مرحبا بك ضيفتنا الفاضلة
سيستغرق الرد بعض الوقت ... لكننى لن أطيل عليك بإذن الله
تابعى معى ضيفتنا المحترمة
سيستغرق الرد بعض الوقت ... لكننى لن أطيل عليك بإذن الله
تابعى معى ضيفتنا المحترمة
ولحضرتك دكتور اكس
اشتاقت لحوار حضرتك الممتع والهادئ
انا متابعة بس الحقيقة التعليق هياخد وقت طويل
وممكن ياخد اكتر من مشاركة
هذه الإجابة غير مقبولة أبدا للعقل الواعى المتفكر....
التضحية ببساطة هي : التنازل عن شي ما , أوأمر ما ,
بكل رضا
من أجل الحصول على منفعة مادية أو معنوية سواء للمضحى أو للمضحى له
بكل رضا
من أجل الحصول على منفعة مادية أو معنوية سواء للمضحى أو للمضحى له
الغني والمغني ان يتنازل عن شئ ما بكل رضاه لتحقيق منفعة للأنسان الذي احبه ؟ هل هذا هو مايقبله العقل الواعي المتفكر !
نحن نضحى بأنفسنا فى سبيل الله - حبا لله ورسوله - لتحقيق
أعظم منفعة ومصلحة لنا وهى نوال رضا الله الذى هو طريق الفوز والجنة
أعظم منفعة ومصلحة لنا وهى نوال رضا الله الذى هو طريق الفوز والجنة
هل الله يأخد ولا يعطي ؟ هل هذا هو مايقبله العقل الواعي المتفكر !
فالذى خلق العبد وصوره ورزقه وأماته بكلمة واحدة منه ... هل لا يستطيع بالأحرى منحه المغفرة بكلمة منه ؟؟؟
حضرتك ذكرت التوبة والاستغفار وعمل الصالحات ليكفر الشخص عن سيئاته فأين كلمة الله في كل هذا التي تمنح الغفران؟
التضحية بالنفس والحياة هى (أقصى ما تستطيعين فعله وتقديمه)
هل الله تعالى يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء ؟؟؟
هل الله تعالى يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء ؟؟؟
فااذا كانت التضحية بالنفس والحياة هي اقصى مايمكن ان يقدمه الانسان فالله يستطيع ان يقدم الاكثر من ذلك
اعطيك مثال
لو ابنك قام بجريمة قتل وحُكم عليه بالاعدام ثم بعد ذلك طلب منك ان تأخد انت الحكم بدلا منه
فالعدل يقتضي منك ان ترفض وان يأخد القانون مجراه
ولكن الرحمة والحب تقتضي منك ان تقبل الامر وتضحي من اجل ابنك ويطبق عليك الحكم
ولكن هل يتحقق العدل ؟ هل تسطيع انت ان تقنع القاضى والقانون وتحقق العدل بالتضحية من اجل ابنك ؟
فى هذه الحالة اقصى مايمكن ان تقدمه هو التضحية بنفسك ولكنك لا تسطيع تحقيق العدل
وبما ان الله تعالى لا يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء
فهل يصعب على الله تحقيق تلك المعادلة وهي تحقيق الرحمة والعدل معا ؟
وهل الاجابة بنعم هي الإجابة غير مقبولة أبدا للعقل الواعى المتفكر...
هل (لا سبيل آخر) أمام الله - والعياذ بالله - سوى التضحية بنفسه ؟؟؟
" الرحمة و الحق التقيا البر و السلام تلاثما " مزمور 85
وهذا بالفعل ما حدث فى الصليب فأن كنت لا تقبله فهذا شئ اخر
أستغفر الله العظيم ....حاشا لله القوى العزيز الحى القيوم !!!!
* هل هناك معنى لعبارة (لا مفر من ...) بالنسبة لله ؟؟؟
إذن ... يا ضيفتنا الفاضلة (هداك الله)
لا معنى مطلقا لعبارة (الله يضحى بنفسه) ....
* هل هناك معنى لعبارة (لا مفر من ...) بالنسبة لله ؟؟؟
إذن ... يا ضيفتنا الفاضلة (هداك الله)
لا معنى مطلقا لعبارة (الله يضحى بنفسه) ....
تخيل معي الموقف اذا كان هناك مجموعة من العمال البسطاء يعملون فى مشروع جديد ويحفرون فى الارض بآلة يدوية
فمر عليهم رئيس الجمهورية وخلع ثيابه{ جاكيت بدلته } اي تنازل عنها وتناول الآلة من احد العمال واخذ يعمل بنفسه حتي يشجع العمال
على العمل ويشعرهم بالمشاركة والحب فهل نقول له حاشااااا استغفر الله العظيم
كيف يتنازل سيادة الرئيس عن ثيابه
هل هذا ينقص او يقلل من قدر الرئيس ام هو يزيده حبا واحتراما وتقديرا لكل من يري ذلك ؟
قد تضحين بنفسك وحياتك لأجل شخص ما
فهل تضحين بحياتك لأجل شىء قد صنعتيه بيدك ؟؟؟
فهل تضحين بحياتك لأجل شىء قد صنعتيه بيدك ؟؟؟
ولكن عندما خلق الانسان قال الكتاب " و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا "
ثم .... لماذا تصنعين وتبتكرين آلة ما ...
أليس لخدمتك ؟؟ أليس لتقوم بعمل ما ؟؟
أليس لخدمتك ؟؟ أليس لتقوم بعمل ما ؟؟
الله لم يخلقني لاخدمه الله خلقني لانه احبني اولا " نحن نحبه لانه هو احبنا اولا " رسالة يوحنا الاولى اصحاح 4
انظر كلام الله لارميا النبي " فكانت كلمة الرب الي قائلا ..قبلما صورتك في البطن عرفتك و قبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبيا للشعوب "
ماذا ستفعلين لو لم تعمل هذه الآلة كما ينبغى وكما كنت تريدين ؟؟
بالطبع ... ستقومين بإصلاحها ... وتغيير بعض الأشياء فيها
مرارا وتكرارا ....
فإذا لم تستجب لإصلاحاتك ... ماذا ستفعلين بها ؟؟؟
أترك لضميرك اليقظ الرد
بالطبع ... ستقومين بإصلاحها ... وتغيير بعض الأشياء فيها
مرارا وتكرارا ....
فإذا لم تستجب لإصلاحاتك ... ماذا ستفعلين بها ؟؟؟
أترك لضميرك اليقظ الرد
ولكن الامر يختلف عند الله المحب والامين فى محبته وخلاصه للانسان والذي يستطيع ان يصنع الكثير انظر معي :
" و القادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا " افسس 3 : 20
" الله لنا اله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج " مزمور 68
" ليس للرب مانع عن ان يخلص بالقليل او بالكثير " صموئيل الاول 14 : 6
"قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ الى الامان يخرج الحق " اشعياء 42 : 2
وهذا على سبيل المثال وليس الحصر
أما أعظم خير يقدمه الله لعباده .....
فهو زحزحتهم عن النار وإدخالهم الجنة وذلك هو الفوز العظيم ....
فهو زحزحتهم عن النار وإدخالهم الجنة وذلك هو الفوز العظيم ....
فاعظم خير يمكن ان يقدمه لي الله هو ان اوجد معه وفي حضرته
"لاننا به نحيا و نتحرك ونوجد " اعمال الرسل 17 : 28
"لاننا ان عشنا فللرب نعيش و ان متنا فللرب نموت فان عشنا و ان متنا فللرب نحن " رسالة رومية 14 : 8
هذا هو ما اؤمن به عن محبة الله فأن كان لديك اعظم من هذا فلتقدمه
يتبع



تعليق