إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسيح لم ينتصر على الموت واليكم الدليل / بحث جديد لاخيكم نجم ثاقب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسيح لم ينتصر على الموت واليكم الدليل / بحث جديد لاخيكم نجم ثاقب






    المسيح لم ينتصر على الموت واليكم الدليل / بحث جديد لاخيكم نجم ثاقب
    ----------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الله الواحد الذي لا اله الا هو .....
    مرسل النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ....

    اما بعد ،،،،،

    دعونا نفترض جدلا معطيات ايمانهم ونحن الشاهدين أنه الباطل ....
    نتساءل .....
    هل المسيح أحيى نفسه وانتصر على الموت ؟
    أم الله الذي أحياه ؟
    أليس الناسوت هو الذي مات ؟
    أليس اللاهوت هو الاله الازلي الذي يحيي ويميت ؟
    أليس الناسوت قام ؟
    ...فمن الذي أقامه ؟
    أليس اللاهوت الذي لم يمت مثل الناسوت ؟
    وبما ان اللاهوت هو الله
    فانه لا غرابة في ذلك الاحياء لاننا كلنا يحيينا الله ......


    المسيح لم يقيم نفسه .....
    والدليل .....
    أن الناسوت فقط الذي مات .....
    بينما الاهوت حى لا يموت .....
    ولنعتبر أن اللاهوت غير منفصل عن الناسوت ....
    النتيجة ....
    اللاهوت حى الناسوت ميت .....
    مما يعني نحن أمام المسيح نصفه ميت ونصفه حى .....

    والان عند الاحياء ....

    لا يمكن أن يكون الناسوت قد أحيى نفسه .....
    بل اللاهوت أحياه ....

    ولطالما لاهوت المسيح هو الخالق والمحيي والمميت ......
    فان الذي أحيى المسيح هو الله الذي يحيي ويميت الجميع ....
    فلو فرضنا جدلا ان ذلك ما تم بحسب اعتقادهم الذي نؤمن انه باطل ....

    فيكون الله هو الذي أحيى المسيح الانسان .....

    فأى انسان في العالم لم يحييه الله ؟

    فالذي يقول ان المسيح أحيى نفسه هو مخطىء ....
    بل لاهوته احيى ناسوته ....
    واللاهوت باعتبار هو الله ....
    والله هو الذي يحيي كل انسان ....
    فيكون لا فضل للمسيح الانسان في شىء ....
    بل لله الفضل والمنة ....



    تحت افتراض ان لاهوته لا ينفصل عن ناسوته طرفة عين .....

    في حالة موت يسوع ....
    يكون اللاهوت الحى غير منفصل عن الناسوت الحي ....
    فاذا كان المسيح عبارة عن لاهوت وناسوت .....
    ...فانه اذا كان ناسوته ميت .....
    فيكون جزء من المسيح هو الميت وليس كله .....
    فاذا كان الناسوت هو انسان ....
    فان الانسان ميت .....
    والله حي لا يموت .....
    فاذا أحيى الله انسانا .....
    فهل يكون الانسان انتصر على الموت .... ؟

    وعليه نسأل .....

    فما الفرق بين احياء اليعازر وبين احياء ناسوت المسيح حسب معتقدهم ؟

    لا يمكن ان يكون المسيح هو الذي أحيى لعازر .....
    بل الله .....
    لأنه هو الذي أحيى ناسوت المسيح بحسب ايمانهم .....

    نسأل الله لهم الهداية من كل هذا الخيال العقائدي الذي ليس له أصل من الحق .....

    والحمد لله على نعمة الاسلام .....



    أطيب الأمنيات لكم من نجم ثاقب .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 22-09-2010, 12:33.
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  • #2
    إشتقنا إلى كتاباتك أخي الحبيب نَجْمٌ ثَاقِبْ

    جزاك الله خيرًا
    وبورك فيك ونفع بك
    وتقبل منا ومنك صالح الأعمال
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
      الناسوت فقط الذي مات ..... بينما اللاهوت حى لا يموت .....
      ونعتبر أن اللاهوت غير منفصل عن الناسوت .... النتيجة .... اللاهوت حى والناسوت ميت ..... مما يعني نحن أمام المسيح نصفه ميت ونصفه حى .....
      تحت افتراض ان لاهوته لا ينفصل عن ناسوته طرفة عين .....
      [/CENTER]
      بل السؤال الأهم ...
      كيف يجتمع الموت والحياة فى نفس الشىء ولو لدقيقة واحدة ؟؟؟؟
      قلتم 1 + 1 + 1 = 1 .... وقلنا ماشى ... يجوز برضه
      لكن اجتماع الموت والحياة فى نفس الشىء... أظن صعبة قوى تخش المخ البشرى
      لسة مصرين على تصديق الباطل يا نصارى ؟؟؟؟
      هداكم الله بجد

      أخى الحبيب الرائع طارق
      ماذا أقول لك ...
      أسلوبك من أكثر الأساليب التى أحبها وأعجب بها
      أسلوب يجمع بين البساطة ... والإفحام
      ما شاء الله على عقلك وأفكارك
      لا حرمنا الله منك
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية


      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        جزاك الله خيرا اخى نجم ثاقب والله رائع ما كتبت يا رب يقراوه ويفهموه لو عاوزين يفهموه

        لفهموه ما شاء الله اسلوب بسيط وقوى فى نفس الوقت

        زادك الله من العلم وقواك اكثر فاكثر

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة





          المسيح لم ينتصر على الموت واليكم الدليل / بحث جديد لاخيكم نجم ثاقب
          ----------------------

          بسم الله الرحمن الرحيم

          الله الواحد الذي لا اله الا هو .....
          مرسل النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ....

          اما بعد ،،،،،

          دعونا نفترض جدلا معطيات ايمانهم ونحن الشاهدين أنه الباطل ....
          نتساءل .....
          هل المسيح أحيى نفسه وانتصر على الموت ؟
          أم الله الذي أحياه ؟
          أليس الناسوت هو الذي مات ؟
          أليس اللاهوت هو الاله الازلي الذي يحيي ويميت ؟
          أليس الناسوت قام ؟
          ...فمن الذي أقامه ؟
          أليس اللاهوت الذي لم يمت مثل الناسوت ؟
          وبما ان اللاهوت هو الله
          فانه لا غرابة في ذلك الاحياء لاننا كلنا يحيينا الله ......


          المسيح لم يقيم نفسه .....
          والدليل .....
          أن الناسوت فقط الذي مات .....
          بينما الاهوت حى لا يموت .....
          ولنعتبر أن اللاهوت غير منفصل عن الناسوت ....
          النتيجة ....
          اللاهوت حى الناسوت ميت .....
          مما يعني نحن أمام المسيح نصفه ميت ونصفه حى .....

          والان عند الاحياء ....

          لا يمكن أن يكون الناسوت قد أحيى نفسه .....
          بل اللاهوت أحياه ....

          ولطالما لاهوت المسيح هو الخالق والمحيي والمميت ......
          فان الذي أحيى المسيح هو الله الذي يحيي ويميت الجميع ....
          فلو فرضنا جدلا ان ذلك ما تم بحسب اعتقادهم الذي نؤمن انه باطل ....

          فيكون الله هو الذي أحيى المسيح الانسان .....

          فأى انسان في العالم لم يحييه الله ؟

          فالذي يقول ان المسيح أحيى نفسه هو مخطىء ....
          بل لاهوته احيى ناسوته ....
          واللاهوت باعتبار هو الله ....
          والله هو الذي يحيي كل انسان ....
          فيكون لا فضل للمسيح الانسان في شىء ....
          بل لله الفضل والمنة ....



          تحت افتراض ان لاهوته لا ينفصل عن ناسوته طرفة عين .....

          في حالة موت يسوع ....
          يكون اللاهوت الحى غير منفصل عن الناسوت الحي ....
          فاذا كان المسيح عبارة عن لاهوت وناسوت .....
          ...فانه اذا كان ناسوته ميت .....
          فيكون جزء من المسيح هو الميت وليس كله .....
          فاذا كان الناسوت هو انسان ....
          فان الانسان ميت .....
          والله حي لا يموت .....
          فاذا أحيى الله انسانا .....
          فهل يكون الانسان انتصر على الموت .... ؟

          وعليه نسأل .....

          فما الفرق بين احياء اليعازر وبين احياء ناسوت المسيح حسب معتقدهم ؟

          لا يمكن ان يكون المسيح هو الذي أحيى لعازر .....
          بل الله .....
          لأنه هو الذي أحيى ناسوت المسيح بحسب ايمانهم .....

          نسأل الله لهم الهداية من كل هذا الخيال العقائدي الذي ليس له أصل من الحق .....

          والحمد لله على نعمة الاسلام .....



          أطيب الأمنيات لكم من نجم ثاقب .

          جزاك الله خيرا اخى الكريم نجم الثاقب

          فعلا فكيف لمن يحيى الموتى يموت

          واذا قام من الاموات يعد انتصار وليس امر اعتيادى يفعله دائما

          هل من احد يجيب
          لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

          تعليق


          • #6
            انا من فهمي طلعت بنتيجة نسبية
            الموضوع ان الموت عندهم هو الدخول لجهنم .. تتذكر افلام الاغريق والرومان حين يموت يدخل لمملكة اله الموت تحت الارض .. الخ الخ الخ
            الموضوع نفس الشئ بالنسبة ليسوع تقريبا مع الفارق ان اله الموت هو الشيطان
            يعني مش موت موت .. ده مجرد انتقال لمملكة الشيطان . :)

            يسوع مات كأله وانسان ناسوت ولاهوت لكي يدخل مملكة الشيطان ثم يأخذ منه مفاتيح الملكوت ويرجع تاني

            انا لا ادري حقيقة ما فعل في الثلاث ايام التي قضاهم في جهنم ؟ وياريت حد يفهمنا بس كده

            الموضوع يا اخوة ثقافة بولس باختلاطه مع الوثنين ثقافة نصف يهودية نصف وثنية ... فنفس اساطير الجحيم تحت الارض واله الشر جالس في الجحيم .. واله الخير مش عارف نازله ...ياريت حد يبحث في الموضوع ده في ضوء ما قاله بولس وقالته التفاسير المسيحية ويفهمنا الوضع بالظبط

            وكل سنة وانت طيب يا نجم ثاقب وكل الاخوة في بن مريم ادارة واعضاء :)
            التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 26-09-2010, 05:30.
            المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

            لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              رائع والله اخي الحبيب في الله نجم ثاقب
              العجيب انهم يزعمون ان الناسوت لم يفارق اللاهوت طرفة عين
              حتي بعد الموت
              اذن داخل القبر يوجد اللاهوت في جثمان يسوع
              والسؤال .......
              هل الجسم يموت ويفقد كل معاني الحياة وبه روح الله
              (الله) .....؟؟؟؟؟؟
              ولو اي انسان به كل ارواح الجن والانس فهذا لن يعادل مثقال ذرة
              من روح الله وسيظل حيا لو اجتمع عليه اهل الارض
              والسماوات من الجن والانس واشبعوه ضربا وتنكيلا وفتكا
              طالما ان به روح الله الحي الذي لا يموت فكيف مات وقبر وروح الله فيه ؟؟؟؟
              الاب (الله) ضحي بالابن (الله) من أجل غفران الخطية
              ولكن الذي مات هو الناسوت........
              والسؤال..:
              الابن (الله) والذي هو مع الناسوت لم يمت
              اين هي التضحية وما قيمة الفداء لو أن المضحي به بشر
              وليس الابن (الله الذي لم يمت).....فهذا (واستغفر الله العظيم) خداع من
              الله (وحاشاه) وضحك علي العقول ...........؟؟؟؟؟؟؟؟
              واين العدل الالهي (وحاشا لله )كي يضحي ببشر(الناسوت)
              وليس بابنه (اللاهوت) طالما انه (وحاشاه)الف و خطط واعد السيناريو
              واخرج تلك المسرحية وبسرية تامه من اجل الخلاص للبشرية
              ولمغفرة خطيئة ابونا ادم ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              وهل يكون للتضحية قيمة ومعني وقد رد الله عليه (علي الناسوت)
              روحه البشرية مرة أخري واقامه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              اليس هذا نصب واحتيال وخداع من الله (وحاشاه).........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              استغفر الله
              استغفر الله
              استغفر الله
              كل تحية وتقدير

              تعليق


              • #8
                ما شاء الله كلام رائع استاذنا نجم ثاقب

                مشكلة المسيحين انهم لا يدركون هذا الكلام لأنه غرس في نفوسهم انه لا امل ولا نجاة لهم الا بهذا الاعتقاد بسب خطيئة ادم او الخطيئة الاصلية

                فسواء تحدثنا عن الناسوت عن الاهوت هل قال انا اعبدوني هل تم تحريف الكتاب اللمقدس كل هذا لا يلتفتون اليه وانا اظن ان تفنيد الخطيئة واقناعهم ان الله تعالى لا يخلق خطاه انما يخلق ابرارا وامامهم رساله تبين الحق والباطل اساسيا ليستيقظوا من الغفلة فموضوع الخطيئة ينشأ المسيحي عليه قبل ان يتعرف على اهله واقاربة يولد الانسان واول كلمة يتذكر انه سمعها انه مخطيء ومهما عمل في هذه الدنيا لن يفيده

                ولا حول ولا قوة الا بالله
                شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .
                التعديل الأخير تم بواسطة mothnna; الساعة 28-12-2010, 02:58.
                يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) سورة الحج

                تعليق


                • #9
                  "مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ" (1 بط 3: 15)

                  إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت.

                  ونحن نقول في تسبحة الثلاثة تقديسات " قدوس الله، قدوس القوى، قدوس الحى الذي لا يموت".

                  و لكن السيد المسيح ليس لاهوتاً فقط، إنما هو متحد بالناسوت. لقد أخذ ناسوتاً من نفي طبيعتنا البشرية، دعى بسببه " إبن الإنسان". وناسوته مكون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية، بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت. ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير أنفصال..

                  و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.

                  وهذا ما نذكره في صلاة الساعة التاسعة، ونحن نصلى قائلين "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة".

                  و موت المسيح لم يكن ضعفاً. ولم يكن ضد لاهوته.

                  لم يكن ضد لاهوته، لأن اللاهوت حى بطبيعته لا يموت، كما أن شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرور، أيضاً لفداء العالم. ولم يكن موته ضعفاً، للأسباب الآتية:

                  1- لم يكن موته ضعفاً، إنما حباً وبذلا. وكما يقول الكتاب " ليس حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يو 15: 13)

                  2- السيد المسيح تقدم إلى الموت باختياره، فهو الذي بذل ذاته لكى يفدى البشرية من حكم الموت. وما أعظم قوله في الدلالة على ذلك " أنا أضع ذاتى لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها منى، بل أضعها أنا من ذاتى. لى سلطان أن أضعها، ولى سلطان أن آخذها أيضاً" (يو 10: 17، 17).

                  إن ضعف الإنسان العادى في موته، يتركز في أمرين:

                  أ- أنه يموت على الرغم منه، وليس له سلطان أن يهرب من الموت. أما المسيح فقد بذل ذاته دون أن يأخذها أحد منه.

                  ب- الإنسان العادى إذا مات، ليس في إمكانه أن يقوم إلا أقامه الله. أما المسيح فقام من ذاته. وقال عن روحه " لى سلطان أن آخذها أيضاً". وهذا كلام يقال من مركز القوة وليس من مركز الضعف.

                  ومن دلائل قوة المسيح في موته:

                  3- أنه في صلبه وموته " إذا حجاب الهيكل قد إنشق إلى إثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين " حتى أن قائد المائة الذي كان يحرسه خاف – بسبب هذه المعجزة – هو وجنوده وقالوا: حقاً كان هذا إبن الله (متى 27: 51- 52)

                  4- دليل آخر، أنه في موته كان يعمل، إذ فتح الفردوس وأدخل فيه آدم وباقى الأبرار واللص.

                  5- من دلائل قوته في موته، أنه بالموت داس الموت (2تى 1: 10، عب 2: 14). وأصبح الموت حالياً مجرد قنطرة ذهبية يصل بها الناس إلى الحياة الأفضل. فيقول بولس الرسول "أين شوكتك يا موت" (1كو 15: 55).

                  من كان يدير الكون إذن أثناء موته؟
                  لاهوته كان يدير الكون. اللاهوت الذي لا يموت، الذي لم يتأثر إطلاقاً بموت الجسد.. اللاهوت الموجود في كل مكان، الذي هو أيضاً في السماء (يو 3: 13).

                  St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

                  إن الله حقاً حي لا يموت، وهو قائم بذاته، وعلة قيام كل حي. ولكن إذ أصبحت هناك حاجة لغفران الخطية بموت مَنْ هو مثل الله ولا يكافئ الله غير ذاته وكلمته. لذلك تمَّم لنا تجسده وتأنسه في كلمته الذي من طبعه ومن جوهره. وبتجسد الكلمة وتأنسه صار قابلاً للموت. ولكن الذي ذاق الموت هو جسد بشريته وليس لاهوته لأن اللاهوت لا يموت. لذلك صار الموت لكلمة الله معنوياً من أجل إتحاده بجسد. أي أن السيد المسيح قد مات بحسب الجسد، لكن لم يمت بحسب طبيعته الإلهية. فالإنسان العادي له روح وجسد: فروحه لا تموت، ولكن جسده يموت، وهو إنسان واحد. فبعد أن يموت جسد الانسان يبقى روحاً حياً لأن إلهنا "ليس هو إله أموات بل اله أحياء" (إنجيل مرقس 27:12). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

                  ومما سبق نستنتج حقيقة أن الله مات بمعنى ولم يمت بمعنى آخر (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). فهو لم يمت بلاهوته ولكن إنطبق عليه وضع الموت لإتحاده بجسد بشري ذاق به الموت.

                  فعندما مات السيد المسيح على الصليب فإنه مات بالجسد، أما روحه الإنساني فبقى حياً، وكلاهما متحد بالاهوت: "مُماتاً في الجسد ولكن محيياً في الروح الذي فيه أيضاً، ذهب فكرز للأرواح التي في السجن" (رسالة بطرس الاولى 18:3). وبهذه الصورة نفهم أن الكلمة المتجسد من الممكن أن يموت بحسب الجسد، ولا يموت بحسب الروح الإنساني، وبالطبع أيضاً لا يموت بحسب الطبيعة الالهية، لأن لا الروح الإنسانى يموت، ولا اللاهوت يموت.

                  تعليق


                  • #10
                    و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.
                    وطالما ان الذى مات فى النهاية هو مجرد جسد .... فلماذا تجسد فيه الإله من الأساس ؟؟؟
                    لماذا لم يمت اى جسد بدل من ان يتجسد الإله ؟؟؟ ... لماذا لم يكن الفادى حواء مثلا التى تسببت فى الخطيئة الأصلية .... أو الشيطان الذى حرضها على ذلك ؟؟؟

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      مرحبا بالزميل المسيحى فى منتديات اتباع المرسلين:

                      و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.
                      اليك هذا الفيديو المذهل:


                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
                        وطالما ان الذى مات فى النهاية هو مجرد جسد .... فلماذا تجسد فيه الإله من الأساس ؟؟؟
                        لماذا لم يمت اى جسد بدل من ان يتجسد الإله ؟؟؟ ... لماذا لم يكن الفادى حواء مثلا التى تسببت فى الخطيئة الأصلية .... أو الشيطان الذى حرضها على ذلك ؟؟؟
                        الاجابة تتمثل في حاجتين هما :

                        لماذا أتى يسوع؟

                        يسوع هو الشخص الوحيد الذى قرر بمحض إرادته ان يأتى الى عالمنا هذا متحملا آلام الصليب وموته الكفارى لرفع خطايانا ، فقد قال "لان ابن الانسان (يسوع) ايضا لم يأت ليُخَدم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مرقس 10: 45). وتعد عملية الصلب من أبشع عمليات الإعدام، ولقد تعرض يسوع للجلد ثم حمل الصليب حتى الإعياء، وعند مكان الصلب قام صالبيه بتسمير يديه ورجليه على خشبة الصليب وتُرك ليموت بهذه الطريقة المؤلمة. و الإنجيل يخبرنا ان هذه الآلام لاتُقاس بالآلام الروحية والنفسية التى لازمت يسوع عندما حمل على نفسه خطايانا وآثامنا.

                        لماذا مات يسوع؟

                        موت يسوع هو خطة الله لخلاص البشر من خطاياهم وقد أوحى الله بها للأنبياء فى العهد القديم مثل موسى وداود وأشعياء وغيرهم.

                        وقد قال يسوع أنه يموت من أجلنا، وهذا يعنى انه مات بدلا عنا، وذلك لأنه يحبنا ولايريد ان نُعاقب بسبب الخطايا والآثام التى تستحق الموت، وذهاب يسوع للصلب بدلا عنا يعنى انه صُلب كفارة لأجلنا، وبعد قيامته من الأموات قال لتلميذى من تلاميذه: "ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء. أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده، ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لوقا 24: 25-27).


                        فمن أجل محبته لنا جميعا أسلم ذاته فدية عنا. والفدية هى الثمن الذى يُشترى به العبد، ليُطلق سراحه فيما بعد، كذلك المسيح دفع الفدية بدمه على الصليب، لكى يعتقنا من الخطية والذنب والعبودية والخوف.

                        تعليق


                        • #13
                          نرحب بالزميل الفاضل مسيحى للأبد

                          لماذا أتى يسوع؟

                          يسوع هو الشخص الوحيد الذى قرر بمحض إرادته ان يأتى الى عالمنا هذا متحملا آلام الصليب وموته الكفارى لرفع خطايانا ، فقد قال "لان ابن الانسان (يسوع) ايضا لم يأت ليُخَدم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مرقس 10: 45). وتعد عملية الصلب من أبشع عمليات الإعدام، ولقد تعرض يسوع للجلد ثم حمل الصليب حتى الإعياء، وعند مكان الصلب قام صالبيه بتسمير يديه ورجليه على خشبة الصليب وتُرك ليموت بهذه الطريقة المؤلمة. و الإنجيل يخبرنا ان هذه الآلام لاتُقاس بالآلام الروحية والنفسية التى لازمت يسوع عندما حمل على نفسه خطايانا وآثامنا.
                          كلامك مردود يا عزيزى .... لأن عقوبة الصلب التى تتكلم عنها لم تكن مفصلة ليسوع فقط .... بل كانت عقوبة رومانية لسكان المستعمرات .... بمعنى أخر يسوع ليس أول من تم صلب صلبه ولا أخر من تم صلبه ........... هذا أولا


                          [ العقوبة اليهودية كانت الرجم حسب الناموس، أما الصلب فهو عقوبة رومانية تستخدم مع سكان المستعمرات ]


                          ثانيا

                          لو كان سبب تجسد المسيح هو تحمله للصلب ... لما تألم يا عزيزى ...!!

                          يسوع نفسه قال ان سوف يتألم من أحداث الصلب

                          مرقس

                          8: 31 و ابتدا يعلمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و بعد ثلاثة ايام يقوم

                          الأناجيل تقول ان المسيح تألم وعطش .... يبقى قصة أنه كان يحتمل الصلب غير صحيحة .....لأن ما حدث له كان يمكن ببساطة أن يحدث لغيره

                          ثم أن المسيح كان لا حول له ولا قوة يا عزيزى ... ودعى الله أن يرفع عنه هذا الكأس ... فعن اى تحمل تتحدث ؟؟؟؟

                          متى
                          26: 39 ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت


                          ثالثا

                          أحداث الصلب والفداء تمت بشكل طبيعى يا عزيزى .... ولم يحدث فيها اى شئ خارق للطبيعة .....فيسوع تم القبض عليه ثم عُذب ثم مات ....!!

                          فلم يفعل معجزة مثلا أو شئ خارق للعادة فى هذة الأحداث ... حتى نقول أنه كان لابد
                          ليسوع فقط ان يقوم بهذة العملية ... ولا يمكن أن يقوم غيره بها

                          بالرغم ان يسوع معجزاته تملئ الإنجيل فى كل المواقف تقريبا .... الا أنه بات شخص طبيعى جدا فى أحداث الصلب والفداء ....وكأنه شخصية أخرى تماماً ..!!

                          واى شخص غير يسوع ..... كان سيتم القيض عليه ثم سيتم تعذيبه ثم الموت ....... ولاجديد ...!!

                          رابعا


                          يا عزيزى الم تقرأ العهد القديم من قبل ؟؟

                          فى بشر عادى أتحمل حجات اكثر بكثير من الصلب


                          الم تسمع عن قطع اليد والرجل والصلب ايضا ...!!

                          صموئيل الثانى

                          4: 12 و امر داود الغلمان فقتلوهما و قطعوا ايديهما و ارجلهما و علقوهما على البركة في حبرون و اما راس ايشبوشث فاخذوه و دفنوه في قبر ابنير في حبرون



                          الم تسمع عن النشر بالمناشير ..!!

                          أخبار الايام الأول

                          20: 3 و اخرج الشعب الذين بها و نشرهم بمناشير و نوارج حديد و فؤوس و هكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود و كل الشعب الى اورشليم


                          لماذا لم يكن شمشون الجبار مثلا هو الفادى الذى قتل 1000 رجل بلحى حمار ..!!؟؟

                          القضاة

                          15: 16 فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين بلحي حمار قتلت الف رجل


                          بلاش العهد القديم .... لماذا لم يكن الفادى يوحنا مثلا ... والذى تحمل أن يُلقى فى زيت مغلى ....!!





                          تقول

                          لان ابن الانسان (يسوع) ايضا لم يأت ليُخَدم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مرقس 10: 45)
                          عزيزى فكرة الفداء ليست مرفوضة مننا كملسمين ... فنحن نؤمن ان كل الأنبياء فدونا بحياتهم ووقتهم وأرواحهم ... من أجل أنقاذ البشرية من الشرك ومن الوثنية
                          وضحوا بكل شئ من أجل أن يقول البشر ... لا اله الا الله

                          ونجد كثيرا فى العهد القديم ان الله فدى البشر ... اى أنقذهم من الشر ... مش اتصلب عشانهم ....!!

                          إرميا

                          15: 21 فانقذك من يد الاشرار و افديك من كف العتاة

                          هوشع

                          13: 14 من يد الهاوية افديهم من الموت اخلصهم اين اوباؤك يا موت اين شوكتك يا هاوية تختفي الندامة عن عيني


                          فنحن نؤمن بالخلاص الذى تحدث عنه المسيح ... لا الذى تحدث عنه بولس

                          الخلاص فى مفهوم المسيح هو الإيمان بالمسيح ..... لا صلب ولا غيره ..!!!

                          لوقا

                          7: 50 فقال للمراة ايمانك قد خلصك اذهبي بسلام

                          هذة المراة لم تؤمن بالتجسد ولم تؤمن بالصلب .... بل امنت بالمسيح ... وعلى هذا الأساس .... قال لها المسيح .....ايمانك قد خلصك

                          هذا هو الخلاص الذى نعرفه ... اما الخطيئة الأصلية فلم يتكلم عنها المسيح يا عزيزى .... ولم يتكلم عن ادم اصلا .... الذى تكلم عن ادم هو بولس


                          وأكبر دليل ان العدد يتحث عن الفداء فقط ... لا الصلب هو قول المسيح أو كاتب الإنجيل فى نهاية العدد "ويفدي بحياته كثيرا منهم"

                          وبالطبع يا عزيزى هذا مخالف لأعتقادك ان المسيح صلب ليفدى "العالم كله " فالنص يقول انه يفدى " الكثير "


                          تابع
                          الملفات المرفقة
                          التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 15-04-2011, 14:42.

                          تعليق


                          • #14
                            لماذا مات يسوع؟

                            موت يسوع هو خطة الله لخلاص البشر من خطاياهم وقد أوحى الله بها للأنبياء فى العهد القديم مثل موسى وداود وأشعياء وغيرهم.

                            وقد قال يسوع أنه يموت من أجلنا، وهذا يعنى انه مات بدلا عنا، وذلك لأنه يحبنا ولايريد ان نُعاقب بسبب الخطايا والآثام التى تستحق الموت، وذهاب يسوع للصلب بدلا عنا يعنى انه صُلب كفارة لأجلنا، وبعد قيامته من الأموات قال لتلميذى من تلاميذه: "ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء. أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده، ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لوقا 24: 25-27).
                            اسف عزيزى .. هذا الكلام مضحك جداااا .... يمكن أن نقوله فى عظة الكنيسة فقط

                            يا عزيزى الفاضل ... المضحك والمؤسف فى الأمر الذى تتحدث عنه ... هو ان اليهود لم يؤمنوا ابدا بشئ يُسمى الخطيئة الأصلية اصلا .. على مدار تاريخهم .....!!!
                            حتى نتحدث عن خطة للفداء ....!!!

                            الفداء من ماذا يا عزيزى ؟؟؟ .... وهم اصلا لا يعلمون ولا يؤمنون بشئ يُمسى الخطيئة الأصلية ؟؟!!!!

                            يقول رونالد كول (1)

                            التقليد اليهودى لا يعتقد بوجود الخطيئة الأصلية ...








                            نقرأ ايضا (2)

                            اليـــــــــــــهود لا يعتقدون بالخطيئة الأصلية









                            العقيدة اليهودية لا تقبل المفهوم المسيحى للخطيئة الأصلية

                            Jewish belief does not accept the Christian concept of original sin

                            https://www.gotquestions.org/Judaism.html



                            اليهود يعتقدون ان المرء يولد بدون ذنب لا بخطيئة أصلية ... فاليهود لا يعتقدون بالخطيئة الأصلية


                            Jews believe that one is born into the world with original purity, and not with original sin. Jews do not believe in original sin.

                            https://whatjewsbelieve.org/explanation05.html

                            راجع ايضا




                            عزيزى نحن واليهود ايضا نعلم ان الخطيئة الأصلية دخلت للمسيحية عن طريق بولس .... ولو تحب أقولك دخلت ازاى مفيش مانع ..!.!!


                            اذاً كلامك ان هذة الخطة موجودة العهد القديم غير صحيح

                            والعهد القديم ملئ بالأيات التى توضح أن كل أنسان مسئول عن أفعاله


                            حزقيال 18: 4

                            هَا كُلُّ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الابْنِ، كِلاَهُمَا لِي. اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ.


                            حزقيال 18: 20

                            اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.


                            اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. ..... ال يغلط يموت ...ومحدش يورث ذنب عن حد


                            اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. ..... كل واحد مسئول عن أفعاله

                            بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. .... الـ يغلط يتعاقب والكويس فى الملكوت


                            التثنية 24: 16

                            لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلاَدِ، وَلاَ يُقْتَلُ الأَوْلاَدُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.

                            كل انسان بخطيئتة يُقتل .... مفيش حاجة اسمها وراثة خطية


                            ولننظر ايضا الى هذا العدد الذى يدمر الخطيئة الاصلية من جذورها

                            أخبار الأيام الثاني 25: 4

                            وَأَمَّا بَنُوهُمْ فَلَمْ يَقْتُلْهُمْ، بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ فِي سِفْرِ مُوسَى حَيْثُ أَمَرَ الرَّبُّ قَائِلاً لاَ تَمُوتُ الآبَاءُ لأَجْلِ الْبَنِينَ، وَلاَ الْبَنُونَ يَمُوتُونَ لأَجْلِ الآبَاءِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ لأَجْلِ خَطِيَّتِه




                            والمسيح ايضا قال ان اليهود مكنش ليهم اى خطية ....قبل ظهوره للعالم ...


                            يوحنا

                            15: 22 لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية و اما الان فليس لهم عذر في خطيتهم

                            15: 23 الذي يبغضني يبغض ابي ايضا

                            15: 24 لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية و اما الان فقد راوا و ابغضوني انا و ابي






                            فمن أجل محبته لنا جميعا أسلم ذاته فدية عنا. والفدية هى الثمن الذى يُشترى به العبد، ليُطلق سراحه فيما بعد، كذلك المسيح دفع الفدية بدمه على الصليب، لكى يعتقنا من الخطية والذنب والعبودية والخوف.
                            عزيزى حب الله للبشرية يظهر فى مغفرة الذنب .... لا فداء ولا صلب


                            حزقيال

                            18: 21 فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها و حفظ كل فرائضي و فعل حقا و عدلا فحياة يحيا لا يموت

                            18: 22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره الذي عمل يحيا

                            18: 23 هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا

                            18: 24 و اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و فعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير افيحيا كل بره الذي عمله لا يذكر في خيانته التي خانها و في خطيته التي اخطا بها يموت

                            18: 25 و انتم تقولون ليست طريق الرب مستوية فاسمعوا الان يا بيت اسرائيل اطريقي هي غير مستوية اليست طرقكم غير مستوية

                            18: 26 اذا رجع البار عن بره و عمل اثما و مات فيه فباثمه الذي عمله يموت

                            18: 27 و اذا رجع الشرير عن شره الذي فعل و عمل حقا و عدلا فهو يحيي نفسه


                            المزامير

                            85: 1 رضيت يا رب على ارضك ارجعت سبي يعقوب

                            85: 2 غفرت اثم شعبك سترت كل خطيتهم سلاه

                            85: 3 حجزت كل رجزك رجعت عن حمو غضبك


                            حزقيال

                            18 : 30 منْ أَجْلِ ذلِكَ أَقْضِي عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، كُلِّ وَاحِدٍ كَطُرُقِهِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. تُوبُوا وَارْجِعُوا عَنْ كُلِّ مَعَاصِيكُمْ، وَلاَ يَكُونُ لَكُمُ الإِثْمُ مَهْلَكَةً.


                            اذن بكل البساطة الخطية هتتحل بشئ واحد فقط .... الا وهى التوبة




















                            1- Design and destiny: Jewish and Christian perspectives on human germline - Ronald Cole-Turner


                            2- The A.W.E. project: reinventing education, reinventing the human
                            By Matthew Fox
                            الملفات المرفقة

                            تعليق


                            • #15
                              تسلم يا إنج

                              تسجيل مرور ومتابعة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X