إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الهولوكست الصهيونى فى فلسطين وثيقة تاريخية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قوات الاحتلال تصعد من عدوانها وجرائمها تجاه قطاع غزة

    غزة ـ مراسل نداء القدس
    صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من جرائمها وعدوانها تجاه قطاع غزة خاصة بعد الحصار المحكم وإغلاق المعابر المحيطة بقطاع غزة
    فقد أطلقت الآليات العسكرية الصهيونية المتمركزة على طول الشريط الحدودي الفاصل شمال قطاع غزة نيران أسلحتها الرشاشة الليلة الماضية تجاه منازل المواطنين في بلدة بيت حانون، ومنطقة الحاووز في محيط القرية البدوية إلى الشمال من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
    وقال مراسلنا هناك إن قوات الاحتلال أطلقت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها المدفعية تجاه أراضي المواطنين ومنازلهم في بيت لاهيا وبيت حانون دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
    كما قصفت الزوارق الحربيّة الصهيونية الليلة، مراكب الصيَّادين قبالة شواطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
    وقال مراسلنا في شمال القطاع إن الزوارق الحربية الصهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت عدّة قذائف صوب مجموعة من الصيّادين، كانت تقوم بالصيد في بحر منطقة السودانية غرب بلدة بيت لاهيا دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
    المصدر : خاص نداء القدس ‏25‏/06‏/2007، 14:36
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب
      جمعية نفحة: ضحايا التعذيب في سجون الاحتلال الصهيوني ما انفكوا ينشدون الإنصاف

      جنين – مراسل نداء القدس
      التعذيب أمر بغيض وغير قانوني وقد نصت المادة 5 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان على أنه:" لا يجوز أن يتعرض أي فرد للتعذيب أو للمعاملة أو العقاب الوحشي أو غير الإنساني أو المهين لكن ممارسة التعذيب تتم على الرجال والنساء والأطفال في سجون الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات الاحتلال .
      بعض وسائل التعذيب
      وتشتمل وسائل التحقيقات على الشدّ والهز العنيف للشخص الخاضع للتحقيق، الربط وشد الوثاق في وضعيات مؤلمة، تغطية الرأس بكيس ذي رائحة نتنة وكريهة. وقد شاركت جميع مؤسسات السلطة، بدءاً من الجيش الصهيوني وانتهاءاً بالمحكمة العليا، في المصادقة على التعذيب، وتطوير الوسائل الجديدة والإشراف عليها.وعلى مدار سنوات كان التعذيب وسيلة اعتيادية في تحقيقات جهاز (الشاباك) الصهيوني ومنذ صدور توصيات لجنة لاندوي في عام 1987، وحسب مركز للمعلومات فان جهاز الشاباك يقوم بممارسة التعذيب في التحقيق مع 850 فلسطينياً كل عام.وهذه الإحصائيات هي لمركز معلومات صهيوني والأعداد لدى مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية هي أكثر من ذلك بكثير .
      التعذيب بالقانون
      وفي أيلول من عام 1999، حددت محكمة العليا في دولة الاحتلال بأن جزء من أساليب التحقيق التي استعملها جهازالشاباك ضد الاسرى الفلسطينيين الخاضعين للتحقيقات غير قانونية ومردودة أي ان هناك في دولة الاحتلال تعذيب قانوني وتعذيب غير قانوني وهذه سابقة خطيرة ان يشرع التعذيب على انه جزء من القانون ويعتبر هذا الترخيص مناقض لأحد القواعد الأساسية الأكثر رسوخاً في القانون الدولي وهو( الحظر المطلق على التعذيب، التعامل أو العقاب القاسي، وغير الإنساني أو المُذِل.) .وعلى الرغم من هذا ومنذ صدور قرار المحكمة العليا، فقد تجمعت اشارات كثيرة تدل على أن استعمال جهاز الأمن العام للتعذيب لم يتوقف سواء اكان بموافقة المحكمة العليا ام بغير موافقتها في الاعم الاغلب
      اعتراف صهيوني
      وفي اطار المقابلة التي أجرتها صحيفة "معاريف" مع ثلاثة من محققي جهاز الأمن العام الذي نشر في تموز 2004 اعترف أحد المحققين بأن جهاز الأمن العام يستعمل "جميع الوسائل اليدوية المخفية والممكنة، من الهز والشد ولغاية الضرب". وقد جمعت مؤسسات حقوق الاسرى والانسان في فلسطين المئات من الشكاوى والإعترافات من الاسرى الذين خضعوا للتحقيق من قبل جهاز الشاباك الصهيوني وذكروا أنهم تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي والابتزاز والتهديد بالاغتصاب على أيدي محققي الشاباك الصهيوني .
      التعذيب كالعبودية
      إن القانون الدولي يتعامل مع التعذيب على غرار العبودية، على أنه قتل لشعب وجريمة حرب، وكفعل غير مبرر بأي حال من الأحوال. وقد رفضت المحاكم الدولية كل محاولة لإحداث فسحة صغيرة من الترخيص أو الإذن، حتى عند محاولة التعلق بمبرر مكافحة الإرهاب. ولا يسري المنع في القانون الدولي على الوسائل التي تسبب الألم أو المعاناة الشديدة وحسب، بل يسري على كل وسيلة تحقيق ترتبط بالتسبب، عن قصد وتعمُّد، بالألم أو المعاناة، سواء كان بدنية أو نفسية، والتي تهدف الى تحصيل المعلومات أو الإعترافات وقد تم التعبير عن مثل هذا المنع من خلال الأحكام الصادرة عن الكثير من الهيئات والقوانين الدولية
      في هذه المناسبة
      وفي اليوم العالمي لمناهضة التعذيب تدعو جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الاسرى والانسان جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية الى الضغط على كيان الاحتلال لالغاء التعذيب القانوني وغير القانوني وفضح الممارسات الصهيونية بحق الاسرى الفلسطينيين ومحاكمة كل يمارس التعذيب على انها جريمة حرب .
      المصدر : خاص نداء القدس ‏25‏/06‏/2007، 20:15
      اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

      تعليق


      • مركز حقوقي: جيش الاحتلال قتل 15 مواطناً خلال اسبوع

        نابلس - مراسل نداء القدس
        أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم أن قوات الاحتلال قتلت خلال الفترة ما بين الحادي والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري خمسة عشر مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية
        وأوضح المركز في تقريره الأسبوعي الذي وصل نسخة منه ل " نداء القدس " : أن من بين هؤلاء الشهداء طفلين وشقيقين، وثلاثة قضوا نتيجة جريمتي اغتيال جديدتين .
        وأشار إلى أنه أصيب خلال هذه الفترة ثلاثة وستون مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال تنفيذ ثلاث وعشرين عملية توغل في الضفة، وأربع في قطاع غزة.
        وبين أن سلطات الاحتلال واصلت حصارها المشدد على الضفة الغربية، في حين عزلت القطاع عن العالم الخارجي، الأمر الذي يهدد بأزمة إنسانية في القطاع جراء الحصار المشدد، بينما اعتقل الاحتلال أربعة مواطنين على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية.
        وأكد المركز أنه خلال الأسبوع الأخير فرض الاحتلال المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرض المزيد من القيود على حركتهم، إضافة إلى إغلاق العديد من الحواجز العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين.
        وقال التقرير: لا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشدّدة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتعطيل مصالح المواطنين.
        وبين أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجزاً عسكرياً ثابتاً، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون
        المصدر : خاص نداء القدس ‏28‏/06‏/2007، 19:15
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • إحصائيات جرائم الاحتلال الإسرائيلى في الأراضي الفلسطينية خلال الأسبوع الفائت
          2007-06-21 1623


          غزة –فلسطين برس -


          أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن إسرائيل قتلت أربعة عشر مواطناً، من بينهم خمسة أطفال.

          وأشار المركز إلى أن (31) مدنياً أصيبوا برصاص الاحتلال، من بينهم أحد عشر طفلاً وامرأتان، فيما استمرت الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين.

          وأكد المركز على استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، إضافة إلى شن قوات الاحتلال (32) عملية توغل في الضفة الغربية واثنتين في القطاع.

          وكانت أبرز هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
          أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: قُتِلَ خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير أربعة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال. قُتِلَ عشرة منهم في قطاع غزة، وقتل الأربعة الآخرون في الضفة الغربية.

          وأصيب31 مدنياً، من بينهم 11 طفلاً وصحفي أمريكي، ثمانية عشر منهم أصيبوا في الضفة الغربية، والآخرون أصيبوا في قطاع غزة.

          ففي قطاع غزة، استشهد عشرة مواطنين فلسطينيين، من بينهم خمسة أطفال، ضمنهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة عشر آخرون بجراح، ففي تاريخ 14/6/2007،استشهد خمسة أطفال، من بينهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة أشقاء آخرين بجراح بالغة، أثناء عبثهم بجسم من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، والمتاخمة للحدود الإسرائيلية الفلسطينية، والتي تتعرض باستمرار لأعمال توغل وقصف بالقذائف.

          وفي تاريخ 18/6/2007، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في معبر بيت حانون" إيرز"، شمالي قطاع غزة، فيما قتلت بتاريخ 20/6/2007 أربعة مواطنين في بلدة القرارة، شرقي خان يونس، وأصابت خمسة آخرين بجراح، أثناء تصديهم لها، فيما أصيب طفل جراء القصف العشوائي، بعدما توغلت قوات الاحتلال في تلك البلدة.

          وتفيد تحقيقات المركز، أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول للمصابين إلا بعد عدة ساعات من إصابتهم، مما يشير إلى احتمال أن منهم من نزف حتى الموت.

          وفي حادثتين منفصلتين، أصيب بتاريخ 19/6/2007، اثنان من المدنيين الفلسطينيين من المحتجزين على معبر إيرز، بجراح، في أعمال إطلاق نار متفرقة، نفذتها قوات الاحتلال التي تتوغل في المعبر باتجاههم.

          وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين فلسطينيين في ثلاث جرائم قتل مختلفة. في تاريخ 14/6/2007، قتلت تلك القوات أحد رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة قلقيلية، وأصابت ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال وامرأة ، بجراح، وذلك أثنا توغلها في المدينة لتنفيذ أعمال اعتقال فيها.

          وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، وفي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال ناشطاً فلسطينياً من كتائب شهداء الأقصى في بلدة صيدا، شمالي مدينة طولكرم، وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم طفل، كانا يمران بالصدفة من مكان مسرح تنفيذ الجريمة. وفي تاريخ 20/6/2007، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين.

          وفضلاً عن الخمسة عشر مدنياً الذين أصيبوا في الجرائم المذكورة، أصيب طفل فلسطيني بتاريخ 15/6/2007 في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين، أثناء توغل قوات الاحتلال فيها وإطلاق النار العشوائي، فيما أصيب متظاهر فلسطيني وصحفي أمريكي في مسيرة الاحتجاج السلمية الأسبوعية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم في قرية بلعين،غربي مدينة رام الله.

          أما أعمال التوغل، فقد استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد أعمال التوغل في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس نيام، وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات اثنتين وثلاثين عملية توغل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم.

          اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك خمسين مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية. وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (ألف وأربعمائة وثمانية معتقلين)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. كما وحولت تلك القوات منزلين سكنيين في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية إلى ثكنتين عسكريتين.

          وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير عمليتي توغل محدودتين، فبتاريخ 16/6/2007، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 1000 متر في منطقة أبو شعر في قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، وأسفرت عملية التوغل تلك عن اعتقال اثنين من سكان المنطقة. وبتاريخ 20/6/2007، نفذت تلك القوات عملية توغل في بلدة القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد المقاومة، وإصابة خمسة آخرين.

          وقال التقرير: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال تجريف المنازل السكنية في مدينة القدس العربية وضواحيهان ففي تاريخ 19/6/2007، جرفت تلك القوات منزلاً سكنياً في حي جبل الطور في مدينة القدس العربية المحتلة بذريعة البناء بدون ترخيص، حيث أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً مشددة وإجراءات إدارية معقدة في منح تراخيص بناء لسكان مدينة القدس المحتلة وضواحيها في إطار سياستها الرامية لتفريغ المدينة من سكانها لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني فيها، وبالتالي تهويدها.

          كما استمر المستوطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة، خلافاً للقانون الدولي الإنساني، في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. ففي تاريخ 14/6/2006، أقدمت مجموعة من المستوطنين على إشعال النيران في أراضي بلدة فرعون، الواقعة جنوبي البلدة والمعزولة بجدار "الضم" مما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون.

          وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب العام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط ظروف إنسانية قاهرة، فيما تواصل تلك القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية.

          وتأتي هذه الإجراءات في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.

          ففي قطاع غزة، واصلت سلطات الاحتلال فرض حصارها على القطاع وشددت منه خلال الأسبوع الحالي، حيث لازال هذا الحصار يلقي بظلاله على الأوضاع الإنسانية فيه، ويتسبب في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل وحرية الحركة، وحق السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم. وكانت تلك القوات في الفترة السابقة بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، بشكل محدود جداً ويتسم بالمزاجية الإسرائيلية، وتزامناً مع بعض المناسبات المهمة للفلسطينيين.

          وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر وذلك بعد انسحاب أفراد الأمن الفلسطيني والأوروبيين من المعبر، جراء سيطرة حماس على الأوضاع في القطاع، وهذا سبب ولا يزال معاناة شديدة لمئات المواطنين، سواءً المحتجزين لدى الجانب المصري، والذين لا يستطيعون الوصول لغزة، أو من هم بحاجة ماسة للسفر للخارج وخصوصاً المرضى والطلاب.

          وبتاريخ 18/6/2007، تم السماح من قبل الجانب المصري لعشرات المواطنين المرحلين من المطارات المصرية، وبعض أفراد الأجهزة الأمنية، الذين كانوا قبل الأحداث في الخارج، من الوصول لقطاع غزة عن طريق المعبر.

          وفي المقابل لا يزال معبر بيت حانون "إيرز"، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى صدور هذا التقرير.

          ومنذ نحو خمسة شهور بدأ العمل في المعبر كمعبر دولي، بدلاً من المعبر القديم، ويترتب على هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص مرور المواطنين من وإلى قطاع غزة، بحيث يتوجب على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول على تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة.

          ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في 29/09/2000 يمنع المدنيون الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

          ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور عبره إلا للحالات المرضية، والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة إلى الدبلوماسيين والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية، وأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات منع أعضاء التشريعي المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق الثاني من الوطن "الضفة الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك.

          وخلال هذا الأسبوع وجراء التطورات الدراماتيكية التي حدثت وأسفرت عن سيطرة حركة حماس على القطاع، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعبر بشكل كامل، وأعادت احتلال الجزء الذي كانت قد انسحبت منه في علام 2005، بسبب عدم وجود ارتباط فلسطيني، ومنعت التجار والحالات الإنسانية والمرضية من استخدام المعبر، فيما سمحت لعشرات من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعائلاتهم من الدخول للضفة الغربية، بعد إجراءات تنسيق لهم، في الوقت الذي منعت فيه عشرات آخرين فروا من القطاع باتجاه المعبر. وبتاريخ 19/6/2007، سمح لتسع حالات مرضية من الدخول لإسرائيل، بعد إجراء تنسيق لهم عن طريق الصليب الأحمر الدولي.

          في نفس التوقيت، واصلت قوات الاحتلال إغلاق كافة المعابر التجارية الواصلة بين إسرائيل وقطاع غزة من جهة والواصلة بين قطاع غز ومصر من جهة أخرى.

          وسمح فقط بإدخال كميات محدودة من الوقود للقطاع، وبعض المساعدات الإنسانية المقدمة لمنظمات إغاثية تعمل في القطاع. وفي حال استمر هذا الإغلاق فسوف يشهد قطاع غزة حالة من الركود الاقتصادي، الذي سيؤدي بدوره إلى كارثة إنسانية.

          وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز.

          ولا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشددة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل المواطنين عن قضاء مصالحهم المختلفة.

          يشار إلى أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجز عسكري ثابت، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون".

          أما تلك الحواجز فهي: حوارة، بيت ايبا، زعترة، عورتا، بيت فوريك، الطور، عصيرة الشمالية، "شافي شومرون"، قوصين؛ الباذان، وجيت.

          ويعتبر حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي للمدينة من الحواجز الأولى التي أقيمت في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة، حيث أقيم في تشرين أول (أكتوبر) عام 2000، وأقيمت الحواجز الأخرى خلال عام 2001.

          وفي إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير ثلاثة من المدنيين الفلسطينيين على الأقل، أحدهم طفلة اعتقلت في مدينة الخليل.
          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

          تعليق


          • شاهدو جرائم الصهاينة

            New Nazi ...1:02nazi428/02/2000النازيون الجدد.... انهم ينهارونThe "Israeli" aggressions against Lebanon's power stations and bridges2:41jamhour04/06/99عدوان صهيوني واسع على المنشأت الكهربائية والجسورفي لبنان
            "Israeli" warplanes attack the village og Majdal Selim

            30
            majdal

            14/05/99الطيران "الاسرائيلي" يغير على الاحياء السكنية في مجدل سلم"Israeli" warplanes attack the city of baalbak and the village of Zibqine1:02bekaa04/05/99الطيران "الاسرائيلي" يغير على الاحياء السكنية في بعلبك وزبقين وييصيب عددة منازل"A Horrible massacre at Janta, Western Beqaa, Slaughtered mother and Her six children".
            2:10


            janta22/12/98مذبحة مروعة في بلدة جنتا البقاعية ذهب ضحيتها امراة وأطفالها الستة."The funeral of Janta Massacre"
            2:00


            janta222/12/98تشيع شهداء مذبحة جنتا المروعة.On April 28, the Zionist massacres reached to their peak in Nabatieh and Qana.
            0:21


            Attack 1
            نيسان 96قي 28 نيسان وصلت المذابح الصهيونية الى ذروتها من التبطية الى قانا صبغت الدماء وجه لبنانThe "Israeli" Helicopter gunships fired five air-to-ground rockets at the house of Abed Family in Nabatieh El-Fawqa causing a massacre in which nine members of Abed Family were perished (April 1996).
            0:20


            Attack 2
            نيسان 96مذبحة في النبطية الفوقا استشهد فيها 9 أشخاص من عائلة العابد بعد إصابة منزلهم بخمسة صواريخ من طائرات الهليكوبترThe First week of April 1996 Aggression: Forty two martyrs and 184 wounded.
            0:10


            Attack 3
            نيسان 96الاسبوع الأول من عدوان نيسان 42 شهيداً و184 جريحاًAir raids into Jamhour and Bsalim power plants
            0:10


            Attack 4
            نيسان 96غارات جوية على محطتي الكهرباء في بصاليم والجمهورDuring Operation Grapes of Wrath, they didn't take a rest on Saturday as usual. Rather, they persisted in ####ling the cities and besieging the sea ports.
            0:31


            Attack 5
            نيسان 96في عناقيد الغضب لم يستريحوا يوم السبت كعادتهم وواصلو قصف المدن وحصار الموانئAt Sohmor village there were nine martyrs. Most of them are children and women - April 1996.
            0:29


            Attack 6
            نيسان 96في سحمر9 شهداء غالبيتهم من الاطفال والنساء"Israeli" Air raids on the second day of April 1996 Aggression.
            0:09


            Attack 7
            نيسان 96غارات طيران في اليوم الثاني لعدوان نيسانAn "Israeli" air raid on Kayal area, Baalback District. The "Israeli"Batteries are ####ling the villages adjacent to the occupied enclave of South Lebanon.
            0:22


            Attack 8
            نيسان 96غارة على منطقة الكيال في بعلبك وقصف على القرى المتاخمة للشريط المحتلThe "Israeli" forces are ####ling the villages killing one girl and destroying her car as it was trailing on the road of Jiyeh town.
            0:23


            Jiyyeh
            نيسان 96قصف اسرائيلي على القرى وتدمير سيارة مدنية في الجية ،قتل بداخلها فتاةThe massacre of Al-Mansouri on April 1996.
            1:23


            Mansouri
            نيسان 96مجزرة المنصوريThe massacre of Al-Mansouri on April 1996.
            0:55


            Mansouri2
            نيسان 96مجزرة المنصوريThe first scenes represent Qana massacre on April 1996.
            0:10


            Quana 1
            نيسان 96المشاهد الاولى لمجزرة قاناThe first scenes represent Qana massacre on April 1996.
            0:07


            Quana 2
            نيسان 96102شهيد و120جريح في مجمع قوات الطوارئ في قانا102 martyrs and 120 wounded at UN Compound of Qana.
            1:08


            Quana 3
            نيسان 96مشاهد من مجزرة قاناThe "Israeli" fighters are ####ling the residential areas.
            0:14


            Quana 4
            نيسان 96الطائرات "الاسرائيلية تقصف المناطق السكنيةThe Battle of Ansarya
            1:00

            ansarya5/09/97العدوان "الاسرائيلي" الفاشل على انصارية

            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

            تعليق


            • تقرير حقوقي يكشف جرائم الصهاينة خلال اجتياح رفح الأخير

              غزة ـ مراسل نداء القدس
              أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان تقريراً خاصاً حول اجتياح قوات الاحتلال الصهيوني لمدينة رفح في الفترة من 13 إلى 24 أيار (مايو) 2004، تحت عنوان "جرائم وأكاذيب". وتناول التقرير مقدمات عملية اجتياح رفح، مورداً ما روجته قوات الاحتلال من تبريرات لعدوانها ومفنداً هذه الادعاءات.
              واستعرض التقرير تسلسل الأحداث بدءاً بحصار رفح، وعزل أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام، وجرائم الحرب، التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، مدعمة بعدد من شهادات الضحايا وشهود العيان المشفوعة بالقسم، كما استعرض حصيلة ما وثقه مركز الميزان لحقوق الإنسان من خسائر وأضرار لحقت بالسكان المدنيين وممتلكاتهم في المدينة، من خلال جداول إحصائية.
              ويخلص التقرير إلى حقيقة ارتكاب تلك القوات جرائم حرب تستدعي تدخل المجتمع الدولي الفاعل لحماية السكان المدنيين. وجاءت حصيلة توثيق المركز لتلك الانتهاكات على النحو التالي:
              - بلغ مجموع الشهداء، الذين سقطوا خلال شهر أيار (مايو) الماضي 65 شهيداً، من بينهم 44 شهيداً سقطوا خلال عملية الاجتياح، التي بدأت في السابع عشر من أيار (مايو) الماضي، و15 شهيداً سقطوا في الفترة من 12 إلى 15 من نفس الشهر. ووصل مجموع الشهداء في رفح خلال شهر أيار (مايو) الماضي إلى 65 شهيداً، فيما يبلغ عددهم من بداية الانتفاضة حتى نهاية مايو 2004 (371) شهيداً.
              - هدمت قوات الاحتلال ودمرت 576 منزلاً خلال شهر أيار (مايو) 2004 فقط، كان يقطنها حوالي (5921) شخصاً، منها 520 منزلاً جرى تدميرها بين 12 و24 أيار (مايو) الماضي، ومن بينها 219 منزلاً هدمت كلياً. بينما يصل إجمالي عدد المنازل المدمرة في رفح حوالي (2573) منزلا، منذ اندلاع الانتفاضة، حتى نهاية أيار (مايو) 2004، يسكنها (23114) فرداً أغلبهم من الأطفال.
              - وحسب التقرير فقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية، التي تم تجريفها، خلال عملية الاجتياح (688) دونماً، لتصل مساحة الأراضي، التي تم تجريفها في مدينة رفح وحدها منذ بداية الانتفاضة إلى حوالي (3141) دونماً. ورافق ذلك تدمير خمسة آبار للمياه.
              - وقد امتدت الخسائر لتطال الأعيان المدنية أيضاً، حيث دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي (17) محلاً تجارياً ومنشأة صناعية، و(11) منشأة عامة، تراوحت بين مساجد ومدارس ومنشآت صحية وأندية عامة، ودمرت (57) مركبة.
              جرائم حرب واسعة
              وقال التقرير إن نتائج تحقيقات المركز أثبتت ارتكاب قوات الاحتلال لجرائم حرب، بالنظر لانتهاكاتها الجسيمة الصريحة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، المخصصة لحماية المدنيين في زمن الحرب. وأوجز التقرير هذه الانتهاكات في:
              - مخالفة قوات الاحتلال مبدأ الضرورة الحربية، إذ استهدفت المدنيين وممتلكاتهم وأعيانهم المدنية، دون أن تتوفر مبررات تجعل من هذا الاستهداف أمراً ضرورياً، سواء من جهة تحقيقه لأهداف العمليات، أو لجهة تعرض قواتها لخطر حقيقي.
              - ومخالفة مبدأ التناسب والتمييز، باستخدامها لقوة مفرطة ومميتة، في ظل عدم وجود مقاومة تذكر، كما إنها لم تميز بين الأهداف، التي كانت محلاً لهجماتها، فاستهدفت المدنيين وممتلكاتهم والأعيان المدنية.
              وأشار إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر استهداف السكان المدنيين، والمتتبع لمجريات لأحداث في رفح، يجد المدنيين وقد أصبحوا هدفاً مباشراً للقصف المدفعي والصاروخي، كما هو الحال في قصف المسيرة. كما تحظر استهداف الأعيان المدنية، وكانت الأعيان المدنية من منازل سكنية ومدارس ومساجد ومنشآت صحية ونوادي ورياض أطفال وغيرها هدفاً لهجمات قوات الاحتلال.
              وأكد أن قوات الاحتلال استهدفت الممتلكات الخاصة، فقصفت ودمَّرت عشرات المركبات الخاصة، كما خربت أثاث المنازل، التي احتلتها وحولتها لنقاط مراقبة، وسرقة أموال ومقتنيات ثمينة، فيما هدمت المنازل على محتوياتها من أثاث، مشيرا إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر استهداف مصادر عيش السكان، الأمر الذي خالفته قوات الاحتلال بتجريفها مئات الدونمات من الأراضي المزروعة، في مخالفة واضحة للاتفاقية.
              كما تحظر اتفاقية جنيف استهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، وتحظر منع وإعاقة وصولها إلى الجرحى والمرضى. وتطالب الاتفاقية باحترام أفراد الطواقم الطبية، سواء الذين يشرفون على تسيير العمل في المنشآت الطبية أو أولئك، الذين يتولون مهمة نقل وإخلاء الجرحى والمرضى، الأمر الذي خالفته قوات الاحتلال باستهدافها سيارات الإسعاف بالقصف، وحرمانها من الوصول، أو إعاقة وصولها إلى الجرحى والمرضى.
              كما أعاقت قوات الاحتلال عمل المستشفيات، بمنع أو إعاقة وصول الإمدادات الطبية من أدوية ومستلزمات. وتحظر اتفاقية جنيف كذلك إهانة المدنيين ومعاملتهم بقسوة، كما تحظر الاعتقالات العشوائية، أو التوقيف، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال عاملت المدنيين بقسوة، وتعمدت القتل والإهانة، واتسمت عمليات الاعتقال بالعشوائية.
              وشدد على أن قوات الاحتلال تعمدت تخريب البنية التحتية، فجرفت الطرق المرصوفة، ودمرت خطوط الصرف الصحي، وشبكات إمداد مياه الشرب والكهرباء والهاتف، بهدف المس بمستوى الخدمات المقدمة للفلسطينيين، والمس بعملية التطوير الحضري.
              يذكر أن مياه الصرف الصحي صارت تتدفق في الشوارع، والطرق واختلطت بمياه الشرب، مما يلحق أضرارا جسيمة بحق السكان الفلسطينيين في السكن والحركة، كما يشكل تهديداً لحياتهم بالنظر لتعمد إحداث أضرار بيئية وصحية.
              وقال التقرير إن مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للتصعيد الإسرائيلي المتواصل، وانتهاكات قوات الاحتلال الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لحماية السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
              ويرى المركز أن توفير الحماية الدولية العاجلة للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى كونه واجب على الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، قد أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
              وأكد أن ما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم يفرض على المجتمع الدولي، لاسيما أطراف اتفاقية جنيف الرابعة، ملاحقة مجرمي الحرب من الصهاينة، ومن أمروا بارتكاب هذه الجرائم، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة. كما حذر المركز من استمرار حالة الصمت الدولية، التي من شأنها تشجيع الكيان الصهيوني على الاستمرار في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
              المصدر : خاص نداء القدس
              اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

              تعليق


              • مواطنات فلسطينيات يقدمن شكوى لمؤسسات حقوق الانسان

                استنكرت وزيرة شؤون المرأة د. خلود دعيبس في حكومة الطوارئ اليوم، إجبار الجنود الصهاينة للنساء الفلسطينيات على خلع ملابسهن على حاجز بيت صفاف العسكري الصهيوني شمال بيت لحم.
                وأكدت دعيبس أن مواطنات فلسطينيات تقدمن بشكوى لمؤسسات حقوق إنسان وأعضاء في الكنيست تفيد بأن جنود الاحتلال أجبروا النساء على التعري كلية في غرفة على الحاجز بحجة التفتيش، وأن عدداً من النساء رفضن الانصياع لأوامر الجنود، وأبدين تخوفاً من هذه الظاهرة الجديدة على حاجز بيت لحم.
                وطالبت دعيبس، الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، والمجتمع الدولي وكافة مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل الفوري والعاجل لتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات، وإلزام السلطات الصهيونية بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وخاصة القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل الحماية للنساء والأطفال في أماكن النزاع.
                المصدر: نداء القدس + وكالات ‏30‏/06‏/2007، 18:50
                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                تعليق



                • حق الدم
                  وثائق وشهادات عن جرائم الصهاينة ضد الأسرى المصريين والعرب
                  تأليف: محمد إبراهيم بسيونى
                  المعلومات الكاملة:
                  يجب أن أعتذر لكم.. فما تقرأونه بين دفتي هذا الكتاب سوف يعصف بأرواحكم ويمزق قلوبكم ويدفع بالدموع إلى أعينكم وتقشعر له أبدانكم.. إنها قصص لجرائم بشعة محزنة وكئيبة ومذلة لكل الإنسانية لكنها للأسف جميعها حقيقية ومستمرة.. وبلا عقاب.
                  ولو كان الأمر بيدي ما تمنيت أن أعيش هذا الزمان حتى لا أسمع أو أقرأ أو أرى بعيني تلك الجرائم القذرة لكنها الأقدار التي أوقعت المجرمين بأنفسهم في شراك الحقيقة فكشفوا عن هويتهم واعترفوا بألسنتهم عن تفاصيل جرائمهم البشعة ضد الكرامة والمدنية والقيم والأديان والوجود الإنساني كله.. إنها جرائم الجيش الصهيوني ضد الأسرى المصريين والعرب خلال حربي 1956، 1967.
                  لقد اعترف القتلة السفاحون بجرائمهم.. وحددوا أساليب ارتكاب الجرائم وتوقيتاتها وأعداد المغدورين من القتلى الذين لم يكونوا جنودًا أسرى عزل السلاح من المصريين والسودانيين والعراقيين والكويتيين والجزائريين والليبيين واللبنانيين واليمنيين فقط وإنما قتلوا أيضًا المدنيين من عمال المحاجر المصريين والبدو الرحل في سيناء والمرضى البسطاء والعجائز في مستشفى العريش.. وحرقوا المنازل والمواشي والزرع..
                  · القتلة نعرفهم جيدًا ومنهم موشي ديان وشارون ورابين وإيتان ودايان ومردخاي براون وبيرو وديفيد ليفي وإليعازر وديفيد سلطان وغيرهم.. القائمة السوداء طويلة وكلها معنا..
                  · المقتولون نعرف أسماءهم ويعيش بيننا أسرهم وآباؤهم وأولادهم.
                  · الجريمة واضحة وضوح الشمس في كبد النهار وأدواتها محددة.
                  · فأين القاضي؟
                  · ولماذا تأخر عقاب المجرمين؟
                  · كيف نصمت ونؤجل ونسوِّف في توقيع القصاص؟
                  · لماذا لا نعيد حقوق الأسرى ونحاكم القتلة؟
                  إن حق الدم شريعة إلهية جاءت بها كل الأديان وأقرتها التقاليد والأعراف قبل أن تنظمها القوانين والدساتير والمواثيق الدولية.. وهو مطلب دائم تؤمن به كل شعوب العالم.
                  ودم المغدورين لن يضيع أبدًا ولن يهدأ حتى يعود الحق لأصحابه وتنتصر الإنسانية لنفسها وتسترد كرامتها يوم توقيع العقاب على القاتل الخسيس.
                  وبحق الدم المسفوك بلا ذنب والمشتعل بالغضب في رمال سيناء وفي قلوب الآباء والأشقاء والأبناء والأصدقاء يرتفع نداء الغوث من عظام الشهداء المغدورين من أبناء وطننا العربي طلبًا للثأر.. وقسما لن ننسى.
                  وفي أغسطس 1995 اعترف عدد كبير من الضباط والجنود الصهاينة الذين شاركوا في حربي 1956 ا، 1967 حيث اعتدى الكيان الصهيوني على مصر.. اعترفوا بارتكاب مذابح بشعة ضد الأسرى العسكريين المصريين والعرب والمدنيين الذين تصادف وجودهم في سيناء أثناء الحرب.
                  وقد ظلت الأسئلة حول أسباب هذه الاعترافات تطارد كل السياسيين والبحاثين.
                  لماذا يعترف مجرم بجريمته علنًا بل ويفاخر بها؟ ولماذا اختار المجرمون هذا التوقيت بالذات بعد ما يقرب من 28 عامًا بعد ارتكاب جرائمهم البشعة؟ ولماذا تحولت اعترافات القتلة من الجيش الصهيوني إلى معركة حامية بين الجنرالات والجنود المجرمين أنفسهم؟
                  ولماذا يخاطر الكيان الصهيوني بتدمير استراتيجيته الإعلامية والسياسية المبنية على أنهم مضطهدون ومقهورون ومعتدى عليهم من كل العرب، ويعترفون ببساطة بأنهم قتلة وسفاحون وأعداء للإنسانية وأطاحوا بالمثل والمبادئ – التي يتشدقون بها كذبًا في كل دول الغرب – وذبحوا الأسرى العزل من السلاح والمدنيين بلا ذنب سوى لذة القتل الدموية.
                  ولماذا لم نعلم نحن المصريين والعرب شيئًا عن هذه الجرائم البشعة قبل اعتراف الصهاينة أنفسهم بارتكابها؟ وكيف مرت معارك كثيرة منذ 1956 ومرورًا بمعركة 1967 ومن بعدها حرب أكتوبر المجيدة 1973 وما تلاها من أساليب تطبيعية بين مصر والعدو الصهيوني، ولم يتناول أحد هذه الجرائم اللاإنسانية؟ كيف وقعت اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيوني في 26 مارس 1976 ولم يطرح أي من الطرفين المآسي والجرائم التي ارتكبت في حق الأسرى والمدنيين المصريين لإعادة حقوق الأسرى ومحاسبة القتلى؟
                  أسئلة كثيرة عجزت كل العقول آنذاك عن الإجابة عنها.. ومازال بعضها حتى الآن لا يجد الإجابات الكاملة..
                  لماذا اعترف القتلة الصهاينة؟
                  توقفت طويلاً أمام هذا التساؤل؛ فالمجرم عادة يحرص على كتمان سره ولا يبوح أبدًا بجريمته إذا كان قد نجح في إخفاء معالمها.. واكتشفت متناقضات كثيرة في البحث عن أسباب اعتراف القتلة الصهاينة بجريمتهم.
                  جاء على لسان باحث بريطاني يدعى باترك باترسون لإذاعة الـ b.b.c في لندن.. وهو لا يخفي دينه اليهودي "أن الديانة اليهودية تقر سلوك الاعتراف بالخطيئة للتطهر منها وقد أعزى إلى أن جنرالات الجيش الصهيوني أرادوا التطهر من خطاياهم وجرائمهم البشعة فقرروا الاعتراف بها خاصة وأنهم قد تقدموا في العمر ويريدون تطبيق الديانة ليتطهروا"
                  ويبدو أن هذا الباحث قد نهض ليخفي هول المصيبة التي سببتها اعترافات الصهاينة أمام الرأي العام الغربي المسيحي فراح يبرر ما حدث من منظور ديني ليخفف من وطأة الاعترافات التي كانت بمثابة الصدمة لليهود والمسيحيين في أوروبا وأمريكا.. وقد روجت الصحف والإذاعات والتليفزيونات لهذا التفسير المغلوط.
                  واكتشفت أن الباحث وقع في أخطاء عديدة متعمدًا.. فالاعتراف يكون في غرف الاعتراف المغلقة وليس على صفحات الصحف.
                  وثانيًا- أن العديد ممن اعترفوا بجرائمهم ما زالوا في أوساط العمر ولم يزهدوا الدنيا.. كما أن معظم المعترفين من المجرمين والقتلة ليسوا متدينين وربما يكرهون التدين طوال حياتهم.
                  وثالثًا- فإن حاخامات الكيان الصهيوني وحراس الديانة والمتطرفين في تدينهم لم يعلنوا هذا التفسير من داخل الأرض المحتلة ولم يروجوا له.
                  والتفسير المنطقي جاء على لسان هؤلاء الحاخامات حيث أثنوا على المجرمين من جنرالات وجنود الجيش الصهيوني واعتبروهم أبطالاً قوميين لأنهم طبقوا أوامر العقيدة اليهودية – التي زيفوها – والتي تحث كل يهودي مخلص على قتل كل من يقابله بلا رحمة.
                  اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                  تعليق
























                  • اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                    تعليق


                    • YouTube - جرائم الصهاينة في فلسطين


                      كلب نجس يهاجم امرأة مسلمة عفيفة ...

                      www.youtube.com/?v=C7CJnt46M6I
                      اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                      تعليق


                      • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قيل أين هم يا رسول الله قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .............

                        تتوالى جرائم الإحتلال النازي الصهيوني ضد ابناء شعبي الفلسطيني
                        البطل الصابر الصامد على ارض الرباط وأرض المنشر والمحشر
                        كل يوم بل كل ساعة هناك جريمه جديدة يرتكبها لصهاينة

                        وهذه قصه من احدى القصص الكثيره المتواليه :

                        جنين –– تعيش عائلة المواطنة أسماء عبد الله يوسف قبها 25 عاما من بلدة برطعة جنوب غرب مدينة جنين ساعات من الخوف والقلق على أسماء التي أصيبت بنزيف داخلي ادخلت على اثرها الى مستشفى داخل الخط الأخضر في حالة خطيرة جراء اجبارها من قبل الجنود الاسرائيليين على بوابة برطعة الشرقية على النزول من السيارة وهي عائدة من مستشفى الشفاء من مدينة مساء امس جنين عقب اجرائها عملية ولادة قيصرية.


                        وقال المواطن توفيق قبها عضو المجلس القروي نقلا عن زوج المواطنة أسماء" أن أسماء وزوجها كانا متوجهين من جنين إلى بلدة برطعة بعد أن خرجت أسماء من عملية ولادة قيصرية رزقت خلالها بطفل حيث فلم تجد الدنيا لهما مجالا من فرط فرحتهما الشديدة على المولود الجديد الذي خرج الى الدنيا في ظل ظروف صعبة.

                        ولم يعرف الزوج أن مشكلة ستلم به وبعائلته بعد بضع دقائق فعند وصولهما إلى بوابة برطعة الشرقية طلب الجندي على كل من في السيارة بالنزول إلى البوابة لدخول الغرفة والتدقيق على الهوية فنزل الزوج وترك زوجته التي كانت تئن من آلام العملية القيصرية حاملا هويتها ليشرح للجندي ظروف زوجته الصحية إلا أن الجندي رفع شكوى زوج أسماء إلى الضابط الذي قام بدوره بالتوجه إلى السيارة ليتأكد من كلام الزوج فراها وابنها الصغير في حضنها فلم يلن قلبه حيث اجبر أسماء على النزول من السيارة مهما كانت الظروف والأسباب.

                        وأضاف "حكم القوي على الضعيف .. اجبرت أسماء على النزول وهي تئن من آلام العملية ولم يرق قلب الضابط يريد أن يحقق مطلبه وإجبار أسماء على النزول من السيارة والتوجه إلى الغرفة من اجل التدقيق على الهوية بالرغم انه بإمكان الجنود اخذ هوية أسماء والتدقيق فيها دون وجودها إلا أنه اجبرها على النزول رغم تعبها فعندما وصلت أسماء إلى الغرفة سقطت على الأرض مغشيا عليها والدم يسيل من موقع جرح العملية .

                        و بعد ذلك استدعت قوات الاحتلال الاسرائيلي سيارة إسعاف إسرائيلية وتم نقلها إلى مستشفى في بلدة الخضيرة داخل الخط الأخضر ووضعها الآن ما بين الخطيرة والمستقرة بينما النزيف الداخلي ما زال في الجسم محملا المسؤولية لقوات الاحتلال الاسرائيلي على حياة زوجته.

                        وقال" أن العائلة تعيش في حالة خوف وترقب على حالتها الصحية متسائلا إلى متى يبقى أبناء بلدة برطعة تحت العدوان الاسرائيلي الذي لا يرحم صغيرا أو كبيرا على البوابة الملعونة"؟
                        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                        تعليق


                        • مركز حقوقي: قوات الاحتلال قتلت 15 مواطناً خلال سبعة أيام


                          رام الله- فلسطين برس-
                          أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال قتلت خلال الفترة ما بين الحادي والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري خمسة عشر مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية.
                          وأوضح المركز في تقريره الأسبوعي أن من بين هؤلاء الشهداء طفلين وشقيقين، وثلاثة قضوا نتيجة جريمتي اغتيال جديدتين.
                          وأشار إلى أنه أصيب خلال هذه الفترة ثلاثة وستون مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال تنفيذ ثلاث وعشرين عملية توغل في الضفة، وأربع في قطاع غزة.
                          وبين أن سلطات الاحتلال واصلت حصارها المشدد على الضفة الغربية، في حين عزلت القطاع عن العالم الخارجي، الأمر الذي يهدد بأزمة إنسانية في القطاع جراء الحصار المشدد، بينما اعتقل الاحتلال أربعة مواطنين على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية.
                          وأكد المركز أنه خلال الأسبوع الأخير فرض الاحتلال المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرض المزيد من القيود على حركتهم، إضافة إلى إغلاق العديد من الحواجز العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين.
                          وقال التقرير: لا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشدّدة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
                          وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتعطيل مصالح المواطنين.
                          وبين أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجزاً عسكرياً ثابتاً، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون".
                          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                          تعليق


                          • نكبة فلسطين بالأرقام

                            1.4 مليون فلسطيني أقاموا في فلسطين التاريخية قبل نكبة فلسطين في العام 1948.

                            605,000 يهودي أقاموا في نفس الفترة وشكلوا 30% من مجمل سكان فلسطين.

                            93% من مساحة فلسطين التاريخية تبعت للفلسطينيين مع بداية حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين.

                            7% من مساحة فلسطين التاريخية، خضعت للصهاينة عند صدور قرار التقسيم في تشرين ثاني 1947.

                            56% من مساحة فلسطين التاريخية منحت "للدولة اليهودية" بموجب قرار التقسيم في تشرين ثاني 1947.

                            50% تقريباً (نحو 497,000 عربي فلسطيني) من سكان "الدولة اليهودية" المقترحة كانوا من العرب الفلسطينيين.

                            80% تقريباً من ملكية الأراضي في "الدولة اليهودية" المقترحة كانت تتبع للفلسطينيين.

                            725,000 عربي فلسطيني مقابل 10,000 يهودي هم سكان "الدولة العربية" المقترحة بموجب قرار التقسيم.

                            531 قرية ومدينة فلسطينية طهرت عرقياً ودمرت بالكامل خلال نكبة فلسطين.

                            85% من سكان المناطق الفلسطينية التي قامت عليها إسرائيل (أكثر من 840,000نسمة) هجروا خلال النكبة.

                            93% من مجمل مساحة إسرائيل تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين.

                            78% من مجمل مساحة فلسطين التاريخية، قامت عليها إسرائيل في العام 1948.

                            17,178,000 دونم صادرتها إسرائيل من الفلسطينيين في العام 1948.

                            150,000 فلسطيني فقط بقوا في المناطق التي قامت عليها إسرائيل.

                            30,000-40,000 فلسطيني طهروا عرقياً داخليا خلال نكبة فلسطين.

                            400,000 فلسطيني أو ثلث تعداد الشعب الفلسطيني طهروا عرقياً من دياره حتى ربيع 1948.

                            199 قرية فلسطينية ممتدة على ,3363,964 دونم هجرت حتى ربيع 1948.

                            15,000 فلسطيني قتل خلال النكبة.

                            أكثر من 50 مذبحة "موثقة" وقعت بحق الفلسطينيين في العام 1948.

                            700,000 دونم صادرتها إسرائيل من الفلسطينيين بين أعوام 1948-1967.

                            70% من الأراضي التابعة للسكان الفلسطينيين تحولت للأيدي الصهيونية بين 1948 وأوائل الخمسينيات.

                            50% من الأراضي التابعة للفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم داخل إسرائيل تحولت للأيدي الصهيونية بين الأعوام 1948 و 2000.

                            75% تقريباً من مجمل الفلسطينيين اليوم هم لاجئون ومطهرون عرقياً.

                            50% تقريباً من مجمل تعداد الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية.

                            10% تقريباً من مجمل أراضي فلسطين التاريخية تتبع اليوم للفلسطينيين.

                            المصدر: صحيفة حق العودة ، العدد رقم 17 (عدد خاص)،المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين
                            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                            تعليق


                            • أيهود باراك ..

                              اسم ارتبط في أذهان الكثير من الفلسطينيين بالإجرام والتعسف و البربرية .. حيث شارك في عمليات كثيرة ضد الفلسطينيين حينما كان جندياً في الجيش الذي انتسب له عام 1959م، كما وشارك في حربي 1967 و1973، لكنه اكتسب شهرته في أوائل السبعينيات من خلال ترؤسه لمجموعة من الكوماندوز الخارجي.

                              حيث تنكر عام 1973م بزي امرأة وتسلل إلى بيروت مع عدد من أفراد مجموعته الإجرامية حيث نجحوا في اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية هم: كمال ناصر وأبو يوسف النجار وكمال عدوان

                              النجاح الذي حققه باراك في تنفيذ عملية بيروت أهلّه لأن تستعين به الحكومة الإسرائيلية في إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب بأوغندا عام 1976.

                              وفي عام 1988م ترأس أيهود باراك عملية اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) القيادي البارز في حركة فتح في العاصمة التونسية تونس.

                              كل هذه العمليات الإجرامية التي قام بها باراك أهله لتولى العديد من المناصب القيادية كان من أبرزها رئاسة أركان حرب الجيش الإسرائيلي عام 1991

                              بقي باراك على رأس هيئة أركان الحرب الإسرائيلية حتى يونيو/ حزيران 1995م , حيث عين وزيرا للداخلية في حكومة إسحق رابين، ثم وزيرا للخارجية في حكومة شمعون بيريز التي تشكلت عقب اغتيال إسحق رابين.

                              في العام 1997م فاز باراك بزعامة حزب العمل الإسرائيلي بعد أن تغلب على منافسه المخضرم شمعون بيريز الذي تزعم الحزب لفترة طويلة, ليفوز بالانتخابات على رئاسة الحكومة الإسرائيلية عام 1999م مقابل منافسه بنيامين نتنياهو.

                              في مايو/ أيار 2000 أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان نتيجة الضربات الموجعة لحزب الله، منهياً بذلك احتلال جنوب لبنان الذي دام حوالي 22 عاماً.

                              بعد تدنيس ارئيل شارون لباحات المسجد الأقصى في سبتمبر/أيلول عام 2000م تعامل باراك مع المتظاهرين الفلسطينيين المحتجين على ذلك, بعنف كبير أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين وجرح الآلاف منهم.

                              الآن وبعد فوزه في رئاسة حزب العمل الإسرائيلي يريد باراك تولي وزارة الحرب للانتقام من غزة بسبب الصواريخ الفلسطينية, حيث قال ليلة أمس الثلاثاء بعد انتخابه رئيسا لحزب العمل:" إن أول خطوه سأقوم بها هي إعادة قوة الردع للجيش الاسرائيلي".
                              اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                              تعليق



                              • المترجمة والمؤلف وآحد الضحايا




                                «صديق الفلسطينيين» وملاحق من قوات الاحتلال

                                بالصورة.. الصحفي السويدي «بوسترم» يكشف جريمة الإسرائيليين في سرقة أعضاء الشهداء


                                كتب: تامر الصمادي

                                «ان شاء الله»، عنوان كتاب غربي أثار فضول المواطنة الأردنية أمل الكسواني التي تعيش في السويد منذ أكثر من 30 عاما.
                                قصة الكتاب بدأت فصول أحداثها عام 2004، عندما رأت الكسواني وبالصدفة أن هناك مكتبات في السويد تعرض كتابا لصحفي سويدي عنوانه «إن شاء الله»، وهي الكلمة ذات الدلالات الإسلامية عند المسلمين في شتى بقاع العالم.
                                ما أثار استغراب الكسواني كما تقول لـ«السبيل» هو عدم توقعها بأن هناك صحفيين غربيين مهتمون بالقضية الفلسطينية أكثر من العرب أنفسهم، فالكتاب يتطرق للصراع الفلسطيني - الصهيوني برؤية سويدية غير سلبية تجاه العرب والمسلمين، حيث جاءت هذه المرة لتعبر عن تعاطف وتأييد كبير مع ما يعانيه الشعب الفلسطيني، وما يقع عليه من قهر وظلم يومي، على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني.
                                «إن شاء الله» الذي يحتوي على رؤى تضامنية لصحفيين سويديين حول ما يجري في فلسطين المحتلة، دفع بالكسواني للعمل على ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية كي توصل للعرب والمسلمين أن «هناك من يهتم بالقضية الفلسطينية ويمنحها أذنا صاغية، وعينا تلعن الظلم أكثر بكثير من بعض الطبقات العربية المثقفة، والتي من الواجب أن يكون لها دور أكبر كما تقول الكسواني في كشف الفضائح والانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
                                الكسواني التي استغرقت في ترجمة الكتاب ثلاث سنوات متتالية، أكدت لـ«السبيل» أنها واصلت الليل بالنهار، ورجعت إلى العديد من القواميس والمراجع لتستعين بها في تفسير الكلمات السياسية والمعقدة، أملا منها في أن تقدم ولو شيئا بسيطا من الجهد خدمة للقضية الفلسطينية.
                                «السبيل» التقت محرر الكتاب الصحافي السويدي دونالد بوسترم المهدد بالتصفية الجسدية من قبل الكيان الصهيوني نتيجة تعاطفه الشديد مع قضية العرب والمسلمين المفصلية «القضية الفلسطينية»، حيث تحدث عن تجربته الطويلة في تأليف الكتاب، ومعاناته في التقاط مجموعة فريدة من الصور التي وضعت في الكتاب تجسيدا لحالة الصراع بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين الذين لا يملكون أسلحة مكافئة ليذودوا بها عن أنفسهم. كما ينقل دونالد بصوره عددا من الفضائح والجرائم اللاإنسانية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، والتي كان من أبرزها صورة تكشف جريمة لم يتطرق لها الإعلام من قبل وهي اختطاف قوات الاحتلال لشبان فلسطينيين وقتلهم وسرقة أعضائهم البشرية في السر، وقيامهم بعد ذلك بخياطة أجسادهم بعد أن يشرّحوا في مشرحة «أبو كبير»، لينقلوا فيما بعد إلى مثواهم الأخير.
                                محاولات دونالد المتكررة لكشف جرائم الاحتلال المتمثلة بسرقة الأعضاء البشرية، والتي احضر خلالها احد الاطباء لاستخراج جثث الفلسطينيين من المدافن، حدت بـ«إسرائيل» إلى إغلاق منافذ المقابر لمدة ستة اشهر كي لا يتمكن الصحافي «المهووس بكشف الحقائق» من الوصول إليها.
                                الشهيد أحمد غنام الذي تعرض للتصفية الجسدية على أيدي قوات الاحتلال، والذي كان مطلوبا بتهمة إقلاق أمن وراحة «إسرائيل»، كان أحد الضحايا الذين تعرضوا لسرقة الأعضاء بحسب بوسترم، لكنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يشطر بطنه حتى أسفل ذقنه، ويدفن في ساعات متأخرة من الليل وبحراسة صهيونية، وفي ذلك ينقل بوسترم تساؤلات لأهالي المغدورين بالقول: «لماذا تحتفظ الحكومة الإسرائيلية بجثث الشهداء خمسة أيام قبل أن تسمح بدفنها؟ ما الذي يحصل للجثة خلال الأيام المذكورة؟ لماذا يصار إلى تشريحها طالما أن سبب الوفاة واضح للعيان؟ لماذا يأتون بالجثث في وقت متأخر من الليل؟ ولماذا يتم إغلاق المنطقة وقطع التيار الكهربائي لحظة الدفن؟!».
                                ويقول في حديثه لـ«السبيل»: «أتيت أنا وعدد من زملائي للشرق الأوسط كمراسلين لفضائيات ومجلات وصحف، حيث كان هدفنا الرئيس تغير الانطباع السائد لدى السويديين فيما يتعلق بالصورة الموجودة لديهم وغير الصادقة عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي».
                                بوسترم الذي احتوى كتابه «إن شاء الله» على 200 صورة التقطها بكل براعة ومهنية، كان هدفه أن يري العالم الاوروبي ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قهر واحتلال وحشي عن طريق الصورة كونها تؤثر أكثر من الكلمة بحسب رأيه، وهو ما دفع بعض أصدقائه للقول بأن صوره التي التقطها لها قدرة عجيبة تجعلها تحكي قصة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأنها تجعلهم يتوقعون من الشخصيات أن تخرج من الصور، وتنزل السلالم، وتقذف الحجارة، وتبكي، وتصرخ، وتتكلم.
                                حتى أن بعض أصدقاء الصحافي بوسترم ذهبوا إلى أبعد من ذلك بالقول: «على من يرغب في معرفة أي شيء عن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، إغلاق وسائل الإعلام وإيقاف ضجيجها لبعض الوقت، وأن يستعاض عنها يقراءة إن شاء الله».
                                ويضيف محرر الكتاب قائلا: «بدأت مسيرتي الصحفية في الشرق الاوسط بسؤالي عن أوضاع اللاجئين، وعن الوضع السياسي، ودراسة المستعمرات والمستوطنين، كما تعرفت على القدس وما تعانيه، وراقبت الانتفاضة».
                                ويتابع: «لم نكن نعرف ان اسرائيل دولة محتلة وانها تخالف القوانين والشرعية الدولية، لم نكن نعرف ان هناك مستوطنين يعيشون بغير حق، لم نكن نعرف شيئا عن المجازر الاسرائيلية بحق الاطفال الفلسطينيين».

                                خطة بوسترم كما قال في مقابلته مع «السبيل» كانت تقتضي أن يذهب ويرى بنفسه ما يجري في فلسطين المحتلة غير آبه بالمخاطر التي سيواجهها نتيجة تغطيته للأحداث بكل حيادية وموضوعية، فالأيادي الصهيونية عملت جاهدة على وضع العقبات والعراقيل أمامه كي لا يقوم بعمله الصحفي على أكمل وجه، والمطاردات، والاعتقالات، والاعتداءات المتكررة بحقه، كانت وجبته اليومية التي يلقاها على أيدي قوات الاحتلال، لكن وضع فوهة البندقية الصهيونية في صدره، ومطاردته في بلده السويد، لم يثنه عن التقاط الصور التي تكشف جرائم الصهاينة حتى ولو التقطها سرا.
                                بوسترم الذي أظهر بصوره العديد من الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين، تطرق للحديث عن الرصاص المطاطي الذي يوجه للشبان الفلسطينيين، والذي يعتبره الإسرائيليون غير قاتل، لكنه اكتشف بأن هذه الرصاصات تدخل إلى رؤوس المقاومين، وأن قطر كل واحدة منها يصل إلى 17مم، وأنها مصنوعة من الفولاذ ومغطاة بطبقة رقيقة من البلاستيك.
                                ومن الطريف ما يذكره الصحافي غير المسلم بوسترم «صديق الفلسطينيين» في كتابه، حيث يشير إلى أنه شارك في أحد الأشهر الرمضانية المسلمين في إحيائهم ليلة القدر داخل المسجد الأقصى، وأنه دخل في فصول مغامرة شيقة ومتعبة في نفس الوقت، كي يتمكن من الدخول للحرم الشريف برفقة كمرته الصحفية، خارجا بعد ذلك بشعور روحاني جميل لم يره في حياته وهو ما أكده لـ«السبيل».

                                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X