إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سارقو الأحلام

    طلب المعلم من تلاميذه كتابة ما يتمنونه في المستقبل كموضوع لاختبار مادة التعبير
    فشرع الطلاب يكتبون وكانت الأمنيات صغيرة في الجملة
    ماعدا طالباً واحداً فقد طرز الورقة بأمنيات عظيمة ,
    فقد تمنى أن يمتلك أكبر قصر وأجمل مزرعة وأفخم سيارة وأجمل زوجة !

    وعند تصحيح الأوراق أعطى المعلم هذا الطالب درجه متدنية
    مبررا هذا بعدم واقعية الأمنيات واستحالتها
    فكيف بكل هذه الأماني لصغير لا يكاد يجد قوت يومه !

    ثم قرر رأفة بالصغير أن يعيد له الورقة شرط أن يكتب أمنيات تناسبه حتى يعطيه درجة أكبر .
    فرد الصغير وبكل ثقة وقوة على عرض المعلم قائلاً : احتفظ بالدرجة و سأحتفظ بأحلامي !!!

    ولم يمض وقت طويل حتى امتلك الصغير ما تمناه وأكثر !


    ( سارقو الأحلام ومحطمو الطموح موجودون في حياتنا قد يسخرون منا وقد يبذل أحدهم
    الجهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا وتراهم يتربصون بنا الدوائر وينصبون لنا الحبائل
    فهم أعداء في أثواب أصدقاء فيجب الحذر منهم والتنبه لهــم )!!

    منقول

    تعليق


    • قصة السيارة والآيس كريم

      هذه قصة حقيقية حدثت بين عميل لجنرال موتورز وقسم خدمة العملاء بالشركة

      وبداية القصة شكوى تلقتها شعبه بونتياك بشركة جنرال موتورز نصها كما يلي :

      " هذه هي المرة الثانية التي أكتب فيها إليكم ، وأنا لا ألومكم لعدم الرد ولكن الواقع هو ان لدينا تقليدا في أسرتنا وهو تناول الآيس كريم للتحلية بعد العشاء كل ليلة. لكن نوع الآيس كريم يختلف كل ليلة حيث يحدث تصويت بين أفراد الأسرة يومياً على نوع الآيس كريم الذى سنتناوله هذه الليلة وهنا مكمن المشكلة .. فقد قمت مؤخرا بشراء سيارة بونتياك جديدة من شركتكم ومنذ ذلك الحين أصبحت رحلاتي اليومية إلى السوبر ماركت لشراء الآيس كريم تمثل مشكلة . فقد لاحظت أنني عندما أشتري آيس كريم فانيليا وأعود للسيارة لا يعمل المحرك معى ولا تدور السيارة .. أما إذا أشتريت أى نوع آيس كريم آخر تدور السيارة بصورة عادية .. جداً وصدقونى أنا جاد فيما أقول ".

      وعندما قرأ رئيس شركة بونتياك هذه الرسالة أرسل أحد مهندسي الصيانة لمنزل صاحب السيارة .. فأراد صاحب السيارة أن يثبت للمهندس صدق روايته .. فأخذه لشراء الآيس كريم واشترى آيس كريم فانيليا وعندما عادا للسيارة لم يدور محركها

      تعجب مهندس الصيانة وقرر تكرار هذه التجربة 3 ليال وفى كل ليلة كان يختار نوع آيس كريم مختلف وبالفعل كانت السيارة تدور بصورة عادية بعد شراء أى نوع من الآيس كريم إلا نوع الفانيليا .

      تعجب مهندس الصيانة من ذلك ورفض تصديق ما يراه لأنه منافي للمنطق بأى حال من الأحوال .. وبدأ فى تكرار الرحلة للسوبر ماركت يومياً مع تسجيل ملاحظات دقيقة للمسافة التى يقطعها يومياً والزمن الذى يقطعه والشوارع التي يمر منها وكمية الوقود بالسيارة والسرعة التى تسير بها وكل معلومة تتعلق بالرحلة إلى السوبر ماركت .

      وبعد تحليل البيانات التى جمعها وجد أن شراء آيس كريم الفانيليا يستغرق وقتاً أقل من شراء أى نوع آخر من الآيس كريم وذلك لأن قسم بيع آيس كريم الفانيليا فى السوبر ماركت يقع فى مقدمة السوبر ماركت كما توجد كميات كبيرة منه لأن الفانيليا هى النوع الشعبي والمفضل للزبائن .. أما باقى أنواع الآيس كريم الأخرى فتقع فى الجهة الخلفية من السوبر ماركت وبالتالي تستغرق وقتاً أطول فى شرائها .. اقترب مهندس الصيانة من حل المشكلة وهى أن السيارة لا تدور مرة أخرى بعد وقف محركها لفترة قصيرة وهو ما يحدث عند شراء آيس كريم الفانيليا ( أي أن الموضوع متعلق بالمدة التى يستريح فيها المحرك وليس بنوع الآيس كريم ) .. وتوصل المهندس للمشكلة وحلها وهى أن محرك السيارة يحتاج لوقت ليبرد لكي يستطيع أن يؤدي عمله مرة أخرى عند إعادة تشغيل السيارة وهو مالا يحدث عند شراء آيس كريم الفانيليا نظراً لقصر الوقت .
      لكن الوقت الإضافي الذى يستغرقه صاحب السيارة للحصول على نكهات أخرى من الآيس كريم سمحت لتبريد المحرك فترة كافية للبدء.

      تصور أنك رئيس شركة وجاءتك شكوى بهذا المضمون ماذا سيكون رد فعلك ؟؟ .. أو تصور أنك مهندس الصيانة الذى أرسلته الشركة لفحص مشكلة السيارة التى لا تدور إذا اشترى صاحبها آيس كريم بنكهة الفانيليا بينما تدور إذا اشتراه بأى نكهة أخرى .

      من هنا تتحدد كيفية نظرتك للأمور .. هل تأخذها بجدية مهما كانت مرفوضة منطقياً .. أم تهزأ من الأمر وتنظر له نظرة جنونية لمجرد أنه منافي للمنطق .

      أحيانا قد ننظر نظرة جنونية لمشاكل حقيقية وتصبح هذه المشاكل بسيطة فقط عندما نجد الحل مع التفكير المتروي.. فلا تقول "مستحيل" دون أن تبذل جهداً صادقاً

      منقول
      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 26-09-2011, 13:19.

      تعليق


      • كيف تفجر القوة الكامنة...؟

        همت مجموعة من اللاجئين بالفرار من إحدى مناطق الحرب باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم، وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة تحمل على كتفها طفلاً، وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملا مسؤولية السير بنفسيهما، أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله . . بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض وقال ان التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير وتوسل الى قادة اللاجئين ليتركوه يموت ويرحلوا هم إلى حال سبيلهم. وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل يموت ويكملوا هم المسيرة، وفجأة وضعت الأم طفلــــها بين يـــــدي الرجــل العجوز، وقالت له أن دوره قد حان لحمل الطفل ثم لحقت بالمجموعة، ولم تنظر هذه السيـــــدة إلى الخلف إلا بعــــد عدة دقائق، ولكنها عندما نظرت إلى الخلف رأت الرجل العجوز يهرول مسرعاً للحاق بالمجموعة والطفل بين يديه !!!!

        توضح هذه القصة .. أنه
        عندما يضع الإنسان هدفاً جديداً يتفجر في داخله معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم، مع أن هذا المعين لم يكن موجوداً من قبل،
        إن الأفراد الذين بلغ بهم التعب مبلغه واصبحوا يعانون من فتور الهمة والخوف من مواصلة الحياة غالباً ما يعانون من نقص الحافز أو انعدامه، وهذا يعني انهم إما قد زاغ بصرهم عن اهدافهم وإما أنهم في حاجة إلى وضع أهداف جديدة.

        منقول

        تعليق


        • إستراتيجية النسر الخاسر


          كانا نسران

          متشابهين تماماً ...

          حتى أنك عندما تراهما معاً ...

          قد تظن أنك تشاهد نسراً و صورته المنعكسة ...

          منحهما الله نفس القدرات ...

          نفس الجناحان القويان ...

          نفس العيون الحادة ...

          نفس الريش الخفيف الإنسيابي ...

          تعلما الطيران معاً ... بنفس الأسلوب ...

          و بينما هما في السماء ...

          يحلقان معاً على مستوى واحد ...

          بدأ الخمول يدب في أحدهما ...

          فاكتفى بفرد جناحيه معتمداً على قوة الهواء ...

          بينما استمر الثاني ...

          يخفق بجناحيه بقوة ...

          و كلما خفق بهما اعتلى...

          و مع الوقت كان يسمو و يسمو ...

          و كان ينادي الآخر أن يعمل و يجتهد ليعلو ...

          لكن النسر الآخر ...

          كان يجد في نصائحه و كلماته له إهانة ...

          أخذ يقارن نفسه به ...

          و يتحدث مع نفسه حديث ذاتي سلبي ...

          قال منذ صغري و هم يفضلونه ...

          منذ صغري و الحياة كئيبة في وجهي ...

          الأمور ميسرة له و النجاح مكتوب له ...

          كلهم يحبونه و يدعمونه ...

          ألا تلاحظون حتى الهواء يدفعه أعلى مني ...

          أنا محبط ...

          أنا مكتئب ...

          يا ترى متى ستأتي الظروف و الفرص و الحظ معي ...

          أريد أن أكون أفضل منه ...

          أن أعلو أعلى منه ...

          لن أسمح له أن يرتفع و حده ...

          و أخذ يراقب النسر الآخر ...

          و انشغل بذلك التفكير السلبي و المراقبة عن الخفقان بجناحيه ...

          و كل مرة يخفق النسر بجناحيه يعلو و يعلو ...

          و صاحبنا يراقب ويقارن و يفكر في حل ... لعله ينجح ...

          عندها قرر أن يسقطه ...

          فهي الطريقة الوحيدة لإيقاف تقدمه الدائم و نجاحه ...

          فكر ما الطريقة المثلى لإسقاطه ...

          أرميه بحجر؟ هذا يعني نزولي للأرض ثم صعودي ...

          ستكون حينها المسافة أكبر و أكبر ...

          هل اشغله بكلام سلبي ... أنه لا يتوقف ليسمعني ...

          و فجاءة لمعت الفكرة في ذهن صاحبنا النسر الطامح للنجاح و السمو !!!

          قرر أن أفضل طريقة لإسقاطه هي ...

          أن ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر لإسقاطه ...

          و بسرعة بدأ في التنفيذ ...

          ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر الذي كان في عجب منه ...

          النسر الآخر ...

          مع كل علامات الدهشة استمر يخفق و يخفق بجناحيه و يعلو ...

          بينما صاحبنا في لحظة فقد كل ريشه ...

          حينها سقط سقوطاً سريعاً و ارتطم بالأرض ...

          و مع سقوطه كان يردد عبارة وحيدة ...



          ألم اقل لكم أن الظروف دوماً ضدي ؟


          أنت من تصنع حياتك
          فاحذر استراتيجية النسر الخاسر


          منقول

          تعليق


          • والذى يسلم يكون قد عاش حياة عبث وفراغ لا قيمة عنده لاي شيئ

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة منال ابراهم مشاهدة المشاركة
              والذى يسلم يكون قد عاش حياة عبث وفراغ لا قيمة عنده لاي شيئ
              نعم أختنا الفاضلة الحياة قبل الإسلام فارغة لا معنى لها

              جزاكِ الله خيراً
              شرفني مروركم أختنا الكريمة



              تعليق


              • فنجان على العلاّقة

                يحكي الراوي فيقول :

                في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية، كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

                فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم" إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاّقة، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد.

                وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاّقة، فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

                وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.


                وفي إحدى المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان قهوة من العلاّقة !

                أحضر له النادل فنجان قهوة ،فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه !

                ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة،ورماها في سلة المهملات.


                طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

                ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب
                ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك ..

                فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.
                ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم .


                ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيحتسيه بكل سرور،حتى أن هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.

                تستطيع أن تقدم خدمة للغير بدون أن تدري من هو ولا هو يدري من أنت

                وبذلك يكون عملك خالصاً لله

                منقول

                تعليق


                • المستقبل وتحدي الوسيلة المُرْبكة

                  ماذا نفعل بالسيارة؟!!

                  أراد السفر… لم يكن معه من المال ما يكفي لشراء سيارة… قرر أن يجمعها قطعة قطعة ويُرَكِّبها… استغرق الأمر سنوات، تكلف جهوداً ضخمة… بعد أن انتهى همس أحد أصدقائه في أذنه، مخبراً إياه أن البلدة التي يريدها لا يمكن الذهاب إليها إلا بحراً، حينها صرخ صاحبنا: “وماذا أفعل بالسيارة؟”، فبدأ يفكر.. هل يصحبها معه؟ أم يغير وجهته ويبحث عن بلدة أخرى يمكن الذهاب إليها بالسيارة، لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته - للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.

                  بدأ الرجل يصب كل جهده في البحث عن مبرر وجود السيارة، اتهم صاحبه بالتثبيط، وشكك في صحة الخرائط، كان استعداده للدفاع عن إنتاجه أكبر من عزمه للوصول إلى أهدافه بأقصر الطرق.


                  أحياناً يقود الارتباط العاطفي بتراث أو بشيء صنعته أيدينا إلى العمى العقلي، وهو أمر خطير قد يؤدي إلى التنازل عن الأهداف مقابل الاحتفاظ بالأشكال، وعلى المؤسسات والمشاريع أن تعي ذلك جيداً، فتمتلك الجرأة الكافية لتناقش كل فترة جدوى وجودها، أو استمرار شخصيات بعينها في منصب القيادة، وعليها أن تحذر من فخ التفكير في كيفية التحايل على الأمر بإبقاء الوضع ثابتاً، مع إضافة بعض التحسينات الشكلية، لأن إنارة السيارة وتركيب إكسسوارات جديدة براقة لا ينفي الحقيقة الكبرى، أن الرحلة تتطلب ركوب البحر، تتطلب قبطاناً وليس سائقاً عادياً، تتطلب شراعاً ومجدافاً وليس سيارة جذابة تسير على أربع، ولا تمتلك ثقافة وإمكانية السير على الماء.

                  وأحياناً يكون سر تمسك أصحاب المشاريع بالسيارة - رغم التيقن من تحدي البحر - هو الحيرة في مستقبل القديم وماذا سيفعلون به، وهل يتركونه كلية، أو يستمرون في مسارهم لأن العمر لم يعد فيه بقية لتجريب الجديد، وفي هذه الحالات تتحول الوسائل التي كان يُعتقد أنها فعالة إلى وسائل مُرْبكة، وتصبح الأدوات التي كان يؤمل أن تطور الحالة وتتقدم بالمجتمعات هي ذاتها أدوات تقييدها وتراجعها، فبعد أن كان كل التفكير منصباً على كيفية الوصول إلى الهدف؛ صار منصباً على كيفية الدفاع عن الوسيلة وإيجاد مبررات لوجودها، ووضع خطة لتحسين صورتها، ثم إقناع الذات والجمهور في النهاية بأن الوجهة نفسها هي الخطأ، فليس بالضرورة الذهاب إلى بلاد ما وراء البحر، لم لا نتجه إلى الصحراء ونستمتع بالسيارة؟؟!!

                  إذا أرادت المجتمعات صناعة المستقبل - وليس الاكتفاء بالحديث عنه - فعليها أن تفكر جدياً في جدوى ما تنتجه من أطروحات ومشاريع، وإذا كانت مؤمنة بإمكانية تطوير السيارة ذاتها لتعبر بها البحر، فعليها أن تضع خطة للتطوير مرتبطة بزمن وموارد، ولا تترك الأمر للزمن في انتظار المعجزة…

                  معجزة أن يجف البحر

                  منقول

                  تعليق


                  • الحدوة والحصان

                    يحكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى المدينة ، وقبل أن يركب نظر
                    إلى حدواته فوجد أن احداها قد سقطت منها مسمار ، فقال فى نفسه
                    لا بأس ! مسمار واحد لا يهم ...ثم سافر ، ولما سافر إلى منتصف الطريق
                    سقطت احدى حدوات الحصان فقال لا بأس ! أستطيع السير
                    بثلاث حدوات ، ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان
                    فأصبح يعرج ثم توقف وقد أنهكه التعب ، فما لبث أن ظهر له قطاع الطرق ،
                    ولأن الحصان لا يقوى على السير فضلا عن الجري
                    فقد سلبوه حصانه وكل ما معه من متاع ....فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا
                    مشيا على الأقدام وهو يقول : بسبب تهاوني فى إصلاح حدوة
                    الحصان خسرت الحصان وما يحمل

                    هذا الرجل نادم بسبب سلبيته واهماله فى شئ بسيط ما لبث أن
                    استفحل وتضخم وسلبه كل ما يملك ....ورجع بخفي حنين

                    ندم لأنه أخطأ خطأ بسيطا فى حق حصانه .....فما بالنا نخطئ كل يوم في
                    حق أنفسنا حتى تقودنا بدلا من أن نقودها

                    صدق من عندما قال" إننا غالبا ما نواجه كوارث الحياة
                    وأحداثها فى شجاعة نادرة ثم ندع التوافه بعد ذلك تغلبنا على أمرنا "

                    وأصدق من ذلك قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إياكم ومحقرات
                    الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه"


                    ومن المحزن أن التوافه تدك حصون كثير منا فتهدم الصداقات ، وتفرق
                    الجماعات ، وتترك الناس فى نهاية الأمر فى حسرة وألم

                    وفى النهاية علينا أن ننظر إلى الأمام آخذين صورا حقيقية لما تذخر بها
                    حياتنا اليومية من صور وأحداث لم تفسدها المبالغة ولم يشوهها
                    الهوى .......ثم نحكم عليها حكما صائبا لا مراء فيه

                    منقول

                    تعليق


                    • هل ستقضي عمرك في حل المشاكل !

                      يروى أنه في الأيام الأولى لتولي محمد الفاتح (رحمه الله) الخلافة بعد موت أبيه ...

                      ثارت المشاكل في وجهه، وكان صغير السن، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره ، وظن الناس أنهم يستطيعون التلاعب به.

                      فبدأ الولاة في إثارة المشاكل رغبة في الاستقلال فكانوا يجسون النبض ليروا قدرة الخليفة الجديد على ضبط الأمور.

                      وبدأ جيران الدولة وأعدائها في الخارج يثيرون الزوابع ليرون إن كان قد حان الوقت ليقتطعوا بعض الأجزاء من الدولة العثمانية ويضموها إلى دولهم أم لا.

                      وبعض المشاكل أثارها ضعاف النفوس ممن يرغبون في الحصول على عطايا ومنح السلطان ، وغيرها الكثير .


                      و كان السلطان يناقش هذه المسائل مع وزيره باستمرار...

                      وفي إحدى جلسات النقاش الحامية اقترح الوزير على السلطان أن تُرتب هذه المشاكل حسب أولويتها كي يشرع السلطان في معالجتها واحدة تلو الأخرى.


                      هنا قال السلطان كلمة شديدة القوة والعجب ...

                      قال : وهل سأقضي عمري كله في حل المشاكل ، أعطوني خرائط القسطنطينية ...

                      الحصن الذي قهر كثير من الملوك والسلاطين ، وبدأ بالفعل في تجهيز الأمة لهذه الغاية النبيلة ، وتحقق الحلم ، وتبخرت مشاكله الآنية أمام تيار عزمه وهدفه الكبير .

                      العبرة من هذا الموقف :

                      أن الهدف الكبير يقضي على المشكلات الصغيرة ..والغاية النبيلة تسحق ترهات الأيام ..

                      والعظمة تجلب معها جيشاً يأسر دناءة الهمة , وصغر الطموح ، ومشاكل الحياة العادية .


                      وهذه سنة كونية ، فبقدر الطموح يهب الله القوة والقدرة ، فإذا ما ارتضى المرء منا لنفسه أن يكون كبيراً فسيهب الله له عزيمة الأبطال ، وقوة البواسل ، وستُسحق المصاعب التافهة من تلقاء نفسها تحت قدم همته العالية .

                      أما الغارق في السفاسف فهمته همة فأر ...
                      يضج نومه صدى هنا ، أو طرقة هناك ...
                      وتأسره مصيدة تافهٍ تحوي قطعة جبن فاسدة .

                      إشراقة : أنجز مهامك الصعبة أولاً...
                      أما السهل منها فسوف يتم من تلقاء نفسه...

                      منقول

                      تعليق


                      • بعض الذكاء مهلكة!

                        يُروى أنه كان هناك حصانان يحملان حمولتين، فكان الحصان الأمامي يمشي بهمة ونشاط، أما الحصان الخلفي فكان كسولا جدا، بدأ الرجال يكدّسون حمولة الحصان الخلفي (الكسول) على ظهر الحصان الأمامي (النشيط)، وبعد أن نقلوا الحمولة كلها، وجد الحصان الخلفي أن الأمر جدّ جميل، وأنه قد فاز وربح بتكاسله، وبلغت به النشوة أن قال للحصان الأمامي : اكدح واعرق!، ولن يزيدك نشاطك إلا تعباَ ونصبا!!.

                        وعندما وصلوا إلى مبتغاهم، قال صاحب الحصانين : ولماذا أُطعم الحصانين، بينما أنقل حمولتي على حصان واحد؟ من الأفضل أن أعطي الطعام كله إلى الحصان النشيط، وأذبح الحصان الآخر، وسأستفيد من جلده على الأقل!، وهكذا فعلها.

                        ظن هذا الحصان الذكي - وبعض الذكاء مهلكة! - أن الحياة تؤخذ بالحيلة، وأن الأرباح تُقسّم على الجميع سواسية، المجتهد منهم والكسول..

                        والمدهش أن هذه القصة تتكرر كثيرا في الحياة، يظن المرء في ظل وضع فاسد أن الحياة يملكها أصحاب الحيل، وأن الدَّهْماء هم الذين يضعون قوانين اللعبة!.

                        كثير من التعساء لا يدركون أن للحياة قوانين لا تحيد، حتى وإن غامت قليلا لظروف ما، تماما كما غامت أمام الحصان الكسول فغرّرت به.

                        ولعل من حسن طالعنا أن القرآن أخبرنا أن هناك قانونا في الحياة يُدعى قانون العمل:
                        (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)،
                        بوضوح غير قابل للتشويش، الله - عز وجل - يعطينا خلاصة قانون هام من قوانين الحياة، وهو العمل، والجد، والاجتهاد.. وهو ما سيتم تقييمه في الآخرة، فضلا عن الدنيا.

                        قانون السبب والنتيجة، والفعل وردّ الفعل، كلها تؤكد أن الأعمال تفرز نتائج معروفة وواضحة، وأن للحياة قواعد تسري على الكبير والصغير.

                        هل حزنت عندما وجدت أن هناك من هم أقل منك وفازوا، وأغبى منك وربحوا، وأصغر منك ونالوا من الحياة قسطا أكبر مما نلته؟!.

                        لا تحزن.. فالله لا يظلم مثقال ذرة، اعمل واكدح وقدّم ما تستحق عليه المكافأة في آخر الطريق، ولا تتذمّر، فربما قدّم هذا الشخص أو ذاك ما يستحق أن ينال ما تراه فيه من نعمة، أو ربما يُساق دون أن يدري إلى خاتمته، فتراه وقد ذُبح وسُلخ كصاحبنا الحصان!.

                        منقول

                        تعليق


                        • إن كنت مؤمنًا حقًا .. نفذ


                          كلمة (نياجرا) تعني بلغة سكان أمريكا الأصليين (الماء الهادر أو المطر الرعدي).. ومن يذهب إلى ذلك المكان يتأكد من أن اسم الشلالات لا يعبر إلا عن الحقيقة.

                          في 30 يونيو من عام 1859م وقف رجل يدعى (تشارلز بلوندن) على طرف الشلالات ومعه مدير أعماله وأمامه جمهور حاشد.

                          كان (بولندن) ومساعده شدوا حبلاً بعرض الشلال يزيد عن 300 متر . وعلى إرتفاع أكثر من 60 مترًا. والمتفرجون يترقبون مشاهدة هذا الإنجاز المحفوف بالموت . ألتفت (بولندن) إلى الناس وقال : هل تؤمنون أننـي أستطيع قطع المسافة بين طرفي الشلال ذهابًا وإيابًا، على هذا الحبل، وأعود سالمًا..؟.
                          لم يكن المتفرجون متأكدين انه يستطيع.. لكنهم هتفوا مطالبين أن يفعل . ففعلها(بولندن) والحبل يتأرجح بقوة مع هبوب الرياح وهطول المطر . فأصيب الجمهور بحالة هستيرية من هول الموقف.

                          هدأ(بولندن) من روعهم ثم قال : هل تؤمنون حقًا أنـنـي أستطيع أن أسير إلى منتصف الحبل، وأدلي هذه السلسلة إلى النهر، وأسحب زجاجة من قارب في الأسفل وأشرب، ثم أرمي بها ثانية إلى النهر؟. فصرخوا جميعًا : نعم نؤمن . ونفذ الرجل وعده .
                          ثم صاح فيهم : وهل تؤمنون أيضًا أني أستطيع أن أحمل رجلاً فوق أكتافي ، وأعبر به الحبل ماشيًا. وأعود أدراجي ، دون أن نسقط في الشلال؟.

                          صرخت الجماهير-بصوت واحد-كعادتها : نعم نؤمن.
                          فابتسم(بولندن) , وقال : رائع جدًا! من منكم سيكون هذا الرجل!؟
                          فخيم الصمت على الجمهور. وبدا التوتر على الوجوه، وبدأت سيقان بعضهم تهتز. وكل منهم يتمنى أن لا يختاره (بولندن). وكما كان متوقعًا لم يتطوع أحد.

                          العبرة :
                          بغض النظر عن مدى مصداقية ما ورد من أحداث في القصة أعلاه ...
                          أليس هذا ما يحدث كل يوم؟
                          نسمع الناس يقولون أنهم مؤمنون بعملهم ومواقفهم وقدراتهم، ولكنهم لا ينفذون . ألم يحن وقت تنفيذ الأفكار التي قلنا بأننا نؤمن بها.
                          فنحن لن ننجز أبدًا..ما لم نؤمن حقًا.

                          الرجل الذي استمتع بالرحلة على أكتاف (بولندن) وعبر الشلال كان(هاري كالكرفت) وهو مدير أعماله.

                          ما أصعب مهمة القائد،عليه فعلاً أن يثبت أنه يؤمن بقدرات أتباعه. حتى لو كلفه الأمر حياته.

                          منقول

                          تعليق


                          • أنا النمر

                            خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ : لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً : ” أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا أعْتدي على أحدٍ “. قطَعَ مَسافةً قَصيرةً في الغَابةِ ، أعْجَبتهُ الأشجَارَ والأزْهارَ الجميلَةَ ، فتابَعَ سَيْرَهُ يَتَفَرجُ على الْمَنَاظِرِ الْخلابَةِ ، شَعَرَ بالأمَانِ فقطَعَ مسافةً أطولَ ..

                            بالقربِ مِنَ الصُّخُورِ العَاليةِ صَادَفَ مَجْمُوعةَ ثعَالبٍ تَلْعبُ و تَمْرحُ ، اقتَربَ منها بهدوءٍ ، فسألَه رئيسُها :

                            مَنْ أنتَ أيُّها القادمُ ؟ أجَابَ الأرنبُ الصَّغيرُ مستغرباً : ألا تَعْرفُني ؟!

                            ردَّ رئيسُ الثعالبِ : كيفَ أعرفُكَ دونَ أنْ أراكَ مِنْ قبلُ ؟!

                            أجابَ الأرنبُ بثقةٍ : أنا النَّمِرُ.


                            حَدّقَ فيه رئيسُ الثَّعالبِ بحذرٍ، ثم ابْتعدَ عنْه قليلاً ، فكّرَ في نفسِهِ ، وقالَ : لو لمْ يَكنْ بالفعلِ النمرُ الشجاعُ لما تَجرَأَ وحضَرَ إلى مَجْمُوعتِنا الكَبيرةِ متحدِياً قُوتنا .

                            اقترَبَ رئيسُ الثعالبِ من البَقيةِ ، و أخبَرَهم بالخطرِ المحدقِ بهم ، وطَلبَ منْهم الهروبَ مباشرةً و النجاةَ بأنفسِهم مِنْ هَذا الوحشِ الذي سمعُوا عَنْ قُوتهِ كثيراً ، ففرُوا هَاربينَ ، ليبقى الأرنبُ وحيداً .


                            لَعِبَ الأرنَبُ الصَّغيرُ قَلِيلاً ، وتَناوَلَ حاجتَهُ مِنَ الخُضَارِ الْمَوجودِة في الْمَكانِ ، ومضَى في الغابةِ يستمتعُ بجمالِها.


                            بَعْدَ أنْ قَطَعَ مَسَافةً قَصِيرةً ، صَادَفَ مَجمُوعةَ غزْلانٍ تستريحُ بالْقربِ مِنَ الْبُحيرةِ ، اقتَربَ منْها بهدوءٍ وشجاعةٍ، تفاجأتْ به ، فهَبَّ رَئِيسُهم وسألَهُ : مَنْ أنتَ أيها القادمُ إلى وَاحةِ الغُزلانِ ؟

                            أجَابَ الأرنبُ بثقةٍ : أنا النمرُ.


                            خَافَ الرَّئيسُ ، ابتَعدَ عنْه ، وأخْبرَ الْبقيةَ بأمرِ هذا الوحشِ الكاسرِ ، وطلبَ منْهم النجاةَ بأنفسِهم، فهربوا ، ليجدَ الأرنبُ الصغيرُ نفسَهُ مرَّةً أخْرَى وحيداً، استراحَ قليلاً في الْواحةِ ، ومضَى.

                            صَادفَ في طريقِ عَودتِهِ إلى مَنزلِه وحشاً كبيراً ، مَرَّ بجَانبِهِ ، سلّمَ عليه بهدُوءٍ واطمئنان ٍ, وتابعَ سَيْرَهُ ، استَغربَ الوحشُ تصرفَهُ ، وعدمَ الخوفِ منه، وقالَ في نفسِهِ : لمَاذا لمْ يخفْ منِي ؟!

                            أسْرعَ الْوَحشُ ولَحِقَ بهِ ، استَعَدَ لضربِهِ مباشرةً، لكنهُ انتظرَ ، وفَكرَ : أريدُ معرفةَ سِرَّ شجاعتهِ.
                            اقتَربَ منهُ ، وطَلَبَ أن يتَوقْفَ ، فوقَفَ ، ونَظَرَ إلى الْوحشِ الكاسِرِ باحتِرامٍ ، وسألَهُ ماذا يُرِيدُ منه ، ولماذا لَحِقَ بهِ ،
                            لم يُجبْهُ الْوحشُ الْكَاسِرُ، وسألهُ غاضباً : مَنْ أنتَ أيُّها المسكينُ؟

                            نَظرَ إليه الأرنبُ الْصَّغِيرُ باعتزازٍ ، معتقداً أنه سيهربُ منه كما هربتْ الثعالبُ و الْغزلانُ دونَ أنْ يُفكرَ بالسَّببِ ، وأجابَ : أنا النمرُ.

                            ضَحِكَ الوحّشُ سَاخِراً ، وسَألَ منْ جَدِيد : هلْ تَعرفُنيْ أيُّها الصغيرُ؟

                            أجاب : لا أعرفُ أحداً في هذه الغابةِ. سألَ الوحشُ : ألا تعرِفُ مَن ْ هو النَّمِرُ؟

                            ردَّ الأرنبُ الصَّغِيرُ بثقةٍ : أنا ، أنا النمرُ . استغربَ الوحشُ ثِقتَه الزَّائدةِ ، وسألَهُ: مَنْ قالَ لكَ ذلكَ؟

                            أجابَ الأرنبُ الصَّغِيرُ: أُمِّي، أُمِّي هي التي قالتْ لِي، وطلَبتْ مني أنْ أحترمَ الآخرين.

                            هزَّ الْوحشُ رأسَهُ ، وقالَ : هيّا معي إلى أُمِّكَ.

                            ذهَبا إلى بيتِ الأرنبِ ، وعندمَا وصَلا ارتعبَتْ الأُمُّ، وقالتْ في نفسِها : لقد جَلَبَ لي ابني معَه الهلاكَ.

                            اقتَربَ الابنُ ، وأشارَ إلى أُمِّهِ ببراءةٍ : هذه هي أمِّي .

                            سألَها النَّمِرُ : لماذا أسميْتهِ بهذا الاسمِ؟ ارتبكَتْ ، ثم بكَتْ ، استغربَ ابنُها سببَ بكائِها، كررَ النمرُ السُؤالَ،
                            فأجابتْ : حباً بك أيُّها النمرُ الطَّيبُ، لم أجدْ اسماً أجْملَ مِنْ اسمِكَ أُسمِي به ابني الغالِي .

                            حَكَى الأرْنبُ الصَّغيرُ لَهما ما جَرَى معه بالتفصِيلِ ، وفهمَ منْ أمِّهِ ، لماذا هَرِبتْ منْه الثّعالبُ والغزلانُ ، ارتَاحَ النَّمرُ للحِكايةِ ، وقَبِلَ بتبرِيرِ الأمِّ الذَّكِيَةِ ، ثم شَكرا النَّمِرَ على قبولِه بأنْ يكونَ صَدِيقاً دائماً لهما.

                            قالتْ الأُمُّ : لولا اسمُك الجميلُ الذي أوحَى لهم بقوتِك لقتلوا ابني . فَهِمَ النَّمِرُ حكايةَ الأُمِّ التي تحبُّ ابنَها كثيراً ، وتحترمَ قوتَه ، وقَالَ : أحسنتِ أيُّها الأُمُّ، وأنا مستعدٌ دائماً لمساعدتِكما.

                            فَرِحَتْ بكلامِهِ، شكَرتْه مرَّةً أخرى ، ضمَّتْ ابنها ، وهي تُراقِبُ النَّمِرَ الذي رَاحَ يَبتعِدُ عنْ مَنزلِها راضِياً .

                            لتكن ثقتك في نفسك في محلها
                            ولا مانع من وجود ما يعزز هذه الثقة


                            منقول

                            تعليق


                            • لا تكن كعامل البيتزا

                              في أحد الأيام خرج عامل البيتزا مسرعا لتوصيل البيتزا حاره لإحدى البنايات، وكان يريد أن يوصلها في وقتها المناسب، وعند وصوله لمصعد البنايه تفاجأ بوجود لافته على المصعد مكتوب فيها (عذرا، المصعد معطل يمكنك استغلال السلالم) يا الهي !! المصعد معطل! هذا يعني بأنني سأصعد الى الدور العاشر عبر السلالم والبيتزا بيدي وايضا المشروبات ! حسنا، يجب ان لا أتأخر حتى اوصل البيتزا حاره ! .. هكذا كان يقول العامل لنفسه . وبدأ بصعود السلالم ,, وكلما اقترب كان تعبه يزيد وعرقه يسيل ... وبعد كل هذا التعب وصل الى الدور العاشر شقه رقم 40 كما هو مكتوب بالفاتورة، وبكل سعاده ضغط على جرس الباب لكي يسلم البيتزا... وخرجت له إمرأه تقول له !! : عفوا نحن لم نطلب البيتزا ، اعتقد بأنك اخطأت في البنايه ! وبالفعل من شدة الحماس بتوصيل البيتزا وهي حاره اخطأ عامل البيتزا في البنايه فلم يصل الى وجهته وأصبحت البيتزا باردة !

                              لم يكلف عامل البيتزا نفسه في تحديد مسار وجهته والتأكد من عنوان البناية قبل الوصول.
                              كانت فكرة توصيل البيتزا والحماس للتوصيل موجودين،
                              ولكن المشكلة كانت في كيفية الوصول للهدف !


                              تذكر أن لا تكون مثل عامل البيتزا، أضاع وقته وجهده نتيجة لحماسه الزائد غير المدروس دون أن يحقق الهدف المنشود

                              منقول

                              تعليق


                              • كن كالنحلة ... ولا تكن كالذبابة

                                ركب سيارة صاحبه .. فكانت أول كلمة قالها : ياه ! ما أقدم سيارتك !

                                ولما دخل بيت صاحبه رأى الأثاث فقال : أووووه .. ما غيرت أثاث بيتك حتى الان؟

                                بعد ذلك ولما رأى أولاد صاحبه قال : ما شاء الله .. حلوين
                                الا أنه تابع قائلاً : لكن لماذا لم تلبسهم ملابس أحسن من هذه ؟

                                ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته طعامه .. وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات طوال
                                فنظر ورأى أنواعه فقال : يا الله .. لماذا لم تطبخي ايضا بعض الأرزّ ؟

                                مد يده وتناول بعض الطعام ثم قال متذمراً: أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !

                                دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء بأصناف الفواكه الشهية
                                فقال : هل عندك مانجو ؟
                                ردَ صاحب المحل العجوز : لا .. هذه تأتي في الصيف فقط
                                فقال : هل عندك بطيخ ؟
                                فردَ صاحب المحل ثاتية : لا ..ايضاً هذه تأتي في الصيف فقط
                                فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء ؟ .. لماذا اذاً لا تغلق المحل ؟
                                وخرج غاضباً ونسي أن في المحل أكثر من أربعين نوعاً من الفواكه

                                أخي الفاضل , أُختي الفاضلة
                                نعم .. بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده .. ولا يكاد يعجبه أي شيء
                                فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً
                                ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطأً
                                ولا في الكتاب المفيد إلا خطأً مطبعياً وقع سهواً
                                فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده .. دائم الملاحظات .. يدقق على الكبيرة والصغيرة

                                في حقيقة الأمر من كان هذا حاله فقد عذب نفسه
                                وكرهه أقرب الناس إليه واستثقلوا مجالسته
                                لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتباراً.. يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد أنه قد أخطأ بشيء

                                أخي الفاضل, أُختي الفاضلة
                                لا تجعل كلامك سهاماً جارحة فيكرهك الناس
                                بل احرص دائماً على انتقاء كلماتك مع الآخرين.. كما تنتقي أطيب الثمر والورد
                                واسمع إذا شئت ما قاله الصحابة رضوان الله عليهم وهم يصفون كيفية تعامله صلى الله عليه وسلم معهم ومع أهل بيته :

                                فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
                                ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط .
                                كان إذا اشتهى شيئا أكله ، وإن كرهه تركه

                                وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال :
                                ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فوالله ما قال لي أف قط
                                ولا قال لشيء فعلته لم فعلت كذا ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا

                                هكذا كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم .. وهكذا ينبغي أن نكون نحن
                                ونحن بذلك لا ندعو إلى ترك النصيحة أو السكوت عن الأخطاء ..
                                ولكن لا تكن مدققاً في كل شيء .. خاصة في الأمور الدنيوية ..

                                وتعود أن تُمرر وأن تتغاضى عن بعض الأمور والهنات والاخطاء لمن هم حولك
                                ما دامت لم تنتهك حدود الله ولم يرتكب أي محرم أو مخالفة للدين

                                كذلك كن لبقاً وتحلى بالرفق بمن أمامك عند توجيه النصيحة أو اللوم أو النقد
                                لأنه هكذا ايضاً كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي أن نكون نحن

                                فعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                                إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه

                                ايضاً : إياك ثم إياك توجيه النصيحة أو اللوم أو النقد لشخص أمام مجموعة من الناس
                                أو بين أصدقائه أو أمام حشد من العامة فإنك هنا تكون قد فضحته وكشفت عيوبه وما نصحته
                                وفي معظم الأحيان يحصل رد فعل عكسي وتأتي النصيحة بنتيجة عكسية
                                بل اجتمع به على انفراد أنت وهو فقط وقل له ما تريد بهدوء وود وطول بال

                                أيضاً : إذا أردت توجيه نقد أو نصيحة لمجموعة من الناس بسبب خطأ ارتكبه شخص ما
                                فلا تذكر اسم ذلك الشخص بل اجعل الخطاب عاماً مع التركيز على الخطأ والتنبيه له
                                فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لاحظ خطأ على أحد لم يواجهه به وإنما يقول :
                                ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ..
                                فكأنه يقول : إياكِ أعني واسمعي يا جارة ..

                                وفي الختام نقول :

                                كن كالنحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث .. ولا تكن كالذبابة تقع على الجروح والاوساخ

                                فكل إناءٍ بما فيه ينضح

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X