إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المحاسبة اليومية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المحاسبة اليومية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    " اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا "


    *هل أديت الصلوات الخمس فى جماعة ؟؟

    *هل أديت الصلوات الخمس فى خشوع ؟؟

    *هل أديت صلوات التطوع "القيام - الوتر - الاستخارة - تحية المسجد" ؟؟

    *هل صمت شيئا من النوافل ( الاثنين والخميس - ثلاثة ايام من كل شهر .... إلخ ) ؟؟

    *هل تلوت قدرا من القرآن بتدبر وخشوع أو حفظت شيئا منه أو راجعت ما حفظته ؟؟

    *هل رددت أذكار الصباح والمساء بتدبر ويقين ؟؟

    *هل رددت الذكر المناسب لكل عمل من أعمالك (عند النوم واليقظة - دخول الخلاء - الخروج من المنزل - ركوب الدابة - الطعام - لبس الثياب - دخول المسجد والخروج منه ....إلخ )؟؟

    *هل صليت على النبى صلى الله عليه وسلم فى يومك ؟؟

    *هل أديت ما عليك من حقوق لأصحابها (حق والديك - زوجتك وأبنائك - أقاربك - جيرانك - إخوانك - حق عملك - حق المسلمين - حق الدعوة إلى الله ؟؟

    *هل أديت زكاة مالك أوتصدقت بشىء ولو يسير ؟؟

    *هل صحبت أحدا لا يصلى للمسجد أو لصلاة الجمعة ؟؟

    *هل نصحت مسلما فأعنته على خير ومنعته من شر ؟؟

    *هل صنعت معروفا أو قضيت حاجة لأحد من المسلمين ؟؟

    *هل تحريت الحلال الطيب فى مطعمك ومشربك وملبسك أثناء سعيك لكسب ما قدر لك من رزق ؟؟

    *هل جاهدت نفسك للتخلص من خلق مرذول أو صفة ذميمة أو عادة قبيحة (الغضب والحدة والغلظة - كثرة المزاح والضحك .....إلخ ) ؟؟

    *هل جاهدت نفسك لاكتساب خلق كريم او صفة حميدة أو عادة طيبة أو إلتزمت بسنة كنت تهملها ( الحلم - الصبر - الرحمة - الحياء - التوكل - الإخلاص - الكرم - الخوف من الله ...... إلخ ) ؟؟

    *هل راقبت قلبك وحرسته وطهرته من المهلكات ( الكبر - الرياء - الحقد والحسد - التعلق بالدنيا ....إلخ ) ؟؟

    *هل أمسكت لسانك وجوارحك عن إرتكاب الكبائر والمحرمات وما نهى الله عنه ( الكذب - الغيبة والنميمة - القول على الله بغير علم - عدم غض البصر - شهوات البطن والفرج .....إلخ ) ؟؟

    *هل تذكرت حقيقة الدنيا من الآخرة فلم يتعلق قلبك بزينتها ( النساء - البنين - الأموال - المناصب.....إلخ ) ؟؟

    *هل تذكرت الموت وسكرته والقبر وظلمته والموقف بين يدى الله فاستعددت للقاءه فى يومك أو ليلتك (زيارة القبور ) ؟؟

    *هل تذكرت الدعاء لنفسك ووالديك والمسلمين جميعا ؟؟

    *هل خلوت لنفسك فحاسبتها عن يومها وليلتها ؟؟

    *هل ختمت يومك بتوبة نصوح واستغفار خاشع ونية وعهد مع الله على علاج التقصير وزيادة الاجتهاد؟؟


    وفى النهاية اتمنى أن أكون قد افدتكم ولو بشىء قليل
    استغفر الله لى ولكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    جزاكم الله خيراً

    تعليق


    • #3
      حاسبوا قبل أن تحاسبوا

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      هذا عمر الفاروق رضي الله عنه يقول: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتأهبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه اعمالكم". مذكرا بقول الله عز وجل.{ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ } (الحاقة:18)، أي تعرضون على عالم السر والنجوى، الذي لا يخفى عليه شيء من أموركم بل هو عالم بالظواهر والسرائر والضمائر

      وقال ميمون بن مهران : "لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه"، ولهذا قيل : النفس كالشريك الخوان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك .
      وقال ميمون أيضا : "إن التقي أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاص، ومن شريك شحيح" .

      .ومحاسبة النفس نوعان
      1- محاسبة النفس عند الهم والإرادة، قال الحسن رحمه الله: رحم الله عبدا وقف عند همه ، فإن كان لله مضى ، وإن كان لغيره تأخر .
      2- محاسبة النفس بعد العمل، وهو ثلاثة أنواع :
      أحدها : محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى، فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي. وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور: الإخلاص في العمل، والنصيحة لله فيه، ومتابعة الرسول فيه، وشهود مشهد الإحسان فيه، وشهود منة الله عليه، وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله .
      الثاني : أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً له من فعله .
      الثالث : أن يحاسب نفسه على أمر مباح، أو معتاد: لم فعله ؟ وهل أراد به الله والدار الآخرة ؟ فيكون رابحا، أو أراد به الدنيا وعاجلها ؟ فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.

      فوائد المحاسبة
      1- الإطلاع على عيوب النفس، فإذا اطلع على عيبها مقتها في ذات الله تعالى .
      2- معرفة حق الله تعالى، ومن لم يعرف حق الله تعالى عليه فإن عبادته لا تكاد تجدي، وهي قليلة المنفعة جدا .

      وقد قال الإمام أحمد : حدثنا حجاج حدثنا جرير بن حازم عن وهب قال : بلغني أن نبي الله موسى عليه السلام مر برجل يدعو ويتضرع، فقال : يارب ارحمه، فإني قد رحمته فأوحى الله تعالى إليه : لو دعاني حتى ينقطع قواه ما استجيب له حتى ينظر في حقي عليه .

      فمن أنفع الأمور للقلب النظر في حق الله على العباد، فإن ذلك يورثه مقت نفسه، والإزراء عليها ويخلصه من العجب ورؤية العمل، ويفتح له باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي ربه، واليأس من نفسه، وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله، ومغفرته ورحمته، فإن من حقه أن يطاع ولا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر.

      فالذي ينبغي على المؤمن العاقل أن يحاسب النفس ويشارطها على حفظ جوارحه: العين، والأذن، والفم، واللسان، والفرج، واليد، والرجل، ثم مطالعتها والإشراف عليها ومراقبتها، فلا يهملها، فإنه إن أهملها لحظة رتعت في الخيانة ولا بد، فإن تمادى على الإهمال تمادت في الخيانة حتى تذهب رأس المال كله، فمتى أحس بالنقصان انتقل إلى المحاسبة، فحينئذ يتبين له حقيقة الربح والخسران، فإذا أحس بالخسران وتيقنه إستدرك منها ما يستدركه الشريك من شريكه : من الرجوع عليه بما مضى .

      وما أحوجنا اليوم إلى المحاسبة، ونحن في زمن كثرت فيه دواعي الشهوات، وتعددت المغريات، وتنوعت الملهيات، فالأمر جد أيها الأخوة الكرام، فلا بد من الحزم والإقدام، وقبل الرحيل وفوات الأوان.

      ومما يعين المرء على تلك المحاسبة : معرفته أنه كلما اجتهد فيها اليوم استراح منها غدا إذا صار الحساب إلى غيره، وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غدا .

      إضافة إلى معرفته أن ربح هذه التجارة سكنى الفردوس، والنظر إلى وجه الرب سبحانه، وصحبة النبيين والأخيار، وخسارتها: دخول النار والحجاب عن المولى سبحانه، مع من حجب من الأشقياء والفجار.

      منقول للفائدة

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق

      يعمل...
      X