مبادىء وأساسيات حول عصمة الأنبياء والرسل
1- الأنبياء والرسل جميعهم معصومون من الخطأ في الرسالة والتبليغ فلا يصدر منهم خطأ أو تحريف لأنه لا يترتب على خطأهم سوى أحد أمرين :
- أما أن يسكت الوحى عن التبليغ وهذا لا يجوز فى حق الله سبحانه وتعالى لأن معناه أن الله أراد أن يبلغ شيئا ما للناس ثم رضى أن يبلغ عنه لهم أمر آخر !!!!
- أو ينزل الوحى بالتصحيح فيقول النبى أو الرسول (أن الله قد أراد أن يبلغكم كذا وكذا لكننى أخطأت فأبلغتكم كذا وكذا !!!!) وبالطبع هذا سيترتب عليه شك الناس فى مصداقية النبى أو الرسول وأمانته
ففيما يتعلق بالدعوة والبلاغ والرسالة فالأنبياء والرسل لهم العصمة من الخطأ والتحريف والنسيان
2- لا يمكن لنبي أو رسول أن ينسى أمرا إلا ما أنساه الله لغرض تشريعى يعلمه الله فقط
3- فيما عدا أمر الرسالة والدعوة فالنبي أو الرسول بشر ينسى ويخطئ ولكنه لا يرتكب كبائر الذنوب والفواحش
4- الأنبياء والرسل معصومون من كبائر الذنوب (كالشرك وعبادة الأصنام وشرب الخمر والسحر والزنا والقتل العمد) وليست عصمتهم في الصغائر التى يرتكبها عامة البشر ولا تخل بالشرف والأمانة والنزاهة
5- الأنبياء والرسل هم القدوة الحسنة وهم أحسن الناس وأكملهم أخلاقا وأعرفهم بالله سبحانه وتعالى وأخشاهم له ... وبالطبع فإن الزنا من كبائر الإثم والفواحش وقد نهانا الله عن الإقتراب منه فضلا عن إتيانه :
(وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)
(وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً)
بل هو من أعظم الذنوب فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك" فقلت : ثم أي ؟ قال : " أن تزاني حليلة جارك" (رواه أبو داود، وصححه الألباني)
وعليه فلا يصح مطلقا نسبة هذا الفعل المشين أو حتى التفكير في ارتكابه لأى نبى أو رسول
******************************************

وفي قولك
لا إله إلا الله محمد رسول الله 

تعليق