إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الحوار الأول) مناظرة حول الوهية المسيح ( تعقيبات اخواننا على المناظرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَابَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْدَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِالْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِمَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَوَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (253) سورة البقرة

    أخى العزيز الآية الكريمة واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج لتفسير ولا تأويل فلا وجود لابراهيم ولا لمحمد

    ولا تتكلم على المساوة بين الرسل بل العكس التفضيل تقول

    ( فضلنا بعضهم على بعض ) بكل بساطة تعنى ان الله فضل بعض الرسل على بعض

    وحددت المقصودين بالتفضيل

    فموسى فضل بالتكلم مع الله

    والسيد المسيح رفع اكثر من الكل بالبينات والتأييد بروح القدس
    ياأستاذ / يوسف
    نحن بفضل لله نملك لغة عربية وهي ادق لغات العالم .، فلو تنازلت وقرأت ما جاء بهذا الخصوص تجد :

    سورة البقرة
    تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ {2/252} تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ {2/253}

    فقول { تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ } ... فكلمة " عليك " تعود على من ياسيد يوسف ؟

    تعود على الذي نزل عليه هذا الكلام والذي هو القرآن .

    ومن الذي نزل عليه القرآن ؟

    أليس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

    وقول : { وإنك لمن المرسلين } .. توضح أنه رسول وأن هناك من الرسل العدة .

    وأجدك ذكرت سيدنا موسى وعيسى فقط !!!! مع العلم أن الآية ذكرت { وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ } ، فلماذا لم تذكر هذه النقطة .

    وقول : { وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ } .. وهناك كما ذكرنا من قبل ، أن حرف الواو هو حرف عطف يفيد الجمع .... فكلمة { وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ } لا تعود على السيد المسيح بأنه رفعه الله ... وإلا لقال : { وآتينا عيسى ابن مريم ......... ورفعناه درجات } .. وهذا لم يحدث .

    وأنت تقودنى لاكتب لك كيف رفع المسيح وقضل على كل الانبياء والرسل بشهادة القرآن الذى تؤمن به انت

    1- هو افضل من الكل فى اسرته

    كل الرسل ولدوا من أب وأم نخصهم السيطان ونفوسهما آمارة بالسوء وربما الكثير منهم ماتوا دون أن يؤمنوا بالرسالة . أى ماتوا فى الكفر ولم ينفع قيهم الاستغفار مرة ولا سبعون مرة

    لكن السيد المسيح جاء من نبت صالح ، لا يختلف فى ذلك احد

    أم طاهرة عاشت طاهرة وماتت مؤمنه برسالة الله
    هذا كلام مفجع .... ألا تحترم رسل الله ياعبد الله ... من هم الرسل الذين ماتوا دون أن يؤمنوا بالرسالة ؟ اتقي الله
    جعلتوا أنبياء ورسل الله زناه وكفرة ومشركين .... اتقي الله

    تقول عيسى جاء من نبت صالح ..... قدم دليلك من الكتاب المقدس إن كنت تملك دليل واحد ؟ ..... يكفي أنه من سلاله زنا نتيجة علاقة قذرة من يهوذا وثامار ... أتنكر هذا ؟

    أم طاهرة ... قدم دليل واحد من الكتاب المقدس يبرئها مما نسب إليها من اليهود ؟ .. لا يوجد.

    المسيح لم ينخسه الشيطان ...... ويوحنا كذلك .... سيدنا يحيي عليه السلام .... أليس هو الذي عمده .... هل يتعمد المسيح مِن مَن أقل منه ؟

    3- - هو افضل من الكل بشهادة القرآن

    أن الله أعطاه صفات العزة الالهية التى لا تعطى للبشر

    أقول أعطاه الله ( بأذن الله ) احتراما لاننى استشهد بالقرآن
    كل الأنبياء أيدهم الله صفات العزة الإلهية ... فمن أين آتى موسى عليه السلام بتحويل العصى إلى حية تسعى .... وحزقيال أيده الله بأحياء الموتى ...... وإبراهيم عليه السلام أيده بتسخير النار وجعلها عليه برداً وسلاماً .... وسيدنا إدريس عليه السلام رفعه الله وهو حي إلى السماء ......والكثير والكثير
    ولكنكم تتغاضوا عن ذلك محاولين إثبات الألوهية للمسيح بأي شكل دون تدبر


    لكن السؤال الهام جدا

    هل الله يعطى لبشر صفان العزه الالهية

    يمكن أن يعطى لنبى بعض المعجزات لكن صفات العزة الالهية لا تعطى لبشر

    الذى يخلق هوالخالق والخالق هو الله عز وجل

    والسيد المسيح خلق وبنفس الطريقة التى خلق بها الله

    هل تنكر ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ياسيد يوسف مشكلتكم أنكم لا تفهموا من هو الله ... لذلك تقولون على الله ما لا تعلمون ... وهذا هو الشرك الأعظم .

    يااستاذ / يوسف أن ذكرت لك من قبل أن حزقيال عليه السلام أحيى أكثر من ثلاثون ألف شخص دفعة واحدة ... فهذا أمر عادي ، فالمسيح لم يأتي بجديد .

    أما أن تقول أن خلق المسيح هو نفسه خلق الله ؟!!!!!! يالها من سخرية .

    يامحترم الله عز وجل عندما يخلق .. يخلق من العدم

    هل المسيح كان يخلق من العدم ؟ قدم دليلك

    وهل المسيح عندما خلق شيء قدر أن يقبض روح ما خلق ؟ واحذر ... فهناك فارق كبير بين الموت والقتل .... هذا للعلم فقط

    وعلام الغيوب هو الله والمسيح ينبئ بما سيكون حتى لا اخطئ فى كتابة الاية القرأنية
    التنبؤ بالشيء لا يعطي حق الألوهية .... فالتوراة تنبأت بأشياء ، فهل موسى رب ؟

    العراف والدجال من الممكن أن يتنبأ بشيء ... فهل هو الله ؟

    هو افضل من الكل فى أن أسمه أقرن بسم الله عز وجل

    كلمة الله قول الحق

    والمسلم يؤمن أن القرآن آزلى بازلية الله

    وذكر فى القرآن أن المسيح كلمة الله أى أزلى بازلية الله
    من أين جئت بهذه الجملة {{{ أن المسيح كلمة الله أى أزلى بازلية الله }}} وتنسبها للقرآن .؟

    كلنا كلمة الله .... هل سمعت في يوم من الأيام أن هناك خالق يخلق من نفسه ؟
    هل سمعت أن الذي خلق الكرسي أو السيارة أو الطائرة أو القلم صنعه من جلده ودمه وروحه .

    ها هو سيدنا يحيى عليه السلام ... يوحنا

    آل عمران 39
    فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين

    آل عمران 45
    اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين

    فلو أعتبرت أن السيد المسيح نسب إليه كلمة الله ، فها هو يوحنا (سيدنا يحيي عليسه السلام نسبت له كذلك كلمة الله .

    أخى أسف لان تفسيرك الخاطئ للآية الكريمة هو الذى دفعتى للتصحيح
    لا ياسيد / يوسف الخطأ منك أنت وليس من الأخ منصور شاكر

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      هذه مشاركة الأخ / mutasim100

      بسم الله الحمن الرحيم

      بارك الله فيك الاخ منصور علي هذا الطرح الموضوعي والمنطقي ، ولاأدري ماذا يريد الاستاذ يوسف اكثر مما قدّمت من ادلة علي عدم صحة ما يؤمن به ؟ واصبح يكرر الادلة التي فندتها انت في طرحك الاول ، وكأنه لم يقرئها بتمعن ، هذا هو حال معظم النصاري ، هدانا الله واياهم الي الحق والطريق المستقيم ، سدد الله خطاك واصابعك الي تفنيد كل ادلة النصاري الحياري ، انه ولي ذلك والقادر عليه .

      تعليق


      • #18
        السيد يوسف الصديق

        التفضيل مش بالأسم او بحاجات ليس لها وزن او تأثير فى البشريه

        شتان بين تأثير محمد صلى الله عليه وسلم وتأثير المسيح ( عليه السلام ) المنعدم تقريبا ً

        ما فائده معلومة كون ان المسيح ولد من ام طاهرة ولم ينخسه الشيطان ؟ ماذا فعل عيسى تحديدا ليفضله الله على كل الأنبياء..... ولا حااااااجة تذكر ....او لها تأثير مختلف عن باقى الأنبياء !بل فى الحق والميزان هو من اقل الأنبياء انجازا وفترة رسالته كانت 3 سنين بس - حصل فيها كل البلاوى الغلط دى لليوم !!

        ان كان عليه السلام احيا الموتى فسيدنا ابراهيم احى الله به موتى ايضا - الم يامره الله ان يجزأ الطائر ويضع اجزاؤه على عدة جبال ..فاتينه سعيا- وعندما ضرب بهم الناقه نطقت - بعدما احياها الله كى تشهد على القتله من اليهود حبايبكم !!
        وايه تانى عندك - هى دى كل الحدوته اللى تخليك تأخذوا كل شىء من الله الخالق وتستمتعوا وتعيشوا فى ظل انعُمِه وبعدين تروحوا تعبدوا غيره - يا للجحـــود !! توبوا الى الله هو افضل لكم !

        هل الله يعطى لبشر صفات العزه الالهية

        يمكن أن يعطى لنبى بعض المعجزات لكن صفات العزة الالهية لا تعطى لبشر

        الذى يخلق هو الخالق والخالق هو الله عز وجل

        والسيد المسيح خلق وبنفس الطريقة التى خلق بها الله


        هل تنكر ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        من بقى العبقرى اللى اعطاك المعلومة الغلط ديه ؟ بقى المسيح خلق بنفس الطريقة التى خلق بها الله - ازاى بقى - اشرحى علشان افهم ؟ اصلى باستخدم عقلى!

        :start-ico قل هو الله احد- الله الصمد- لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

        هات لى نص واحد كده بيقول ( قل هو المسيح احد المسيح الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن نه كفوا احد ؟؟؟) استغفر الله .. طبعا مفيش ...اذن يبقى مفيش خاااالص من الأصل

        وتقدر وحياه والدك تشرح لنا الطريقة التى خلق بها الله .. اصلى ما اخذتهاش فى المدرسة !

        اذا كان الله لم يشهدنا خلق انفسنا يبقى ح يشهدنا خلق نفسه ازاى !!عقولنا يا سادة !

        ثم الألوهية مش بالأسم ام الشكل - الألوهية بالقدرة المطلقة المتفرده التى لا يشارك الله فيها احدا .. ولن يقدروا - تحدى الى الأبد

        ياريت فى ال15 يوم دول الأستاذ يوسف ياخد كتبه معاه علشان يذاكر كويس لحسن لحد دلوقتى لم افهم او استفد حاجة مما كتب - فين بقى المناظرة الشديدة دى ؟؟ مازلنا ننتظر !.. عاوزين نتعلم ونسمع كلام منطقى مقبول مش خرافات وأهام !

        كل النصارى المنصفين المتبحرين فى علوم دينهم اقروا ان العظماء 100 اولهم محمد ابقى ثقف نفسك شوية فى آراء العلماء بخصوص محمد وتأثيرة الى يومنا هذا !
        التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 10-05-2005, 23:34.

        تعليق


        • #19
          السلام على من اتبع الهدى

          جزاكم الله خيرا أخواني على هذا النقاش السليم المنطقي والعقلي والجازم وذلك بالاستناد الى الادلة .

          أرى أن السيد يوسف من خلال هذا النقاش أنه لايفرق بين الخالق والمخلوق بين المادة والروح
          لهذا فهو يتخبط من حين لآخر يريد أن يبين لنا أمر يعتقد أنه هو مقتنع به ولكن بعد ردكم أخواني يجد أنكم تغلقون عليه كل الابواب عندما يجد الاجابة مستندة الى دليل منطقي عقلي .


          أكتفي الى هنا وأضيف ما قاله الامام الشافعي رحمه الله



          قالوا سَكتٌ و قد خوصمت قلتُ لهم ****** إن الجواب لباب الشر مفتاح
          و الصمت عن جاهل أو أحمق شرف ******و فيه أيضا لصون العرض إصلاح
          أما ترى الأُسدَ تُخشى و هي صامتة *****و الكلب يُخسى لعمري و هو نَبٌاح

          الإمام الشافعي رحمه الله
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #20
            Pless where is Youssef words

            abd alaha

            تعليق


            • #21

              تعليق


              • #22
                Dear Lion

                Where are you

                ??????? !!!!!!!!!

                تعليق


                • #23
                  الاخ العزيز ليون

                  اسعدتى تطوعك لطرح موضوع الناسخ والمنسوخ وأن كنت قد فهمت أن الذى سيطرحه

                  هو الاخ منصور ايضا لكن لا مانع عندى من مناظرتك ايضا

                  انا مازلت منتظرك

                  تعليق


                  • #24
                    الاخ المشرف
                    كتبت الان مشاركة وعندما عدت للموقع مرة ثانية خلال اقل من عشرة دقائق وجدتها قد سحبت .

                    هل من حقى اعرف السبب

                    تعليق


                    • #25
                      الاخ العزيز السيف البتار
                      مع أنى غير ملزم للرد على المتابعين للمناظرة
                      الا اننى ارى أنه من الضرورى الرد عليك وأن كان المفروض عليك المتابعة الحيادية

                      لكن يظهر أن كلامى اثاركم جميعا , وأنا اعرف ذلك ومتوقعه ، أنت قلت :
                      اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك
                      بكلمة
                      منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين

                      أخى كلنا يعلم أن الكلمة مونثة ، ولكن الآية الكريمة تقول أسمه وليست أسمها !!!!!
                      هل تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟

                      منتظر ردك أن كان لديك رد ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!



                      التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الصديق; الساعة 22-05-2005, 01:32.

                      تعليق


                      • #26
                        الاخ السيف
                        كتبت لك اعليق على جزء من كلامك وقبل أن اترك الموقع سحبت مشاركتى
                        لا ادرى لماذا
                        تعجبت ايضا من قولك :

                        قال سيدنا عيسى عليه السلام

                        وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

                        فإذا كان السيد المسيح لم ينخسه الشيطان حين ولد وانه كان زكيا لم يرتكب خطيئة.

                        فها هو سيدنا يَحْيَى عليه السلام
                        وقال الله عز وجل عن سيدنا يَحْيَى عليه السلام

                        وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ....>>>> مريم 15

                        يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا {19/12} وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا {19/13} وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا {19/14} وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا {19/15}


                        بالله عليك هل يوحتا ( يخيا ) لم ينخصه الشيطان مثل المسيح
                        من اين جئت بهذا
                        الايات الكريمة بعيده كل البعد عن ذلك
                        طبعا انت لابد انك تؤمن بان الشيطان نخص يحيا كباقى البشر والانبياء
                        فهو ليس افضل من رسول الاسلام
                        لانك تعلم أن الشيطان نخص كل البشر عدا السيد المسيح وأمه
                        الا اذا كنت تشكك فى هذا الحديث الشريف الصحيح المتفق عليه
                        ارجوا ان توضح

                        وعلى العموم المناظلاة مع الاخ منصور وانا منتظر رده
                        التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الصديق; الساعة 22-05-2005, 01:53.

                        تعليق


                        • #27
                          هل الله يعطى لبشر صفات العزه الالهية

                          يمكن أن يعطى لنبى بعض المعجزات لكن صفات العزة الالهية لا تعطى لبشر

                          الذى يخلق هو الخالق والخالق هو الله عز وجل


                          والسيد المسيح خلق وبنفس الطريقة التى خلق بها الله

                          هل تنكر ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          ايه ده؟

                          الخالق = الله عز وجل.............متفقين

                          السيد المسيح خلق = المسيح مخلوق(يعني انسان عادي) = خلقه خالق = خلقه الله عز وجل ( وربنا له مطلق

                          الحريه يخلقه من غير أب يخلقه من غير أب أو أم زي سيدنا آدم هو حر مش مشكله والا كنتم

                          عبدتم آدم أكتر لأنه بلا أب ولا أم )


                          المصيبة الكبيرة بقى في باقي الجملة :

                          (والسيد المسيح خلق وبنفس الطريقة التى خلق بها الله)

                          يعني ايه بنفس الطريقة التي خلق بها الله

                          الله خلق بطريقة معينة واللي زيها بالظبط اتخلق عيسى؟


                          طيب احنا فوق اتفقنا ان الخالق هو الذي يخلق هو الله عز وجل (يعني مافيش غيره بيخلق)

                          يبقى مين بقى اللي خلق الله ؟ (حاشا لله)

                          مش هو برضه هيكون أولى بالعبادة؟
                          :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

                          تعليق


                          • #28
                            الاخ المشرف
                            كتبت الان مشاركة وعندما عدت للموقع مرة ثانية خلال اقل من عشرة دقائق وجدتها قد سحبت .

                            هل من حقى اعرف السبب
                            الأستاذ المحترم يوسف تم مراجعت قواعد البيانات ولم يتم مسح مشاركة لك من قبل أى شخص

                            أرجو منك مشكورا فى المرة القادمة التأكد بشكل أكبر من قيامك بنشر الموضع .


                            ومع الشكر والاحترام لكم
                            لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

                            أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
                            وجزاكم الله خيرا

                            تعليق


                            • #29
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              ******************
                              بالنسبةلماقيل عن نبى الله آدم أنه عندما فعل الخطيئة ورثها لنا واصبحنا كلنا مخطئين بسبب الخطيئة الأولى.......ولهذا المسيح الذى لم يفعل الخطيئة مطلقاً هو الله فى نظر النصارى.
                              ........
                              كلنا ندرك ان الله له حكمة فى خلقه فعندما خلق الملائكة لا تأكل ولا تشرب ولا تتزوج ولا تنام خلقها لتقوم بمهمة معينة وهى عبادة الله وتسبيحه وتنفيذ أوامره بتسيير السحاب وتصريف الرياح وغيرها. ولهذا خلقت الملائكة بمواصفات تساعدها على أداء مهمتها المكلفة بها فى هذا الكون.

                              ....
                              هل خلق الله آدم بنفس مواصفات الملائكة لكى يعبد الله دون ان يقع فى معصية او خطأ هو وذريته؟؟؟؟؟
                              الإجابة لا[وهذه هى الحقيقة] فهو لم يخلق بنفس مواصفات الملائكة فقد خلق ليأكل ويشرب ويتزوج وينام ويشتهى وينجب ويحب ويكره....إذن فمهمته فى هذا الكون تختلف عن مهمة الملائكة
                              وإلا فلماذا لم يخلق مثل الملائكة ويعيش بدون خطيئة ولا معصية .؟؟؟
                              الشهوة هى التى تؤدى للمعصية.... الملائكة ليست عندهم هذه الشهوة وبالتالى لا يقعون فى المعصية... ولكن الإنسان غير ذلك ..ووقوع آدم عليه السلام فى المعصية كان بسبب إشتهائة للأكل من الشجرة لأنه خلق بشهوة لم يخلق بها الملائكة.
                              *****
                              إذن الله خلق البشر لكى يعبدوا الله مثل الملائكة ومثل كل المخلوقات ولتكون لهم مهمة إعمار الأرض بزراعتها وبنائها ..ولكن هذه الطبيعة التى إختلفوا بها عن الملائكة [وهى انهم خلقوا بشهوات وغرائز] ستجعل لهم خصوصية ينفردون بها عن سائر المخلوقات [وهو الوقوع فى الخطأ ]
                              ومن هنا كان الإمتحان للجنس البشرى فمن وقع فى المعصية وتاب وأصلح فقد فاز برحمة الله وغفرانه ومن اصر واستكبر فقد خاب وخسر.
                              **
                              هذا هو عدل الله الذى خلق كل مخلوق بطبيعة وعامله على قدر طبيعته التى خلقه بها.
                              **
                              أما ما يقوله النصارى فهم بذلك يتهمون الله بالظلم فكيف يخلق الملائكة بطبيعة لا تشتهى أى شئ ويخلق البشر بشهوات مختلفة ثم يعامل البشر على أنهم ملائكة لا ينبغى أن يخطئوا بل ويجعل كل ذرية آدم يحملون خطيئة أبيهم .... وليس هذا فقط بل ويسمح لمخلوق عاصى مثل الشيطان ان يعيش إلى يوم القيامة و هو يهدد الذرية التى حملت اصلاًخطيئة ابيها بأن يضلهم ويغويهم و يوقعهم فى المزيد من الخطايا.....ويدعى النصارى ان هذا هو عدل الله.
                              **
                              كيف عرفنا أن الله رحيم ورحمن إذا لم يكن يغفر الذنوب والآثام..إذن عندما يخلق الله البشر فيخطئوا فيتوب عليهم فهنا ظهرت هذة الصفة الربانية ,,ولكن عندما يعصى آدم فلا يغفر له وتحمل ذريته هذا الوزر فى أعناقها فأين إذن رحمة الله ومغفرته؟؟؟؟؟ وهذا إتهام آخر بأن الله ليس غفورا رحيما.
                              ***
                              ثم اريد ان أسأل سؤال لماذا لم يأمر الله بإنهاء حياة آدم لأنه عصى؟؟ وخلق مخلوقاً جديداًغير آدم بل وحذر الله المخلوق الجديد من الوقوع فى المعصية كما فعل المخلوق السابق [آدم]؟؟
                              ****
                              وإذا عصى آدم الله ونزل من الجنة إلى الأرض فهل كان سيهنأ له عيش ويأكل ويشرب ويضحك وينام ويتناسل وهو يعلم أن الله غاضب عليه ؟؟..أم سيظل يبكى وينتحب ويتوسل حتى يسمع من الله كلمة رضا وبعدها يبدأحياته ويعيش وينجب ويربى أولاده.
                              **
                              كل هذا يثبت أن الله لم يخلق آدم بهذه المواصفات التى تختلف عن الملائكة إلا لكى يقوم بمهمة مختلفة ,,وطبيعته ستجعله يخطئ ويعصى ولكن الله لتظهر صفات الرحمة والمغفرة التى هى من أسمائه سيصفح عنه إذا تاب وهذا هو عدل الله ورحمته معاً فالله لن يزيد من ملكه شيئاً إذا لم نعصاه ولن ينقص من ملكه شيئاً إذا عصيناه ولا يحتاج لطاعتنا ولا تضره معصيتنا ..نحن الذين نحتاج لرحمته ونحن الخاسرون بمعصيته ..
                              *************************
                              وللحديث بقية عن موضوع يحيى عليه السلام وخلق المسيح
                              التعديل الأخير تم بواسطة الريحانة; الساعة 23-05-2005, 02:56.

                              تعليق


                              • #30
                                السلام على من أتبع الهدى

                                أخي يوسف الصديق .

                                أرجو أرجو وأكرر أرجو ..... لا تنتقي ما يحلو لك من مداخلات ، وتترك ما لم يمكنك الرد عليه .

                                وأعلم أخي أنني لست من البشر الذين ينسوا من ذكروه من قبل .... فواضح إنك لم تجد ردود على ما سبق ففضلت أن تضع أي مداخلة ولو كانت هذه المداخلة تدينك كما سيتضح فيما بعد .

                                أنت قلت أن السيد المسيح أقرن بسم الله عز وجل في قول :

                                كلمة الله قول الحق
                                وأنا ذكرت لك أن نفس الأمر قاله الله على سيدنا يحيي عليه السلام في قول:

                                بكلمة من الله
                                ولكنك تجاهلت ذلك

                                وأنت قلت :

                                والمسلم يؤمن أن القرآن آزلى بازلية الله
                                وذكر فى القرآن أن المسيح كلمة الله أى أزلى بازلية الله
                                فلماذا طبقت أنت هذا الأمر على السيد المسيح ولم تطبقه على سيدنا يحيى عليهم السلام .؟
                                أتناقضنا أم تناقض نفسك .؟

                                أعلم أخي أن هذه الحوارات" عليك " وليست "لك" .... كما هو الحال بالنسبة للمسلمين .

                                فعلينا جميعاً تدبر الحوارات بعقل سليم دون التحيز لنبي أو رسول .

                                فيوم القيامة لا ينفع فيه الندم .

                                فعندما أعلق على كلامك وأنت تمنع الرجوع عليه فهذا يعني أنني أصبت في الرد ... أو أنك ليس لديك الحجة الكافية ، وفي كلتا الحالتين فأنا قد أصبت في الرد .

                                وأنت ذكرت أن المسيح يخلق مثل الله ، مع العلم أن الله عندما يخلق يخلق من عدم .، فهل السيد المسيح خلق من عدم ؟
                                الله يحي ويمت ، هل المسيح يحي ويمت ؟

                                أنا أعلم أنه أحيا ولكن ليس من عدم ، أما أنه مميت فأنا لم أقرأ عنها لا في القرآن ولا الكتاب المقدس .... إلا إذا كان هناك كتب أخرى لديك وعلمي لم يصل لها بعد ، فهذا أمر أخر .

                                وقد أوضحت لك من قبل أن نبي الله حزقيال أحيا أكثر من 30000 شخص دفعة واحدة ، وكانوا عبارة عن تراب وعظام .... فمن الأقوى في الخلق السيد المسيح أم حزقيال ؟

                                أنت ذكرت

                                لكن السيد المسيح جاء من نبت صالح ، لا يختلف فى ذلك احد
                                أم طاهرة عاشت طاهرة وماتت مؤمنه برسالة الله
                                ولكن الكتاب المقدس يقول غير ذلك وأرجع إلى :


                                ثامار زانية ..... سفر التكوين 38:13
                                راحاب زانية....سفر يشوع 2 : 1
                                راعوث زانية...لها سفر راعوث ويوضح كيف حصلت على زوج لها
                                زوجة أوريا الحثي زانية ....صموئيل الثاني 11 : 1


                                والأم الطاهرة التي تتحدث هنا والمقصود بها السيدة العذراء ، أنت بجلالة قدرك لم تقدم لنا نص واحد يبرئها مما نسب لها من قِبل اليهود .

                                وقد ذكرت لك ذلك من قبل ولكنك تغاضيت عنه ... لماذا ؟ لا أعلم ... فالرد عندك

                                فهل أنت تخدعنا أم أنك تخدع نفسك ؟ ما هي المصلحة التي تقودك بعدم تدبر هذه الوقائع بالكتاب الذي تؤمن أنت به .... لا أنت ولا أنا سنـُخلد في هذا الحياة الدنيا ، فسنموت رضينا أم لم نرضى .... وسنقابل الله ليحاسبنا على أعمالنا ، كما يحاسب المدرس لتلميذه والأب لأبنه .، فهل يعقل أن يحاسبني أبي على أفعالي ولا يحاسبني الله .... من الأعظم الأب أم الله ؟ جاوب على هذه الأسئلة لنفسك ، فأنا أعلم إجابتها .

                                تقول :
                                اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين
                                أخى كلنا يعلم أن الكلمة مونثة ، ولكن الآية الكريمة تقول أسمه وليست أسمها !!!!!
                                هل تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
                                منتظر ردك أن كان لديك رد ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!
                                شيء محزن جداً ، أن الذي يتحاور في القرآن والذي يؤمن بكتاب " الكتاب المقدس " مترجم إلى اللغة العربية وتم تشكليه " على الرغم من هول الأخطاء به " ، لا يمكن أن يفهم معنى الكلام الذي يقرئه .

                                ياأخي : وهل قول " أسمه " تعني أن "الكلمة" مذكر ؟ أي كلام هذا .، من أين أتيت بهذه القواعد ؟ ....

                                فيمكن قول : البطل عنترة ؛ وأسم "عنترة" مؤنت ولكنه يطلق على مذكر ، فهل هذا يعني أن كلمة " البطل " مؤنت لأن أسم "عنترة" مؤنث ؟

                                ولو قلنا " نحن نملك "القوة" والتي تتمثل في ( فارس ) " ، فهل فارس مؤنث لأن كلمة القوة مؤنث؟

                                ولو قلنا " عظمة السلطان كذا " ؛ فهل هذا يعني أن السلطان مؤنث لأن كلمة العظمة مؤنث ؟

                                إذن : فتلقيب السيد المسيح "بكلمة الله" هي صفة له .

                                لتوضيح أكثر : السلطان العادل قد يوصف بأنه ظل الله في أرضه، وبأنه نور الله لما أنه سبب لظهور ظل العدل، ونور الإحسان، فكذلك كان عيسى عليه السلام سبباً لظهور كلام الله عزّ وجلّ بسبب كثرة بياناته وإزالة الشبهات والتحريفات عنه فلا يبعد أن يسمى "بكلمة الله" تعالى على هذا التأويل.

                                ووصفه الله عز وجل السيد المسيح " بكلمة الله " ؛ لأنه لما انتفع به في الدين كما انتفع بكلامه سُمي به كما يقال فلان سيف الله و نور الله .

                                وأنظر إلى الآية التالية والتي تأكد أن وصف المسيح "بكلمة الله" لها دلائل وليست معناها أنه الله ، فأنت أوقعت نفسك في مطب عميق ، وسيتضح لك الآن .

                                تقول الآية : { ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين } .

                                إذن وصف السيد المسيح أنه " كلمة الله " لأنه كلم الناس في المهد وكهلاً ، وكذا لو نظرنا إلى " بكلمة منه " نجد :

                                { بِكَلِمَةٍ مّنْهُ } فلفظة { مِنْ } ليست للتبعيض ههنا إذ لو كان كذلك لكان الله تعالى متجزئاً متبعضاً متحملاً للاجتماع والافتراق وكل من كان كذلك فهو محدث وتعالى الله عنه، بل المراد من كلمة { مِنْ } ههنا ابتداء الغاية وذلك لأن في حق عيسى عليه السلام لما لم تكن واسطة الأب موجودة صار تأثير كلمة الله تعالى في تكوينه وتخليقه أكمل وأظهر فكان كونه كلمة { اللَّهِ } مبدأ لظهوره ولحدوثه أكمل فكان المعنى لفظ ما ذكرناه لا ما يتوهمه السادة النصارى .

                                والعجيب إنك تتجاهل أن الخالق إما أن يكون الذات الموصولة بالكلام ، أو الكلام الذي هو صفة للذات ، فإن كان هو الكلام ، فالكلام صفة لا تكون ذاتاً قائمة بنفسها خالقة ، و لو لم تتحد بالناسوت ، واتحادها بالناسوت دون الموصوف ممتنع لو كان الاتحاد ممكناً ، فكيف و هو ممتنع ‏؟‏‏!‏

                                و إذا كان الخالق هو الذات المتصفة بالكلام ، فذاك هو الله الخالق لكل شيء رب العالمين ، و هو لديكم الأب ، و المسيح لديكم ليس هو الأب بل الابن ؛ فلا يكون هو الخالق لكل شيء ، و القرآن يبيّن أن الله هو الذي أذن للمسيح حتى خلق من الطين كهيئة الطير ، فتبين أن الذي خلق من الطين كهيئة الطير ليس هو الله ، ولا صفة من صفاته ، فليس المسيح هو الله ، و لا ابن قديم أزلي لله ، و لكن عبده فعل بإذنه .

                                والآن تعالى معاً نطير إلى إنجيل يوحنا بالأصحاح الأول بالفقرة الأولي :

                                تذكر قولك ... وأنا أذكرك إياه :
                                أخى كلنا يعلم أن الكلمة مونثة


                                يقول إنجيل يوحنا :
                                فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

                                أنت تقول أن "الكلمة" مؤنث ، فكيف جعلها يوحنا مذكر .؟

                                وقد ثبت لك أن "الكلمة" كما جاءت في القرآن هي مؤنث وليس مذكر كما ذكرت أنت ، وقد ثبت لك بدليل بأنها صفة "أي لفظة معنوي" وليس " مادي " .

                                والآن أثبت أنت لنا أن "الكلمة" مذكر كما جاءت بإنجيل يوحنا .

                                تقول سيادتك
                                بالله عليك هل يوحتا ( يخيا ) لم ينخصه الشيطان مثل المسيح
                                من اين جئت بهذا
                                الايات الكريمة بعيده كل البعد عن ذلك
                                طبعا انت لابد انك تؤمن بان الشيطان نخص يحيا كباقى البشر والانبياء
                                فهو ليس افضل من رسول الاسلام
                                لانك تعلم أن الشيطان نخص كل البشر عدا السيد المسيح وأمه
                                الا اذا كنت تشكك فى هذا الحديث الشريف الصحيح المتفق عليه
                                ارجوا ان توضح
                                لا يمكن لمسلم أن ينكر أو يرفض أو يتجاهل حديث صحيح لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فنحن لم ننكر أن الله حجب الشيطان من أن ينخص السيد المسيح . لكن الله عز وجل أوضح أن الأمر لم يقتصر على المسيح فقط بل :
                                قال تعالى : { وَسَلَـمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً }

                                قال محمد بن جرير الطبري:

                                { وَسَلَمٌ عَلَيْهِ } أي أمان من الله يوم ولد من أن يناله الشيطان كما ينال سائر بني آدم
                                { وَيَوْمَ يَمُوتُ } أي وأمان عليه من عذاب القبر
                                { وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً } أي ومن عذاب القيامة.

                                فهل أنت تؤمن بألوهية المسيح لأن الشيطان لم ينخصة ؟

                                أنا هنا أسألك : من الأعلى وذو مكانة أفضل : المسيح أم يحيي عليهم السلام ؟

                                وإن كنت تؤمن بألوهية السيد المسيخ لأنه خلق أو أحيا موتى ، فحزقيال أقوى في خلقه .

                                وإن كنت تؤمن بألوهية المسيح لأنه بلا الخطيئة ، فهذه طاما كبرى ، لأنكم نسبتوا له الخطيئة بأجمعها .

                                هل قرئت أنت للمفسرين العظام للكتاب المقدس أمثال : برسوم ميخائيل و القمص تادرس يعقوب ملطي ، والقديس يوستين ، والقديس يوحنا الذهبي الفم ، والبابا أثناسيوس الرسولي ، والقديس غريغوريوس النزينزي ، وبنيامين بنكرتن ، والقديس أغسطينوس .

                                فقد أتفقوا بأن السيد المسيح بكُليته صار خطية أو لعنة ، و أنه من أجلكم أطاع حتى صار " خطية " و"لعنة" بتدبيره لحساباتكم ؛ ولم يكن هكذا بالطبيعة، إنما صار كذلك من أجل حبه للإنسان.
                                إذن إن كان السيد المسيح بلا خطيئة ، لكنه أصبح خطيئة ، فكان بلا خطيئة أو أصبح خطيئة ... ففي الحالتين هو إنتهى به الحال ليكون لعنة و خطيئة .

                                فالفرق ليس بعيداً أو خطأ بقول أن اليسوع نفسه خطيئة أو لعنة .

                                فكيف تعبد ملعون وكله خطايا ؟ وكيف تصلب على نفسك وتأخذ من الصليب البركة إذا كان الصليب لعنة ؟

                                ولا تقول لي أن الصليب لم يصبح لعنة . ........... لا

                                لأنه طالما المصلوب أصبح لعنة ، فاللعنة أتت من الصليب .

                                في أنتظار ردودك دون أختيار ما يحلوا لك .
                                التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 27-12-2005, 16:50.
                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X