إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأملات عن :ـ لماذا الإسلام !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأملات عن :ـ لماذا الإسلام !!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين

    الحمد لك ربنا الواحد القهار ؛ ذا الجلال والأنوار ؛ هاتك ستر الكفر والكفار ؛هادي الحيارى من ظلمات الضلال ؛ لنور الحق والظفار ؛سبحانك ما أكرمك ..
    سبحانك ما أعظمك ..
    سبحانك ماأرحمك..
    سبحانك سبحانك ..
    لا ينبغي التسبيح لسواك ..
    ولا ينزه إلاك ..
    عرفتك القلوب قبل العقول ..
    ظهرت مظاهر عظمتك واضحة ً جلية ..
    كاملة ً نقية ..
    فآمن من آمن وكفر من كفر ..
    فأكتبنا اللهم في عداد المؤمنين ..
    آمين آمين ..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ...................

    قالوا :ـ
    الإسلام ذل أتسجد للأرض وتترك الصلبان ..؟؟
    وجنة الرهبان و صكوك المغفرة والغفران وملكوت الإنسان ..؟؟

    قلت :ـ
    الإسلام عز والذل كل الذل في السجود للصلبان ..
    وتقبيل أيادي الرهبان والإنقياد الأعمى للهذيان ..
    وصك شراء الجنان ..
    ونظرية القربان ..
    بل أسجد لمن سجدت له الأرواح ومجدته الخلائق أجمعين لله رب العالمين ..
    أسجد لله الواحد فقط ..
    لأقف بعدها في عزة ٍ في كل حين ..
    أسجد لألتمس عظمة الخالق العظيم ولأقول أنا جئت لرحابك ياعظيم وعذت بك وحدك يا كريم ..
    أستشعر عظمته بقلبي ..
    بروحي ..
    مستغنيا ً به عن العالمين ..
    أناجيه ..
    أرجوه ..
    أسأله ما أريد ..
    وهل ما أستشعره في قلبي من راحة إلا دلالة القبول ..
    فكانت عبوديتي له قمة الحرية ..
    والكمال وعين عظمة الإنسانية ..
    فلا يـُعبد مخلوق فاني ..
    ولا رمز بالي ..
    ولا يقدس سر خالي ..
    عنده أجد الإجابات عن كل ما سألت ..
    فلا أسرار ولا قبول جبري لسيئ الإختيار ..
    فليهلك ملكوت الإنسان ..
    فإنه ملكوت رب العالمين ..
    فيامن تعيب السجود لرب العالمين ..
    الا تعيب السجود لخلق الله العظيم ..
    لمخلوق فاني ..
    أو خشبة مقطوعة ٌ من أصلها ..
    أجبني ..
    من أنماها ..
    وخلقها وسواها ..
    أتقول الله ..
    إذا ً ولم أعبد من هو أضعف من الله .. !!!





    تابعونا
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  • #2
    قالوا :ـ
    أتترك من ضمن لك الجنة وتكفير كل الخطايا بإعتراف صغير ..
    وتذهب لمن تهلك عمرك عنده بالعمل ولا تضمن نفسك إلى جنة أو نار ..

    أقول :ـ
    و بأي شئ ضمن صاحبكم الجنة لي ..
    بدمه المسفوك على الصليب ..
    بقدراته؛ بكهنوته؛ بجبروت بنوته؛ بتضحيته ؛ بفدائيته !!

    إخراج مسرحي يليق بستيفن سبيلبيرج ..

    وما حاجة من كان أمره كن فيكون فهو كائن ..
    لتلك الفعال لمجرد مغفرة الخطايا ..
    شعور بالذنب ..
    نقص بشري خالص ..
    ألم تتسأل لم تشعر بالذنب ..!!
    إنها النفس أدركت بأنها يوما ً ستسئل ..
    محبة للبشر ..
    فهل تستوجب التضحية بإبن الإله ..؟؟؟
    ألم يدخل ما سيحدث في علم إلاهكم ليجنب نفسه هلاك إبنه ..
    تقولون هو أراد ..
    لماذا أراد ؟؟
    ليرفع إبنه على العرش ..ياله من إله عاجز ..
    ليغفر خطايا البشر ..وهل يحتاج لمثل هذه الألاعيب ..

    "إيلي إيلي لما شبقتني؟ متى 27: 46

    من نادى المصلوب .. ؟؟
    ولم ناداه ..
    تقولون لم يتركه لم إذا ً النداء ولم تكرار إلهي إلهي ..!!
    تقولون ..من الم الخلاص وعذاب الصلب نادى ..
    إذا ً من ينادي اللاهوت ..؟؟
    بئس هو عجزت قدرته عن حمايته ..
    تقولون الناسوت ..إذا ً لم تتم عملية الفداء حيث هرب ربكم بإبنه وترك الجسد البشري يتعذب ..
    تقولون اللاهوت والناسوت ..
    وهل يليق الألم بإله ..
    أم جرت سنة الطبيعة من الشعور بالآلم على الإله ..
    وكيف تجري سنة ٌ من خلقه عليه ؟؟
    وهل بعد تكفير الخطايا بالصلب والفداء نحتاج لإعتراف ؟؟
    ولمن الإعتراف ..
    لمن بيده سلطان الرب ( القسيس ورجل الدين والراهب )
    كيف حاز على سلطان الرب ؟؟
    أي تفرقة تلك ..
    ولمن يعترف هو ..
    للرب .. !!
    ولم لا تعترف وتقر أنت أيضا ً بذنوبك لله فقط ..
    وهل يجوز لك هذا ..

    وهل يملك لك ولنفسه من أمره شيئا ً أم كله بيد الله ..
    إذا ً مرحبا ً بك في الإسلام حيث هو الله فقط ..
    لا سواه ..
    ولا درجات ولا أفضال ولا تمييز ..
    كلنا سواسية ..
    لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح ..


    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

    تعليق


    • #3
      قالوا :ـ
      ولماذا الإسلام ..

      قلت ..
      لأنه الإسلام ..

      خبروني من تعبدون ؟؟
      ثالوث لا تعليل له ..
      حيوان له ألف نظير ..
      خشبة لا تملك لنفسها ضرا ً ولا نفعا ً ..
      حجر مثله يملأ الأرض ..

      أما أنا فأعبد الله ..



      سبحانه من إله عظيم ..

      جل عن كل نظير ..
      وتخرص ٍ ببنوة ٍ حقير ..
      فهل علمتم من أعبد..
      أعبد من توفر فيه شرط الصمدية ..
      فكان أهلا ً للربوبية ..
      ياله من وضوح ..
      فقط الله هو الله ..
      فما أنتم عابدون ؟؟
      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
      سُبحانهُ الله ..
      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

      تعليق


      • #4

        موسوعة رائعة اخى الفاضل طائر السنونو

        شكرا لك مجهوداتك الطيبة معنا

        جزاك الله خيرا عنا _ ونفع بك

        بسم الله الرحمن الرحيم
        اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {المائدة:3}
        فالإسلام على عكس الديانات " ما يطلق عليها السماوية الأخرى" فإنه دين على الفطرة وفق فطرة الإنسان ولم يعارضه في شيء بل هومتوافق مع سنن الله في خلقه فستحق أن يكون الدين الحق الخالص، وأما اليهود والنصارى فنشاهد التحريفات التي تنافي الفطرة وتوضح نقيض الفطرة وسنن الله في خلقه ومن أكرم عند الله من صفوة خلقه الأنبياء الذي عمل التلمود والعهد القديم على نبذ الأنبياء بأشد العبارات بل وحتى إنه يستحي من كان ذا خلق ذميم التحلي بها فق ورد أن ابراهيم " عليه السلام" كان يبتغي من وراء سارة فيقول لها إذا سألك الملوك فقولي لهم أنك أختي لأبتغي من وراءك " زنى ودعارة" وداود" عليه السلام" ينظر من شرفة قصره فيشاهد أوريا تستحم فيزني بها وتنجب سليمان ولوط يزني ببناته ويشرب الخمر فهذا دين اليهود والنصارى أما الدين الحق ننظر إلى أدب القران النبوي مع الأنبياء فقد
        "[وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا"]{النساء:125}
        ][وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ] {البقرة:130} ]وداود (أصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ]{ص:17}[فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ]{الأنبياء:79} _ وسليمان=[وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الفَضْلُ المُبِينُ"{النمل:16}[وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ العَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ]"]{ص:30} وغيرها الكثير فمن هو الدين الحق قراننا الذي يتأدب مع الأنبياء أم التوراة التي تحقر الأنبياء هل عرفتم ما هو الدين الحق
        اخى الكريم طائر السنونو
        موفق بأذن الله
        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          شكر الله لك ِ مرورك الكريم أختنا الفاضلة نضال
          جزاكم الله خيرا ً على الإضافة القيمة
          شرفني مروركم الكريم
          أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
          أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
          سُبحانهُ الله ..
          تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
          وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
          وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك

            تعليق


            • #7
              شرفني مروركم الكريم أخي الفاضل نور الدين منصور
              أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
              أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
              سُبحانهُ الله ..
              تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
              وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
              وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

              تعليق


              • #8



                اخي الحبيب : طائر السنونو



                جزاك الله خير الجزاء علي هذا الموضوع الجميل و علي هذا الاسلوب الادبي الراقي الذي يجعل الكلمات تدخل الي القلب مباشرة ..


                تعليق


                • #9
                  بقول لك ايه ياطائر السنونو او يابلبل كما اسميك انا بالبلدى كده يعنى واحد يضرب ابنى وانا اقف اتفرج عليه هكذا عندهم الابن بيصلب امام ابيه ومش قادر يعمل له حاجه ايه الضعف ده وبعدين لزومه ايه الولد يصلب وبعد كده يموت 3 ايامويدفن فى التراب طيب فين قبره نحن المسلمين عارفين قبر نبينا اين بقى قبر الاهكم على الاقل ده اله يعنى حاجه كبيره المفروض يعرفوا المكان الذى دفن فيه ليتبركوا به بدل مايتبركوا بدم المسيح وبعدين لزومه ايه الرب يبقى شويه انسان وشويه اله ماهى شخصيه واحده وخلاص هو كل مايعمل حاجه غلط اقول اصله فى هذه الساعه كان انسان ولما يعمل حاجه صح اقول دا عملها وهو اله ايه ده هو انا هعبد حاوى شويه انسان وشويه اله وبعدين بقى فى الحقييقه الاولى بالعباده هى السيده مريم من هذا المعتقد ليه بقى لانها ولدت من غير زوج ودى بقى معجزه اقوىمن ولادة يسوع بدون اب طيب ليه مابيعبدوش ستنا مريم وليه ابنها تركها على الارض ولم ياخذها الى السماء على الاقل هى اولى من الرح القدس فهى ام الاله وجه نظر

                  إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                  تعليق


                  • #10
                    سلمت وسلمت يداك أنت أخي الحبيب ابو حازم
                    شكر الله لك مرورك الكريم
                    تقبل مني
                    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                    سُبحانهُ الله ..
                    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                    تعليق


                    • #11
                      قالوا
                      ومن أدراك بصدق محمد ؟؟

                      قلت :ـ
                      ولِمَ يكذب من لم ينسب لنفسه الفضل ..
                      بل رد أمره كله لله ..



                      {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥) قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }(١٦) يونس
                      ففي البلاغ رد الفضل لله ..
                      ولم يتفاخر ببنوة إلاهية ولا رفع نفسه درجة ً على الخلق علية ..
                      فقال أنا إبن الله ..
                      وغيرها من تفاهاتكم ..
                      جل الله وعلا عما تصفون ..

                      { قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٣١) }


                      رد الأمر كله لله ..
                      في الحياة والموت ..
                      وسر الوجود ..
                      ولم يفرد نفسة بميزة في الحياة والممات عاش فقيرا ً ومات فقيرا ً لم يورث درهما ً ولا دينارا ً ..
                      فلِم دعوته التي لم يصب فيها دنيا ولا سلطان إن كان كاذبا ً..
                      وكان يقدر أن يحوذ أعظم ملك عرفه الإنسان فزهد فيه ولم يرج إلا الله رب العالمين ..
                      علم الناس فضائل الأخلاق ..
                      من رحمة وتراحم ..
                      وصدق وتكافل ..
                      أليس هذا بأصدق أن يتبع ..
                      لم يسألنا أجرا ً ..
                      ولم يحيك مما عجز عن الفهم سرا ً..

                      { وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٤١) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (٤٢) وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (٤٣) إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)} يونس

                      سبحان الله ...


                      { قُلْ إِنّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً قُلْ إِنّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً } [الجن:21، 22]،
                      وقال له:
                      قُل لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلاَ ضَرّا إِلاَّ مَا شَاء ٱللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوء [الأعراف:188]،

                      وحذرنا أن نغلو فيه فقال: ((إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو))[1]،
                      وقال لنا: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله))[2]،
                      ولعن في آخر حياته اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وقال : ((ولا تتخذوا قبري عيداً، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني أين كنتم))[3].
                      نسب لنفسه النقص في الفعال ..
                      والكمال لله الواحد القهار ..
                      لم يرد شهرة ولا مال في حياة ولا ممات ..
                      فمن أحق منه أن يُصدق ويُتبع ..

                      راجع سورة يونس هنا ..
                      ..............

                      1ـ أخرجه أحمد (1/215)، والنسائي في المناسك (3057)، وابن ماجه في المناسك (3029) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وصححه ابن خزيمة (4/274)، وابن حبان (3871)، والحاكم (1/466)، ووافقه الذهبي، وأخرجه أيضًا ابن الجارود في المنتقى (473)، والضياء في المختارة (10/ 30-31)، وخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة (1283)، ونقل تصحيح النووي وابن تيمية له.
                      2 ـ أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3445) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
                      3 ـ أخرجه أحمد في المسند (2/367)، وأبو داود في المناسك (2042)، والطبراني في الأوسط (8/81) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وحسنه الألباني في تحذير الساجد (ص 96، 97).



                      [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]تابعونا في لماذا الإسلام ..[/grade]



                      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                      سُبحانهُ الله ..
                      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                      تعليق


                      • #12
                        قالوا:ـ
                        أنظر للنساء ..
                        خيام تسير ..
                        جهل ٌ ولا تنوير ..
                        وذل بلا تقدير ..

                        أما نحن ..
                        مدنية وتحضر ..
                        فمنا الغيد الحسان يخطرن خطوا ً..
                        والقدود الممشوقات لا يقيدهن ثوبا ً
                        ..

                        قلت :ـ
                        وهل يُجمل الوردة إلا أوراقها ..
                        وترفعها عن كل عين ٍ خسيسة ..
                        وعن كل يد ٍ دنيئة ..
                        فلا تـُبتذل لناظر ولا تتهتك لسائر ..
                        يا الله ..
                        ما أعز نساؤنا ..
                        يترفعن عن التعري لكل ناظر ..
                        مصونات ..
                        عفيفات ..
                        متدينات ..
                        من مثلهن ..
                        عصمهن الله من الفـُساق بحجابهن ..
                        ورفع قدرهن و زاد جلالهن ..
                        وأعزهن بالحجاب ..
                        وهل صار الذهب ذهبا ً إلا لترفعه عن مخالطة ما سواه من المعادن ..
                        وهل صير التراب ترابا ً إلا وطء الأقدام له ..
                        فهنيئا ً لكم بترابكم وعريكم وثقافتكم وترابكم ..
                        وهنيئا ً لنا ذهبنا وجنة ٌ عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ..


                        [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]تابعونا[/grade]
                        أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                        أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                        سُبحانهُ الله ..
                        تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                        وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                        وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                        تعليق


                        • #13

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          وبه نستعين

                          نـُكمل بحول الله وطوله وقوته ..
                          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]...............[/grade]

                          قالوا :ـ
                          الإسلام ظالم
                          أذل المرأة و أنصف عليها الرجل وصيرها عبدة له وهو قائم عليها أين المساوة ..
                          حضارتنا حررتها حضارتنا أنصفتها حضارتنا قدرتها ..
                          فما فعل إسلامكم
                          ؟؟
                          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"].............[/grade]


                          قلت :ـ

                          بئس هي حضارتكم ..
                          بئس هي ديانتكم ..
                          بئس هو رقيكم ..
                          عريتم المرأة بإسمها ..
                          صِرتم وصيرتموها عبيدا ً لشهواتكم ..
                          عبيدا ً لنزواتكم ..
                          عبيدا ً لفسوقكم وعصيانكم ..
                          ما أشبه حضارتكم بالجاهلية ...
                          يا حضارة الدعارة والمثلية ..
                          ضاعت الأنساب ..
                          وتدنست الأصلاب ..
                          وضاع الطهر والعفاف ..

                          والله ...
                          ما أنصفها غير الإسلام ..
                          بعد أن كانت بين الخلق دنية ..
                          إن أُسرت كانت حظية ..
                          و إن مات عائلها صارت منسية ..
                          و إن حاضت أو أنجبت تنجست وصارت منفية ..



                          كانت حياة الجاهلية :ـ

                          حياة ضلال ٍ وشر وفسق وفجور لا يأمن فيها الرجل نفسه فما بالكم بالمرأة ..
                          حياتهم كلها غزو وسلب ونهب يتكسبون من سرقاتهم وغاراتهم على من جاورهم من القبائل ..
                          إلا ما رحم ربي وعمل بالتجارة مثال قريش ..

                          فكانت المرأة عالة على والدها لا تصلح لحرب ولا لقتال ..
                          يخشى على نفسه منها العار إن هو مات أوسبيت أو خطفت ..

                          فكانت تعامل معاملة الدواب..

                          لا هي إنسان فتكرم ..

                          ولا دابة ٍ فترحم ..

                          حتي كانت المرأة عندهم طفيلية الوجود ، تابعة وإرادتها بيَد ربِّ البيت ، من أبيها إن كانت في بيت الأب ، أو زوجها إن كانت في بيت الزوج أو غيرهما .
                          فربَّما باعَها ، وربَّما وهَبها ، وربما أقرضها للتمتُّع ، وربما أعطاها في حقٍّ يراد استيفائه منه كدين وخراج ونحوهما ، وربما ساسها بقتل أو ضرب أو غيرهما .
                          ( ما أشبه هذا بما يحدث في حضارتكم وديانتكم )
                          كما أن بيده تدبير مالها إن ملكت شيئاً بالزواج أو الكسب مع إذن وليِّها ، لا بالإرث لأنَّها كانت محرومة منه ، وبيد أبيها أو واحد من سراة قومها تزويجها ، وبيد زوجها تطليقها .
                          كان هكذا الحال عند العرب وعند غيرها من الأمم من مدعين الحضارة مثل الفرس والرومان والهنود واليونان وغيرها من سائر شعوب الأرض
                          حتي كانت المرأة تعمل بالدعارة ليتكسب من بيع نفسها صاحبها ومالكها ..
                          أصحاب الرايات الحمر ( مثل مواخير الدعارة في حضارتكم الراقية ) ..



                          حتي كان الرجل ممن بشر بالأنثى يعجل بقتلها ودفنها ليأمن شرها وبوائقها ..


                          حتى جاء الإسلام


                          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]فتابعونا [/grade]
                          أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                          أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                          سُبحانهُ الله ..
                          تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                          وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                          وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                          تعليق


                          • #14
                            وما أصدق ما وصف القرآن الكريم حال من أنجب الأنثى

                            "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ *يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ" (النحل 58, 59).

                            هكذا قتلت لمجرد أنها أنثى بلا ذنب ٍ جنته يداها ولاحول ولا قوة إلا بالله ..

                            "وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ *بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ" (التكوير8-9).
                            فجاء الإسلام
                            علمهم الآداب ..
                            وأصلح حالهم ..
                            ونظم حياتهم ..
                            ونقلهم من ظلمات الشرك لنوره البراق ..
                            ومن عبادة العباد لعبادة رب البرية ..
                            فاطر كل شئ ..
                            سبحانه من رب ٍ كريم ..


                            وأنصف الله النساء ورفع قدرهن بالإسلام ..

                            فأحق لها حق الميراث ..

                            "يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً" (النساء 11).

                            وشرفها بجعل سورة بإسمها في القرآن ..

                            وأختصها بقوامة الرجل عليها ..

                            "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ" (البقرة228).

                            من رعاية لها وحفظ لها وتلبية لطلباتها فليس قوامة الرجل في الإسلام قوامة السطوة والاستبداد والقوة والاستعباد ، ولكنها قوامة التبعات ، والالتزامات والمسؤوليات ، قوامة مبينة على الشورى والتفاهم على أمور البيت والأسرة ، قوامة ليس منشؤها تفضيل عنصر الرجل على عنصر المرأة ، وإنما منشؤها ما ركب الله في الرجل من ميزات فطرية ، تؤهله لدور القوامة لا توجد في المرأة ، بينما ركب في المرأة ميزات فطرية أخرى ، تؤهلها للقيام بما خلقت من أجله ، وهو الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية.

                            وساوى في الحقوق بين الزوجين ..

                            "...وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ" (البقرة228).
                            وأختص الأمهات بالتأكيد على حسن الرعاية في الكبر ..
                            ويذهب رجل يسأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من أحق الناس بحسن رعايتي يا رسول الله؟ فيقول على الفور: أمك، ثم من؟ فيقول (صلى الله عليه وسلم): أمك، ثم من؟ فيقول الرسول الكريم: أمك، ثم من؟ فيقول: أبوك".

                            :{ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ }[لقمان 14]

                            فأوصى بحسن صحبة الوالدين خاصة ً الأم عند الكبر ..

                            وأحق لها المهر " فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً" (النساء24) .
                            والمعنى فآتوهن مهورهن ..

                            وساوى بينهم في العبادة ..

                            "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً" (الأحزاب35).

                            وغير هذا كثير ..
                            فهذا عدل الإسلام للنساء ..
                            فما عدل دينكم وحضارتكم ؟؟؟
                            روابط مفيدة ..

                            هنـــا

                            و
                            هنــا


                            والله من وراء القصد
                            والله أعلم
                            تابعونا
                            [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]ولماذا الإسلام [/grade]
                            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                            سُبحانهُ الله ..
                            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                            تعليق


                            • #15

                              قالوا :ـ
                              فما بال إسلامكم ..
                              إهتم بالجسد ونسى النفس والروح ..
                              فلا روحانية ..
                              ولا تربية للنفس البشرية ..


                              [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]...........[/grade]

                              قلت :ـ
                              الإسلام ..
                              ما أعظمها من كلمة ..
                              تعني التسليم والرضا بالله وكل مايرضي الله والإنقياد التام له بالتسليم والطاعة لا نعصيه ولا نخشى فيه لومة لائم ..
                              وهل إتباع تعاليم الله إلا بالروح والنفس ثم الجسد .

                              هو الحق ..
                              ما شاده أحد إلا غلبه ..

                              وأنتم :ـ
                              تسألون عن الروح ..
                              ومن مثل الإسلام للروح ..
                              هذبها فأحسن التهذيب ..
                              ورباها فأتقن التربية ..
                              كيف لا وهو من سن جهاد النفس ..


                              (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى)[النازعـات:40].

                              و أمر الإسلام بمخالفة النفس و عصيانها ..

                              قال رسول الله : "ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب".[الصحيحة: 549]

                              فكان جهاد النفس من أعظم مراتب الجهاد ..
                              فهو حفظ لها من الذنوب ووقاية لها حتى لا تآلف المعصية ..
                              وأعلموا أن النفوس تميل للراحة ..
                              وكل لذة فواحه ..
                              وتنفر من الصعب وإن كان صلاحا ً ..
                              وما أسهل المعاصي ..
                              والجهد كل الجهد في تجنبها ..


                              وسن ربنا فيه الصيام ..
                              كتهذيب وترهيب ..
                              وتأديب للروح والنفس قبل الجسد ..
                              فكثير يصوم عن الطعام والشراب ولكن من يستطيع الصيام عن المعاصي والذنوب ..
                              وإصلاح خلل الروح و خافي العيوب ..
                              ومراقبة الجوارح من زلة القلوب ..

                              من يستطيع ..؟؟

                              وقال الشاعر :ـ

                              [poem=font=",6,darkblue,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/3.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                              رأيت الذنوب تميت القلوب= وقد يورث الذل إدمانها
                              وترك الذنوب حياة القلوب = وخير لنفسك عصيانها [/poem]
                              و

                              { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } (53)
                              سورة يوسف ..

                              ودل الإسلام أن النفس أمارة بالسوء ..
                              وأنها تهلك صاحبها والمتبع لها ولأهوائها ..
                              وبين أن صلاحها بأمر الله ..

                              حتى في هذا رد الفضل كله لله ..
                              سبحانه من إله عظيم ...

                              وبين أن طريق الجنة صعب طويل ..

                              قال { حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات } رواه مسلم

                              وأدرك المسلمون هذا ..
                              فحسن إسلامهم وجاهدوا بأرواحهم وقلوبهم قبل أجسادهم ..
                              فصدقوا النية ..
                              وصبروا على ما أصابهم إبتغاء الجنة ..
                              فهنيئا ً لمن صدق رب العالمين نفسه ..
                              أرأيتم حتي الروح ..
                              أصلح وأدب ..
                              وحسن وهذب ..
                              أصلح الباطن ..
                              فصلح الظاهر ..
                              وأهتم بالجوهر ..
                              فحسُن المظهر ..
                              فكان المسلم ..
                              مثل النحلة ..
                              تجود بنفسها لتخرج أطيب العسل ..
                              فما أعظمه من دين ...

                              [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]تابعونا [/grade]..
                              أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                              أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                              سُبحانهُ الله ..
                              تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                              وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                              وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X