إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ردًا على الأنبا بيشوى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الجمع الأول في عهد الصديق أبي بكر :

    في عام احدى عشر من الهجرة قامت معركة ضروس أطلق عليها اسم " اليمامة " استشهد فيها العديد من القراء ، مما دفع الفاروق عمر لمخاطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في جمع القرآن في مصحف واحد خشية أن يضيع ، وظل أبي بكر الصديق يتردد في الأمر ويراجعه عمر حتى وافق على فكرة الجمع في مصحف واحد ، مع يقين هؤلاء بوعد الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه ، فشرع ابي بكر الصديق آخذاً بالأسباب بالقيام بهذه المهمة وكلف زيد بن ثابت بهذه المهمة ، ذلك الشاب القوي الذي لا ينهمك ، الذي توافرت عدة صفات فيه مثل حفظه للقرآن الكريم ، وكان من كتبة الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم ، كما حضر العرضة الأخيرة للقرآن الكريم :

    عن عبيد بن السباقِ، أن زيد بن ثابت ـ رضى الله عنه ـ قال أرسل إلى أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أَبو بكر ـ رضى الله عنه ـ إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطِن، فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن.‏ قلت لعمر كيف تفعل شيئًا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير.‏ فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر.‏ قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل على مما أَمرني من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعنِي حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ـ رضى الله عنهما ـ فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتَّى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره " ‏لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ " حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبِي بكر حتى توفّاه الله ثم عند عمر حياتَه ثم عند حفصة بِنت عمر ـ رضى الله عنه ـ‏ .

    وبالفعل قد بدأ العمل وكانت خطته كالآتي :
    • أن يأتي كل من تلقى شيء من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زيد ومن معه .
    • أن لا يقبل من أحد شيء حتى يشهد عليه شهيدان، أي أنه لم يكن يكتفي بمجرد وجدان الشيء مكتوبًا حتى يشهد عليه شهيدان .
    • أن يكتب ما يؤتى به في الصحف .
    • أن لا يقبل مما يؤتى به إلا ما تحقق فيه الشروط الآتية :

    - أن يكون مكتوبا بين يدي النبي ، لا من مجرد الحفظ، مع المبالغة في الاستظهار والوقوف عند هذا الشرط .
    - أن يكون مما ثبت عرضه على النبي عام وفاته، أي في العرضة الأخيرة ، وذلك أن ما لم يثبت عرضه في العرضة الأخيرة لم تثبت قرآنيته .
    • أن تكتب الآيات في سورها على الترتيب والضبط اللذين تلقاهما المسلمون عن النبي .

    مزايا جمع القرآن في عهد أبي بكر :

    • أنه جمع القرآن على أدق وجوه البحث والتحري، وأسلم أصول التثبت العلمي .
    • حصول إجماع الأمة على قبوله، ورضى جميع المسلمين به .
    • بلوغ ما جمع في هذا الجمع حد التواتر، إذ حضره وشهد عليه ما يزيد على عدد التواتر من الصحابة .
    • أنه اقتصر في جمع القرآن على ما ثبت قرآنيته من الأحرف السبعة، بثبوت عرضه في العرضة الأخيرة، فكان شاملاً لما بقي من الأحرف السبعة، ولم يكن فيه شيء مما نسخت تلاوته .
    • أنه كان مرتب الآيات دون السور .
    • حظي هذا الجمع المبارك برضى المسلمين، وحصل عليه إجماع الصحابة ، ولقي منهم العناية الفائقة .

    وقد قوبلت لتك الصحف التي جمعها زيد بما يستحق من عناية فائقة ، فحفظها أبو بكر عنده . ثم حفظها عمر بعده . ثم حفظتها أم المؤمنين السيدة حفصة بنت عمر بعد وفاة أبيها . حتى طلبها منها خليفة المسلمين عثمان رضي الله عنه حيث اعتمد عليها في استنساخ مصاحف القرآن ثم ردها إليها كما سنرى إن شاء الله .

    _______________


    [1] تقدم تخريجه .

    [2] مناهل العرفان ج 1 ص 214 .


    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

    تعليق


    • #17
      الرب يباركم يا أخوة .. أنا شكلى جيت متأخر ولا أية ؟؟


      المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم

      هذا الشخص غبي غباءً لا نظير له ... وكأنه لا يوجد آية في القران الكريم تقول ان من عبد المسيح فهو كافر إلا هذه الآية !!!!!!!!!!!!!

      قال تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء : 171]


      وقال سبحانه: لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً [النساء : 172]

      وقال تعالى: لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة : 17]

      وقال سبحانه: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة : 72]


      وقال تعالى: مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المائدة : 75]

      وقال سبحانه: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة : 30]

      وقال تعالى: اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [التوبة : 31]

      وآيات اخرى كثيرة ..

      لا حرمتم من الغباء أيها النصارى
      هو مش غبى يا ابو على ... هوعارف انه بيهزر وبيستغبى

      بس تعمل اية بقى ... لو قدامك شوية خرفان ...متبرجمين على حاضر يا ابونا

      لو ابونا قال يمين يبقى يمين ... ولو قال شمال يبقى شمال


      فى مثل مصرى بيقول

      ال يلاقى الـ ... و .... يبقى .....

      تعليق


      • #18
        الجمع الثاني للقرآن : في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه :

        لما اتسعت الفتوحات الإسلامية في زمن عثمان واستبحر العمران وتفرق المسلمون في الأمصار والأقطار ونبتت ناشئة جديدة كانت بحاجة إلى دراسة القرآن وطال عهد الناس بالرسول والوحي والتنزيل وكان أهل كل إقليم من أقاليم الإسلام يأخذون بقراءة من اشتهر بينهم من الصحابة فأهل الشام يقرؤون بقراءة أبي بن كعب وأهل الكوفة يقرؤون بقراءة عبد الله بن مسعود وغيرهم يقرأ بقراءة أبي موسى الأشعري فكان بينهم اختلاف في حروف الأداء ووجوه القراءة بطريقة فتحت باب الشقاق والنزاع في قراءة القرآن أشبه بما كان بين الصحابة قبل أن يعلموا أن القرآن نزل على سبعة أحرف بل كان هذا الشقاق أشد لبعد عهد هؤلاء بالنبوة وعدم وجود الرسول بينهم يطمئنون إلى حكمه ويصدرون جميعا عن رأيه واستفحل الداء حتى كفر بعضهم بعضا وكادت تكون فتنة في الأرض وفساد كبير ولم يقف هذا الطغيان عند حد بل كاد يلفح بناره جميع البلاد الإسلامية حتى الحجاز والمدينة وأصاب الصغار والكبار على سواء و كانت الأمصار النائية أشد اختلافا ونزاعا من المدينة والحجاز وكان الذين يسمعون اختلاف القراءات من تلك الأمصار إذا جمعتهم المجامع أو التقوا على جهاد أعدائهم يعجبون من ذلك وكانوا يمعنون في التعجب والإنكار كلما سمعوا زيادة في اختلاف طرق أداء القرآن وتأدى بهم التعجب إلى الشك والمداجاة ثم إلى التأثيم والملاحاة وتيقظت الفتنة التي كادت تطيح فيها الرؤوس وتسفك الدماء وتقود المسلمين إلى مثل اختلاف اليهود والنصارى في كتابهم أضف إلى ذلك أن الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن لم تكن معروفة لأهل تلك الأمصار ولم يكن من السهل عليهم أن يعرفوها كلها حتى يتحاكموا إليها فيما يختلفون إنما كان كل صحابي في إقليم يقرئهم بما يعرف فقط من الحروف التي نزل عليها القرآن ولم يكن بين أيديهم مصحف جامع يرجعون إليه فيما شجر بينهم من هذا الخلاف والشقاق البعيد لهذه الأسباب والأحداث رأى عثمان بثاقب رأيه وصادق نظره أن يتدارك الخرق قبل أن يتسع على الراقع وأن يستأصل الداء قبل أن يعز الدواء فجمع أعلام الصحابة وذوي البصر منهم وأجال الرأي بينه وبينهم في علاج هذه الفتنة ووضع حد لذلك الاختلاف وحسم مادة هذا النزاع فأجمعوا أمرهم على استنساخ مصاحف يرسل منها إلى الأمصار وأن يؤمر الناس بإحراق كل ما عداها وألا يعتمدوا سواها وبذلك يرأب الصدع ويجبر الكسر وتعتبر تلك المصاحف العثمانية الرسمية نورهم الهادي في ظلام هذا الإختلاف ومصباحهم الكشاف في ليل تلك الفتنة وحكمهم العدل في ذاك النزاع والمراء وشفاءهم الناجع من مصيبة ذلك الداء :

        عن شهاب أن أنس بن مالك حدثهأن حذيفة بن اليمانقدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح إرمينية وأذربيجان مع أهلالعراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أميرالمؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارىفأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردهاإليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبيروسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقالعثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء منالقرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحففي المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخواوأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق .[1]

        تنفيذ قرار الجمع :

        شرع عثمان رضي الله عنه في تنفيذ هذا القرار الحكيم ، حول أواخر سنة أربع وعشرين وأوائل سنة خمس وعشرين من الهجرة ، فعهد في نسخ المصحاف إلى أربعة من خيرة الصحابة وثقات الحفاظ وهم ، زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وهؤلاء الثلاثة الأخيرون من قريش .
        وأرسل عثمان إلى أم المؤمنين السيدة حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ، فبعثت إليه بالصحف التي عندها – كما تقدم في الحديث – وهي الصحف التي جمع القرآن عليها في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، وأخذت لجنة الأربعة هؤلاء في نسخها ، وجاء في بعض الروايات أن الذين ندبوا لنسخ المصاحف كانوا اثنى عشر رجلاً . وما كانوا يكتبون شيئاً إلا بعد أن يعرض على الصحابة ، ويقروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على هذا النحو الذي نجده الآن في المصاحف .[2]

        خطة العمل :

        · الاعتماد على جمع أبي بكر الصديق ، ويظهر هذا جليًّا في طلب عثمان الصحف التي جمع فيها أبو بكر القرآن من حفصة - رضي الله عنها ، وقد كانت هذه الصحف -كما مر- مستندةً إلى الأصل المكتوب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم .
        · أن يتعاهد لجنة الجمع ويشرف عليها خليفة المسلمين بنفسه:
        فعن كثير بن أفلح قال: لما أراد عثمان أن يكتب المصاحف جمع له اثني عشر رجلاً من قريش والأنصار ، فيهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، قال: فبعثوا إلى الربــعة التي في بيت عمر، فجيء بها ، قال: وكان عثمان يتعاهدهم .[3]
        · أن يأتي كل من عنده شيء من القرآن سمعه من الرسول بما عنده، وأن يشترك الجميع في علم ما جمع، فلا يغيب عن جمع القرآن أحد عنده شيء منه ، ولا يرتاب أحد فيما يودع المصحف، ولا يشك في أنه جمع عن ملأ منهم .
        · الاقتصار عند الاختلاف على لغة قريش .
        · أن يمنع كتابة ما نسخت تلاوته ، وما لم يكن في العرضة الأخيرة ، وما كانت روايته آحادًا ، وما لم تعلم قرآنيته، أو ما ليس بقرآن، كالذي كان يكتبه بعض الصحابة في مصاحفهم الخاصة، شرحًا لمعنى، أو بيانا لناسخ أو منسوخٍ، أو نحو ذلك .
        · أن يشتمل الجمع على الأحرف التي نزل بها القرآن، والتي ثبت عرضها في العرضة الأخيرة .
        · بعد الفراغ من كتابة المصحف الإمام يراجعه زيد بن ثابت ، ثم يراجعه عثمان بنفسه .

        مزايا هذا الجمع :

        · مشاركة جميع من شهد الجمع من الصحابة فيه، وإشراف الخليفة عليه بنفسه .
        · بلوغ من شهد هذا الجمع وأقره عدد التواتر .
        · الاقتصار على ما ثبت بالتواتر، دون ما كانت روايته آحادًا .
        · إهمال ما نسخت تلاوته، وما لم يستقر في العرضة الأخيرة .
        · ترتيب السور والآيات على الوجه المعروف الآن، بخلاف صحف أبي بكر ، فقد كانت مرتبة الآيات دون السور .
        · كتابة عدد من المصاحف يجمع وجوه القراءات المختلفة التي نزل بِها القرآن الكريم .
        · تجريد هذه المصاحف من كل ما ليس من القرآن، كالذي كان يكتبه بعض الصحابة من تفسير للفظ، أو بيان لناسخ أو منسوخ، أو نحو ذلك .
        · ولقد حظي الجمع العثماني برضى من شهده من أصحاب النبي والتابعين، وقطع الله به دابر الفتنة التي كادت تشتعل في بلاد المسلمين، إذ جمعهم على ما ثبتت قرآنيته، فانتهى بذلك ما كان حاصلاً من الاختلاف بين المسلمين .

        ولما كان الاعتماد في نقل القرآن ولا يزال على التلقي من صدور الرجال ثقة عن ثقة وإماما عن إمام إلى النبي صلى الله عليه وسلم لذلك اختار عثمان حفاظا يثق بهم وأنفذهم إلى الأقطار الإسلامية واعتبر هذه المصاحف أصولا ثواني مبالغة في الأمر وتوثيقا للقرآن ولجمع كلمة المسلمين فكان يرسل إلى كل إقليم مصحفه مع من يوافق قراءته في الأكثر الأغلب روي أن عثمان رضي الله عنه أمر زيد بن ثابت أن يقرىء بالمدني وبعث عبد الله بن السائب مع المكي والمغيرة بن شهاب مع الشامي وأبا عبد الرحمن السلمي مع الكوفي وعامر بن عبد القيس مع البصري ثم نقل التابعون عن الصحابة فقرأ أهل كل مصر بما في مصحفهم تلقيا عن الصحابة الذين تلقوه من فم النبي صلى الله عليه وسلم فقاموا في ذلك مقام الصحابة الذين تلقوه من فم النبي صلى الله عليه وسلم ثم تفرغ قوم للقراءة والأخذ والضبط حتى صاروا في هذا الباب أئمة يرحل إليهم ويؤخذ عنهم وأجمع أهل بلدهم على تلقي قراءتهم واعتماد روايتهم ومن هنا نسبت القراءة إليهم وأجمعت الأمة وهي معصومة من الخطأ في إجماعها على ما في هذه المصاحف وعلى ترك كل ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال لأنه لم يثبت عندهم ثبوتا متواترا أنه من القرآن . [4]

        _________________

        [1] أخرجه البخاري في صحيحه 66 : ك : فضائل القرآن 3 : ب : جمع القرآن ح 4987 ج 3 ص 354 .
        والترمذي 48 : ك : التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 10 : ب : سورة التوبة ح 3104 ج 5 ص 283 .
        والنسائي 75 : ك : فضائل القرآن 5 : ب : بلسان من نزل القرآن ح 7988 ج 5 ص 6 .
        وأبي يعلى في مسنده ج 1 ص 91 ح 92 .

        [2] مناهل العرفان ج 1 ص 217 .

        [3] أورده بن كثير في فضائل القرآن ص 85 وصححه .

        [4] مناهل العرفان ج 1 ص 337 .


        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
        مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

        موقع القمص زكريا بطرس

        أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

        تعليق


        • #19
          عدد المصاحف العثمانية :

          اختلفوا في عدد المصاحف التي استنسخها عثمان رضي الله عنه ، فصوب ابن عاشر أنها ستة : المكي ، والشامي ، والبصري ، والكوفي ، والمدني العام الذي سيره عثمان رضي الله عنه من محل نسخه إلى مقره ، والمدني الخاص به الذي حبسه لنفسه وخو المسمى بالإمام .
          وقال صاحب زاد القراء : لما جمع عثمان القرآن في مصحف سماه الإمام ونسخ منه مصاحف فأنفذ منها مصحفاً غلى مكة ، ومصحفاً إلى الكوفة ، ومصحفاً إلى البصرة ، ومصحفاً إلى الشام ، وحبس مصحفاً بالمدينة ، وهذا القول كسابقه في أنها ستة ، وذهب السيوطي وابن حجر إلى أنها خمسة . ولعلهما أراد بالخمسة ما عدا المصحف الإمام فيكون الخلاف لفظياً بينه وبين سابقيه .
          وقيل : إنها ثمانية متفق عليها ، وهي : الكوفي ، والبصري ، والشامي ، والمدني العام ، والمدني الخاص ، وثلاثة مختلف فيها وهي المكي ، ومصحف البحرين ، ومصحف اليمن . وقيل إن عثمان رضي الله عنه أنفذ إلى مصر مصحفاً .
          ولعل القول بأن عددها ستة هو اولى الأقوال بالقبول . والمفهوم على كل حال أن ثمان رضي الله عنه قد استنسخ عدداً من المصحاف يفي بحاجة الأمة وجمع كلمتها وإطفاء فتنتها . [1]

          أين المصحاف العثمانية الآن :

          وليس بين أيدينا دليل قاطع على وجود المصاحف العثمانية فضلا عن تعيين أمكنتها وقصارى ما علمناه أخيرا أن ابن الجزري رأى في زمانه مصحف أهل الشام ورأى في مصر مصحفا أيضا أما المصاحف الأثرية التي تحتويها خزائن الكتب والآثار في مصر ويقال عنها إنها مصاحف عثمانية فإننا نشك كثيرا في صحة هذه النسبة إلى عثمان رضي الله عنه لأن بها زركشة ونقوشا موضوعة كعلامات للفصل بين السور ولبيان أعشار القرآن ومعلوم أن المصاحف العثمانية كانت خالية من كل هذا ومن النقط والشكل أيضا كما علمت نعم إن المصحف المحفوظ في خزانة الآثار بالمسجد الحسيني والمنسوب إلى عثمان رضي الله عنه مكتوب بالخط الكوفي القديم مع تجويف حروفه وسعة حجمه جدا ورسمه يوافق رسم المصحف المدني أو الشامي حيث رسم فيه كلمة من يرتدد من سورة المائدة بدالين اثنين مع فك الإدغام وهي فيها بهذا الرسم فأكبر الظن أن هذا المصحف منقول من المصاحف العثمانية على رسم بعضها وكذلك المصحف المحفوظ بتلك الخزانة ويقال إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كتبه بخطه يلاحظ فيه أنه مكتوب بذلك الخط الكوفي القديم بيد أنه أصغر حجما وخطه أقل تجويفا من سابقه ورسمه يوافق غير المدني والشامي من المصاحف العثمانية حيث رسمت فيه الكلمة السابقة من يرتد بدال واحدة مع الإدغام وهي في غيرهما كذلك فمن الجائز أن يكون كاتبه عليا أو يكون قد أمر بكتابته في الكوفة ثم إن عدم بقاء المصاحف العثمانية قاطبة لا يضرنا شيئا ما دام المعول عليه هو النقل والتلقي ثقة عن ثقة وإماما عن إمام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك متواتر مستفيض على أكمل وجه في القرآن حتى الآن على أن المصاحف العثمانية نسخت على غرارها الآلاف المؤلفة في كل عصر ومصر مع المحافظة على الرسم العثماني . [2]

          الفرق بين الجمع في مراحله الثلاثة :

          فالجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان عبارة عن كتابة الآيات وترتيبها ووضعها في مكانها الخاص من سورها ولكن مع بعثرة الكتابة وتفرقها بين عسب وعظام وحجارة ورقاع ونحو ذلك حسبما تتيسر أدوات الكتابة وكان الغرض من هذا الجمع زيادة التوثق للقرآن وإن كان التعويل أيامئذ كان على الحفظ والاستظهار .

          أما الجمع في عهد أبي بكر رضي الله عنه فقد كان عبارة عن نقل القرآن وكتابته في صحف مرتب الآيات أيضا مقتصرا فيه على ما لم تنسخ تلاوته مستوثقا له بالتواتر والإجماع وكان الغرض منه تسجيل القرآن وتقييده بالكتابة مجموعا مرتبا خشية ذهاب شيء منه بموت حملته وحفاظه .

          وأما الجمع في عهد عثمان رضي الله عنه فقد كان عبارة عن نقل ما في تلك الصحف في مصحف واحد إمام واستنساخ مصاحف منه ترسل إلى الآفاق الإسلامية ملاحظا فيها تلك المزايا السالف ذكرها مع ترتيب سوره وآياته جميعا . وكان الغرض منه إطفاء الفتنة التي اشتعلت بين المسلمين حين اختلفوا في قراءة القرآن وجمع شملهم وتوحيد كلمتهم والمحافظة على كتاب الله من التغيير والتبديل

          لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) يونس

          ____________

          [1] مناهل العرفان ج 1 ص 336 .

          [2] مناهل العرفان ج 1 ص 337 ، 338 .


          זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

          תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

          تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

          التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
          مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

          موقع القمص زكريا بطرس

          أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

          تعليق


          • #20
            وعلق الأنبا بيشوي علي هذا الحوار في نص محاضرته قائلاً: إن الحوار والشرح والتفاهم يجب أن تكون فيه مواجهة حول الرؤية الذاتية المنطبق في الأذهان، ويترتب عليها إلغاء آية تتهم المسيحيين بالكفر .
            وهل بناءاً على كلام بيشوي الساقط هذا أن نطالبه نحن المسلمين بإلغاء النصوص الموجودة في الكتاب المقدس والتي تتهم غير المسيحي بالكفر وتكفر من اعتنق غير الإيمان المسيحي ؟

            فعلى سبيل المثال في الانجيل المنسوب لمرقص 16 : 16 :
            من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن

            والانجيل المنسوب ليوحنا 3 : 36 :
            الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله

            فهل يا بيشوي ستبدأ بنفسك وتقوم بإلغاء وإسقاط هذه النصوص حتى نبدأ في حوار متفاهم بناء ؟

            طبعاً ثقافة الحذف والإلغاء وإسقاط النصوص ليست بغريبة وليست ببعيدة عن بيشوي .
            فأقرب شيء إليه عند وجود أي نص مشكل هو إسقاطه وحذفه ، كيف وقد تربى ودرس هذا الراسخون في العلم عندهم .... فذلك تقليد مرتبط بالكتاب المقدس .

            ومثال على كلامنا هذا لو عقدنا مقارنة ما بين النص الماسوري وبين النص السبعيني للأصحاح الثامن عشر من سفر صموئيل الأول .
            فسنجد أن العديد من الفقرات قد تم حذفها من الترجمة السبعينية .
            سبب هذا الحذف أن النساخ الأتقياء قد وجدوا أن هذه النصوص لا تخدم التفاهم ، وتناقض العديد من النصوص السابقة .
            فلذلك تم التخلص منها وإلغاؤها كما يطالبنا بيشوي !!!
            هذه صورة ضوئية من الترجمة الرهبانية اليسوعية للموضع المشار إليه ، وتعليق الترجمة كما هو مذكور :

            " هذه الفقرة من التقليد الذي وجدناه في 17 ، 12-30 ، لم يكن شاول يعرف داود ، وهذا الأمر لا يتفق مع 16 / 14 – 23 ، ولذلك أهملت الترجمة اليونانية القديمة 17 / 55 – 18 / 5 ، كما أهملت 17 / 12-13 .



            ويقول منيس عبد النور في شبهاته الوهمية :

            وإذا قيل ما هو سبب حذف المترجم اليوناني لها؟ قلنا: ربما ظن المترجم وجود إشكال في هذه الآيات، وهو: كيف يجهل شاولُ وأبنيرُ داودَ، مع أنه ورد في 1صموئيل 16:16-23 أن شاول طلبه ليضرب على العود أمامه، وكان يستفيق من الاضطراب الذي كان يعتري عقله، حتى جعله حامل سلاح له، فكان ملازماً له؟ فكيف يستفهم شاول عن داود كما في 17:55 وفي الآيات التي بعدها ثم يجيبه أبنير: «لست أعلم ابن من هو». فلما رأى المترجم في النسخة السبعينية ذلك أسقط من ترجمته هذه الآيات وتوهم أنه يحل الإشكال بهذا التصرف. [1]

            فلهذا أبسط وأسهل وأول شيء يديرده بيشوي هذا هو الحذف والإسقاط .

            _____________

            [1] شبهات وهمية – سفر صموئيل الأول
            الملفات المرفقة


            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
            مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

            موقع القمص زكريا بطرس

            أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

            تعليق


            • #21
              وأضاف أن المسلمين ‬يقولون إن المسيح لم ‬يمت، ‬ونحن نرد عليهم بأن القرآن نفسه قال في سورة مريم : " ‬السلام علي ‬يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً ".

              ‬وفي ‬سورة آل عمران : " ‬يا عيسى ‬إني ‬متوفيك ورافعك إلي " .

              ‬ واستمر الأنبا بيشوي، ‬قائلا : ‬إن المسلمين ‬يردون علينا أيضا بالآية رقم ‬156 ‬في ‬سورة النساء التي ‬تقول : " ‬وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ".

              ‬وذهب إلي ‬تفسير ذلك بأنه خيال . ‬واستند لتفسير الرازي ‬بأن ذلك إهانة لله أن ‬يجعل شخصاً ‬يشبه المسيح ‬يصلب بدلاً ‬منه، ‬لأن هذا ‬يعني ‬عدم قدرة الله علي ‬حمايته ونجاته، ‬ولأن هذا ظلم لمن ‬يشبه المسيح وصلب بدلاً ‬منه !!.‬
              الجزء الأخير من كلام هذا البيشوي يحاول فيه أن يثبت أن القرآن الكريم قد أقر بأن المسيح عليه السلام لم يمت ، مستدلاً بقوله سبحانه وتعالى :

              وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 ) مريم

              إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 55 ) آل عمران

              ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!!

              مما هو معلوم أن اليهود كانوا يحاولون قتل المسيح عليه الصلاة والسلام ، وقد نجاه الله من تلك المكيدة بأن رفعه إليه ، ولم يسلمه لليهود لينالوا منه كما نالوا من كثير مما سبقوه :

              إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 110 ) المائدة

              وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 175 ) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ( 176 ) النساء

              إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 55 ) آل عمران

              والوفاة أُولت على ثلاثة أقوال ، أصوبها ما إختاره الإمام الطبري :

              وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا ، قولُ من قال : " معنى ذلك : إني قابضك من الأرض ورافعك إليّ .[1]

              وقال ابن عثيمين رحمه الله في قوله " ورافعك إلي " :

              قوله : " ورافعك إلى " الشاهد هنا ؛ فإن " إلي " تفيد الغاية ، وقوله: ورافعك إلي
              يدل على أن المرفوع إليه كان عالياً، وهذا يدل على علو الله عز وجل.
              فلو قال قائل : المراد : رافعك منزلة ؛ كما قال الله تعالى :) وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ){آل عمران: 45}.
              قلنا هذا لا يستقيم ؛ لأن الرفع هنا عدى بحرف يختص بالرفع الذي هو الفوقية؛ رفع الجسد، وليس رفع المنزلة .[2]

              وهذا كله لحكمة إلاهية ، ألا وهي نزله عليه السلام في نهاية الزمان حاكماً بشريعة أخيه المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية [3]

              فلا يقبل إلا الإسلام ، ويقتل الدجال عليه لعائن الله ، ثم يمكث في الأرض ماشاء الله أن يمكث ، حتي يموت ويصلي عليه المسلمون .

              عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ليس بيني وبينه نبي يعني عيسى عليه السلام وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين [4] سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون " .[5]

              لذا فالمسيح عليه السلام حينما قال :

              وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 ) مريم

              كان يتحدث عن إحدى المناقب التي وهبها الله إياها ، فهو عليه السلام والأمان من الله عز وجل بدءاً من لحظة ميلاده ، ووفاته بعد أن يقتل الدجال كما اخبر نبينا المصطفى ، ويوم يبعث العباد .

              فهذه هي الثلاث التي نمر بها نحن البشر ، الميلاد ، ثم الوفاة ، ثم البعث والنشور لله رب العالمين :

              وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ ( 66 ) الحج

              ولكن مثل بيشوي وهؤلاء كمثل الظمآن التائه في الصحراء الذي قتل نفسه بحثاً عن قطرة مياة حتى رقص فرحاً، فما أن وجد إسم المسيح عليه السلام ، وبجانبه كلمة " موت " ظن أنه قد أتى بما عجز عنه الأولين ، وقطرة الماء التي ستجري الحياة في ذلك الشريان البائس .
              ولكن ما يلبث حتى تأتي الحقيقة الواضحة القاسمة ، وإن قطرة المياة هذه ما هي إلا من قبيل السراب الذي يراوض اليائسين .

              آخر ما ذكر بيشوي في ذلك نهاية كلامه هو محاولة تفنيده للآية الكريمة النافية تماماً لمسألة صلب المسيح عليه السلام :

              وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 157 ) النساء

              فقد تحدث حول هذه الآية وأعيد كلامه مرة أخرى :

              وذهب إلي ‬تفسير ذلك بأنه خيال . ‬واستند لتفسير الرازي ‬بأن ذلك إهانة لله أن ‬يجعل شخصاً ‬يشبه المسيح ‬يصلب بدلاً ‬منه، ‬لأن هذا ‬يعني ‬عدم قدرة الله علي ‬حمايته ونجاته، ‬ولأن هذا ظلم لمن ‬يشبه المسيح وصلب بدلاً ‬منه
              وحديث قساوة النصارى حول هذه الآية وتفسير الرازي رحمه الله ما هو إلا تدليس متواتر .
              فتوجد عند المشتغلين بحوار المسلمين في الكنيسة المصرية تقليد مُسلم من جيل إلى جيل وعهد على التدليس على الرازي رحمه الله في تفسيره إلى تلك الآية .

              فما معنى الخيال يا بيشوي الذي تتكلم عنه ؟

              الله يقول وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم ، فما هو الخيال في ذلك ؟

              منهج بيشوي ومن شايعه هو منهج لا تقربوا الصلاة ، فما لبث إلا أن وجد كلمة خيال في كلام الرازي رحمه الله ، حتى قال كلمته الحمقاء هذه .

              ماقاله الإمام الرازي في تفسيره حول هذه الآية فيما يخص نقطة الخيال هو :

              السؤال الأول: قوله " شُبّهَ " مسند إلى ماذا؟ إن جعلته مسنداً إلى المسيح فهو مشبّه به وليس بمشبه، وإن أسندته إلى المقتول فالمقتول لم يجر له ذكر.

              والجوابمن وجهين: الأول: أنه مسند إلى الجار والمجرور، وهو كقولك: خيل إليه كأنهقيل: ولكن وقع لهم الشبه. الثاني: أن يسند إلى ضمير المقتول لأن قوله " وَمَا قَتَلُوهُ " يدل على أنه وقع القتل على غيره فصار ذلك الغير مذكوراًبهذا الطريق، فحسن إسناد " شُبّهَ " إليه.[1]

              فهل عرف ما المقصود بالخيال الذي تحدث عنه الرازي رحمه الله ؟
              والسؤال الأهم هل يعقل أن يكون بيشوي قد قال هذا الكلام بعد أن إضطلع على تفسير الرازي أصلاً ؟

              بل أن ما يثبت كذب وتدليس هذا البيشوي هو تأكيد الرازي نفسه على نفي الصلب وإقراره وثبوته في غير موضع من تفسيره :

              واعلم أنه تعالى لماحكى عن اليهود أنهم زعموا أنهم قتلوا عيسى عليه السلام فالله تعالى كذبهمفي هذه الدعوى وقال " وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبّهَلَهُمْ".

              وقال أيضاً :

              المسألة الثالثة: رفع عيسى عليه السلام إلى السماء ثابت بهذه الآية، ونظير هذه الآية قوله في آل عمران " إِنّي مُتَوَفّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ " واعلم أنه تعالى لما ذكر عقيب ما شرح أنه وصل إلى عيسى أنواعكثيرة من البلاء والمحنة أنه رفعه إليه دل ذلك على أن رفعه إليه أعظم فيباب الثواب من الجنة ومن كل ما فيها من اللذات الجسمانية، وهذه الآية تفتحعليك باب معرفة السعادات الروحانية.[2]


              ثم يدلس على الإمام الرازي فيقول :


              واستند لتفسير الرازي ‬بأن ذلك إهانة لله أن ‬يجعل شخصاً ‬يشبه المسيح ‬يصلب بدلاً ‬منه، لأن هذا ‬يعني ‬عدم قدرة الله علي ‬حمايته ونجاته، ‬ولأن هذا ظلم لمن ‬يشبه المسيح وصلب بدلاً****** ‬منه
              وهذه كذبة مفضوحة وتدليس قذر من بيشوي على الإمام الرازي الذي لم يقول أصلاً هذا الكلام في تفسيره ، ولا أعلم أي تفسير للرازي يقصد هل هو التفسير الموجود بين أيدينا أم المطبوع داخل الكنيسة والذي يوزع داخل فيافي وأحراش الأديرة ؟!
              تم بحمد الله
              ولله الحمد والمنة
              والحمد لله الذي بنعمته تتم الصَّالِحَاتِ
              والحمد لله أولا وآخراً وظاهراً وباطناً.

              وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
              سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وسلامٌ على المرسلين وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ




              ____________________________________


              [1] مفاتيح الغيب ج 6 ص 79 .

              [2] السابق .


              [1] جامع البيان ج 6 ص 475 .

              [2] شرح العقيدة الواسطية ص 30 .

              [3] هو لفظ البخاري 60 : ك : أحاديث الأنبياء 49 : ب : نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام ح 3448 ج 2 ص 372 : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}. وبنحوه مسلم في الصحيح 1 : ك : الإيمان 71 : ب : نزول عيسى بن مريم بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ح 155 ج 1 ص 470 بشرح القاضي عياض .

              [4] قال الحافظ عماد الدين بن كثير ويشكل بما في رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أنه يمكث في الأرض سبع سنين قال اللهم إلا أن تحمل هذه السبع على مدة إقامته بعد نزوله فيكون ذلك مضافا لمكثه بها قبل رفعه إلى السماء فعمره إذ ذاك ثلاث وثلاثون سنة بالمشهور
              انتهى . عون المعبود ج 11 ص 306 .

              [5] أخرجه أبي داود 31 : ك : الملاحم 14 : ب : خروج الدجال ح 4324 ج 2 ص 250 ، وصححه الألباني في الصحيحة ر 2182 .
              وأحمد في مسنده ج 2 ص 437 ح 9630 .


              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
              مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

              موقع القمص زكريا بطرس

              أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                للتحميل بصيغة البي دي اف

                من المرفقات او من هنا

                https://www.mirrorcreator.com/files/0...liar.zip_links
                الملفات المرفقة


                זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                موقع القمص زكريا بطرس

                أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                تعليق


                • #23
                  بسم الله ما شاء الله

                  كفيت و وفيت أخى الحبيب طارق

                  أحرجتنى و الله

                  بس أنت عارف ظروفى أكيد

                  تعليق


                  • #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    ربنا يبارك فيك يا دكتور

                    انا اللي محرج والله

                    كل سنة وانت طيب ، ولسه منتظرك


                    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                    موقع القمص زكريا بطرس

                    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                    تعليق


                    • #25
                      صدق الله العظيم " انما المشركون نجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس "

                      تعليق

                      يعمل...
                      X