إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أخلاق المسلم مع الغير في المنتديات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أخلاق المسلم مع الغير في المنتديات

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه أجمعين ..

    أما بعد ,,,

    إخواني وأخواتي الكرام في المنتديات الإسلامية الدعوية التي يتردد عليها غير المسلمين هذه هي أخلاق وآداب يجب الإلتزام بها في تعاملنا مع أهل الملل الأخرى وهذا هو شرعكم فاستمسكوا به ...

    وسنقسم الموضع إلى عدة نقاط :

    1- وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .
    2- حق الولاء والبراء والأخوة .
    3- آداب المخاطبة .

    يبتبع ...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي; الساعة 02-05-2010, 10:16.
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

  • #2
    أولا : وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :

    قال الله عز وجل :
    { وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) } العنكبوت

    وقال تعالى :
    { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) } النحل

    فقد وضح الله عز وجل لنا في الآيتين ما يجب أن يكون عليه الداعي ..

    1- الحكمة : ولا يحرز الداعية هذه الملكة إلا بالعلم ..
    فيجب أن يكون الداعي على دراية وعلم بما يدعوا إليه أولاً وبالعلم تأتي الحكمة .

    2- الموعظة الحسنة : بالترغيب والترهيب مع حسن العرض وعرض الوقائع المثبته والترغيب في رحمة الله وفضله والترهيب من بأس الله .

    3- وجادلهم بالتي هي أحسن :
    قال ابن كثير : من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب كما قال: { وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } فأمره تعالى بلين الجانب، كما أمر موسى وهارون، عليهما السلام، حين بعثهما إلى فرعون فقال: { فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } .

    وقال الآلوسي : { إِلاَّ بالتى هِىَ أَحْسَنُ } أي بالخصلة التي هي أحسن كمقابلة الخشونة باللين ، والغضب بالكظم ، والمشاغبة بالنصح ، والسورة بالإناة .

    معنى قوله تعالى { إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ }
    قال السعدي : إلا من ظلم من أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله، أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبة، فهذا لا فائدة في جداله، لأن المقصود منها ضائع.

    ومن قوله تعالى لموسى وهارون في حق فرعون { فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } .
    فيها دليل على أن اللين والرفق والتي هي أحسن يكون مع كل شخص تدعوه للإسلام حتى لو سبق عندك معرفة أنه من الظالمين ..

    يتبع ...
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا ً أخانا الحبيب أبو حمزة السيوطي
      فعلا لاحظنا بدء بعض الاعضاء في فقد أعصابهم في الفترة الاخيرة أمام الاعيب النصارى
      تقبل مني
      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
      سُبحانهُ الله ..
      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

      تعليق


      • #4
        ثانياً : حق الولاء والبراء والأخوة :

        قال الله عز وجل :
        { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) } الممتحنة

        إن الولاء والبراء باب من أهم أبواب العقيدة التي يجب أن ينتبه إليها كل مسلم والولاء معقود على الإيمان بالله وحده والبراء ممن ابتغى غير الإسلام ديناً أبداً ولو كانوا آبائنا أو أبنائنا أو إخواننا أو عشيرتنا وعلى هذا نصوص كثيرة من القرآن والسنة لا يسع المجال لذكرها ومنها :

        قوله تعالى :
        { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } المائدة
        { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } محمد

        ففي الآيتين بيان بانعقاد الولاء بين المسلمين وانقطاعه بين المسلمين والكافرين وبراءة الأول من الآخر بينها تبارك وتعالى في قوله :
        { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ .. الآية } الممتحنة

        وفي قوله تعالى :
        { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73) } الأنفال

        ففي الآية الأولى إنعقاد الولاء بين المؤمنين بالله وفي الثانية قطع المولاة والبراءة من الكافرين

        إلا تفعلوه يا مؤمنين تكن فتنة ، ولا أرى هذه الفتنة إلا في هذا الشعار البائس الأخوة في الإنسانية .
        وفساد كبير ، قال السعدي : فإنه يحصل بذلك من الشر ما لا ينحصر من اختلاط الحق بالباطل، والمؤمن بالكافر، وعدم كثير من العبادات الكبار، كالجهاد والهجرة، وغير ذلك من مقاصد الشرع والدين التي تفوت إذا لم يتخذ المؤمنون وحدهم أولياء بعضهم لبعض.

        فهذا الشعار الأخوة في الإنسانية ليس من الإسلام في شيء وإنما هو من صنع من لا دين له لتميع الدين وإنكاس عقيدة الولاء والبراء السابق تعريفها ويقولون الدين لله والأرض للجميع !

        بل إن الدين لله وإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ..

        ومن الفساد الذي نتج عن هذه الفتنة من التمييع نعت الكافر بأخي ومخاطبته بها وهو مما لا يجوز مطلقاً لأي سبب من الأسباب ..

        قال الله عزوجل { إنما المؤمنون أخوة }
        قال ابن دقيق العيد :
        كلمة "إنما" للحصر على ما تقرر في الأصول وفي ذلك اتفاق على أنها للحصر ومعنى الحصر فيها: إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه . انتهى

        فالأخوة حكم مثبت للمؤمنين منفي عن غيرهم ..

        وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
        " وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " متفق عليه
        قال الشافعي رحمه الله : قد جمع الله الناس بالإسلام ، ونسبهم إليه ، فهو أشرف أنسابهم. انتهى

        وإن الإسلام قد قطع أوصال كل علاقة ولم يُبقي إلا وصال الدين فليس أخي حقاً أواليه وأذل نفسي له وله ما لي وعليه ما علي إلا أخي في الدين ولو كا صينياً وليس ذلك لأخي من أمي إن كان مشركاً ..

        قال الله عز وجل لنوح حين نادى ربه :
        { وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) } هود

        إنه ليس من أهلك ..

        وقال تعالى :
        { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) } التوبة

        وقال تعالى :
        { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) } المجادلة

        فبهذا التقرير المختصر يتبين لنا أنه لا يمكن أبداً أن أقول للكافر يا أخي متودداً بها إليه كيف هذا ؟؟

        كذلك المحبة لا تكون إلا في الدين ..
        قال النبي صلى الله عليه وسلم :
        " إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ " رواه أحمد وهو حسن بشواهده

        فإني أحب المؤمن لا أحبه إلا في الله لإيمانه وأبغض الكافر لكفره بالله العظيم ولا يجوز التصريح له بالمحبة مطلقاً لا أحبك ولا نحبك ولا محبك فلان لأنه لا مجال في قلب المؤمن لحب كافر ..

        رجل يدعي أن لله ولداً أقول له أنا أحبك أو أنك أخي كيف هذا ؟؟!

        إن الله عز وجل قال في الحديث القدسي :
        " يشْتِمُنِي ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي وَيُكَذِّبُنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ إِنَّ لِي وَلَدًا وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ فَقَوْلُهُ لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي " صحيح البخاري

        فرجل يشتم رب العلمين ليل نهار ويدعي أن له ولداً كيف أحبه وكيف أخايه وكيف أواليه بل إننا نبغضهم في الله أسوة بأبراهيم والذين آمنوا معه
        { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ .. الآية } الممتحنة

        ولكن أين الرحمة والتسامح والإحسان ؟؟!!

        في الآية التي صدرنا به هذا النقطة يقول الله عز وجل :
        { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) } الممتحنة

        أمرنا الله عز وجل أن نبرهم أي نحسن إليهم وأن نقسط إليهم والقسط هو العدل

        قال السعدي رحمه الله :
        أي: لا ينهاكم الله عن البر والصلة، والمكافأة بالمعروف، والقسط للمشركين، من أقاربكم وغيرهم، حيث كانوا بحال لم ينتصبوا لقتالكم في الدين والإخراج من دياركم، فليس عليكم جناح أن تصلوهم، فإن صلتهم في هذه الحالة، لا محذور فيها ولا مفسدة كما قال تعالى عن الأبوين المشركين إذا كان ولدهما مسلما: { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا }

        وقال رحمه الله في قوله تعالى { وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }
        ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب، إذا كانت من غير بصيرة من المجادل، أو بغير قاعدة مرضية، وأن لا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، ودعوة إلى الحق وتحسينه، ورد عن الباطل وتهجينه، بأقرب طريق موصل لذلك، وأن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة والمغالبة وحب العلو، بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، إلا من ظلم من أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله، أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبة، فهذا لا فائدة في جداله، لأن المقصود منها ضائع. انتهى

        وقال الله عز وجل { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) } آل عمران

        وهنا يكون موقف المؤمن الفطن الحريص على دينه وعلى نجاة الآخرين في أن يلتزم بشرعه فلا ينعقد قلبه إلا على حب المؤمن لإيمانه وبغض الكافر لكفره ولا يواليه ولا يأخيه وفي نفس الوقت يُحسن إليه ويُعامله بحسن الخلق ويقسط إليه ويعدل في أمره ولا يظلمه ولا يتجنى عليه ولكن يلين له في القول ويحسن إليه في الفعل بُغية أن يرق قلبه وينشرح صدره للإسلام والمسلمين .. ولا تضاد بين ذلك وذاك ولا يجتمعان إلا في قلب المؤمن الفطن .

        يتبع ...
        التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي; الساعة 02-05-2010, 12:56.
        " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
        قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
        قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

        تعليق


        • #5
          ثالثاً : آداب المخاطبة :
          1- قد بينا في النقطة السابقة أن لا يجوز أن أنعت الكافر بأخي ولا بأختي ولا بحبيبي ولا حبيبتي .

          2- لا يجوز أن أخاطبه وأنعته بسيد فلان أو سيدة فلانة .
          لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
          " لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ " رواه أبو داود والبخاري في الأدب وصححه الألباني
          وفي رواية لأحمد " لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدَنَا ؛ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدَكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ "

          3- لا يجوز رفع مكانته على المسلمين بنعته بأستاذنا ودكتورنا وعمنا ونحوه .

          ولكن لا مانع من تقديره واحترامه ووضعه في مكانته وعدم انتقاصه وهو من باب تنزل الناس منازلهم فلا يمكن مخاطبة رجل كبير بطريقة فيها انتقاص .. فلا مانع من نعته بأستاذ فلان وأستاذة وضيفنا وضيفتنا والزميل والزميلة ..

          4- لا يجوز أن نبدأهم بالسلام ..
          لقول النبي صلى الله عليه وسلم " لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ " رواه مسلم
          وفي الأدب المفرد للبخاري " فإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم "

          ويبقى تنبيه أخير وهام جداً :

          في أن تقول الأخت المؤمنة للرجل الكافر نحبك أو أحبك في الإنسانية أو محبتكم فلانة .. فهذا أمر خطير جدا وتقع فيه الأخت المؤمنة في خطأين ..

          أولا : مخالفتها للشرع وما انعقد عليه الولاء والبراء بتقرير المحبة للكافر والمؤمن لا يحب الكافر على نحو ما بينا في النقطة السابقة .
          ثانياً : أنها لا يجوز لها مطلقاً أن تقول لأخيها المؤمن أحبك في الله ومحبتكم فلانة فكيف بالكافر .

          كذلك لا يجوز للأخت المؤمنة أن تقول للرجل الكافر عزيزي ولا عزيزنا أيضاً ولا تقولها لأخيها المؤمن فكيف بالكافر ..

          كذلك لا تقول له الديق فلان ولا صديقنا فلان ولا ينبغي لها أن تقولها لأخيها المؤمن فكيف بالكافر .

          ولا يجوز لها أن تهش له وتبش وتنبسط في الكلام وتتودد إليه بحجة الترغيب في الإسلام فإن في ذلك مضرة لا يحمد عقبها ..

          وأسأل الله أن يهدينا ويهدي بنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل

          وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
          التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي; الساعة 02-05-2010, 13:32.
          " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
          قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
          قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا ً أخانا الحبيب أبو حمزة السيوطي
            فعلا لاحظنا بدء بعض الاعضاء في فقد أعصابهم في الفترة الاخيرة أمام الاعيب النصارى
            جزانا الله وإياك أخي الحبيب طائر السنونو
            شرفني مرورك

            بارك الله فيك أخي الفاضل
            وفيك بارك أختنا الفاضلة محبة الرحمن
            شرفني مرورِك
            " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
            قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
            قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك شيخنا الحبيب وزادك من فضله

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                بارك الله فيك شيخنا الحبيب أبي حمزة ... على هذه التذكرة النافعة ... وأدعو الله تعالى ان ينتفع بها الاخوة جميعا ... وفقكم الله تعالى
                سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيراً أخانا الحبيب أبو حمزة

                  الحمد لله على نعمة الإسلام

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    سؤال : لماذا أحب رسول الله عمه أبو طالب رغم أنه بقي على ملة الكفر ؟؟؟؟؟

                    و لماذا لم يتوقف عن مناداته يا عمي ( مادام على ملة الكفر ) ؟؟؟


                    ملاحظة نحن لا نتودد إليهم لمحبتهم و لكن نتودد إليهم بالمحبة لأننا نحب الله فوالله أنا أحزن على كل شخص لا يعرف طريق الله


                    أنا آرى في رسول الله الذي هو قدوتي و يهمني أن أمشي على خطاه أن تعامله اختلف
                    بين من عاد الله تعالى و رسوله
                    و بين من عاونه و وقف إلى جانبه بالرغم من كفره
                    التعديل الأخير تم بواسطة محبة الرحمن; الساعة 02-05-2010, 14:10.

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      جزاكم الله خيرا اخي وجعله الله في ميزان حسناتكم


                      اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        قال تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [التوبة : 113]

                        وقال سبحانه : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]

                        فالايات واضحة ... انما الدعوة الى الله تعالى تكون بالحكمة والموعظة الحسنة ..وهذا امرٌ أخر ولعله هو مناط البحث وموضوعه.. قال تعالى : ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125]

                        اما هدايتهم فهي باذن الله تعالى وحده .. قال سبحانه ..إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص : 56]

                        اما ان ندعوهم باخي او اختي فهو الغير مقبول ... فالولاء لله ولرسوله وللاسلام .. والاخوة هي اخوة الاسلام .. والنصارى واليهود كفار .. فلا نناديهم بلفظ اخ مطلقاً ..
                        نعم نطمع في هدايتهم ..لكن دون ان نواليهم بالاخوة وهم لا زالوا على دينهم .. أبداً
                        والله اعلم واحكم
                        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                        تعليق


                        • #13
                          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                          جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ابا حمزة

                          لخصت لنا عقيدة الولاء والبراء في كلمات موجزة و محكمة أسال الله ان ينفعنا واياك بها وان يجعلها في ميزان حسناتك يوم العرض عليه
                          اللهم اميين



                          موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            قال تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [التوبة : 113]

                            وقال سبحانه : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]

                            فالايات واضحة ... انما الدعوة الى الله تعالى تكون بالحكمة والموعظة الحسنة ..وهذا امرٌ أخر ولعله هو مناط البحث وموضوعه.. قال تعالى : ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125]

                            اما هدايتهم فهي باذن الله تعالى وحده .. قال سبحانه ..إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص : 56]

                            اما ان ندعوهم باخي او اختي فهو الغير مقبول ... فالولاء لله ولرسوله وللاسلام .. والاخوة هي اخوة الاسلام .. والنصارى واليهود كفار .. فلا نناديهم بلفظ اخ مطلقاً ..
                            نعم نطمع في هدايتهم ..لكن دون ان نواليهم بالاخوة وهم لا زالوا على دينهم .. أبداً
                            والله اعلم واحكم
                            يا أخي بارك الله فيك أنا ما أسأل عن الاستغفار
                            لأن من يموت على ملة الكفر فإن الاستغفار لن ينفعه شيئاً
                            فكيف استغفر لمن أوجب الله تعالى له النار


                            فسؤالي واضح و هو الفرق بين معاملة غير المسلمين الذين لا يكنون لنا أي ضغائن و بين غير المسلمين الذين يحادون الله و رسوله

                            جزاك الله خيراً

                            تعليق


                            • #15
                              شكرا جزيلا للموضوع الرائع أستاذنا الحبيب أبو حمزة
                              لقد استفدت منه كثيرا جدا بارك الله فى حضرتك

                              إسمح لى ببعض التساؤلات :

                              1- هل لا يجوز فى المناظرات أن نقول لضيفنا (الصديق - العزيز - الحبيب) ؟؟؟؟

                              2- هل نكون آثمين امام الله تعالى لو ناديناهم بهذه الألفاظ بحسن نية بهدف إظهار روح الإسلام الجميلة فى تعاملنا مع أهل الأديان الأخرى ؟؟؟

                              3- نحن نبرأ لله تعالى من ديانتهم بالطبع ولكن هل يجوز لنا ان نطردهم من المنتدى إن كانوا لا يريدون الحوار الدينى ؟؟؟ فمن أدرانا ربما لو سمحنا لهم بالبقاء ولم نجبرهم على مناقشة عقيدتهم أنهم من الممكن أن يطلعوا على المناظرات والحوارات وربما يهديهم الله بسبب ذلك ؟؟؟ أليس ذلك يتعارض مع حسن الجوار و (لا إكراه فى الدين) خصوصا أنه عند التسجيل بالمنتدى لا يجد الضيف رسالة تفيده أنه مطالب بشرح عقيدته قبل الدخول لأن المنتديات العامة خاصة بالمسلمين ؟؟؟

                              4- أنا معك فى عدم جواز مناداتهم بسيدى وأستاذى لكن هل هناك ما يمنع أن اقول له صديقى العزيز أو الكريم ؟؟؟ هل الكلمة الطيبة تعتبر موالاة لهم وحب لهم ؟؟؟

                              5- إذا التقيت مجموعة من الناس المسلمين بينهم نصرانى فهل أقول (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) بشكل جماعى أم أقول (السلام عليكم) فقط أم أقولها لهم فردا فردا وأستثنى النصرانى ؟؟؟

                              شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية


                              تعليق

                              يعمل...
                              X