إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا نساءً بعمائم ولحى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا نساءً بعمائم ولحى

    خطب ابن الجوزي، رحمه الله، الناس،
    أيام الغزو الصليبي لديار المسلمين في الجامع الأموي بدمشق، فقال:

    أيّها الناس،

    مالكم نسيتم دينكم، وتركتم عزتكم،
    وقعدتم عن نصر الله، فلم ينصركم؟! حسبتم أن العزة للمشرك،
    وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
    يا ويحكم، أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم
    يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادة الدنيا،
    أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم مرأى إخوان لكم قد أحاط بهم العدو،
    وسامهم ألوان الخسف، أفتأكلون وتشربون وتتنعمون بلذائذ الحياة
    وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب، ويخوضون النار، وينامون على الجمر؟!


    يا أيّها الناس

    إنها قد دارت رحى الحرب، ونادى منادي الجهاد، وتفتحت أبواب السماء،
    فإن لم تكونوا من فرسان الحرب، فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها،
    واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساءً بعمائم ولحى. أو لا؟

    فإلى الخيول، وهاكم لجمها وقيودها.


    يا ناس. أتدرون مما صنعت هذا اللجم والقيود؟

    لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها.
    هذه والله ضفائر المخدرات لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً،
    قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة،
    الحرب في سبيل الله، ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض.

    فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها، فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وضفائر، إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور؟!

    وألقى اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ.


    ميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم،
    وتحرقي يا قلوب ألماً وكمداً، لقد أضاع الرجال رجولتهم.
    رحمك الله، هذا قولك لمن بلغ ملكهم الأندلس وبلاط الشهداء
    . فماذا ستقول لنا؟
    وبمَ ستصفنا لو رأيت حالنا اليوم
    ؟
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    رررااااااائـع اخى المهتدى بالله

    نعم قد سمعت مثل هذه الخطبة من قبل

    وقرأت عن النسوة اللواتى قصصن شعورهن لتكون لجام للفرس

    ولكنى لم اشعر بحلاوتها الا الآن فقد نسيت ما قيل فى الشريط الذى سمعته

    سأبحث لكم عن هذه المحاضرة وادرجها لكم هنا حتى تكتمل القصة وتترك الأثر المرجو منها


    تسلم يمينك التى نقلت وانتقت


    :etoilever :etoilever :etoilever
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 01-05-2005, 13:52.

    تعليق


    • #3
      أختي نسيبة أن كان ابن الجوزي خطب في الناس في زمانه مثل هذه الخطبة .


      ماذا لو كان ابن الجوزي حاضرا في زماننا هذا وشاهد كيف ان المسلم يقتل اخيه
      المسلم لاختلاف الاجتهاد او راى عالمه الاسلامي وهو ممزق الى اكثر من خمسين دويلة
      وراى اعداء الله ورسوله جاثمين على ارض الاسلام بموافقة حكام تللك البلاد وشاهد النساء عرايا
      والاختلاط والفساد ورأى مال المسلمين في بنوك الغرب والشعوب الاسلامية تموت من الجوع والعوز تراه ماذا سيقول أختاه اظن انه سيقول ان باطن الارض خير من ظاهرها .


      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم رحمة الله وبركاته

        ترفع هذه الخطبة

        رفع الله قدرك اخي الكريم المهتدي بالله

        وما احوجنا الى هذه الخطبة في هذه الأيام

        اختي الحبيبة نسيبة للتذكير فقط ..اين المحاضرة بارك الله فيك؟

        اللهم أصلح حال المسلمين وانصر المجاهدين على اعداء الدين اللهم آمين

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك الهم احى هذه الامة ووحد كلمتها من جديد
          واهزم اللهم من يكيد لها

          تعليق


          • #6
            التاريخ يعيد نفسه

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شمائل مشاهدة المشاركة
              التاريخ يعيد نفسه
              سبحان الله
              ابنتي الفاضلة شمائل
              التاريخ مخلوق لله ولا يملك ان يعيد نفسه
              ولكنها سنن كونية بارادة ربانية
              كما انسان يتقلب بين الضعف والقوة ويتقلب الزرع بين الخصاب والحصاد
              هي الامم تتقلب بين القوة والضعف بين الهزيمة والنصر بين التمدد والانحسار بين الحرية والعبودية
              فلكل اجل كتاب

              تعليق


              • #8
                رفع الله قدرك اعلى الجنان اخونا

                للرفع

                تعليق

                يعمل...
                X