إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة صلاح عبد المقصود مشاهدة المشاركة


    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
      الضيفة skye291112 مشاركتك نقلت إلى الرابط التالي:


      https://www.ebnmaryam.com/vb/t190720.html#post539045


      تعليق


      • المرأة

        كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الرجال ..
        فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء
        فقال أحدهم : المرأة كالحذاء ..
        يستطيع الرجل أن يغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له .
        فنظر الحاضرون إلى ذلك الحكيم ..
        وسألوه : ما رأيك بهذا الكلام ؟؟
        فقال : ما يقول الأخ صحيح تماماً ..
        فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدماً ..
        وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً ..

        فلا تلوموا المتحدث .. بل أعرفوا كيف ينظر إلى نفسه .


        منقول

        تعليق


        • حارس المنارة

          هذه قصة حارس منارة بحرية كان يعمل على امتداد ساحل صخري
          و كان يحصل كل شهر على ما يكفي من زيت الوقود
          لكي يحافظ على ضوء المنارة متوهجاً
          ولأنه لم يكن يبعد كثيرا ً عن الساحل فقد كانت الزيارات إليه لا تنقطع
          وفي إحدى الليالي زارته امرأة من القرية المجاورة
          واستجدته قليلاً من الزيت لأجل أسرتها
          ومرة زاره أب وطلب منه قليلا ً من الزيت لأجل مصباحه
          وزاره رجل أخر احتاج إلى شيء من الزيت كي يزيت عجلته
          ولأن كل الطلبات بدت له معقولة لم يكن الحارس يرد أحداً خاوي الوفاض
          لكن عندما أوشك الشهر على الانتهاء لاحظ أن مخزونه من الزيت قليلاً جدا ً
          ثم ما لبث أن نفد فانطفأ فجأة ضوء المنارة
          و في تلك الليلة غرقت سفن عديدة وهلك كثير من الناس
          وعند التحقيق فيما حدث بدا الحارس شديد الندم على ما حدث
          لكن رغم اعتذاراته المتكررة واستعطافه

          فقد ظل الجواب هو :

          أعطيناك الزيت لهدف المحافظة على ضوء المنارة ساطعا ً

          إذا لم يكن الهدف الذي تعمل من أجله حاضراَ في ذهنك دائماً، فربما ضللت الطريق

          علينا أن نتعلم متى نعطي ومتى سيكون عطاءنا ضرر لنا ولغيرنا

          منقول

          تعليق


          • تدفعنا قصة زيت المنارة
            الى القول باهمية الامانة وحفظ امانتها ولا نحقرن
            او نستصغرن شانها فالامانة امانة ولو كانت حبة رمل
            شكرا لك اختي العزيزة

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
              تدفعنا قصة زيت المنارة
              الى القول باهمية الامانة وحفظ امانتها ولا نحقرن
              او نستصغرن شانها فالامانة امانة ولو كانت حبة رمل
              شكرا لك اختي العزيزة


              تعليق


              • بعد كسر الجرة

                أعطى أحدهم خادما له جرة ليملأها من النهر،

                ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة

                وقال له: إياك أن تكسر الجرة،

                فقيل له : لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟

                فقال : أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها...

                و إلاّ فلا معنى للعقاب بعد كسر الجرة !...

                منقول

                تعليق


                • تحدي بين الشمس والريح (قصة مترجمة)

                  تقابلت الريح والشمس ذات يوم، الشمس قالت للريح :
                  نحن أقوى ما في الطبيعة، لا يوجد شيء مثلنا في القوة .
                  الريح قالت في غرور :
                  أوافقكِ يا صديقتي على ما تقولين، لكن لا تنسي أنني أقوى منكِ.

                  تضايقت الشمس من كلام الريح، وفكرت قليلاً ثم قالت :
                  أعرف أنك تملئين الدنيا بوجودكِ، وتخيفين الناس بصوتكِ القوي، لكنني
                  أضيئُ الكون بنوري،وأبعثُ الدفءَ في كلِ مكان، ولولاي لغطـّتِ الثلوج الأرض كلها
                  ومات الزرع وجميع الحيوانات والناس.

                  ضحكت الريح من كلام الشمس وقالت :
                  لا تحسبيني ضعيفة عندما تجديني هادئة ساكنة،فأنا عندما أهدأ أكون نسيماً رقيقاً، أما
                  عندما أثور أصبحُ هواءً شديداً أو ريحاً قوية بل عاصفة هوجاء،تقتلع كل ما يقف أمامها .

                  في ذلك الوقت كان هناك رجل يسير في الطريق ويلبس عباءة صوفية ثقيلة.
                  نظرت الريح إلى الشمس وقالت لها وهي تتحدّاها :
                  التي تستطيع أن تنزع عباءة هذا الرجل أسرع من الأخرى تكون هي الأقوى.

                  قالت الشمس للريح :

                  ابدئي أنتِ.

                  بدأت الريح التجربة الأولى :

                  هبّت الريح بشدّة وأخذت تعصف بكل قوتها هاجمت الريح الرجل بعنف ودارت حوله
                  تريد أن تخلع عنه عباءته ولكن دون فائدة، وعندما تشتد الريح يمسك الرجل العباءة بحرص
                  ويلفها حول جسده،وكلما زادت الريح من قوتها أمسك الرجل بالعباءة
                  وضمّها حول جسده أكثر وأكثر،
                  أخيراً قالت الريح وهي يائسة :
                  سأتوقف عن المحاولة، أنا لا أستطيع أن أنزع
                  عباءة هذا الرجل، فابدئي يا صديقتي الشمس،و أريني ماذا ستفعلين؟

                  بدأت الشمس المحاولة :
                  أخذت ترسل أشعتها الدافئة شيئاً فشيئاً،وسرعان ما أحس الرجل بالحرارة ففك العباءة،
                  ثم أشرقت الشمس بنورها وزادت من حرارتها
                  حينها شعر الرجل بالحر الشديد، فخلع عباءته وسار في الطريق دون عباءة.

                  قالت الشمس للريح:
                  هل عرفتِ الآن من فينا الأقوى يا صديقتي؟

                  " إننا نستطيع أن ننال باللين و الرفق مالا نقدر أن نحققه بالعنف والقوة"

                  منقول


                  تعليق


                  • مشكورة اختي على الموضوع
                    قصص في قمة الروعة
                    بارك الله فيكي
                    وجعله في ميزان حسناتك

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة جهان مشاهدة المشاركة
                      مشكورة اختي على الموضوع
                      قصص في قمة الروعة
                      بارك الله فيكي
                      وجعله في ميزان حسناتك


                      تعليق


                      • النملة وحبة القمح

                        أوقفت حبة القمح النملة ، وهي تنوء بحملها :

                        - لماذا لا تدعيني وشأني ، أيتها النملة ؟

                        - إني أبحث عن مؤونة لفصل الشتاء القارص!

                        - ولكن أنا بذرة مفعمة بالحياة،

                        و سآتيك بمائة حبة إذا تخليت عن اقتيادي إلى وكرك ...

                        اطمريني في هذه الحفرة، وعودي إلي بعد عام من الآن ...

                        و عادت النملة ...!

                        ووفت القمحة بوعدها!

                        وصدق الله العظيم القائل :

                        مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ...
                        في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء ...


                        منقول
                        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 23-04-2012, 20:29.

                        تعليق


                        • سر الملعقة الطويلة

                          سئل أحد الحكماء يوماً :
                          ما هو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟

                          لم يجبهم الحكيم لكنه دعاهم إلى وليمةٍ وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاهم
                          ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ...
                          وجلس للمائدة وهم جلسوا بعده ثم أحضر الحساء وسكبه وأحضر ملعقة بطول متر
                          واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة
                          حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا فكل واحد منهم
                          لم يستطع أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض
                          وقاموا جائعين في ذلك اليوم ...

                          قال الحكيم حسناً والآن انظروا ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة
                          فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهم الوضيئة وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة
                          فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى الشخص
                          الذي يقابله وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله

                          وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب :

                          من يفكر على مائدة الحياة في نفسه فقط فسيبقى جائعاً
                          ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الاثنان معاً


                          فمن يعطي هو الرابح دوماً ... لا من يأخذ
                          ومن يعطي الحب يأخذ الحب ويعيش بالحب


                          منقول


                          تعليق


                          • سلمت يداك

                            تعليق


                            • رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف ،وهو ينادي : من رآني فلا يظلمنّ أحدا ،، فقدمت إليه وقلت : يا أخي ما قصتك؟؟ ،، فقال : يا أخي قصة عجيبة،، وذلك أنّي كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني ، فجئت إليه فقلت: أعطني هذه السمكة ، فقال: لا أعطيكها ، أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي.. فضربته وأخذتها من قهرا، ومضيت بها . قال : فبينما أنا أمشي بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية ، فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت عليّ إبهامي وآلمتني ألما شديدا ، حتى لم أنم من شدة الوجع والألم، وورمت يدي ، فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال : هذه بدء الأكلة، اقطعها وإلا تقطع يدك،، فقطعت إبهامي ، ثم ضَربت عليّ يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم.. فقيل لي : اقطع كفك فقطعته، وانتشر الألم على الساعد، وآلمني ألما شديدا ، ولم أطق القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم ، فقيل لي :اقطعها إلى المرفق، فقطعتها ، فانتشر الألم إلى العضد، وضربت عليّ عضدي أشد من الألم الأول ، فقيل : اقطع يدك من كتفك، وغلا سرى إلى جسدك كله ،، فقطعتها .. فقال لي بعض الناس: ما سبب ألمك ؟ ،، فذكرت قصة السمكة، فقال لي : لو كنت رجعت في أول ما أصابك إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضوا،، فاذهب الآن إليه،، واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى باقي جسدك .. قال:فلم أزل أطلبه في البلاد حتى وجدته،، فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له: يا سيدي سألتك بالله ألا عفوت عني،، فقال : ومن أنت ؟؟ ، قلت: أنا الذي أخذت منك السمكة غصبا، وذكرت له ما جرى ، وأريته يدي، فبكى حين رآها،، ثم قال: يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء،، قلت : يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت عليّ لما أخذتها؟؟ قال: نعم،، قلت :اللهم إن هذا تقّوى عليّ بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلما فأرني قدرتك فيه .. فقلت : يا سيدي قد أراك الله قدرته فيّ وأنا قد تبت إلى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظّلمة، ولن أعود إليه أبدا .. نعم إخواني ها هي دعوة المظلوم مفتوح لها باب السماء ،، لا ترد،، فإياكم والظلم فإياكم والظلم .. فها هو الله عز وجل قد اقتص للمظلوم وطبق عليه حكم السرقة وهو قطع اليد كلها
                              منقول
                              اخواني الكرام
                              فلندعوا لكل المظلومين والمستضعفين على وجه الأرض ندعو بدعاء الصياد المظلوم فنقول : اللهم عليك بكل من تقووا علينا بقوتهم على ضعفنا اللهم فأرنا قدرتك فيهم يا رب العالمين

                              تعليق



                              • للنميمة قصة ذات عبرة

                                روى أن رجلاً رأى غلامًا يباع وليس به عيب إلا أنه نمّام فقط فاستخف بالعيب واشتراه
                                فمكث عنده أيامًا ثم قال لزوجة سيده : إن سيدي يريد أن يتزوج عليك وقال : إنه لا

                                يحبك فإن أردت أن يعطف عليك ويترك ما عزم عليه فإذا نام خذي الموس واحلقي
                                شعرات من تحت لحيته واتركي الشعرات معك ، فقالت في نفسها : نعم ، وعزمت على
                                ذلك إذا نام زوجها ، ثم جاء الى وجها وقال له : إن سيدتي زوجتك قد اتخذت لها صديقًا
                                ومحباً غيرك وتريد أن تخلص منك وقد عزمت على ذبحك الليلية ، وإن لم تصدقني
                                فتظاهر بالنوم الليلية وانظر كيف تجيء اليك وفي يدها شيء تريد أن تذبحك به
                                وصدقه سيده .فلما جن الليل جاءت المرأة بالموس لتحلق الشعرات من تحت لحيته والرجل
                                يتظاهر بالنوم فقال في نفسه : والله لقد صدق الغلام فلما وضعت الموس وأهوت الى
                                حلقه قام وأخذ الموس منها وذبحها به ، فجاء أهلها فوجدوها مقتولة فقتلوه فوقع
                                القتال بين الفريقين بشؤم ذلك العبد النمام .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X