إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو الإسلام ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو الإسلام ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    " إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ". [ قرآن كريم 3 : 19 ]

    الإسلام كلمة تعني بحسب أدبيات القرآن الكريم ومصطلحاته اللغوية: الطاعة والانقياد والتسليم، وهذا المعنى ينطبق ويصدق على دعوة جميع الأنبياء والمرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم - إذ أن جوهر دعوتهم وهدفها إنما هو الانقياد بالطاعة لرب العالمين، وتسليم الأمر له في كل شيء
    لذا فإن المسلم هو من أسلم وجهه خالصا لله جل جلاله ومستعينا ومتوكلا عليه وحده لا شريك له (الموحد).


    هكذا نرى نوحاً عليه الصلاة و السلام يقول لقومه : " وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " . أي أمرني ربي أن أكون من المذعنين له بالطاعة المنقادين لأمره ونهيه

    وابراهيم واسماعيل عليها السلام يدعوان الله : " رَبَّنَا واجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ومِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ". أي واجعلنا مستسلمين لأمرك خاضعين لطاعتك

    ويعقوب يوصي بنيه فيقول : " فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ". أي مخصلون ومنقادون لله بالطاعة

    وموسى عليه السلام يقول لقومه : " يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ " . أي إن كنتم مذعنين لله بالطاعة , فعليه توكلوا


    والحواريون يقولون للمسيح عيسى عليه السلام : " آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ " . أي منقادون لأمر الله ورسوله مطيعون.

    إذن فالأنبياء والرسل ما هم إلا حلقات متتالية في سلسلة دعوات كان جوهرها وهدفها الخضوع والانقياد بالطاعة لرب العالمين الواحد دونما شريك .. وهذا هو الإسلام بمعناه العام الشامل.

    وببعثة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - صارت كلمة الإسلام علماً ودلالة على الدين الذي جاء به من عند الله ، وكلفه بتبليغ تعاليمه في أصوله وشرائعه للناس كافة ودعوتهم إليه.

    و أنتم تعلمون - بأن موسى - عليه السلام - لم يقل في التوراة انه "يهودي" ولم يسم دعوته "باليهودية" ، والمسيح - عليه السلام - لم يقل في الإنجيل انه "مسيحي" ولم يسم دعوته "بالمسيحية" ، بل هي أسماء مبتدعه ليست من عند الله سبحانه وتعالى

    إن جميع ما في الأرض من مختلف الديانات، إنما سميت بأسمائها: إما نسبة إلى اسم رجل خاص، أو أمة خاصة، ظهرت الديانة وترعرعت بين ظهرانيها، أو باسم بلد نشأت فيه.

    فاليهودية: سميت بهذا الاسم نسبة إلى أرض اليهودية، أو لأنها ظهرت بين ظهراني قبيلة تعرف (بيهوذا) ويسمى أيضاً أتباعها (الموسويين) نسبة إلى موسى - عليه السلام -.




    والنصرانية: سميت بهذا الاسم نسبة إلى بلد الناصرة، بلد المسيح - عليه السلام -، وتسمى أيضاً: المسيحية، نسبة إلى المسيح - عليه السلام -، ويسمى أتباعها (المسيحيين)، نسبة إلى المسيح أيضاً.

    فالمسيح عليه السلام لم يعرف ديانة اسمها المسيحية بل سميت كذلك بعد رفعه بأعوام و هذا معروف حسب قاموس الكتاب المقدس






    وهكذا اشتهرت البوذية - مثلاً - بهذا الاسم نسبة إلى (بوذا)، باني هذه النِّحلة، وكذلك: الزرادشتية أخذت اسمها من حامل لوائها، وهو: زرادشت... وهلم جرا إلا الإسلام ، فإنه لا يستمد اسمه من اسم نبي أو وطن ، بل مشتق من خصيصته الأساس التي لم تفارقه في طور من أطواره طوال تاريخ الإنسانية ، فهو الاستسلام لله تبارك وتعالى

    علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة :


    إن علاقة الإسلام بالشرائع السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتها المنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ، وتصحيح لما طرأ عليها من البدع والإضافات الغريبة عنها.

    ان ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته وكيف ان الإسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الأنبياء .

    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
    إن علاقة الإسلام بالشرائع السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتها المنظورة فهي
    علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ،
    وتصحيح لما طرأ عليها من البدع والإضافات الغريبة عنها.
    ان ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً
    بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته


    ممتاز فعلا أختى الفاضلة
    فالعامل المشترك بين كل الديانات الصحيحة هى كلمة واحدة :
    (لا إله إلا الله)

    وحيث كان الإسلام هو آخر رسالات الله ....
    والقرآن هو آخر الكتب المنزلة ....
    ومحمد هو آخر الأنبياء والمرسلين ....

    لذلك :

    لن يقبل الله دينا من اى أحد يوم القيامة سوى الإسلام
    وتكفل الله تعالى بحفظ القرآن ولم يستحفظه للبشر
    وكان خيرة خلق الله هو محمد

    شكرا أختى الكريمة
    موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية


    تعليق


    • #3
      الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمة



      والله المستعان
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فكرى مشاهدة المشاركة


        ممتاز فعلا أختى الفاضلة
        فالعامل المشترك بين كل الديانات الصحيحة هى كلمة واحدة :
        (لا إله إلا الله)
        بارك الله فيك أخي الفاضل

        فالعامل المشترك هو لا إله إلا الله مع الإيمان بالأنبياء و المرسلين لأنهم مبلغي الحق عن الله تعالى


        (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285))

        أخبار الأيام الثاني 20 :
        20. وبكّروا صباحا وخرجوا الى برية تقوع وعند خروجهم وقف يهوشافاط وقال اسمعوا يا يهوذا وسكان اورشليم آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا.آمنوا بانبيائه فتفلحوا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
          إن علاقة الإسلام بالشرائع السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتها المنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ، وتصحيح لما طرأ عليها من البدع والإضافات الغريبة عنها.

          ان ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته وكيف ان الإسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الأنبياء .

          وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أحسنتي أختي الكريمة

          جاء الإسلام ليظهر للناس صحة العلاقة بين الخالق والمخلوق

          واعترافاً بقدرة الله المحضة في الخلق
          وتنزيهاً لله من الولد والشرك بأنواعه

          فأرسل الله رسولاً كريمَ الصفات, معروفاً في قومه بكل المحامد,
          لبين لهم مراد خالقهم, تأيداً للأنبياء من قبله وإرساء قواعد الخير والمساواة

          إظهاراً للوسطية, والبعد عن التكلف والرهبانية

          وإنصافاً لحق الضعيفين (المراة والعبد)
          فجعل لكل امرأة حقها, وأكرم من أحسن إلى نساءه وذجر حال من أهانهن
          بل جعلها أرقى من مستوى الأنظار, فحرم النظر إلى غير ذوات الإرحام, صوناً لخصوصيتها, وتنزيها لها من العبث بها, والتجرأ عليها

          وجعل للعبيد حقوقا شرعية لا يتعدها إلا ظالم مُحاسب, وأمر بإعانتهم في طلب ما يشق عليهم,
          وجعل من تحرير العبيد قيمة روحية ودنيوية بالغة في السمو والإرتقاء والإخاء, فكانت بعض الكفارات بعتق العبيد, وجعل لمن أعتق عبداً لوجه الله خير الجزاء,

          وإرساخاً لقوانين السِّلم والوفاء بالعهود, الذي لا ينقضه إلا ظالم يجب ردعه صونا لعورات وحقوق غيره
          ولم يدع الردع مجالاً للإجتهاد فيسفك الناس الدماء ويفسدون في الأرض, بل جعل الردع مقنناً بمثل العقوبة, وجعل العفو من أرقى درجات التقوى

          وتعليم الخلق طريقة العبادة التي يرتضيها الله
          فكان فقه العبادات, والذي يشتمل أدق التفاصيل في العبادة المطلوبة

          وأنزل دستوراً قَيِّما قِيَما نورا,
          وهو القرآن الكريم, فجاء به الأمر والنهي والوعد والوعيد والخبر.
          وتكفل الله بحفظه فلا ولن يشوبه تزوير ولا تحريف
          لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت : 42]

          وجاء العصر الحديث ليثبت صحة ما قاله ديننا الحنيف في جميع فنون العلم والحياة
          وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ [النمل : 6]

          فالإسلام
          منظومة أخلاقية وفكرية وتربوية, ودستور الحياة والدين, يصلح لكل زمان ومكان
          يقر به ذوو العقول والفطرة السليمة,
          ولا يتحداه إلا من ظلم نفسه, ومنع عقلة من الإعمال والتفكير, وأقنع نفسه بهلاكها, وأتبع الشهوات, ومال عن الحق مَيلاً عظيما

          فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة


          جزاكِ الله خيراً أختنا الكريمة على هذا الموضوع الرائع

          من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
          إن شاء الله

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أختاه وجعل عملك في ميزان حسناتك

            يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

            تعليق


            • #7
              ربنا يباركك

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة
                الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمة



                والله المستعان
                بارك الله فيك أخي و شكراً على مرورك

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة Authentic Man مشاهدة المشاركة


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أحسنتي أختي الكريمة

                  جزاكِ الله خيراً أختنا الكريمة على هذا الموضوع الرائع

                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  جزانا و إياكم خيراً أخي في الله و جزاك الله كل خير على إضافتك القيمة و على مرورك

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                    معلومات مهمة جدا

                    وجزاكم الله كل الخير


                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة موانا مشاهدة المشاركة
                      ربنا يباركك
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      و يباركك يا قلبي
                      نورتي الموضوع بمرورك

                      تعليق


                      • #12
                        حياكِ الله اختى الحبيبة محبة الرحمن

                        شكرا لكِ طروحاتك القيمة

                        بارك الله فيكِ وجزاكِ اعالي الجنان

                        وكثر الله من امثالكِ

                        وما اجمل من ديننا العظيم

                        اللهم اعز الاسلام والمسلمين

                        والحمد لله على نعمة الاسلام _ وكفى به نعمة

                        وثبتنا واياكم على الحق

                        غاليتى محبة الرحمن

                        دائما فى انتظار جديدك

                        تقبلى مرورى

                        توقيع نضال 3


                        توقيع نضال 3







                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عاشق المسجد الحرام مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                          معلومات مهمة جدا

                          وجزاكم الله كل الخير


                          جزانا و إياكم خيراً اخي الفاضل

                          شرفني مرورك

                          تعليق


                          • #14
                            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                            سُبحانهُ الله ..
                            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
                              حياكِ الله اختى الحبيبة محبة الرحمن

                              شكرا لكِ طروحاتك القيمة

                              بارك الله فيكِ وجزاكِ اعالي الجنان

                              وكثر الله من امثالكِ

                              وما اجمل من ديننا العظيم

                              اللهم اعز الاسلام والمسلمين

                              والحمد لله على نعمة الاسلام _ وكفى به نعمة

                              وثبتنا واياكم على الحق

                              غاليتى محبة الرحمن

                              دائما فى انتظار جديدك

                              تقبلى مرورى

                              و فيك بارك الله أختي الحبيبة

                              أسعدني جداً مرورك غاليتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X