إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أخلاق المسلم مع الغير في المنتديات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
    يا أخي بارك الله فيك أنا ما أسأل عن الاستغفار
    لأن من يموت على ملة الكفر فإن الاستغفار لن ينفعه شيئاً
    فكيف استغفر لمن أوجب الله تعالى له النار


    فسؤالي واضح و هو الفرق بين معاملة غير المسلمين الذين لا يكنون لنا أي ضغائن و بين غير المسلمين الذين يحادون الله و رسوله

    جزاك الله خيراً
    وانا لم اتحدث عن الاستغفار ... انما مضمون المشاركة ان الاستغفار لاولي القربى منهيٌ عنه حال شركهم ... فمن باب أولى ان لا ننادي النصارى واليهود بلفظ اخ او اخت .. اما قولك:

    فسؤالي واضح و هو الفرق بين معاملة غير المسلمين الذين لا يكنون لنا أي ضغائن و بين غير المسلمين الذين يحادون الله و رسوله
    فاوافقك الراي انه يجب دعوتهم بالحسنى والكلمة الطيبة ... وفقكم الله تعالى
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      انا عايزة اسال كم سؤال للاستاذ الفاضل ابو حمزة السيوطي ومكنتش شوفت المشاركة الاخيرة ... وجزاه الله عنا كل خير
      اولا استاذي الفاضل

      - لا يجوز رفع مكانته على المسلمين بنعته بأستاذنا ودكتورنا وعمنا ونحوه .

      من قال انه لما نقول لشخص غير مسلم استاذنا او دكتورنا او عمنا يعتبر لا يجوز؟؟!!
      انا دلوقتي لما بشارك في نقاش مع حد مش مسلم مكن اقول استاذي او استاذنا ويكون القصد والنية انه للاحترام ليس اكثر ودا واضح اصلا عشان النصراني الي بناقشه هو عارف اني معرفوش ولا اقصد انه استاذي مثلا او انه احسن مني!! وعارف انه دا للاحترام ليس اكثر وصراحة انا ارى الكثير يستخدموها ومش شايفة انها غلط يا ريت توضحلي ليه غلط؟؟؟
      وكمان لو عندي استاذي في الكلية ونصراني بقوله انتا استاذنا مثلا هل دا غلط بردو؟؟؟ وليه والقصد والنية بتكون انه للاحترام فقط ..... يعني انا لما اقول لحد نصراني بناقشه استاذي او استاذنا فين المشكلة هنا واصلا هو لا استاذ ولا شئ وهوا عارف انه مش استاذي والي بيشوفو الكلام دا عارفين اني لا عمري شوفته ولا اعرفه انما من باب الاحترام او بمعنى اخر كلمات متداولة فيما بيننا...
      وكمان لو جارنا مسيحي وجيه على البيت لما يكون راجل كبير لا يجوز اني اقوله عمو؟؟! يعني هو مش عمي حقيقي ولا في مقام عمي بس بقولها من باب الاحترام ايضا............
      بصراحة النقطة دي عايزة توضحهالي بعد اذنك..... وكمان من قال انه دا هيرفع من مكانتهم على المؤمنين بالعكس المؤمن افضل منهم بكتيير.....على الاقل هو مسلم لله وموحد بالله ونحبه في الله.........

      وايضا اريد بعض التوضيح لهذا

      في أن تقول الأخت المؤمنة للرجل الكافر نحبك أو أحبك في الإنسانية أو محبتكم فلانة .. فهذا أمر خطير جدا وتقع فيه الأخت المؤمنة في خطأين ..

      أولا : مخالفتها للشرع وما انعقد عليه الولاء والبراء بتقرير المحبة للكافر والمؤمن لا يحب الكافر على نحو ما بينا في النقطة السابقة .
      انا بحب زميلتي جداا وهيا ملحدة كمان وبحاول معاها في الاسلام وكدا لكن لو مش اسلمت محبتها هتفضل في قلبي استاذي الفاضل والموقر المحبة مش بايدي المحبة دي شئ منقدرش نتحكم بيه خصوصا لو كان قريب منك زي صديقتي مثلا
      ثانياً : أنها لا يجوز لها مطلقاً أن تقول لأخيها المؤمن أحبك في الله ومحبتكم فلانة فكيف بالكافر .

      ايه الي يمنع اقول محبتكم ولاء بنت الاسلام مثلا؟؟؟؟؟ !!!ومعنى دا اني بحبهم كلهم وبتمنى الخير ليهم جميعا... سواء للمؤمن او لغير المؤمن؟؟؟؟
      جزاكم الله خيرا استاذنا الفاضل ابو حمزة السيوطي وجعله الله في ميزان حسناتكم


      اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

      تعليق


      • #18
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ايضا لدي تعليق احنا دلوقتي مين ابو البشرية كلها؟؟؟؟
        ادم عليه السلام صح ..واحنا لما نقول اخي بنقولها على اساس الاخوة في البشرية يعني كلنا من سنل ادم عليه السلام وطبعا ليسو اخوتنا في الله وهذا اكييد وااااضح جدا ويوجد فرق شاااااسع.... بين الاخوة في البشرية او الانسانية والاخوة في الله
        وعندما نقول اخي نقولها اخي في الانسانية اي في البشرية كما اعلم يعني اننا كلنا من اب وام وحدة وهما ادم عليه السلام وحواااء
        عشان كدا انا بردوا عندي سؤال ليه لا يجوز ان نقول اخي في الانسانية او اخي في البشرية مثلا علما انه كلنا جينا من نسل ادم عليه السلام ؟؟؟؟؟؟
        وكمان زمان احنا مثلا في فلسطين لما يحصل قصف وقتل وكدا كنا من الغضب نقول مثلا ينعل ابو اليهود وفي حد نهاني عنها وقلي ابو اليهود سيدنا ابراهيم عليه السلام لانهم من ذريته ....... وممكن نقول نلعن اليهود؟؟؟
        وكمان انا اعرف نصاارى كثيرين لا يكيدون للاسلام من شئ وواثقة من هذا وايضا اعرف الكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير منهم يحقدون على الاسلام بشكل كبيرر ولكن الي مش بيشتمو والي محترمين ايه الي يمنع انه نحبهم وعلما انه المحبة دي منقدرش نتحكم بيها صدقني.....
        ارجو الافادة اخانا الفاضل ابو حمزة السيوطي وجزاكم الله خيراااا..........


        اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

        تعليق


        • #19
          الأخت الفاضلة محبة الرحمن

          فسؤالي واضح و هو الفرق بين معاملة غير المسلمين الذين لا يكنون لنا أي ضغائن و بين غير المسلمين الذين يحادون الله و رسوله
          نعم هناك فرق وواضح بينته الآية التي أوردتها سابقاً :
          { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) }

          وروى البخاري وغيره من حديث أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ
          أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آصِلُهَا قَالَ " نَعَمْ "
          قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا { لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ }

          فهذا عام في الأرحام أن تكون معاملتهم بالمعروف ولو ظلموا ومعاملة الكافر عموما من غير الأقارب مالم يظهر منه المعاداة والمحاربة لدين الله

          ونحن لا نقول بغير ذلك ولكن نقول الإلتزام بالشريعة في الماعملة فهو ليس له أخوة وتنعقد له محبة كما فعل إبراهيم عليه السلام والذين مع وأمرنا الله بالإقتداء بهم ..

          ليس معنى هذا أن أخي ابن أمي لا أقول له أخي أو لا أقول لأبي يا أبي ولا أنزع المحبة من قلبي لهم لأن هذه أشياء جبلية لا يستطيع المرء انتزاعها ومعاملتهم بالمعروف واجب علي ..

          وقلنا أن الحكمة تأتي من توفيق المسلم بين الإلتزام بالآداب الشرعية وما ينعقد عليه قلبه وبين الرفق واللين لأجل الدعوة ..
          " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
          قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
          قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

          تعليق


          • #20
            بسم الله الرحمن الرحيم

            اولا بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذا العمل

            ثانيا عندي سؤال عن قول اخي للنصراني او اليهودي او المجوسي

            فالباحث عن الفتاوى في هذا الامر يجد شبه اجماع على موضوع انه لا يجوز مناداتهم باخي

            ولكن القران الكريم وهو المرجع الاول نادى غير المسلمين بهذا اللفظ

            الاعراف (آية:65):والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون

            الاعراف (آية:73):والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم هذه ناقه الله لكم ايه فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب اليم

            الاعراف (آية:85):والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين

            هود (آية:50):والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ان انتم الا مفترون

            هود (آية:61):والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب

            هود (آية:84):والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان اني اراكم بخير واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط

            النمل (آية:45):ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون

            العنكبوت (آية:36):والى مدين اخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر ولا تعثوا في الارض مفسدين

            وطبعا الاخو المذكورة في هذه النصوص هي اخوة القبيلة او الوطنية

            انا اقصد اخوة البشرية كما ذكرت اخي الفاضله ولاء ابنة الاسلام

            وشكرا لكم

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم

              بارك الله في الشيخ أبو حمزة السيوطي

              و بارك الله فيك أخي أبو فادي



              إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (سورة القصص 56)

              كيف نحب من هو في ضلال ؟؟
              ما المقصود بالآية القرآنية بكلمة أحببت ؟؟؟


              و الله تعالى أعلم و أحكم

              تعليق


              • #22
                أخي الفاضل فكري

                1- هل لا يجوز فى المناظرات أن نقول لضيفنا (الصديق - العزيز - الحبيب) ؟؟؟؟
                أخي الحبيب لاحظ في النقطة الأخيرة من موضوعي أن هناك تنبيه على بعض الألفاظ التي لا يجوز أن تتلفظ بها الأخت المسلمة دون الأخ المسلم هناك تفريق ..

                فيمكنك أن تقول له صديقي ولكن لا يمكن أن تقول ذلك الأخت المسلمة
                ويمكنك أن تقول له العزيز فهو جائز في ظني لقول الله عز وجل للكافرين " ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) " الدخان
                لكن لا يمكنك أن تقول له الحبيب لأن المحبة والبغض من عرى الإيمان ولقول النبي صلى الله عليه وسلم " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " متفق عليه
                فلا يمكن أن ينعقد قلب مؤمن على محبة الكافر أبداً .

                2- هل نكون آثمين امام الله تعالى لو ناديناهم بهذه الألفاظ بحسن نية بهدف إظهار روح الإسلام الجميلة فى تعاملنا مع أهل الأديان الأخرى ؟؟؟
                أخي الحبيب أُمرنا بحفظ اللسان وإلزامه بآداب شرعية وآداب المخاطبة
                وأنا عن نفسي دخلت في حوار مع كثير من النصارى المحترمين وكنت أعرف كيف أحترمهم وأرفق بهم وألين لهم في القول وكنت أستخدم المباح وأبتعد عن المحظور فأنا أخاطبه بالأستاذ فلان أو الضيف فلان أو ما شابه وما كان يشعر أحد منهم بأي انتقاص والحمد لله .

                هناك محظورات شرعية الإلتزام به هو الخير وأنت تعلم أن الهداية بيد الله وليست بأسلوبنا في النهاية فلا شك أن الداعية إذا التزم بآداب شرعه يكون أكثر توفيقاً من الله وأقرب تسديداً

                3- نحن نبرأ لله تعالى من ديانتهم بالطبع ولكن هل يجوز لنا ان نطردهم من المنتدى إن كانوا لا يريدون الحوار الدينى ؟؟؟ فمن أدرانا ربما لو سمحنا لهم بالبقاء ولم نجبرهم على مناقشة عقيدتهم أنهم من الممكن أن يطلعوا على المناظرات والحوارات وربما يهديهم الله بسبب ذلك ؟؟؟ أليس ذلك يتعارض مع حسن الجوار و (لا إكراه فى الدين) خصوصا أنه عند التسجيل بالمنتدى لا يجد الضيف رسالة تفيده أنه مطالب بشرح عقيدته قبل الدخول لأن المنتديات العامة خاصة بالمسلمين ؟؟؟
                أخي الحبيب بالطع لا يحق لنا طردهم ولا يحق لنا زجرهم ولا انتقاصهم بل إن كان لا يُريد الحوار فلنتركه في المنتدى يبحث ويشارك لعله يجد موعظة مسطورة في صفحات المنتدى ينفتح بها قلبه..
                إن موضوعي هذا قائم على بيان أن الموعظة الحسنة واجبة ولكت الإلتزام بآداب ديني أوجب ولا تنافي ولا تضاد .

                4- أنا معك فى عدم جواز مناداتهم بسيدى وأستاذى لكن هل هناك ما يمنع أن اقول له صديقى العزيز أو الكريم ؟؟؟ هل الكلمة الطيبة تعتبر موالاة لهم وحب لهم ؟؟؟
                قل له صديقي وضيفي الكريم والعزيز وقل له أستاذ فلان والمحترم فلان لا ينهاكم الله عن البر والإحسان ..
                ولكن لا تعطيه فوق قدره حتى يصير فوق قدرك وقدر إخوانك ولا تنعته بالأخوة أو المحبة لما سبق بيانه ..

                5- إذا التقيت مجموعة من الناس المسلمين بينهم نصرانى فهل أقول (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) بشكل جماعى أم أقول (السلام عليكم) فقط أم أقولها لهم فردا فردا وأستثنى النصرانى ؟؟؟
                ألقي السلام لا بأس فأنت تلقيه على إخوتك ولا تحدد أنك تلقيه على المسلمين دون هذا النصراني تكفيك نيتك والأعمال بالنية ..
                وقل للنصراني إذا لاقيته صباح الخير صباح الفل مساء الورد أي شيء غير ما نهاك النبي صلى الله عليه وسلم عنه هكذا أفعل أنا مع جيراني وهم يحترمونني كما أحترمهم وأحسن إليهم في القول والفعل .

                وجزاك الله خيرا أخي الحبيب
                " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                تعليق


                • #23
                  الأخت الفاضلة ولاء بنت الإسلام

                  من قال انه لما نقول لشخص غير مسلم استاذنا او دكتورنا او عمنا يعتبر لا يجوز؟؟!!
                  انا دلوقتي لما بشارك في نقاش مع حد مش مسلم مكن اقول استاذي او استاذنا ويكون القصد والنية انه للاحترام ليس اكثر ودا واضح اصلا عشان النصراني الي بناقشه هو عارف اني معرفوش ولا اقصد انه استاذي مثلا او انه احسن مني!! وعارف انه دا للاحترام ليس اكثر وصراحة انا ارى الكثير يستخدموها ومش شايفة انها غلط يا ريت توضحلي ليه غلط؟؟؟
                  وكمان لو عندي استاذي في الكلية ونصراني بقوله انتا استاذنا مثلا هل دا غلط بردو؟؟؟ وليه والقصد والنية بتكون انه للاحترام فقط ..... يعني انا لما اقول لحد نصراني بناقشه استاذي او استاذنا فين المشكلة هنا واصلا هو لا استاذ ولا شئ وهوا عارف انه مش استاذي والي بيشوفو الكلام دا عارفين اني لا عمري شوفته ولا اعرفه انما من باب الاحترام او بمعنى اخر كلمات متداولة فيما بيننا...
                  حضرتك بإمكانك نعته بالإستاذ فلان دون أستاذي فلان فهذه الياء تعرف بياء النسب فحين نضعها في الكلمة فإذاً أنا أنسبه لنفسي وهذا مقرر في الأصول واللغة ..
                  وبه أيضاً عن أهل الحديث لا أستطيع أن أقول شيخي أبو اسحاق الحويني لأني نسبته لنفسي فيتوهم منها السامع أنني من تلامذته وأدخل بها في باب التدليس .

                  وعليه فنعتك إياه بأستاذي وهو ليس أستاذك في الحقيقة يضعه في مكانة لا يستحقها ونعته بأستاذنا وهو ليس أستاذك ولا أستاذ إخوانك في المنتدى يضعه في مكانة لا يستحقها

                  وهذه آداب شرعية لا يضرني الإلتزام بها ..

                  وكمان لو جارنا مسيحي وجيه على البيت لما يكون راجل كبير لا يجوز اني اقوله عمو؟؟! يعني هو مش عمي حقيقي ولا في مقام عمي بس بقولها من باب الاحترام ايضا............
                  بصراحة النقطة دي عايزة توضحهالي بعد اذنك..... وكمان من قال انه دا هيرفع من مكانتهم على المؤمنين بالعكس المؤمن افضل منهم بكتيير.....على الاقل هو مسلم لله وموحد بالله ونحبه في الله.........
                  هذا للأسف مما جرت به العادة وأنا لا أستطيع الإفتاء فيها ولكن لو أنا مكان لقلت له يا أستاذ فلان وأرحب به بكيف حضرتك أخبار حضرتك وهو أيضاً من الأدب والإحترام والتوقير .

                  ايه الي يمنع اقول محبتكم ولاء بنت الاسلام مثلا؟؟؟؟؟ !!!ومعنى دا اني بحبهم كلهم وبتمنى الخير ليهم جميعا... سواء للمؤمن او لغير المؤمن؟؟؟؟
                  يمنع أن المحبة لا تنعقد إلا للمؤمنين فقط لأن المرء مع من أحب ولأن الحب والبغض من عرى الإيمان بل أوثق عرى الإيمان فلا ينبغي صرفها إلا في الله وحد فحب المؤمن لإيمانه وبغض الكافر لكفره والتبرأ من هو التأسي بإبراهيم وعليه السلام والذين معه كما قال تعالى وقد بينت ذلك مفعماً بالأدلة في أصل الموضوع ..

                  لكن لا يمنع ذلك من برهم وبسط جناح الرفق واللين لهم ...

                  الأمر الثاني أنه لا ينبغي أن تقول المسلمة للمسلم من غير محارمها والعكس أحبك في الله ولا ما شابه ذلك كل هذا منهي عنه واتفق العلماء على منعه ..

                  حتى إن شيوخنا الأفاضل ينهون الفتيات أن يقلن لهم نحبك في الله وهم شيوخ كبار في سن أبائنا ..

                  وجزاكم الله خيراً
                  " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                  قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                  قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبوحمزة السيوطي مشاهدة المشاركة
                    أخي الفاضل فكري



                    أخي الحبيب لاحظ في النقطة الأخيرة من موضوعي أن هناك تنبيه على بعض الألفاظ التي لا يجوز أن تتلفظ بها الأخت المسلمة دون الأخ المسلم هناك تفريق ..

                    فيمكنك أن تقول له صديقي ولكن لا يمكن أن تقول ذلك الأخت المسلمة
                    ويمكنك أن تقول له العزيز فهو جائز في ظني لقول الله عز وجل للكافرين " ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) " الدخان
                    لكن لا يمكنك أن تقول له الحبيب لأن المحبة والبغض من عرى الإيمان ولقول النبي صلى الله عليه وسلم " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " متفق عليه
                    فلا يمكن أن ينعقد قلب مؤمن على محبة الكافر أبداً .



                    أخي الحبيب أُمرنا بحفظ اللسان وإلزامه بآداب شرعية وآداب المخاطبة
                    وأنا عن نفسي دخلت في حوار مع كثير من النصارى المحترمين وكنت أعرف كيف أحترمهم وأرفق بهم وألين لهم في القول وكنت أستخدم المباح وأبتعد عن المحظور فأنا أخاطبه بالأستاذ فلان أو الضيف فلان أو ما شابه وما كان يشعر أحد منهم بأي انتقاص والحمد لله .

                    هناك محظورات شرعية الإلتزام به هو الخير وأنت تعلم أن الهداية بيد الله وليست بأسلوبنا في النهاية فلا شك أن الداعية إذا التزم بآداب شرعه يكون أكثر توفيقاً من الله وأقرب تسديداً



                    أخي الحبيب بالطع لا يحق لنا طردهم ولا يحق لنا زجرهم ولا انتقاصهم بل إن كان لا يُريد الحوار فلنتركه في المنتدى يبحث ويشارك لعله يجد موعظة مسطورة في صفحات المنتدى ينفتح بها قلبه..
                    إن موضوعي هذا قائم على بيان أن الموعظة الحسنة واجبة ولكت الإلتزام بآداب ديني أوجب ولا تنافي ولا تضاد .



                    قل له صديقي وضيفي الكريم والعزيز وقل له أستاذ فلان والمحترم فلان لا ينهاكم الله عن البر والإحسان ..
                    ولكن لا تعطيه فوق قدره حتى يصير فوق قدرك وقدر إخوانك ولا تنعته بالأخوة أو المحبة لما سبق بيانه ..



                    ألقي السلام لا بأس فأنت تلقيه على إخوتك ولا تحدد أنك تلقيه على المسلمين دون هذا النصراني تكفيك نيتك والأعمال بالنية ..
                    وقل للنصراني إذا لاقيته صباح الخير صباح الفل مساء الورد أي شيء غير ما نهاك النبي صلى الله عليه وسلم عنه هكذا أفعل أنا مع جيراني وهم يحترمونني كما أحترمهم وأحسن إليهم في القول والفعل .

                    وجزاك الله خيرا أخي الحبيب


                    أحسنت أخى الكريم
                    وجزاك الله خيرا اخى الحبيب وأستاذنا الفاضل أبو حمزة
                    سأعمل بنصائحك الثمينة إن شاء الله
                    جعل الله مجهودك فى ميزان حسناتك
                    وجعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية


                    تعليق


                    • #25
                      سلمت يمينك يا غالى .....جزاك الله كل خير ....

                      تعليق


                      • #26
                        هذا الشعار الأخوة في الإنسانية ليس من الإسلام في شيء وإنما هو من صنع من لا دين له لتميع الدين وإنكاس عقيدة الولاء والبراء السابق تعريفها ويقولون الدين لله والأرض للجميع !
                        فعلا تنبيهات فى غاية الاهمية
                        جزاكم الله الجنة

                        فما اعظم هذا الدين حقا
                        لا يتستر برداء المحبة ولكن يقسط اليهم ويبرهم

                        .
                        .
                        .
                        "ما عُصى الله بمعصية أعظم من الجهل بدين الله "
                        .
                        .
                        .

                        تعليق


                        • #27
                          فالباحث عن الفتاوى في هذا الامر يجد شبه اجماع على موضوع انه لا يجوز مناداتهم باخي
                          نعم أخي صدقت واعلم أن علمائنا لن يجتمعوا على ضلالة ولا تتصور أنهم قد فاتهم ما استشهدت به من القرآن

                          ولكن القران الكريم وهو المرجع الاول نادى غير المسلمين بهذا اللفظ
                          أخي الحبيب هذا التعميم غير صحيح

                          وطبعا الاخو المذكورة في هذه النصوص هي اخوة القبيلة او الوطنية

                          انا اقصد اخوة البشرية كما ذكرت اخي الفاضله ولاء ابنة الاسلام
                          أخي الحبيب

                          أولا : أخاهم وردت هكذا لبيان أنه النبي المرسل لهؤلاء القوم منهم وهي أخوة اقتران وهي من بلاغة القرآن لبيان أنه منهم يعرفون أصله وفصله وحسبه ونسبه ومع ذلك كذبوه ..

                          أما من ناحية الإعتقاد فاعتبر بقول الله لنوح لما قال لربه إن ابني من أهلي قال له إنه ليس من أهلك ..
                          فهو ابنه فعلا ولكن العقيدة قطعت كل الأوصال فلم يبقى إلا وصال التوحيد .

                          وهذا كلام العلامة ابن باز رحمه الله :
                          الكافر ليس أخا للمسلم والله سبحانه يقول: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[1]، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم)) فليس الكافر: يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو مجوسيا أو شيوعيا أو غيرهم - أخا للمسلم، ولا يجوز اتخاذه صاحبا وصديقا، لكن إذا أكل معه بعض الأحيان من غير أن يتخذه صاحبا أو صديقا إنما قد يقع ذلك في وليمة عامة أو وليمة عارضة فلا حرج في ذلك، أما اتخاذه صاحبا وجليسا وأكيلا فلا يجوز، لأن الله قطع بين المسلمين وبين الكفار الموالاة والمحبة، قال سبحانه في كتابه العظيم: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ[2]، وقال سبحانه: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ[3] الآية.
                          فالواجب على المسلم البراءة من أهل الشرك وبغضهم في الله، ولكن لا يؤذيهم ولا يضرهم ولا يتعدى عليهم بغير حق إذا لم يكونوا حربا لنا، لكن لا يتخذهم أصحابا ولا إخوانا ومتى صادف أنه أكل معهم في وليمة عامة أو طعام عارض من غير صحبة ولا موالاة ولا مودة فلا بأس، ويجب على المسلم أن يعامل الكفار إذا لم يكونوا حربا للمسلمين معاملة إسلامية بأداء الأمانة، وعدم الغش والخيانة والكذب، وإذا جرى بينه وبينهم نزاع جادلهم بالتي هي أحسن وأنصفهم في الخصومة عملا بقوله تعالى: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ[4]، ويشرع للمسلم دعوتهم إلى الخير ونصيحتهم والصبر على ذلك مع حسن الجوار وطيب الكلام لقول الله عز وجل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[5]، وقوله سبحانه: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا[6]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. انتهى

                          https://www.binbaz.org.sa/mat/362

                          ثانياً : نحن لا ننتمي لا لقبيلة ولا أوطان ولا لعرقيات إنما ننتمي للإسلام وإخواننا وعشيرتنا هو من آمن بالله وحده ولا أدري إن كانت هذه الآية واضحة للإخوة والأخوات أم لا ولكن نُعيدها ونرجوا منكم التأمل فيها جيداً :

                          { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ }

                          وجزاكم الله خيراً
                          " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                          قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                          قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            بارك الله في الشيخ أبو حمزة السيوطي

                            و بارك الله فيك أخي أبو فادي



                            إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (سورة القصص 56)

                            كيف نحب من هو في ضلال ؟؟
                            ما المقصود بالآية القرآنية بكلمة أحببت ؟؟؟


                            و الله تعالى أعلم و أحكم
                            المقصود بها المحبة الجبلية وتعلمون أن الآية نزلت في عم النبي صلى الله عليه وسلم .
                            وقيل : من أحببت هدايته . كما عند الآلوسي .

                            وأكد ذلك الشيخ الشنقيطي رحمه الله في الأضواء فقال :
                            قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} .
                            ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أن نبيّه صلى الله عليه وسلم لا يهدي من أحبّ هدايته، ولكنه جلَّ وعلا هو الذي يهدي من يشاء هداه، وهو أعلم بالمهتدين.
                            وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية جاء موضحًا في آيات كثيرة؛ كقوله تعالى: {إنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} ، وقوله: {فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ} ، إلى غير ذلك من الآيات . انتهى

                            وعند البغوي قال : قوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } أي: أحببت هدايته. وقيل: أحببته لقرابته . أ. هـ

                            ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب هداية الجميع ..

                            وجزاكم الله خيراً
                            التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي; الساعة 02-05-2010, 18:45.
                            " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                            قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                            قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبوحمزة السيوطي مشاهدة المشاركة
                              المقصود بها المحبة الجبلية وتعلمون أن الآية نزلت في عم النبي صلى الله عليه وسلم .
                              وقيل : من أحببت هدايته . كما عند الآلوسي .

                              وأكد ذلك الشيخ الشنقيطي رحمه الله في الأضواء فقال :
                              قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} .
                              ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أن نبيّه صلى الله عليه وسلم لا يهدي من أحبّ هدايته، ولكنه جلَّ وعلا هو الذي يهدي من يشاء هداه، وهو أعلم بالمهتدين.
                              وهذا المعنى الذي دلّت عليه هذه الآية جاء موضحًا في آيات كثيرة؛ كقوله تعالى: {إنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} ، وقوله: {فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ} ، إلى غير ذلك من الآيات . انتهى

                              وعند البغوي قال : قوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } أي: أحببت هدايته. وقيل: أحببته لقرابته . أ. هـ

                              ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب هداية الجميع ..

                              وجزاكم الله خيراً

                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              بارك الله فيك أخي الفاضل
                              رغم أني متأكدة أن رسول الله كان يحب عمه كثيراً و ذلك بالرغم من أن عمه أصر على الكفر

                              و ربما أنا اختلف معكم بالرأي لأن لو كل مسلم و مسلمة تفادى الترحيب و السلام على المسيحيين فمن الذي سيقوم بالتقرب منهم و هدايتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
                              خصوصاً المسالمون و الذين لا يكنون الضغينة للإسلام و المسلمين

                              فهناك الكثير من المسلمين يتعاملون مع النصارى بأسلوب أن يتفادوهم
                              و لكن إن استمر ذلك فكيف سنهديهم

                              أنا عن نفسي أحب فعلاً التقرب لهم و اسعى للتقرب لكل من أعلم أنها مسيحية سواء في الجامعة او السكن الجامعي

                              و لكن التمييز هي اني اتقرب منهم في سبيل الله و ليس في سبيل غيره
                              و أجدها أفضل طريقة لهدايتهم
                              و لا أرفض لأي منهم دعوة
                              أتدرون لماذا ؟

                              لأنهم فعلاً يتأثرون بمن يعاملونهم باحترام
                              كل صديقاتي المسيحيات لا يقبلن حواراً بالدين إلا مني

                              و لكن لو عاملتهم بالابتعاد عنهم فلن يستمعوا لي ابداً

                              فالفرق في أن أكون أسلم و اعاملهم بكل حب لهدف هدايتهم
                              أو أن احبهم و أسلم عليهم لهدف التسلي والصحبة


                              فالأعمال بالنيات

                              فأحياناً نفس الفتوى قد تضر انسان ( و تكون غير صالحة له ) و نفسها قد تكون صالحة لانسان آخر حسب نيته


                              فمثلاً من تصاحب النصارى و تتود إليهم على سبيل هدف الصحبة فقط أنا آرى أن هذا ما ينطبق السابق عليه و ذلك أن المسلم قد يفتن هو في دينه

                              بينما من يتودد إليهم ليأخذهم بالطريق إلى الله فالأمر مختلف تماماً
                              فلولا احترامي و محبتي لصديقتي فإنها لن تستمع إلي أبداً

                              فهل أتركهم على ضلال
                              و كم من قلوب انقلبت حياتها كلها و اصبحوا من الدعاة بالأخلاق الحسنة و المعاملة الطيبة و المودة من المسلمين



                              إذا ما أقصده هو اختلاف اسباب المودة و النية منها يجب أن تبنى عليه الفتاوي

                              ملاحظة أنا لا أقوم بأي خطوة في حياتي بدون استخارة لله تعالى و لا أتودد لمسيحية بدون استخارة لله تعالى و أجد دائماً الأمور تتيسر بفضل الله للخير
                              فما أظن أي فتوى قد تغير من طبعي لأن هدفي الله و محبتي لله وحده هي التي تدفعني لذلك




                              و الله تعالى أعلم و أحكم

                              تعليق


                              • #30
                                كان لدي إستفسارات بهذا الخصوص تشبه إستفسارات الإخوة والأخوات ولكنها ولله الحمد زالت بعد أن أجبت عليها

                                أسأل الله أن لا يؤاخذنا بجهلنا بهذه الأمور المهمه من ديننا من قبل ...وأن يجعلنا ممن يتسمعون القول فيتبعون أحسنه ..

                                جزاك الله خيرا أخانا الكريم ونفعنا الله بك

                                اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
                                ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X