طبعا بالمقارنه بايات العهدين لايمكن ان نثيت ان لفظ رب و اله يقصد بهم الاله المعبود فقط
اشكرك على تعبك وارجو الانتقال الى نقطه اخرى
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حوار ثنائي بين الأخ السيف العضب, والمحترم مراد فايز
تقليص
X
-
بسيطة خالص .. لو أن التلميذ توما يقصد بأن المسيح هو الإله المعبود إذن فهو مُشرك كما وضحت في المشاركة رقم 61 .المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةاستاذى الفاضل انا عارف انى تعبتك معايا ولكن هذه النقطة مهمة جدا بالنسبالى فارجو ان تفتح لى صدرك وتصبر عليا شويه
كلمة الرب فى العهد القديم كانت تنطبق على الرب الاله والرب القاضى والكاهن والملك
وايضا فى العهد الجديد كانت تنطبق على المعلم او السيد
ازاى اتاكد انا انه بيتكلم عن عن المعلم او الرب الاله
كما أني اثبت لك ومن المصادر المسيحية أن تلاميذ المسيح لم تكن تعرف بأنه هو الله (وتوما هو احد التلاميذ) , وهذا في حد ذاته كارثة .. لأن من الطبيعي جداً أن أول ناس تعرف وتتأكد أن يسوع هو الله هم تلاميذه ... فهم أقرب الناس إليه , عاشوا معه حوالي ثلاثون عاماً يأكل ويشرب وينام ويتفاعل معهم بشكل طبيعي ... فعرفوه جيداً أفضل مننا نحن الذين عاشوا من بعده بألفي عام وقرأنا عنه في الكتب فقط .. فنجد أن اخوته ايضاً لم يؤمنوا به {لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به (يوحنا 5:7)} , ووصفوه بالمختل {ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل (مرقس 21:3)} .. ومن هذا يتأكد لكل عاقل رشيد أن عائلة وأقارب وتلاميذ يسوع لم يؤمنوا بأنه الله خالقهم .
ها يا عزيزي , هل ما زال لديك كلام حول هذه النقطة ؟
الإثبات الوحيد لك هو أن تثبت بأن لفظ "رب" و "إله" يُقصد بهم الإله المعبود فقط .... وأنا في انتظارك إن استطعت .
هو احد مُفسري الكتاب المقدس في القرن الثامن الميلادي .المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةوبعد اذنك عايز اعرف مين الاسقف ايشوع دادالتعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 05-08-2010, 16:20.
اترك تعليق:
-
استاذى الفاضل انا عارف انى تعبتك معايا ولكن هذه النقطة مهمة جدا بالنسبالى فارجو ان تفتح لى صدرك وتصبر عليا شويه
كلمة الرب فى العهد القديم كانت تنطبق على الرب الاله والرب القاضى والكاهن والملك
وايضا فى العهد الجديد كانت تنطبق على المعلم او السيد
ازاى اتاكد انا انه بيتكلم عن عن المعلم او الرب الاله
وبعد اذنك عايز اعرف مين الاسقف ايشوع داد
وشكرا على مجهودك
اترك تعليق:
-
تفسير الأسقف ايشوع داد لنص : {يو 28:20 اجاب توما وقال له ربي والهي}
.
.
.
الترجمة :
لم يصفه بأنه رب ولا إله , لأن ذلك لا يُعلم من مجرد القيام من الموت أنه هو إله . بل حدوث هذه المعجزة سبّبت تسبيحه لله , نظراً لما هو شاهد له .
هل ما زلت لا تقتنع محاوري المحترم ؟التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 05-08-2010, 00:04.
اترك تعليق:
-
ركِّز يا عزيزي الله يهديكانا مش فاهم ازاى القول دة كان مشهور بعنى اى واحد هيروح لاى انسان مهما كانت مكانته ويقوله ربى والهى
هل كان بولس يؤمن بالمسيح قبل ان يظهر له (حسب قوله) وهو في الطريق إلى دمشق ؟ بالطبع لا ..
أعمال الرسل 22
6 وبينما أنا سائر وقد اقتربت من دمشق، إذا نور باهر من السماء قد سطع حولي نحو الظهر. 7 فسقطت إلى الأرض، وسمعت صوتا يقول لي: شاول، شاول، لماذا تضطهدني؟. 8 فأجبت: من أنت، يا رب؟ فقال لي: أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده... الترجمة الكاثوليكية
فبولس قال ليسوع : من أنت يا رب ؟ ..... فكيف يقول له "يا رب" وهو لا يعرفه ؟
وهوا العهد القديم ليس كلام يسوع ؟وموضوع موسى ده موضوع تانى انا مقولتلكش اى ايات من العهد القديم حسب طلبك احنا بنتكلم عن حياة المسيح
غريب امرك يا عزيزي
وانا فى انتظار المصدر المسيحى الذى تكلمت عنه
السؤال: أين قال المسيح أنه هو الله أو انه إله ؟؟
.
الجواب: إسمح لي أستبدل كلمة المسيح بكلمة يسوع, أو قل عيسى التي هي اللفظة اليونانية ليسوع اللفظة العبرية … صدقني يسوع منذ أن ولد لم يكن الهدف مطلقاً من ولادته أن يقول أنا هو الله فاعبدوني … هذا ليس هدفه مطلقاً … يسوع ولد إنسان وعاش طوال حياته كإنسان يعبد الله
, بمنتهى البر والتعفف والقداسة, لم يخطيء الى الله ولا مرة واحدة , أنه كان كآدم الذي الذي ولد بدون أب أرضي … ولكنه أختلف عن آدم اختلاف كلي أنه واجه خطايا ابليس واستمر لم يخطيء وبقي على هذا الحال الى نهاية ارساليته. كان يصلي ويدعوا الى الله والى التوبة … كان كإنسان في اتحاد كامل مع الله ويعمل متناغما مع مشيئة الله حتى ولو كانت هذه المشيئة قاسية على نفسه
, شخص كهذا لم يكن من الممكن أن يرى الموت, لأن الموت هو أجرة الخطية, وفي النهاية رفع على الصليب ويقول لنا البشير يوحنا – على لسان يسوع ايضا
- أنه بهذا العمل كالحية النحاسية التي أستخدمها موسى قديماً في إحياء الشعب (هل تعرف هذا الامر أم اشرحه لك؟) (راجع أنجيل يوحنا 3) "وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ أَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ"..
هذا السيناريو
هو الغرض الاساسي من مجيء يسوع الى الأرض, يسوع (الانسان ) مسحه الله لمهمة محددة وهي أن يكون مصدر حياة للآخرين … من ينظر اليه ويثق به يحيا, لأننا كلنا خطاة (بما فينا الانبياء) نحتاج الى من يكون بلا خطية (بلا أجرة موت) يموت عوضا عن هؤلاء الذين ينظرون اليه بثقة … فيتصالحوا مع الله.
لماذا إذا والهدف الاساسي من مجيئة هو موته وقيامته, أن يغير من ارساليته ويقول أنا هو الله, صدقني ليس المطلوب منك أن تؤمن أنه الله, ولكن أن تؤمن بارساليته, تثق فيه وتنظر اليه, وعندما يحدث هذا تصير من ضمن خاصته, فماذا يحدث, يسكن روح الله (المعزي) في داخلك وهذا يفهمك كل شيء.
المشكلة أنك تريد أن تبدأ بهوية المسيح, وهذا ليس مطلوبا
… بداية هذا الحوار هو هكذا هل كان الأعمي يعرف أن المسيح هو الله؟ … والاجابة هي لا … ولا حتى تلاميذه يعرفون
… لقد كان تصريح بطرس "أنت هو المسيح (المنتظر من قبل اليهود) ابن الله (الخارج من عند الله) الحي " ولكن بعد قيامة المسيح وقبل صعوده بدأ يفهمهم كل شيء, وبعد هذا نالوا المعزي الروح القدس الذي فسر لهم كل شيء.
لذلك من الصعوبة جدا لشخص قبل عمل المسيح (ليس المولود مسيحي) أن يترك المسيح, لأن الروح القدس في داخله, وكلما ترك ذلك الانسان الروح القدس يسيطر على حياته كلما توطدت علاقته بالله أكثر وأكثر .
.
التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 04-08-2010, 23:32.
اترك تعليق:
-
انا مش فاهم ازاى القول دة كان مشهور بعنى اى واحد هيروح لاى انسان مهما كانت مكانته ويقوله ربى والهىالمشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركةيا استاذ / مراد فايز
أولاً : وضحت لك ان لفظ "رب" يُطلق على الإله المعبود أو على البشر على سبيل الإحترام , وتعني سيد أو معلم ... وهذا من الكتاب المقدس وايضاً المواقع المسيحية , وايضاً راجع دائرة المعارف الكتابة تحت بند ’’الرب‘‘ .
ثانياً : مستحيل ان يكون قصد توما أن المسيح هو الإله المعبود , للأسباب التالية :
1) أن هذا القول كان مشهوراً ومتداول بين الناس تلك الأيام .
2) أن يسوع نفسه قال في انجيل يوحنا {34:5 وانا لا اقبل شهادة من انسان..} ... فمن الذي يشهد للمسيح ؟
جاء في انجيل يوحنا {32:5 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق} ... فمن هو هذا الآخر ؟
يوحنا 37:5
والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته
فلو كان قصد توما والتلاميذ بأن المسيح هو الإله المعبود , إذن فهم مشركين وبالأدلة من الكتاب المقدس .
3) إذا كان توما قال عن يسوع أنه الرب والإله فالأولى أن تعبد موسى لأن الله نفسه قد شهد له بأنه إله !
خروج 1:7
فقال الرب لموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون
فلا يصح يا عزيزي ان تكيل بمكيالين .
انتظر ردك
وموضوع موسى ده موضوع تانى انا مقولتلكش اى ايات من العهد القديم حسب طلبك احنا بنتكلم عن حياة المسيح
اترك تعليق:
-
يا استاذ / مراد فايزالمشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةحضرتك قولت ان كلمة رب لا تاتى دائما بمعنى الاله المعبود بل تاتى بمعنى سيد او معلم كما بنيت اذا يجب علينا ان نعلم هما هنا بيتكلمو عن السيد ام المعلم ام الاله
فكما ذكرت قصة توما
إنجيل يوحنا 20: 25
فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
وبعدها قال توما ربى والهى قولى حضرتك بقه لما التلاميذ قالو هنا راينا الرب كانو يقصدو مين ولما توما قال هنا ربى والهى كان يقصد مين واكيد حضرتك عارف لو المسيح مش اله وتوما قال علية اله فدة عند اليهود يعتبر تجديف مكنش التلاميذ هيسكتو عليه وده بالنسبالى نهاية للموضوع ده ايمانى
أولاً : وضحت لك ان لفظ "رب" يُطلق على الإله المعبود أو على البشر على سبيل الإحترام , وتعني سيد أو معلم ... وهذا من الكتاب المقدس وايضاً المواقع المسيحية , وايضاً راجع دائرة المعارف الكتابة تحت بند ’’الرب‘‘ .
ثانياً : مستحيل ان يكون قصد توما أن المسيح هو الإله المعبود , للأسباب التالية :
1) أن هذا القول كان مشهوراً ومتداول بين الناس تلك الأيام .
2) أن يسوع نفسه قال في انجيل يوحنا {34:5 وانا لا اقبل شهادة من انسان..} ... فمن الذي يشهد للمسيح ؟
جاء في انجيل يوحنا {32:5 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق} ... فمن هو هذا الآخر ؟
يوحنا 37:5
والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته
فلو كان قصد توما والتلاميذ بأن المسيح هو الإله المعبود , إذن فهم مشركين وبالأدلة من الكتاب المقدس .
3) إذا كان توما قال عن يسوع أنه الرب والإله فالأولى أن تعبد موسى لأن الله نفسه قد شهد له بأنه إله !
خروج 1:7
فقال الرب لموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون
فلا يصح يا عزيزي ان تكيل بمكيالين .
انتظر ردك
اترك تعليق:
-
ما رأيك أني لديَ المصدر المسيحي الذي يعترف بأن لا تلاميذ المسيح ولا أمه ولا أقاربه آمنوا بأنه هو الله ؟
ارجو من حضرتك اضافة هذا المصدر حتى اتاكد من صحته
وشكرا على تعاونك
اترك تعليق:
-
حضرتك قولت ان كلمة رب لا تاتى دائما بمعنى الاله المعبود بل تاتى بمعنى سيد او معلم كما بنيت اذا يجب علينا ان نعلم هما هنا بيتكلمو عن السيد ام المعلم ام الالهالمشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركةيا محاوري الفاضل , أنا أقصد بأن كلمة "رب" لا تأتي دائماً بمعنى الإله المعبود , بل تأتي بمعنى السيد أو المعلم كما بيَّنت .
وأؤكد كلامي السابق بكلام المرأة السامرية حين قالت في {يو 19:4 قالت المرأة: -- يا رب، أرى أنك نبي}.. الترجمة الكاثوليكية
فالمرأة هنا لا تعرف المسيح ولا تؤمن به بل هي تشك حتى في مجرد أن يكون نبي ، ورغم ذلك تقول له (يا رب) مما يفيد ان لفظ كلمة (رب) كانت تستعمل في ذلك الوقت مع البشر على سبيل الإحترام .
أعتقد ان الأمر أصبح الآن واضحاً وضوح الشمس .

من المتكلم هنا يا محاوري المحترم .. أليس يسوع ؟
ما رأيك أني لديَ المصدر المسيحي الذي يعترف بأن لا تلاميذ المسيح ولا أمه ولا أقاربه آمنوا بأنه هو الله ؟
تفضّل اثبت لي : من الذي آمن بأن المسيح هو الله في عهده ؟
فكما ذكرت قصة توما
إنجيل يوحنا 20: 25
فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
وبعدها قال توما ربى والهى قولى حضرتك بقه لما التلاميذ قالو هنا راينا الرب كانو يقصدو مين ولما توما قال هنا ربى والهى كان يقصد مين واكيد حضرتك عارف لو المسيح مش اله وتوما قال علية اله فدة عند اليهود يعتبر تجديف مكنش التلاميذ هيسكتو عليه وده بالنسبالى نهاية للموضوع ده ايمانى
انتظر تعليقك او الانتقال لنقطة اخرى
وشكرا على مجهودك
اترك تعليق:
-
يا محاوري الفاضل , أنا أقصد بأن كلمة "رب" لا تأتي دائماً بمعنى الإله المعبود , بل تأتي بمعنى السيد أو المعلم كما بيَّنت .المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةاخى الفاضل
اولا اريد ان اوضح لك ان كلمة الرب هنا فى الاناجيل الاربعة تقصد الاله فمثلا فى هذه الاية قال يسوع ) إنجيل مرقس 12: 29
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
وفى الايه اللى بعديها يقول
إنجيل مرقس 12: 30
وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى
فمعنى كلمة الرب هنا هى الله وفى ايات كثيرة جدا نذكر منها
إنجيل لوقا 20: 37
وَأَمَّا أَنَّ الْمَوْتَى يَقُومُونَ، فَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مُوسَى أَيْضًا فِي أَمْرِ الْعُلَّيْقَةِ كَمَا يَقُولُ: اَلرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ.
فهنا هو يذكر كلمة الرب اله ابراهيم
وبما ان كل التلاميذ كانو يقولو له يارب فهم كلهم كانو مؤمنين بانه الرب الاله
وأؤكد كلامي السابق بكلام المرأة السامرية حين قالت في {يو 19:4 قالت المرأة: -- يا رب، أرى أنك نبي}.. الترجمة الكاثوليكية
فالمرأة هنا لا تعرف المسيح ولا تؤمن به بل هي تشك حتى في مجرد أن يكون نبي ، ورغم ذلك تقول له (يا رب) مما يفيد ان لفظ كلمة (رب) كانت تستعمل في ذلك الوقت مع البشر على سبيل الإحترام .
أعتقد ان الأمر أصبح الآن واضحاً وضوح الشمس .
المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةإنجيل مرقس 12: 29
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
من المتكلم هنا يا محاوري المحترم .. أليس يسوع ؟
ما رأيك أني لديَ المصدر المسيحي الذي يعترف بأن لا تلاميذ المسيح ولا أمه ولا أقاربه آمنوا بأنه هو الله ؟المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةوبما ان كل التلاميذ كانو يقولو له يارب فهم كلهم كانو مؤمنين بانه الرب الاله
تفضّل اثبت لي : من الذي آمن بأن المسيح هو الله في عهده ؟
اترك تعليق:
-
إنجيل يوحنا 20: 25
فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
وعندما راه توما قال له ربى والهى
لو التلاميذ هنا ماكنوش يقصدو الرب الاله اكيد كانو عرضو توما فيما قاله
وانتظر تعليقك
اترك تعليق:
-
اخى الفاضل
اولا اريد ان اوضح لك ان كلمة الرب هنا فى الاناجيل الاربعة تقصد الاله فمثلا فى هذه الاية قال يسوع ) إنجيل مرقس 12: 29
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
وفى الايه اللى بعديها يقول
إنجيل مرقس 12: 30
وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى
فمعنى كلمة الرب هنا هى الله وفى ايات كثيرة جدا نذكر منها
إنجيل لوقا 20: 37
وَأَمَّا أَنَّ الْمَوْتَى يَقُومُونَ، فَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مُوسَى أَيْضًا فِي أَمْرِ الْعُلَّيْقَةِ كَمَا يَقُولُ: اَلرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ.
فهنا هو يذكر كلمة الرب اله ابراهيم
وبما ان كل التلاميذ كانو يقولو له يارب فهم كلهم كانو مؤمنين بانه الرب الاله
اترك تعليق:
-
حضرتك تقول :
اولاً : بخصوص لفظ "رب" فهو بمعنى المعلم أو السيد , فقد جاء بإنجيل يوحنا {38:1 فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان.فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث} .المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةاولا يوحنا المعمدان بقوله
إنجيل مرقس 1: 3
صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ، اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».
ثالثا الملاك عندما تكلم الى الرعاة بقوله
) إنجيل لوقا 2: 11
أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.
رابعا مريم المجدلية بقولها
إنجيل يوحنا 20: 18
فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هذَا
خامسا التلاميذ بقولهم
إنجيل يوحنا 20: 25
فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
سادسا توما بقوله
) إنجيل يوحنا 20: 28
أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلهِي!».
كما جاء بموقع lifeagape.org المسيحي :
.عندما نطالع سيرة المسيح الواردة على صفحات الإنجيل المقدس نلاحظ أنه يذكر في موضعين فقط بأن المسيح كان يجيد القراءة والكتابة. ولكن الإنجيل المقدس لا يذكر لنا شيئاً بالتفصيل عن مقدار تحصيله العلمي، وإنما يمكن استنتاج ذلك استنتاجاً، لأنه كان يشار إليه، أي إلى المسيح بكلمة "ربي" التي تعني المعلم
...... بالإضافة إلى ما تقدم، نستطيع الاستنتاج بأن المسيح كان متعلماً وضليعاً في الشريعة اليهودية والأسفار المقدسة. فعندما بدأ خدمته العامة في الثلاثين من عمره، كانت هذه السن هي السن القانونية التي يحق فيها لمعلمي الشريعة بمزاولة مهنتهم كمعلمين. إذ لم يكن يحق لأي منهم أن يمارس التعليم الديني عند اليهود. أو أن يكون عضواً في مجلس السنهدريم (مجلس اليهود) قبل سن الثلاثين، وكان يطلق لقب "ربي" أي معلم، على كل معلم عند اليهود
، ومن المفروض طبعاً بكل معلم أن يكون متعلماً. وكان هذا اللقب أي لقب "معلم" أو "ربي" باللغة العبرية يطلع على المسيح، كما أن البعض كان يلقبه بالسيد والمعلم .
ثانياً : بخصوص لفظ "إله" فهو يُطلق بمعنى "من يستحق العبادة أو سيد , قاضِ , نبي" .. وهذا ما قاله القمص منيس عبد النور : إن اسم الإله يُطلق على غيره تعالى، إذا كان مضافًا، أو نكرة». فقال الله لموسى: «أجعلك إلهًا لفرعون فخصّصه بفرعون ليوقع عليه الضربات بأمر الله، فيقع الرعب في قلبه منه. ويكون هارون نبيَّك يعني يبلّغ عنك كل ما تخبره .. (المصدر: شبهات وهمية حول سفر الخروج) .
كما اننا نجد الشيطان قد دُعيَ "إلها" بالكتاب المقدس ! نعم يا عزيزي , اقرأ معي ما جاء بـ {2كو 4:4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين..} .... وإله هذا الدهر هو الشيطان كما قال القمص انطونيوس فكري في تفسيره لهذا النص .
يا عزيزي , النص يقول "أَمَةُ الرَّبِّ" و "أَمَةُ" تعني "عبدة" .. فأين ذِكر يسوع هنا ؟المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةثانيا مريم ام يسوع بق إنجيل لوقا 1: 38
فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ».
وبالطبع حضرتك تعرف أن مريم العذراء كانت يهودية , بدليل أنها طبقت الناموس وتطهرت من الولادة كما شرع الناموس (لوقا 22:2) .. فهل الرب التي تقصده في النص هو إبنها يسوع ! , ولو اعتبرنا ذلك فقد وضحت معنى كلمة "رب" أعلاه .
لو رجعنا للفقرة السابقة سنجد {مر 1/ 2 كما كتب في كتاب إشعياء:-ها أنا أرسل قدامك رسولي الذي يعد لك الطريق. 3 صوت مناد في البرية: أعدوا طريق الرب، واجعلوا سبله مستقيمة!}.. ترجمة كتاب الحياةالمشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةاولا يوحنا المعمدان بقوله
إنجيل مرقس 1: 3
صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ، اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».
فهل لك ان توضح لنا أين هو النص المذكور في سِفر إشعياء ؟
أنا فقط أريد ان أعرف من آمن بأنه هو الله في حياته .المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركةوفى فى الاناجيل الاربعة ايات كتير عن الموضوع دة وايات هو بيشهد بيها عن نفسه
انتظر ردكالتعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 04-08-2010, 18:17.
اترك تعليق:
-
لا بأس يا محاوري المحترم , وأهلاً بعودتك .اولا \ اسف على تاخيرى بس صدقونى كان عندى ظروف
ربما تكون مُحق , ولكن كما أوضحت ؛ فلا يقول المسلم مثلاً : يسوع رب المجد (حاشا لرب العزة) احتراماً للمسيحي ! , فمهما بلغ احترام المسيحي فلا يقول غير : "رسول الإسلام" او "نبي الإسلام" , وهذا هو عين الصواب .. ما علينا .هذا نوع من الاحترام فى بداية الامر لما انا وافقت على الحوار بينى وبين الاستاذ الفاضل السيف العضب قررت ان انسى كل اللى انا عرفته عن الاسلام ورسوله حتى اكد الحقيقة وبما انى لا اعرف عن الرسول شيئا فيحتم على الاحترام وهو احترام ايضا لكل الاخوة الموجودين فى النتدى حتى لا اجرح مشاعر احدأولاً : حضرتك عندما تذكر اسم سيدنا محمد
تُصلي عليه مثل المسلم , وهذا شيء غريب حقاً لم نعهده على مسيحي ! .. فالمسلم مهما بلغ أدبه واحترامه في الحوار لا يقول مثلاً : يسوع رب المجد (حاشا لرب العزة) .
جميل أن نجد فيك هذه العقلية .هذا طبيعى لانى ابحث عن الحق ولست منحاز للمسيحية لانها دينىثانياً : حضرتك عندما تجد انه لا يوجد عندك رد تعترف .. وهذا قلما نجده في مسيحي ... أنا اعلم انه من الممكن أن لا يكون عندك رد بالفعل , ولكن المسيحي بطبعه "غلباوي" كما يقولون .. أي لا يعترف بالحق بسهولة .
شكراً على التوضيح .فى الحقيقة انا لم اقصد شيئا لانى بطبيعتى مش بفتح جهازى الا بعد صلاة الظهر وهذا لظروف شخصيةثالثاً : ان حضرتك تستعمل بعض الكلمات التي لا يقولها إلا المسلم .. فمثلاً قلت : نتقابل بمشية الله يوم الاثنين بعد صلاة الظهر.... فمنذ متى والمسيحي يحدد مواعيده بمواقيت الصلاة ! , ربما المسيحي المصري -نظراً لأنه في مجتمع إسلامي- يقول : نتقابل يوم الاثنين بعد الظهر مثلاً , ولكنه لا يقرن الوقت بالصلوات !
ربما كتبت الإدارة الكريمة في خانة الديانة : مسيحي , ثم حدثت بعدها بعض التطورات التقنية , وهي اختيار واحد من الديانات الموجودة .. بدلاً من ان يضع العضو إسم ديانته بنفسه , وهذا امر هام فبعض الأعضاء كانوا يكتبون أسماء ديانتهم بالخطأ وربما يضع نقط .. !فى الحقيقة انا اساسا فى خانة الديانة مكنتش كاتب مسيحى او مسلم بس انا مش فاهم اية اللى حصلرابعاً : لقد تغيرت خانة الديانة في ملفك الشخصي بدلاً من المسيحية إلى الإسلام , وهذا بالطبع يوقع الشك في قلوب المتابعين .. وأنا شخصياً تعجبت , ولكن إحقاقاً للحق .. لقد دخلت الأخت الفاضلة وا إسلاماه ملفك الشخصي ووجدت خانة الديانة "مسيحي" أي كما هي ... فربما خطأ تقني قد حدث .
نرجو من حضرتك التوضيح لنا وللمتابع الكريم
فمن الواضح انه قد تم ظهور (على العام) الديانة المفروض وضعها تقنياً .. وهي "الإسلام" .
وفي النهاية أحب ان أوضح لك شيئاً هاماً : نحن لا يهمنا فلان دخل الإسلام ام لا , فمن يُسلم وجهه لله تعالى فقد فاز ومن لم يُسلم فقد خسر .. ومهمتنا أن نوصل رسالة رب العالمين للعالمين , وهذا من أجل حبنا للناس فقط وليس لنا مصالح شخصية في دخولك أنت او غيرك الإسلام ... هذا للتوضيح فقط .
اترك تعليق:
مواضيع مشابهة
تقليص
| المواضيع | إحصائيات | آخر مشاركة | ||
|---|---|---|---|---|
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 13-07-2026, 15:48
|
ردود 0
25 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
13-07-2026, 15:48
|
||
|
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 17-06-2026, 15:23
|
ردود 0
17 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة فداء الرسول
17-06-2026, 15:23
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 15-08-2025, 00:47
|
استجابة 1
1,694 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
15-08-2025, 01:02
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 29-02-2024, 23:18
|
ردود 0
3,836 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
29-02-2024, 23:18
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 27-02-2024, 01:49
|
ردود 0
651 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
27-02-2024, 01:49
|
اترك تعليق: