هو أصلاً مفيش عنده غير كوبى بست ، أنت لاحظت إستشهاده بكتاب طبقات المدلسين ؟
والله ياغالى الواد دا مضحك اوى وعجبنى اوى لما قالى انا باحضر كتاب هانسف بيه علم الحديث بتاعكم

مش عارف الكتاب دا هايقعد يحضر فيه قد ايه بقاله سنة ولسه ما خرجش دا لو بيحضر عفريت كان اسهل
طبعا هو قال واستشهد بما يلى
رتبته عند ابن حجر ضعيف وسماعة للسيرة صحيح
وبعد كدا يقول
الموضوع منقول عن كتب السيرة وليس عن كتاب حديث على ما اعتقد
لا ابن حجر لم يقصد ان يوثقه فى السير على الاطلاق
بل هو ثقه فى المغازى عن يونس بن بكير وهذا ما كان يعنيه ابن حجر
ففى تهذيب التهذيب نجد
وسئل عن مغازى يونس فقال مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع ابيه وقال الخطيب وقد روى العطاردي عن ابيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازى وهذا يدل على تثبته واما قول المطين انه كان يكذب فقول مجمل إن اراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي وان اراد به انه روى عن من لم يدركه فباطل لان أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش وقد مات قبل شيوخه إلا ابن ادريس فانه مات قبل ابن عياش بسنة ويجوز ان يكون أبوه بكر به والله أعلم
وقال محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، عن أبيه، قال: ابتدأ أبوريب يقرأ علينا " المغازي " [ ليونس بن بكير ] فقرأ علينا مجلسا [ أو مجلسين ]، فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرأه علينا، فعدنا إليه نسأله، فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس.
قلنا: قد مات.
قال: اسمعوه من ابنه أحمد فإنه كان يحضر معنا، قال: فدلنا إلى منزله، وكان أحمد يلعب بالحمام، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر فيها كتب، فاطلبوه.
فقمت، فطلبته، فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق، فسألته أن يدفعه إلي، ويجعل وراقته لي، ففعل
قلنا: قد مات.
قال: اسمعوه من ابنه أحمد فإنه كان يحضر معنا، قال: فدلنا إلى منزله، وكان أحمد يلعب بالحمام، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر فيها كتب، فاطلبوه.
فقمت، فطلبته، فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق، فسألته أن يدفعه إلي، ويجعل وراقته لي، ففعل
أن أحمد بن عبد الجبار لم يخرج له مسلم أيضا ، و إنما هو من رجال أبي
داود فيما قيل ، و قد قال الحافظ فيه : " ضعيف ، و سماعه للسيرة صحيح " .
قلت : و يعني بـ " السيرة " : " مغازي يونس بن بكير " هذا ، كما يستفاد من
ترجمته في " التهذيب "
و منورنا يا غالى ، بقالى يامة ما شفتكش .

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) 



[/CENTER]


، على قول الجمهور وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم. قال سهل بن عبد الله التستري: أطيعوا 




تعليق