المشاركة الأصلية بواسطة ميدو المسلم
مشاهدة المشاركة
تم أخي الحبيب








والدليل ان جميع من حضر تلك المعجزه شهدوا له بانه نبى














































































يعنى ربنا ينصب المسيح شريك له فى الدينونه ويجعل من ابن الانسان ديان تقوللى هذا لا يتعارض مع العقل او المنطق


















منتظر اجابتك واتمنى ان تكون فهمت الان
























ابقى سلملى على حاشا






































لان هل الله يعادل نفسه











































لان موسى يذهب الى الله يصبح الله محدود ولما يتجسد داخل جسد محدود يصبح اله غير محدود 


























| عندما تقول أريد أن أسأل بحرية عن الاسلام ..... فان كلمة الاسلام هي كلمة واسعة ..... فان الحق الذي جاء عن الاسلام هو يتكلم حول الاسلام ..... كذلك الاشاعة والتدليس حين يتكلمان عن الاسلام .... فذلك أيضا حول الاسلام .... لكن ما نريده هنا هو الاسلام الحق . فأنا مثلا لو أردت أن أحدثك عن المسيحية .... فقد آتي بالعهد القديم والجديد ..... وانجيل يهوذا .... وانجيل فيليب ..... وانجيل توما .... وانجيل مريم المجدلية ..... و ..... و ...... و ....... كثيرة هي الكتب والمخطوطات القديمة والأصيلة التي تتكلم عن المسيحية .... لكني يجب أن آتي لك بما تعترفون به ..... حيث انعقد مجمع ليختار بين الكتب الكثيرة ..... |
| هل فهمت قصدي ..... |
| فحتى تحظى مشاركتك بالاهتمام .... يجب ان تتوافق مع موضوع الحوار ..... وأن لا تفرضها الا عندما تقوم بتخريج الحديث ( من ناحية الأحاديث ) لأننا نخضع الأمر لعلم لنفرق الحديث الصحيح عن الاشاعة وليس الموضوع مزاج أو تصويت ..... هو علم .... يستطيع كل عالم أن يحاجج به ..... وكم من احاديث هي لصالح الاسلام قد ردها العلماء برغم صلاح ما جاء بها لأنها لم تتوفر بها الادلة العلمية الكافية لتكون حديثا صحيحا .... |
| فأخذت احتمالية أن تكون صحيحة ولكن بلا تأكيد .... فاذا كنت تضع لنا حديثا قمت بتخريجه .... فمن هنا نقول أهلا وسهلا وهات ما عندك .... أما القرآن الكريم فهو كلام الله المنزل ولا يوجد كتاب في العالم كله مثل القرآن يدل على انه كلام الله لأن كتبكم تكون كلام بشر قد يضع فيها رأيه الخاص لتوضيح مقصد الرب حسب ايمانكم ! |
| بغض النظر عن فهمك للحديث والمناقشة حوله وحول الذي ذهب ان كان هو سيدنا محمد أم سيدنا موسى .... ما يهمني هنا قبل كل شىء أن تدرك أمرا هاما ..... وربما لن تدركه الا اذا حدثتك بما تفهمه ..... في انجيل يوحنا ..... تؤمنون أن المسيح هو الله لأن الله متجسد به .... صح ؟ ثم يقول ذلك الذي هو الله بانه سيصعد الى فوق .... الى الآب !!!!!! معنى أن الآب ليس موجودا به ..... وتعريف الآب أنه ذات الله ..... هذا يدل أن المسيح لم يكن هو الله لأن ذاته ليست به بينما تؤمنون أن ناسوته لا ينفصل عن لاهوته ..... فاذا كان المسيح هو كلمة الله ..... فانه رسول الله .... أما أن يكون ذات الله فانه ليس كذلك ..... فهو صعد الى الآب بينما اللاهوت به !!!!!! |
أما من الناحية الاسلامية ..... فان ايماننا الراسخ أن الله موجود في كل مكان ..... هذا لا شك فيه ومتفق عليه ..... ولكن الله يريدنا ان نميز كمخلوقات تتعامل مع الأمكنة بأن نسعى الى الله في أماكن الطهر والتي بها مكانة أفضل من وجهة نظرنا كبشر ..... فالله هو خالق الزمان وهو فوق الزمان ..... وخالق المكان وهو فوق المكان ..... لكننا مخلوقات نخضع للزمان وللمكان ..... فأنا حينما أرى مكانا نجسا أبعد عنه وأذهب الى مكان أطهر لأعبد الله به ..... فاتصال المخلوق بالخالق به آداب وسعي ..... لذا فنحن نذهب الى مكة ونحج ..... هذا السعي فيه اخضاع لجسدنا للسعي الى الله ..... فيهون علينا الزمن ومكان الأحبة ونهجرهم الى من هو أحب ..... لاحظ كيف يعودنا الله على السعي اليه .... مع أنه موجود في كل مكان ..... لكن المريض والعاجز والمشلول يرفع الله عنه التكليف وهو حاضر كما هو حاضر للجميع لكنه لا يكلفه بالسعي ..... فالله في الاسلام مع المريض والضعيف والعاجز .... لا يكلف نفسا الا وسعها ..... |
| ما في موضوع العرش ..... وهو مكان التمييز ليس لوجود الله ..... لكن لمخلوقات الله الخاضعة للأماكن بأنه خير مكان وأقدس مكان ..... فأنت لا تنكر أن الأماكن مختلفة في طبيعتها ..... فالله كما قلت لك هو خالق الأماكن ..... فهناك أماكن جعلها الله لأجله لا يصلها أى مخلوق ..... لحكمته سبحانه وتعالى ..... فهو يضعها ليرى كيف أن الناس تتعامل مع تمييز الله للأماكن ..... عندما اختص الله الوادي المقدس طوى ليكلم النبي موسى به ..... فهو أراد لموسى أن يتعامل مع ذلك المكان بخصوصية ..... فأمره بأن يخلع نعليه .... فاستجاب ..... انها خصوصية المكان ..... وليس أن الله هناك فقط .... بل الله في كل مكان ..... هناك كانت خصوصية بين الله عز وجل والنبي موسى ..... لهما فقط ..... ونحن نذهب الى حيث الكعبة .... وهناك التعامل مع تمييز المكان ..... وليس أن الله موجود في الكعبة أو في مكة ..... بل أن الله يجعلنا ندرك ذلك التمييز بتقييد أفعالنا بخصوصية لا تتوفر بالتعامل مع أماكن أخرى ..... وبالمختصر المفيد يا حبيبنا : ان الله سبحانه وتعالى جعل لمخلوقاته الحدود ..... وليس له ..... فقد وسع كرسيه السماوات والأرض ..... لكن اذا كان هو في كل مكان ..... فان له خصوصية في مكان دون باقي المخلوقات ..... فالعرش .... أو أى مكان مقدس .... هو خصوصية لله .... تمييز لمكان بين الأماكن .... تكون هي الأطهر .... ولأن الانسان هو المحدود فأنه يسعى لها بقلبه و جسده ..... ويشعر بقدسيته لأن الله أختص بها نفسه ..... ونحن حينما نقترب من الكعبة وهو المكان الذي ميزه الله ..... فان سعى الملائكة أو الأرواح الطاهرة الى العرش هو سعى الى المكان الأقدس والطهر الأكثر لمكان اختصه الله له ليس لمحدودية الله بل لأن المكان هو لله و فوق تواجد كافة مخلوقاته ..... هل فهمت حبيبنا ؟ لأنه سعى العبد الى اختيار المكان الأقدس والأطهر الذي يرضي الله لأن الله اختص ذلك المكان دون جميع الاماكن .... |
| في متناول عقولنا .... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ليت الأمر توقف الى هذا الحد ..... بل أصبح بالنسبة لكم بتناول صفعاتنا ..... وبصقاتنا ..... واهاناتنا ..... حاشا لله القدوس ..... استغفر ربك الأعلى يا ضيفنا ..... فلو أن الله كان يريد ذلك ..... فكان آدم قد فتح عينيه حينما خلقه الله ليرى خالقه أمامه جالسا بهيئة بشر مثله مبتسما ويقول له : أعرفك بنفسي .... أنا خالقك ..... أنت الذي لم تفعل خطيئة بعد ..... أنا قريب منك .... وها أنت تنظرني بما تدركه ..... لأنك لن تفهم عني مثلما تراني . لكن الأمر ليس كذلك ..... |
| ليس كذلك ؟؟؟؟؟؟ من قال أن اليهود يعرفون أن المسيح هو الله ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل اليهود يسعون لقتل الله ؟؟؟؟؟؟؟ كيف تقول انهم يعرفون ..... ؟ |
| بل اليهود متأكدين ان المسيح هو بشر فقط .... لكنهم قتلة الأنبياء وراجمي الرسل كما تعرف ...... ولان المسيح جاء يغير لهم بكلمة لم تخرج من كبار كهنتهم الذي أحسوا بالخطر على مناصبهم ..... قاوموه وعاندوه وسعوا الى قتله ..... أما أن تأتي بنص أنتم فهمتموه أن يرمز له أنه الله .... |
| فهذا امر آخر ..... لكن ارجع الى النص ..... اليهود ارادوا تلفيق تهمة له ليقتلوه ..... مثل الذي كذب الكذبة وصدقها ..... يا حبيبي ..... ان في كتابكم نصا ذهبيا يفتح عقل الذي ليس له عقل ..... اقرأ معي : 33 أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» 34 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35 إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، 36 فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟ |
| اليهود لم يقولوا له أنه قال أنه الله .... بل جعل نفسه اله ..... كما يقال بالعامية : من تظن نفسك بأفعالك ؟ الله ؟ انظروا اجابته .... لم يقل لهم : انظروا افعالي .... أنا الهكم .... بل قال لهم بما يجعل اللفظ موافقا لما قيل عن غيره ..... حيث قيل انهم آلهة لأنهم جاءت لهم كلمة الله ..... ثم يطالبهم أن يعترفوا له بأنه ( ابن الله ) وكما تعلم أن أبناء الله كثيرون بالعهد القديم .... لأن رسول الله هو ابن الله وهذا طبيعي .... |
| ومن النص واضح أن اليهود لا يعرفون وغير مؤمنين أن المسيح هو الله ..... بل انه يقول لهم اقبلوني متكلما باسم الله ..... فقد قيل لمن صارت اليهم كلمة الله آلهة ..... فلا يريدهم أن يأخذوا اللفظ كما اللفظ بل بمعناه كما قيل فيهم ليقيسوه عليه تماما .... فلماذا يستكثرون ذلك عليه وهو رسول الله وأعماله تشهد أنه مرسل من الله رسولا لهم . |
| ا ضيفنا العزيز ..... ما حاجتنا لجوجل .... من ايمانكم نعرف .... فان الشعارات ليست على قياس الواقع ..... أنا لا أتكلم عن تناسل ..... أنا أتكلم عن تعدد .... باسم الآب الابن الروح القدس .... أم .... باسم الآب و الابن و الروح القدس . فلدينا .... بسم الله الرحمن الرحيم . أى باسم الله الذي هو الرحمن الذي هو الرحيم .... أما أنتم .... فالآب ليس هو الابن والابن ليس الروح القدس والروح القدس ليس هو الآب وكلهم الله !!!!!! . ![]() تعليق واضح ان حرف الواو عامل مشكلة لك!!!!!! يااخي نحن لم نقول انه ثلاثة الهه بل اله واحد واليك النص (فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.) 1 يو 5: 7 اقتباس
يا عزيزي .... ما فائدة التقسيم هذا ؟ تقولون أن الله يبسط الأمور للانسان ! تقولون انه بسبب عدم ادراك الانسان لله اقترب منه بما يناسب طبيعته ! فكيف هذا الايمان يتفق بين حقيقة ظل الله يؤكد عليها طول الأزمان بأنه الواحد ثم يأتي بزمن التبسيط والقرب ويقول له أن الواحد لكني الآب والابن والروح القدس !!!!! عزيزي .... تعرفون الاقانيم كالآتي : الآب : الله موجود بذاته . الابن : الله ناطق بكلمته . الروح القدس : الله حي بروحه . فبالله عليك هل يحتاج الله الواحد لهذا التقسيم والتركيب المكون من ثلاثة والذي يحقق الواحد ؟! وليته يحقق الواحد .... بل أن الجزء فيه يساوي الكل .... كيف هذا . اذا كان الله لا يمكن أن يكون هو الله بالنسبة لكم اذا لم يكن موجود وحى وله كلمة . فاذا كانت الحياة هي صفة وحالة .... فهي صفة مطلقة .... تصف بها أى كائن حى أنه حي ..... والوجود والذات أيضا صفة مطلقة .... أنا موجود والله موجود ..... أما أن يقوم وجود الله وذات بارسال كلمته لتتجسد ببشر ..... فذلك غريب ..... |
| لا داعي لذلك التقسيم الذي أتعب الانسان وشكك في وحدانية الله ..... منذ الأزل ..... الله معروف للمؤمنين به ( أبناءه ) .... أنه الحى الموجود وصاحب المقصد والارادة وأنه الخالق والعالم .... وليس أن يأتي زمان يحدده بالثلاثة وبين كل تحديد حرف الاضافة ( الواو ) ثم نقول أن كل تحديد هو الله .... ويأتي التهذيب الخجول امام الموحدين لتقولوا : الاله الواحد آمين . من باب المجاملة لغيركم ولكم . لكن التطبيق لا يحقق الوحدانية ..... |
| عزيزي .... تب الى الله ..... واستغفره ..... فأنتم لا تعرفون كيف تبررون ايمانكم أمام العقلاء ..... |
| أهلا وسهلا بك بيننا .... حبيبنا .... عقل المسلم مستقر على الحق ليس بالوراثة بل بالمنطق ..... وفيه الشهادة لله بأنه الكامل الذي لا أجزاء فيه اكتملت ... وفيه الشهادة له أنه القدوس الذي ما اضطر الى الخضوع بتجسده الى بصقة ولطمة واهانة لاى سبب كان ..... فتب الى الله .... واتبع الحق .... والله اني لك من الناصحين ..... أنار الله لك الحق وفتح قلبك وعقلك لتقبله ..... فان ما أعطيك اياه سيكون شاهدا عليك يوم لا ينفع الندم ..... أحب لك الخير .... لذا أسأل الله لك الهداية ..... وأن تتوب الى الله القدوس على أن تقول عن الذي تجسد وتلقى بصقات وصفعات مخلوقاته أنه الله .... فلو علمت معنى اسم الله لما نسبته لمن تؤمن أنه اضطر ليخضع للاهانة لتخلص أنت . بانتظار ردك الكريم . ![]() |



























تعليق