إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنهم يؤذون رسولي ماذا افعل ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنهم يؤذون رسولي ماذا افعل ؟؟

    اخواني بالمنتدى اني استشاط غضبا وقلبي يؤلمني بما وجدته اليوم وما قرأته عن نبي الاسلام

    فلقد دخلت منتديات مسيحية وحاولت ان ارى ماذا يقولون عن الاسلام وارد عليهم باسلوب محترم واطلب منهم عدم سب الرسول ولقد اذوني برسولي بابي هو وامي

    وبقرأني وبديني فهم يحرفون ويفسرون القرأن كما يشاؤؤون

    لا اعرف ماذا افعل فانا لا اريد ان ارد بنفس اسلوبهم الحقير ولكن يؤلمني ان ارى رسولي يهان ولا اقدر ان ارد عليهم بنفس اسلوبهم

    اروجوكم اخبروني ماذا افعل ؟

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    السلام عليكم
    اخي في الله لاتلتفت الي هؤلاء الجاهلين وجادلهم با التي هي احسن و ادا كنت تريد ان تحاور احدا
    فحاور العاقل الرزين الدي تستطيع ان تتوصل معه الي حل.
    اما الجاهل فلا تحاوره لانه سيغلبك بجهله وتعنته , واعلم انهم ادا تتطاولو علي الاسلام فدلك مردود عليهم.


    احدر من الجاهل السفيه فكل مايقال فهو فيه
    ماضر نهر الفرات يوما ان خاض بعض الكلاب فيه
    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))





    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:https://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:https://arabic.islamicweb.com/

    تعليق


    • #3
      أخي نداء من القلب فارقوا منتدياتهم
      أتركوها دعوها تمت

      دخولكم لها ينشطها وتكونون سببًا بدون قصد في زيادة الإهانات للرسول الكريم
      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
      سُبحانهُ الله ..
      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        من منا لم يصادف ذلك الموقع القذر موقع أقراد وخنازير المهجر ؟
        أذكر أني ذات يوم وجدته عن طريق الصدفة فبدأت بالرد على قذاراتهم واتهاماتهم بحق نبينا صلى الله عليه وسلم بالدليل والبرهان، ولكنهم كانوا يحذفون ردودي بكل وقاحة وكأن شيئا لم يكن إضافة إلى السب والشتم بأبذأ الألفاظ كتعاليم كتابهم المدنس،
        فعدت مرة أخرى فطلبت من بعض خنازيرهم الخروج إلى مكان محايد لمناقشة وكشف كذبهم وافتراءاتهم في حق الإسلام، وأعطيتهم رابطا للدخول وكان رابطا أجنبيا وغير إسلامي وكنت مستعدا حتى للتسجيل بدلا منهم ولكن لم يجرأ أحد منهم على الدخول
        فخلاصة القول أن هؤلاء المجرمين مجرد مرتزقة تمولهم جهات معينة هدفهم الوحيد هو تشكيك المسلمين في دينهم وصدهم عنه إن استطاعوا لأنهم يئسوا من ايمان المسلمين بخرافاتهم كما يئس الكفار من أصحاب القبور
        وهم يعلمون أن الإسلام هو دين الحق وأن دينهم باطل فهم لا يستطيعون أبدا مواجهة الحق بالباطل.
        {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
        قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
        لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
        (سورة الأنعام)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نسيم الخلد مشاهدة المشاركة
          اخواني بالمنتدى اني استشاط غضبا وقلبي يؤلمني بما وجدته اليوم وما قرأته عن نبي الاسلام

          فلقد دخلت منتديات مسيحية وحاولت ان ارى ماذا يقولون عن الاسلام وارد عليهم باسلوب محترم واطلب منهم عدم سب الرسول ولقد اذوني برسولي بابي هو وامي

          وبقرأني وبديني فهم يحرفون ويفسرون القرأن كما يشاؤؤون

          لا اعرف ماذا افعل فانا لا اريد ان ارد بنفس اسلوبهم الحقير ولكن يؤلمني ان ارى رسولي يهان ولا اقدر ان ارد عليهم بنفس اسلوبهم

          اروجوكم اخبروني ماذا افعل ؟
          أختي الكريمة نسيم الخلد

          إليك فتوى بخصوص المواقع التي تسيء للإسلام مع بيان طرق نصرة الإسلام

          ______________________


          السؤال

          هناك الكثير من المواقع التي تهاجم الإسلام ، ويتم فيها سب الله ورسوله وصحابته وزوجاته بأقذع الألفاظ . ويتصدى لهذا المواقع مسلمون جهلة ، وصغار ، يتخبطون في الرد عليهم ، فيبدو الرد هزيلاً ، والشبهة قوية ، ويسيئون للإسلام كثيراً . وهذه المواقع لا مصداقية لها فإن جاء الرد على الشبهة داحضاً لها ممن منّ الله عليهم بالعلم ، وهم قلة في هذه المواقع ، يتم حذف الرد تماماً ، أو إزالة بعض منه ، فيبدو الرد ضعيفاً ، وإن كان الرد من جهلة : تركوه . فهلا وجهتم لمن يتصدى لهذه المواقع من جهلة المسلمين كلمة تنذرهم مما يفعلوه ؟ . وهلا أرشدتمونا نحن الذين لا نملك العلم إلى طرق ننصر بها الإسلام وندعو إليه ؟ .



          الجواب

          الحمد لله

          أولاً:

          لا تختلف مواقع الإساءة لدين الله وللرسول صلى الله عليه وسلم عن المجالس التي تشتمل على مثل ذلك الكفر ، وفي كلا الحالين يحرم المكث في تلك المجالس ، ويحرم الدخول لتلك المواقع ، إلا لمنكِرٍ عليهم يستطيع إيقاف تلك الإساءات ، فإن لم يستطع واستمر أولئك : فلا يحل له البقاء في ذلك المجلس ، كما لا يحل له الدخول إلى تلك المواقع .

          قال تعالى : ( وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) الأنعام/ 68 .

          ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ) النساء/140 .

          وقد حذَّر علماء الإسلام – قديماً وحديثاً – عموم المسلمين من النظر في كتب أهل البدع والضلال ، ومن محاورة الزنادقة والملحدين ، إلا لمسلم عالِم بدينه ، وعالم باعتقاد وفكر المقابل له ؛ خشية أن تخطف شُبه أولئك المخالفين للشرع قلب ذلك الضعيف أو الجاهل .

          وقد بينا هذا بوضوح في أجوبة الأسئلة : ( 126041 ) و ( 92781 ) و ( 96231 ) .



          ثانياً:

          بناء على ما سبق : فمن كان ضعيف العلم والبصيرة لا يحل له دخول تلك المواقع للنظر فيها ، كما لا يحل له محاورة أولئك الكفرة والرد عليهم ؛ لعدم وجود قوة البصيرة ؛ ونعني بها العلم الصحيح المحقق الذي يحافظ به على اعتقاده ، ويحارب به أعداءه .

          قال ابن القيم – رحمه الله - :

          " وقوله ـ أي : قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصيته ـ " ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة " : هذا لضعف علمه ، وقلة بصيرته ، إذا وردت على قلبه أدنى شبهة : قدحت فيه الشك والريب ، بخلاف الراسخ في العلم ، لو وردت عليه من الشبَه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ، ولا قدحت فيه شكّاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم ، فلا تستفزه الشبهات ، بل إذا وردت عليه : ردها حرسُ العلم وجيشُه ، مغلولة ، مغلوبة ، والشبهة وارد يرد على القلب يحول بينه وبين انكشاف الحق له ، فمتى باشر القلبَ حقيقةُ العلم : لم تؤثر تلك الشبهة فيه ، بل يقوى علمُه ويقينُه بردِّها ومعرفة بطلانها ، ومتى لم يباشر حقيقةَ العلم بالحق قلبُه : قدحت فيه الشك بأول وهلة ، فإن تداركها ، وإلا تتابعت على قلبه أمثالها حتى يصير شاكّاً مرتاباً ... " انتهى من " مفتاح دار السعادة " ( 1 / 140 ) .

          وإنه حتى العالِم أو طالب العلم القوي لا يحل له دخول تلك المنتديات إذا كان لا يُمكَّن من قول الحق ، أما أن يعلم أن كلامه سيحذف منه ما فيه حجة على الخصم الكافر : فلا ينبغي له البقاء بين أظهرهم ، أو المشاركة في مجالسهم ومنتدياتهم ؛ لتحقق المفسدة بوجوده في أماكن الضلال والانحراف ، دون مصلحة تغيير المنكر ، أو النهي عنه والأمر بالمعروف .



          ثالثاً:

          إذا كان دخول العامي لا يجوز ، ودخول طالب العلم أو العالِم – إذا لم يمكَّن من الرد عليهم – لا يجوز ، فما هو الحل ؟ والجواب : أن الحل يكون بنشر الاعتقاد الصحيح في المنتديات والمواقع الإلكترونية التي تسمح بقول أهل الإسلام الحق الذي عندهم دون حذف لكلامهم ، والحل يكون بإنشاء مواقع تجمع تلك الشبهات وتدحضها بالعلم ، ويحال عليها المسلمون لتعلم دينهم ، ولمعرفة ما عند خصوم الإسلام من الجهل والكذب .



          رابعاً:

          نصرة الإسلام واجبة على كل مسلم بما يستطيعه ، وسواء كان المسلم عاميّاً أو عالماً ، ذكراً أو أنثى : فإنه يستطيع أن يصنع شيئاً يخدم به الإسلام ، وينصر به رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك :

          1. أن يقوِّي معرفته بدينه الإسلام ، فيطلب العلم ، ويتعلم ، حتى يقي نفسه من شبهات خصوم الإسلام ، وحتى يزداد يقيناً بأنه على الحق المبين .

          2. أن يكون المسلم طائعاً لربه تعالى ، مبتعداً عما حرَّم ، وهذا من أعظم ما يفعله المسلم لنصرة دينه .

          قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) .

          قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :

          " فالذين يرتكبون جميع المعاصي ممن يتسمون باسم المسلمين ثم يقولون : إن الله سينصرنا : مغررون ؛ لأنهم ليسوا من حزب الله الموعودين بنصره ، كما لا يخفى .

          ومعنى نصر المؤمنين لله : نصرهم لدينه ولكتابه ، وسعيهم وجهادهم في أن تكون كلمته هي العليا ، وأن تقام حدوده في أرضه ، وتُمتثل أوامره ، وتجتنب نواهيه ، ويحكم في عباده بما أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم " انتهى من " أضواء البيان " ( 7 / 252 ) .

          3. أن يساهم بنشر المواقع العلمية ، والدعوية ، بين المسلمين وغيرهم ، وذلك بعمل قوائم بريدية يستعملها في المراسلات ، أو من خلال مراسلة من يعرف من الأصدقاء ليقوم كل واحد بدوره في نشر ذلك الخير والعلم بين الناس .

          4. دعم المواقع الإسلامية العاملة ، ودعم الغرف الصوتية في " البالتوك " ، وبدعم المسلم لهؤلاء العاملين للإسلام يساهم في نصرة الإسلام .

          5. تفريغ دعاة وطلبة علم لتولي دعوة الناس لدين الله ، وتعليم المسلمين أحكام الشرع ، فالحاجة ماسَّة لتفريغ طائفة من هؤلاء ليقوموا بمهمة الدعوة والتعليم .



          والله الموفق



          الإسلام سؤال وجواب


          https://www.islam-qa.com/ar/ref/143146


          بارك الله فيكِ ونفع بكِ

          تعليق


          • #6
            بارك الله بك د مسلمة على الايضاح

            تعليق

            يعمل...
            X