إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أروع محاكمة على مر التاريخ‎ !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أروع محاكمة على مر التاريخ‎ !!


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    العدل + القوة + الجاهزية ...!

    كم نحن منها اليوم؟ فضلاً الأطلاع على المضمون أدناه ....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أروع محاكمة على مر التاريخ

    وصلتني هذه القصة من صديق شكر الله له ، فأحببت أن أنشرها لروعتها وعظم دلالتها ،

    وإني لأسأل الله أن يمن علينا بنعمة عدل الإسلام

    بدأت المحاكمة ؟

    أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!

    نادى الغلام : يا قتيبة ( هكذا بلا لقب )

    فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع

    ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟

    قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..

    التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟

    قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ،

    ولم يقبلوا بالجزية ..

    قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟

    قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك ..

    قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛

    يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل.

    ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،

    وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

    لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة ،

    ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم.

    وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ،

    ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ،

    في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به.

    وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ،

    وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ،

    ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ،

    حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين

    وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.

    فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ،

    أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟

    والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .

    بقي أن نعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز ،

    حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ،

    فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير.



    هي قصة من كتاب ( قصص من التاريخ ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ،

    وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من ( فتوح البلدان ) للبلاذري ، طبعة مصر سنة 1932 م .







  • #2
    جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

    تعليق


    • #3


      نعيم الزايدي


      .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق

        يعمل...
        X