إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
    تحية طيبة وبعد

    أري أن الأخ العزيز أسد الإسلام قد رد علي مداخلتي والتي لم تنزل علي الموقع أساساً
    فما معني هذا . فإذا كانت مقبولة فلماذا لم تنزل . الرجاء إنزالها إن لم يكن هناك مانع
    كما أري

    ولكم مني أخوتي في الإدارة جزيل الشكر والإحترام والتقدير

    وفي النهاية وفقكم الله إلي ما فيه الخير
    موجودة في الصفحة السابقة المشاركة رقم 70

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #77
      الى الاستاذ الفاضل محب حبيب
      نعم لقد فهمت قصدى الاسلام هو الدين الحق فقد قال الله تعالى فى القران
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخاسرين
      ياسيدى الفاضل عندما سيحاسبنا الله وانت متفق معى ان اللذى سيحاسبنا اله واحد
      سيحاسبنا على مبدا واساس واحدمن المستحيل ان يحاسب الله المسلمين على ان سيدنا عيسى نبى وعبد لله ثم ياتى ليحاسب النصارى على ان سيدنا عيسى اله ويحاسب البوذى على ان بوذا اله سيحاسبنا الله بقانونه هو وليس قوانيننا نحن فاما عيسى اله ام ليس اله
      فبالتالى عندما ارسل الله الرسل ارسلهم لارشاد البشر لعبادتة بالطريقة اللتى يرتضيها هو لنفسه
      وبالتالى فاما المسلمين هم اللذين على الحق اوالنصارى او غيرهم من اصحاب الديانات الاخرى ولي
      ثم من قال لك اننا لا نؤمن بان سيدنا عيسى نبى ياسيدى لا يكتمل ايما ن المسلم اذا لم يؤمن بجميع الانبياء كما قال الله فى القرانلان جميع الانبياء جاءوا بالاسلام الاسلام يعنىان تستسلم لله خالقك اله واحد ولا تشرك به شيئا
      وانزل الله الكتب السماوية وهى تحمل نفس القانون الالهى ولولا تحريف الناس للكتب السماوية السابقة لوجدت الناس جميعهم مسلمين
      والايات اللتى تستشهد بها لا تدل الا على ان محمد رسول من الله واذا كان القران من عنده اذا لماذا يذكر سيدنا عيسى ويقدره بل ويكرم ويبرا العذراء مريم مما قاله عنها اليهود بل وسمى سورة كاملة من القران بسورة مريم انصحك بقرائتها ولو كان القران قد الفه سيدنا محمد
      فلماذا لم يذكر فيه جوانب من حياتة او شيخصيته اويذكر زوجاته بدلا ان يكر العزراء مريم اتعلم ان القران ذكر فيه سيدنا عيسى 25 ماكثر من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهل القران كلا سيدنا محمد بعد كل هذا
      طبعا ستنتهذ الفرصه لتقول لى اذا عيسى مميز عن باقى الانبياء
      اقول لك ان القران اللذى تستشهد به هو اللذى يخبرنا ان عيسى عبد لله ورسوله وبل ويستنكر عبادة الناس له ولامه كما ذكرت فى اليات السابقة فى مداخلتك
      وخبرنا القران ايضا بكفر كل من قال ان الله ثالث ثلا ثه ويخبرنا ويستنكر ايضا من قولكم عن المسيح ابن الله اليس هذا ما تستشهد به
      اذا فاذا كان القران هو كلام الله فعلا اذا فالديلنة المسيحية اللتى عليها انمتم الان دياننه باطلة واصحابها كفار كما قال الله
      لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ( 72 ) لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ( 73 ) أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ( 74 ) )

      أتمنى لك الهدايه .




      والامثله ايضا من القران اللذى استشهدت به كثيره على بطلان هذه العقيده اللتى حرفت
      فما جاء سيدنا عيسى بغير اللذى جاء به سيدنا محمد وسائر الرسل
      اما عن اتباع المسيح الاوائل ياسيدى فهم اللذين يقصدهم القران بان الله سيجعلهم مكرمين على اليهود وهم الاشخاص اللذين امنوا برسالة عيسى وبانه رسول من عند الله وامنوا ان اللله واحد لا شريك له اى انه لا اله الا الله وان الله ليس له ولد فهنا يقصد القران اتباع المسيح اللذين امنوا مثلنا تماما بعبودية المسيح لله وانه مرسل من الله وليس اللذين قالو انه ابن لله او انه ثالث ثلا ثه و انه فهؤلاءقد كفرهم القران
      واما اذا كنت غير مؤمن بان القران من عند الله فلا داعى ان تستشهد به
      اما عن ذكر القران للكتب السماوية السابقة فعلى عهد الرسول عليه الصلاةوالسلام كان احبار اليهود والرهبان ومن عندهم العلم بالكتب السابقة كانوا يخفون ما جاء فيها من ذكر سيدنا محمد واوصافةفى الانجيل او التوراة صحيح انهم قد حرفو الكثير مما فى هذه الكتب تبعا لاهوائهم كما اخبرنا القران ايضا بذلك ولكن ايديهم لم تكن طالت بعد الجزئيه الخاصه بميلاد رسول جديد واوصافه المذكوره لانهم كانو يتوقعون ان ياتى الرسول الخاتم من بنى اسرائيل ايضا كباقى الرسل فلما جاء رسولنا الحبيب من العرب جن جنونهم لذلك اخفوا الحقيقة عن الناس ووكتموا الحق وهم يعلمون كما ورد فى الايات
      تعلم يا سيدى الفاضل ان الفاصل بيننا وبينكك هو ان تؤمن بان سيدنا محمد هو رسول من عند الله وبالتالى ستؤمن بان القران هو كلام الله وبالتالى ستؤمن بما قاله القران عن سيدنا عيسى بانه عبد لله ووبالتالى ستؤمن بان الله ليس ثالث ثلاثه كما اخبر الله فى القران وانه ليس له ولد
      اذا فكل شىء مترتب على ايمانك برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
      اذا لما ذا لا تتاكد من رسالته لماذا لا تركز فى بحثك عن الحقيقة
      اليس الامر يستحق منك ذلك انها النجاه او الهلاك
      واذا اردت ان ناتى لك بالاف الدلائل على نبوته سنفعل ان شاء الله وكل اعضاء المنتدى لن يبخلوا عليك بذلك فارجوك ثم ارجوك لا تبخل على نفسك انت بان تبحث عن الحقيقة
      قبل ان ياتى اليوم اللذى لا ينفع فيه الندم وتكتشف انك كنت تعيش حياتك تعبد بشر من دون الله
      تحياتى لكواسال الله لك الهداية

      تعليق


      • #78
        الرد علي الأخ العزيز د . محمد عامر

        تحية طيبة وبعد

        رداً علي مداخلتك رقم ( 18 )

        يسعدني التحاور معك كثيراً فانت إنسان محترم جداً وأرد علي مداخلتك الواحدة فالواحدة

        قلت حضرتك في المداخلة المعنية ما نصه
        يا عزيزي الله الخالق القادر ليس بضعيف او غير قادر كي يكون له رجال
        بل قل انبياء الله ورسله الذين اصطفاهم الله


        ورداً علي هذا الكلام لي فيه تعليقات
        1 - قصدت حضرتك بقولي رجال الله ( تنوع رجال الله أو قل أناس الله القديسون )
        فمنهم من كان صديق ( يوسف الصديق - أيوب البار- أخنوخ ) ومنهم من كان كليم ( موسي - إبراهيم ) ومنهم من كان رسول ( موسي - إيليا - ارميا - نوح ) ومنهم من كان نبي ( موسي - إيليا - أشعياء ) ..... إلخ
        نقول علشان متزعلش ( رجال الله القديسون المصطفون من الله )

        2 - أنا اراك ترفض أن يكون لله رجال بمعني ( رجال حرب يعينوا الله علي من يقاومه )
        وطبعاً أنا لم أقصد هذا . ولكن سؤالي إن كنت أنت فهمت ذلك ، فبذلك يختلف فكرك عن فكر المسلمون الأوائل الذي قاموا ( بالغزوات لنصرة دين الله - وفتح البلاد - وإجبار الناس علي إعتناق الدين الإسلامي ) علي العموم هذه نقطة كويسة وتحضر يحسب لك
        وماذا عن قول الرسول ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) أي إعدادهم ليكونوا رجال الله ( رجال حرب ) أليس كذلك .

        3 - وأين قولك هذا ممن يقولون اليوم ( فداءك أبي وأمي يا رسول الله )
        فهل الله ضعيف حتي يزود عن نفسه وعن نبيه أي شئ ، الله قادر أن يصل لمن يهاجمون أنبياءه أسرع من أي مسلم ، وقادر علي أن يأتي بهم بالعقوبات الأعظم من عقوبات المسلمين لهم ، ولكن المسلمون يقولون هذه العبارة وكأنهم يدعون أنهم يحمون الله أو رسوله من الخطر وكإنما ينسبون لله أو رسول الإسلام الضعف .
        وأنا هنا أسجل أنه يوجد مسلم واحد يعترف بأن الله ليس بضعيف هو ( د . محمد عامر ) . وأنا سجل أيضاً عن نفسي أن الله أعظم وهي لا يحتمي بأحد بل يحمي كل أحد ورسله أيضاً لا يحتموا بنا بل نحتمي نحن بهم .... أليس كذلك .
        يا سيدي قل لمن يقولون هذه العبارة كفاكم ..... فرسول الإسلام لها يستطيع أن يحمي نفسه بنفسه وبقوة إلهه يستطيع أن ينتقم من كل من يحاولوا حتي النيل منه مهما إن كانوا وفي أي مكان كانوا ومهما بلغت قدراتهم حتي ولو كانوا أعتي الرجال في العالم
        وذكرهم بما فعله إيليا وهو واحد وحيداً بسيطاً لا يحمل عتاد أو ما يصد به ضربات السيف أو السهام أو اي عدة حرب ممكنه ماذا فعل ، بقول واحد وقف أمام خمسون رجلاً مرسلين من قبل الملك إليه ومعهم قائدهم ماذا قال .... إقرأ يا أخي وأعرف كيف يكون الأنبياء أقوياء بربهم بإلههم دون سواه دون رجال أو عتاد
        ( . 10 فاجاب ايليا وقال لرئيس الخمسين ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار
        من السماء وتأكلك انت والخمسين الذين لك . فنزلت نار من السماء وأكلته
        هو والخمسين الذين له . 11 ثم عاد وارسل اليه رئيس خمسين آخر والخمسين الذين له . فاجاب
        وقال له يا رجل الله هكذا يقول الملك اسرع وانزل . 12 فاجاب ايليا وقال لهم ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء
        وتأكلك انت والخمسين الذين لك . فنزلت نار الله من السماء وأكلته هو
        والخمسين الذين له . ) ( 2صم 1 : 10 - 12 )
        هذا نبي الله يزود عن نفسه بقوة الله نفسه .... صحيح يا أخي لا الله ولا أنبياءه في حاجة لمن يزود عنهم فالله نفسه يستطيع ذلك بمفرده .

        بل أن شعب الله نفسه يستطيع الله أن يحارب عنهم دون عتاد أو قوة
        فأنظر كيف سقطت أريحا المدينة العظيمة دون حرب . بل بالدوران حول اريحا سبعة مرات في سبعة أيام متتالية والقصة في ( يش 6 : 1 - 20 )
        ( 11 . فدار تابوت الرب حول المدينة مرة واحدة . ثم دخلوا المحلة وباتوا في المحلة ) ( يس 6 : 11 )
        ( 14 . وداروا بالمدينة في اليوم الثاني مرة واحدة ثم رجعوا إلي المحلة . هكذا فعلوا ستة أيام ) ( يش 6 : 14 )
        ( 16 . وكان في المرة السابعة عندما ضرب الكهنة بالأبواق أن يشوع قال للشعب اهتفوا لأن الرب قد أعطاكم المدينة . 17 . فتكون المدينة وكل ما فيها محرماً للرب . راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها قد خبأت المرسلين اللذين ارسلناهما ) ( يش 6 : 16 ، 17 )
        ( 20 . فهتف الشعب وضربوا الأبواق . وكان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافاً عظيماً فسقط السور في مكانه وصعد الشعب إلي المدينة كل رجل مع وجههِ واخذوا المدينة . ) ( يش 6 : 20 )

        هذه هي عظمة قوة الله للرجاله ولشعبه التي أعرفها أنا تماماً وكل المسيحيين كذلك
        واليهود أيضاً فهم رأوا بعينهم ونحن سمعنا ورأينا كيف تمجد الله ودافع عنا وسيدافع عنا ونحن صامتون هكذا قال الرب
        ويحضرني في هذا المكان كيف حفظ اليهود عهدهم مع راحاب فهم حافظوا عهد وليس أنهم ليسوا لهم عهد . ......... فهذا محضر إفتراء فإليك الآيات التي توضح أن اليهود قد حفظوا العهد مع راحاب الزانية
        ( 17 . فتكون المدينة وكل ما فيها محرماً للرب . راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها قد خبأت المرسلين اللذين ارسلناهما ) ( يش 6 : 17 )
        ويكمل توضيح هذا العهد والبر به في الية
        ( 22 . وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض ادخلا بيت المرأة الزانية واخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها . ) ( يش 6 : 22 )
        هل رأيت يا سيدي أن اليهود يحفظون العهد حتي مع زانية .
        وإليك قصة موسي النبي وإنتصار شعب الله ( اسرائيل ) علي فرعون دون حرب ودون عتاد فلقد كانوا حينها مجرد غلمان ( خدم ) لا يقاتلون وليس لهم معرفة بفنون الحرب أوحتي عتاد ومع ذلك يشق الله لهم البحر فيهربون من أعدائهم ويغلق البحر علي فرعون فيميت أعدائهم بيد عزيزة وذراع عالية ( ذراع رب الأرباب . رب الجنود )
        ويقول موسي عارفاً قوة الله حتي قبل أن يتم الله النصرة فعلاً فيقول بإيمان المنتصر
        ( 13 . فقال موسي للشعب لا تخافوا . قفوا وأنظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم . فإنه كما رأيتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم ايضاً إلي الأبد . 14 . الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون .) ( خر 14 : 13 ، 14 )
        يا لي عظمتك يا سيدي موسي النبي الذي يعرف الرب ويعرف أنه ناصره حتي قبل أن يري نصرة الله له إنها ثقت غالية . يا لي عظمتك يا سيدي يا موسي النبي كيف يدافع الله عنك وعن شعبك وأنت تنظر ولا تشترك بل تؤمن فقط والله يدافع عنك وأنت وشعبك لا تحركون ساكناً . طوباك أنت يا سيدي يا موسي النبي كيف أنك لا تحتاج لرجال ليقاتوا عنك بل الله نفسه يقاتل عنك . هل يمكنني أن أتشرف بنسبي إليك فتكون أنت أبي .

        يا سيدي د . محمد عامر أنا أعرف تماماً وكل المسيحيين واليهود كذلك لا يقولون ( فداك نفسي - بأبي أنت وأمي - ...... إلخ ) فنحن نعرف أننا في معيته محتمين به
        فنقول للمسيح الحي نحن شعبك فإحميني من يد أعدائنا . أنت القادر علي كل أحد فأنصرنا علي الشيطان وأعوانه .
        لا تقل هذا الكلام بل ها أنت قد عرفت لمن تقوله .

        وفي قولك التالي وبالنص
        من خيرة خلقه لهداية البشرية الي
        شهادة التوحيد وما من اله غيره وايضا لتبليغ البشرية بشرعته ومنهاجه وحدوده
        وهذا هو الناموس الذي كلف به اغلب الرسل حتي يسود الامن والامان بين البشر
        ونحن كمؤمنون وموحدون بالله الواحد\ الاحد


        لي عليه بعذ التساؤلات . فأنت تقول شهادة التوحيد وما من إله غيره .. ألخ
        وسؤالي إليك :
        س : هل هذا يكفي ؟ ثم أقول لك قبل أن تجيب أسمع هذا أيضاً قد يرشدك
        س : هل لا يعرف الشيطان أن الله واحد أحد وليس إله غيره ويعرف شريعة الله ووصاياه ومؤمن بوجود الله ويعرفه ويعرف قدرته أكثر من البشر جميعاً ؟
        ونسأل السؤال مرة أخري وبشكل أخر ؟
        س : إن كان معرفة التوحيد بالله وأن لا شريك له ومعرفة وصاياه تكفي فهل الشيطان وهو يعرف كل هذا ويؤمن به ومصدق عليه أكثر مني ومنك فهل سيدخل الشيطان الجنة ( السماء ) ؟

        فكر ملياً بالامر وإلي أن تفكر إجيب أنا
        جـ : لا يكفي يا سيدي لا يكفي إطلاقاً ؟

        فالإيمان بشهادة لا إله إلا الله وتنفيذ الوصايا لا يكفي صدقني لا يكفي .
        أعمال الخير والصلاح والبر وكل إجتهاد من جانب البشر في صلاة وفي أصوام وفي بر وفي عمل الخير ........................... مهما كانت كثرته لا تكفي ؟
        فالإنسان يا عزيزي خلق ليعمل الصلاح وكلما عمل الصلاح فهو لا يعمل شئ فضلاً منه بل هو واجبه إن عمله فهو عمل الواجب عليه وليس في ذلك فضل يأخذ عليه أجراً أعلي من الحياة علي الأرض الهادئة . فقط الحياة الهادئة علي الأرض .
        فمهما صنع الموظف في أداء أعماله بدقة وجودة عالية يظل مجرد قائم بما طلب منه ويستحق فقط ماهيته لا أكثر ؟ وليس له فضل في ذلك عن بقية الموظفين ؟
        وعلي هذا المنوال ( المدرس - المهندس - الطبيب - .... إلخ )
        ويؤكد علي ذلك يسوع المسيح نفسه قائلاً بفمه الطاهر
        ( 7 ومن منكم له عبد يحرث او يرعى يقول له اذا دخل من الحقل تقدم
        سريعا واتكئ . 8 بل ألا يقول له اعدد ما اتعشى به وتمنطق واخدمني حتى آكل واشرب
        وبعد ذلك تأكل وتشرب انت . 9 فهل لذلك العبد فضل لانه فعل ما امر به لا اظن . 10 كذلك انتم ايضا متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا اننا عبيد
        بطالون . لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا ) ( لو 17 : 7 - 10 )



        وإليك هذا السؤال الذي ينبغي علي كل واحد منا أن يقوله لله أو لرسله وأنبيائه
        ( 37 . فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نسنع ايها الرجال الأخوة ) ( أع 2 : 37 ) والإجابة تكون في الأية التالية لها مباشرة
        ( ‎38 .فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح
        لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس‎ . ) ( أع 2 : 38 )
        وذلك لأن بطرس يعرف تماماً ما قاله المسيح
        ( قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة . ليس احد يأتي الى
        الآب الا بي . ) ( يو6 : 14 )

        أي لا أحد يرث السماء ويأتي إلي حيث الأب إلا بالمسيح يسوع
        هذا هو الطريق الذي قال عنه المسيح حيث قال أنا هو الطريق وليس التوحيد أو لا إله إلا الله فهذه حتي الشياطين يعرفونها . وليس بأعمال الصلاح فهذه حتي إبراهيم عملها ودخل النار أيضاً . وليس بالصلاة والصوم فهذه عملها رجال الله القديسون في العهد القديم ودخلوا النار أيضاً .
        ولكن واحد وواحد فقط هو من يستطيع أن يقول ويأمر أن تدخل السماء معه
        الذي قال له كل المجد
        ( فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس ) ( لو 23 : 43 )

        وقولك وهذا نصه
        الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم يكن
        له شريك في الملك


        وعلي قولك هذا لي تعليق
        1 - ومن قال لك يا سيدي أننا لا نقول هذا أنا مسيحي وأقول لك أن كل المسيحيين كما أنت تقول يقولون هم من ناحية هذه المسألة
        فنحن أيضاً نقول ( أن الله لم يتخذ ولد ولم يكن له شريك في الملك )
        ولكن البنوة التي نعنيها هنا هي بنوة توالد النور من النور والحق من الحق
        كإنبثاق الحرارة من قرص الشمس و كولوج الضوء من الشمس أيضاً
        فهي ليست نوة تناسلية كما تفرضون أنتم هذا المفهوم علي قولنا إبن الله ولكن نحن لا نقول هذا .
        فالمسيح نقول عنه نحن في قانون إيماننا
        ( المولود من الآب قبل كل الدهور ) أي لم نقصد بولادته ( ولادة العذراء له )
        ثم نقول طبيعة هذه الولادة وإنها ليست تناسلية فنقول
        ( نور من نور إله حق من إله حق ) ونؤكد أيضاً علي الولادة المقصودة والتي عنيناها بأعلي ثانيتاً فنقول ( مولود غير مخلوق )
        ثم نحدد ما هي قدرات المسيح فنقول ( مساوي للأب في الجوهر ) ، ( الذي به كان كل شئ ما يري وما لا يري )
        فشيل من دماغك خالص جزئية أننا نؤمن بأن الله ولد بالتناسل البشري وأن الله الآب قد إتخذ له صاحبة وأنه أنجب ولد بالتناسل .... حاشا لله .

        2 - ومن الجزئية الأخيرة ( مساوي لله في الجوهر )
        وكما قال المسيح أيضاً[COLOR="red"] ( أنا والآب واحد ) ( يو 10 : 30 ) [/
        COLOR]
        وعليه فنحن لا نشرك بالله أحد بل أن المسيح والآب واحد وليسوا أثنين
        أضيف أيضاً بأن ( الآب والإبن والمروح القدس ) واحداً فيقول معلمنا يوحنا في رسالته الأولي ما نصه
        ( 7فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. ) ( 1يو 5 : 7 )

        وعليه وحيث الثلاثة واحداً إذاً فنحن نؤمن بإله واحد وليس ثلاثة أي أننا لسنا مشركين كما تظن أنت أو أفهمك بعضهم . لا ياسيدي .
        والآية القرآنية التي تقول
        لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) ( سورة المائدة 73 )
        لا تقصدنا حيث نحن لا نقول أن الله ثالث ثلاثة . بل نقول بالتدقيق أن الله ثلاثة أقانيم .
        ( الآب والإبن والروح القدس ) وهؤلاء الثلاثة هم واحد كما في الأية بعاليه
        وعليه نحن نؤمن بإله واحد
        وهذه الآية نزلت في ( بدعة تسمي بدعة المريميين ) والذين ألهوا العذراء
        وإليك تفسير إبن كثير يوضح هذا في قوله
        (وقال السدي وغيره : نزلت في جعلهم المسيح وأمه إلهين مع الله فجعلوا الله ثالث ثلاثة بهذا الاعتبار قال السدي وهي كقوله تعالى في آخر السورة " وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك " الآية وهذا القول هو الأظهر والله أعلم . قال الله تعالى " وما من إله إلا إله واحد " أي ليس متعددا بل )
        وعليه هذه الآية لا تخص المسيحيين بل هي مثلها مثل الآية الأخري المذكورة في التفسير نزلت في هذه الهرطقة ( هرطقة المريميين )
        وابن كثير يوضح ما قلته انا وبالنص .
        وتفسير الجلالين أيضاً علي سبيل المثال يقول أيضاً
        لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم
        "لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث" آلهة "ثلاثة" أي أحدها والآخران عيسى وأمه وهم فرقة من النصارى "وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون" من التثليث ويوحدوا "ليمسن الذين كفروا" أي ثبتوا على الكفر "منهم عذاب أليم" مؤلم وهو النار
        وللعلم التفاسير جميعا تقول هذا القول كـ ( الطبري ، القرطبي )

        وطبعاً المسيحييون لا يقولون أن العذراء إله حاشا لله فنحن جميعنا نقول أن الثالوث هو
        ( الآب والإبن والروح القدس ) ولا توجد بيهما العذراء وعليه
        يتضح أن الآية لا تقصدنا بل تقصد كما أشرت وكذلك المفسرون إلي فرقة معينه هرطوقيه كانت منتشره آن نزول القرآن هي ( المريميين ) وهذه نحن نرفضها من المسيحية وليست بمسيحيين . فنحن أيضاً نقول أنه قد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة مثلكم تماماً يا سيدي . فليس لنا قولك هذا .

        وفي قولك وهذا نصه
        ونؤمن بملائكته وكتبه ورسله
        ولا نفرق بين احد من رسله


        ولي أيضا تعليق علي هذا

        1 - الإيمان لا يكون إلا بالله . فالدين يوجه من الله إلي البشر فهو رسالة ثنائية طرفاها هما ( الله طرف أول ) والطرف الأخر ( الإنسان طرف ثاني )
        فهي عقد إنتساب بين الله ( كمنتسب إليه ) والإنسان ( كمنتسب لله )
        أو كعقد عبودية بين الله ( كمعبود وحيد ) والإنسان ( كعبد لله وحده )
        وفي المسيحية نعتبره عهد بين متعاهدين
        الله ( طرف أول المتعاهد ) والإنسان ( الطرف الثاني المتعاهد )
        ويكون هذا أدق لأن العهد يكون بالدم ( دم الذبيحة ) والذي حدده الله منذ بادئ إنزال شريعته وحتي قبلها فقد ( هابيل ) ذبيحة فقبلت منه وقدم ( قايين - قابيل في الإسلام )
        تقدمه ليست ذبيحة فلم تقبل منه
        فالعهد أصح وأكيد أنت تعرف أن هناك في اليهودية ذبائح أمر الله بها
        وكذلك في المسيحية يوجد ذبيحة كل يوم إلي مدي الدهر ( الذبيح الثمين الذي قدم نفسه لأجلنا )
        وكذلك يوجد في الإسلام ( الأضحية ) وبالمناسبة كل سنة وأنت طيب فنحن في إجازة عيد الأضحي وكل أخوتي في المنتدي طيبين وربنا يعيد عليهم مثل هذه الأيام إن شاء الله .
        ولذا العهد أدق .

        وعليه ( القول أمنا بملائكته ورسله ) قول غير دقيق
        ولكننا نقول أمنا به من خلال رسله ولكن العهد يكون فقط بين الله وبين الإنسان فقط
        أما الرسل أوالأنبياء ، ما هم إلا موصلين للرسالة التي راسلها الله ومرسله للإنسان
        أي سعاة بريد
        فهل ساعي البريد له شأن في الرسالة كلا .
        فنحن نؤمن بالله من خلال كلامه ..... ونشكر الأنبياء ونجلهم لأنهم تكبدوا المصاعب لتوصيلها لنا ولكننا لا نؤمن بهم .
        فكل نبي جاء يدعوا ليؤمن من جاء فيهم بالله وليس به شخصياً
        ولكننا نقول أننا نؤمن بالأنبياء أي نؤمن بما قاله الأنبياء عن الله وليس أن نؤمن بالأنبياء في حد ذاتهم وإليك هذه الأية
        ( 20 . وقال اسمعوا يا يهوذا وسكان اورشليم آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا .
        آمنوا بانبيائه فتفلحوا . ) ( 2 أخبار 20 : 20 )


        وكذلك كما قال اليهود لموسي عن طاعتهم لله .
        وكذلك يعلمنا الله نفسه أن هناك أنبياء لا يسمع لهم كلام لأن كلامهم ليس من الله
        أي أن كلام الأنبياء إن كان كلام الله فنحن نؤمن بالله وبكلام أنبياءه ولكننا لا نؤمن بكلامهم لذواتهم وكل من تكلم من ذاته لا نؤمن به وإليك هذه الآية
        ( هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنبأون لكم
        . فانهم يجعلونكم باطلا . يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب ) ( إر 23 : 16 )
        ولذا الإيمان هو بالله وبمن يتكلم باسم الله وليس الإيمان بالنبي في حد ذاته
        وأنا هنا أتكلم عن قاعدة ولا أشير إلي نبي بالتحديد ... فلا تفهمني غلط .

        أما بالنسبة للملائكة فهم لم يكن لهم دور في أرسال شريعة ما ألاهم إلا جبريل في إرساله للشريعة الإسلامية وهذا غريب .
        فكلم الرب موسي مباشرة بنفسه . وهكذا كلم نوح بنفسه . وهكذا كلم إبراهيم بنفسه
        وإيليا بنفسه وإشعياء وإرميا ..... إلخ كل الأنبياء كلمهم بنفسه . فلماذا أرسل الملاك جبريل إلي رسول الإسلام هنا علامة إستفهام أراه أنا ولا أعرف لها إجابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        وإليك بعض الأمثلة
        موسي
        1 - ( 4 . فلما رأي الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة ) ( خر 3 : 4 )
        2- ( 1 : وكلم الرب موسي قائلا . ) ( خر 25 : 1 )
        3 - ( 1 . ثم كلم الرب موسي قائلاً ) ( عدد 13 : 1 )
        بلعام
        1 - ( 16 . فوافي الرب بلعام ووضع كلاماً في فمه وقال ارجع إلي بالاق وتكلم هكذا )
        ( عدد 23 : 16 )
        2 - ( 12 . فاجاب وقال اما الذي يضعه الرب في فمي احترص ان اتكلم به ) ( عدد 23
        : 12 )
        يشوع بن نون ( قائد اسرائيل بعد موسي )
        1 - ( 2 . فقال الرب ليشوع . أنظر . قد دفعت بيدك اريحا وملكها جبابرة البأس . ) (
        يش 6 : 2 )
        2 - ( 10 . فقال الرب ليشوع قم . لماذا انت ساقط علي وجهك ) ( يش 7 : 10 )
        3 - ( 18 فقال الرب ليشوع مد المزراق الذي بيدك نحو عاي لأني بيدك ادفعها . فمد
        يشوع المزراق الذي بيده نحو المدينة ) ( يش 8 : 18 )
        بل أن الله كان يكلم شعبه نفسه بنفسه فيقول
        ( 1 . وكان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سألوا الرب قائلين من منا يصعد إلي الكنعانيين أولاً لمحاربتهم . 2 . فقال الرب الرب يهوذا يصعد . هوذا قد دفعت الأرض ليده ) ( قضاة 1 : 1 ، 2 )

        وكان كل دور الملائكة قاصراً علي إرسال رسالة ليس لها صلة بالشريعة بل ببركات شخصية لشخص معين كما في قصة شمشون مثلاً
        ( 2 . وكان رجل من صرعة من عشيرة الدانيين اسمه منوح وامرأته عاقر لم تلد . 3 . فتراءي ملاك الرب للمرأة وقال لها . ها أنت عاقر لم تلدي . ولكنك تحبلين وتلدين ابناً . ) ( قض 13 : 2 ن 3 )
        وكذلك في حادثة تعريف الله ليوسف بحبل البتول الطاهر من كل دنس وتبرئتها من الزنا في فكرة ( فهذا هو الشخص الوحيد من اليهود الذي ظن ذلك وقد طمر الرب هذا الظن في اللحظة ولم يسمع أو يقال في اليهودية كلها أن العذراء زانية ، القرآن فقط من يقول عنها ذلك وتقولون أنتم أننا قلنا ذلك عجبي ) وهذه بعد إذنك رسلها إلي الأخ العزيز أسد الإسلام وكذلك الأخ العزيز السيف البتار وكل أخ يظن أن اليهود رموا العذراء بالزني لا يا أخوتي القرآن فقط من رماه بالزني ثم تقولون أنه كرمها .... عجبي .

        فقال الملاك ليوسف
        ( 20 . ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم أمرأتك . لآن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )
        ولي تعليق علي الأية بالمناسبة . سامحني متضطر حتي لا أفوت الفرصة
        فقول الآية ( متفكر في هذه الأمور ) أي أنه لم يكن قد قال بل مجرد فكر ولعظمة العذراء ولكونها طاهرة فقد نفي الرب هذه الفكرة قبل أن يتفوه بها يوسف النجار
        ووئد الفكرة في مهدها . ليس هذا فحسب بل في قوله ( لا تخف أن تأخذ مريم أمرأتك - زوجتك ) فهي أيضاً حماية للعذراء حتي لا يظن بها أحد هذا وحتي لا يكون العقاب الرجم حتي الموت حسب شريعة الله التي ارسلها لشعب أسرائيل .
        فتزوج يوسف النجار بها وصار المسيح أمام اليهود إبن يوسف النجار
        فقالوا في الأية التالية ما يؤكد ما أقوله
        1 - ( أليس هذا ابن النجار . أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي
        وسمعان ويهوذا ) ( مت 13 : 55 )

        2 - ( أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان .
        أوليست اخواته ههنا عندنا . فكانوا يعثرون به . ) ( مر 6 : 3 )


        وعليه شبهة الزنا لم يلقيها إلا القرآن علي العذراء مريم أما اليهود والمسيحييون لم يفعلوا ذلك وأتحدي أي شخص يأتي بآية واحدة تثبت أن اليهود والمسيحيين قالوا هذه الشبهة عن العذراء في أي آية من الأيات في الكتب المقدسة طبعاً
        وليس في التلمود فهو ليس موحي به ولا يؤمن به المسيحييون .

        المهم الملائكة لم يكن لهم يد في الشريعة كما قلت ولكنهم رسلاً من عند الله لشخص معين ليعلموه بشئ معين كما قلت والأمثلة بعاليه علي سبيل المثال لا الحصر .
        ولكن الشريعة كانت من فم الله إلي النبي مباشرة دون وساطة ملاك
        أللهم إلا في شريعة الإسلام فكان الملاك جبريل هو الوسيط هذا كما قلت يمثل لي علامة إستفهام مداها منذ وقتها وحتي قيام الساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلي الأبد .
        وعليه لا نؤمن بالملائكة وليست لهم شريعة نزلوا بها
        ولكن إن كان إيماننا بالملائكة يعني بأنهم موجودين وأنهم مجرد عبيد مثلنا تماماً
        كما في
        ( 8 . وأنا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا . وحين سمعت ونظرت خررت لأسجد أمام رجلي الملاك الذي كان يرينني هذا . 9 . فقال لي أنظر لا تفعل . لأني عبد معك ومع أخوتك الأنبياء والذين يحفظون أقوال هذا الكتاب . اسجد لله ) ( رؤ 22 : 8 ، 9 )

        فكما تري يا سيدي أن الملاك مجرد عبد وليس ( روح القدس ) وهذه نتركها لحينها
        وكذلك الأنبياء مجرد عبيد وسوف يحاسبون في يوم الحساب . وهذه شرحناها قبلاً مراراً وتكراراً
        وعليه الإيمان يكون بالله وحدة
        فنقول نحن المسيحيون في قانون إيماننا
        ( نؤمن بإله واحد الله الآب ..... نؤمن برب واحد يسوع المسيح .... نعم نؤمن بالروح القدس إله واحد أمين ) . وكما تري يدخل الروح القدس داخل إيماننا بالرغم اننا لا نعرف تماماً أن الملائكة ليسوا ألله ولكن الروح القدس هو الله وهذا فرق جوهري بين الملائكة والروح القدس أي بين الملاك ( جبريل ) وبين الروح القدس ( الله )
        فهذا هو الإيمان
        وعليه لا نقول نؤمن بالأنبياء بل نؤمن بإله الأنبياء .
        ولا نقول نؤمن بالملائكة بل نقول نؤمن بإله الملائكة .

        وفي قولك وبالنص
        ( وما علينا الا ان نقول سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير )


        لي عليه تعليق
        يا سيدي يجب أن تضع ( فهمنا ) بين كلمتي ( سمعنا ) و ( أطعنا )
        لأن الله قد عرفه الإنسان بالعقل وليس بالأنبياء أو بالكتب السماوية أو بالمعجزات .
        وهذه سيكون لي فيها موضوع بإذن الله . فإنتظره وسأنتظر أنا بدوري تسأئلاتك فيه وتسأولات الأخوة كذلك .

        فيصخ القول إذا قلت ( سمعنا وفهمنا وإطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )
        فنحن يا سيدي بشر لنا مفتاح واحد وباب واحد نأخذ من خلالها المعلومات ونصدق عليها أو نرفضها .


        وفي النهاية , سعدت بالكلام والحديث إليك مشوق جداً
        فكلام الله كالعسل بل أحلي وأطيب
        ( ‎ما احلى قولك لحنكي احلى من العسل لفمي ) ( مز 119 : 103 )


        تمنياتي لك بدوام الصحة الروحية

        محب حبيب







        تعليق


        • #79
          الأخ العزيز فكري

          تحية طيبةوبعد

          رداً علي مداخلتك رقم ( 22 ) وكذلك رقم ( 23 )

          إن الموضوع يا سيدي هو موضوع متداول بين المسيحيين والمسلمين
          وكذلك بين المسلمون نفسهم بعضهم وبعض
          وبين مفسرين المسلمين بعضم البعض
          وفي المجمل هناك ثلاثة أراء هي كالآتي
          1 - الأنبياء معصمون في كل شئ ولاسيما بعد النبوة
          وهذا رأي المسلمون المتشددون ( السلفية - السنة ) ويعترض عليه المسيحيون والشيعة والمحدثين من المسلمون وكذلك القرأنيين .
          2 - الأنبياء معصومون في الوحي فقط دون أفعالهم الشخصية
          وهذه يرفضها ( السلفية والسنة ) ويقبلها الشيعة المحدثين من المسلمين والقرآنيين والمسيحيون أيضاً يوافقون هذا الرأي . ولكن بتحفظ أن يكون النبي من عند الله ومشهود له من قبل الله ، وأنا أوافقه كذلك .
          3 - الأنبياء غير معصومون في لا في الوحي ولا في تصرفاتهم الشخصية
          وهذا الرأي يتبناه المتطرفين من المسلمون ويرفضه ( السنة والسلفية والقرآنيين )
          وكذلك نرفضه نحن المسيحيون إلا أننا عندنا تحفظ أنه لابد من التحقق من النبي أولاً
          ونعرف ذلك من تصرفاته الشخصية فإذا كانت تصرفاته الشخصية غير صالحة فهو ليس من الله ، وقد مر اليهود بعصور ظهر فيها أنبياء كذبة ورفض الله أن يسمعوا لهم
          وقد ذكرت الآية بنصها في ردي علي الأخ العزيز د . محمد عامر علي مداخلته رقم 18
          وهو الرد السابق زمنياً لردي هذا مباشرة .

          ولكن لي تعليق علي كل هذا
          فنحن يا سيدي إذا أردنا أن نثبت قضية ما وجب إثبات جميع جوانبها
          فإن قلنا ان الشمس تشرق من الشرق وتغرب من الغرب فأنه يلزمنا أن يكون هذا يحدث كل يوم أي كل أيام الأسبوع علي مر الزمان .
          ولكن إن أردنا أن ننفي قضية ما يكفي نقض أحد أركانها .
          فلو أثبت واحد فقط ان الشمس أشرقت ولو مرة واحدة من الغرب
          فقد نسف هذه القضية المثبتة الأولي ( الشمس تشرق من الشرق )

          وفي المحكمة يحكم القاضي بعد سماع شهود الإثبات جميعهم ، وإذا نفي أيهما وأثبت صدق شهادته فهو لا يستطيع أن يحكم .
          فإذا قالوا ثلاثة أن فلان قتل ثم جاء الرجل بدليل واحد مثبت بأنه لم يكن يومها في مكان الحادث . لا يستطيع القاضي الحكم عليه . بل يبرءه . فدليل واحد يكفي للرفض
          ولكن لا يكفي دليل واحد للقبول بل وجب أن تكون الآدلة كلها تثبت للقبول .

          ونطبق مثالنا السابق علي ما نحن فيه
          وهو أنه في حالة إجماع المسلمون جميعاً علي عصمة الأنبياء صارت عصمت الانبياء قضية مثبتة . مقبولة .
          ولكن إن جاء مفسر واحد أو مسلم واحد وجاء بحديث واحد أو آية واحدة مثبتة تتحدث عن عدم عصمة الأنبياء . تضرب القضية المثبتة في مقتل . وتطفوا علي الواجهة إثبات قضية رفض عصمةالأنبياء .

          وعليه نخلص بعد كل ما قتله حضرتك وحيث أنك لا يمكنك أن تجمع المسلمون كلهم ولاسيما المفسرين الذي أقروا بأن الأنبياء يخطئوا وإعترفت حضرتك بأن هناك تفسير يؤيد ذلك ولكن هناك تفسير أخري تخالف ذلك . فعليه ولوجود ولو مفسر واحد أقر بأن يوسف هم بها ( إشتهاها وأراد أن يجامعها ) وأنه ( حل سراويله )
          إذاً قضية عصمة الأنبياء ضربت في مقتل . وطفي علي السطح وإثبتت القضية التي تنفي عصمة الأنبياء . وهكذا موضوع عصمة الأنبياء قد وصل إلي نهايته . ولا جدال بعد ذلك إلي في إطار السفسطة . ومخالفة الحقائق . وإلباس الباطل بالحق والحق بالباطل .

          وعليه أنا لا أنتظر منك رداً علي عصمة الأنبياء والذب عنهم فيكفيني أنا وكل باحث عن الحق أنك إعترفت أن بعض المفسرون يقولون ذلك وحتي إن لم تعترف فيكفيني أنا ايضاً وكل باحث عن الحق وجود التفسير نفسه بغض النظر عن رأيك
          ما دام هناك تفسير لأي مفسر مسلم معتمد ومعروف يؤكد أن ( هم بها ) أي أراد مواقعتها . وأنه فك سراويله بيده هو . وضربه يعقوب علي صدره فخرجت الشهوة من أناملة . ... وعليه سقط الموضوع بين يديك

          تمنياتي لك بالتوفيق ولا تتخذ الموضوع بشكل شخصي فالإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .


          محب حبيب

          تعليق


          • #80
            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            تحية طيبةوبعد
            رداً علي مداخلتك رقم ( 22 ) وكذلك رقم ( 23 )
            ركز يا ضيفنا الفاضل
            المداخلة رقم 23 مش بتاعتى !!!!!

            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            وفي المحكمة يحكم القاضي بعد سماع شهود الإثبات جميعهم ، وإذا نفي أيهما وأثبت صدق شهادته فهو لا يستطيع أن يحكم
            ولكن إن جاء مفسر واحد أو مسلم واحد وجاء بحديث واحد أو آية واحدة مثبتة تتحدث عن عدم عصمة الأنبياء .تضرب القضية المثبتة في مقتل . وتطفوا علي الواجهة إثبات قضية رفض عصمةالأنبياء .
            مشكلتك أنك لا تقرأ
            وإذا قرأت لا تفهم
            وإذا فهمت لجأت للمقاوحة والدوران
            لكى لا تنكشف ولا تعترف بالخيبة والهزيمة
            لن يغير هذا من الأمر شيئا
            فأنت وشبهاتك الواهية خائبون ومهزومون
            أمام الحجة والدليل والمنطق والعقل
            أين هو الدليل الواحد المثبت على صحة التفاسير التى ذهب إليها بعض المفسرون ؟؟؟
            بيننا لك باستفاضة سقوط الروايات التى اعتمدوا عليها فى تفاسيرهم
            أى أن تفاسيرهم ليست مقبولة .... فضلا عن كونها بنيت على غير أساس
            وتأتى أنت وتقول أنهم (أثبتوها) ؟؟؟؟
            يا للجهل !!!!!!!!

            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            ولكن إن جاء مفسر واحد أو مسلم واحد وجاء بحديث واحد أو آية واحدة مثبتة تتحدث عن عدم عصمة الأنبياء . تضرب القضية المثبتة في مقتل . وتطفوا علي الواجهة إثبات قضية رفض عصمةالأنبياء .
            وهل لو جاء مفسر مسيحى واحد
            ونقض الثالوث بتفسيره فحسب منطقك قد أصيبت عقيدة الثالوث فى مقتل ؟؟؟؟
            لماذا إذن تطاولت على آبائك ومفسريك وقديسيك واتهمتهم بالهرطقة
            بسبب تفسيراتهم الى مش عاجبة جناب سيادة سعادة حضرتك ؟؟؟؟؟؟

            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            وإعترفت حضرتك بأن هناك تفسير يؤيد ذلك ولكن هناك تفسير أخري تخالف ذلك . فعليه ولوجود ولو مفسر واحد أقر بأن يوسف هم بها (إشتهاها وأراد أن يجامعها) وأنه (حل سراويله) إذاً قضية عصمة الأنبياء ضربت في مقتل
            إعترافى بأن هناك تفسير يؤيد ذلك ليس معناه أبدا أننى أعترف به يا جهبذ
            وإلا لما أوردت وبينت ضعف أسانيده ومتونه وجرح رواة الروايات التى اعتمد عليها هذا التفسير
            أضحكتنى والله يا شيخ !!!!
            هل معنى قول أحدهم عليك أنك (سىء الخلق) يضرب قول أكثر من عشرة قالوا عليك أنك (حسن الخلق) حتى لو ثبت بالدليل بطلان قول الشخص الأول ؟؟؟ وبالتالى يتم الحكم عليك بأنك (سىء الخلق)


            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            وعليه أنا لا أنتظر منك رداً علي عصمة الأنبياء والذب عنهم فيكفيني أنا وكل باحث عن الحق أنك إعترفت أن بعض المفسرون يقولون ذلك وحتي إن لم تعترف فيكفيني أنا ايضاً وكل باحث عن الحق وجود التفسير نفسه بغض النظر عن رأيك ما دام هناك تفسير لأي مفسر مسلم معتمد ومعروف يؤكد أن ( هم بها ) أي أراد مواقعتها . وأنه فك سراويله بيده هو . وضربه يعقوب علي صدره فخرجت الشهوة من أناملة
            الهروب الكبير !!!!
            من قال أنك باحث عن الحقيقة
            أنت تشبه الحكم المرتشى الذى يحاول باستماتة أن يكسب قضية لصالح الراشى
            فإن لم يستطع فلا أقل من (حفظ القضية لعدم كفاية الأدلة)
            رغم وضوح الأدلة كالشمس !!!!!

            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            وعليه سقط الموضوع بين يديك
            كلمة تكررها كثيرا
            لا أدرى لماذا ؟؟؟؟؟


            تعليق


            • #81
              هو ليه حضرتك عاوزنا نعرف الموضوع بتاعك يا استاذ حبيب وتتقى الله وانت بتتكلم عن الانبياء ولا تقول على سيدنا زكريا ان الملك عاقبه واحفظ مقام الانبياء واعرف عن من تتحدث
              ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

              تعليق


              • #82
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الاستاذ الفاضل محب حبيب
                انت تقول ان الايمان لا يجوز الا بالله
                الايمان معناه فى لغة العرب التصديق فانا اؤمن بالشىء اى اصدق بوجوده
                انا اؤمن بالله اى اصدق بوجود الله انا اؤمن بالملا ئكة اى اصدق بوجود الملائكة
                فعندما يسالك شخص مثلا هل تؤمن بالحسد؟ اى هل تصدق بوجود الحسد؟
                اذا يجوز طبعا اطلاق لفظ الايمان على اشياء اخرى لان الايمان ليس معناه العبادة ولكن معناه التصديق ولكن لا يجوز طبعا اطلاق لفظ العبادة الا لله
                هل اتضحت هذه النقطة اسال الله لك الهداية

                تعليق


                • #83
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اما بخصوص قوله تعالى ( وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 )
                  لو ان هناك ملك عظيم له افضال عظيمة على شعبه ثم امر احدهم ان يفعل شىء
                  ايهما يكون افضل ان يسمع الشخص الامر ثم يلبى فورا ويطيع ام يسمع ثم يسال الملك لماذا امرتنى بهذا حتى افهم حتى اطيعك
                  بالتاكيد حسن التادب مع الملك العظيم يدفعنى الى ان اقول سمعت واطعت فاذا كانت عبارة (سمعا وطاعه يا سيدى )تقال لملوك البشر فما بالك بملك الملوك
                  ياسيدى الاية تتحدث عن المؤمنين اللذين عندما ياتيهم امر من الله يطيعون وينفذون فورا
                  لان السمع ثم الطاعه هى قمة الامتثال لاوامر الله لان الامر هنا هو الله سبحانه وتعالى وهو اللذى عندما يامرنا بامر يكون لصالحنا لانه خالقنا ويعلم ما يضرنا وما ينفعنا
                  فمثلا عندما نزلت اية تحريم الخمر بعد سماع المسلمين لتلك الايه سكبوا براميل الخمور فى شوارع المدينة ولم يسالوا ويجادلوا لماذا حرم الله الخمر لانهم واثقين تمام الثقه بان الله يعلم انها تضر فلذلك حرمهافهذا هو قمة الامتثال لاوامر الله
                  وكذلك عندما قال رسول اللهيشرب الماء على ثلاث انفاس اى يشرب الماء على ثلاث دفعات وليس دفعة واحده وكلام الرسولهو بوحى من الله عز وجل فلم يسال ولم يحاول احدهم ان يفهم لماذا وحتى لوشرح لهم لماذا لن يكن باستطاعتهم فهم امور لم يكن العلم قد اكتشفها بعد
                  وخصوصا الامور المتعلقة بالاعضاء الداخلية للجسم لم يكن ساعتها يوجد منظار او غيره
                  حيث ثبت علميا ان شرب الماء دفعة واحدة يسبب مع الوقت ارتخاء فى العضلة اللتى تقفل المعدة من اعلىنتيجة لنزول الماء عليها باندفاع ولذلك نجد دائما تزايد حالات ارتجاع المرىءنتيجة لعدم تطبيق السنة اللتى متصلة بوحى من الله عز وجل
                  سيدى هذا مثال بسيط جدا من الاف الامثله عن الحكمة المقصودة من اوامرالله لنا فمن الادب مع الله الانطلب ان نفهم
                  لان الله له حكمة فى كل امر من اوامره
                  فلو اردت الفهم اذا انت تشك فى اللذى امرك بالفعل هل سيضرك هذا الامر ام سيفعك فمثلا عندما ياتيك شخص عادى وطلب منك مثلا ان تذهب معه الى مكان ما ستطلب منه بالتاكيد ان تفهم لماذا هذا الطلب لانه ربما يريد هذا الشخص ان يضرك بتنفيذ امره
                  اما بالنسبه لتنفيذ امر الله فالامر مختلف فانا عندما اريد ان اعبر عن حبى لله وامتثالى لاوامرة اسمع واطيع على الفور لانى متاكده من ان الله يعلم ما ينفعنى وما يضرنى وان امره لى فى مصلحتى
                  سيدى مستحيل ان تجد اية اخطاء فى القران ولن تجد ابلغ من القران لانه كلام الله
                  والله اسال الله لك الهداية فى صلاتى لعل الله يستجيب ويشرح صدرك لدين الحق

                  تعليق


                  • #84
                    الرد علي عصمة الأنبياء

                    تحية طيبة وبعد

                    الأخ فكري وكل من يري أن الإسلام يرفض ان يخطئ الرسل أو الأنبياء وأنهم معصومون من الخطأ . من تصفحي لمواضيع المنتدي المختلفة وجدت موضوع
                    يخص د / مسلمة ( مشرفة دعم المسلمون الجدد ) وهذا الموضوع عن عصمة الأنبياء في الإسلام والأخت العزيزة بصراحة لما قرأت موضوعها وجدت الموضوع فيه مجهود كبير وفي صراحة ووضوح ورد علي الأخ فكري ومن علي موقفه أي إن كان
                    وفي هذا الموضوع وهو علي الربط
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t179608.html

                    حيث قالت فيه ما نصه

                    وسئلت اللجنة الدائمة : هل الأنبياء والرسل يخطئون ؟

                    فأجابت :

                    نعم ، يخطئون ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ، ويعفو عن زلتهم ، ويقبل توبتهم فضلاً منه ورحمة ، والله غفور رحيم ، كما يظهر ذلك من تتبع الآيات القرآنية التي جاءت في هذا" اهـ

                    "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/194) .

                    وللمزيد راجع سؤال رقم ( 7208 )

                    والله اعلم .

                    الإسلام سؤال وجواب

                    https://www.islam-qa.com/ar/ref/42216


                    وهذا رداً علي أخي الكريم فكري ومن علي موقفه فالتري يا سيدي وتقرأ كلمة ( نعم يخطئون ) وعلي ليس لها معني آخر غير يخطئون نعم يخطئون .... هل سمعتها
                    إنها فتوة . فتوة يا سيدي وليس رأي مجرد مسلم بل هم علماء الإسلام لجنة الفتوي
                    ( "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/194) . )
                    ماذا بعد ذلك إلا أن أقول وسقط الموضوع بين يديك . وقد سألتني لماذا أقول هذه الجملة لأنها هي التي توضح الحال الذي أنت فيه الآن ويبقي أن تقول نعم الأنبياء يخطئون كما قال آآمة الإسلام في فتاوي اللجنة الدائمة ( 3 / 194 )
                    ولا آيه رأيك .
                    وكان لي تعليق بسيط حيث قالت الأخت العزيزة د / مسلمة
                    أن الأنبياء قد يقترفون بعض الصغائر ولكن ليس الكبائر والله يغفرها لهم فيتوبون عنها
                    وقالت بعض الأمثلة علي قولها هذا ومن بين الأمثلة قولها عن نبي الله موسي
                    أن الله تاب عليه من ( قتل ) القبطي . حتي قالتها القبطي وهي إشارة أنها تعرف أن القبطي تعني مصري وليست تعني مسيحي كما يفهم بعض العوام من المسلمين المصرين والمسيحيين المصرين كذلك .
                    ولكن ما لفت نظري قولها تاب الله علي سيدنا موسي من ( قتل ) القبطي
                    فهل يا د / مسلمة ..... القتل من الصغائر فما هي الكبائر إذاً . ..... سبحان الله .
                    وماذا عن قتل داؤود النبي لأوريا الحسي بعد زناه بزوجته وهذا يقره القرآن كما الكتاب المقدس . فهل ( الزنا ، والقتل ) في حالة داؤود النبي أصبحا من الصغائر شأن القتل في حالة موسي .......................... الله وأعلم .
                    كل ما أود التعليق عليه لماذا يري المسلمون أن الله يتحيز للأنبياء ... ويتحيز لنبي الإسلام ..... ويتحيز لآمة الإسلام ...... هو العالم كله أولاد البطه السوداء والأنبياء والمسلمون هم أولاد البطة البيضاء
                    يا أخوتي الله كتب علي نفسه عدم التحيز .
                    وهذه تراها في هذه الآية .
                    ( . 21فَسَأَلُوهُ : «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ بِالاِسْتِقَامَةِ تَتَكَلَّمُ وَتُعَلِّمُ وَلاَ تَقْبَلُ الْوُجُوهَ بَلْ بِالْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ ) ( لو 20 : 21 )
                    وتري ما قلته في القول ( لا تقبل الوجوه )
                    يا أخوتي أرجوكم أن تفهموا أن المحاباة ضد العدل ضد الحق أي ضد الله . فالله لن يحابي أي من الناس فالكل عنده ناس وكلهم من يفعل منهم خطية ينال عقاب واحد إن لم يتب وهو موت تموت سواء كان ( نبي - رسول - مؤمن عادي ) الكل سواسية عند الله كأسنان المشط ومن يقول بالمحاباة يتهم الله بعدم العدل ؟ وحاشا لله وهو لن يفعل هذا أبداً مهما إن كان هذا الشخص . فلقد ألقي جميع القديسون والأنبياء والرسل قبل المسيح في النار حتي جاء المسيح بدون إستثناء كل من مات دخل النار . دون محاباة أو تميز فالبشر بالنسبة لله ليس لهم إمتيازات تميزهم عن غيرهم عنده . مهما بلغت مكانة هذا البشري فهو بشري شأنه شأن البشر أجمعين سيقف يوم الحساب ليحاسب عن ما فعله . والله سيرفض إن عصم أحد أن يقول له أحدهم لقد عصمة هذا فلماذا لم تعصمني هل هذا عدلاً .... أنا طبعاً كما الله يرفض أن يسمع مثل هذا الكلام . وهذا سيكون من حق غير المعصوم . لو عصم الله البعض دون البعض .
                    ثم أن العصمة ستكون مدعاة للتهاون في الإجتهاد في الصلاح والإستمرار علي طريق البر ومقاومة الخطية .

                    تمنياتي لك أحد بالعقل الراجح الباحث عن الحق


                    محب حبيب

                    تعليق


                    • #85
                      الرد علي الأخ العزيز : أبوالياسمين والفل

                      تحية طيبة وبعد

                      قلت حضرتك في مداخلتك رقم ( 23 )
                      وبالنص
                      الاستاذ محب حبيب تحية الاسلام لك وان كنت لا تعرفها فهى السلام.....والله السلام

                      *** وردي هو
                      لا يا سيدي نحن نعرف تماماً تحية الإسلام ( السلام عليكم ورحمة الله ) وردها ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته )
                      ولكنكم أنتم الذين لا تعون معناها .
                      وإليك معناها الواضح والذي لا تعونه ثم بعد ذلك سأسرد لك معني تحية المسيحيين وردها كذلك ولتعمل أنت عقل وكل قارئ أيهما تفضل .

                      أولاً : معني السلام عليكم ورحمة الله
                      ( السلام عليكم ) أي يقول الشخص الآتي وملقي التحية بالطبع لمن يأتي عليه أي مستقبله . أنك ملتزم بالسلام وأن السلام عليك واجب فيستخدم لفظ ( عليك ) أي واجب عليك ، دون أن يوضح وماذا عنه هو الآتي هل هو رجل سلام ويبغيه أم لا .
                      وهذا منطقياً مرفوض فيقول الرسول الداخل علي الناس ، جئتكم في سلام أولاً ، فيقولون هم بعد ذلك ونحن نقبل السلام . وهذا هو المنطقي ورأي الحكماء في العالم
                      وتقول أم كلثوم في أغنيتها ( بالسلام إحنا مادينا الأيادي ) أي بادرة بالسلام . ثم تقول ( ردت الدنيا علينا من كل وادي ) أي يأتي موقف الجانب الأخر المستقبل تالي لمبادرة الآتي بالسلام . وهذا منطقياً ويعاكس منطق السلام عليكم في تحيتك يا أخي

                      وماذا عن تحية الإسلام بهذا المعني .
                      تقول تحية الإسلام المنطق معكوساً أي تطلب من المتلقين السلام الإلتزام بالسلام دون أن توضح ماذا عن المبادر ( بما يبادر ) ولم تذكر تحية الإسلام المبادرة لأن المبادرة في ذلك الحين تكون بالسيف وذلك مما يجعلهم في قولهم هذا ليسوا مبادرين بالسلام فهو غير واضح ولكنهم يقولون للطرف الآخر مهددين بأن يلتزم بالسلام أو هي الحرب
                      وهذا ما نعلمه عندما إنتشر الإسلام كان يرسل نبي الإسلام ( من محمد ابن عبدالله إلي فلان . اسلم تسلم أو تعطي الجزية أو هي الحرب ) هذه هي تحية نبي الإسلام ومستهل رسائله وهي حتي الآن تحية المسلمون ولتقرء قول نبي الإسلام عندما قال لليهود جئتكم بالسيف . وأيضا وجد رزقي تحت ظل رمحي .
                      هذه هي تحية الإسلام
                      والرد ليس أقل شأناًنم التحية نفسها إذ يكون الرد مطالباً المبادرة بالسلام وعلي أنه واجب الإلتزام به شأن المبادرة التي كانت لا تعطي إنطباع عن المبادر أن رجل سلام بل رجل حرب ، فهي تلزم هذا الشخص بالسلام حيث تقول ( وعليكم السلام )
                      أي ينبغي أي المبادر أن تبدأ أنت بالسلام قبل أن تطلب منا السلام فأنت من تأتي إلي ديارنا وأنت هو الأقل شأناً فنحن هنا بين عزوتنا فكيف تقول يا جاهل أن نلتزم نحن بالسلام قبل أن تلتزم أنت بالسلام وتتودد إلينا فتقول جئت في سلام .
                      أنما هذا يدل علي جهل إجتماعي . فأنت تأتي إلي قوم ما لا لتتودد إليهم فيقبلوك بل تزجرهم وتدفعهم إلي أن يعاملوك معاملة قاسية .
                      هذه هي مبادرة المسلم والتي علمها له الإٍسلام .
                      فهل هذه هي التحية التي لا أعلمها يا سيدي . لا أنا أعلمها وأعلم ما فيها من جهل إجتماعي ولذا أرفضها وأرفض المبادرة بها شأن كل ودود كل محب كل من يعرف أن السلام ليس واجباً يطالب به الإنسان بل هو هبة يسعد بها الإنسان يهديها الله له ويهديها هو بدوره لكل من يقابله ويتعامل معه فينبغي أن يقول ( أهدي سلام إليكم )
                      فتخيل معي ماذا لو قال المبادرة ( أهدي سلامي إليكم ) فكيف سيكون الرد ... أعقلها
                      فأنت إنسان تتميز بالعقل . ألا يكون الرد ( وسلام الكرام يقابل بالسلام وأعز ) .

                      أما عن تحية المسيحيين وهي ( السلام لكم )
                      تلافت هذه التحية الجهل الإجتماعي وتوضح المبادرة السليمة إذ يقول المبادر بالسلام
                      ( أهدي السلام إليكم ) متودد إلي القوم الذين يأتي عليهم ، وهذا مقبول من حيث الترتيب المنطقي . فيبدء هو بإهداء السلام حيث يلاقي بعدها سلام ، فيقول المتلقي للتحية ( السلام لكم ) سيقول ( وسلام الكرام يقابل بالسلام وأعز ( النعمة ) )
                      وهنا عدل السلام المسيحي السلام الاسلامي من حيث
                      1 - بادر بالسلام وهذا تودد نتيجته قبول الأخر للسلام وتقديم ما مثله وأفضل .
                      2 - وضح السلام المسيحي أن السلام ليس واجباً ولكنه هبة من الله للإنسان ومن
                      الإنسان للإنسان .
                      3 - وضح سمو الحكمة للشخص المبادر بالسلام إذ يحرج من أمامه فيجعله يقدم له
                      سلام حتي لو لم يكن رجل سلام ( فيقول المصريين في صعيد مثل لو جاء لك من
                      أساء إليك إلي بيتك مادد يده بالسلام فإن سلامه لا يقابل إلا بالسلام لتوضح أصلك
                      الكريم في قبول من أساء إليك وجاء مقدماً سلام ومعتذر عما بدر منه ) .

                      ويكون رد التحية كما أشرت ( والسلام والنعمة لكم )
                      والسلام من عند الإنسان والنعمة من عند الله أي يقول المتلقي لست أنا اسالمكم
                      فقط ولكن الله إلهي أيضاً يهدي لكم نعمة لأنكم بدائتم بالسلام وربي رب سلام يدعي
                      ( رئيس السلام ) .

                      وفي النهاية ما رأيك أيها الإنسان العاقل أي التحيتين أفضل في رأيك ؟

                      وفي قولك
                      انت تتكلم عن رجال الله ونحن نسميهم رسل ربنا او انبيائه الذين ارسلهم الله الى بنى اسرائيل


                      والرد رسل الله وأنبياءه . وهل نسيت يا عزيزي الصديقين والأبرار والمجاهدين
                      ولكن ليس هذا محض خطأ منك فالإسلام لا يعرف أن يفرق بين الرسل والأنبياء والأبرار والقديسين والصديقين بل الكل عندهم أنبياء ورسل .
                      وهذه تعود إلي كونهم لم يلتزموا بقراءة الكتب التي قال لهم الله عنها مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل وإكتفوا بالقرآن فقط علي الرغم أن القرآن حين يقول ( وأذكر في الكتاب .....( أي من الأنبياء ) ) يريد أن يشير علي المسلمين بقرآءة قصته في الكتاب وأذكر ( أي تذكر ما قرأءته في الكتاب عن هذا النبي ) ولكن للأسف ترك المسلمون قرآءة الكتب المقدسة ولذا جهلوا قصص الأنبياء ولم يدركوها ولم يدركوا منزلتهم . وهذا ما أردت أنا توضيحه لهم من خلال موضوعي حيث وضحت من الذي ينطبق عليه قول ( صديق ) ومن ينطبق عليه لفظ ( رسول ) ومن ينطبق عليه لفظ ( نبي ) أو ( كليم ) أو ( خليل )
                      فقلتم عن ( آدم ) أنه نبي وهو ليس نبي حيث لم تكن له نبوة قط
                      بل هو أبينا آدم ( أبينا آدم ) فقط هذا هو لقبه وليس نبي
                      فالنبي هو من له نبوة - ولم يكن لسيدنا آدم أي نبوة ولكنه فقط أبو البشر .
                      وكذلك تقولون عن يوسف الصديق ( أنه نبي ) علي الرغم أنه لم يكن له نبوة كذلك
                      ورداً علي من قد يقول أن تفسيره للأحلام يعد تنبأ بالمستقبل أقول لك التفسير هو تفسير لحلم ويكون المتنبأ هو فرعون لأنه أول من أوحي إليه بما سيحدث في المستقبل وليس يوسف الذي قام فقط بالتفسير ، وإلا لأصبح كل مفسر أحلام اليوم هو نبي ، وطبعاً حاشا لله .
                      وعليه يظل يوسف مجرد صديق ( لأنه صدق الحلم بالرغم من أن كل الظروف المحيط به لم تكن تنبئ عن هذا ) وهنا عظمة يوسف الصديق شأنه شأن إبراهيم في ذلك
                      وتقولون عن إبراهيم أنه نبي وليس له نبوة كذلك ... فإبحث بطول الكتب السماوية وعرضها لتعرف أنه ليس له نبوة قط . بل هو صديق وهو خليل أيضاً وهذا أعظم من نبي ولكن مع ذلك هو ليس بنبي بل لقب إبينا إبراهيم أنه ( أبي الأباء )
                      حيث كل الأنبياء والأباء جاءوا من نسله .... وكتب عن الكتاب المقدس أنه باراً وأنه أبي الأباء .وأبي الأنبياء ولم يقل عنه أبداً أنه نبي . وليس رسول شريعة كموسي .
                      وكذلك أبينا نوح ونحن نقول إنه أيضاً أنه أبي البشر كذلك لكونه بعد الطوفان أصبح كل من علي الأرض هم من أبناء أبينا نوح وبالتالي أصبح هو أبو البشر بعد ذلك الوقت
                      ويعد أبي الأباء أيضاً لكون أن كل الأنبياء والأباء هم من نسله حسب هذا .
                      ولكنه ليس نبي لكونه لم يتنبأ قط . وليس رسول شريعة كموسي .
                      وعلي هذا الكثير والكثير من المغالطة في إسناد النبوة لمن ليس بنبي والرسالة لمن ليس برسول ورسول الشريعة لمن ليس كذك .
                      وهذا في رأي يرجع لكون المسلمون لم يلتزموا بقول الله ( وأذكر في الكتاب ... إلخ )
                      ولم يقرأوا الكتاب المقدس كامر الله لهم في هذه الآيات .

                      وعليه أردت الإشارة لهم بأن يقرأوا الكتاب المقدس لتعريف رجال الله التعريف السليم لهم .

                      وفي النهاية وفقكم الله رب العالمين إلي الهداية للحق

                      محب حبيب

                      تعليق


                      • #86
                        الاستاذ محب حبيب
                        قتل موسى للقبطى لم يكن عن تعمد ولم يكن قد دبر له اى لم يكن قتل مع سبق الاصرار والترصد
                        اقرا قصته لكى تحكم
                        ما حصل مع سيدنا موسى عليه السلام والقبطي

                        ترعرع موسى عليه السلام بين قومه حتى إذا بلغ أشده ءاتاه الله تعالى حُكمًا وعلمًا، وذات يوم ركب فرعون مركبًا وليس عنده موسى عليه السلام فلما جاء موسى ركب في إثره يتبعه فأدركه المقيل في مدينة من مدن مصر القديمة، وبينما هو يتجول في طرقها وكان الوقت وقت ظهيرة والأسواق مغلقة والناس في بيوتهم وجد رجلين يقتتلان أحدهما من بني إسرائيل والآخر قبطي من ءال فرعون اعتدى على ذاك الإسرائيلي، فلما مر موسى عليه السلام استغاثه الإسرائيلي ليخلصه من شر ذلك القبطي، فأقبل موسى عليه السلام نحو القبطي يريد أن يمنعه من الاعتداء ويدفع الأذى عن ذاك الإسرائيلي فوكزه موسى عليه السلام - ضربه بجمع يده - فقضى عليه وقتله وخرَّ القبطي على الأرض ميتًا، فندم موسى عليه السلام على ذلك وكانت هذه معصية صغيرة من سيدنا موسى عليه السلام وذلك أنه لا ينبغي لنبي من الأنبياء أن يقتل حتى يؤمر أو يؤذن له بالقتل، وتاب سيدنا موسى عليه السلام من هذا الذنب وَقَبِلَ الله تعالى توبته وغفر له، يقول الله تبارك وتعالى إخبارًا عن نبيه موسى عليه السلام {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ *وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ *قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ *} [سورة القصص] .
                        فلم يكن سيدنا موسى ينوى قتله ولكن ضربه لكى يدفع اذاه عن االرجل الاسرائيلى المضروب
                        ولان سيدنا موسى كان يتميز بقوته الشديده فقضت الضربة على الرجلورغم ذلك تاب موسى وندم على فعلته وغفر الله له
                        فجميع اخطاء الانبياءكما جاء فى القران لم تكن من الكبائر ولم تكن اخطاء مشينه مخلة بالشرف
                        كالخيانة اوالزنا اللتى وردت فى كتبكم
                        الم تكتف من الجدل والله ستندم على كثرة جدلك فى الدنيا يوم تلقى الله وتكتشف انك كنت تجادل بالباطل ويتضح لك ان محمدهو اخر الانبياء والمرسلين وانت لم تتبعه فاسمع لنصيحتى فركز فى بحثك عن دلائل نبوة الحبيب محمدونحن فى الخدمة
                        هداك الله ونتمنى لك جميعا الخير والفوز بالجنة والنجاة من الناران شاء الله

                        تعليق


                        • #87
                          الرد علي الأخ العزيز : اسماعيل سنان

                          تحية طيبة وبعد

                          رداً علي ماجاء في مداخلتك وهذا نصها

                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل سنان مشاهدة المشاركة
                          تعلّم فى المتبلّم يصبح ناسى
                          و الله أشفق على ضياع وقت و جهد أخوانى الاجلّاء بالمنتدى

                          12 أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ. (أيوب11-12

                          سفر الجامعة 3
                          18 قُلْتُ فِي قَلْبِي: «مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَرِ، إِنَّ اللهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هكَذَا هُمْ». 19 لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ، وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هذَا كَمَوْتِ ذَاكَ، وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ، لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ. 20 يَذْهَبُ كِلاَهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلاَهُمَا مِنَ التُّرَابِ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلاَهُمَا.

                          المكتوب أعلاه ده كتابك بيوصفك ياعم الكتكوت
                          و ده كلام كتابك عشان أخر ما تتزنق لا تقل أنى أسبك و تعمل مسكين و تطلب لى السماح
                          ورداًعلي قولك
                          ( تعلّم فى المتبلّم يصبح ناسى )
                          وكذلك قولك ( أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ. (أيوب11-12 )


                          **** إن كنت يا سيدي تقصدني أنا فأنا أشكرك . ففعلا أنا لم أصل إلي أي شئ بعد
                          ولكن علي يدكم ربما أصل . وأفهم . متشكر جداً . .... هذه واحدة

                          ***ولكن ردي علي قولك أن هذا الكلام ليس لي بل هو للإنسان كله من أيام أبينا آدم وإلي أخر مولود للنساء . أو إلي يوم الدين والدليل في الآية ( وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ )
                          أي أن الآية تتكلم عن الإنسان ( كل الإنسان ) وهذه هي الفطرة فطرة الإنسان والتي تتباهي أنت بها وتقول أني علي فطرتي . يعني تقصد البشر جميعهم بما فيهم أنا وأنت والكل حتي الرسل والأنبياء منهم وكل البشر . فماذا يكون ردك أنت .... وإليك دليل آخر
                          ( «مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَرِ، إِنَّ اللهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هكَذَا هُمْ». )
                          أليست هذه الآية التي جئت أنت نفسك بها . يا سيدي أنت أتيت لتشتمني فشتمت الجميع
                          أو قل أنها ليست حقيقتي التي تدعيها أنها لي بل هي حقيقة كل البشر
                          فتقول الآية ( من جهة أمور بني البشر ) أي ( بني البشر - كل البشر وكل أبناءهم )
                          أليس كذلم بمن فيهم أنا وأنت وغيرنا . فهل جئت بهذا قاصداً الكل أم أنك جهلت هذا كما هي فطرتك فطرة البشر ( كجحش الفرا يولد الإنسان ) لست أدري
                          ولكن يحضرني هنا مثل الدبة التي جاءت لتهش الذبابة من علي وجه صاحبها من تحبه فقتلته .

                          وفي قولك
                          ( المكتوب أعلاه ده كتابك بيوصفك ياعم الكتكوت )

                          **** وهذا الكلام يوضح أنك قصدتني أنا ولكن الكلام كما تري لم يوصفني أنا بل وصف البشر جميعهم بمن فيهم أنت . يعني جيت تكحلها عميتها .

                          وفي قولك
                          ( و ده كلام كتابك عشان أخر ما تتزنق لا تقل أنى أسبك و تعمل مسكين و تطلب لى السماح )


                          ***** يا ريت يا سيدي كنت سببتني أنا فكنت صدقني شكرتك وإنتهي الأمر
                          ولكن تشتم الكل بمن فيهم أنت ، فهؤلاء كيف سيكون موقفهم لست أدري
                          ووجب عليك الآن لا أن تستقبل مني أنا أن أطلب السماح منك ، بل وجب عليك الآن أن تطلب أنت السماح بمن بجهالة نسبة إليهم هذه الجهالة . وقلت علي أن الفطرة التي يتباها بها المسلمون جميعاً هي كذلك . فسأتركك لتقدم لهم جميعاً طلب السماح وتعتذر لهم كذلك . ولكن بالنسبة لي أنا فأنا سأشكرك ولم تقدم لي جديد فأنا أعرف فطرة البشر أنها كذلك وأرفض أن ألتزم بالفطرة وأنا لست علي الفطرة فطرة البشر بل أنا الأن علي فطرة الروح القدس حيث قال لي المسيح ( وأنتم اليوم مقدسين في المسيح يسوع )
                          فيقول معلمنا بولس الرسول في رسالته الثانية إلي أهل كورنثوس المسيحيين منهم بالطبع ما نصه
                          ( 1بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَتِيمُوثَاوُسُ الأَخُ، إِلَى كَنِيسَةِ اللهِ الَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ، مَعَ الْقِدِّيسِينَ أَجْمَعِينَ الَّذِينَ فِي جَمِيعِ أَخَائِيَةَ ) ( 2كو 1 : 1 )

                          وعليه فالكلام الذي قصدته أنت من حيث أن فطرة الإنسان تكون كفطرة البهائم لم تقدم لي جديد بل أنا أعرفها وتخلصت منها فأصبحت ليست لي . فأنا أؤمن بالمسيح الذي تقدست فيه فصارت لي فطرة روحية تعرفني وتنير لي طريق المعرفة ولم أعد كذلك .

                          وفي النهاية ألم تكن تعرف كالأستاذ ( أسد الإسلام ) هذه الآية التي يقولها المسيح عن من يشتم آخية . إسمعها من الأستاذ ( أسد الإسلام ) وكان يقولها لي ليعرفني أن من يشتم تكون نهايته النار أسمع وأعرف هذا القول فهو لك أيضاً من المسيح مرسلاً إلينا اليوم علي يد الأستاذ ( أسد الإسلام ) .
                          (22 . وأما أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ \لْحُكْمِ وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ \لْمَجْمَعِ وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ ) ( مت 5 : 22 )

                          وفي النهاية سأقول لك الكلمة الخارجة من فمك تحكم عليك وها قد حكمة عليك بالإعتذار للجميع ، فيريت تفعلها ، فأنت وضعتني معك في الخطأ فبسبب الرد علي من قبلك شتمت الأخرين بسببي . ولذا أنا هنا أعتذر عني وعنك للجميع يا أخوتي الأعزاء لم يقصدكم أخي العزيز إسماعيل سنان بل كان يقصدني أنا بالشتم . سامحوني وأغفروا لي
                          وأطلبوا عني وعنه أن يغفر لنا الله .

                          تمنياتي لك بالتوفيق والتقدم في الطريق الروحي الذي يغفر فيه كل من يرتادونه لكل أحد حتي لمن اساءوا إليهم كما قال المسيح لنا ليعرفنا بطريق الكمال إذ يقول بفمه الطاهر
                          ( . 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ \لَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ \لَّذِي فِي \لسَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى \لأَشْرَارِ وَ\لصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى \لأَبْرَارِ وَ\لظَّالِمِينَ. 46لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ \لَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ \لْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ 47وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ \لْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ هَكَذَا؟ 48فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ \لَّذِي فِي \لسَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ. )( مت 5 : 44 - 48 )

                          هذا هو طريق الكمال ألا تغضب وألا تهاجم والا تكره بل تكون محباً ودوداً متسامحاً
                          حتي تكون ابن من ابناء النور ( الله )

                          محب حبيب

                          تعليق


                          • #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                            ماذا بعد ذلك إلا أن أقول وسقط الموضوع بين يديك

                            روح يا شاطر العب يعيد
                            إنده لى حد كبير أكلمه
                            إنده لى حد بيحاول يفهم وأنا افهمه
                            فليس هنا مكان الصم البكم العمى الذين لا يعقلون


                            تعليق


                            • #89
                              الرد علي الاخ العزيز : عمر المناصير مداخلة رقم ( 51 )

                              تحية طيبة وبعد

                              رداً علي مداخلتك واحدة فواحدة
                              أولاً قولك والتالي نصه
                              بدايةً " ضيفنا الكريم " نسأل الله لك الهدايه ، وأن تستجيب لما طلبته منك أُختنا في الله " om_hager" وأن تتوجه لهذا الخالق لهذا الكون ومن خلقك وأودع فيك الروح والحياه ، أياً تخيلته أو تظنه بقولك له .
                              ......
                              اللهم أرني الحق حقاً وأرزقني إتباعه ، وأرني الباطل باطلاً وارزقني إجتنابه ، وأن تتوجه إليه بحراره ودموع صادقه بأن يُرشدك للحق أينما وُجد ، وأن يُرشدك إلى طريقه ، وبأن يُنجيك من جهنم وسعيرها ، وأن يُبلغك الجنة ونعيمها .


                              **** سأرد رداً سبق لي أن رددته علي أحد زملائي عندما قال لي
                              حين تسمع الآذان ينادي قم توضئ وإستخر بالله وشرح لي كيفية الوضوء
                              وأطلب منه الهداية وصلي له كي يعطيك الهداية وستجد ساعتها أن صدرك إنشرح وقلبك إنفتح لمعرفة الله وستجد نفسك مملوء بفرح عارم .
                              فقلت له ساعتها أنا .
                              عندما يآذن الأذان لنفترض أنني توضئت وإستخرت بالله وأتممت كل هذا ماذا سأقول له في الصلاة الإسلامية التي تود أن تجعلني أصليها . هل سأقول له ( ابانا الذي في السموات ) أي تجعلني إبن الله . أم ان المسلمون كلهم يعرفون ان المسلمون جميعاً هم عبيد لله .
                              فهل يا أخي بالعقل كدة خطاب العبد مع سيده يكون أسمي من خطاب الإبن مع أبيه
                              كيف هذا بالله عليك فبعد ما كنت في المسيحية ابن لله محبوب أقول له ( أبانا الذي في السموات ) وهو يقول لي ( أنت هو إبني الحبيب ) فيقول المسيح بفمه الطاهر لكل مسيحي
                              ( 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ ) ( مت 5 : 45 )
                              وكما قال أيضاً
                              ( 36إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضاً لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ ) ( لو 20 : 36 )


                              أيعقل أن يكون المسلم الذي هو عبد لله يكون حديثه مع الله سيده وإلهه أفضل واسمي من حديث المسيحي الذي هو ( إبن الله ) حيث يقول عنه المسيح أنه صار إبن الله كما في الآيتين بعاليه . لا يعقل يا إخوتي صدقوني .
                              وحتي أستطيع أن أصل إلي هذه المرتبة فلابد أن أكون مسيحي ولست غير ذلك ( مسلم أو يهودي ) فكلاهما عبيد الله وليسوا أبناءه
                              أفأترك البنوية في المسيح يسوع وأبحث عن العبودية في الإسلام واليهودية . ... طيب ده عقل أو دي حكمة . مش معقول .

                              وفي قولك
                              ( وتعال نُطلعك على مصدر ما طرحته ومن هُم الذين أوجدوهُ لكم ليكون ديناً لكم وكتاباكم الذي تقرؤونه . )

                              وما أوردت تحته من إدعاء أن اليهود هم من ألفوا الإنجيل لنا ليأتوا لنا بدين غريب علينا . ويضلونا .

                              الرد لا ..... لا يا سيدي فاليهود خدمونا فعلاً في معرفة المسيح من كتبهم ومن تنبآتهم في كتبهم المقدسة كذلك .
                              كان ممكن ببساطة لو كانوا يريدون تضليلنا أن يحرفوا كتبهم المقدسة وهي في أيديهم فيحرفوا النبوات عن مجئ المسيح وكينونته وكيف سيخلص البشر وهي كثيرة خاصة في إشعياء ( 53 ) أشير عليك أن تقرأ هذا الأصحاح كله ففيه من النبوات التي تكاد تنطق بالنبوة علي أنها حقيقة قد رآها إشعياء بام عينيه أو لعله قد ارسله الله إلي أيام المسيح وشاهد بعينيه وصار شاهد عيان لها ثم أحضره إلي زمنه مرة أخري فكانت نبوته كمن شاهد بعينيه .
                              لا يا سيدي إن هذا القول الذي جئت به إما من خيالك أنت ، أو من شخص لا يريد تضليل المسيحيين العارفين بالكتب بل يريد أن يضلل شخص أخر ليس عارف بالكتب وليس المسيحيين بالطبع لأنه من غير الخفي أن كل المسيحيين يمتلكون في بيوتهم كتب اليهودية ، ويعرفون عنها ربما أكثر من اليهود .
                              لا لا يا سيدي فأنا ربما اكون بسيط لكن لست ساذج .

                              وفي قولك
                              {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46 .


                              **** وتريد أن تزرع في شك من ناحية اليهود فهذا ليس بالسهل البسيط فأنا أعلم أن اليهود منهم موسي وإبراهيم فكيف لي أن أرفضهم أو أقول عنهم شئ يسيئ إليهم وهم شعب الله المختار . حاشا لي أن أفعل هذا هؤلاء هم أبن الله البكر . الذين أخذنا نحن مكان بجانبهم ولكن مكانهم لم يعد محفوظ فهم أبناء الأباء وأبي الأباء وهم رجال الله الذين عاش بينهم الله ودافع عنهم بذراع عزيزة وقوة إلهية وصبر عليهم ، وقبلهم وصاروا له وحتي بعد ان رفضوه لو جاء إليه واحداً منهم سيكون قابلاً له وسيجعله كارزاً باسمه وإليك قصة شاول الطرسوسي الذي كان مقاوماً لكنيسة الله ثم صار له كارزاً وتألم كثيراً من أجل اسم المسيح . لا يا سيدي فاليهود منهم أبائي وأنبيائي وهم من إختارهم الله شعب له من بين العالم كله فكيف لا أجلهم أنا وأعطيهم قدرهم . لا يا سيدي ، وحتي من أخطأ منهم لن ينسيني أني مدين لهم بنشر المسيحية نفسها فكل الرسل الإثني عشر كانوا يهودا والسبعين رسولاً كانوا يهوداً وأغلب الجيل الأول للمسيحية كانوا يهوداً بل أن المسيح هو من سبط يهوذا أي يهودي ونحن المسيحيين أبناء إبن يهوذا ( المسيح ) إذا فنحن يهوداً ) .
                              فشيل من داغك خالص أن أتبني أنا فكر أن اليهود مخطئون أبداً أبداً . ومن أخطأ منهم هو خطأ إنساني خاص به وليس بشريعته اليهودية فهي شريعة الله ولن يكون فيها خطأ البته . .......................... هلا فهمتني .

                              وقولك
                              ( وأخيراً ما خلُصت وتوصلت إليه " ندوة عيسى " بأن ما يُعادل 86 % من الأعمال التي نُسبت للمسيح على أنه قام بها ، لم يقُم بها ، وان ما نسبتهُ 82 % من الأقوال المنسوبه للمسيح لم يقُلها ولم يتفوه بها . )


                              **** يا سيدي أنت تقول هنا قول مرسل ثم تضع نسب وصلت إليها أنت فمن أنت يا سيدي قل لي أولاً ( ما هي شهاداتك - الإسلامية - اليهودية - المسيحية ) حتي تكون معتمد من جانب العالم اليهودي والمسيحي والإسلامي ، ومن الذي إعتمد شهاداتك
                              كفي تجني

                              وفي النهاية لك من كل تمنياتي بالتوفيق


                              محب حبيب

                              تعليق


                              • #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                                تحية طيبة وبعد

                                الأخ فكري وكل من يري أن الإسلام يرفض ان يخطئ الرسل أو الأنبياء وأنهم معصومون من الخطأ . من تصفحي لمواضيع المنتدي المختلفة وجدت موضوع
                                يخص د / مسلمة ( مشرفة دعم المسلمون الجدد ) وهذا الموضوع عن عصمة الأنبياء في الإسلام والأخت العزيزة بصراحة لما قرأت موضوعها وجدت الموضوع فيه مجهود كبير وفي صراحة ووضوح ورد علي الأخ فكري ومن علي موقفه أي إن كان
                                وفي هذا الموضوع وهو علي الربط
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t179608.html

                                حيث قالت فيه ما نصه

                                وسئلت اللجنة الدائمة : هل الأنبياء والرسل يخطئون ؟

                                فأجابت :

                                نعم ، يخطئون ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ، ويعفو عن زلتهم ، ويقبل توبتهم فضلاً منه ورحمة ، والله غفور رحيم ، كما يظهر ذلك من تتبع الآيات القرآنية التي جاءت في هذا" اهـ

                                "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/194) .

                                وللمزيد راجع سؤال رقم ( 7208 )

                                والله اعلم .

                                الإسلام سؤال وجواب

                                https://www.islam-qa.com/ar/ref/42216


                                وهذا رداً علي أخي الكريم فكري ومن علي موقفه فالتري يا سيدي وتقرأ كلمة ( نعم يخطئون ) وعلي ليس لها معني آخر غير يخطئون نعم يخطئون .... هل سمعتها
                                إنها فتوة . فتوة يا سيدي وليس رأي مجرد مسلم بل هم علماء الإسلام لجنة الفتوي
                                ( "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/194) . )
                                ماذا بعد ذلك إلا أن أقول وسقط الموضوع بين يديك . وقد سألتني لماذا أقول هذه الجملة لأنها هي التي توضح الحال الذي أنت فيه الآن ويبقي أن تقول نعم الأنبياء يخطئون كما قال آآمة الإسلام في فتاوي اللجنة الدائمة ( 3 / 194 )
                                ولا آيه رأيك .
                                وكان لي تعليق بسيط حيث قالت الأخت العزيزة د / مسلمة
                                أن الأنبياء قد يقترفون بعض الصغائر ولكن ليس الكبائر والله يغفرها لهم فيتوبون عنها
                                وقالت بعض الأمثلة علي قولها هذا ومن بين الأمثلة قولها عن نبي الله موسي
                                أن الله تاب عليه من ( قتل ) القبطي . حتي قالتها القبطي وهي إشارة أنها تعرف أن القبطي تعني مصري وليست تعني مسيحي كما يفهم بعض العوام من المسلمين المصرين والمسيحيين المصرين كذلك .
                                ولكن ما لفت نظري قولها تاب الله علي سيدنا موسي من ( قتل ) القبطي
                                فهل يا د / مسلمة ..... القتل من الصغائر فما هي الكبائر إذاً . ..... سبحان الله .
                                وماذا عن قتل داؤود النبي لأوريا الحسي بعد زناه بزوجته وهذا يقره القرآن كما الكتاب المقدس . فهل ( الزنا ، والقتل ) في حالة داؤود النبي أصبحا من الصغائر شأن القتل في حالة موسي .......................... الله وأعلم .
                                كل ما أود التعليق عليه لماذا يري المسلمون أن الله يتحيز للأنبياء ... ويتحيز لنبي الإسلام ..... ويتحيز لآمة الإسلام ...... هو العالم كله أولاد البطه السوداء والأنبياء والمسلمون هم أولاد البطة البيضاء
                                يا أخوتي الله كتب علي نفسه عدم التحيز .
                                وهذه تراها في هذه الآية .
                                ( . 21فَسَأَلُوهُ : «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ بِالاِسْتِقَامَةِ تَتَكَلَّمُ وَتُعَلِّمُ وَلاَ تَقْبَلُ الْوُجُوهَ بَلْ بِالْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ ) ( لو 20 : 21 )
                                وتري ما قلته في القول ( لا تقبل الوجوه )
                                يا أخوتي أرجوكم أن تفهموا أن المحاباة ضد العدل ضد الحق أي ضد الله . فالله لن يحابي أي من الناس فالكل عنده ناس وكلهم من يفعل منهم خطية ينال عقاب واحد إن لم يتب وهو موت تموت سواء كان ( نبي - رسول - مؤمن عادي ) الكل سواسية عند الله كأسنان المشط ومن يقول بالمحاباة يتهم الله بعدم العدل ؟ وحاشا لله وهو لن يفعل هذا أبداً مهما إن كان هذا الشخص . فلقد ألقي جميع القديسون والأنبياء والرسل قبل المسيح في النار حتي جاء المسيح بدون إستثناء كل من مات دخل النار . دون محاباة أو تميز فالبشر بالنسبة لله ليس لهم إمتيازات تميزهم عن غيرهم عنده . مهما بلغت مكانة هذا البشري فهو بشري شأنه شأن البشر أجمعين سيقف يوم الحساب ليحاسب عن ما فعله . والله سيرفض إن عصم أحد أن يقول له أحدهم لقد عصمة هذا فلماذا لم تعصمني هل هذا عدلاً .... أنا طبعاً كما الله يرفض أن يسمع مثل هذا الكلام . وهذا سيكون من حق غير المعصوم . لو عصم الله البعض دون البعض .
                                ثم أن العصمة ستكون مدعاة للتهاون في الإجتهاد في الصلاح والإستمرار علي طريق البر ومقاومة الخطية .

                                تمنياتي لك أحد بالعقل الراجح الباحث عن الحق


                                محب حبيب
                                ليس في الفتوى ما يخدم غرضك ولا يقول مسلم بعدم عصمة الأنبياء من الكبائر كالزنا وعبادة الأوثان:

                                اقرأ الفتوى كاملة ولا تقتطع منها ما يخدم غرضك يا عزيزي:


                                عصمة الأنبياء

                                أود أن أسال عن العقيدة ، هل من عقيدتنا الإيمان بصدور الذنب عن الأنبياء وأنهم غير معصومين ؟.

                                الحمد لله

                                الأنبياء هم صفوة البشر ، وهم أكرم الخلق على الله تعالى ، اصطفاهم الله تعالى لتبليغ الناس دعوة لا إله إلا الله ، وجعلهم الله تعالى الواسطة بينه وبين خلقه في تبليغ الشرائع ، وهم مأمورون بالتبليغ عن الله تعالى ، قال الله تعالى : " أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين " الأنعام / 89 .

                                والأنبياء وظيفتهم التبليغ عن الله تعالى مع كونهم بشرا ، ولذلك فهم بالنسبة للأمر المتعلق بالعصمة على حالين :

                                1- العصمة في تبيلغ الدين .

                                2- العصمة من الأخطاء البشرية .

                                أولاً : أما بالنسبة للأمر الأول ، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في التبليغ عن الله تبارك وتعالى ، فلا يكتمون شيئاً مما أوحاه الله إليهم ، ولا يزيدون عليه من عند أنفسهم ، قال الله تعالى لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – " يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " المائدة /67 ، وقال تعالى : " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين " الحاقة /47 - 44 .

                                وقال تعالى : " وما هو على الغيب بضنين " التكوير /24 ، قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي – رحمه الله – في تفسير هذه الآية " وما هو على ما أوحاه الله إليه بشحيح ، يكتم بعضه ، بل هو – صلى الله عليه وسلم – أمين أهل السماء ، وأهل الأرض ، الذي بلغ رسالات ربه ، البلاغ المبين ، فلم يشح بشيء منه ، عن غني ولا فقير ، ولا رئيس ولا مرؤوس ، ولا ذكر ولا أنثى ، ولا حضري ولا بدوي ، ولذلك بعثه الله في أمة أمية جاهلة جهلاء ، فلم يمت – صلى الله عليه وسلم – حتى كانوا علماء ربانيين ، إليهم الغاية في العلوم ... " انتهى

                                فالنبي في تبليغه لدين ربه وشريعته لا يخطأ في شيء البتة لا كبير ولا قليل ، بل هو معصوم دائماً من الله تعالى .

                                قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – ( فتاوى ابن باز ج6/371 ) :

                                " قد أجمع المسلمون قاطبة على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام – ولاسيما محمد – صلى الله عليه وسلم – معصومون من الخطأ فيما يبلغونه عن الله عز وجل ، قال تعالى : " والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى " النجم /1-5 ) ، فنبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – معصوم في كل ما يبلغ عن الله قولاً وعملاً وتقريراً ، هذا لا نزاع فيه بين أهل العلم " انتهى .

                                وقد اتفقت الأمة على ‏أن الرسل معصومون في تحمل الرسالة ، فلا ينسون شيئا مما أوحاه الله إليهم ، إلا شيئا قد ‏نسخ ، وقد تكفل الله جل وعلا لرسوله _ صلى الله عليه وسلم _ أن يقرئه فلا ينسى ، إلا شيئاً ‏أراد الله أن ينسيه إياه وتكفل له بأن يجمع له القرآن في صدره . قال تعالى . " سنقرئك فلا ‏تنسى إلا ما شاء الله " الأعلى / 7 ، وقال تعالى : " إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع ‏قرآنه " القيامة /17-18 .

                                قال شيخ الإسلام رحمه الله ( مجموع الفتاوى ج18 / 7 ) :

                                " فان الآيات الدالة على نبوة الأنبياء دلت على أنهم معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل فلا يكون خبرهم إلا حقاً وهذا معنى النبوة وهو يتضمن أن الله ينبئه بالغيب وأنه ينبئ الناس بالغيب والرسول مأمور بدعوة الخلق وتبليغهم رسالات ربه " انتهى .

                                ثانيا : بالنسبة للأنبياء كأناس يصدر منهم الخطأ ، فهو على حالات :

                                1- عدم الخطأ بصدور الكبائر منهم :

                                أما كبائر الذنوب فلا تصدر من الأنبياء أبدا وهم معصومون من الكبائر ، سواء قبل بعثتهم أم بعدها .

                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( مجموع الفتاوى : ج4 / 319 ) :

                                " إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام ، وجميع الطوائف ... وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء ، بل لم يُنقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول " انتهى .

                                2- الأمور التي لا تتعلق بتبيلغ الرسالة والوحي .

                                وأما صغائر الذنوب فربما تقع منهم أو من بعضهم ، ولهذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أنهم غير معصومين منها ، وإذا وقعت منهم فإنهم لا يُقرون عليها بل ينبههم الله تبارك وتعالى عليها فيبادرون بالتوبة منها .

                                والدليل على ‏وقوع الصغائر منهم مع عدم إقرارهم عليها :‏‏ - قوله تعالى عن آدم : " وعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) طه / ‏‏121-122 ، وهذا دليل على وقوع المعصية من آدم – عليه الصلاة والسلام - ، وعدم إقراره عليها ، مع توبته إلى ‏الله منها .‏

                                ‏ - قوله تعالى " قال هذا من عمل الشيطان إنه عدوٌ مضلٌ مبين* قال رب إني ظلمت ‏نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم " القصص/15،16 . فموسى – عليه الصلاة والسلام - اعترف ‏بذنبه وطلب المغفرة من الله بعد قتله القبطي ، وقد غفر الله له ذنبه .

                                - قوله تعالى : ‏" فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب * فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب " ‏‏ص / 23،24 ، وكانت معصية داود هي التسرع في الحكم قبل أن يسمع من الخصم ‏الثاني .

                                وهذا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - يعاتبه ربه سبحانه وتعالى في أمور ‏ذكرت في القرآن ، منها :

                                - قوله تعالى " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي ‏مرضات أزواجك والله غفور رحيم " التحريم /1 ، وذلك في القصة المشهورة مع بعض أزواجه – صلى الله عليه وسلم - .

                                - كذا عتاب الله تعالى للنبي – صلى الله عليه وسلم - في أسرى بدر :

                                فقد روى مسلم في صحيحه ( 4588 ) " قال ابن عباس : فلما أسروا الأسارى قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأبي بكر وعمر – رضي الله عنهما - : " ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ " فقال أبو بكر : يا نبي الله ! هم بنو العم والعشيرة , أرى أن تأخذ منهم فدية , فتكون لنا قوة على الكفار , فعسى الله أن يهديهم للإسلام ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " ما ترى يا ابن الخطاب ؟! " قال : قلت لا ، والله يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما أرى الذي رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم ، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكني من فلان - نسيبا لعمر – فأضرب عنقه ، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها ، فهوي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما قال أبو بكر ، ولم يهو ما قلت ، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأبو بكر قاعدين وهما يبكيان ، قلت : يا رسول الله ! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أبكي للذي عَرَضَ عليّ أصحابُك من أخذهم الفداء ، لقد عُرِض عليّ عذابُهم أدنى من هذه الشجرة " – شجرة قريبة من نبي الله – صلى الله عليه وسلم - وأنزل الله عز وجل : " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض " إلى قوله : " فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا " الأنفال / 67–69 ، فأحل الله الغنيمة لهم .

                                ففي هذا الحديث اتضح أن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم للعفو عن الأسرى إنما كان أمرا اجتهاديا منه بعد مشاورة أصحابه ، ولم يكن عنده صلى الله عليه وسلم فيه من الله تعالى نص .

                                - قوله تعالى : " عبس وتولى * أن جاءه الأعمى " عبس /1-2 ، وهذه قصة الصحابي الجليل عبد الله ابن أم مكتوم الشهيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي عاتبه الله فيها .

                                قال شيخ الإسلام ( مجموع الفتاوى : ج4 / 320 ) :

                                " وعامة ما يُنقل عن جمهور العلماء أنهم ( أي الأنبياء ) غير معصومين عن الإقرار على الصغائر ، ولا يقرون عليها ، ولا يقولون إنها لا تقع بحال ، وأول من نُقل عنهم من طوائف الأمة القول بالعصمة مطلقاً ، وأعظمهم قولاً لذلك : الرافضة ، فإنهم يقولون بالعصمة حتى ما يقع على سبيل النسيان والسهو والتأويل " انتهى .

                                وقد يستعظم بعض الناس مثل هذا ويذهبون إلى تأويل النصوص من الكتاب والسنة ‏الدالة على هذا و يحرفونها . والدافع لهم إلى هذا القول شبهتان :

                                الأولى : أن الله تعالى أمر ‏باتباع الرسل والتأسي بهم ، والأمر باتباعهم يستلزم أن يكون كل ما صدر عنهم محلاً ‏للاتباع ، وأن كل فعل ، أو اعتقاد منهم طاعة ، ولو جاز أن يقع الرسول صلى الله عليه وسلم في معصية ‏لحصل التناقض ، لأن ذلك يقتضي أن يجتمع في هذه المعصية التي وقعت من الرسول ‏الأمر باتباعها وفعلها ، من حيث إننا مأمورون بالتأسي به ، والنهي عن موافقتها ، من ‏حيث كونها معصية .‏

                                ‏وهذه الشبهة صحيحة وفي محلها لو كانت المعصية خافية غير ظاهرة بحيث تختلط ‏بالطاعة ، ولكن الله تعالى ينبه رسله ويبين لهم المخالفة ، ويوفقهم إلى التوبة منها من غير ‏تأخير .‏

                                الثانية : أن الذنوب تنافي الكمال وأنها نقص . وهذا صحيح إن لم يصاحبها توبة ، فإن التوبة ‏تغفر الذنب ، ولا تنافي الكمال ، ولا يتوجه إلى صاحبها اللوم ، بل إن العبد في كثير من ‏الأحيان يكون بعد توبته خيراً منه قبل وقوعه في المعصية ومعلوم أنه لم يقع ذنب من نبي إلا وقد سارع إلى التوبة والاستغفار، فالأنبياء لا يقرون ‏على ذنب ، ولا يؤخرون توبة ، فالله عصمهم من ذلك ، وهم بعد التوبة أكمل منهم ‏قبلها .‏

                                3- الخطأ في بعض الأمور الدنيوية – بغير قصد - :

                                وأما الخطأ في الأمور الدنيوية ، فيجوز عليهم الخطأ فيها مع تمام عقلهم ، وسداد رأيهم ، وقوة بصيرتهم ، وقد وقع ذلك من بعض الأنبياء ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك في مناحي الحياة المختلفة من طب وزراعة وغير ذلك .

                                فقد روى مسلم في صحيحه ( 6127 ) عن رافع بن خديج قَالَ: قَدِمَ نَبِيّ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم – الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النّخْلَ . يَقُولُونَ يُلَقّحُونَ النّخْلَ . فَقَالَ : "مَا تَصْنَعُونَ ؟ " قَالُوا : كُنّا نَصْنَعُهُ. قَالَ : "لَعَلّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْراً " فَتَرَكُوهُ . فَنَفَضَتْ أَوْ قال : فَنَقَصَتْ . قَالَ : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " إِنّمَا أَنَا بَشَرٌ ، إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيي ، فَإِنّمَا أَنَا بَشَرٌ" وبهذا يكون قد علم أن أنبياء الله تعالى معصومون عن الخطأ في الوحي ، ولنحذر ممن يطعنون في تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويشككون في تشريعاته ويقولون هي اجتهادات شخصية من عنده حاشاه صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : " وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى " النجم /3-4 .

                                وسئلت اللجنة الدائمة : هل الأنبياء والرسل يخطئون ؟

                                فأجابت :

                                نعم ، يخطئون ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ، ويعفو عن زلتهم ، ويقبل توبتهم فضلاً منه ورحمة ، والله غفور رحيم ، كما يظهر ذلك من تتبع الآيات القرآنية التي جاءت في هذا" اهـ

                                "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/194) .

                                وللمزيد راجع سؤال رقم ( 7208 )

                                والله اعلم
                                .
                                وأيضاً الفتوى رقم 7208 الواردة في المشاركة السابقة على النحو التالي:


                                هل النبي صلى الله عليه وسلم يُخْطِئ؟

                                السؤال :
                                سؤالي عن الرسول صلى الله عليه وسلم. بعض المسلمين يقولون إنه بدون خطايا ، وآخرون يقولون إنه ليس بدون خطايا . أنا شخصيا لا أعتقد أنه بدون خطايا لأنه بشر . هل يمكنك أن تخبرني بالرأي الصحيح من الكتاب والسنة؟ ولكم جزيل الشكر. والله أكبر


                                الجواب :
                                أولا : استعمال كلمة خطايا في السؤال خطأ كبير ، لأن الخطايا جمع خطيئة وهذا مُحال على الرسل والأصح أن تقول أخطاء جمع خطأ لأن الخطأ قد يكون عفوياً وليس كذلك الخطيئة .
                                ثانياً : أما الخطيئة فاٍن الرسل ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم لم يرتكبوا شيئاً منها بقصد معصية الله تعالى بعد الرسالة وهذا بإجماع المسلمين ، فهم معصومون عن كبائر الذنوب دون الصغائر .

                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                                إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر : هو قول أكثر علماء الإسلام ، وجميع الطوائف ... وهو أيضاً قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء ، بل لم يُنقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول . " مجموع الفتاوى " ( 4 / 319 ) .

                                وهذا سؤال موجه إلى اللجنة الدائمة حول الموضوع :

                                سؤال : بعض الناس يقولون ومنهم الملحدون : إن الأنبياء والرسل يكون في حقهم الخطأ يعني يخطئون كباقي الناس ، قالوا : إن أول خطأ ارتكبه ابن آدم قابيل هو قتل هابيل ... داود عندما جاء إليه الملكان سمع كلام الأول ولم يسمع قضية الثاني .... يونس وقصته لما التقمه الحوت ، وقصة الرسول مع زيد بن حارثة قالوا بأنه أخفى في نفسه شيئا يجب عليه أن يقوله ويظهره ، قصته مع الصحابة : انتم أدرى بأمور دنياكم ، قالوا بأنه اخطأ في هذا الجانب . قصته مع الأعمى وهي { عبس وتولى أن جاءه الأعمى } فهل الأنبياء والرسل حقا يخطئون وبماذا نرد على هؤلاء الآثمين ؟

                                الجواب :

                                ج : نعم الأنبياء والرسل يخطئون ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ويعفو عن زلتهم ويقبل توبتهم فضلا منه ورحمة والله غفور رحيم كما يظهر ذلك من تتبع الآيات القرآنية التي جاءت فيما ذكر من الموضوعات في هذا السؤال ... وأما أبناء آدم فمع انهما ليسا من الأنبياء .... بين الله سوء صنيعه بأخيه ....انتهى

                                عبد العزيز بن باز - عبد الرزاق عفيفي - عبد الله بن غديان - عبد الله بن قعود . " فتاوى اللجنة الدائمة " برقم 6290 ( 3 / 194 ) .

                                ثالثاً : أما قبل الرسالة فقد جوَّز عليهم العلماء أنه قد يصدر منهم بعض صغائر الذنوب ، وحاشاهم من الكبائر والموبقات كالزنا وشرب الخمر وغيرها فهم معصومون من هذا .

                                = وأما بعد الرسالة ، فإن الصحيح أنه قد يصدر منهم بعض الصغائر لكن لا يُقرون عليها .

                                قال شيخ الإسلام :

                                وعامة ما يُنقل عن جمهور العلماء أنهم غير معصومين عن الإقرار على الصغائر ، ولا يقرون عليها ، ولا يقولون إنها لا تقع بحال ، وأول من نُقل عنهم من طوائف الأمة القول بالعصمة مطلقاً ، وأعظمهم قولاً لذلك : الرافضة ، فإنهم يقولون بالعصمة حتى ما يقع على سبيل النسيان والسهو والتأويل . " مجموع الفتاوى " ( 4 / 320 ) .

                                = وهو معصومون في التبليغ عن الله تعالى .

                                قال شيخ الإسلام رحمه الله :

                                فان الآيات الدالة على نبوة الأنبياء دلت على أنهم معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل فلا يكون خبرهم إلا حقا وهذا معنى النبوة وهو يتضمن أن الله ينبئه بالغيب وأنه ينبئ الناس بالغيب والرسول مأمور بدعوة الخلق وتبليغهم رسالات ربه . " مجموع الفتاوى " ( 18 / 7 ) .

                                رابعاً : أما الخطأ الذي بغير قصد فهو في سبيلين :

                                في أمور الدنيا فهذا يقع ووقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيه مثل سائر البشر كأمور الزراعة ، والطب والنجارة وغيرها لأن الله تعالى لم يقل لنا إنه أرسل إلينا تاجراً أو مزارعاً أو نجاراً أو طبيباً ، فالخطأ في هذه الأمور جِبلِّيّ لا يقدح برسالته صلى الله عليه وسلم .

                                عن رافع بن خديج قال : " قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يُأبِّرون النخل قال : ما تصنعون ؟ قالوا : كنا نصنفه قال : لعلكم لو لم تفعلوا كان أحسن فتركوه فنقصت فذكروا ذلك له فقال : إنما أنا بشر مثلكم ، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوه ، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر . رواه مسلم ( 2361 ) .

                                ومعنى التأبير : التلقيح .

                                نلاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخطأ في هذا الأمر من أمور الدنيا لأنه كسائر البشر ولكنه لا يخطئ في أمر الدين .

                                وأما الخطأ بأمور الدين من غير قصد :

                                فالراجح في ذلك من أقوال العلماء : أنه يقع من النبي مثل هذا ولكن على سبيل فعل خلاف الأولى .

                                فقد تعْرِض له المسألة وليس عنده في ذلك نص شرعي يستند إليه فيجتهد برأيه كما يجتهد العالِم من آحاد المسلمين فإن أصاب نال من الأجر كِفْلين وإن أخطأ نال أجراً واحداً وهذا قوله صلى الله عليه وسلم " إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد " . رواه البخاري ( 6919 ) ومسلم ( 1716 ) من حديث أبي هريرة .

                                وقد حدث هذا منه في قصة أسرى بدر.

                                عن أنس قال : استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر فقال إن الله عز وجل قد أمكنكم منهم ، قال : فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم قال فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أيها الناس إن الله قد أمكنكم منهم وإنما هم إخوانكم بالأمس ، قال : فقام عمر فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم ، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك ، فقام أبو بكر فقال : يا رسول الله إن ترى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء ، قال : فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فيه من الغم قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداء ، قال : وأنزل الله عز وجل ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) [ سورة الأنفال /67 ] . رواه أحمد ( 13143 ) .

                                فنلاحظ أن هذه الحادثة لم يكن عند رسول الله فيها نص صريح فاجتهد واستشار أصحابه ، فأخطأ في الترجيح .

                                ومثل هذا في السنّة قليل فيجب أن نعتقد العصمة للرسل والأنبياء وأن نعلم أنهم لا يعصون الله تعالى ، وأن ننتبه غاية الانتباه لقول من يُريد أن يطْعن في تبليغه للوحي من خلال كونه صلى الله عليه وسلم قد يُخْطئ في أمور الدنيا ، وشتّان ما بين هذا وهذا ، وكذلك أن ننتبه للضالين الذين يقولون إنّ بعض الأحكام الشّرعية التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم هي اجتهادات شخصيّة قابلة للصواب والخطأ أين هؤلاء الضلال من قول الله تعالى . ( وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى ) ، نسأل الله أن يجنّبنا الزّيغ وأن يعصمنا من الضلالة ، والله تعالى أعلم ، والله أعلم .
                                هل وضح الأمر ؟

                                أما كون أنبياء كتابك يرتكبون الكبائر من زنا وقتل وعبادة الأوثان ولا تتحرج من ذلك بل وتدافع عن نسب الكبائر لهم فهذا شأنك, وهذا ليس في الإسلام فالأنبياء معصومون

                                وبخصوص شبهة قتل موسى عليه السلام للقبطي هذا ليس عن تعمد لأنه كان يقصد ردعه ولم يقصد قتله بل دفعه حيث كان موسى عليه السلام شديد القوة, وهو ما نسميه القتل الخطأ, وهنا أشار القرآن العظيم وفرق بين القتل العمد والقتل الخطأ . قال الله تعالى (( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ..))

                                وبالعقل ما حكم القاضي على من قتل شخصاً لمجرد دفعه أمامه ثم سقط على الأرض فمات؟ جاوب يا عزيزي!

                                إذاً فلا تناقض في عصمة الأنبياء في الإسلام.

                                أما في كتابك فموسى عليه السلام مرتكب للكبيرة ومتربص ومتعمد للقتل:
                                خروج 2
                                11 وَحَدَثَ فِي تِلْكَ لأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ لِيَنْظُرَ فِي أَثْقَالِهِمْ فَرَأَى رَجُلاً مِصْرِيّاً يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيّاً مِنْ إِخْوَتِهِ
                                12 فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ فَقَتَلَ لْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي لرَّمْلِ .

                                متربص وطمره في الرمال!!!!!

                                كما ترى فماذا سيكون حكم القاضي علي شخص في عصرنا ممن فعل مثل فعل ما نسب لموسى في كتابك؟.

                                إذاً هو غير معصوم في كتابك من ارتكاب الكبائر!

                                هداك الله



                                الحمد لله على نعمة الإسلام

                                تعليق

                                يعمل...
                                X