إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الأقانيم صفات أم لا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    اختي عابدة اهلا بيكي وبكل اخواني المسلمين
    اولا انا لفت انتباهي مشاعرك تجاه دينك وايمانك وثقتك بدينك
    ولكن انا ليا تعليق بسيط

    [[gdwl]/COLOR]

    والله أنا أشفق عليك يا ضيفنا جون أنت وجميع المسيحيين الذين يحاولون جاهدين إثبات ما لا يمكن إثباته ولا يصمد لأي منطق وحتى كتابك المقدس ينفيه

    فتقول :


    هل هذا دليلك أن المسيح عقل الله ؟؟؟؟
    لا أستطيع أن أصدق أنكم تضحكون على أنفسكم إلى هذه الدرجة
    هل تعرف من المتكلم في النص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إنها الحكمة يا زميل ...... الحكمة تتحدث عن نفسها
    فأين الله وأين المسيح ؟؟
    من أول الإصحاح والمتحدث هي الحكمة
    ( 12 انا الحكمة اسكن الذكاء واجد معرفة التدابير. 13 مخافة الرب بغض الشر.الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت. 14 لي المشورة والراي.انا الفهم.لي القدرة. 15 بي تملك الملوك وتقضي العظماء عدلا.) أمثال 8

    الإصحاح يتكلم عن فضل الحكمة وأن المعرفة خير من الذهب ، وكما
    (يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ) سورة البقرة
    فلا تحمل الأمور أكثر مما تحتمل
    وهل تؤلون النص هذا التأويل البعيد في حين تتجاهلون عشرات النصوص المباشرة التي تقرر أن المسيح رسول مرسل من الله ونبي ؟؟

    اولا الايه التي انا استشهدت بها لها تفسيرات تعني ان هذه الايه تفيد بأنها حكمة الله نفسه!
    بدليل النص نفسه يقول
    (العل الحكمة لا تنادي والفهم الا يعطي صوته. 2 عند رؤوس الشواهق عند الطريق بين المسالك تقف. 3 بجانب الابواب عند ثغر المدينة عند مدخل الابواب تصرح. 4 لكم ايها الناس انادي وصوتي الى بني ادم. 5 ايها الحمقى تعلموا ذكاء ويا جهال تعلموا فهما. 6 اسمعوا فاني اتكلم بامور شريفة وافتتاح شفتي استقامة. 7 لان حنكي يلهج بالصدق ومكرهة شفتي الكذب. 8 كل كلمات فمي بالحق.ليس فيها عوج ولا التواء. 9 كلها واضحة لدى الفهيم ومستقيمة لدى الذين يجدون المعرفة. 10 خذوا تاديبي لا الفضة.والمعرفة اكثر من الذهب المختار. 11 لان الحكمة خير من اللالئ وكل الجواهر لا تساويها 12 انا الحكمة اسكن الذكاء واجد معرفة التدابير. 13 مخافة الرب بغض الشر.الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت. 14 لي المشورة والراي.انا الفهم.لي القدرة. 15 بي تملك الملوك وتقضي العظماء عدلا. 16 بي تتراس الرؤساء والشرفاء.كل قضاة الارض. 17 انا احب الذين يحبونني والذين يبكرون الي يجدونني. 18
    النص يقول انا احب الذين يحبونني
    وهل المتكلم هنا مجرد حكمة ومشاعر كما تقولين ؟؟
    وايضا في نفس النص
    ( منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض. 24 )

    وهل هذه المشاعر تقول منذ الازل مسحت؟؟
    وايضا يقول بولس الرسول عن المسيح بخصوص هذه الايه
    (واما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله.)1 كو 1: 24

    وبعدين بلاش تزعلي كده
    قيل عن المسيح انه كلمة الله في انجيل يوحنا
    (في البدء كان الكلمه والكلمه كانت عند الله وكانت الكلمة الله)
    وفي اللغة الاصليه اي اليونانية الكلمة معناها (اللوغس )اي عقل الله وحكمته



    [
    COLOR="Red"]لا.... ليست نفس المعاني أبدا .... لأن الأولى كيانات متعددة والثانية صفات لكيان (ذات) واحد

    وأنت نفسك تقول :



    ا
    لكينونة لكل أقنوم ينتج عنها كيانات
    فأنت لديك ثلاثة كيانات مستقلة لكل منها وظيفة وإرادة مستقلة وأفعال مختلفة
    وكتابك يثبت ذلك في عشرات النصوص


    من اين اتيت بكلمة كيانات؟
    انا لم اقل كيانات!!!
    بل كيان واحد لان الكتاب يقول عن الله (الكائن)

    ( هو الالف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء)

    قمة التحايل على النصوص ... فهل لم يجد المسيح طريقة ليعرفهم هذا إلا بالكذب ؟؟
    كيف يكون إله ويكذب ويقول أن الأبن لا يعرف وهو يعرف ؟؟
    ولماذا يشوه عقيدة تلاميذه ؟ فلابد أن المساكين صدقوه وظنوا أن الأبن حقا لا


    اين هو التحايل؟؟
    نحن لن نتحايل يااختي بل كلام المسيح لهم لا تسألو عن الساعة لأنها في علم الاب)
    فأين التحايل هنا ؟؟
    انا لم اقول شيء لم يقوله المسيح!!!!



    يعرف ؟؟

    ألم يكن من الأسلم والأشرف له أن يعلم تلاميذه ويقول لهم : لا تسألوا عن الساعة لأنها من علم الله وحده ؟؟؟


    نعم وفعلا قال هذا!!!!!!


    و
    كل أسئلتي مبنية على زعمك السقيم ...أما الحقيقة فإن المسيح كان صادقا في هذه الجملة فحقا هو لا يعلم الساعة لأنها من علم الله وحده


    نعم هي في علم الله
    لكن هو الله اذن فهو يعلم بأتيان الساعة والدليل
    (20 يقول الشاهد بهذا نعم.انا اتي سريعا.امين.تعال ايها الرب يسوع 21 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم.امين)
    وبعدين لا يصح ان يعرفنا متى تاتي الساعة بل يكفي انه يعرف اين ياتي ويدين كل حي
    حسب الكتاب

    (12 وها انا اتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله. 13 انا الالف والياء.البداية والنهاية.الاول والاخر. 14 )رؤ 22



    وتقول :

    ولماذا لم تستكمل الفقرة ليتضح لك المعنى ؟
    فالسطر التالي فيه
    (12 الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.) يوحنا 14
    يعني الأعمال التي يعملها ليست بلاهوته كما تدعي يا زميل ولكنها بإيمانه
    والذي يؤمن يستطيع أن يفعل أفعاله بل وأعظم منها أيضا
    أسفي عليكم .... تلوون الحقائق ليا


    من قال لك انها ليست بلاهوته؟
    هل انتي قرأتي الكتاب؟
    الكتاب يقول
    (




    ثم الآب الذي فيه وهو فيه يوضحها أيضا هذه العدد التالي في نفس الإصحاح :
    (20 في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي وانتم في وانا فيكم.) يو 14
    يعني كلهم في بعض ... فهل يمكن تفسير ذلك إلا بالمجاز ؟؟؟
    وإلا أصبح لدينا أقانيم لا نهائية

    وايضا كلامك هذا يتعارض مع الكتاب الذي يقول عن المسيح
    ([SIZE="4"]والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع الي من ابي.وليس احد يعرف من هو الابن الا الاب ولا من هو الاب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.[/لو 10
    SIZE] )
    23

    وايضا
    (قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد يأتي الى الآب الا بي.)
    و كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا.ومن الان تعرفونه وقد رايتموه)

    فهل يستطيع شخص او نبي ان يقول الذي رأني فقد رأى الاب؟؟؟ّّ!!!
    اما كلامك

    اني انا في ابي وانتم في وانا فيكم.) يو 14
    يعني كلهم في بعض ... فهل يمكن تفسير ذلك إلا بالمجاز ؟؟؟
    وإلا أصبح لدينا أقانيم لا نهائية[
    [/COLOR]

    طبعا
    لا
    لكن جميعنا واحد في المسيح مع الاب في الاراده التي يريدها منا الله
    اي اننا يجد ان نكون بايمان ومتمثلين بالمسيح الذي من اجلنا قدم الفداء فلابد لنا ان نتمثل به
    ولا نشاركه مع الاب في اللاهوت لان هذا شرك
    فيجب ان تكوني حريصة في كلامك واسلوبك



    أما ما أوردته عن علم المسيح برجسة الخراب وغيرها فهي مجرد نبؤات يأتي بها كل نبي
    أمال أسمه نبي إزاي ؟؟


    نعم هو ايضا كان نبي
    كلمة نبي يعني يتنبأ بالذي سيحدث في المستقبل



    أ[gdwl]لا يوجد العديد من النبؤات في العهد القديم على لسان الأنبياء ؟؟؟
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    أما عن السؤال الذي تردده منذ أول مشاركة حتى الآن

    فالرد عليه بسيط جدا
    الصفات الذاتية لا تختلف عن كل صفات الله في أنها كلها ملازمة له منذ الأزل .....
    لا يوجد صفات مستحدثة له سبحانه وتعالى
    لأنه لا يجوز عليه البداءة

    فكما كان سميعا بصيرا كان أيضا عادلا رحيما

    فإذا كنت تريد أن تصل من سؤالك المتكرر أن الله كان يتكلم ويسمع وينظر فيما بينه وبين نفسه كأقانيم ثلاثة فسأسألك نفس السؤال وأقول لك إذن قبل الخلق:
    من كان يرحم ؟؟ ومع من كان عادلا ؟؟؟
    وكيف كان غفورا ؟ ..
    .... إلخ

    فهل كانت له أيضا أقانيم أصغر يرحمها ويغفر لها ؟؟؟
    وتعالى الله عن كل ذلك علوا كبيرا
    هداك الله وأيانا إلى سواء السبيل[/QUOT

    امين
    ولكن مع احترامي كلامك ليس على ثواب باي وجه من الوجوه .
    اولا توجد صفات ملازمه لله منذ الازل لكونه كامل كل الكمال
    كالرحمه والعدل والغفران الخ كما قولتي ولكن هذه الصفات صفات موجوده فيه لانها من طبيعته سواء كانت تمارس او لا لكنها موجودة بالتبعية ..
    الرحمة لكونه رحيم ولا يرض بالظلم هذه الصفه موجودة فيه لكونه شخص
    كامل لا يعوزه تعليم عن الرحمة او العدل ولا يحتاج الى من يعلمه بل هو هو الذي يعلمنا الرحمه والعدل الخ
    واما الصفات الذاتية .
    كالسمع والبصر والتكلم الخ
    هذه صفات ذاتيه له ولا يجب ان تقولي انها واحده مع الاخرى
    ولا يصح ان نقول انها كانت عاطله فيه سبحانه !!!!!!
    لانه ان كان يسمع كان يسمع من ؟
    او يتكلم مع من؟
    الخ
    وايضا ان كانت هذه الصفات موجوده فيه فلا يصح ان نقول انه يمارسها مع المخلوقات فقط حينما خلقهم!
    لان هذا تغيير في الله والله لا يتغير او يقبل لتطور !!
    الله بغنى عن العالمين في كل شيء
    ربنا ينور بصيرتك
    واشكرك ومشاركتك

    تعليق


    • #47
      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      انا طبعا مش هدافع لكن انا تكلمت عن الغزالي قبلا لكونه فيلسوف بيفكر بعقله وليس بأسلامه
      وعموما انا مش هعرض بعضا من اقاوله او اناقشك في هذا
      لان موضوع الفلسفة هو موضوع واسع النطاق وبيفتح المجال لكل مفكر

      السيد جون
      لاحظت عبارتك:"الغزالي بفكر بعقله وليس بإسلامه".
      من أين أتيتَ - أنت - بهذه العبارة الخزعبلاتية والترهاتية؟!
      أنا لست على نفس مذهب الغزالي الأصولي، فالغزالي أشعري وأنا معتزلي، والأشعرية لا يُقدِّمون العقل على النقل، بإستثناء بعضًا من متأخري الأشعرية، والغزالي ليس منهم، فالغزالي في كتابه المستصفى في أصول الفقه ينتقد المعتزلة، حيث تقول المعتزلة:بالـ"تَحْسِين والتَّقْبِيح العقليين"، فالغزالي يقول منتقدًا المعتزلة: إنَّ التحسين سببه اقتران عمل ما بلذة، والتقبيح سببه اقتران عمل ما بألم؛ وهو يقول هذا لينتصر إلى الشريعة فهي التي تُحَسِّن وتُقَبِّح كما يرى، مع أنَّ المعتزلة ينتصرون للشريعة أيضًا ولكن بطريقة أخرى.

      هذا هو الغزالي - رحمه الله - الذي قلتَ: أنَّه لا يفكر بإسلامه.

      أين ذهب العقل في كلام الغزالي الذي انتقد فيه المعتزلة؟!

      هل تعلم شيئًا عن سببية الأشاعرة؟
      الأشاعرة يقولون: أنَّ ما نراه سببًا لا يوجب ما نراه نتيجة، فليس لأحد من دليل على إيجاب السبب بالنتيجة إلَّا اقتران النتيجة بالسبب؛ فربَط العقل بين السبب وبين النتيجة، والمسألة ليست أكثر من اقتران، فالنار لا توجِب الاحتراق، ولا الاحتراق موجَب من النار، فالأمر ليس أكثر من اقتران النار بالهشيم ليَحْدُث الاحتراق.

      هل رأيتَ من هو الغزالي - رحمه الله -، وهل تعلم لماذا قال هذا الكلام؟
      قال هذا الكلام لإفساح المجال لحُدُوث المعجزات من قبل الأنبياء، وقد انتقده الفيلسوف الإسلامي ابن رشد فقال بما معناه: "مَنْ رَفَع الأسباب؛ رفع العقل!"، وقول ابن رشد هذا يواقف قول المعتزلة، فالمعتزلة يقولون: بأنَّ العلة تُوجِب معلولها، وهم يفرقون بين السبب والعلة بعكس الأشاعرة، فالسبب ليس بالضرورة أنْ يُوجِب المسبَّب في فكر المعتزلة، فقد يحضر السبب ولا يَحْضُر المسبَّب، وبالجملة ففي فكر المعتزلة: العلة تُوجِب المعلول، أمَّا السبب فليس بالضرورة أنْ يُوجِب المسبَّب.


      وهولاء كلهم (معتزلة، فلاسفة إسلاميين، أشاعرة) مفكرون إسلاميون، ولا يمكن الطعن في إسلام أحد منهم، فالاختلاف في الرأي وارد، وهم متفاوتون في استعمال العقل، ورفع شأنه، فالعقل عند الأشاعرة أقل مرتبة منه عند المعتزلة والفلاسفة.

      لا أريد التَّوَسُّع أكثر في هذا الموضوع، فقد لا يرضي الإدارة.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      اخي انا اقصد بكلمة خواص هذه
      اي ذاتيته
      اي الشيء الذي يخصه وحده ولا يشاركه احد فيها
      بمعنى ؟
      حينما تقول ان الله خالق!
      يجب ان تفرق بين كلمة خالق وبين كلمة صفة الخلق!
      لان كلة صفة ممكن تنطبق على غيره.
      وانا اقصد بهذا المعنى بكلمة خاصيته اي الشيء الذي لا يطلق الا على الله

      جيد، ففهمك للمصطلحات فهم خاص، ونحن نتساهل في هذا الشأن، ولكن ثق أنَّ استعمالك للمصطلحات استعمال خبط عشواء، فتريد منا التفريق بين كلمة الخالق وبين كلمة صفة الخلق!.

      السيد جون
      أشعر بأنَّ الحوار بهذه الطريقة سيئ جدًا، فلا بد من أنْ نتفق على تعريف المصطلحات بدلًا من هذا التشتيت، كما أطلب منك أنْ تعلم ماذا نعني بعبارة "مشترك لفظي"، وعبارة "ترادف"، حتى لا تصدِّع رأسي ولا أصدِّع رأسك، فنخرج من التساهل والقبول، إلى الصواب.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]اخي انت لا تفهم ماذا اقصد!!!
      انا اتفق معك في هذا.
      ان الارادة
      ليس هي هي قدرته
      ولكن قصدي ان ارادته ملازمة مع قدرته
      لانه لمجرد الاراده يتم الفعل اي القدرة خي انت لا تفهم ماذا اقصد!!!
      انا اتفق معك في هذا.
      ان الارادة
      ليس هي هي قدرته
      ولكن قصدي ان ارادته ملازمة مع قدرته
      لانه لمجرد الاراده يتم الفعل اي القدرة
      اي عندما يريد سبحانه ان يفعل شيء ما .
      يحدث في الحال لكونه قدير قدرة مطلقة
      والفلاسفة يقولون احيانا عن القدرة
      اي عندما يريد سبحانه ان يفعل شيء ما .
      يحدث في الحال لكونه قدير قدرة مطلقة
      والفلاسفة يقولون احيانا عن القدرة
      (بأنها الارادة الحرة)
      السيد جون
      ردك الذي في الاقتباس يدل على اضطرابك عندما كنتَ تكتبه، والاضطراب انعكس على ردك، حتى أنَّك كرَّرت بعضًا من كلامك مرتين، وانظر إلى الفقرة التالية:

      قصدي ان ارادته ملازمة مع قدرته
      لانه لمجرد الاراده يتم الفعل اي القدرة خي انت لا تفهم ماذا اقصد!!!
      يا سلام على جمال الرد، هل تدري أنَّك اقترفتَ "دورًا" في كلامك، فقد قلتَ:"أنَّ إرادته ملازمة مع قدرته"، وهذا يجعلنا نفهم أنَّ القدرة قديمة، ولكنك بعد جملتك السابقة قلتَ:"لمجرد الإرادة يتم الفعل أي القدرة"، يا سلام، فالفعل في جملتك هذه هو القدرة (يتم الفعل أي القدرة)، فالقدرة تتَّبِع الإرادة، والقدرة هي الفعل الناتج عن الإرادة.

      وبناء عليه،
      فالقدرة قديمة، ولكن،
      القدرة حادثة، لأنَّها هي الفعل، والفعل حادث.

      وبما أنَّه كذلك، فالقدرة متقدِّمة على نفسها، ومتأخرة عن نفسها في نفس الوقت، فالقدرة التي تسبق الإرادة يتوقف وجودها على فعل الإرادة، ولكن أيضًا القدرة موجودة قبل فعل الإرادة، وهي فعل الإرادة - يا للعجب -!.
      كلامك هذا يلزم عنه "دور"، وهو مُحال، فكلامك مُحال، يعني مستحيل.

      سؤال: مَنْ مِنَ الفلاسفة يقول أحيانا عن القدرة
      أي عندما يريد سبحانه أنْ يفعل شيء ما؛ يَحْدُث في الحال؟

      سؤال آخر: مَنْ مِنَ الفلاسفة قال بأنَّ الإرادة هي القدرة الحرة؟


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      اولا قولت لك ان كلمة صفات تطلق على اي كائن
      واما كلمة خواص التي اقصدها عن الله هي بعينها الشيء الذي يتميز به وحده او بمعنى ادق هي تعينات .
      واقصد بكلمة تعينات
      اي الشيء الذي يجعله معين في نوعه او متميز

      وهذا لا يمنع ان الله له صفات تميزه عن غيره ايضا؟
      ويوجد صفات لله لا تطلق الا عليه
      مرة أخرى لن أتساهل معك، إذا لم تعلم كيفية استعمال عبارة الـ"مشترك اللفظي"، وعبارة الـ"ترادف"، فاستعمالك للمصطلحات يوجِّع الرأس، وهو استعمال يمكن أنْ أقبله من الأطفال، بل الأطفال لا تفعل هذا الفعل، وانظر إلى التالي:

      كلمة صفة لا تعني الذات، ولكن كلمة خواص تعني الذات، وكلمة تعينات تعني الذات، وهي بالنسبة لك أدق، وهي على التحقيق أسوأ، وأقرب إلى عقلية البدائيين، والعجيب هذه العبارة "متعين في نوعه"، يا سلام على التعين في النوع، والعجب أنَّ "المتعين في نوعه" متميز.
      وهل لا يوجد في المخلوقات متعينه بالنوع، بل التعين بالنوع، والتعين في النوع منزوع من المخلوقات، وإلَّا فمن أين أتيت بها؟!، وكذلك كلمة متميز، هل المخلوقات لا تتميز بين نفسها!.

      نصيحة: لا تستعمل الكلمات بهذه الطريقة، وافهم الذي في الكلام، وإنْ اختلفت الألفاظ.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      اولا
      كلمة صفات هي كلمة عامة .

      اي ان الله له صفات كما نعرف جميعنا.


      اما كلمة خواص التي تقولها
      فهي خاصة بالله من حيث ذاته اي انه له خاصية يتميز بها..
      وانا اقصد بكلمة خواص ؟
      اي وحدانيته التي يتميز بها.

      واما سؤالك عن خواص ثالوثنا؟
      فأنا سألتك سابقا عن وحدانية الله هل هي وحدانية
      جامعة ؟
      ام انها مطلقة؟
      ام انها مجردة؟

      ان عرفت انت ماهي وحدانية الله من هذه الناحية
      سوف تفهم ماهي خواص ثالوثنا.


      السيد جون
      حقيقة لم أرَ دينًا في هذا الكون أكثر وثنية من الدين المسيحي، ويتجلى هذا فيما سميتموه بالوحدانية الجامعة، وهي على التحقيق الوثنية الجامعة.

      وأنا الآن أريد أنْ أتكلم مثل طريقتك في الكلام، وهذا لأنَّني أفتقدتُ صبري، ولكن الكلام سيكون مناقض لكلامك، وأفرشط الكلام فرشطة زي فرشطتك.

      يا أخي أنت مخطئ فالخواص تستعمل للمخلوقات، ومن يطلق كلمة خواص على الله فهو وثني ابن وثني، فكلمة خوص من مشتقاتها كلمة خاصية، والخاصية نستعملها عندما يكون المخلوق في تعين معين، فهي لا تخرج عن تعينات المخلوق، وكذلك تعينات المخلوق - ويجب أنْ لا نطلق كلمة تعينات إلَّا على المخلوق وإطلاقها على الخالق كفر وهرطقة الهرطقات -، فالتعينات مثل التخوصات، وهي من مشتقات كلمة خاص، ومن مشتقات هذه الأخيرة كلمة خواص، والتخوصات والتعينات على وزن تَفَعُّلات، وهذا الوزن لا يطلق إلا على المخلوقات، أمَّا اطلاقها على الخالق فكفر وهرطقة متعالية، وبهذا يكون ثالوثكم بشري أبن بشري، لأنكم أطلقتم عليه كلمة خواص، وهي التي من مشتقاتها كلمة تخوصات، التي لا يجب بإي حال أنْ تطلق على الله.

      كلامك يا جون هو من جنس هذا الكلام، ويبدو أنَّه لا ينفع معك غيره.



      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      وانت رديت عليا في مشاركه اخره وتكلمت عن موضوع الصفات الازلية وانا ايضا ليا تعليق على كلامك؟
      انا اقصد بسؤالي السابق
      صفات الله كانت عاملة فيه ام انها كانت عاطلة؟
      مش كده ؟
      وانت قد اجبتني ؟
      وتعليقي ؟
      صفة الخلق كما قولت انت هي صفة كانت موجودة في الله بدليل انه خلقنا والا ماكان يجب ان يكون خالق وصفة العدل والرحمة الخ
      هيذي الصفات (ملازمة له لكونه كامل كل الكمال)
      ولكن الصفات التي اقصدها انا؟
      هي صفاته الذاتية (الانا)
      بمعنى
      صفة التكلم.
      او السمع.
      او البصر.
      هذا هو قصدي من الاسئلة التي سألتهاك
      كيف صارت صفة التكلم صفة ذاتية، وكيف صارت صفة السمع صفة ذاتية، وكيف صارت صفة البشر صفة ذاتية.

      انظر كون أنَّ الخالق ليس هو المخلوقات؛ يلزم عنهما تقديم وتأخير، وفي لحظة التقديم والتأخير لم تكن هذا الصفات، ولكن كانت القدرة على هذه الصفات، والفرق واضح.

      تقريبًا كل الصفات التي ذكرتها صفات أفعال، وليست صفات ذات، فصفة الخالق، والعدل، والرحمة، والتكلم، والسمع، والرؤية، كلها صفات أفعال، ولا يوجد منها صفة ذات.



      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      هل الله كان يتكلم قبل الخلق؟
      ام كان لا يتكلم؟
      ومع من كان يتكلم؟
      هل الله كان يسمع قبل ان يخلق؟
      وكان يسمع من؟
      هل كان يرا او ينظر قبل ان يخلق؟
      وكان ينظر لمن؟
      هذه ليست اسئلة معقدة ولكن هذه الاسئلة هي بعينها التي ستوصلك للحل المناسب لتلك الوحدانية التي لا شبيه لها.
      وحينذا بالتأكيد
      سوف تدرك خواص ثالوثنا
      التي سألت عنها

      فأنت تقول ان العلاقة بين الاب والابن هي صفات
      وكما قولت لك ان الصفات هي كلمة عامة وممكن ان تؤخذ لشرح ثلث وبسيط
      عن الله ككل

      السيد جون

      كما قلتُ - انا - سابقًا أنَّ الخواص يطلقها الوثنيين على الله، وهذا الإله ليس هو خالق هذا العالم، بل هم يتوهمون أنَّه خالق هذا العالم، فالخواص يطلقونها على الثالوث، ولا يوجد أكبر وثنية من الثالوث في كل هذا الكون، كل الوثنيات دون وثنية الثالوث، ومن هذه الوثنية أنَّ الأقانيم تتكلم مع بعضها وتسمع بعضها، وربما تشرب نس كفيه مع بعضها.

      هل أنا قلت أنَّ العلاقة بين الأب والابن هي صفات؟!

      طريقتك في الكتابة تدل على أنك لا تفهم جيدًا ما تقول.

      لقد أدركت أنَّ خواص ثالوثكم تدل على أنَّ ثالوثكم، أنتجه وثني، ثم تبعه وثنيين، وكثر هؤلاء الوثنيون، ولكن سيقلوا وينقرضوا يوما ما، فالخواص من خاص، ولا يجب أنْ يطلق على الثالوث، فهذه هرطقة، أما كلمة صفة فلا يجب أنْ تطلق على الثالوث، إذا علمنا في هذا السياق أنَّه لا فصل بين الصفة والموصوف دون بقية السياقات، لأنَّ الثالوث يكلم بعضه، ويمارس المحبة المزعومة مع بعضه، أليس هذه هي الوثنية في أعلى صورها؟!

      هذا من جنس كلامك، وأنا أقول هذا عن عمد.



      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      انا لم اسمع لفرقة معينة بل انا
      متبع للكتاب المقدس فقط

      وسؤالي انا؟
      هل عقل الله في الاسلام ينبثق؟
      ام ان الله ذو كيان لا يتجزأ
      انتم مسرورين لكونكم تقولون عنا اننا مشركين او كفرة او بنثلث فالله ثليث الكفر !!!!!!
      نعم انت تريدون ذلك
      لان القران نفسه يصفنا باننا كفرة ومشركين فأنتم تتكلمون بلغة اسلامية !
      وليست هي بلغة بحث !
      ويااخي نصيحة مني ليك ان اردت ان تعرف عن شيء يخص دين غيرك ؟
      فعليك ان تسأل اهل العلم المخصصين له
      في كل العالم ولا تتكلم بما يرديك انت وقرأنك
      لانك بهذا الرأي انت لا تصل الى نتيجة من بحثك
      لكونك متأكد
      من كلام القرأن!!!!!!!
      دعك من كلمة عقل الله في الإسلام، فالإسلام أسمى من اسقاطاتك الوثنية هذه، ابعد وثنياتك عن الإسلام.

      وهل وصفنا إياكم بالوثنيين يجلب السرور، الحقيقة أنَّه لا يجلب السرور، فالمسلم إذا علم أنَّ أحدًا يشرك بالله، فيقول "أنَّ الله يمارس المحبة مع بعضه"؛ فإنَّه ينغم، فلا يريد من أحد أنْ يشرك بالله.


      نعم نحن نتكلم بلغة إسلامية، وهي لغة العقل، ولكن إذا رددنا عليك أحيانا بطريقة معينة فلأنَّك تستحق ذلك، وليس لأنَّ ذلك من الإسلام.

      اعلم أنَّ البحث الحقيقي يكون من الإسلام، وإلَّا فهو يفقد المصداقية، ويبدأ الميل إلى الوثنية آنما يكون البحث من خارج الإسلام، فالإسلام يحث على التعقل، والتعقل يرفض الثالوث، الذي هو على التحقيق الوثنية في صورها العالية.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      سؤالك هذا قولتو انت وغيرك من المسلمين
      نحن لا نقول ان الله متجزأ
      ولا نقول ان الابن منفصل عن الاب ولا الروح القدس منفصل عنهما!!!!!!

      نحن نقول ان الاب والابن والروح القدس واحد
      والذي تجسد هو الابن لكونه عقل الله وهذا ليس تجزأ فألله لان الله حينما تجسد في المسيح كان هو هو الله ماليء السموات والارض ولا تغير بأي شيء
      ولا بأي وجه من الوجوه .
      لانكم معتقدون بتجسده انه ترك الكون كله وسكن في جسد انساني محدود!!!!!!!!!!!

      إذا كان لا يوجد انفصال بين الأب والابن والروح القدس؛ إذن الذي تجسَّد هو الأب، والذي تجسد هو الروح القدس، وبالجملة الذي تجسد هو الثالوث كله، وهذا ما يقتضيه المنطق، وإلَّا فهو ما يقتضيه الفكر الوثني.


      الثالوث الذي مالئ السموات والأرض تجسد في إنسان!، هذا فكر ترهاتي وخزعبلاتي، فلو كان مالئ السموات والأرض لمَا كان هناك حاجة للتجسد، لأنَّه مالئ الجسَّد (الناسوت)، بل مالئ كل أجساد أهل الأرض؛ فيكون صلبه المزعوم بأجساد كثيرة من أجساد أهل الأرض، بل يكون متجسد في المزابل، فالمزابل من الأرض، وهي ليست خارج الأرض، ومتجسد، في الحمير والخنازير، والكفار، وكل شيء.
      كلامكم الخزعبلاتي يلزمكم شنائع لا حصر لها.




      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      فالله كما هو في السموات والارض حينما تجسد لان تصوركم عن الله انه له مكان خااااص
      وهذه مشكلة بل مصيبة تجعلكم لا تدركون هذه الحقيقة
      وانا هقولك ان المسيح اعلن انه حينما كان في الجسد كان متحد بالاب والروح القدس

      انظر العوام في كل الأديان تتصور أنَّ الله في مكان، بل أنتم المسيحيون على رأس هؤلاء العوام، وإلَّا فانفوا تجسد الابن، بل فانفوا الجسد على الإطلاق، فكما قلتُ - أنا - سابقًا - فالتجسد بغير انفصال يلزم عنه: أنَّ الجسد موجود في كل شيء في المخلوقات، انطلاقًا من أنَّه مالئ السماوات والأرض.

      وبهذا فأنتم أعلى من يقول بالمكانية لله، وأنا نفسي لا أحب أنْ أنشر مسألة أنَّ الله ليس في مكان، فالكثير من الناس لا يمكنها تصور الله إلَّا في مكان، وما ليس في مكان فهو العدم بالنسبة لهم، فلو نشرنا هذا بين الناس لأنتشر بينهم الإلحاد – وزويمر زعيمكم يحب بشر الإلحاد بين المسلمين -، وعدم الاعتراف بوجود الله أصلًا، خصوصًا قليلي العلم منهم، مع أنَّني نفسي أقول أنَّه لا في مكان، وقد انتقد الفيلسوف ابن رشد الاشاعرة بسبب نشرهم أنَّ الله لا داخل العالم ولا خارجه، وقال هذا الكلام يجب حصره في فئة معينة من الناس، فالكثير من الناس تتخيل الله في مكان، وما ليس في مكان فمعدوم، وبهذا ينتشر الإلحاد بسبب هذه المقولة، ولكن يبدو أنَّه في هذا الزمان يمكن للإنسان أنْ يقول باللامكانية خصوصًا أنَّ العلم بدأ يقر وجود الله بأدلة.



      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      لست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ.الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال) اي انه يعملها بلاهوته بصفته متحد باللاهوتيو 14: 10


      وايضا من جهة الروح القدس
      (ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس)يو 20: 22

      اي نفخ من روحه القدس
      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      الأب الحال فيَّ هو يعمل الأعمال، هههه، ولمَ لا يكون هو الذي يعمل الأعمال، خصوصًا أنكم تقولون بعدم الانفصال، ما هذا الفكر؟!

      سبحان الله، تقولون أنَّه مالئ السماوات والأرض، ثم تقولون نفح فيه من الروح القدس، وما الفرق بين القول: نفخ فيه من الروح القدس، وبين القول: الأب نفخ فيه، أو الابن نفخ فيه خصوصًا مع نفي الانفصال، والإقرار بالاتصال.

      لكنها الوثنية، التي تأتي بالعجائب.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      ارجو ان تكون دقيق في كلامك فأنت تتكلم عن الروح القدس كمن يتكلم عن صفة!
      وتقولها بالمؤنث!!!
      يااخي انت تتكلم عن الله!!!!!
      يجب ان تقول الروح القدس
      ونزل وليس نزلت.
      وانا قد شرحت هذه بالايات انه هو والاب والروح القدس متحدين فيه


      يا جون
      هون عليك، فإذا كنتَ تفهم أنَّ الروح القدس بلا عضو تناسلي، وأنَّها لا تجامع أحدًا، فلا تبالي، فنحن نقول عن الله هو، وهو ضمير لمخاطبة المذكر تارة، ولمخاطبة المذكر والمؤنث تارة أخرى، ومع هذا فالله لا هو ذكر ولا هو أنثى، وبهذا نطلب منك التركيز في المعاني والابتعاد عن الضمائر التي تحمل التذكير والتأنيث من حيث هي ألفاظ.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      المسيح تكلم هنا وكأنه لا يعلم شيء لسد افواه التلاميذ الذين يريدون ان يعرفه ميعاد الساعة.
      وهذه تختص بالله وحده بصفته عالم بما سيحدث في المستقبل ولا يصح ان نسأل عن اشياء يعرفها الله وحده وهذا هو قصد المسيح من كلامه هذا...
      وايضا ليس هذا
      يعني انه لا يعلم الساعة.
      بل هو يعلم بكل شيء
      والدليل

      راجعوا دليله في مشاركته، وهو على التحقيق ليس دليلًا ولا هم يحزنون!.


      هو يعلم الساعة من حيث أنَّه متصل بالأب، والروح القدس، ولكن هو غير متصل من حيث أنَّه هو المتجسد، وإلَّا فقولوا:"أنَّ الأب هو الذي تجسد، أو أنَّ الروح هي التي تجسدت، أو أنَّ الثالوث بالكامل هو الذي تجسد"، وإلَّا فالابن حقًا لا يعلم، ولكن على التحقيق لا يوجد ابن على الإطلاق فالابن من مخلفات الوثنية.



      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      اوكي وانا منتظر منك تفهمني
      بعدما تفهم نفسك.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      واضح انك لم تقرأ الرابط الذي بعتهولك عشان تعرف السؤال ده

      بسيطة
      الاب يحب الابن والروح القدس مصدر الحب
      وبالمعنى البسيط لكونكم لا تفهمونها
      اقول ان الانسان له جسد وروح ونفس
      ولكن هذا على سبيل المثال لان الله لا يتجزأ او مركب بل هذا تشبيه بسيط لكي تفهم المعنى
      وايضا حينما نقول ان الله محبة فيجب ان نعرف المعنى الكامل للايه
      لانه لم يقل ان الله بيحب
      وايضا يوجد اختلاف في المعنى !!
      فأنت متخيل انها مجرد صفة حب او مجرد مشاعر!!!!!!!


      فهي ليست مجرد صفة كما تظن بل هي طبيعة الله المحب وهذا الحب فاض منه كل الوجود
      اي ان الله خلق العالمين من فرط حبه..
      ارجو من الله ان ينير القلب والمخ لكي يفهم
      الأب يجب الابن، هذا يعني أنَّ الأب يحب نفسه بمقتضى الاتصال، ونفي الانفصال.. الروح القدس مصدر الحب، هذا يعني أنَّ الأب مصدر الحب، والابن مصدر الحب بمقتضى الاتصال، ونفي الانفصال، ولا يمكن أنْ يكون الأمر إلَّا كذلك بمقتضى المنطق.

      سبحان الله، يبدو أنَّك كنت نائم عندما كنت تكتب، فقد قلتَ في البداية:"أنَّ الأب يجب الابن"، ثم قلتَ:"أنَّ الله محبة"، ثم قلتَ:"لم يقل أنَّ الله بيحب".


      تناقض واضح.

      الله لا ينير القلب ولا المخ إذا آمن الإنسان بالثالوث، والذي يعتقد أنَّ الله نور قلبه ومخه لأنَّه آمن بالثالوث، فهو واهم، فيمكن للإنسان أنْ يشعر أنَّ الله نور قلبه ومخه لأنَّه آمن أنَّ البقرة الفلانية بقرة الله المولودة في زمان ولا في زمان، وفي مكان ولا في مكان، أو آمن أنَّ البقرة نفسها هي الله، فالمشاعر خداعة، وهي يمكن أنْ تذهب بالإنسان إلى الجحيم.

      قلتَ - أنت - : "فأنت متخيل انها مجرد صفة حب او مجرد مشاعر".
      مشاعر!، يا رجل ثالوثك لا مشاعر فيه، ولا عدم مشاعر فيه، ثالوثك مجرد فكرة مصطنعة لشخص مصاب بملل، فعمم ملله على الناس.


      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      سؤال لا يجب ان تقولو يااخي الباحث

      هذا شرك يااخي ويجب ان تكون حريص في سؤالك
      كل الحرص لان الله من الازل الى الابد لا يحتاج الى شريك له لانه غني عن العالمي
      ولا يحتاج الى مخلوق لانه غير ناقص في صفاته او ذاته او كماله المطلق

      وبسؤالك هذا تجعلني اسئلك اسئلة ليست لها جواب عندك عن الله واعتقد اني لو سألتك سوف يحزفون هذا السؤال لانهم حزفو احاديث قد تكلمت عنها سابقا
      والله ينور القلب والذهن لكي يعرفه كل المعرفة التي تليق به وسلام الله مع جميعكم
      أسئلة ليس لها جواب، نعم يوجد أسئلة ليس له جواب، ولكن الذي عليك أنْ تفهمه هو أنْ تعلم أنَّ الثالوث مجرد خرافة وثنية، ربما كان الوثنيون يسلون بها أطفالهم الصغار.

      تنوير القلب والذهن يكون بالفكر بالثالوث، وإلَّا فهو وثني.

      أخيرًا، اعلم ماذا يعني "لفظ مشرتك"، و"ترادف"؛ لكي تعلم كيف تحاور.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 17-07-2010, 13:01.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #48
        المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
        [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]اختي عابدة اهلا بيكي وبكل اخواني المسلمين
        اولا انا لفت انتباهي مشاعرك تجاه دينك وايمانك وثقتك بدينك
        وأهلا بك بيننا أخا لنا في الإنسانية ونرجو أن تكون أخا لنا في الدين عن قريب وليس ذلك على الله ببعيد

        ولكن انا ليا تعليق بسيط
        تفضل بتعليقك ولكن قبل هذا أريد أن أحذرك ونفسي من الجدال لمجرد الجدال
        فنحن نتجادل ليس لتحقيق انتصارات شخصية زائفة ولكن للوصول للحق
        وهذا يستلزم أن يكون الإنسان أمينا مع نفسه ويعترف بالحق إذا شهده ولا يمعن في الجدال بعد ذلك
        وهذه درجة من التجرد والشفافية نسأل الله لك ولنا أن نكون من أهلها
        فالعمر قصير مهما طال وسوف نقف جميعا أمام الديان الأعظم يوم يُسأل الصادقين عن صدقهم

        اولا الايه التي انا استشهدت بها لها تفسيرات تعني ان هذه الايه تفيد بأنها حكمة الله نفسه!
        بدليل النص نفسه يقول
        (العل الحكمة لا تنادي والفهم الا يعطي صوته. 2 عند رؤوس الشواهق عند الطريق بين المسالك تقف. 3 بجانب الابواب عند ثغر المدينة عند مدخل الابواب تصرح. 4 لكم ايها الناس انادي وصوتي الى بني ادم. 5 ايها الحمقى تعلموا ذكاء ويا جهال تعلموا فهما. 6 اسمعوا فاني اتكلم بامور شريفة وافتتاح شفتي استقامة. 7 لان حنكي يلهج بالصدق ومكرهة شفتي الكذب. 8 كل كلمات فمي بالحق.ليس فيها عوج ولا التواء. 9 كلها واضحة لدى الفهيم ومستقيمة لدى الذين يجدون المعرفة. 10 خذوا تاديبي لا الفضة.والمعرفة اكثر من الذهب المختار. 11 لان الحكمة خير من اللالئ وكل الجواهر لا تساويها 12 انا الحكمة اسكن الذكاء واجد معرفة التدابير. 13 مخافة الرب بغض الشر.الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت. 14 لي المشورة والراي.انا الفهم.لي القدرة. 15 بي تملك الملوك وتقضي العظماء عدلا. 16 بي تتراس الرؤساء والشرفاء.كل قضاة الارض. 17 انا احب الذين يحبونني والذين يبكرون الي يجدونني. 18
        النص يقول انا احب الذين يحبونني
        وهل المتكلم هنا مجرد حكمة ومشاعر كما تقولين ؟؟
        وايضا في نفس النص
        ( منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض. 24 )

        وهل هذه المشاعر تقول منذ الازل مسحت؟؟
        أنت تقول أنها حكمة الله ، وأنا أقول أنها الحكمة التي يدعونا الله أن نتحلى بها نحن البشر
        وسأثبت لك من الإصحاح أنها ليست حكمة الله نفسه :
        1-(22 الرب قناني اول طريقه من قبل اعماله منذ القدم.)
        الرب قناها ...إذن فهي حادث مُحدث لا يصلح أن يكون هو نفسه كينونة الله

        2-(23 منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض.)
        مُسحت ...جرى عليها فعل الله أيضا
        فهل قبل مسحها كان الله بلا حكمة والعياذ بالله
        الأزل هنا لا يمكن تفسيرها إلا بالقدم لأنها أقترنت بأوائل الأرض
        فهل كينونة الله لم تبدأ إلا منذ أوائل الأرض؟؟

        3-( 24 اذ لم يكن غمر ابدئت اذ لم تكن ينابيع كثيرة المياه.)
        ابدئت ... إذن لها بداية بفعل الله
        وهذا أعتقد ينهي الجدال إن تحلينا بالأمانة

        أما ما يثبت أنها الحكمة التي يريدها الله للبشر أن يتحلوا بها :
        1- (12 انا الحكمة اسكن الذكاء واجد معرفة التدابير. 13 مخافة الرب بغض الشر...)
        فهل من حكمة الله مخافة الرب ؟؟؟ أم إنها حكمة البشر ؟؟

        2-( 5 ايها الحمقى تعلموا ذكاء ويا جهال تعلموا فهما)
        فهل المطلوب أن نتعلم حكمة الله ( وهل يمكننا ذلك ) أم الحكمة المتاحة للبشر من خلال تعاليم الله لأنبيائه ورسله

        (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) سورة الجمعة

        3-(11 لان الحكمة خير من اللالئ وكل الجواهر لا تساويها)
        فهذه دعوة لامتلاك الحكمة خير من امتلاك اللآلئ والجواهر
        فهل يمكن أن نمتلك الله ؟؟ أو حكمة الله نفسه؟؟
        هذا محال

        النص يقول انا احب الذين يحبونني
        وهل المتكلم هنا مجرد حكمة ومشاعر كما تقولين ؟؟
        أما بالنسبة للنص (17 انا احب الذين يحبونني والذين يبكرون الي يجدونني.)
        فهذه استعارات من الأساليب الإنشائية المعروفة التي يمتلأ بها كتابكم ومعظم الكتب
        فهل تبنون عليها عقيدتكم ؟؟؟!!!!!
        وسفر الأمثال الذي فيه النص يحتوي على مئات منها ،فمثلا :
        (3 حماقة الرجل تعوج طريقه وعلى الرب يحنق قلبه.) أمثال 19
        فهل حماقة الرجل قد تجسدت هي أيضا وعوجت طريقه ؟؟؟
        هذا يسمونه تجسيم في الصور البلاغية

        وبعدين بلاش تزعلي كده
        قيل عن المسيح انه كلمة الله في انجيل يوحنا
        (في البدء كان الكلمه والكلمه كانت عند الله وكانت الكلمة الله)
        وفي اللغة الاصليه اي اليونانية الكلمة معناها (اللوغس )اي عقل الله وحكمته
        أما هذا فموضوع كبير سأجيبك عنه عندما نصل إلى نتيجة في استدلالك السابق
        فإما أن تقر أن استدلالك في غير محله أو نستمر في مناقشته

        * النقطة الثانية : لم ترد علي فيها فأنت قلت :
        يعني ببساطه لما نقول بسم الاب والابن والروح القدس
        هي هي نفس المعاني التي تقول

        باسم الله الموجود القدير الحي
        وأنا قلت :
        [type=905450]لا.... ليست نفس المعاني أبدا .... لأن الأولى كيانات متعددة والثانية صفات لكيان (ذات) واحد[/type]
        فما ردك ؟؟

        من اين اتيت بكلمة كيانات؟
        انا لم اقل كيانات!!!
        عندما تقول أن : (واما كلمة اب وابن والروح القدس هذه تعبيرات يونانيه تفيد الكينونه ولا تفيد الخلفه او التناسل لان الله منزه عن كل هذا )
        فما معنى أن هذه الكلمات تعبر عن الكينونة ؟؟
        فإما أنها كيانات متعددة أو أنها كينونة واحدة مركبة من أجزاء
        كالمثل الذي تضربونه للإنسان فهو نفس وروح وعقل ( وهو أيضا جسد وقدرة و....)
        فمعنى ذلك وجود كينونة واحدة متركبة من أجزاء وقابلة للنقص بفقد أحد أجزائها مثل العقل مثلا
        فأيهما تختار ؟؟

        * نقطة ثالثة

        رددت على قولي : ألم يكن من الأسلم والأشرف له أن يعلم تلاميذه ويقول لهم : لا تسألوا عن الساعة لأنها من علم الله وحده ؟؟؟

        فقلت :
        نعم وفعلا قال هذا!!!!!!
        لا لم يقل هذا ، بل كذب (بمنطقكم) وقال أن الأبن لا يعلم الساعة ، أليس الأبن هو الله في زعمكم ؟؟؟؟ فلماذا يكذب ويقول أنه لا يعرف ؟؟

        نعم هي في علم الله
        لكن هو الله اذن فهو يعلم بأتيان الساعة والدليل
        (20 يقول الشاهد بهذا نعم.انا اتي سريعا.امين.تعال ايها الرب يسوع 21 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم.امين)
        كلنا نعلم أن الساعة آتية لا ريب فيها ، فالمسيح لا يعلم أكثر مما نعلم عنها
        ألأنه قال :(سريعا) ؟؟
        لفقد أخبرنا القرآن أيضا باقتراب الساعة ، فهل هكذا عرفنا متى الساعة ؟؟
        بالطبع لا

        وبعدين لا يصح ان يعرفنا متى تاتي الساعة بل يكفي انه يعرف اين ياتي ويدين كل حي
        ومن قال لك أنه يجب أن يعرفنا متى تأتي الساعة
        نحن استشهدنا بهذا النص لنثبت لك أن علم الابن ليس كعلم الآب
        كما أقر المسيح بنفسه ، وأمامك اختيارين لا ثالث لهما :
        - إما أن تقر بذلك أنت أيضا وبذلك تنهدم نظرية الأقانيم المتساوية في الجوهر
        - أو تعترف أن المسيح كان يكذب عندما قال أن الابن لا يعلم متى الساعة (مهما كانت المبررات)

        ويتبع بإذن الله
        ولكن أرجو أن تنسق مشاركتك لأني أجد صعوبة في إيجاد ردودك
        وأرجو ألا تنتقل لنقاط أخرى حتى نستوفي هذه النقاط
        فكما قلت نريد حوارا يصل بنا إلى الحق وليس مجرد أن نملأ الصفحات ليقول الناس أنهم يستطيعون الرد

        تعليق


        • #49
          السيد جون
          لاحظت عبارتك:"الغزالي بفكر بعقله وليس بإسلامه".
          من أين أتيتَ - أنت - بهذه العبارة الخزعبلاتية والترهاتية؟!
          أنا لست على نفس مذهب الغزالي الأصولي، فالغزالي أشعري وأنا معتزلي، والأشعرية لا يُقدِّمون العقل على النقل، بإستثناء بعضًا من متأخري الأشعرية، والغزالي ليس منهم، فالغزالي في كتابه المستصفى في أصول الفقه ينتقد المعتزلة، حيث تقول المعتزلة:بالـ"تَحْسِين والتَّقْبِيح العقليين"، فالغزالي يقول منتقدًا المعتزلة: إنَّ التحسين سببه اقتران عمل ما بلذة، والتقبيح سببه اقتران عمل ما بألم؛ وهو يقول هذا لينتصر إلى الشريعة فهي التي تُحَسِّن وتُقَبِّح كما يرى، مع أنَّ المعتزلة ينتصرون للشريعة أيضًا ولكن بطريقة أخرى.

          هذا هو الغزالي - رحمه الله - الذي قلتَ: أنَّه لا يفكر بإسلامه.

          أين ذهب العقل في كلام الغزالي الذي انتقد فيه المعتزلة؟!

          هل تعلم شيئًا عن سببية الأشاعرة؟
          الأشاعرة يقولون: أنَّ ما نراه سببًا لا يوجب ما نراه نتيجة، فليس لأحد من دليل على إيجاب السبب بالنتيجة إلَّا اقتران النتيجة بالسبب؛ فربَط العقل بين السبب وبين النتيجة، والمسألة ليست أكثر من اقتران، فالنار لا توجِب الاحتراق، ولا الاحتراق موجَب من النار، فالأمر ليس أكثر من اقتران النار بالهشيم ليَحْدُث الاحتراق.

          هل رأيتَ من هو الغزالي - رحمه الله -، وهل تعلم لماذا قال هذا الكلام؟
          قال هذا الكلام لإفساح المجال لحُدُوث المعجزات من قبل الأنبياء، وقد انتقده الفيلسوف الإسلامي ابن رشد فقال بما معناه: "مَنْ رَفَع الأسباب؛ رفع العقل!"، وقول ابن رشد هذا يواقف قول المعتزلة، فالمعتزلة يقولون: بأنَّ العلة تُوجِب معلولها، وهم يفرقون بين السبب والعلة بعكس الأشاعرة، فالسبب ليس بالضرورة أنْ يُوجِب المسبَّب في فكر المعتزلة، فقد يحضر السبب ولا يَحْضُر المسبَّب، وبالجملة ففي فكر المعتزلة: العلة تُوجِب المعلول، أمَّا السبب فليس بالضرورة أنْ يُوجِب المسبَّب.


          وهولاء كلهم (معتزلة، فلاسفة إسلاميين، أشاعرة) مفكرون إسلاميون، ولا يمكن الطعن في إسلام أحد منهم، فالاختلاف في الرأي وارد، وهم متفاوتون في استعمال العقل، ورفع شأنه، فالعقل عند الأشاعرة أقل مرتبة منه عند المعتزلة والفلاسفة.

          لا أريد التَّوَسُّع أكثر في هذا الموضوع، فقد لا يرضي الإدارة.




          اهلا بيك اخي سمير
          وانا ايضا لا اريد التوسع في هذا الموضوع لان الفلسفه لها مراجع اخرى
          وليست هي موضوع بحثنا هنا


          جيد، ففهمك للمصطلحات فهم خاص، ونحن نتساهل في هذا الشأن، ولكن ثق أنَّ استعمالك للمصطلحات استعمال خبط عشواء، فتريد منا التفريق بين كلمة الخالق وبين كلمة صفة الخلق!.

          صفة الخلق ممكن ان تطلق على شخص اخر غير الله .
          بمعنى فلان خلاق او مبتكر او الخ
          ولكن المقصود بالخالق اي الذي خلق من العدم
          وهذه لا تطلق الا على الله فقط

          السيد جون
          أشعر بأنَّ الحوار بهذه الطريقة سيئ جدًا، فلا بد من أنْ نتفق على تعريف المصطلحات بدلًا من هذا التشتيت، كما أطلب منك أنْ تعلم ماذا نعني بعبارة "مشترك لفظي"، وعبارة "ترادف"، حتى لا تصدِّع رأسي ولا أصدِّع رأسك، فنخرج من التساهل والقبول، إلى الصواب.



          لا نريد التشتت طبعا ولكن انا سأركز على موضوعنا بالتحديد
          وهو
          الله له وحدانية جامعة وليست مجرده وانا كان ليا سؤال ولن اجد له جواب وافي وواضح
          لكي ننهي هذا
          هذا التشتت
          ماهي وحدانية الله ؟؟؟؟؟؟؟
          اريد جواب مختصر ووافي

          السيد جون
          ردك الذي في الاقتباس يدل على اضطرابك عندما كنتَ تكتبه، والاضطراب انعكس على ردك، حتى أنَّك كرَّرت بعضًا من كلامك مرتين، وانظر إلى الفقرة التالية:



          اضطرابي؟!!!!!!!!!
          ماعلينا


          يا سلام على جمال الرد، هل تدري أنَّك اقترفتَ "دورًا" في كلامك، فقد قلتَ:"أنَّ إرادته ملازمة مع قدرته"، وهذا يجعلنا نفهم أنَّ القدرة قديمة، ولكنك بعد جملتك السابقة قلتَ:"لمجرد الإرادة يتم الفعل أي القدرة"، يا سلام، فالفعل في جملتك هذه هو القدرة (يتم الفعل أي القدرة)، فالقدرة تتَّبِع الإرادة، والقدرة هي الفعل الناتج عن الإرادة.





          وبناء عليه،
          فالقدرة قديمة، ولكن،
          القدرة حادثة، لأنَّها هي الفعل، والفعل حادث.

          وبما أنَّه كذلك، فالقدرة متقدِّمة على نفسها، ومتأخرة عن نفسها في نفس الوقت، فالقدرة التي تسبق الإرادة يتوقف وجودها على فعل الإرادة، ولكن أيضًا القدرة موجودة قبل فعل الإرادة، وهي فعل الإرادة - يا للعجب -!.
          كلامك هذا يلزم عنه "دور"، وهو مُحال، فكلامك مُحال، يعني مستحيل.


          معنى كلامك ان القدرة
          بعيده عن الارادة
          ولكنك تلخبط بين الفعل والقدرة.
          الفعل هو الحادث .
          القدرة هي في الله
          قبل ان يخلق او يفعل.
          وليست هي سابقة للاراده
          كما فهمت


          سؤال: مَنْ مِنَ الفلاسفة يقول أحيانا عن القدرة
          أي عندما يريد سبحانه أنْ يفعل شيء ما؛ يَحْدُث في الحال؟


          سؤال غريب ؟
          وهل عندما يريد سبحانه ان يفعل شيء لا يفعله في الحال ؟!

          سؤال آخر: مَنْ مِنَ الفلاسفة قال بأنَّ الإرادة هي القدرة الحرة؟

          لم اقل القدرة الحرة بل الارادة الحرة اي
          الذي يفعل كل مايريد
          اي ان اراد للشيء ان يحدث بدون اعاقه له


          مرة أخرى لن أتساهل معك، إذا لم تعلم كيفية استعمال عبارة الـ"مشترك اللفظي"، وعبارة الـ"ترادف"، فاستعمالك للمصطلحات يوجِّع الرأس، وهو استعمال يمكن أنْ أقبله من الأطفال، بل الأطفال لا تفعل هذا الفعل، وانظر إلى التالي:


          الاشتراك في اللفظ:

          أي أن المعاني متعددة،
          أي أن "المصاديق" متعددة -المصاديق جمع مصداق ما يصدق عليه اللفظ- ويسمى هذا كذلك ب"الـمَاصَدَق"، وتجمع على "ماصدقات".

          يفيد هذا أن الوضع قد تعدد، والاستعمال قد تعدد:
          العين = الباصرة
          العين = الجاسوس
          العين = مجرى الماء
          إلخ...

          كلمة صفة لا تعني الذات، ولكن كلمة خواص تعني الذات، وكلمة تعينات تعني الذات، وهي بالنسبة لك أدق، وهي على التحقيق أسوأ، وأقرب إلى عقلية البدائيين، والعجيب هذه العبارة "متعين في نوعه"، يا سلام على التعين في النوع، والعجب أنَّ "المتعين في نوعه" متميز.
          وهل لا يوجد في المخلوقات متعينه بالنوع، بل التعين بالنوع، والتعين في النوع منزوع من المخلوقات، وإلَّا فمن أين أتيت بها؟!، وكذلك كلمة متميز، هل المخلوقات لا تتميز بين نفسها!.


          لم اقل ان الصفه تعني الذات!!!!!!
          ولم اقل ان التعينات تعني الذات!!
          طبعا يوجد تميز في المخلوقات
          ولكن انا بحاول اوضح المعنى للفاهمين ان الاقانيم منقصمه
          او مجزئه كما يريدون
          ان يفهمو!!!!!
          ولكن انت قولت ان التعين بيعني التميز
          وانا اقصد ان الاقانيم هي تميز في الله وليس تعدد
          بالمعنى الذي تريدونه..

          واليك ان اردت ان تفهم ما اعنيه
          واتمنى من قلبي ان تفتح هذا الرابط لكي تفهم كلامي وانا لا اريد ان اصدع رأسي حقا
          مثلكhttps://www.callforall.net/data/q_and...st.html#chapt1

          هذا الرابط سوف يشرحلك ماهي الله
          ووحدانيتة في المسيحية
          بلغة بحث بحته وفلسفية تناسب كل باحث فأرجو من اي مسلم ان اراد ان يعرف ان يفتح هذا الرابط
          وسوف يعرف بدون عناء الشرح واستنزاف الوقت هباءا


          نصيحة: لا تستعمل الكلمات بهذه الطريقة، وافهم الذي في الكلام، وإنْ اختلفت الألفاظ.


          انا معك في هذا
          وبما اني لست فقيها في اللغة العربية لكوني لا احبها
          فأنا لست مجبر على فصاحتها لكي افهم وحدانية الله كما تعتقدون في الاسلام
          ان الله ##### !!!!!!
          والحال ان القرأن لا يترجم الى كل اللغات
          وهذا موضوع اخر يحدد ويحيز الله في مفهوم معين منحصر في الدين الاسلامي فقط!!

          السيد جون
          حقيقة لم أرَ دينًا في هذا الكون أكثر وثنية من الدين المسيحي، ويتجلى هذا فيما سميتموه بالوحدانية الجامعة، وهي على التحقيق الوثنية الجامعة.

          وأنا الآن أريد أنْ أتكلم مثل طريقتك في الكلام، وهذا لأنَّني أفتقدتُ صبري، ولكن الكلام سيكون مناقض لكلامك، وأفرشط الكلام فرشطة زي فرشطتك.


          شكرا لك
          اخي ولم اقل لك شيئا
          سوى
          الاناء ينضح بما فيه
          وهذا هو انائكم
          ولا يخرج منه سوى هذا الافتراء
          ##
          #####
          فهي ليست لغة بحث بل هي لغة مقهورة تحت حكم قرأني لا يتحرر من ##
          فأنتم لا تبحثون بقلوبكم بل ترضون القرأن فقط
          وهذه مصيبة لا يعرفها الا الباحث النزيه الذي يريد ان يعرف الحقيقة
          واقول لك فقط وبدون تعليق على كلامك هذا
          الكتاب يقول عنكم انتم
          وامثالكم
          ( وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق.)
          وايضا
          الشيطان قد اعمى اذهان غير المؤمنين من جهه معرفة الله
          ولنا تكمله اخرى
          سريعا








          [COLOR="Black
          "]دعك من كلمة عقل الله في الإسلام، فالإسلام أسمى من اسقاطاتك الوثنية هذه، ابعد وثنياتك عن الإسلام.


          وهل وصفنا إياكم بالوثنيين يجلب السرور، الحقيقة أنَّه لا يجلب السرور، فالمسلم إذا علم أنَّ أحدًا يشرك بالله، فيقول "أنَّ الله يمارس المحبة مع بعضه"؛ فإنَّه ينغم، فلا يريد من أحد أنْ يشرك بالله.


          نعم نحن نتكلم بلغة إسلامية، وهي لغة العقل، ولكن إذا رددنا عليك أحيانا بطريقة معينة فلأنَّك تستحق ذلك، وليس لأنَّ ذلك من الإسلام.

          اعلم أنَّ البحث الحقيقي يكون من الإسلام، وإلَّا فهو يفقد المصداقية، ويبدأ الميل إلى الوثنية آنما يكون البحث من خارج الإسلام، فالإسلام يحث على التعقل، والتعقل يرفض الثالوث، الذي هو على التحقيق الوثنية في صورها العالية.





          إذا كان لا يوجد انفصال بين الأب والابن والروح القدس؛ إذن الذي تجسَّد هو الأب، والذي تجسد هو الروح القدس، وبالجملة الذي تجسد هو الثالوث كله، وهذا ما يقتضيه المنطق، وإلَّا فهو ما يقتضيه الفكر الوثني.


          الثالوث الذي مالئ السموات والأرض تجسد في إنسان!، هذا فكر ترهاتي وخزعبلاتي، فلو كان مالئ السموات والأرض لمَا كان هناك حاجة للتجسد، لأنَّه مالئ الجسَّد (الناسوت)، بل مالئ كل أجساد أهل الأرض؛ فيكون صلبه المزعوم بأجساد كثيرة من أجساد أهل الأرض، بل يكون متجسد في المزابل، فالمزابل من الأرض، وهي ليست خارج الأرض، ومتجسد، في الحمير والخنازير، والكفار، وكل شيء.
          كلامكم الخزعبلاتي يلزمكم شنائع لا حصر لها.







          انظر العوام في كل الأديان تتصور أنَّ الله في مكان، بل أنتم المسيحيون على رأس هؤلاء العوام، وإلَّا فانفوا تجسد الابن، بل فانفوا الجسد على الإطلاق، فكما قلتُ - أنا - سابقًا - فالتجسد بغير انفصال يلزم عنه: أنَّ الجسد موجود في كل شيء في المخلوقات، انطلاقًا من أنَّه مالئ السماوات والأرض.

          وبهذا فأنتم أعلى من يقول بالمكانية لله، وأنا نفسي لا أحب أنْ أنشر مسألة أنَّ الله ليس في مكان، فالكثير من الناس لا يمكنها تصور الله إلَّا في مكان، وما ليس في مكان فهو العدم بالنسبة لهم، فلو نشرنا هذا بين الناس لأنتشر بينهم الإلحاد – وزويمر زعيمكم يحب بشر الإلحاد بين المسلمين -، وعدم الاعتراف بوجود الله أصلًا، خصوصًا قليلي العلم منهم، مع أنَّني نفسي أقول أنَّه لا في مكان، وقد انتقد الفيلسوف ابن رشد الاشاعرة بسبب نشرهم أنَّ الله لا داخل العالم ولا خارجه، وقال هذا الكلام يجب حصره في فئة معينة من الناس، فالكثير من الناس تتخيل الله في مكان، وما ليس في مكان فمعدوم، وبهذا ينتشر الإلحاد بسبب هذه المقولة، ولكن يبدو أنَّه في هذا الزمان يمكن للإنسان أنْ يقول باللامكانية خصوصًا أنَّ العلم بدأ يقر وجود الله بأدلة.





          الأب الحال فيَّ هو يعمل الأعمال، هههه، ولمَ لا يكون هو الذي يعمل الأعمال، خصوصًا أنكم تقولون بعدم الانفصال، ما هذا الفكر؟!

          سبحان الله، تقولون أنَّه مالئ السماوات والأرض، ثم تقولون نفح فيه من الروح القدس، وما الفرق بين القول: نفخ فيه من الروح القدس، وبين القول: الأب نفخ فيه، أو الابن نفخ فيه خصوصًا مع نفي الانفصال، والإقرار بالاتصال.

          لكنها الوثنية، التي تأتي بالعجائب.




          يا جون
          هون عليك، فإذا كنتَ تفهم أنَّ الروح القدس بلا عضو تناسلي، وأنَّها لا تجامع أحدًا، فلا تبالي، فنحن نقول عن الله هو، وهو ضمير لمخاطبة المذكر تارة، ولمخاطبة المذكر والمؤنث تارة أخرى، ومع هذا فالله لا هو ذكر ولا هو أنثى، وبهذا نطلب منك التركيز في المعاني والابتعاد عن الضمائر التي تحمل التذكير والتأنيث من حيث هي ألفاظ.



          راجعوا دليله في مشاركته، وهو على التحقيق ليس دليلًا ولا هم يحزنون!.


          هو يعلم الساعة من حيث أنَّه متصل بالأب، والروح القدس، ولكن هو غير متصل من حيث أنَّه هو المتجسد، وإلَّا فقولوا:"أنَّ الأب هو الذي تجسد، أو أنَّ الروح هي التي تجسدت، أو أنَّ الثالوث بالكامل هو الذي تجسد"، وإلَّا فالابن حقًا لا يعلم، ولكن على التحقيق لا يوجد ابن على الإطلاق فالابن من مخلفات الوثنية.





          بعدما تفهم نفسك.




          الأب يجب الابن، هذا يعني أنَّ الأب يحب نفسه بمقتضى الاتصال، ونفي الانفصال.. الروح القدس مصدر الحب، هذا يعني أنَّ الأب مصدر الحب، والابن مصدر الحب بمقتضى الاتصال، ونفي الانفصال، ولا يمكن أنْ يكون الأمر إلَّا كذلك بمقتضى المنطق.

          سبحان الله، يبدو أنَّك كنت نائم عندما كنت تكتب، فقد قلتَ في البداية:"أنَّ الأب يجب الابن"، ثم قلتَ:"أنَّ الله محبة"، ثم قلتَ:"لم يقل أنَّ الله بيحب".


          تناقض واضح.

          الله لا ينير القلب ولا المخ إذا آمن الإنسان بالثالوث، والذي يعتقد أنَّ الله نور قلبه ومخه لأنَّه آمن بالثالوث، فهو واهم، فيمكن للإنسان أنْ يشعر أنَّ الله نور قلبه ومخه لأنَّه آمن أنَّ البقرة الفلانية بقرة الله المولودة في زمان ولا في زمان، وفي مكان ولا في مكان، أو آمن أنَّ البقرة نفسها هي الله، فالمشاعر خداعة، وهي يمكن أنْ تذهب بالإنسان إلى الجحيم.

          قلتَ - أنت - : "فأنت متخيل انها مجرد صفة حب او مجرد مشاعر".
          مشاعر!، يا رجل ثالوثك لا مشاعر فيه، ولا عدم مشاعر فيه، ثالوثك مجرد فكرة مصطنعة لشخص مصاب بملل، فعمم ملله على الناس.



          أسئلة ليس لها جواب، نعم يوجد أسئلة ليس له جواب، ولكن الذي عليك أنْ تفهمه هو أنْ تعلم أنَّ الثالوث مجرد خرافة وثنية، ربما كان الوثنيون يسلون بها أطفالهم الصغار.

          تنوير القلب والذهن يكون بالفكر بالثالوث، وإلَّا فهو وثني.

          أخيرًا، اعلم ماذا يعني "لفظ مشرتك"، و"ترادف"؛ لكي تعلم كيف تحاور.[/QUOTE]
          التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 21-07-2010, 19:16. سبب آخر: تأدب يا عدو الله عند التحدث عن الله والقرآن العظيم.. أحذرك يا مسيحي! فلا مكان هنا إلا لذوي الأخلاق.

          تعليق


          • #50
            تحذير :


            تحذير:
            المسيحي المسمى جون ويسلي إياك والتطاول على الله وكتابه القرآن العظيم



            التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 21-07-2010, 19:26.

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #51

              تحذير:
              المسيحي المسمى جون ويسلي إياك والتطاول على الله وكتابه القرآن العظيم



              [/warning][/QUOTE]



              اخي اسد الاسلام
              ولا اعلم لماذا تسمي نفسك اسد؟؟؟؟!!!!!!!الاسلام؟!!
              بدون تعليق
              انت تقول اياك والتطاول على الله والقرأن العظيم!!
              اين تطاولت؟
              وماذا قولت عن اله الاسلام او القرأن؟
              ولماذا تحذفون مشاركاتي؟
              وهل انتم لا تتطاولون على كتابنا المقدس والهنا
              الذي هو وحده الاله الحق؟
              في الواقع انتم تتكلمون كما تريدون ولا يوجد رقيب على كلامكم هذا لانه منتدى اسلامي
              فلكم الحق ان تتكلمو كما تريدون
              وانا من رأيي ان المشاركات مع غير المسلمين
              يجب ان تكون بحرية كما تتكلمون انتم!!!!!

              تعليق


              • #52
                المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
                اخي اسد الاسلام
                ولا اعلم لماذا تسمي نفسك اسد؟؟؟؟!!!!!!!الاسلام؟!!
                بدون تعليق
                انت تقول اياك والتطاول على الله والقرأن العظيم!!
                اين تطاولت؟
                وماذا قولت عن اله الاسلام او القرأن؟
                ولماذا تحذفون مشاركاتي؟
                وهل انتم لا تتطاولون على كتابنا المقدس والهنا
                الذي هو وحده الاله الحق؟
                في الواقع انتم تتكلمون كما تريدون ولا يوجد رقيب على كلامكم هذا لانه منتدى اسلامي
                فلكم الحق ان تتكلمو كما تريدون
                وانا من رأيي ان المشاركات مع غير المسلمين
                يجب ان تكون بحرية كما تتكلمون انتم!!!!!
                من المفروض أن مشاركتك تلك تحذف للشخصنة

                ثم اننا حذفنا قلة أدبك فقط يا مسيحي وليست المشاركة! ولا أكذب يعلو ملكوت ربك؟!

                هل تقبل أن أصف كتابك بالغباء؟!

                هل تقبل أن أصف إلهك بالعبري الذي لا يعرف إلا العبرية؟!

                ثم ليست الحرية أن ندعك تسب الله ورسوله وتتطاول على كتاب الله

                نأتي إلى قولك لماذا أسمي نفسي أسد الإسلام أولا هذا ليس اسمي بل هو كناية عن الشجاعة والإقدام!

                نأتي إلى بعض من أسماء! ربك طبعا منها: نمر, , دبة, لبوءة, خروف, إلى غير ذلك!
                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 21-07-2010, 21:30.

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #53
                  كاتب المقال الذي أرسلتَ لي رابطه مشرك كبير.. إليك الرابط:
                  https://www.callforall.net/data/q_and...st.html#chapt1

                  هذا بعضًا ممَّا ورد في مقاله:

                  4 - وإن قلنا إنها إيجابية، فهل هي ذاته، أم غير ذاته، أم ليست ذاته ولا غير ذاته؟

                  الجواب : الفقرة الأخيرة من هذا السؤال لا معنى لها، لأن صفات الله إما أن تكون ذاته أو غير ذاته، إذ ليس هناك وسط بين الأمرين إلا العدم. فيكفي إذاً أن نعرف : هل صفات الله هي ذاته، أم غير ذاته؟ إن قلنا إنها ذاته جعلنا الصفة موصوفاً والموصوف صفة، أو المعنى ذاتاً والذات معنى. وهذا باطل. وإن قلنا إنها غير ذاته افترضنا وجود أشياء منفصلة عن ذاته أو ملتصقة بها، وكل ذلك باطل. وواضح أن صفات الله هي غير ذاته، لكن لا يمكن أن تكون منفصلة عن ذاته أو ملتصقة بها، بل أن تكون عاملة بينه وبين ذاته. وعملها بينه وبين ذاته لا يتأتى إلا إذا كانت وحدانيته جامعة مانعة، كما سيتضح بالتفصيل في آخر هذا الفصل.

                  إن صفات الله لا تنفصل عن ذاته، إذ لا انفصال لكائن عن صفاته، ولأن التصاقها به يؤدي إلى وجود تركيب فيه " والحال أنه لا تركيب فيه " . هذا هو الجزء الأول من الإشكال الذي سندرسه ونبيّن السبيل إلى حله في آخر هذا الفصل.

                  لقد أجبتني سابقًا عن "ما اللفظ المشترك؟"، وهذا جيد، فتذكَّره، ولا تكتفي بحفظ المعنى أو فهمه دون معرفة استعماله في حوار.

                  انظر إلى كلمتي الصفة والموصوف التي استعملَهما، فقد استعملهما الكاتب انطلاقًا من فهمه لثالوث، فالثالوث متمايز، حيث تعمل الصفة بينه وبين ذاته؛ وبهذا فلا بد من التمييز بين الصفة والموصوف، وإلَّا فلن تعمل الصفة في ذاته، فاستعمال الصفة في الذات يقتضي التمييز بين الصفة والموصوف حسب إيمان الكاتب الذي يؤمن بالثالوث - المزعوم -.

                  ما رأيك أنْ تُرَكِّز على العبارة التالية:"بينه وبين ذاته"؟
                  هل ترى أنَّ هذا الاستعمال خطأ؟!
                  عبارته تخالف حتى فهمه للثالوث، وربَّما الثالوث هو الذي سبب له هذا الارتباك، فذاته واحده؛ ولذلك فكلمة بينه وبين ذاته تقضي المغايرة بين البينين (البين الأولى وذاته)، هذا بالإضافة على المغايرة بين الأقانيم الثلاث، فقد كان عليه أنْ يصرح بأنَّ الصفة - حسب فهمه - غير الموصوف؛ لأنَّ الصفة تعمل بين الأقانيم الثلاثة.

                  العجيب أنَّ الكاتب يقول عن الصفات حسب فهمه:
                  لا يمكن أن تكون منفصلة عن ذاته أو ملتصقة بها
                  يا سلام.. هذا تناقض، فنفيه الالتصاق، هو اثبات للانفصال، وهذه غيرية، وهذه الغيرية تفوق الغيرية بين الأقانيم، فصفتي الرحمة والعدل ليستا أحد الأقانيم، ولا هي الأقانيم الثلاثة، بل عاملة بين الأقانيم الثلاثة، منذ الأزل كما تقولون.

                  لا يوجد أغرب من هذا الكلام، فلكي نقول أنَّ صفات الله لم تكن معطلة، نقول: أنَّ الله خلق العالم، بحيث لم يكن هناك مجال لتعطيل صفاته، وبهذا نكفر بالثالوث، وهذا النوع من الكفر "حسن"، وعدم الكفر به "قبيح"، وإليك الرابط التالي للاستزادة بهذا الشأن:
                  من درس: الأسماء والصفات (الحلقة السادسة) https://alhawali.com/index.cfm?method...ContentID=4449

                  ملاحظة: أنا لا أقول برأي ابن تيمية هذا، ولكن هذا قد يعجب بعض الناس، كما أنَّه يجب أنْ يكون حلًا بالنسبة للنصارى أصحاب الثالوث؛ فيكفروا بالثالوث.

                  تَذَكَّر أنَّ الصفة - لفظ مشترك -، فهي ليست بنفس المعنى الذي وردت عند الكاتب المثلث، فابن تيمية يستعمل الصفة في هذا السياق بحيث لا تكون هي غير الموصوف، فالصفة عند ابن تيمية - في هذا السياق - هي عين الموصوف، لأنَّه لا يوجد أقانيم عند ابن تيمية، فالوحدانية مطلقة عند ابن تيمية، فما يسمَّى بالوحدانية الجامعة قد أشبعها ابن تيمية نقدًا في أحد كتبه الضخمة، فهي عنده الـ"شرك الجامع" بحسب المعنى لهذا الاصطلاح.


                  وبالجملة، ما سمَّاه الكاتب بالوحدانية الجامعة هو الوثنية الجامعة؛ وذلك لقوله أنَّ الأب غير الابن غير الروح القدس، وهذه كلها غير الصفات العاملة فيها، مثل الرحمة والعدل، ومع ذلك فكل هذه قديمة.. هذا هو الشرك الذي لا يوازيه شرك آخر.. وقد تكلمنا عن هذا كثيرًا في المنتدى ولا حاجة لتِّكرار.


                  أعود في وقت لاحق، إنْ شاء الله.
                  التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 21-07-2010, 22:30.
                  قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                  شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                  تعليق


                  • #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة

                    تحذير:
                    المسيحي المسمى جون ويسلي إياك والتطاول على الله وكتابه القرآن العظيم



                    [/warning]




                    اخي اسد الاسلام
                    ولا اعلم لماذا تسمي نفسك اسد؟؟؟؟!!!!!!!الاسلام؟!!
                    بدون تعليق
                    انت تقول اياك والتطاول على الله والقرأن العظيم!!
                    اين تطاولت؟
                    وماذا قولت عن اله الاسلام او القرأن؟
                    ولماذا تحذفون مشاركاتي؟
                    وهل انتم لا تتطاولون على كتابنا المقدس والهنا
                    الذي هو وحده الاله الحق؟
                    في الواقع انتم تتكلمون كما تريدون ولا يوجد رقيب على كلامكم هذا لانه منتدى اسلامي
                    فلكم الحق ان تتكلمو كما تريدون
                    وانا من رأيي ان المشاركات مع غير المسلمين
                    يجب ان تكون بحرية كما تتكلمون انتم!!!!!
                    [/QUOTE]

                    السيد جون
                    وهل تظن أنَّ أحدًا يخاف من مشاركاتك، فقد وضعتَ رابطًا لكل الكلام الذي كنتَ تنقل منه، ولم ينحذف.
                    إلاهك الذي تقول أنَّه الإله الحق، عند النقد تجده مجرد فكرة وثنية، وقد كتبنا عن هذا كثيرًا.
                    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                    تعليق


                    • #55
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      يا اخوه جون هذا مجرد شخص بينقد لمجرد النقد
                      وعلى فكره يا استاذ سمير انت ممكن تنهى حالة السفسطه اللى بيتكلم بيها بمجرد ما تساله سؤال بسيط
                      اذا كان كل المسيحيين تاليم كتابهم وايمانهم واحد فمن اى اقنوم انبثق الروح القدس ولماذا اختلفتم على انبثاقه رغم ان هناك عدد هام يكفر كل من يجدف على الروح القدس والبروتستانت جدفوا على الروح القدس وقالوا انه منبثق من الاب والابن رغم ان الارثوذكس بيؤمنوا انه انبثق من الاب فقط
                      مستندين الى العدد الذى يقول
                      إنجيل يوحنا 15: 26
                      «وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.
                      ولم يقل من عند الاب ومن عندى او من عند الاب والابن
                      وبغض النظر عن تجديف البروتستانت فان انبثاق الروح القدس من الاب فقط يعنى ان ذات الاب ليست ذات الابن
                      ويصبح الله فى المسيحيه متعدد فى الذات
                      وجون بنفسه قال كل من يقول ان الله متعدد فى الذات فهو كافر
                      وبهذا ينتهى النقاش ونحن مستعدين لشرح اى سؤال فى الاسلام طالما انه بادب وليس مصحوب بسفالات
                      وتذكر القول المأثور يا جون
                      كل اناء ينضح بما فيه

                      تحياتى للجميع
                      التعديل الأخير تم بواسطة ميدو المسلم; الساعة 21-07-2010, 22:37.

                      تعليق


                      • #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة

                        انت تقول اياك والتطاول على الله والقرأن العظيم!!
                        اين تطاولت؟
                        وماذا قولت عن اله الاسلام او القرأن؟
                        ولماذا تحذفون مشاركاتي؟
                        [/
                        يا زميل ..أنت تحاول أن توهم القارئ أن مشاركتك حُذفت ، وما تم حذفه هو مجرد كلمات متطاولة كما هو واضح في المشاركة
                        فكن أمينا مع نفسك أولا

                        وحتى الآن لم نقرأ لك أي رد منطقي عقلاني
                        ولقد اكتشفنا أخيرا السبب فأنت تنقل من مقال يظن كاتبه أنه فيلسوف قادر على حل المعضلات وهو في الحقيقة لا يعرف في الفلسفة أكثر من منهج المدرسة الثانوي
                        فهو يقول مثلا:
                        - إذا كانت لله صفات، فهل هي سلبية أو إيجابية؟

                        الجواب : إنها إيجابية، لأن الصفات السلبية صفات ناقصة، وإسنادها وحدها إلى الله معناه إسناد النقص إليه، وهو الكامل كل الكمال! وبذلك تسقط حجة القائلين إن الله يتصف بالصفات السلبية دون الإيجابية، أو إن الأولى أكثر مناسبة لكماله من الثانية.
                        ويتضح من هذه الفقرة أنه يجهل معنى الصفات السلبية فيظنها صفات ناقصة

                        وسأعطيك معلومة ببلاش ولوجه الله فقد تفيدك لتعلم مدى جهل من تنقل عنهم

                        الصفات السلبية هي الصفات التي تنفي غيرها
                        فمثلا نقول أن من صفات الله أنه لا ينام ، فهي تنفي عنه النوم
                        وهو سبحانه لا يتعب فهي تنفي عنه التعب
                        وهو لا شريك له فهي تنفي عنه الشريك
                        وهو لا ينسى فهي تنفي عنه النسيان
                        وهكذا
                        فالصفات السلبية لله تعالى هي صفات كمال تنفي عنه النقص

                        نرجو أن تتفكر في ردودنا وأنتظر منك التعليق على مشاركاتي السابقة
                        ونرجو أن تكون أمينا مع نفسك قبل فوات الأوان

                        تعليق


                        • #57
                          الأخ ميدو
                          جزاك الله خيرًا.

                          مرة أخرى مع الكاتب النصراني، حيث قال:

                          وقد يقول قائل إنه لا يُعقل أن صفتي الرحمة والعدالة وبعض الصفات الأخرى، كانت بالفعل في الله قبل وجود الناس على الأرض، لأنه لم يكن لها مجال للعمل قبل وجودهم، ولذلك فإن اعتبار جميع صفات الله بالفعل أزلاً، لا يتفق مع الحقيقة الواقعة.

                          وللرد على ذلك نقول : إن الرحمة والعدالة وجميع الصفات الأخرى الخاصة بالله، لا تخرج عن كونها وجوهاً للكمال الذي يتصف به منذ الأزل. فمن البديهي أن تكون هاتان الصفتان وغيرهما من الصفات عاملة في الكمال الذي يتصف به منذ الأزل، أي قبل وجود أي كائن في الوجود سواه.

                          وقد يقول قائل آخر إن الكتاب المقدس يُسنِد إلى الله الغضب، ولا يُعقَل أن الغضب كان أزلاً، لأنه لم يكن هناك ما يدعو الله للغضب حينذاك. كما أن الغضب يدل على حدوث تأثر فيه، والتأثر يقتضي التغيّر، والله لا يتغير!

                          وللرد على ذلك نقول : إذا نظرنا إلى وحدانية الله كوحدانية جامعة مانعة، اتضح لنا أن مبدأ التأثر لا بد وأن يكون موجوداً فيه منذ الأزل، لأنه بسبب هذه الوحدانية يكون محباً ومحبوباً، وعالماً ومعلوماً، ومريداً ومراداً، ومتكلماً وسامعاً، منذ الأزل. فضلاً عن ذلك، فإن الغضب المسنَد إلى الله بسبب قيام الناس بعمل الشر، لا يُراد به حدوث انفعال فيه، بل يُراد به فقط عدم رضائه عن فعل الشر، وذلك وجه من الوجوه السلبية للكمال الذي يتصف به أزلاً، لأن الكمال لا يحب الخير فقط، بل ويبغض الشر أيضاً. وبما أن كمال الله كان بالفعل أزلاً، فمن البديهي أن يكون للغضب ضد الشر أساس في ذاته أزلاً أيضاً.
                          انظروا كيف أوَّل صفة الغضب، فقد جعل صفة الغضب سلبية، أي عدم الرضى.
                          ونحن هنا نقول، كمَّل على بقية الصفات، وقل:
                          صفة الرحمة صفة سلبية، ويقصد بها عدم الغضب،
                          وصفة العدل صفة سلبية، ويُقْصَد بها عدم الظلم.
                          وبهذا تكتمل الصورة.

                          لو أنَّ الكاتب نظر نظرة أوسع قليلًا، لمَا كان بحاجة لهذا القول، حتى بالبقاء على شركه، فيقول، هناك اختلاف بين الصفات العاملة بين الأقانيم من جهة، وبين الصفات العاملة بين الأقانيم وبين المخلوقات من جهة أخرى؛ وبهذا تكون صفة الغضب صفة فعلية، ولا تعمل في ذاته بل تعمل في الخلق، فيكون المعنى مجازي.

                          لننتقل لقضية أخرى:
                          إذا نظرنا إلى وحدانية الله كوحدانية جامعة مانعة، اتضح لنا أن مبدأ التأثر لا بد وأن يكون موجوداً فيه منذ الأزل، لأنه بسبب هذه الوحدانية يكون محباً ومحبوباً، وعالماً ومعلوماً، ومريداً ومراداً، ومتكلماً وسامعاً، منذ الأزل
                          المحب هو أحد الأقانيم، والمحبوب هو أقنوم آخر، فلنرتبها على هذا الشكل:

                          الأب يحب الابن، وهذا يقتضي أنَّ الابن محبوب،
                          ولأب يحب الروح القدس، وهذا يقتضي أنَّ الروح القدس محبوبة،
                          والابن يحب الأب، وهذا يقتضي أنَّ الأب محبوب،
                          والابن يحب الروح القدس،وهذا يقتضي أنَّ الروح القدس محبوبة،
                          والروح القدس تحت الأب، وهذا يقتضي أنَّ الأب محبوب،
                          والروح القدس تحب الابن، وهذا يقتضي أنَّ الابن محبوبة.

                          وبالجملة، فكل الأقانيم محبة وكلها محبوبة.

                          لننتقل إلى قضية العالم والمعلوم:

                          الأب يَعْلَم الابن، وهذا يقتضي أنَّ الابن معلومًا،
                          ولأب يَعْلَم الروح القدس، وهذا يقتضي أنَّ الروح القدس معلومة،
                          والابن يَعْلَم الأب، وهذا يقتضي أنَّ الأب معلومًا،
                          والابن يَعْلَم الروح القدس،وهذا يقتضي أنَّ الروح القدس معلومة،
                          والروح القدس تَعْلَم الأب، وهذا يقتضي أنَّ الأب معلومًا،
                          والروح القدس تَعْلَم الابن، وهذا يقتضي أنَّ الابن معلومًا.


                          بقي المريد والمراد، والمتكلم والسامع، فلنختار المتكلم والسامع فهو يكفي، مع أنَّ ما سبق يكفي لإعطاء فكرة عن هذه القضية:

                          الأب يُكَلِّم الابن، وهذا يقتضي أنَّ الابن يَسْمَع،
                          ولأب يُكَلِّم الروح القدس، وهذا يقتضي أنَّ الروح القدس تَسْمَع،
                          والابن يُكَلِّم الأب، وهذا يقتضي أنَّ الأب يَسْمَع،
                          والابن يُكَلِّم الروح القدس،وهذا يقتضي أنَّ الروح القدس تَسْمَع،
                          والروح القدس تُكَلِّم الأب، وهذا يقتضي أنَّ الأب يَسْمَع،
                          والروح القدس تُكَلِّم الابن، وهذا يقتضي أنَّ الابن يَسْمَع.

                          ملاحظة: يمكن أنْ يكون السامع أكثر من أقنوم، ولكن ليس دائمًا.. أين أنتَ أيها العقل؟!.


                          هل تدروا ما الذي أوقعهم في هذا الشرك الذي لا نظير له، التالي أوقعهم:
                          الأب ليس هو الابن،
                          والأب ليس هو الروح القدس،
                          والابن ليس هو الأب،
                          والابن ليس هو الروح القدس،
                          والروح القدس ليست هي الأب،
                          والروح القدس ليست هي الابن.

                          أعتقد أنَّ أقل الناس عقلًا يدرك أنَّ هذا الكلام شرك ما بعده شرك، وأعلى الناس عقلًا يتعجب أيمَّا عجب من العقول التي تقبل كلامهم عن الثالوث، حتى أنَّه من فرط العجب يشكون في أنَّ أهل الثالوث يؤمنوا بالثالوث، فهم يرون أنَّ عقول الناس أسمى من أنْ تؤمن بالثالوث.

                          لو كان الأب والاب والروح القدس واحد، لكان المتكلم كلها، والسامع كلها، وليس يكون أحد الأقانيم متكلمًا وبقية الأقانيم تسمع، أو أحد الأقانيم، أو يكون أقنومان يتكلمان، وأقنوم يسمع، فكل هذا شرك لا يوازيه أي شرك.

                          ولكن السؤال، إذا كانت الذات واحدة فلماذا تكون هي المتكلمة وهي السامعة؟!

                          في الرابط الذي في المشاركة السابقة، يقول ابن تيمية بقدم العالم قدم بالجنس والنوع؛ وبهذا تكون صفة الكلام مع العالم وليس مع نفسه.. ثم إذا ذهبنا للمعتزلة يَتَغَيَّر الحال كثيرًا، فصفة الكلام تعني أنَّ الله يُعَلِّم، وصفة السمع تعني أنَّ الله يَعْلَم، وكذلك صفة الرؤية، وهي بالتأكيد مع العالم.

                          لي عودة في وقت لاحق، إنْ شاء الله.
                          التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 21-07-2010, 23:54.
                          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                          تعليق


                          • #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة عابدة مشاهدة المشاركة

                            الصفات السلبية هي الصفات التي تنفي غيرها
                            فمثلا نقول أن من صفات الله أنه لا ينام ، فهي تنفي عنه النوم
                            وهو سبحانه لا يتعب فهي تنفي عنه التعب
                            وهو لا شريك له فهي تنفي عنه الشريك
                            وهو لا ينسى فهي تنفي عنه النسيان
                            وهكذا
                            فالصفات السلبية لله تعالى هي صفات كمال تنفي عنه النقص

                            نرجو أن تتفكر في ردودنا وأنتظر منك التعليق على مشاركاتي السابقة
                            ونرجو أن تكون أمينا مع نفسك قبل فوات الأوان
                            الأخت عابدة
                            التقابل بين الصفات الإيجابية وبين الصفات السلبية يكون بهذا الشكل:
                            مثال:
                            صفات إيجابية | صفات سلبية.
                            واحد | ليس بشريك.
                            قديم | ليس حادثًا.
                            قادر | ليس عاجزًا.
                            عادل | ليس ظالمًا.
                            عالم | ليس جاهلًا.
                            يحب | ليس كارهًا

                            في مقاله جعل صفة الغضب صفة سلبية، بسبب شركه، فالصفات الفعلية تمارس في الذات بين الأقانيم، مع أنَّها مجاز فهي لا تكون في الذات بل في المخلوقات، ولكن أنَّى له أنْ يفهم وهو بهذا الشرك؟!
                            التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 22-07-2010, 00:12.
                            قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                            شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                            تعليق


                            • #59
                              هل تدروا ما الذي أوقعهم في هذا الشرك الذي لا نظير له، التالي أوقعهم:
                              الأب ليس هو الابن،
                              والأب ليس هو الروح القدس،
                              والابن ليس هو الأب،
                              والابن ليس هو الروح القدس،
                              والروح القدس ليست هي الأب،
                              والروح القدس ليست هي الابن.

                              أعتقد أنَّ أقل الناس عقلًا يدرك أنَّ هذا الكلام شرك ما بعده شرك،
                              نعم أخي سمير ساهر فهذا هو معتقدهم الذي أضطروا له ليبرروا الاختلاف الواضح في صفات وأفعال الأقانيم ، ثم يعودون ليقولوا أنهم متساوون في الجوهر في محاولة لجمعهم
                              وكما قال أرنولد توينبي المؤرخ الشهير ما معناه أنهم مهما حاولوا إدعاء الوحدانية للإله فهم في الحقيقة يعبدون آلهة متعددة

                              ويوجد نقطة هامة لو أدركناها ستزول معضلة من السامع ومن المتكلم ، ومن الرائي ومن المرئي
                              هذه النقطة هي أننا من الخطأ قياس صفات الله على صفات البشر
                              فنحن لا نعلم ماهية كلام الله سبحانه وتعالى وكيفيته ولا نعلم كيف يرى وكيف يسمع
                              وأي كلام في هذا المضمار هو من قبيل السفسطة
                              وعلينا أن نثبت لله صفاته التي أخبرنا عنها دون أن نبحث فيمن كان يكلم ويسمع ويرى قبل الخلق
                              لأننا هكذا نشبه صفاته بصفات البشر
                              فالصفات ثابتة والكيفية مجهولة مثلها مثل باقي الصفات
                              فنحن نعلم أن الله خالق ولا نعلم كيف يخلق بالتحديد فلماذا نظن أننا يمكن أن نعرف كيف يتكلم ؟؟

                              ولازلت أقول أن صفات الكلام والسمع والرؤية مثلها مثل باقي الصفات في أزليتها
                              فإذا سألنا مع من كان يتكلم فنسأل أيضا : من كان يرحم ؟؟

                              تعليق


                              • #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                                الأخت عابدة
                                التقابل بين الصفات الإيجابية وبين الصفات السلبية يكون بهذا الشكل:
                                مثال:
                                صفات إيجابية | صفات سلبية.
                                واحد | ليس بشريك.
                                قديم | ليس حادثًا.
                                قادر | ليس عاجزًا.
                                عادل | ليس ظالمًا.
                                عالم | ليس جاهلًا.
                                يحب | ليس كارهًا
                                وهذا هوا ما شرحت به الصفات السلبية في مشاركتي أخي الفاضل
                                ولا أدري ما وجه الاختلاف ؟

                                وكلامي كان تعليقا على الفقرة التي أوردتها من المقال الذي على الرابط
                                وفيه يستبعد الكاتب الصفات السلبية عن الله ويكتفي بالإيجابية ظنا منه أن الصفات السلبية صفات نقص
                                فبينت له أنها صفات كمال

                                بارك الله فيك أخي الفاضل وصبرك على هذا الجدل العقيم

                                وأسأل ضيفنا سؤال : أليس وجود السامع والمتكلم والعالم والمعلوم والمريد والمراد بين الأقانيم في نفس اللحظة يؤكد مفهوم الكيانات المستقلة المتغايرة ؟؟
                                حقا مهما حاولتم التفسير و الفلسفة فلابد أن ينتهي الأمر لنتيجة الآلهة المتعددة أو الإله المركب ...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X