إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موضوع للنقاش * ما هي الاسباب الحقيقه التي أدت الي سعى اليهود إلى صلب السيد المسيح *

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    السؤال عن الاسباب الحقيقية التى ادت الى صلب المسيح من قبل اليهود

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبدالاه خاتم الانبياء والمرسلين----- اجيب عن الاسباب الحقيقيه التى ادت الى الطلب الى صلب المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام من قبل اليهود وليس الى صلبه لانه لم يصلب بل رفعه ربه اليه واتمنى من الله عز وجل ان تكون اجابتى وافية ----- ليتمم الله بشارته الى نبيه ابراهيم عليه السلام بانه سيبارك نسل اسماعيل عليه السلام --- لان اليهود لو لم يتفقوا على قتل المسيح وامنوا به لاصبح ذلك اخر الانبياء ولن تتم البشارات الوارده فى التوراه عن النبى الخاتم والذى موجود بصفته الخاتم للانبياء فى سفر الرؤيا وانه امى لا يقرا عندما القى اليه الكتاب ولم يستطيع قرائته فهذه بشارة واضحة عن النبى الخاتم النبى الامى والمسيح عليه السلام وكل الانبياء من قبله من نسل اسحق ولا بد ان يفى الله بوعده لابراهيم عليه السلام بان يبارك ابنه اسماعيل اى يخرج من نسله نبيا وكان هو محمد بن عبد الاه الامى ليكون خاتما للانبياء ومن نسل اسماعيل عليه السلام--- هذا من وجهة نظرى وصححوا لى ان اخطات فان اصبت فمن الله عز وجل وان اخطات فمنى ومن الشيطان ونسال الله الصواب-----------عصام زيا مسلم منذ سنتين

    تعليق


    • #32

      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

      وعلى أله وصحبه أجمعين

      وفقا للإيمان المسيحى فإن المسيح صُلب من أجل خلاص

      البشر من الخطيئة وبناءاً على ذلك يجب أن تكون دوافع

      اليهود لقتل المسيح وصلبه من أجل هذا الهدف أى أن تكون

      دوافعهم معلنة وواضحة وصريحة بأنهم يريدون قتل وصلب

      المسيح ابن الله أو الله نفسه تعالى الله عن ذلك لكى يحمل

      الخطيئة نيابة عن البشر المنطق السليم يقول ذلك

      ولكن ما ورد فى الأناجيل عكس ذلك تماما !!!

      بمعنى أن اليهود لم يعلنوا أنهم سيقتلون المسيح ويصلبونه

      لكى يخلص البشرية !!!

      وهذا بدوره يفرض هذا السؤال

      كيف لم يعلم اليهود أو يعلنوا عن الهدف الأساسى من مهمة

      التخلص من المسيح ؟!!

      وهى بحسب الإيمان والإعتقاد المسيحى أعظم مهمة حدثت فى

      تاريخ البشرية لأنها أدت إلى خلاص البشرية

      ومما لا شك فيه أن المسيح كان شخصية ناجحة بكل

      المقاييس فى بنى إسرائيل فالمسيح كان يفعل المعجزة تلو

      الأخرى لذا فقد ذاعت شهرته فى جميع أنحاء فلسطين وآمن

      به الكثير من اليهود لذلك لا يشك من به أدنى عقل فى أن النية

      كانت مُبيتة من قبل اليهود للتخلص منه فى أقرب فرصة

      ممكنة

      نستنتج مما سبق أن الأسباب الحقيقية لرغبة اليهود فى

      التخلص من المسيح ليس لها علاقة بخلاص البشرية من

      قريب أو حتى من بعيد !!!

      وهذا فى حد ذاته يعد بمثابة دليل من أكبر الأدلة على بطلان

      إدعاء بولس والمسيحيين تبعا له بشأن أن مجئ المسيح كان

      خصيصا من أجل خلاص البشرية كما أنه خير شاهد ودليل

      على سقوط عقيدة الفداء وبالتالى تلاشى وإنهيار المسيحية

      تماما

      ووفقا لما ورد فى الأناجيل يمكن تقسيم الأسباب التى دعت

      اليهود للتخلص من المسيح إلى :



      أولا : أسباب تبريرية :


      إتخذها اليهود حجة وذريعة للتخلص من المسيح ويمكن

      تلخيصها فى الآتى :


      يوحنا ( 5 : 5 - 18 )

      - وَكَانَ هُنَاكَ إِنْسَانٌ بِهِ مَرَضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثَلاَثِينَ

      سَنَةً.

      - هذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعًا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَانًا

      كَثِيرًا، فَقَالَ لَهُ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟»

      - أَجَابَهُ الْمَرِيضُ: «يَا سَيِّدُ، لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي

      فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ، يَنْزِلُ

      قُدَّامِي آخَرُ».

      - قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ. احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ».

      - فَحَالاً بَرِئَ الإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى. وَكَانَ

      فِي ذلِكَ الْيَوْمِ سَبْتٌ.

      - فَقَالَ الْيَهُودُ لِلَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ! لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ

      تَحْمِلَ سَرِيرَكَ».

      - أَجَابَهُمْ: «إِنَّ الَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي: احْمِلْ

      سَرِيرَكَ وَامْشِ».

      - فَسَأَلُوهُ: «مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ الَّذِي قَالَ لَكَ: احْمِلْ

      سَرِيرَكَ وَامْشِ؟».

      - أَمَّا الَّذِي شُفِيَ فَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَنْ هُوَ، لأَنَّ يَسُوعَ

      اعْتَزَلَ، إِذْ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ جَمْعٌ.

      - بَعْدَ ذلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ فِي الْهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا

      أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ، فَلاَ تُخْطِئْ أَيْضًا، لِئَلاَّ يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ».

      - فَمَضَى الإِنْسَانُ وَأَخْبَرَ الْيَهُودَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الَّذِي

      أَبْرَأَهُ.

      - وَلِهذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ، وَيَطْلُبُونَ أَنْ

      يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ عَمِلَ هذَا فِي سَبْتٍ.

      - فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا

      أَعْمَلُ».

      - فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ،

      لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ،

      مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللهِ.




      بالتأكيد إتخذ اليهود المبررات التى وردت فى هذه النصوص

      والمتثملة فى إبراء يسوع للمريض يوم السبت وإدعائه أن الله

      أبوه ذريعة للتخلص منه فاليهود معروف عنهم أنهم قوم بهت

      دائما ما يتجرأون ويتطاولون على الله ويحاربونه ويحاربون

      ويقتلون أنبيائه ورسله فلا يهمهم إذا جدف يسوع أو حتى إذا

      أنكر الناموس وتبرأ منه تماما

      إذاً محاولتهم التخلص من المسيح لأنه نقض السبت وجعل

      نفسه معادلا لله مبررات غير مقنعة إطلاقا وأكبر دليل على

      صدق كلامى



      متى ( 26 : 63 - 66 )

       
      - وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ

      لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ

      الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟ »


      - . قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ

      الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ،

      وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ»


      - فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ!

      مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!


      - مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا وَقَالوُا : «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ

      الْمَوْتِ»



      عندما سأل رئيس الكهنة يسوع قائلا له هل أنت المسيح إبن

      الله وأرجو أن يركز القارئ المسيحى


      جيدا فى إجابة يسوع على سؤال رئيس الكهنة فيسوع لم يقل

      أبدا ردا على سؤال رئيس الكهنة له بالتأكيد أنا هو ولم يقل

      لرئيس الكهنة ألديك شك فى أننى أنا هو بل كل ما قاله يسوع

      " أنت قلت " قام على أثرها رئيس الكهنة بالإدعاء بأن يسوع

      قد جدف ليس هذا فقط بل قام بتمزيق ثيابه !!!

      وأرجو أن يركز القارئ المسيحى أيضا فى أن يسوع عندما قال

      " أنت قلت " لم يناقشه إطلاقا رئيس الكهنة فيما قال ولم يقل

      له مثلا أفهم من كلامك أنك لا تنكر أنك إبن الله أو هل أعتبر

      ردك هذا دليلا قطعيا على إنك حقا إبن الله فبمجرد أن قال

      المسيح " أنت قلت " مزق رئيس الكهنة ثيابه وإتهم يسوع

      صراحةً بالكفر والتجديف !!!

      فإذا كان يسوع حقا قد جدف كما إدعى رئيس الكهنة فما هو

      الذنب الذى إقترفته ثيابه حتى يقوم بتمزيقها ؟!!

      هل جدفت ثيابه هى الأخرى مثلما جدف يسوع حتى يقوم

      بتمزيقها ؟!!

      ألا يبدو الأمر مضحكا ؟!!

      ألا يبدو فى الأمر شيئا ما ؟!!

      يتضح بالتأكيد من قيام رئيس الكهنة بتمزيق ثيابه أن النية

      كانت مُبيتة مسبقا للتخلص من المسيح بأى وسيلة وبأى

      ثمن وأن رد المسيح على سؤال رئيس الكهنة له بقوله أى

      المسيح " أنت قلت " كان بمثابة المنقذ لرئيس الكهنة لكى

      يجد مبررا مقنعا من وجهة نظره ويتهم يسوع صراحة بالكفر

      والتجديف مما يضفى صبغة شرعية على المطالبة بقتله


      متى ( 26 : 59 - 61 )


      - وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ

      يَطْلُبُونَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى يَسُوعَ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ،

      - فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ

      يَجِدُوا. وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ

      - وَقَالاَ: «هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ،

      وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ».



      النصوص أعلاه واضحة ولا تحتاج إلى أى تفسير

      وتؤكد بما لا يدع مجالا لأدنى شك على أن محاولة التخلص

      من المسيح تم الإعداد لها مسبقا عن طريق إختلاق مبررات

      واهية وغير مقنعة من قبل اليهود



      ثانيا : أسباب حقيقية واقعية :


      يوحنا ( 11 : 32 - 53 )


      - فَمَرْيَمُ لَمَّا أَتَتْ إِلَى حَيْثُ كَانَ يَسُوعُ وَرَأَتْهُ، خَرَّتْ

      عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَائِلَةً لَهُ: «يَا سَيِّدُ، لَوْ كُنْتَ ههُنَا لَمْ يَمُتْ

      أَخِي!».

      - فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ تَبْكِي، وَالْيَهُودُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَهَا

      يَبْكُونَ، انْزَعَجَ بِالرُّوحِ وَاضْطَرَبَ،

      - وَقَالَ: «أَيْنَ وَضَعْتُمُوهُ؟» قَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ، تَعَالَ

      وَانْظُرْ».

      - بَكَى يَسُوعُ.

      - فَقَالَ الْيَهُودُ: «انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ يُحِبُّهُ!».

      - وَقَالَ بَعْضٌ مِنْهُمْ: «أَلَمْ يَقْدِرْ هذَا الَّذِي فَتَحَ عَيْنَيِ

      الأَعْمَى أَنْ يَجْعَلَ هذَا أَيْضًا لاَ يَمُوتُ؟».

      - فَانْزَعَجَ يَسُوعُ أَيْضًا فِي نَفْسِهِ وَجَاءَ إِلَى الْقَبْرِ،

      وَكَانَ مَغَارَةً وَقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ حَجَرٌ.

      - قَالَ يَسُوعُ: «ارْفَعُوا الْحَجَرَ!». قَالَتْ لَهُ مَرْثَا، أُخْتُ

      الْمَيْتِ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ».

      - قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكِ: إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ

      اللهِ؟».

      - فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ

      يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ

      لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي،

      - وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ

      هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».

      - وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ

      خَارِجًا!»

      - فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ،

      وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيل. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ

      وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».

      - فَكَثِيرُونَ مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى مَرْيَمَ،

      وَنَظَرُوا مَا فَعَلَ يَسُوعُ، آمَنُوا بِهِ.

      - وَأَمَّا قَوْمٌ مِنْهُمْ فَمَضَوْا إِلَى الْفَرِّيسِيِّينَ وَقَالُوا لَهُمْ

      عَمَّا فَعَلَ يَسُوعُ.

      - فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعًا وَقَالُوا:

      «مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هذَا الإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً.

      - إِنْ تَرَكْنَاهُ هكَذَا يُؤْمِنُ الْجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي

      الرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا».

      - فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ قَيَافَا، كَانَ رَئِيسًا

      لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ: «أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئًا،

      - وَلاَ تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ

      الشَّعْبِ وَلاَ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا!».

      - وَلَمْ يَقُلْ هذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي

      تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ،

      - وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ

      الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ.

      - فَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ.



      معجزة إحياء المسيح لِعَازَر من الأموات وإيمان الكثير من

      اليهود بالمسيح بسبب تلك المعجزة جعلت رؤساء الكهنة

      والفريسيين يشتاطون حقدا وحسدا على المسيح خوفا من أن

      يؤمن به جميع اليهود ويأتى الرومان ويؤخذون مكانهم

      وبالتالى يفقدون مكانتهم


      إذا هذا هو السبب الحقيقى الذى دفع اليهود للتفكير فى

      التخلص من المسيح وليس السبب هو فداء وخلاص البشرية

      نتيجة لما سبق يتضح بما لا يدع مجالا لأدنى شك أنها كانت

      مجرد محاولة فاشلة من قبل اليهود للتخلص من المسيح

      ووفقا لما ورد فى الأناجيل فإن المسيح عندما علم بهذه

      المؤامرة تضرع إلى إلهه وخالقه أن يخلصه من هذه المحنة

      وبالفعل إستجاب الله له بأن ألقى شبهه على شخص أخر هو

      الذى صلب وليس المسيح ورفع الله المسيح إليه ورد كيد

      اليهود فى نحورهم

      وهذا فى حد ذاته خير شاهد ودليل على صدق ما ذكره ربنا

      تبارك وتعالى فى الأية ( 157) من سورة النساء من أن

      اليهود لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه بل صلبوا من ألقى الله

      شبه المسيح عليه

      القراء المسيحيين الأفاضل ها أنا قد عرضت حقيقة صلب

      المسيح بمنتهى الأمانة والوضوح والحكم فى نهاية الأمر

      متروك لكم

      وأخيرا : هل لدى أى مسيحى إعتراض على هذا الكلام ؟

      من لديه أدنى إعتراض على هذا الكلام فليتفضل
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته; الساعة 10-04-2012, 16:20.

      تعليق


      • #33
        بارك الله فيك بش مهندس على التفنيد الافضل من راائع افدتنا به اخي

        تعليق


        • #34
          شكرااا لك--- اعتقد لان النبى عيسى لم يكن من اليهود

          تعليق


          • #35
            اليهود كانوا ينتظرون نبي من سبط يهوذا و كانوا يعلمون ان مريم من سبط لاوي فهي قريبة اليصابات و هذا يعني المسيح من سبط لاوي لهذا رفضوه و اتهموه بالسحر و انه ابن زنا و ارادوا قتله .

            تعليق


            • #36
              الاخت اني مسلمه
              يقول القران اني متوفيك ورافعك
              ويقول ايضا سلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
              وهذه اشاره الي موت ثم رفع
              ثم ما صلبوه وما قتلوه اشاره الي عدم موت ولكن رفع وبالتالي عدم صلب وموت
              ثم تفسير بعض المفسرين الي ان الوفاه هي اغماء او نوم مؤقت
              فتكرار كلمة الوفاه في ايتين هي دليل الموت ثم حديث الله الي عيسي بعد الرفع بانه اتخذ هو وامه من دون الله الهين يؤكد انه رفع وما زال حيا في السماء

              تحياتي

              تعليق


              • #37


                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                يقول القران اني متوفيك ورافعك
                من تفسير الطّبري نقرأ :

                معنى ذلك: إني قابضك من الأرض، فرافعك إليّ، قالوا: ومعنى " الوفاة "، القبض، لما يقال: " توفَّيت من فلان ما لي عليه "، بمعنى: قبضته واستوفيته. قالوا: فمعنى قوله: " إني متوفيك ورافعك "، أي: قابضك من الأرض حيًّا إلى جواري، وآخذُك إلى ما عندي بغير موت، ورافعُك من بين المشركين وأهل الكفر بك.

                - إنتهى -

                ومن تفسير القرطبي :

                والمعنى : إنى رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء ; كقوله : " ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى " [ طه : 129 ] ; والتقدير ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما .
                قال الشاعر : ألا يا نخلة من ذات عرق عليك ورحمة الله السلام أي عليك السلام ورحمة الله .
                وقال الحسن وابن جريج : معنى متوفيك قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت ; مثل توفيت مالي من فلان أي قبضته .

                - انتهى-

                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                سلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
                من تفسير ابن كثير نقرأ:

                وقوله : ( والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ) : إثبات منه لعبوديته لله عز وجل ، وأنه مخلوق من خلق الله يحيا ويموت ويبعث كسائر الخلائق ، ولكن له السلامة في هذه الأحوال التي هي أشق ما يكون على العباد ، صلوات الله وسلامه عليه

                ومن الحديث الشريف :

                ينزِلُ ابنُ مريمَ حكمًا مُقسطًا يكسِرُ الصَّليبَ ويقتُلُ الخنزيرَ ويضعُ الجزيةَ ويَفيضُ المالُ حتَّى لا يقبلُه أحدٌ

                الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن عساكر | المصدر : معجم الشيوخ
                الصفحة أو الرقم: 2/1095 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                وهذه اشاره الي موت ثم رفع
                المسيح عليه السلام سيموت ( شأنه في ذلكَ شأن باقي الخلائق ) في نهاية الزّمان بعد نزوله المذكور في الحديث الشّريف أعلاه لا كما تحاول أن توهمَ المتابع الكريم يا أستاذ !

                ما من نفس كُتبَ لها الخلود عزيزي !


                [ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ] آل عمران : 185

                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                ثم ما صلبوه وما قتلوه اشاره الي عدم موت ولكن رفع وبالتالي عدم صلب وموت
                كما أرى أستاذ ماهر ، بيدكَ نسفتَ شبهتكَ!



                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة

                ثم تفسير بعض المفسرين الي ان الوفاه هي اغماء او نوم مؤقت
                مادمتَ تعتبر أنّ المقصود بالوفاة " إغماء" أو "نوم مؤقت " فلمَ الإعتراض من الأساس ؟؟

                المسيح عليه السّلام لم يُصلَب ، لم يُقتل ، لم يُبصَق عليه و لم يُصفع على القفا كما يزعم كتابك الذي تقدّس يا أستاذ !

                [وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لهم]

                النساء : 157


                موضوع ذو صلة هنا
                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                فتكرار كلمة الوفاه في ايتين هي دليل الموت
                ممكن تذكر لينا معنى الوفاة هنا يا جهبذ زمانه ؟؟؟

                [وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]

                الأنعام : 60


                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                ثم حديث الله الي عيسي بعد الرفع بانه اتخذ هو وامه من دون الله الهين يؤكد انه رفع وما زال حيا في السماء

                من تفسير الطبري :


                - هذا خبر من الله تعالى ذكره عن أنه يقول لعيسى ذلك في القيامة.

                -حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر عن قتادة في قوله: " يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله " ، متى يكون ذلك؟ قال: يوم القيامة, ألا ترى أنه يقول: هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ؟



                من تفسير القرطبي :

                قوله تعالى : وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله اختلف في وقت هذه المقالة ; فقال قتادة وابن جريج وأكثر المفسرين : إنما يقول له هذا يوم القيامة




                بصّ عزيزي ،

                من يُحاول إثبات ألوهية مزعومة للمسيح عليه السلام من خلال القرآن الكريم هو أشبه بمن ينفخ في " قربه " مثقوبه !

                قرآن ربّ العزّة كان حازماً ، صارماً و جازماً في نفي ألوهية المسيح الحقّ عليه السّلام !


                إقرأ و إعتبر !!


                لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ


                المائدة : 72




                - رُفعت الأقلام ، و جفّت الصّحف !!!!-

                كُن معافى !!



                التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 24-01-2017, 22:39.







                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #38
                  استاذ اسلامي عزي
                  قابضك من الارض بغير موت
                  وفي نفس الوقت سلام علي يوم اموت
                  لم يقل سلام علي يوم يتوفاني او سلام علي يوم
                  يقبض علي
                  طبعا هذا مع معرفة المسيح للغيب بشهادة القران واقاويل العلماء
                  يوم ولدت متفقين انه معجز ويوم يبعث حيا متفقين انه سيبعث حيا فلماذا عدم الاتفاق في يوم اموت ولبس يوم يتوفاني الله او يقبض علي بدون موت؟
                  هي ليست شبهه كما تظن ولكن حوار للاستفاده
                  تحياتي

                  تعليق


                  • #39


                    المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                    يوم ولدت متفقين انه معجز ويوم يبعث حيا متفقين انه سيبعث حيا فلماذا عدم الاتفاق في يوم اموت ولبس يوم يتوفاني الله او يقبض علي بدون موت؟
                    لقد شرحنا لكَ المسألة .
                    إن كانت عندكَ مشكلة في الإستيعاب فهذه مشكلتكَ وحدكَ !
                    وقتنا ثمين أستاذ ، ولن نضيّعه في إعطاء دروس محو أمّية !!

                    ما تُحاول إثباته من خلال فهمكَ السّقيم العليل ،، وأيضاً رغبتكَ في إسقاط مضمون عقيدتكَ و إلصاقها بالقرآن الكريم ما هو إلاّ أضغاث أحلام !!!

                    أين قال قرآن ربّ العزّة بأنّ :

                    1- المسيح عليه السّلام قد صُلب ومات ؟؟؟
                    2- أقام نفسه بنفسه من بين الأموات ؟؟؟؟
                    3- أصعِدَ إلى السّماوات و جلس عن يمين نفسه ؟؟؟



                    ثم ؟؟

                    أين الإجابة عن سؤالي :

                    ممكن تذكر لينا معنى الوفاة هنا يا جهبذ زمانه ؟؟؟

                    [وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]

                    الأنعام : 60
                    و ياريت تقول لينا ماذا فهمتَ من خلال قراءتكَ للآية الكريمة :



                    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ



                    المائدة : 72


                    المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                    طبعا هذا مع معرفة المسيح للغيب بشهادة القران واقاويل العلماء
                    الكلام لا يكون إلاّ ببيّنة ودليل أستاذ ماهر .

                    ضع شواهداً على إدّعائكَ !

                    كتابكَ الذي تقدّس يا أستاذ نفى أن يكون المسيح عليه السّلام مطّلعاًً على الغيب ، فما بالكَ بالقرآن الكريم ؟؟؟


                    مرقس 13 : 32


                    وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.






                    ياريت تفتش في الكتب كما أمركَ معبودكَ !!

                    كُن معافى !!


                    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 27-01-2017, 23:51.







                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق


                    • #40
                      استاذ اسلامي عزي
                      حضرتك لم تعرفني الفرق بين الموت والوفاه
                      اين الفرق؟

                      تعليق


                      • #41
                        ماهر فؤاد لازم تلتزم بالتفسير المعتمد عند جمهور المسلمين
                        مداخلة 38

                        فلماذا عدم الاتفاق في يوم اموت ولبس يوم يتوفاني الله او يقبض علي بدون موت؟
                        ((يوم أموت)) المقصود بهذا اليوم هو اليوم الذى يقبض الله فيه روح عيسى فى اخر الزمان بعد ان ينزل ويكسر الخشبة التى يعبدها البعض

                        وليس معناها اليوم الذى امسكه فيه الرومان كما يثرثر البعض
                        التعديل الأخير تم بواسطة مصرى ثائر; الساعة 31-01-2017, 20:23.

                        تعليق


                        • #42
                          استاذ مصري
                          الوفاه ممكن قبض او موت لكن موت يعني مفارقة الحياه نهائيا
                          تحياتي

                          تعليق


                          • #43


                            أستاذ ماهر ،


                            لقد خيّبت و للأسف الشديد ظنّي و رجائي فيكَ .

                            الواضح الجليّ أنّك ماهر وحذق فقط في المناورة و المراوغة تطبيقاً للوصيّة الكتابية :

                            متى 10:16

                            كُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.

                            أين هيَ يا أستاذ الإجابة عن أسئلتي :


                            أين قال قرآن ربّ العزّة بأنّ :

                            1- المسيح عليه السّلام قد صُلب ومات ؟؟؟
                            2- أقام نفسه بنفسه من بين الأموات ؟؟؟؟
                            3- أصعِدَ إلى السّماوات و جلس عن يمين نفسه ؟؟


                            ممكن تذكر لينا معنى الوفاة هنا يا جهبذ زمانه ؟؟؟

                            [وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]

                            الأنعام : 60





                            ياريت تقول لينا ماذا فهمتَ من خلال قراءتكَ للآية الكريمة :
                            لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ


                            المائدة : 72




                            تقول في خضّم إعتراضك :

                            المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                            استاذ اسلامي عزي
                            حضرتك لم تعرفني الفرق بين الموت والوفاه
                            اين الفرق؟

                            إجابة عن سؤالكَ :

                            الموت معناه مفارقة الروح للجسد . أمّا الوفاة فلا تعني بالضرورة حصول ذلكَ ، لأنّ النّوم يُعتبر أيضاً وفاة مصداقاً لقوله تعالى :

                            [وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ]

                            الأنعام : 60



                            المشاركة الأصلية بواسطة ماهر فؤاد مشاهدة المشاركة
                            الوفاه ممكن قبض او موت لكن موت يعني مفارقة الحياه نهائيا
                            أراكَ يا نصراني قد أسقطتَ من قواميسكَ معنى آخر للوفاة و هو النوم !



                            صدق جل وعلا حين قال :

                            [تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا] الأنعام : 91



                            النصراني يُحاول عبثًا إيجاد موطأ قدم في قرآن ربّ العزّ ة لألوهية معبوده الذي صُفع على قفاه ، بُصقَ عليه قبل أن يُعلّق على خشبة !

                            ندعوه من جديد ليُراجع ويقرأ بتمعّن ماتقدّم من التفاسير التي تعصف بأوهامه و أحلامه.

                            كُن معافى !
                            التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 01-02-2017, 00:40.







                            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                            تعليق


                            • #44
                              استاذ اسلامي عزي
                              الايه سلام علي يوم اموت تدل علي الموت يعقبه دفن
                              وليس الوفاه بمعني النوم او القبض ومن الممكن ان تعني الوفاه موت والموت يعقبه دفن

                              فالمعني واضح استاذ اسلامي عزي


                              تحياتي

                              تعليق


                              • #45
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                1- المسيح عليه الصلاة والسلام لم يقتله أحد ولم يضعه أحد على الصليب ، هذا أمر واضح جدا من القرآن الكريم


                                قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (110)
                                صدق الله العظيم (سورة المائدة)


                                2- وفى نفس الوقت فان الله عز وجل توفاه ، والوفاة هنا بمعنى الموت موتة طبيعية باستيفاء أجله وعمله واكتماله


                                وهناك فرق بين القتل وبين الموت


                                قال الله تعالى :- (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
                                صدق الله العظيم (سورة آل عمران)



                                3- يعنى المسيح عليه الصلاة والسلام مات موتة طبيعية و لم يستطيع بنى اسرائيل الامساك به أو حتى بجسده لأن الله عز وجل رفعه



                                4- و المسيح عليه الصلاة والسلام لايزال ميت وسوف يظل ميت حتى يبعثه الله عز وجل معنا جميعا يوم القيامة
                                يعنى لا وجود للمسيح الحى ، فالمسيحيين يعبدون شخص ميت


                                والدليل من القرآن الكريم

                                قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ )
                                سورة آل عمران
                                ومن تفسير التحرير و التنوير لمحمد الطاهر بن عاشور :-

                                (وقوله : (إني متوفيك) ظاهر معناه : إني مميتك ، هذا هو معنى هذا الفعل في مواقع استعماله لأن أصل فعل توفى الشيء أنه قبضه تاما واستوفاه . فيقال : توفاه الله أي قدر موته ، ويقال : توفاه ملك الموت أي أنفذ إرادة الله بموته ، ويطلق التوفي على النوم مجازا بعلاقة المشابهة في نحو قوله تعالى : وهو الذي يتوفاكم بالليل وقوله : (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) .أي وأما التي لم تمت الموت المعروف فيميتها في منامها موتا شبيها بالموت التام كقوله : (وهو الذي يتوفاكم بالليل) ثم قال : (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا)فالكل إماتة في التحقيق ، وإنما فصل بينهما العرف والاستعمال ، ولذلك فرع بالبيان بقوله : (فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) ، فالكلام منتظم غاية الانتظام ، وقد اشتبه نظمه على بعض الأفهام . وأصرح من هذه الآية آية المائدة : (فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم)لأنه دل على أنه قد توفي الوفاة المعروفة التي تحول بين المرء وبين علم ما يقع في الأرض ، وحملها على النوم بالنسبة لعيسى لا معنى له ; لأنه إذا أراد رفعه لم يلزم أن ينام ; ولأن النوم حينئذ وسيلة للرفع فلا ينبغي الاهتمام بذكره وترك ذكر المقصد ، فالقول بأنها بمعنى الرفع عن هذا العالم إيجاد معنى جديد للوفاة في اللغة بدون حجة ، ولذلك قال ابن عباس ، ووهب بن منبه : إنها وفاة موت وهو ظاهر قول مالك في جامع العتبية قال مالك : مات عيسى وهو ابن إحدى وثلاثين سنة ، قال ابن رشد في البيان والتحصيل : يحتمل أن قوله : مات وهو ابن ثلاث وثلاثين على الحقيقة لا على المجاز . )
                                انتهى



                                5- وهو لن يعود الى الأرض لأنه ميت وانتهت مهمته وعمله


                                و الدليل أيضا من القرآن الكريم

                                قال الله تعالى :- (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46))(سورة آل عمران)

                                الآية الكريمة توضح لنا أن المسيح عليه الصلاة والسلام يكلم الناس بقول الحق مرتان أحدهما وهو فى المهد والأخرى وهو كهل
                                ولا وجود لثلاث مرات
                                فمن يزعم عودة المسيح فهذا يعنى أنه يكلم الناس ثلاث مرات بينما القرآن الكريم يخبرنا أنهما مرتان و ليس ثلاثة

                                و المرتان حدثتنا بالفعل ، فالأولى عندما كلمهم وهو رضيع



                                قال الله تعالى :- (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)) (سورة مريم)

                                و الثانية بعد أن كبر

                                قال الله تعالى :- (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)
                                (سورة المائدة)


                                التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 01-02-2017, 23:21.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X