إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكرابن قدامة في التوابين


    عن عبد الواحد بن زيد قال : كنت في مركب فطرحتنا الريح الى جزيرة
    واذا فيها رجل يعبد صنما فقلنا له يا رجل من تعبد
    فأومأ الى الصنم
    فقلنا ان معنا في المركب من يصنع مثل هذا وليس اله يعبد
    قال فانتم ما تعبدون
    قلنا الله
    قال
    وما الله
    قلنا الذي في السماء عرشه وفي الارض سلطانه وفي الاحياء والاموات قضاءه
    فقال كيف علمتم به قلنا وجه الينا هاذا الملك رسولا كريما فاخبر بذلك
    قال فما فعل الرسول
    قلنا أدى الرساله ثم قبضه الله
    قال فما ترك عندكم علامة؟
    قلنا بلى ترك عندنا كتاب الملك
    فقال أروني كتاب الملك
    فينبغي أن تكون كتب الملوك حسانا
    فأتيناه بالمصحف
    فقال ما أعرف هذا
    فقرأنا عليه سورة من القرآن
    فلم نزل نقرأ ويبكي
    حتى ختمنا السورة
    فقال ينبغي لصاحب هذا الكلام أن لا يعصى ثم اسلم
    وحملناه معنا وعلمناه شرائع الاسلام وسورا من القرآن وأخذناه معنا في السفينة
    فلما سرنا وأظلم الليل أخذنا مضاجعنا فقال لنا يا قوم هذا الاله الذي دللتموني عليه
    اذا أظلم الليل هل ينام
    قلنا لا يا عبد الله
    هو عظيم قيوم لا ينام
    فقال بئس العبيد أنتم تنامون ومولاكم لا ينام
    ثم أخذ في التعبد وتركنا فلما وصلنا بلدنا قلت لأصحابي هذا قريب عهد بالاسلام وغريب في البلد
    فجمعنا له دراهم وأعطيناه
    فقال
    ما هذا
    قلنا تنفقها في حوائجك
    فقال
    لا اله الا الله
    أنا كنت في جزائر البحر أعبد صنما من دونه ولم يضيعني أفيضيعني وأنا أعرفه
    ومضى يتكسب لنفسه وكان بعدها من كبار الصالحين .
    ............................................................ .............................................
    قلوب لينه تعرف الحق سريعا اللهم اجعلنا من اصحاب هذه القلوب
    وليست قلوب قاسيه مهما تاتها به من ايه لا تؤمن حتى ترى العذاب الاليم اللهم احفظنا
    يقول الله تعالى:
    " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

    ............................................................ ........................
    ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
    ............................................................ ...........................

    تعليق


    • القلوب اللينة ينعكس صفاءها على الوجه فترى نورها يسطع
      اذا زانه الايمان بالله
      والقلوب القاسية لا ينفع معها الوعظ والارشاد ولو كانت رخاما لحفرها الدوام

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
        القلوب اللينة ينعكس صفاءها على الوجه فترى نورها يسطع
        اذا زانه الايمان بالله
        والقلوب القاسية لا ينفع معها الوعظ والارشاد ولو كانت رخاما لحفرها الدوام
        سلمك الله اختنا الكريمه
        يقول الله تعالى:
        " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

        ............................................................ ........................
        ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
        ............................................................ ...........................

        تعليق


        • حاتم الطائى من أجواد العرب وله فى الكرم قصص وحكايات

          وكان يكنى أبا سفانه ابنته و أبا عدى

          وكان ابنه عدى يعادى رسول الله فبعث النبي عليا إلى طي فهربعدى بأهله وولده ولحق بالشام وخلف أخته سفانة فأسرتها خيل رسول الله فلما أتى بها إلى النبي قالت يا محمد هلك الوالد وغاب الرافد فإن رأيت أن تخلي عنى ولا تشمت بي أحياء العرب فإن أبي كان سيد قومه يفك العاني ويقتل الجاني ويحفظ الجار ويحمي الذمار ويفرج عن المكروب ويطعم الطعام ويفشي السلام ويحمل الكل ويعين على نوائب الدهر وما أتاه أحد في حاجة فرده خائبا أنا بنت حاتم الطائى فقال لها النبي يا جارية هذه صفات المؤمنين حقا لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق وقال فيها ارحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر وعالما ضاع بين جهال فأطلقها ومن عليها فأستأذنته في الدعاء له فأذن لها وقال لأصحابه اسمعوا وعوا فقالت أصاب الله ببرك مواقعه ولا جعل لك إلى لئيم حاجة ولا سلب نعمة عن كريم قوم إلا وجعلك سببا في ردها عليه فلما أطلقها رجعت إلى قومها فأتت أخاها عديا وهو بدومة الجندل فقالت له يا أخي ائت هذا الرجل قبل أن تعلقك حبائله فانى قد رأيت هديا ورأيا سيغلب أهل الغلبة رأيت خصالا تعجبني رأيته يحب الفقير ويفك الأسير ويرحم الصغير ويعرف قدر الكبير وما رأيت أجود ولا أكرم منه وإني أرى أن تلحق به فإن يك نبيا فللسابق فضله وإن يك ملكا فلن يذل في عز اليمن
          فقدم عدي إلى النبي فألقي له وسادة محشوة ليفا وجلس النبي على الأرض فأسلم عدي بن حاتم وأسلمت أخته سفانة بنت حاتم المتقدم ذكرها

          لايعرف قدر الكريم إلا الكريم
          يقول الله تعالى:
          " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

          ............................................................ ........................
          ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
          ............................................................ ...........................

          تعليق


          • أخينا الفاضل صلاح عبد المقصود
            أخينا الفاضل في حب الله ورسوله
            أختي الفاضلــــة هاديـــــــــــــــة


            تعليق


            • أروع محاكمة على مر التاريخ

              في عهد الخليفة الصالح "عمر بن عبد العزيز" ، أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير
              وعند حضور اطراف الدعوى لدى القاضى ، كانت هذه الصورة للمحكمة

              صاح الغلام : يا قتيبة ( بلا لقب )
              فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة السمرقندي أمام القاضي جميعا
              ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟
              قال السمرقندي: اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا
              التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟
              قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ، ولم يقبلوا بالجزية
              قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟
              قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك
              قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛
              يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل
              ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ، وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك

              لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة
              ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم

              وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به
              وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله

              فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق
              أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟
              والله لا نعلم شبها لهذا الموقف لأمة من الأمم

              منقول

              تعليق


              • روائع من التاريخ العثماني

                سأصدر فتوى بخلعك أيها السلطان

                علم السلطان (سليم الأول) أن الأقليات غير المسلمة الموجودة في (اسطنبول) من الأرمن والروم واليهود ، بدأت تتسبب في بعض المشاكل للدولة العثمانية ، وفي إثارة بعض القلاقل ، فغضب لذلك غضباً شديداً ، وأعطى قراراه بأن على هذه الأقليات غير المسلمة اعتناق الدين الإسلامي ، ومن يرفض ذلك ضرب عنقه. وبلغ هذا الخبر شيخ الإسلام ( زمبيلي علي مالي أفندي) ، وكان من كبار علماء عصره ، فساءه ذلك جداً ، ذلك لأن إكراه غير المسلمين على اعتناق الإسلام يخالف تعاليم الإسلام ، الذي يرفع شعار { لا إكراه في الدين }. ولا يجوز أن يخالف أحد هذه القاعدة الشرعية ، وإن كان السلطان نفسه. ولكن من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، الذي يرتجف أمامه الجميع ؟ من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، ذي الطبع الحاد فيبلغه بأن ما يفعله ليس صحيحاً ، وأنه لا يوافق الدين الإسلامي ويعد حراساً في شرعه ؟ ليس من أحد سواه يستطيع ذلك ، فهو الذي يشغل منصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ، وعليه تقع مهمة إزالة هذا المنكر الذي يوشك أن يقع. لبس جبته وتوجه إلى قصر السلطان ، واستأذن في الدخول عليه ، فأذن له ، فقال للسلطان : سمعت أيها السلطان أنك تريد أن تكره جميع الأقليات غير المسلمة على اعتناق الدين الإسلامي.
                كان السلطان لا يزال محتداً فقال: أجل .. إن ما سمعته صحيح .. وماذا في ذلك ؟
                لم يكن شيخ الإسلام من الذين يترددون عن قوله الحق : أيها السلطان إن هذا مخالف للشرع ، إذ لا إكراه في الدين ، ثم إن جدكم (محمد الفاتح) عندما فتح مدينة (اسطنبول) اتبع الشرع الإسلامي فلم يكره أحداً على اعتناق الإسلام ، بل أعطي للجميع حرية العقيدة ، فعليك باتباع الشرع الحنيف ، واتباع عهد جدكم (محمد الفاتح). قال السلطان سليم وحدته تتصاعد : يا علي أفندي ... يا علي أفندي : لقد بدأت تتدخل في أمور الدولة ... ألا تخبرني إلى متى سينتهي تدخلك هذا ؟
                - إنني أيها السلطان أقوم بوظيفتي في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وليس لي من غرض آخر ، وإذا لم ينته أجلي ، فلن يستطيع أحد أن يسلبني روحي.
                - دع هذه الأمور لي يا شيخ الإسلام.
                - كلا أيها السلطان ... إن من واجبي أن أرعى شؤون آخرتك أيضاً ، وأن أجنبك كل ما يفسد حياتك الأخروية ، وإن اضطررت إلى سلوك طريق آخر.
                - ماذا تعني ؟
                - سأضطر إلى إصدار فتوى بخلعك أيها السلطان ، بسبب مخالفتك للشرع الحنيف إن أقدمت على هذا الأمر.
                وأذعن السلطان (سليم) لرغبة شيخ الإسلام ، فقد كان يحترم العلماء ، ويجلهم ، وبقيت الأقليات غير المسلمة حرة في عقائدها ، وفي عباداتها ، وفي محاكمها ، ولم يمد أحد أصبع سوء إليهم.

                منقول

                تعليق


                • روائع من التاريخ العثماني

                  وفد نصراني يطلب حكم المسلمين

                  لما فتح السلطان العثماني مراد الثاني مدينة سلانيك عام 1431 م وهزم البندقيين شر هزيمة ودخل المدينة منتصراً- أعلم الحاجب السلطان أن وفداً من مدينة (يانيا) قد حضر، وهم يرجون المثول بين يديه لأمر هام.. تعجب السلطان من هذا الخبر، إذ لم تكن له أي علاقة بهذه المدينة التي كانت آنذاك تحت حكم إيطاليا. كانت مدينة (يانيا ) تحت حكم عائلة ( توكو )الإيطالية ، وعندما مات ( كارلو توكو الأول ) عام 1430م ، ولي الحكم بعده ابن أخيه (كارلو توكو الثاني ) ولكن أبناء ( توكو الأول ) غير الشرعيين ثاروا وطالبوا بالحكم ، فبدأ عهد من الاضطراب والفوضى والقتال عانى منه الشعب الأمرين ، وعندما سمعوا بأن السلطان ( مراد الثاني ) بالقرب منهم في مدينة (سلانيك) ، قرروا إرسال وفد عنهم .أمر السلطان مراد رئيس حجابه بالسماح للوفد بالدخول عليه ، ثم قال لرئيس الوفد بواسطة الترجمان : أهلاً بكم ، ماذا أتى بكم إلى هنا ؟ وماذا تبغون ؟
                  قال رئيس الوفد : أيها السلطان العظيم ، جئنا نلتمس منكم العون ، فلا تخيب رجاءنا .
                  -وكيف أستطيع معاونتكم ؟
                  - يا مولاي، إن أمراءنا يظلموننا، ويستخدموننا كالعبيد، ويغتصبون أموالنا ثم يسوقوننا للحرب.
                  - وماذا أستطيع أن أفعل لكم ؟ إن هذه مشكلة بينكم وبين أمرائكم.
                  - نحن أيها السلطان لسنا بمسلمين، بل نحن نصارى، ولكننا سمعنا كثيراً عن عدالة المسلمين، وأنهم لا يظلمون الرعية، ولا يكرهون أحداً على اعتناق دينهم، وإن لكل ذي حق حقه لديهم.. لقد سمعنا هذا من السياح، ومن التجار الذين زاروا مملكتكم، لذا فإننا نرجو أن تشملنا برعايتكم وبعطفكم، وأن تحكموا بلدنا لتخلصونا من حكامنا الظالمين.
                  ثم قدموا له مفتاح المدينة الذهبي.. واستجاب السلطان لرجاء أهل مدينة (يانيا)، وأرسل أحد قواده على رأس جيش إلى هذه المدينة، وتم فتحها فعلاً في السنة نفسها، أي في سنة 1431 م. هذه ليست قصة خيالية.. ومع أنها قصة غريبة، إلا أنها حقيقة وتاريخية.. لقد كان المسلمون رمزاً للعدل والإنصاف.

                  منقول

                  تعليق


                  • روائع من التاريخ العثماني

                    حكم القاضي بقطع يد السلطان محمد الفاتح

                    أمر السلطان (محمد الفاتح) ببناء أحد الجوامع في مدينة (اسطنبول)، وكلف أحد المعمارين الروم واسمه (إبسلانتي) بالإشراف على بناء هذا الجامع، إذ كان هذا الرومي معمارياً بارعاً. وكان من بين أوامر السلطان: أن تكون أعمدة هذا الجامع من المرمر، وأن تكون هذه الأعمدة مرتفعة ليبدو الجامع فخماً، وحدد هذا الارتفاع لهذا المعماري.
                    ولكن هذا المعماري الرومي - لسبب من الأسباب - أمر بقص هذه الأعمدة ، وتقصير طولها دون أن يخبر السلطان ، أو يستشيره في ذلك ، وعندما سمع السلطان (محمد الفاتح) بذلك ، استشاط غضباً ، إذ أن هذه الأعمدة التي جلبت من مكان بعيد ، لم تعد ذات فائدة في نظره ، وفي ثورة غضبه هذا ، أمر بقطع يد هذا المعماري. ومع أنه ندم على ذلك إلا أنه كان ندماً بعد فوات الأوان.
                    ولم يسكت المعماري عن الظلم الذي لحقه ، بل راجع قاضي اسطنبول الشيخ ( صاري خضر جلبي) الذي كان صيت عدالته قد ذاع وانتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية ، واشتكى إليه ما لحقه من ظلم من قبل السلطان (محمد الفاتح). ولم يتردد القاضي في قبول هذه الشكوى ، بل أرسل من فوره رسولاً إلى السلطان يستدعيه للمثول أمامه في المحكمة ، لوجود شكوى ضده من أحد الرعايا.
                    ولم يتردد السلطان كذلك في قبول دعوة القاضي ، فالحق والعدل يجب أن يكون فوق كل سلطان. وفي اليوم المحدد حضر السلطان إلى المحكمة ، وتوجه للجلوس على المقعد قال له القاضي : لا يجوز لك الجلوس يا سيدي ... بل عليك الوقوف بجانب خصمك.
                    وقف السلطان (محمد الفاتح) بجانب خصمه الرومي، الذي شرح مظلمته للقاضي، وعندما جاء دور السلطان في الكلام، أيد ما قاله الرومي. وبعد انتهاء كلامه وقف ينتظر حكم القاضي، الذي فكر برهة ثم توجه إليه قائلاَ: حسب الأوامر الشرعية ، يجب قطع يدك أيها السلطان قصاصاً لك !! ذهل المعماري الرومي ، وارتجف دهشة من هذا الحكم الذي نطق به القاضي ، والذي ما كان يدور بخلده ، أو بخياله لا من قريب ولا من بعيد ، فقد كان أقصى ما يتوقعه أن يحكم له القاضي بتعويض مالي. أما أن يحكم له القاضي بقطع يد السلطان (محمد الفاتح) فاتح (القسطنطينية) الذي كانت دول أوروبا كلها ترتجف منه رعباً، فكان أمراً وراء الخيال ... وبصوت ذاهل ، وبعبارات متعثرة قال الرومي للقاضي ، بأنه يتنازل عن دعواه ، وأن ما يرجوه منه هو الحكم له بتعويض مالي فقط ، لأن قطع يد السلطان لن يفيده شيئاً ، فحكم له القاضي بعشر قطع نقدية ، لكل يوم طوال حياته ، تعويضاً له عن الضرر البالغ الذي لحق به. ولكن السلطان (محمد الفاتح) قرر أن يعطيه عشرين قطعة نقدية ، كل يوم تعبيراً عن فرحه لخلاصه من حكم القصاص ، وتعبيراً عن ندمه كذلك.

                    منقول

                    تعليق


                    • أستاذتنا الفاضلة/pharmacist
                      بارك الله فيكى وجزاكى الله كل خير
                      وجعله فى ميزان حسناتك

                      مجهود رااااااااااااااائع وممتااااااااااااااااز

                      ولعل من يقرأ يعتبر مثلى

                      تقبلى منى أجَّل تحياتى
                      sigpic

                      تعليق


                      • يُحكى أن عقربا وضفدع التقيا على ضفاف نهر.. فطلب العقرب من الضفدع أن ينقله على ظهره إلى الضفة الثانية من النهر..

                        قائلا يا صاحبي هل لك أن تَقلني إلى الضفة الثانية من النهر.
                        رد الضفدع: كيف لي أن أنقلك وأنت المعروف بلدغتك وغدرك وسُمُكَ القابع في جوفك ... ومن يضمن لي انك لن تلدغني بوسط النهر وتقتلني...؟

                        قال العقرب: كيف لي أن ألدغك وأنا راكب على ظهرك.. فان لدغتك سنغرق سوية..

                        رد الضفدع: "مشككا بصدق العقرب وبينه وبين نفسه أعطيه فرصة عله أن يصدق هذه المرة"... وقال لا بأس لقد أقنعتني اركب على ظهري لأوصلك إلى الضفة الأخرى..

                        ركب العقرب على ظهر الضفدع وانطلق الضفدع سابحا .. وفي وسط النهر
                        بدأت غريزة العقرب تتحرك
                        وشهوته في اللدغ تشتعل
                        فكان يصبر نفسه حتى يعبر النهر
                        ولكن شهوته لم تسكن
                        ونفسه ما زالت تأمره بل و تأزة على اللدغ
                        فلدغ الضفدع
                        وبدأ الاثنان في الغرق
                        فقال له الضفدع
                        لم لدغتني فقد قتلت نفسك وقتلتني معك
                        فقال له أمرتني شهوتي فاستجبت لها لأن الطبع يا صديقى يغلب التطبع
                        وماتا غريقين
                        يقول الله تعالى:
                        " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                        ............................................................ ........................
                        ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                        ............................................................ ...........................

                        تعليق


                        • فقال له أمرتني شهوتي فاستجبت لها لأن الطبع يا صديقى يغلب التطبع
                          في هذا الشان يحكى ان ملكا كان له قط ومولع به شديد الولع
                          وبالطبع قد رباه تربية الملوك
                          ويطعمه من طعام الملك مع الموجودين
                          وفي يوم دار نقاش بين الملك ووزيره حول الطبع والتطبع
                          فقال الملك ان التطبع يغلب الطبع
                          اجابه الوزير باستحالة هذا وسيظهر له بالدليل صدق رايه
                          واتفق مع الملك ان التجربة ستكون مع القط المدلل في يوم غدهم
                          وفي الغد احضر الوزير معه عدة فئران خباها عنده في كيس
                          وعندما اجتمع الجميع للغداء والقط ايضا بدا بالاكل بجانب سيده
                          افرغ الوزير الكيس وتقافزت الفئران هاربة في كل الاتجاهات
                          عندها نسي القط التطبع وعاد الى طبعه
                          وما بالطبع لا يتغير

                          تعليق



                          • تعليق


                            • أنت مطرود من العمل

                              التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون "
                              بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب
                              وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره
                              حيث كان شابا قويا قادرا
                              على الأعمال الخشنة الصعبة ،
                              وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته
                              وأصبح ذا شأن
                              في الورشة التي خدمها لسنوات طويلة
                              فوجئ برئيسه في العمل
                              يبلغه انه مطرود من الورشة
                              وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده
                              في تلك اللحظة خرج الشاب إلى الشارع بلا هدف
                              وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع
                              الذي بذله على مدى سنوات عمره كله
                              فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق
                              وأحس " كما قال ؛
                              وكأن الأرض قد ابتلعته
                              فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة
                              لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد
                              وكانت قمة الإحباط لديه هي
                              علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق
                              غير أجره البسيط من ورشة الأخشاب
                              ولم يكن يدري ماذا يفعل
                              وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث
                              فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟
                              فقال
                              سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه
                              وسأعمل في مهنة البناء
                              وبالفعل كان المشروع الأول له
                              هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده
                              ثم توالت المشاريع الصغيرة
                              وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة
                              وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل
                              أصبح مليونيراً مشهورا
                              إنه " والاس جونسون "
                              الرجل الذي بنى سلسله فنادق (هوليدي إن)
                              انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق
                              وبيوت الاستشفاء حول العالم
                              يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية
                              لو علمت الآن
                              أين يقيم رئيس العمل الذي طردني
                              لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي
                              فَعندما حدث هذا الموقف الصعب
                              تألمت جدا ولم افهم لماذا
                              أما الآن فقد فهمت أن الله شاء
                              أن يغلق في وجهي باباً
                              " ليفتح امامى طريقا "
                              أفضل لي ولأسرتي

                              لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك
                              هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
                              وتعامل مع معطيات حياتك
                              توكل على الله
                              وابدأ من جديد بعد كل موقف
                              فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها
                              لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل

                              منقول

                              تعليق


                              • صنع المعروف لا يضيع أبدًا

                                هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا ،حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج ،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه كان خائفـًا على ابنه ، فلذة كبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولكن ماذا عن ابنه ؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة بالمخاطر ،كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟

                                ذات يوم وبينما يتجول فلمنج في أحد المراعي ، سمع صوت كلب ينبح نباحًا مستمرًا ، فذهب فلمنج بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص في بركة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات الرعب والفزع ، يصرخ بصوت غير مسموع من هول الرعب.

                                ولم يفكر فلمنج ، بل قفز بملابسه في بحيرة الوحل ، أمسك بالصبي ، أخرجه ، أنقذ حياته.

                                وفي اليوم التالي ، جاء رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء في عربة مزركشة تجرها الخيول ومعه حارسان ، اندهش فلمنج من زيارة هذا اللورد الثري له في بيته الحقير ، هنا أدرك إنه والد الصبي الذي أنقذه فلمنج من الموت.

                                قال اللورد الثري ( لو ظللت أشكرك طوال حياتي ، فلن أوفي لك حقك ، أنا مدين لك بحياة ابني ، اطلب ما شئت من أموال أو مجوهرات أو ما يقر عينك ).

                                أجاب فلمنج ( سيدي اللورد ، أنا لم أفعل سوى ما يمليه عليّ ضميري ، و أي فلاح مثلي كان سيفعل مثلما فعلت ، فابنك هذا مثل ابني والموقف الذي تعرض له كان من الممكن أن يتعرض له ابني أيضا ).

                                أجاب اللورد الثري ( حسنـًا ، طالما تعتبر ابني مثل ابنك ، فأنا سآخذ ابنك وأتولى مصاريف تعليمه حتى يصير رجلاً متعلمًا نافعًا لبلاده وقومه).

                                لم يصدق فلمنج ، طار من السعادة ، أخيرًا سيتعلم ابنه في مدارس العظماء ، وبالفعل تخرج فلمنج الصغير من مدرسة سانت ماري للعلوم الطبية ، وأصبح الصبي الصغير رجلاً متعلمًا بل عالمًا كبيرًا .. نعم ؛ فذاك الصبي هو نفسه سير ألكسندر فلمنج ( 1881 ــ 1955 ) مكتشف البنسلين penicillin في عام 1929 ، أول مضاد حيوي عرفته البشرية على الإطلاق ، ويعود له الفضل في القضاء على معظم الأمراض الميكروبية ، كما حصل ألكسندر فلمنج على جائزة نوبل في عام 1945.

                                لم تنته تلك القصة الجميلة هكذا بل حينما مرض ابن اللورد الثري بالتهاب رئوي ، كان البنسلين هو الذي أنقذ حياته ،

                                نعم مجموعة من المصادفات الغريبة ، لكن انتظر المفاجأة الأكبر ، فذاك الصبي ابن الرجل الثري ( الذي أنقذ فلمنج الأب حياته مرة وأنقذ ألكسندر فلمنج الابن حياته مرة ثانية بفضل البنسلين ) رجل شهير للغاية ، فالثري يدعى اللورد راندولف تشرشل ، وابنه يدعى ونستون تشرشل ، أعظم رئيس وزراء بريطاني على مر العصور ، الرجل الذي قاد الحرب ضد هتلر النازي أيام الحرب العالمية الثانية ( 1939 ــ 1945 ) ويعود له الفضل في انتصار قوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي ) على قوات المحور ( ألمانيا واليابان ).

                                هذه الحكاية العجيبة بدأت بفلاح اسكتلندي بسيط فقير أنقذ طفلاً صغيرًا ، فعلا عمل الخير لا ينتهي أبدًا.

                                الحكمـــــــــــــة

                                باختصار شديد جدًا:

                                إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شكرًا من أحد، ويكفيك ثواب الواحد الصمد، وثق تمامًا بأنه لن يضيع أبدا.

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X