لو افترضنا ان الاسلام جه قبل المسيحية ممكن اسألك ايه احساسك لو كان مكتوب فى الانجيل وكفر اللذين قالوا اشهد ان لا اله الا الله وان ......
1كور-16-22: من لا يحب الرب هو تحت لعنة الله! ((ماران أثا)): يا ربنا تعال.
هفهم ان عقيدتى لا يمكن ان توافق هذة العقيدة ..وهبدأ أفكر مين فيهم صح
صاحب العقيدة السليمة ميهموش رأى الناس فيه ...
فى مثل مصرى بيقول .. يا بخت من بكانى وبكى الناس عليه
اية الفايدة اننا نقول لحضرتك ...أنتى صح ......ويوم القيامة تلاقى حضرتك على ضلال ؟؟؟
مش أفضل اننا نواجه بعض بالحقيقة ... عشان نصلح الغلط ؟؟؟
ينفع دكتور ..يقول لمريض سرطان مثلا ...أنه كويس وتمام .. عشان ميجرحش مشاعره ؟؟!!
لا طبعا .. يبقى دكتور فاشل وساذج
احنا كمان ... من حبنا للخير للبشر كلهم ... بنواجهم بالحقيقة ... حتى لو كانت مرة
او لو في آية قالها المسيح بتقول لا تبدأو المسلمين بالسلام؟؟؟؟؟؟؟
اما السلام العادى فلا شئ فيه ... هذة من جهة ....
من جهة اخرى ... الرسول
عندما قال هذا للمسلمين .... قاله عندما كان اليهود يقولون للمسلمين ... السام عليكم .. اى الموت لكم ولذلك ..أباح بعض شيوخنا الأفاضل السلام فى هذة الأيام .. لأن هذا لم يعد يحدث فى هذة الأيام
لكن النهي عن مبادرة أهل الكتاب بالسلام، معلل بكونهم يردون بـ (وعليكم السام) يعني الموت.
يؤخذ هذا التعليل مما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها، أن رهطًا (جماعة) من اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : (السام عليك)، ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام : (إذا سلّم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم)، وفي رواية أخرى : (فإن أحدهم يقول : (السام عليك) .
وعليه فإذا غيّر أهل الكتاب من أسلوب ردهم وألفاظهـــم الخبيثـــة، فلا مانع من السلام عليهم، لأن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا.
أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ إن الأصل في علاقة المسلم مع غير المسلم أن تنبني على التعارف والتثاقف وتبادل الحاجات، وتحين المسلم للفرص السانحة لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام، مشيراً إلى أنه يجوز إلقاء السلام على غير المسلم حيث أن النهي عن ذلك كان مرتبطا بظرف خاص.
بالمـــــــــــــرة كدة ...
يعني ايه بنكفركم ؟
كلمة كافر مذكورة مرة واحدة فى الكتاب المقدس عن شخص اسمه ياسون فلو كفرك مسيحيين العالم كله فهذا منهج غير مسيحي وغير كتابي
كلمة كافر مذكورة مرة واحدة فى الكتاب المقدس عن شخص اسمه ياسون فلو كفرك مسيحيين العالم كله فهذا منهج غير مسيحي وغير كتابي
الترجمة الكاثوليكية ..
انجيل متى 17-17
فأجاب يسوع...أيها الجيل الكافر الفاسد، حتام أبقى معكم ؟ وإلام أحتملكم؟ علي به إلى هنا!
فى باقى الترجمات مخففينها ... أيها الجيل غير المؤمن
ولكن النص الانجليزى واضح وضوح الشمس ..
MAT-17-17: Then Jesus answered and said, O faithless and perverse generation, how long shall I be with you? how long shall I suffer you? bring him hither to me.
faithless= كافر
يقول القدّيس أغسطينوس.....انتهر ربّنا يسوع المسيح غير المؤمنين حتى الذين هم تلاميذه
اذا كان يسوع وصف التلاميذ بالكفر
يبقى حضرتك زعلانة لية لما المسلم بيوصفك بالكفر ؟؟؟؟؟
معلش انا اسف وحقك عليا سامحني مش هاجي هنا تاني هههههههه



تعليق