إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خطوات عملية لدعوة غير المسلمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    لو افترضنا ان الاسلام جه قبل المسيحية ممكن اسألك ايه احساسك لو كان مكتوب فى الانجيل وكفر اللذين قالوا اشهد ان لا اله الا الله وان ......
    وافترض ليه ......ما بولس لعن العالم كله بخلاف المسيحيين


    1كور-16-22: من لا يحب الرب هو تحت لعنة الله! ((ماران أثا)): يا ربنا تعال.



    هفهم ان عقيدتى لا يمكن ان توافق هذة العقيدة ..وهبدأ أفكر مين فيهم صح

    صاحب العقيدة السليمة ميهموش رأى الناس فيه ...

    فى مثل مصرى بيقول .. يا بخت من بكانى وبكى الناس عليه


    اية الفايدة اننا نقول لحضرتك ...أنتى صح ......ويوم القيامة تلاقى حضرتك على ضلال ؟؟؟

    مش أفضل اننا نواجه بعض بالحقيقة ... عشان نصلح الغلط ؟؟؟

    ينفع دكتور ..يقول لمريض سرطان مثلا ...أنه كويس وتمام .. عشان ميجرحش مشاعره ؟؟!!

    لا طبعا .. يبقى دكتور فاشل وساذج

    احنا كمان ... من حبنا للخير للبشر كلهم ... بنواجهم بالحقيقة ... حتى لو كانت مرة


    او لو في آية قالها المسيح بتقول لا تبدأو المسلمين بالسلام؟؟؟؟؟؟؟
    السلام مقصود هو تحية الإسلام .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اما السلام العادى فلا شئ فيه ... هذة من جهة ....

    من جهة اخرى ... الرسول عندما قال هذا للمسلمين .... قاله عندما كان اليهود يقولون للمسلمين ... السام عليكم .. اى الموت لكم

    ولذلك ..أباح بعض شيوخنا الأفاضل السلام فى هذة الأيام .. لأن هذا لم يعد يحدث فى هذة الأيام



    لكن النهي عن مبادرة أهل الكتاب بالسلام، معلل بكونهم يردون بـ (وعليكم السام) يعني الموت.‏
    ‎‎ يؤخذ هذا التعليل مما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها، أن رهطًا (جماعة) من اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : (السام عليك)، ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام : (إذا سلّم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم)، وفي رواية أخرى : (فإن أحدهم يقول : (السام عليك) .

    ‎‎ وعليه فإذا غيّر أهل الكتاب من أسلوب ردهم وألفاظهـــم الخبيثـــة، فلا مانع من السلام عليهم، لأن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا.‏



    أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ إن الأصل في علاقة المسلم مع غير المسلم أن تنبني على التعارف والتثاقف وتبادل الحاجات، وتحين المسلم للفرص السانحة لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام، مشيراً إلى أنه يجوز إلقاء السلام على غير المسلم حيث أن النهي عن ذلك كان مرتبطا بظرف خاص.







    بالمـــــــــــــرة كدة ...






    يعني ايه بنكفركم ؟
    كلمة كافر مذكورة مرة واحدة فى الكتاب المقدس عن شخص اسمه ياسون فلو كفرك مسيحيين العالم كله فهذا منهج غير مسيحي وغير كتابي
    بل هو منهج يسوعى ...100 %


    الترجمة الكاثوليكية ..

    انجيل متى 17-17

    فأجاب يسوع...أيها الجيل الكافر الفاسد، حتام أبقى معكم ؟ وإلام أحتملكم؟ علي به إلى هنا!

    فى باقى الترجمات مخففينها ... أيها الجيل غير المؤمن

    ولكن النص الانجليزى واضح وضوح الشمس ..

    MAT-17-17: Then Jesus answered and said, O faithless and perverse generation, how long shall I be with you? how long shall I suffer you? bring him hither to me.

    faithless= كافر


    يقول القدّيس أغسطينوس.....انتهر ربّنا يسوع المسيح غير المؤمنين حتى الذين هم تلاميذه


    اذا كان يسوع وصف التلاميذ بالكفر

    يبقى حضرتك زعلانة لية لما المسلم بيوصفك بالكفر ؟؟؟؟؟


    معلش انا اسف وحقك عليا سامحني مش هاجي هنا تاني هههههههه
    حضرتك منورانا ....
    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 10-12-2010, 20:00.

    تعليق


    • #17
      لا كلام بعد رد استاذنا eng.con الرب يبارك فيكم
      عزيزتي مسيحية موفقة واتمنى من حضرتك المتابعة

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحيه مشاهدة المشاركة
        كنت متأكدة انك هتقول كده ههههههه
        اولا مفيش حاجة اسمها رؤيا يوحنا الثانية هي رسالة يوحنا الثانية
        ثانيا استاذي الفاضل لاحظ موضوعك بيتكلم عن خطوات الدعوة يعني انت رايح تدعي حد هيكون اسلوبك ايه معاه ؟
        اما الاية اللى بتتكلم عنها هي بتتكلم عن المعلمين الكذبة والمضلين يعني واحد هو اللى جاي يدعيك عشان كده قال لا تقبلوه فى البيت وبالاخص الطوائف والبدع لانهم بيدخلوا بيوتنا فعلا على انهم مسيحيين ولكن تعاليمهم خاطئة

        معلش انا اسف وحقك عليا سامحني مش هاجي هنا تاني هههههههه

        استغرب يعني حضرتك اسلوب ههههههههههه هذه اولا
        ثانيا اعتقد انا اخونا Eng.Con قد رد وافاض
        ثالثا : نعتذر و نصحح المقصود رسالة يوحنا ولكنني كتبتها من الذاكره و باستعجال
        رابعا : ما تقولين عليه في الاصحاح الثاني من رسالة يوحنا لو ركزت فيه لوجدتي انها لا تنطبق الا علينا نحن المسلمين و من لا يؤمن بتجسد المسيح ( 7 لانه قد دخل الى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا في الجسد هذا هو المضل و الضد للمسيح* 8 انظروا الى انفسكم لئلا نضيع ما عملناه بل ننال اجرا تاما* 9 كل من تعدى و لم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله و من يثبت في تعليم المسيح فهذا له الاب و الابن جميعا* 10 ان كان احد ياتيكم و لا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت و لا تقولوا له سلام* 11 لان من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة)
        واضحه يعني .
        خامسا : الحديث يقول لا تبدؤا اليهود والنصارى بالسلام ولم يقل لا تودوهم او عاملوهم بالعنف , فياريت حضرتك يا ضيفتنا الفاضله تكونين موضعيه اكثر
        بل اتمنى ان تبقي معنا وانا لما قلت اننا خرجنا عن الموضوع لان الاخوه و حضرتك قد دخلتم في موضوع التحريف للكتاب المقدس بينما اخونا Eng.Con قد تحدث في نفس الموضوع هذا ما عنيته
        وفي الختام لك حرية التواجد او عدمه و اهلا بيك عموما

        تعليق


        • #19
          --------------------------------------------------
          اشكرك على محبتك متابعة مشاركاتك المليانة كلها بالحب للمسلم وغير المسلم ربنا يبارك في حياتك ويعوضك كل خير

          أولا : عفوا على حرصي على أن تري الحق حقا ويرزقك الله اتباعه وينجيك من النار فكم أكون سعيدة حين يبحث الضيوف النصارى عن الحق ويعودوا للفطرة السليمة أما محبتي فأوفرها الى ما بعد أن تسلمي في يوم من الأيام بإذن الله لأن الحب عندنا يكون في الله أي أني ممكن أحب المسلمين لهدف أخروي لا لدنيا أو لمصلحه أو هوى نفس يعني اذا ساعدني أحدهم في تطبيق الأحكام وعلمني الحق فاني احبه في الله أو وجدت أحد من المسلمين يطبق دين الله وصادق ومخلص احبه في الله حتى زوجي أحبه فوق محبتي العادية في الله أما حين ألمس الخير في غير المسلمين أدعو لهم ليسلموا لأن ديننا كله دين أخلاق وارتقاء فخسارة أن يكون شخص مثلك مثلا أخلاقه رفيعه وتكسبي أجرك من الله عز وجل في الدنيا فقط كأن يريحك أو يؤتيك ما تشتهين أو يغنيك لكن بالمقابل تكوني خسرتي الاخرة لا قدر الله

          من وجهة نظر مين تنطبق علينا
          مش بتسمعي ابونا مكاري يونان بيقول ايها الاله الحقيقي وحدك الواحد الذي لا شريك لك هو ده ايماني اختي الغالية[/QUOTE]

          أما هذه النقطة إن كان أبوكم مكاري لا يعني بقوله أيها الاله الحقيقي ( المسيح ) فنسميه موحد توحيد ربوبية وللأسف هذا لا يكفي كإيمان لك .. الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ( المحب لمن أحب مطيع ) أكيد تحبين الهك الحقيقي بماذا كلفك إذا لم يجد أي أحد حرام واحد في الكتاب المقدس عندكم كله مباح إذا ما الشيء الخطأ الذي لا يفعله الشخص النصراني.. إذا عندكم أنا قرأت أن الانبياء تزني ببناتها مثل سيدنا لوط أسكروه بناته على الجبل (لاحظي الخمره مذهبة العقل يحللوها الان عندكم مش فاهمه كيف!!!) اسكروه واضطجعوا معه كل ليلة واحدة وانجبت واحدة منه!!!!!!!!! بالله عليك ما الحرام في الكتاب المقدس هل يرضى رب لنبيه هذه الأفعال أو أن يفعل به مثل هذه الفعلة الشنعاء...
          ثم أن الله ان كان نفسه سبحانه الهك فهو قال انه لا يقبل غير الاسلام دينا قال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85].

          أما بالنسبة لقولك لي أختي كذلك أنا فعلا من كل قلبي أتمنى لو أقل لك أختي لكن أيضا الأخوة عندنا أخوة الدم وأخوة الدين والأخيرة أقوى من أخوة الدم يعني إذا أختي عاصية لله فإني أحب أختي (صديقتي) الطائعة لله أكثر وألازمها أكثر والتآخي في الدين هو أول شيء فعله نبينا ورسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن هاجر للمدينة آخى بين المسلمين. لذلك أهمية الأخوة عندنا تأتي بعد التوحيد
          في النهاية ربنا يبارك بحياتك أنت بعد أن ينير دربك وطريقك الى الحق دمت في حفظ الله

          تعليق


          • #20
            الاخت ام عائشة حفظك الله
            بارك الله فيك و جزاك الله خيرا و اسأل الله ان يهدي الضيفة الى الحق

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة mosaab1975 مشاهدة المشاركة
              الاخت ام عائشة حفظك الله
              بارك الله فيك و جزاك الله خيرا و اسأل الله ان يهدي الضيفة الى الحق
              وفيك بارك وإياكم أخي الفاضل وآمين أسأله تعالى أن ينير قلبها بالإيمان الحقيقي

              تعليق


              • #22
                الهدية:
                يجوز للمسلم أن يقبل الهدية من غير المسلم إذا كانت مباحة , لما في ذلك من الترغيب في الإسلام , فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية المقوقس وكان غير مسلم , وقبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية زينب بنت الحارث اليهودية حين أهدت إليه الشاه المسمومة .
                و لا حرج في إهداء غير المسلمين لأنه من البر المباح , قال تعالى : ((لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة : 8 )


                أعانة المحتاج :
                من صور البر المشروع لغير المسلمين ومن وسائل دعوتهم و تحبيب الإسلام إليهم , إعانتهم بالمال أو النفس عند الحاجة , ومن ذلك كفالة العاجز منهم عن العمل أو كبير السن , كما يدخل في إعانتهم إغاثة الملهوف و إسعاف المحتاج منهم كما لو وجد مصابا أو انقطع به الطريق , فلا حرج ان يعينه , قال ابن عثيمين رحمه الله : ( قضاء حاجة الكافر لا باس بها إذا كان ليس في ذلك معصية )
                ويجوز للمسلم أن يتصدق على جاره الكافر وغيره من الكفار قال ابن تيمه رحمه الله: ( يجوز بل يجب الإعطاء من يحتاج إلى تأليف قلبه. ) و ذكر رحمه الله أن المؤلفة قلبوهم نوعان : ( كافر ومسلم , فالكافر إما يرجى بعطيته منفعة كإسلامه أو دفع مضرته إذا لم يندفع الا بذلك, والمسلم المطاع يرجى بعطيته المنفعة أيضا ) الفتاوى ج 28 ص 288/290
                قد يقول قائل: إن إعطاء المال قد يجعل الشخص يسلم حبا في المال لا عن قناعة , أقول إن بعض الكفار يسلم في هذه الحالة إذا رأى عزة الإسلام و أهله , و بعض الناس لا يصلح معهم هذا الطريق فمن الممكن أن يسلموا بالحجج و البراهين عن أن الإسلام هو الدين الحق و آخرون يأسرهم إحسان المسلم و تعامله معهم وهكذا فكل إنسان له وسيله إلى الإقناع فهذه الطريقة ليست عامة .
                كما يجوز إقراض غير المسلم والاقتراض منه ’ لأن الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقترضون من يهود المدينة و لكن لذلك شروط:
                1- أن يكون قرضا لا ربا فيه .
                2- أن يغلب على ظن المسلمين رجوع أموالهم إليهم إذا كانوا هم المقرضين.
                3- ألا يترتب على إقراضهم ضرر بالمسلمين كإقراض المحاربين.


                إجابة الدعوة إلى الأطعمة والاشربة :
                - يجوز دعوة غير المسلم إلى طعام أو شراب إذا كانت حلالا
                - يجوز تناول أطعمة غير المسلمين من غير اللحم الواجب ذبحه بطريقة إسلامية , كالسمك و الخضروات والفاكهة .
                - لا يجوز أكل ذبائح غير المسلمين و سيثنى من ذلك طعام أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ), و المسلم من حيث علمه بطريقة ذبائح أهل الكتاب لا يخلو من إحدى ثلاث حالات:
                - 1- أن يتيقن أنها ميتة بطريقة إسلامية أو يغلب على ظنه ذلك فهي حلال.
                - 2- أن يتيقن أنها ميتة بطريقة غير إسلامية أو يغلب الظن على ذلك فهي لا يجوز أكلها.
                - 3- أن يشط ولا يغلب على ظنه شيء من ذلك فله الأكل منها لأن الأصل و الورع الترك .

                تعليق


                • #23
                  إن الإسلام له منطق الأدب المهذب, له قوة استعلاء المنطق له جمال الإيمان القوي الذي يقيم العدل و ينشر الفضل, هو منهج الخالق العالم لمخلوق محتاج والقوة بالإيمان تعرف أن العدل هو المنهج, ولا استعلاء لبشر على بشر, ألا يرقى الإيمان الممتد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدبا , فليكن رسول الله صلى الله عليه و سلم هو قدوة الأدب في الكلمة وفي السلوك وفي مراعاة ظرف من تدعوهم إلى الإيمان .
                  إن عرض قضية الإسلام إقناعا و تأييدا يجب أن نبنيه على:
                  - سماحة العرض
                  - لين القول
                  - حكمة الموعظة, يقول تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل: 125 )
                  - الجدل الحسن
                  لأن ذلك إن لم يقنع الخصم فلا أقل من أن يعلمه ذلك أن الداعي للإسلام إنسان مهذب بأسلوب منهج الله.
                  إن الداعي إلى الإسلام لا يمكن أن يعرض على الناس أن يخرجوا مما تعودوا عليه بأسلوب يكرهونه.
                  لأن الإنسان الداعي للهداية يعلم أن الدعوة بأسلوب مكروه تجعل الناس يتحملون مشقتين:
                  المشقة الأولى:هي إرهاق الناس بأن يخرجوا عما اعتادوا عليه و تعودوا.
                  والمشقة الثانية : إرهاق الطريق الذي يؤدي إلى الجديد بما قد يحمله أسلوب الإقناع الفج من الوقاحة وسوء الأدب و عدم الحكمة في الموعظة.
                  وكان العرب تقول: النصح ثقيل فلا ترسله جدلا و تجعله جبلا و تلقيه حجرا, فاستعيروا للنصح خفة البيان و جميل المعاني.
                  ولكن لماذا النصح ثقيل ؟
                  لأن النصح يدفع المنصوح إلى الخروج عما أحب أن يفعله, لذلك فقد يستثقل النصح., وقد يكون المنصوح لا يحب إلا من يزين له أمر شهوته, و قد يكون المنصوح لا يحب أن يفكر في إصلاح نفسه.
                  و لذلك نجد الأدب العالي في منهج القرآن , فهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يتلقى تعليم ربه بأن يقول لخصومه ((قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (سبأ : 25 ), , , , يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله : (إن قياس الكلام هنا كان أوجب أن يقول الرسول : ولا نسأل عما تجرمون , لكن الله يعلم نبيه و رسوله صلى الله عليه وسلم آداب الجدل , فلا تأتي سيرة الإجرام حتى بالنسبة لمن يتحقق عند الله إجرامهم ومع ذلك لم يجابههم الرسول غليه السلام بالجرام , هذا هو أدب الجدال . يعلمنا الله ان نسمو بالجدل فلا نلذع الخصم بالسياط , لكننا نجادل بمنطق الحق , بسماحة العرض, ) "من فيض الرحمن الجزء الثالث, مكتبة الشعراوي الإسلامية , أخبار اليوم
                  هكذا يجب أن يكون حال الداعية للإسلام , وهكذا يجب ان نستقبل كل خصومة للإسلام .
                  قال تعالى (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) (البقرة: 263 )

                  يتبـــــــــــــــــع

                  تعليق


                  • #24
                    أخي مصعب يجوز أني قسوت في كلامي قليلا لكن يعلم الله أني ما قلته الا من منطلق عقيدة الولاء والبراء وإني لأتمنى من الضيفة أن تسلم حتى أبوح لها بما يجول في خاطري وأقول لها اختي واشياء كثيرة ....

                    تعليق


                    • #25
                      اللهم انصر الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعداء الدين
                      اللهم اغر للمسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
                      اشهد ان لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه https://www.ebnmaryam.com/vb/images/smilies/98-.gifوسلم

                      تعليق


                      • #26
                        الاخت ام عائشة حفظك الله
                        بارك الله فيك

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أم عائشة مشاهدة المشاركة
                          أخي مصعب يجوز أني قسوت في كلامي قليلا لكن يعلم الله أني ما قلته الا من منطلق عقيدة الولاء والبراء وإني لأتمنى من الضيفة أن تسلم حتى أبوح لها بما يجول في خاطري وأقول لها اختي واشياء كثيرة ....

                          الاخت الفاضله :
                          احسبك لم تقس عليها الا لحبك الخير لها باتباع الحق والله حسيبك
                          بارك الله فيك

                          تعليق


                          • #28
                            وعندما نستعرض تاريخ الإسلام الطويل فلسوف نجد أن الإسلام ارتفع بأمرين:
                            الأمر الأول: اندفاع المؤمنين به إلى نشره كدين يهدي الناس وفي هذا قوة المدد الإلهي الذي ينتصر به دينه.
                            الأمر الثاني : هو استغاثة المحكومين بالباطل حيث مدوا أيديهم إلى الحق ليأخذ بيدهم .
                            ولذلك نجد كثيرا من فتوحات الإسلام قامت على أساس من دعوة أهل البلاد المفتوحة حيث طلب هؤلاء الناس أن يأتي إليهم المسلمون ليخلصوهم مما فيه من شر .
                            ولذلك نجد غالبية المسلمين أو كثرتهم في أمم لم يدخلها الإسلام بالقتال بل غالبية الأمم المسلمة أخذت الإسلام بالقدوة الطيبة و الأسوة الحسنة.
                            و نلاحظ أيضا أن الأمم التي دخلها الإسلام بالفتح و الجيوش ظلت معادية للإسلام.
                            ومن هذا نستنتج أن الإسلام لو جاء لإجبار الناس عليه لما وجدنا ديانات أخرى في البلاد التي فتحها الإسلام. وذلك يدل على أن الإسلام لم يحمل السيف ليجبر إنسانا على الاعتقاد بالإسلام لأن الإسلام في جوهره هو جماع القيم النابعة , والقادرة على هداية البشر ومنحه طاقات لا حدود لها من أجل الحب و الخير و العدل و السلام .
                            قال تعالى : (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً) (الكهف : 29 )
                            هكذا يؤكد الله سبحانه وتعالى منهجه . الحق هو منهج الله, و الباطل يقود إلى نار تحيط بالإنسان الكافر بالحق من كل الجهات .....
                            وإذا نظرنا إلى كلمة ( إسلام ) نفسها نجدها قد جاءت اسما وصفا و علما, فالشيء إذا كان وصفا يظل يحمل معناه , لكن الشيء إذا كان اسما فإنه يأخذ معناه و أكثر من معناه.
                            كيف ؟
                            إن الإنسان لا يسلم قياه الا لمن هو أقوى منه.فالإنسان عادة لا يسلم قياده لمساوية بل يسلم قياده الى من هو أكثر قدرة وحكمة وعلوا. فالحق سبحانه لم يكلف الإنسان الا بعد البلوغ حتى يكون الأمر إلزاما بمعنى الكلمة .
                            اذا العاقل لا يسلم زمامه الا لمن هو اعلي منه , فليس من المعقول ان اسلم زمامي الى مساو لي وهو الإنسان,وكان الإسلام أكثر الأديان فهما لهذه الحقيقة , فالإسلام يقرر أن الأديان جاءت ممن هو اعلي من الإنسان , فآدم عليه السلام تلقى المنهج من الله , و ادم عليه السلام بلغ أبناءه ما عرف و الرسل تلقوا أمر الإيمان ممن هو اعلى من البشر جميعا من الله تبارك وتعالى .
                            وأنت حين تقرا القرآن تجد عبارات تؤدي المعنى تماما , فكل من قرأ القران الكريم تعرف على قصة ملكة سبأ والنبي سليمان عليه السلام ,والقصة في القران من اجل العبرة و لتصبح دستورا ينتفع به المؤمن في حياته .
                            نعلم جميعا ان الله تعالى سخر لسليمان الجن والانس و الطير والريح و لذلك لم يستطيع أحد من البشر أن يقاوم سيدنا سليمان عليه السلام , وهنا نتساءل : لماذا اختار الله معظم رسله غير ملوك , و اختار ايضا أحد الرسل وكان ملكا؟
                            لأن في ذلك مثلا واضحا للإنسان في ان الله تعالى لو اراد ان تستقيم الأمور لما استطاع أحد من خلقه رفع رأسه , فها هو يختار رسولا لا يستطيع أحدا ان يرفض له طلبا لأنه يملك القهر والسلطان .
                            لكن الله لا يريد ذلك ’ بل سبحانه يريد ان نذهب اليه طواعيه , و ان نسير في طريقه حتى و لو كان الذين يدعون االيه من الضعاف, لأن معنى ذلك ان الحب هو الذي دفعنا الى الإيمان .
                            ونحن نعرف كم تعب النبي صلى الله عليه في أول ايام حياته في الدعوة, ولم يكن في قدرة النبي عليه السلام حماية أصحابه .و هذا فيه حكمه .
                            عن الله تعالى لم يرد ان تناصر قريش الرسول صلى الله عليه وسلم في البداية , لأنها لو ناصرته في البداية لقال الناس : انها قبيلة تعودت على السيادة فتعصبوا لواحد منهم ليسودوا به الدنيا . و لو حدث ذلك لكان ما وصل عن الإسلام إلينا هو انه دين العصبية و انه انتشر بعصبية قبيلة محمد صلى الله عليه وسلم لكن الله أراد أن تقف قريش ضد محمد صلى الله عليه وسلم و أراد ان يكون ضعيفا في مولده , ضعيفا في مركزه الاقتصادي, لكنه قوي بالإيمان و القدرة على الإدراك .وهكذا أصبح الإيمان بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي خلق العصبية لمحمد صلى الله عليه وسلم .
                            اذا إن الإسلام حينما يكون مجرد وصف ينطبق على رسالات جميع الرسل , لكن محمد صلى الله عليه و سلم امتازت بأنها أخذت الإسلام و صفا لأنها أسلمت الزمام لله , و رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أخذت الإسلام اسما و علما عليا وقال تعالى في ذلك : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ()وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج : 78-77 )

                            تعليق


                            • #29
                              dr shahat بارك الله فيك انت والاخ مصعب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X