إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حتى الكلاب تغضب !! فماذا فعلتم انتم لرسول الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حتى الكلاب تغضب !! فماذا فعلتم انتم لرسول الله

    حتى الكلاب تغضب لرسول الله
    اورد ابن حجر العسقلاني- كتاب النفيس الدرر الكامنة- جزء 3 صفحة 202 .

    كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد ..
    فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام،
    فقال الصليبي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول .
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    كلب يغضب للنبي صلى الله عليه وسلم

    كلب يغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

    لا ادري كيف ابدا الكلام ولا كيف انقل هذا الخبر ، الذي رواه العلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس" الدررالكامنة ".فنحن الان نعيش فترة عصيبة من حياة امة الاسلام اصبح فيها سب الدين والانتقاص من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ديدن كل كافر وملحد وزنديق وعدو ، من شتى الملل والاجناس من يهود وعباد الصليب وعباد البقر وممن لا دين لهم . وهكذا اصبح ذات النبي عرضا لانجاس البشر في كل مكان ، واخرهم الدنمارك التي اجرت مسابقة صحفية في سب النبي بالرسوم الساخرة والمهينة ، هكذا جهارا نهارا تحت سمع وبصر مليار وربع المليار من المسلمين . الذي دفعهم الى ذلك علمهم بان المسلمين لن يتحركوا ولن يغضبوا ، بل سيكتفون بالالم النفسي وحسرة القلوب والشجب والادانة كما هي العادة مع الدعاء بالويل والثبور من على منابر الجمعة .....للذين لا يتحركون ولا يغضبون ، للذين قتل الياس قلوبهم واعمت الدنيا ابصارهم ورضوا منها بالماكل والمشرب والسلامة ،نقص عليهم هذا الخبر:
    كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعا في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب ان زوجته ظفر خاتون كانت مسيحية . وذات مرة توجه جماعة من النصارى لحضور حفل مغولي كبير ،عقد بسبب تنصر احد امراء المغول ، خلال الحفل اخد واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم . وكان هناك كلب صيد مربوط ، فلما بدا ذاك الصليبي الحاقد في سب النبي زمجر الكلب وهاج ثم وثب على المسيحي وخمشه بشدة ، فخلصوه منه بعد جهد ، فقال بعض الحاضرين : هذا بلا شك لاجل ما نلت من النبي محمد . فقال المسيحي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس ، رآني اشير بيدي فظن اني اريد ضربه فلذلك هاجمني . ثم ان ذاك المسيحي قد عاد الى سب النبي واقذع ، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبي اللعين فقطع زوره في الحال فمات من فوره ،عندها اسلم من المغول نحوا من اربعين الفا .الدرر الكامنة ج3 ص 202 .
    فيا معشر المسلمين هل الحيوانات اشد منا حبا للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ شخصيا ما تمنيت ان اكون كلبا ( لا ينبغي للمؤمن ان يهين نفسه ) الا في مثل هذه الحالة .
    عن اسبوعية " الموعد" الجزائرية عدد 00 من 04 الى 10 مارس 2006 بتصرف بسيط .

    تعليق


    • #3
      فيا معشر المسلمين هل الحيوانات اشد منا حبا للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ شخصيا ما تمنيت ان اكون كلبا ( لا ينبغي للمؤمن ان يهين نفسه ) الا في مثل هذه الحالة .
      لا ياأخي الفاضل

      ولكن كلاً منا يقدم ما يملكه لرد كل إساءة للحبيب المصطفى :salla-icon:

      قد تكون الإساءة للرسول :salla-icon: جديدة للأخرين ولكن بالنسبة لحوارات الأديان ؛ هذه الإساءة من قديم الأزل .

      والكل يعلم أن من عهد رسول الله :salla-icon: إلى يومنا هذا وأعداء الإسلام لا يملكون إلا السباب في الله ورسوله :salla-icon:

      وإذا كان الغرب يسعى للإساءة برسول الله فهذا لم يقتصر عليه فقط .

      فلو بحثت أكثر على السيد المسيح ستجد أنهم أهانوه بشكل بشع

      فإن كان الغرب لا يملكون صورة لرسول الله :salla-icon: لكنهم يشتركوا على صورة واحدة للسيح المسيح وجعلوا من هذه الصورة مُسخه يتلاعبون بها ومنهم من يرسمه على أعضائهم التناسلية .

      وسيدنا آدم ونوح وابراهيم يعقوب وموسى وهارون وداود وسليمان .......عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام

      أخي الكريم : نحن هنا ندافع عنهم وعن رسول الله :salla-icon: ودين الإسلام بالطريقة الصحيحة .

      فتابعنا وسينشرح صدرك بإذن الله
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        أين غضبنا وما وزنه وما قيمته وماذا نتج عن غضبنا أم هو تنفيس بشعارات وبعبارات وخطب ومناشدات هنا وهناك بالمقاطعة ,
        إن أمة لا تستحي وتصل بها المواصيل إلى هذا الدرك السفلي من استحباب الذل والهوان لتمني الكلاب على استحياء أستر لنا من كوننا بني إنسان

        الله المستعان .


        انبه انه تم الدمج على هذا الموضوع مع موضوع اخر
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5
          اخي السيف البتار ، السلام عليكم :
          الكلام الذي تقوله صحيح ويصلح الى حد كبير ان يكون تعزية ،لكن حقيقة يحز في انفسنا ان يهان النبي ولا نعمل لاجله كبير شيئ يذكر .
          لا بد انك تقدر هذا ، وتعلم ان الصبر في بعض الاحيان هوان ، والحلم مع العجز مذلة ، نسال الله ان يرفع عنا كل ذلك .
          بالمناسبة ليس الكلب ( اكرمكم الله ) هو اول من دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل فعلها قبله غيره . وكلنا يعرف ان عدو الله ابن ابي لهب ( اظن ان اسمه كان جميلا او عتبة ) كان دائم الاذية للنبي ، فاعلمه صلى الله عليه وسلم ان كلبا من كلاب الله ياكله ، وحدث ان ذهب اللئيم في تجارة واذ نزل واصحابه للمبيت بعث الله عليه اسدا ، تعدى جميع اصحابه حتى وصل اليه فالتهمه ." الا تنصروه فقد نصره الله "
          اللهم كما نصرته اولا فانصره اخرا واجعلني واخي سيف والمهتدي وعموم المسلمين سببا في ذلك ، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

          تعليق

          يعمل...
          X