إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف إثبات العهد القديم لألوهية المسيح

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف إثبات العهد القديم لألوهية المسيح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لا شك أن كل إنسان عاقل يقرأ العهد الجديد يعلم تمام العلم أن السيد المسيح عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام لم يناد قط بأنه هو الله و لم يطالب أحدا بعبادته

    و قد نادى عليه السلام بأن الحياة الأبدية أن يعرفوا أن الأب هو الإله وحده

    يو-17-3: والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ويعرفوا يسوع المسيح الذي أرسلته. ( الترجمة العربية المشتركة )

    و أقر بأن الأب هو إلهه

    يو 20 " لاتلمسينى لآنى لم اصعد بعد الى ابى .. ولكن اذهبى الى اخوتى وقولى لهم انى أصعد الى أبى وابيكم , والهى والهكم "

    و أقر بأنه لا يعلم متى الساعة

    " أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذي في السماء ولا الإبن إلا الآب" (إنجيل مرقس 32:13 )

    و من المؤسف حقا أن النصارى تركوا كل ما سبق
    و زعموا أن المسيح هو الله
    ثم زعموا أن العهد القديم يثبت ألوهية المسيح
    و نحن هنا لتفنيد ادعاءاتهم
    و الله المستعان
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم المرسلين الأعظم
    سيدنا محمد الصادق الأمين الأكرم
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    شكراً أستاذى الفاضل /3abd Arahman
    وجزاك الله خير الجزاء على مجهوداتك
    أريد أن أوضع معلومة بسيطة جداً
    هل من المعقول أن المُضَلِّلين بعد مرور مئات من السنين
    يضلوا الكثير والكثير .. فهل من السهل أن يرجعوا عن ضلالهم
    ولو رجعوا عن ضلالهم حيكلوا عيش منين؟!!!!!
    وعلى رأى المثل
    " المُضِلِّين بخير طول ما المغفلين كتير"
    sigpic

    تعليق


    • #3
      متابع إن شاء الله

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        لا شك أن كل إنسان عاقل يقرأ العهد الجديد يعلم تمام العلم أن السيد المسيح عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام لم يناد قط بأنه هو الله و لم يطالب أحدا بعبادته

        و قد نادى عليه السلام بأن الحياة الأبدية أن يعرفوا أن الأب هو الإله وحده

        يو-17-3: والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ويعرفوا يسوع المسيح الذي أرسلته. ( الترجمة العربية المشتركة )

        و أقر بأن الأب هو إلهه

        يو 20 " لاتلمسينى لآنى لم اصعد بعد الى ابى .. ولكن اذهبى الى اخوتى وقولى لهم انى أصعد الى أبى وابيكم , والهى والهكم "

        و أقر بأنه لا يعلم متى الساعة

        " أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذي في السماء ولا الإبن إلا الآب" (إنجيل مرقس 32:13 )

        و من المؤسف حقا أن النصارى تركوا كل ما سبق
        و زعموا أن المسيح هو الله
        ثم زعموا أن العهد القديم يثبت ألوهية المسيح
        و نحن هنا لتفنيد ادعاءاتهم
        و الله المستعان
        متابع يا اخي الحبيب في الله د.عبد الرحمن
        بارك الله فيكم واعزنا ونفع بكم
        اطيب تقديري وتحياتي لكم

        تعليق


        • #5
          يزعم النصارى أن العهد القديم قبل السيد المسيح عليه السلام بمئات السنين يثبت لاهوته
          و يتشدقون بعدة نصوص
          أبرزها مزمور 110
          قال الرب لربي اجلس عن يمينى
          و أشعياء 9
          و يدعى اسمه عجيبا غريبا إلها قديرا أبا أبديا و رئيس السلام
          و سنبدأ بهما إن شاء الله تعالى و نتناول الترجمات المختلفة و التفسيرات اليهودية ثم ننتقل لباقى النصوص إن شاء الله
          و من العجيب حقا أن أحد النصارى كان يقول من فترة قريبة أن نبوءة مزمور 110 تؤرق المسلمين فى مضاجعهم
          فتعالوا نرى تلك النبوءات التى تؤرقنا
          حتى نستطيع أن ننام نوما هنيئا فيما بعد
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            أخى الكريم فى حب الله و رسوله
            أخى الكريم زياد صلاح الدين
            أستاذى و أخى الأكبرالدكتور محمد عامر
            تشرفنى متابعتكم
            بارك الله فيكم جميعا
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              متابع ومشارك أن شاء الله ....

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                جزاك الله خيرا أخي الحبيب

                متابع بشغف ...

                لك كل التوفيق
                من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
                إن شاء الله

                تعليق


                • #9



                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  أستاذنا ودكتورنا الكبير (د.عبد الرحمن)



                  تنبيه :
                  تَسجيل :- مُتابَعَة للتَعَلُّم "وللتَعلُّم فَقط ثم للدعوة

                  إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
                  أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
                  القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
                  مُغلَق للتَحديث

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
                    متابع ومشارك أن شاء الله ....
                    يا باشا مشاركتك تسعدنى

                    جزاك الله خيرا أخي الحبيب

                    متابع بشغف ...

                    لك كل التوفيق
                    جزانا و إياكم أخى الحبيب

                    تنبيه :
                    تَسجيل :- مُتابَعَة للتَعَلُّم "وللتَعلُّم فَقط ثم للدعوة
                    بل و تشاركنا يا دكتور شريف
                    و تعلمنا مما علمك الله
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      نبدأ على بركة الله تعالى بعرض نص المزمور 110

                      مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ
                      1 قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ».
                      2 يَجْعَلُ الرَّبُّ صِهْيَوْنَ مُنْطَلَقاً لِسُلْطَانِكَ، وَيَقُولُ: «احْكُمْ فِي وَسَطِ أَعْدَائِكَ».

                      3 فِي يَوْمِ مُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ يَتَطَوَّعُ شَعْبُكَ. يَجِيءُ شَبَابُكَ إِلَى التِّلاَلِ الْمُقَدَّسَةِ كَالنَّدَى فِي قَلْبِ الْفَجْرِ.

                      4 أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَتَرَاجَعَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِيصَادَقَ».

                      5 الرَّبُّ وَاقِفٌ عَنْ يَمِينِكَ. فِي يَوْمِ غَضَبِهِ يُحَطِّمُ مُلُوكاً.

                      6 يَقْضِي بَيْنَ الأُمَمِ، فَيَمْلَأُ الأَرْضَ الرَّحْبَةَ بِجُثَثِ رُؤَسَائِهَا.

                      7 يَشْرَبُ الْمَلِكُ مِنَ النَّهْرِ الْمُجَاوِرِ لِلطَّرِيقِ، لِذَلِكَ يَشْمَخُ بِرَأْسِهِ مُنْتَصِراً.
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        و طبعا النصارى فهموا عبارة
                        قال الرب لربي
                        أن الرب الأولى تعنى الأب
                        و لربي أى للإبن المسيح عليه السلام
                        و قالوا أن داود عليه السلام يعتبر أن المسيح ربه
                        و أن المزمور كتب قبل ميلاد المسيح عليه السلام بمئات السنين
                        فالنص دليل قوى عندهم على أن أنبياء العهد القديم كانوا ينظرون للمسيح باعتباره إله
                        فالنص عندهم دليل قاطع على ألوهية المسيح و حجة قوية على اليهود و المسلمين
                        و قالوا أن المسيح عليه السلام فى العهد الجديد طبق على نفسه تلك النبوءة كما جاء فى أناجيل متى و مرقس و لوقا
                        إنجيل مرقس إصحاح 12
                        وَتَكَلَّمَ يَسُوعُ فِيمَا هُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ، فَقَالَ: «كَيْفَ يَقُولُ الْكَتَبَةُ إِنَّ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ؟

                        36 فَإِنَّ دَاوُدَ نَفْسَهُ قَالَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ!

                        37 فَمَادَامَ دَاوُدُ نَفْسُهُ يَدْعُوهُ الرَّبَّ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» وَكَانَ الْجَمْعُ الْعَظِيمُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ.


                        يقول القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره
                        آية (1): "قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك."

                        الفكر البشري لا يمكنه أن يعرف مساواة الآب للابن إن لم يعلن الروح القدس لنا هذه الحقيقة. والسيد المسيح كشف هذا أن الروح القدس هو الذي أعلن ذلك لداود (مت43:22). قال= تشير لمسرة الآب بعمل الابن. الرب لربي= تشير لمساواة الآب للابن، فالابن سيجلس على نفس المستوى مع الآب. والابن بلاهوته مُلكه أزلى أبدي. ولكننا هنا نفهم أن الكلام عن الناسوت، فبعد أن أكمل تدبير تجسده الخلاصي وقام وصعد للسموات جلس عن يمين العظمة (عب3:1). وكلمة اليمين= تشير للقوة والكرامة والمجد الذي حصل عليهما المسيح بجسده. فالناسوت المتحد باللاهوت صار في كرامة فنسجد له بلاهوته غير المنفصل عن ناسوته.
                        و نفس الكلام تجده فى تفاسير النصارى العربية و الانجليزية جميعا
                        و الكلام السابق طبعا من المتوقع أن يصدقه عوام النصارى
                        و لكنى أتعجب كيف يصدقه المتخصصون منهم ؟!!
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          مبدئيا نعرض النص العبرى
                          https://www.biblegateway.com/passage/...10&version=WLC
                          و أيضا
                          https://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt26b0.htm

                          נְאֻם יְהוָה, לַאדֹנִי--שֵׁב לִימִינִי; עַד-אָשִׁית אֹיְבֶיךָ, הֲדֹם לְרַגְלֶיךָ

                          و نقدم الآن مترادفات الكلمات
                          من
                          https://www.stars21.com/translator/he...o_english.html

                          --------------------------------------------------------------------------------

                          יְהוָה Jehovah يهوه

                          לַאדֹנִי My lord رب

                          --שֵׁב לִימִינִי Sit on my right اجلس عن يمينى

                          و الخلاصة هى أن النص العبرى المكتوب لا يقول قال الرب لربي
                          و لكن يقول
                          قال يهوه لأدوناى
                          أى
                          قال الله لسيدي أو لربي
                          و كون كلمة أدوناى تطلق على الله تعالى و تطلق على البشر أيضا لا خلاف فيها
                          فمثلا فى سفر التكوين إصحاح 42 فى قصة يوسف عليه السلام مع إخوته
                          نقرأ
                          فَقَالُوا لَهُ: «لاَ يَاسَيِّدِي إِنَّمَا قَدِمَ عَبِيدُكَ لِشِرَاءِ الطَّعَامِ،

                          11 فَنَحْنُ كُلُّنَا أَبْنَاءُ رَجُلٍ وَاحِدٍ، نَحْنُ أُمَنَاءُ وَلَيْسَ عَبِيدُكَ جَوَاسِيسَ».

                          10 וַיֹּאמְר֥וּ אֵלָ֖יו לֹ֣א אֲדֹנִ֑י וַעֲבָדֶ֥יךָ בָּ֖אוּ לִשְׁבָּר־אֹֽכֶל׃

                          11 כֻּלָּ֕נוּ בְּנֵ֥י אִישׁ־אֶחָ֖ד נָ֑חְנוּ כֵּנִ֣ים אֲנַ֔חְנוּ לֹא־הָי֥וּ עֲבָדֶ֖יךָ מְרַגְּלִֽים׃

                          و هى نفس كلمة أدوناى المستخدمة فى المزامير

                          فالنص المكتوب يقول
                          قال الله لسيدي أو لربي
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            و الآن كيف نعرف هل كان داود عليه السلام يقصد بأدوناى الله سبحانه و تعالى أم السيد من البشر ؟
                            أولا
                            لو كان داود عليه السلام يريد أن يعبر عن مساواة أدوناي بيهوه كما يقول القس أنطونيوس فكرى
                            لكان من البديهى أن يكون النص
                            قال يهوه ليهوه
                            أو
                            قال أدوناى لأدوناى
                            و ليس
                            قال يهوه لأدوناى

                            ثانيا
                            السياق
                            نقرأ فى نفس النبوءة
                            أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق

                            فهل من المفترض أن تكون الجملة السابقة موجهة لإله ؟
                            هل من المقبول أن يوصف الإله بأنه على رتبة أحد من خلقه ؟

                            ثالثا
                            فهم اليهود أصحاب اللغة للنبوءة
                            هل فهموا أن داود عليه السلام يقصد قال الإله للإله ؟
                            طبعا لا
                            فهم يفسرون النص السابق ليس على أنه نبوءة و لكن على أن المقصود به إبراهيم عليه السلام كما سنرى فيما بعد إن شاء الله
                            و طبعا اليهود لا يعتقدون أن إبراهيم عليه السلام إله
                            أى أنهم يرون أن كلمة أدوناى هنا تعود على السيد من البشر و ليس على الله عز و جل
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              يتبع غدا بمشيئة الله تعالى
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X