إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ صِدْقِ النُبُوةْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ صِدْقِ النُبُوةْ



    في حياة كُلٍ منا لحظات ..

    وأيام ..

    يختار فيها الإنسان ..

    بين حياته وموته ..

    بين ما يُحِبُ و يكرهْ ..

    فهبْ أن مَلِكًَا ملك الدُنا بسلطانهِ ..
    ودانت الرقابُ لطُغيانه ..


    ثم وجد نفسهُ وحيدًا بين الثائرين عليه ..



    ملاحظة :
    ماذا عساه يفعل ؟؟



    [grade="00008B FF0000 008000 4B0082"]*****[/grade]

    بل رآينا من الزعماء ..

    من تشَدَقَ بشعبيتهِ وحُبُ رعيته ..

    ثم وقع في إحدى المؤامراتِ ..

    لقتلهِ ..





    ملاحظة :
    فماذا عساه فاعل ..؟




    وكم من الثورات على سادات البشر ..

    فما كان موقفهم ..



    تنبيه :
    الإختيار بين الزعامة والْحَياةَ ..

    بين المُلك والْحَياةَ ..



    أخي / تي

    الأكارم

    لو خُيّرتم بين الحياة والملك ..؟؟

    فما إجابتكم ..

    وهل ينفع المُلْكُ أهل القبور ؟؟



    لكن ماذا لو خُيرَ نبي ؟؟

    نبيٌ مرسل ..
    برسالةٍ سماوية ..
    ومؤيدْ بنُصرةٍ إلاهية ..

    لو تعرض النبي لنفس الموقف ..
    ماذا عساه أن يكون إختياره ..


    ؟؟؟؟؟؟


    سؤال يطرح نفسهُ

    يُتْبَعْ

    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  • #2

    ماذا لو كان المُخَيرُ نَبيّ ؟؟؟

    [grade="00008B FF0000 008000 4B0082"]****[/grade]


    يوم توجه الرسول والمسلمون



    لغزوة حُنَيْن ..


    يومها مَكَرَِ المُشركون ..


    يريدون قتل الرسول ومن معه ..


    { وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه }


    فتجمعت قبيلتي هوازن وثقيف في وادي أوطاس ..
    ثم تحركتا إلى وادي حنين ..
    وهو وادٍ ضيق منحدر أجوف ..


    { كأنهم أحسنوا الإختيار }


    فهو وادٍ لا يصلح لقتالٍ ..
    ولا لكرٍ وفرٍ ونزال ..


    وإختفى المشركينَ وراء الجنادلِ والصخور وفي قمم الجبال ..


    وكان وصولُ المسلمينَ إليهِ فجرًا


    ولما دخلهُ غالب َ المسلمين ..
    غدرَ المشركينَ غدرتهم ..
    وأمطروا المسلمين بوابلٍ من سهامهم ونبالهم ورماحهم ..


    { هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً }


    فبهتَ المسلمون للمفاجأة ..
    وفر الجميع ..


    { لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ }


    ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ..


    فيا تُرىَ من كان يرجو الدنيا يثبتُ في مثلِ هذا الموقف ؟؟


    وهل من كان كاذبًا يثبتُ في هذا الموقف ..

    ؟؟؟؟؟

    لا واللهِ

    لا يثْبَتُ إلا صادقٌ مؤمنٌ مؤيد من الله..





    يُتْبَع
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

    تعليق


    • #3
      يومها وقف النبي الجسور ..

      قويًا صابرًا واثقًا من نَصْرِ الله ..

      ثَبَتَ في تسعة نفر ..

      وفي روايةٍ عشر ..

      وحدكَ يارسولَ الله[grade="00008B FF0000 008000 4B0082"] *** [/grade]والصَحْبَ فر وما من أثر ..

      ثَبَتَ صَبَرتَ جاهدتَ [grade="00008B FFA500 008000 4B0082"]***[/grade] ناديتَ وأحتقَرتَ الخطر ..

      فأنعطَف المهاجرة والأنصار وأصحاب بيعة الرضوان والصادقين ..
      يطيرون طير الصقور إلى ولِدانها ..

      وحقت كلماتُ اللهِ على الكافرين ..
      وملك المسلمون رقابهم ..
      وكان النصرُ والفتح المبين ..

      فهل بعد ذلِكَ منِ مُشَكِكٍ في صدق الرسول ..

      هو النبي لا كذب هو إبن عبد المطلب

      بعض وليس كل المراجع

      https://www.ashefaa.com/play-20462.html

      https://www.quran-radio.com/gh_alrasool26.htm

      هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم

      وأخر دعوانا أن الحمدُ للهِ رب العالمين
      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
      سُبحانهُ الله ..
      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

      تعليق

      يعمل...
      X