بنفسه

                                وقد تنوعت الدلائل الشرعية على إثبات ذلك في حق نبينا صلى الله عليه وسلم ومثله سائر الأنبياء

                                فمن تلك الدلائل ما وعد الله به نبيه من عصمته من النسيان ، قال تعالى : (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ) الأعلى 6

                                ومنها تزكية الله له من جهة البلاغ عنه ، قال تعالى : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)) النجم

                                هذا فيما يتعلق بحال الأنبياء في تبليغ الوحي

                                2-إرتكاب كبائر الذنوب :
                                مثل الشرك والكذب على الله والسحر والزنا والسرقة والقتل العمد وشهادة الزور وكذلك الصغائر التي تدل على خساسة الطبع وتمس الشرف، صيانة لعلو مكانتهم
                                هذا بالطبع لأن الرسل والأنبياء هم القدوة الحسنة لأقوامهم
                                فالأنبياء هم صفوة البشر ، وهم أكرم الخلق عند الله تعالى ، إصطفاهم الله تعالى وطهرهم وكرمهم وشرفهم بمحاسن الأخلاق
                                ------------------------------------
                                أما صغائر الذنوب التي لا تدل على خساسة قدر ، وضعة منزلة ، فمذهب السلف جواز وقوعها من الأنبياء ، إلا أن الله لا يقرهم عليها بل سرعان ما ينزل الوحي مصححا وهاديا

                                نعم ، الأنبياء والرسل - كبشر - يخطئون ....
                                ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ، ويعفو عن زلاتهم ، ويقبل توبتهم فضلاً منه ورحمة ، والله غفور رحيم
                                فالذنوب نقص ...
                                وهى تنافي الكمال إن لم يصاحبها توبة ....
                                أما التوبة فإنها ‏تمحو الذنب بإذن الله ، ولا تنافي الكمال ، ولا يوجه إلى صاحبها اللوم ، بل إن العبد في كثير من ‏الأحيان يكون بعد توبته خيراً منه قبل وقوعه في المعصية
                                ومعلوم أنه لم يقع ذنب من نبي إلا وقد سارع إلى التوبة والاستغفار، فالأنبياء لا يقرون ‏على ذنب ، ولا يؤخرون توبة ، فالله عصمهم من ذلك ، وهم بعد التوبة أكمل منهم ‏قبلها .‏
                                وقد ذكر الله لنا بعضا مما وقع من أنبيائه ، مما عاتبهم عليه وأرشدهم فيه :

                                1- من ذلك قوله تعالى في حق نبينا صلى الله عليه وسلم : (عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11)) عبس
                                وذلك أن عبد الله بن أم مكتوم الرجل الضرير أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستهديه ، فأعرض النبي عنه ، لانشغاله بدعوة سادات قريش ، فنزل عتاب الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم

                                2- ومن ذلك عتاب الله لنبيه في قبول الفدية عن أسرى المشركين
                                قال تعالى : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ۚ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) آل عمران 161

                                3- وقوله تعالى عن آدم : (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ (122)) طه
                                وهذا دليل على وقوع المعصية من آدم عليه الصلاة والسلام وعدم إقراره عليها ، مع توبته إلى ‏الله منها ‏

                                4- وقوله تعالى عن موسى : (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17)) القصص
                                فموسى عليه الصلاة والسلام إعترف ‏بذنبه وهو القتل الخطأ (والقتل الخطأ ليس من الكبائر) ... وطلب المغفرة من الله بعد قتله القبطي وقد غفر الله له ذنبه

                                5- وقوله تعالى عن داوود : ‏( قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (25)) ‏‏ص
                                وكانت معصية داوود هي التسرع في الحكم قبل أن يسمع من الخصم ‏الثاني
                                ------------------------------------
                                وذكرت السنة نماذج أخرى
                                فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة ، فلدغته نملة ، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ، ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار ، فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة) رواه البخاري ومسلم
                                أى فهلا قتلت النملة التى قرصتك فقط ؟؟؟
                                ------------------------------------
                                هذا بعض ما ورد في الكتاب والسنة
                                مما يثبت جواز وقوع الخطأ في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ،
                                مع التأكيد أن ذلك غير قادح في وجوب الاقتداء بهم كما قال تعالى : (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ) الأنعام 90
                                ذلك أن الله لا يقرهم على خطأهم بل ينزل الوحي هاديا ومرشدا
                                ------------------------------------
                                أما الحكمة من جواز وقوع الخطأ اليسير منهم فذلك من رحمة الله بهم ، حيث لم يحرمهم من أعظم العبادات وأحبها إليه سبحانه وهي التوبة والإنابة والإستغفار واللجوء إلى الله :

                                فقد وصف الله خليله إبراهيم بقوله : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ) هود 75

                                وقال صلى الله عليه وسلم : (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة) رواه البخاري

                                ومن الحكمة من ذلك أيضا : كيلا يعتبرهم أقوامهم آلهة يعبدون بل يتأكدوا أنهم بشر مثلهم يصيبون ويخطئون فيستغفرون ... فلا يؤلهوهم ولا يعبدوهم
                                ------------------------------------
                                والعصمة كما اتفق العلماء لا تثبت إلا للأنبياء
                                أما غيرهم من البشر فالخطأ في حقهم جائز ، عظم هذا الخطأ أم صغر
                                قال صلى الله عليه وسلم : (كل بني آدم خطّاء وخير الخطاءين التوابون) رواه ابن ماجة وحسنه الشيخ الألباني ،
                                فهذا النص عام لا يخرج منه إلا الأنبياء
                                ------------------------------------
                                ومجمل القول في عصمة الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام ، وهي تدل على حكمة الله عز وجل ، إذ عصم أنبياءه مما يقدح في أصل دعوتهم ، أو في أخلاقهم ، وأجاز وقوع الخطأ اليسير منهم ، لئلا يحرمهم لذة الإنابة إليه سبحانه ، والعصمة تدل أيضاً على تميز مقام النبوة ، كونه مقام تشريع وهداية ،فأبعد الله عنه الشبهات بعصمة صاحبه وصيانة مكانته
                                ------------------------------------

                                أرجو أن تكون إجاباتى قد أفادت حضرتك
                                مع تحياتى وتقديرى ....

                                Doctor X


                                تعليق

                                يعمل...
                                X