إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما معنى سبحان الله .. سؤال ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى سبحان الله .. سؤال ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعزائي

    سؤالي عن معني سبحان ربي ؟

    هل هي كلمة لتعظيم الله تعالى ام هي تنزيه لله عن كل نقص

    فحين ارى شي جميل وعظيم اقول سبحان الله ولكن يحضرني بنفس الوقت معني اخر

    وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة .


    فاني اجد صعوبه في استحضار المعنى ايضا في الصلاه حين اجمع بين التعظيم والتنزيه لله تعالى


    فارجو ان اجد جواب مبسط جزاكم الله الف خير

    أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
    اللهم اغفر لي ولوالدي..وللمؤمنين والمؤمنات..الاحياء منهم والاموات


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة يوسـف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعزائي

    سؤالي عن معني سبحان ربي ؟

    هل هي كلمة لتعظيم الله تعالى ام هي تنزيه لله عن كل نقص

    فحين ارى شي جميل وعظيم اقول سبحان الله ولكن يحضرني بنفس الوقت معني اخر

    وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة .


    فاني اجد صعوبه في استحضار المعنى ايضا في الصلاه حين اجمع بين التعظيم والتنزيه لله تعالى


    فارجو ان اجد جواب مبسط جزاكم الله الف خير

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أعذرني أخانا الفاضل لم أفهم ما وجه التعارض

    فهل يُسبح إلا العظيم

    أي هل يُنزه عن السوء إلا العظيم

    تعليق


    • #3
      يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      " والأمر بتسبيحه يقتضي أيضا تنزيهه عن كل عيب وسوء ، وإثبات صفات الكمال له ، فإن التسبيح يقتضي التنزيه ، والتعظيم ، والتعظيم يستلزم إثبات المحامد التي يحمد عليها ، فيقتضي ذلك تنزيهه ، وتحميده ، وتكبيره ، وتوحيده " انتهى.
      "مجموع الفتاوى" (16/125)


      للمزيد راجع هذا الرابط

      https://www.islamqa.com/ar/ref/104047

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        "سبحان الله" تعني:

        "أنزهك عن كل نقص أو عيب"

        كلمة التسبيح " سبحان الله " تتضمن أصلا عظيما من أصول التوحيد ، وركنا أساسيا من أركان الإيمان بالله عز وجل ، وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة .
        وأصلها اللغوي يدل على هذا المعنى ، فهي مأخوذة من " السَّبْح " : وهو البُعد :
        يقول العلامة ابن فارس : " العرب تقول : سبحان مِن كذا ، أي ما أبعدَه . قال الأعشى :

        سُبحانَ مِنْ علقمةَ الفاخِر ....... أقولُ لمّا جاءني فخرُهُ

        وقال قوم : تأويلُهُ عجباً له إِذَا يَفْخَر . وهذا قريبٌ من ذاك ؛ لأنَّه تبعيدٌ له من الفَخْر " انتهى.
        "معجم مقاييس اللغة" (3/96)
        فتسبيح الله عز وجل إبعاد القلوب والأفكار عن أن تظن به نقصا ، أو تنسب إليه شرا ، وتنزيهه عن كل عيب نسبه إليه المشركون والملحدون .
        وبهذا المعنى جاء السياق القرآني :
        قال تعالى : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) المؤمنون/91
        ( وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ . سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) الصافات/158-159
        ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) الحشر/23
        ومنه أيضا ما رواه الإمام أحمد في "المسند" (5/384) عن حذيفة – في وصف قراءة النبي في صلاة الليل - قال : ( وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبَّحَ ) صححه الألباني في صحيح الجامع (4782) ومحققو المسند .
        وقد روى الإمام الطبراني في كتابه "الدعاء" مجموعة من الآثار في تفسير هذه الكلمة ، جمعها في باب : " تفسير التسبيح " (ص/498-500) ، ومما جاء فيه :
        عن ابن عباس ما :
        " سبحان الله " : تنزيه الله عز وجل عن كل سوء .
        وعن يزيد بن الأصم قال :
        جاء رجل إلى ابن عباس ما فقال :
        " لا إله إلا الله " نعرفها : لا إله غيره ، و " الحمد لله " نعرفها : أن النعم كلها منه ، وهو المحمود عليها ، و " الله أكبر " نعرفها : لا شي أكبر منه ، فما " سبحان الله " ؟
        قال : كلمة رضيها الله عز وجل لنفسه ، وأمر بها ملائكته ، وفزع لها الأخيار من خلقه .
        وعن عبد الله بن بريدة يحدث أن رجلا سأل عليا عن " سبحان الله " ، فقال : تعظيم جلال الله .
        وعن مجاهد قال :
        التسبيح : انكفاف الله من كل سوء .
        وعن ميمون بن مهران قال :
        " سبحان الله " : تعظيم الله اسم يعظم الله به .

        وعن الحسن قال :
        " سبحان الله " : اسم ممنوع لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحله .

        وعن أبي عبيدة معمر بن المثنى :
        " سبحان الله " : تنزيه الله وتبرئته .
        وقال الطبراني : حدثنا الفضل بن الحباب قال : سمعت ابن عائشة يقول :
        العرب إذا أنكرت الشيء وأعظمته قالت : " سبحان " ، فكأنه تنزيه الله عز وجل عن كل سوء لا ينبغي أن يوصف بغير صفته ، ونصبته على معنى تسبيحا لله .

        يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        " والأمر بتسبيحه يقتضي أيضا تنزيهه عن كل عيب وسوء ، وإثبات صفات الكمال له ، فإن التسبيح يقتضي التنزيه ، والتعظيم ، والتعظيم يستلزم إثبات المحامد التي يحمد عليها ، فيقتضي ذلك تنزيهه ، وتحميده ، وتكبيره ، وتوحيده " انتهى.
        "مجموع الفتاوى" (16/125)

        ثانيا :

        أما معنى ( وبحمده ) فهي - باختصار – تعني الجمع بين التسبيح والحمد ، إما على وجه الحال ، أو على وجه العطف ، والتقدير : أسبح الله تعالى حال كوني حامدا له ، أو أسبح الله تعالى وأحمده .
        يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :
        " قوله : ( وبحمده )
        قيل : الواو للحال ، والتقدير : أسبح الله متلبسا بحمدي له [أي : محافظا ومستمسكا] من أجل توفيقه.
        وقيل : عاطفة ، والتقدير : أسبح الله وأتلبس بحمده ...
        ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم ، والتقدير : وأثني عليه بحمده ، فيكون سبحان الله جملة مستقلة ، وبحمده جملة أخرى .
        وقال الخطابي في حديث : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ) أي : بقوتك التي هي نعمة توجب علي حمدك ، سبحتك ، لا بحولي وبقوتي ، كأنه يريد أن ذلك مما أقيم فيه السبب مقام المسبب
        "فتح الباري" (13/541) ، وانظر " النهاية في غريب الحديث " لابن الأثير (1/457)


        نقل للإفادة

        للمراجعة

        هنا
        أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
        أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
        سُبحانهُ الله ..
        تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
        وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
        وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم اخواني
          وجزاكم الله الف خير


          أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
          اللهم اغفر لي ولوالدي..وللمؤمنين والمؤمنات..الاحياء منهم والاموات

          تعليق

          يعمل...
          X