إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الأقانيم صفات أم لا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    شكرا اخي العزيز سمير ساهر

    اولا انت تتكلم بالنطق هذا يدل على ذكائك وادراكك للموضوع
    ولكن لي تعليق فاضح

    اولا انت تقول




    اقتباس

    [type=137675]
    المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
    السيد جون
    لم انتبه لوجود مشاركتك هذه من قبل، مع أنَّها خلف مشاركتي التي كنت أرد فيها على مشاركة سابقة لك.

    أنتَ لا تدري عن كمية التناقضات التي في الثالوث، فالتناقضات التي في الثالوث كثيرة جدًا، وقد أظهرتُ بعضًا منها في مشاركتي السابقة، فأنتَ تكتب كلامًا أجزمُ أنَّك لا تعِ معناه الحقيقي، فوعيك له لا يتجاوز قشوره، فتتكلم عن تعينات، وكيان، وكينونة، وتظن أنَّها مفاتيح الحل بشأن المسلمين الذين - يا حرام - لم يستوعبوا جمال الثالوث، والوحدانية، أو الواحدية، التي يظهرها الثالوث في أبهى صورها، فالمسلمون مضللون لا يُعْمِلُون عقولهم لكي يفهموا الثالوث، الذي يجعل الخلاص قائم.
    هذا كلام مرتبته تحت مرتبة العقل، وما يهمنا، هو الذي يخاطب عقولنا، أمَّا ما يتناقض والعقل؛ فهو مرفوض.

    لنتكالم عن التعينات التي تكررها كثيرًا، حيث تقول: أنَّ التعينات هي الأقانيم.

    الأب - كما قلتَ سابقًا - متصف بالوجود، وصفة الوجود صفة ذات،




    تعليق


    ونحن نقول ان الله ذات وليس ذوات




    اقنباس


    وهي التي إذا افترضنا عدم وجودها؛ لزم عنه محال؛ ذلك أنَّ الأب لا يمكن أنْ يكون موجودًا بلا صفة وجود ذاتية.

    إذن تَعَيُّن الأب هنا هو الوجود، ولكن الابن والروح القدس، لم يكونا متعينين؛



    تعليق

    نحن لا نقول ان تعين الوجود هو للاب فقط
    بل نقول ان الموجود لابد له ان يكون كائن
    والكائن له كيان ذاتي والكيان الذاتي لابد له ان تكون وحدانيته وحدانية غير مجزئه
    او مركبه
    بل تكون وحدانيته وحدانيه كاملة كل الكمال ولا يحتاج لشيء يكمل وجوده


    اقتباس

    ذلك أنَّ الابن منبثق، وكذلك الروح القدس، والمنبثق مسبوق بعدم الانبثاق؛ وبهذا يزول التعيين بعدم الانبثاق.

    وبناء عليه، فالأب لم يكن له تعيُّن بـ"عقل" قبل انبثاق العقل عنه، ولم يكن لم تعيُّن بـ"حياة" قبل انبثاق الروح القدس.



    تعليق

    نحن لا نقول ايضا ان الابن هو مستمد وجوده من الاب ولا نقول انه منبثق انبثاق حياة كمن يولد من اب

    نحن نقول ان الابن هو هو الاب في جوهره ولا نقول ان الابن منبثق منه ازلا بل هو واحد في الجوهر ولكن الانبثاق هو للانسانية فقط اي في شخص المسيح الانسان وليس في لاهوته لانه هو الاب والروح القدس حوهر واحد
    ولكن الانبثاق هو للجسد الانساني





    اقنباس


    لو فهمتَ مشاركتي السابقة لمَا كتبتَ مشاركتك هذه، ولكن لا مشكلة، فالنكرر بعضًا ممَّا كتبناه سابقًا.

    سيدي الكريم يوجد في المنطق مصطلح جميل هو: الـ"دور"، والـ"دور" هو الذي يكون فيه شيء ما "متقدم على نفسه، وفي نفس الوقت متأخر عن نفسه"؛ وهذا تناقض واضح.

    هل تدري أنَّ الأقانيم يلزم عنها "أدوار (جمع دور)" كثيرة؟
    إليك تناقض، ولنستعمل كلمة تعيُّن (مفرد تعينات)


    تعليق

    ادوار هي ازمان اي زمن

    وسؤالي ما معنى كلمة تعينات التي تقصدها؟؟


    اقتباس





    لكي نُرِيك التناقض:

    1- الأب قديم (أزلي)، فليس له بدايه، وتعينه هنا هو الوجود - كما قلتَ أنتَ سابقًا -، وأنا أكالمك حسب فهمك للأشياء، ولكن هذا لا يعني أنَّني أريد استغلالك، لا، فلا أريد استغلال أحد، فالتناقض حاصل بعيد حتى عن فهمك لهذه الأشياء، فأصل التناقض موجود.

    2- الابن هو عقل الأب، أو كلمة الأب الناطق، وهذا العقل قد انبثق عن الأب، ولم يكن منبثقًا قبل أنْ ينبثق؛ وهذا يعني أنَّ الأب لم يكن لم تعيَّن بالعقل قبل أنْ ينبثق العقل (الابن)، ثم صار له تعيُّن بالعقل منذ انبثاق العقل منه (الأب)، ثم أنَّ العقل (الابن) قديم أزلي؛ وهذا تناقض في غاية الوضوح.




    تعليق



    برافو عليك الابن هو فعلا عقل الاب

    ولكن انت لم تعي هذه الكلمات التي تقولها!!
    معنى ان الله له عقل هذا ليس معناه انه كان قبلا بدون عقل !!
    حاشا لله


    ولكن لي سؤال؟
    هل الله في الاسلام عقله ينبثق؟
    وما معنى الانبثاق الذي تقصده؟
    وهل الله في الاسلام كان قبلا بدون عقل ؟
    طبعا حاااشا




    اقتباس




    فلنشرح القضية أكثر:
    الأب أزلي.
    الابن أزلي، ولكنه لم يكن منبثقًا ثم انبثق.
    عدم انبثاق الابن متقدم بالنسبة لانبثاقه، ولا يمكن أنْ يكون الأمر إلَّا كذلك.
    انبثاق الابن متأخر بالنسبة لعدم انبثاقه، ولا يمكن أنْ يكون الأمر إلَّا كذلك.




    تعليق

    من قال انه لم يكن منبثقا؟؟
    انت تقول انه عقل الله فكيف يكون العقل منبثق؟؟






    اقتباس


    إذن؛ الاب متعين بالعقل من حيث هو معدوم، وفي نفس الوقت متعين به من حيث هو موجود.



    تعليق

    ساكرر سؤالي كيف يكون هو العقل والعقل منبثق؟
    يااخي العقل هو تمييز الكائن.
    ومعنى كلامك انك تقول ان العقل انبثق في وقت حدثي اي انه لم يكن منبثق قبلا!!

    وهذا يتنافى مع العقل
    والله غير مركب بل نقول عنه انه الكائن بذاته لا يحتاح الى من يستمد منه وجوده!

    او ينبثق منه

    وياريت توضحلي معنى الانبثاق الذي تقصده؟




    تعليق

    لستُ بحاجة إلى الرد على كل موضوعك، فيكفي أنْ نتناول الأساس؛ لينهار ما بُنِي عليه.

    راجع: https://www.ebnmaryam.com/vb/441809-post15.html

    لا صبر فيَّ أكثر، فعندما أجد الذي يكالمني لا يفهمني؛ أغسل يدي من الموضوع.
    [/type]



    تعليق

    ما هو باقي موضوعي؟؟
    انت تركت اهم مافي الموضوع!!!!!!1
    انا سألتك سابقا عن صفات الله وكيف يمارسها؟
    وكيف كان يمارسها قبل الخلق؟
    وهل كانت عاطلة فيه؟
    ومع من كان يمارسها؟؟
    يااخي لا تقرأ
    الكلام من افكارك الشخصية بل الباحث لابد له ان يكمل ما يتكلم عنه ؟
    وانا ليا تعليق على كلمة

    فعندما أجد الذي يكالمني لا يفهمني؛ أغسل يدي من الموضوع


    انت تتكلم وكأنك تقول اشياء انا فلسفيه بعيده عن ذهني او انا لا ادركها!!!!!!

    واشكرك على هذا الكلام
    نعم انت تغسل يدك من الموضوع حينما تجد نفسك لا تقدر ان تجاوبني وانا منتظر
    ردك

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      شكرا اخي العزيز سمير ساهر

      اولا انت تتكلم بالنطق هذا يدل على ذكائك وادراكك للموضوع
      ولكن لي تعليق فاضح


      ما هو باقي موضوعي؟؟
      انت تركت اهم مافي الموضوع!!!!!!1
      انا سألتك سابقا عن صفات الله وكيف يمارسها؟
      وكيف كان يمارسها قبل الخلق؟
      وهل كانت عاطلة فيه؟
      ومع من كان يمارسها؟؟
      يااخي لا تقرأ
      الكلام من افكارك الشخصية بل الباحث لابد له ان يكمل ما يتكلم عنه ؟
      وانا ليا تعليق على كلمة
      السيد جون
      قضية الصفات التي تتكلم عنها شائكة، والذي أراه:"أنَّه يجب أنْ لا نتحاور بشأنها"، فهذه مسألة يختلف فيها أهل الدين الواحد في كل الأديان، خصوصًا بين فئة تعتمد النقل، وتفهمه فهمًا قشريًا، وفئة تعتمد العقل؛ فتتجاوز التفسير السطحي، وفئة أخرى تصاب بالحيرة وتعلن عجز العقل عن الوصول لحقيقة هذه القضية.

      أوَّل خلاف نشب - داخل الأديان - بشأن هذه القضية كان في الحضارة الإسلامية، إبَّان الفيلسوفين الفارابي، وابن سينا، حيث اعتقدا أنَّ الله متقدم على هذا العالم بالذات، ولم يوجد عن إراده، فقضية الإرادة شائكة جدًا، وهي محل خلاف كبير، وهي تحول دون حضور المعلول (العالم) رغم وجود العلة، ولكن أصحاب تقدم الله بالذات على العالم يرفضون هذا، وهذا الرفض يلزم عنه إيجاد هذا العالم بالقدرة، فالقدرة تُوجِب معلولها إذا حضرت، ولكن، وهي حاضرة بشأن الله، ومن هنا يستغني الفيلسوفين المذكورين عن تفسير هذه القضية بالإرادة في هذا السياق تحديدًا.

      وتذكَّر أنَّ ممارسة القدرة عطَّل ممارسة الإرادة، هذا إنْ كنت تؤمن بأنَّ الله خلق المخلوقان بالقدرة، وليس بالإرادة، ولكن إنْ كنت تؤمن أنَّه خلقه بالإرادة فالأمر مختلف.

      كما ترى فنحن إزاء صفة واحدة أدَّت إلى تفاسير متخالفة، وأعتقد أنَّ التخالف بشأن هذه القضية لن ينتهي.

      المسيحيون يقولون: "أنَّ محبة الله قديمة، وهي تمارس بين الأقانيم الثلاثة منذ القدم".
      هل كلامهم هذا يصمد أمام العقل ولو لثانية واحدة؟
      بالتأكيد لا، فلو قارنا هذه القضية، بالقضية السابقة المتعلقة بالإرادة والقدرة، لوجدنا اختلافات كثيرة جدًا، منها أنَّ الكلام بشأن القضية السابقة يعتمد على العقل، رغم المصاعب التي يواجهها العقل هناك، أمَّا ما يتعلق بقضية المحبة، فهي تتناقض والعقل، فهم يقولون: أنَّ المحبة تمارس منذ القدم، ثم يقولون: أنَّ الابن منبثق، وانبثاق الابن يعني أنَّ المحبة لم تكن تمارس منذ القدم، وبهذا تسقط هذه المحبة، فهي مجرد فكرة ذهنية، قد ورط نفسه الذي أدخلها إلى الثالوث.
      كما ترى فممارسة صفة المحبة؛ يلزم عنها محال، وعدم ممارستها لا يلزم عنها محال.

      أعتقد أنَّ جوابي هذا كافٍ.



      المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
      فعندما أجد الذي يكالمني لا يفهمني؛ أغسل يدي من الموضوع


      انت تتكلم وكأنك تقول اشياء انا فلسفيه بعيده عن ذهني او انا لا ادركها!!!!!!

      واشكرك على هذا الكلام
      نعم انت تغسل يدك من الموضوع حينما تجد نفسك لا تقدر ان تجاوبني وانا منتظر
      ردك

      السيد جون
      أنا لست صبورًا كبقية الإخوة هنا، ثم أنَّني أختلف عن الإخوة في ردودي، فردودهم تعتمد منهج الإلزام، وردودي في الأغلب أعتمد فيها على منهج الاستدلال.

      بشأن أنَّك لا تدرك ما أقول، فهذه حقيقة، ولا أشك في هذا، كما أنَّك لا تدرك ردود بقية الإخوة، ولكن أتمنى أنْ تتأنَّي وتفهم ردود الإخوة وردودي، بدلًا من سرعتك هذه التي تحول بينك وبين فهم ما يكتبه الذين يحاورونك.

      أضحكتني عبارتك التالية: "أنت تغسل يدك عندما تجد نفسك لا تقدر أنْ تجاوبني".

      صدِّقني سيدي الكريم لو فهمتَ مشاركتي السابقة لمَا قلتَ هذا الكلام، وهل هناك إجابة أفضل من أنْ نريك التناقضات التي في الثالوث، وقد أريناك إيَّاها؟!.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 14-07-2010, 02:27.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #33
        الفرق كبير بين صفات الله و الذات الالهيه.
        الذات الالهيه في الاسلام . ليس كمثله شئ . مهما تصورت .
        الصفات الالهيه كثيره مثل الرحمن الرحيم وغيرها . انظر.

        جميع الأنبياء دعوا إلى توحيد الله
        وجميع النبوات من أولها إلى آخرها متفقه على أصول:
        أحدها : أن الله سبحانه وتعالى قديم واحد لا شريك له في ملكه ولا ند ولا ضد ولا وزير ولا مشير ولا ظهير ولا شافع إلا من بعد إذنه.
        الثاني : أنه لا والد له ولا ولد ولا كفؤ ولا نسيب بوجه من الوجوه ولا زوجة.
        الثالث : أنه غني بذاته فلا يأكل ولا يشرب ولا يحتاج إلى شئ مما يحتاج إليه خلقه بوجه من الوجوه.
        الرابع : أنه لا يتغير ولا تعرض له الآفات من الهرم والمرض والسنة والنوم والنسيان والندم والخوف والهم والحزن ونحو ذلك.
        الخامس : أنه لا يماثل شيئاً من مخلوقاته ولا يحل في ذاته شئ منها بل هو بائن عن خلقه بذاته والخلق بائنون عنه.
        السادس : أنه لا يحل في شيء من مخلوقاته، ولا يحل في ذاته شيء منها، بل هو بائن عن خلقه بذاته، والخلق بائنون عنه.
        السابع : أنه أعظم من كل شئ وأكبر من كل شئ وفوق كل شئ وعال على كل شئ وليس فوقه شئ البتة.
        الثامن : أنه قادر على كل شئ فلا يعجزه شئ يريده بل هو الفعال لما يريد.
        التاسع : أنه علام بكل شئ يعلم السر وأخفى ويعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس لا متحرك إلا وهو يعلمه على حقيقته.
        العاشر : أنه سميع بصير يسمع ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات ، ويرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، فقد أحاط سمعه بجميع المسموعات ، وبصره بجميع المبصرات ، وعلمه بجميع المعلومات ، وقدرته بجميع المقدورات ، ونفذت مشيئته في جميع البريات ، وعمت رحمته جميع المخلوقات، ووسع كرسيه الأرض والسموات.
        الحادي عشر :أنه الشاهد الذي لا يغيب ولا يستخلف أحداً على تدبير ملكه ولا يحتاج إلى من يرفع إليه حوائج عباده أو يعاونه عليها أو يستعطفه عليهم ويسترحمه لهم.
        الثاني عشر : أنه الأبدي الباقي الذي لا يضمحل ولا يتلاشى ولا يعدم ولا يموت.
        الثالث عشر: أنه المتكلم الآمر الناهي قائل الحق وهادي السبيل ومرسل الرسل ومنزل الكتب والقائم على كل نفس بما كسبت من الخير والشر ، ومجازي المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته.
        الرابع عشر : أنه الصادق في وعده وخبره ، فلا أصدق منه قيلا . ولا أصدق منه حديثاً ، وهو لا يخلف الميعاد.
        الخامس عشر : أنه تعالى صمد بجميع الصمدية ، فيستحيل عليه ما يناقض صمديته.
        السادس عشر : أنه قدوس سلام ، فهو المبرأ من كل عيب وآفة ونقص.
        السابع عشر : أنه الكامل الذي له الكمال المطلق من جميع الوجوه.
        الثامن عشر : أنه العدل الذي لا يجوز ولا يظلم ولا يخاف عباده منه ظلماً.
        فهذا مما اتفقت عليه جميع الكتب والرسل ، وهو من المحكم الذي لا يجوز أن تأتي شريعة بخلافه ولا يخبر نبي بخلافه أصلاً
        لا اله الا الله محمد رسول الله

        تعليق


        • #34
          ما هو باقي موضوعي؟؟
          انت تركت اهم مافي الموضوع!!!!!!1
          انا سألتك سابقا عن صفات الله وكيف يمارسها؟
          وكيف كان يمارسها قبل الخلق؟
          وهل كانت عاطلة فيه؟
          ومع من كان يمارسها؟؟
          الاستاذ جون اتيتك ببعض صفات الله في المشاركه السابقه .
          اما كيف كان يمارسها قبل الخلق؟
          ما هذا السؤال ؟ وهل صفات الله لم توجد الا بعد الخلق . بالطبع لا . فصفات الله ملازمه له مثل الرحمه والعدل ..... الخ.
          وهل كانت عاطلة فيه؟
          اجبتك عليه مع سؤالك السابق.

          ومع من كان يمارسها؟؟
          اسئلتك الغريبه دي هتوصلك لنقطه خطيره وتسائل اخطر وهو من خلق الله؟ او من اين جاء ؟اسئله شيطانيه سوصلك في النهايه الي الالحاد . ولذلك عليك ان تتوقف عن تلك الاساله التي لا تفيد.
          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة اب هند مشاهدة المشاركة
            الاستاذ جون اتيتك ببعض صفات الله في المشاركه السابقه .
            اما كيف كان يمارسها قبل الخلق؟
            ما هذا السؤال ؟ وهل صفات الله لم توجد الا بعد الخلق . بالطبع لا . فصفات الله ملازمه له مثل الرحمه والعدل ..... الخ.
            وهل كانت عاطلة فيه؟
            اجبتك عليه مع سؤالك السابق.

            ومع من كان يمارسها؟؟
            اسئلتك الغريبه دي هتوصلك لنقطه خطيره وتسائل اخطر وهو من خلق الله؟ او من اين جاء ؟اسئله شيطانيه سوصلك في النهايه الي الالحاد . ولذلك عليك ان تتوقف عن تلك الاساله التي لا تفيد.
            الأخ أب هند

            صحيح أنَّ كلامك موجَّة للسيد جون، ولكن لأنَّني رددتُ عليه بشأن هذه القضية، أرى نفسي ملزمًا بالرد على ما أوردتَه:

            1- لاحظ عبارة "قبل الخلق" التي في كلامك،
            2- ثم لاحظ جملتك:"ما هذا السؤال؟ وهل صفات الله لا توجد إلَّا بعد الخلق؟ بالطبع لا، فصفات الله ملازمة له مثل الرحمة والعدل".

            التناقض في كلامك واضح جدًا، فقبل أنْ يخلق الله الخلق؛ لم يكن متصفًا بصفة الخالق!، فقد اتصف بها منذ بداية أنْ خلق؛ ولهذا فصفة الخالق ليست ملازمة لله، وهذا ينطبق على صفة العدل، وصفات الأفعال عمومًا، قد يعترض البعض على كلمة "ملازمة"، فنقول: الاختلاف في العبارة وليس في المعنى.

            يجب عليك أنْ تُفَرِّق بين "صفات الذات"، وبين "صفات الفعال".

            صفات الذات إذا افترضنا عدم وجودها؛ يلزم عنه محال!، ولكن صفات الأفعال إذا أفترضنا عدم وجودها؛ لا يلزم عنه محال!، كيف ذلك؟

            تناولنا صفة الخلق في السطور السابقة، ولتكن هي مثالنا هنا، ولتتذكَّر عبارتك "قبل الخلق" فهي مهمَّة.

            كلمة "قبل الخلق" تعني أنَّ الله كان موجودًا قبل أنْ يخلق، ولكن القدرة على الخلق موجودة، فهو قبل الخلق متصف بالقدرة على الخلق، وليس متصفًا بالخالق.

            وبناء عليه، لنفترض أنَّ الله لم يخلق شيئًا، فهل يلزم عن عدم خلقه محال؟
            بالتأكيد لا، فالصفات الذاتية كافية، ومنها صفات القدرة على الأفعال، وهناك فرق بين "صفات القدرة على الأفعال"، وبين "صفات الأفعال".

            لنفترض - الآن - أنَّ الله غير متصف بالقدرة على الخلق، فهل يلزم عنه محال، وما نوع المحال إنْ لزم عن الافتراض؟
            بالتأكيد يلزم عنه محال، ونوع المحال هو أنَّ هذا العالم ما كان ليكون موجودًا، ولكنه موجود؛ إذن عدم القدرة على الخلق باطل.

            لاحظ أنَّ افتراض عدم القدرة على الخلق لا يطال الصفات: القديم، الوجود، والحياة والعلم، وصفة العلم في هذه الحالة تكون متعلقة بذاته فقط.

            وبناء عليه، فالصفات الذاتية ومنها صفات القدرة على الأفعال - وليست صفات الأفعال - كلها قديمة، فالصفات معددة والذات واحدة.

            بشأن ردك على جون "أنَّ أسئلته ستوصله إلى من خلق الله"، فالأمر هين، فيمكن ببساطة إبطال السؤال عبر "مبدأ عدم التسلسل".
            التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 14-07-2010, 04:46.
            قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

            شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
              لاحظ أنَّ افتراض عدم القدرة على الخلق لا يطال الصفات: القديم، الوجود، والحياة والعلم، وصفة العلم في هذه الحالة تكون متعلقة بذاته فقط.
              تصويب:

              لاحظ أنَّه لو صح افتراض عدم القدرة على الخلق؛ فلا يطال الصفات: القديم، الوجود، والحياة والعلم، وصفة العلم في هذه الحالة تكون متعلقة بذاته فقط.. ولكن الافتراض غير صحيح؛ لأنَّ هذا العالَم موجود.
              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

              تعليق


              • #37
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                احب ان انوه فقط ان لى مشاركتين وهما 26 و 27 ولم يتم الرد عليهم اتمنى ان يقراها كل من الاستاذ سمير ساهر وكذلك الاستاذ جون لكى يتناقشا فى ضوء هذه المشاركتين الهامتين حتى من اجل ان يقفول على ارضيه مشتركه فى حوارهما لانى ارى ان حوار الاستاذ جون مع الاستاذ سمير يفتقد ان يفهم كل منهم تفكير الاخر ولذلك ارى ان يقرءا مشاركتى رقم 26 و27 لكى يتناقشا فى ضوء الذات الالهيه فى المسيحيه ولى سؤال لم تجاوبنى عليه يا جون واتمنى ايضا من الاستاذ سمير ان يبدى رايه فى هذا السؤال وهو موجود فى المشاركه رقم 26 وسوف اكرره مره اخرى الان وهو
                اذا كان ذات الاب هو نفسه ذات الابن فكيف للروح القدس ان ينبثق من ذات الاب ولا ينبثق من ذات الابن اذا كان ذات الاب هى نفسها ذات الابن وجميع المسيحيين متفقين فى الايمان كما تقول

                تحياتى للجميع

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة ميدو المسلم مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  لى سؤال لم تجاوبنى عليه يا جون واتمنى ايضا من الاستاذ سمير ان يبدى رايه فى هذا السؤال وهو موجود فى المشاركه رقم 26 وسوف اكرره مره اخرى الان وهو
                  اذا كان ذات الاب هو نفسه ذات الابن فكيف للروح القدس ان ينبثق من ذات الاب ولا ينبثق من ذات الابن اذا كان ذات الاب هى نفسها ذات الابن وجميع المسيحيين متفقين فى الايمان كما تقول
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  الأستاذ ميدو
                  اعلم أنَّه إذا كان سؤالك يتعلق بركن من أركان العقيدة المسيحية؛ فلا بد من أنْ تحصل على جواب لا عقلي، لا منطقي.
                  تكلمتُ عن مصطلح الـ"دور" سابقًا، فلنذكره هنا من خلال المثال التالي:
                  الأب هو الأقنوم الأول.
                  الابن هو الأقنوم الثاني، وهو منبثق عن أقنوم الأب.
                  الروح القدس هو الأقنوم الثالث، وهو منبثق عن الأقنوم الأول.

                  الأقانيم الثلاثة السابقة لا واحد منها هو الآخر؛ فينتج لدينا ستة احتمالات، وقد ذكرناها في مشاركة سابقة، فلا حاجة لتكرارها.

                  الأقانيم الثلاثة هي ذات واحدة وليست ثلاثة ذوات؛ ولهذا فهذه الأقانيم التي هي ذات واحدة أزلية، فليس لها بداية.

                  المسيحيون يقولون هذا الكلام، ويؤمنون به كما هو، ولا يحبون عرضه على العقل، لأنَّ عرضه على العقل يعتبر صفقة خاسرة، فهو كلام لا يصمد أمام العقل، وقد قال أحد رؤسائهم، وهو اغناطيوس:"آمن ثم اعقل"، ولكن اغناطيوس آمن ولم يعقل، بل آمن ثم آمن، وهذا هو بالضبط المعنى الحقيقي لعبارته:"آمن ثم اعقل"، فهو يعلم أنَّ هذا الكلام غير معقول؛ ولذلك طَلَبَ من المسيحيين أنْ يؤمنوا به أولًا، ولمَّا علم أنَّهم لن يستطيعوا أنْ يعقلوه؛ فقد ضمن أتباعًا جددًا، وحافظ على أتباع قدماء؛ وبهذا بدأت مرحلة ترويض النفس على قبول ما لا يقبله العقل؛ فأصبحت الردة في ذلك الوقت قليلة جدًا، خصوصًا أنَّهم لم يُواجِهوا تحدٍ يجعلهم ينقلبون على هذا الإيمان المُكَبِّل للعقل، ولكن حصل الانقلاب، ونحن نعيش ثمرات هذا الانقلاب على الكنيسة عن طريق العلمانية الغربية، وهذا الانقلاب كانت لو جذور طويلة في الماضي، ورد الفعل الداخلي (الانقلاب على ********* كان رد فعل ضد فعل خارجي، وهذا الفعل الخارجي هو التحدي الإسلامي.. فقد شكَّل الإسلام لهم هاجسًا قرونًا طويلة، ولا ننس أنَّ رد فعلهم هذا له جذور إسلامية، فلولا الحضارة الإسلامية لمَا كانوا اليوم على الحال الذي هم فيه، فليحمدوا الله على هذا.

                  إذن المعنى الحقيقي لعبارة:"آمن ثم اعقل" هو:"آمن ثم آمن، فلا يمكن أنْ تُعْقَل العقائد المسيحية؛ فهي غي معقولة!".

                  لِنُبَيِّن عدم معقوليتها - ولا تنس أنْ تنظر إلى توقيعي -:

                  إذا كان الشيء متغاير من داخله كالأقانيم؛ فلا يمكن أنْ نتكلم عن وحدة ذات، بل عن تعددها، وغير هذا محال:

                  الأب باثق الابن.
                  عبارة الأب باثق الابن تعني أنَّ الابن لم يكن منبثقًا ثم انبثق.

                  مع أنَّ الابن قد انبثق عن الأب، إلَّا أنَّهم يقولون بأزليته؛ ويلزم قولهم هذا:
                  أنَّ الابن متقدم على نفسه باعتبار أزليته، ومتأخر عن نفسه باعتبار انبثاقه عن الأب، فلنُرَتِّب القضية كالتالي:

                  1- الأب يساوي الابن في الأزلية.
                  2- الأب يسبق الابن.
                  3- الأب والابن يساويان الروح القدس في الأزلية.
                  4- الأب والابن يسبقان الروح القدس
                  5- والروح القدس يسبق الابن.

                  إذا كان الأب يسبق الابن؛ فلا ضير في تقديم أقنوم على آخر من حين إلى آخر، فبدل الترتيب التالي:

                  "الأب يساوي الابن"؛ فلا بأس من ترتبه كالتالي:
                  "الابن يساوي الأب"، والتساوي هو في صفة الأزلية.

                  انظر إلى الابن الذي داخل علامتي التنصيص التحتاني والفوقاني، هل ترى أنَّ الابن الذي تحت - في الجملة - متقدم على الابن الذي فوق، ثم هل ترى الابن الذي فوق متأخر عن الابن الذي تحت؟، النتيجة هي التالي:
                  الابن متأخر عن الابن (أي عن نفسه).
                  الابن متقدم على الابن (أي على نفسه).


                  هل تعلم ما اسم هذه النتيجة في المنطق؟
                  الجواب: اسم هذه النتيجة هو :"دور".

                  وهل تعلم أنَّ هذا النتيجة محال، أي مستحيلة، لأنَّها متناقضة؟!

                  الذي ينطبق على الابن هو نفسه الذي ينطبق على الروح القدس في حالة معينة، بل الأمر بشأن الروح القدس يزداد تعقيدًا؛ لأنَّ الابن يتوسط الأب والروح القدس.

                  سأريك طامة من الطوام الكبرى هنا، وسأريك إياها من خلال اختيارنا للابن من حيث هو منبثق فقط، لا من حيث هو أزلي.

                  تذكَّر أنَّ الابن هو:
                  الأقنوم الثاني، أما أقنوم الروح القدس، فهو:
                  الأقنوم الثالث.

                  ثم تذكَّر أنَّ أقنوم الروح القدس أزلي.

                  سؤال ما النتيجة التي تنتج عمَّا سبق؟
                  الجواب:

                  الابن يسبق الروح القدس؛"لأنَّ الابن هو الأقنوم الثاني"، ولكن الابن منبثق، والروح القدس أزلي، إذن؛
                  الروح القدس تسبق الابن.

                  لاحظ هنا أنَّنا لا نتكلم عن تساوي الروح القدس بالابن، بل تقدمنا خطوة، بحيث بدأنا نتكلم عن أنَّ الروح القدس تسبق الابن، باعتبار أزلية الروح القدس.

                  فلندخل الأب ليضيف أجواؤه الخاصة، ولنرتبه على الشكل التالي:

                  الأب يسبق الابن.
                  الابن يسبق الروح القدس.
                  الروح القدس تساوي الأب؛ إذن:
                  الروح القدس تسبق الابن.

                  تناقض في غاية الوضوح.

                  يا إلاهي ما أعظم هذا القول على عليك، فثالوث النصارى مقصلة العقل!.
                  قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                  شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                  تعليق


                  • #39
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    عزيزى ساهر انا اعلم انك تتكلم عن الثالوث من وجهة النظر المسيحيه فى قالب فلسفى وهذا رائع واحييك عليه
                    ولكن سؤالى واضح واكرره ببساطه حتى لا يتوه مننا العزيز جون
                    اذا كان ذات الاب هو نفسه ذات الابن فمن المنطقى ان يكون انبثاق الروح القدس من الاب والابن معا باعتبارهما ذات واحده فاذا حدث شىء فى ذات الاب حدث بالتبعيه فى ذات الابن طالما ان الذات واحده للاب والابن ولكن المعضله ان الروح القدس انبثق من الاب فقط ولم ينبثق من الابن فمعنى ذلك ان الحدث وقع فى ذات الاب ولم يقع فى ذات الابن فبالتالى ومن المنطقى ان ذات الاب ليس هو ذات الابن هل فهمتى قصدى اخى سمير ويا عزيزى جون
                    تحياتى للجميع

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميدو المسلم مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      عزيزى ساهر انا اعلم انك تتكلم عن الثالوث من وجهة النظر المسيحيه فى قالب فلسفى وهذا رائع واحييك عليه
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                      الأخ ميدو
                      أنا أكتب ما يعتقده المسيحيون، ثم أنتقد بالمنطق؛ وبهذا أكتبه ليس من وجهة النظر المسيحية، إذا كان المقصود هو نقد ونقض الثالوث.

                      المشاركة الأصلية بواسطة ميدو المسلم مشاهدة المشاركة
                      ولكن سؤالى واضح واكرره ببساطه حتى لا يتوه مننا العزيز جون
                      اذا كان ذات الاب هو نفسه ذات الابن فمن المنطقى ان يكون انبثاق الروح القدس من الاب والابن معا باعتبارهما ذات واحده فاذا حدث شىء فى ذات الاب حدث بالتبعيه فى ذات الابن طالما ان الذات واحده للاب والابن ولكن المعضله ان الروح القدس انبثق من الاب فقط ولم ينبثق من الابن فمعنى ذلك ان الحدث وقع فى ذات الاب ولم يقع فى ذات الابن فبالتالى ومن المنطقى ان ذات الاب ليس هو ذات الابن هل فهمتى قصدى اخى سمير ويا عزيزى جون
                      تحياتى للجميع
                      كلامك صحيح، وقد تكلمتُ عن هذا في مشاركاتي السابقة، ولكن تذكَّر أنَّك تتناول القضية بالمنطق، والمسيحيون يؤمنوا بها إيمان مع مخالفتها للمنطق.
                      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                      تعليق


                      • #41
                        رد مختصر وشامل على الاخ سمير ساهر

                        سلام الله مع جميعكم
                        وسوف اخصص هذا الرد للاستاذ سمير



                        اولا اهلا بيك سمير ساهر


                        انت شاركت اكثر من مرة في هذا الموضوع وانا لم اره تلك المشاركات كلها واشكرك على متاباعتك لهذا الموضوع


                        اقتباس
                        قضية الصفات التي تتكلم عنها شائكة، والذي أراه:"أنَّه يجب أنْ لا نتحاور بشأنها"، فهذه مسألة يختلف فيها أهل الدين الواحد في كل الأديان، خصوصًا بين فئة تعتمد النقل، وتفهمه فهمًا قشريًا، وفئة تعتمد العقل؛ فتتجاوز التفسير السطحي، وفئة أخرى تصاب بالحيرة وتعلن عجز العقل عن الوصول لحقيقة هذه القضية.

                        أوَّل خلاف نشب - داخل الأديان - بشأن هذه القضية كان في الحضارة الإسلامية، إبَّان الفيلسوفين الفارابي، وابن سينا، حيث اعتقدا أنَّ الله متقدم على هذا العالم بالذات، ولم يوجد عن إراده، فقضية الإرادة شائكة جدًا، وهي محل خلاف كبير، وهي تحول دون حضور المعلول (العالم) رغم وجود العلة، ولكن أصحاب تقدم الله بالذات على العالم يرفضون هذا، وهذا الرفض يلزم عنه إيجاد هذا العالم بالقدرة، فالقدرة تُوجِب معلولها إذا حضرت، ولكن، وهي حاضرة بشأن الله، ومن هنا يستغني الفيلسوفين المذكورين عن تفسير هذه القضية بالإرادة في هذا السياق تحديدًا.

                        تعليق

                        اولا الفيلسوفين الذي ذكرتهما
                        هم ليس مرجع موثوق لانهم عاجزين
                        ولكن ان كنت تحب ان تقرأ في هذا الشأن فعليك ان تقرأ
                        للغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة وهو فقط في الاسلام ومع عجزه ايضا عن ادراك بعض الحقائق
                        وايضا للفلاسفة المسيحيين ان كنت تحب البحث الامين
                        ومنهم ديكارت..وهيجن.
                        ومن فلاسفة اليهود موسى ابن ميمون وسوف اعرض لك عن بعضا منهم


                        اقتباس
                        وتذكَّر أنَّ ممارسة القدرة عطَّل ممارسة الإرادة، هذا إنْ كنت تؤمن بأنَّ الله خلق المخلوقان بالقدرة، وليس بالإرادة، ولكن إنْ كنت تؤمن أنَّه خلقه بالإرادة فالأمر مختلف.

                        كما ترى فنحن إزاء صفة واحدة أدَّت إلى تفاسير متخالفة، وأعتقد أنَّ التخالف بشأن هذه القضية لن ينتهي.

                        تعليق

                        اولا لا يوجد اختلاف في هذا لان القدرة هي من خواص الله فحينما يقول للشيء كون فيكون فهذا يدل على ان ارادته هي في قدرته


                        اقتباس
                        المسيحيون يقولون: "أنَّ محبة الله قديمة، وهي تمارس بين الأقانيم الثلاثة منذ القدم".
                        هل كلامهم هذا يصمد أمام العقل ولو لثانية واحدة؟
                        بالتأكيد لا، فلو قارنا هذه القضية، بالقضية السابقة المتعلقة بالإرادة والقدرة، لوجدنا اختلافات كثيرة جدًا، منها أنَّ الكلام بشأن القضية السابقة يعتمد على العقل، رغم المصاعب التي يواجهها العقل هناك، أمَّا ما يتعلق بقضية المحبة، فهي تتناقض والعقل، فهم يقولون: أنَّ المحبة تمارس منذ القدم، ثم يقولون: أنَّ الابن منبثق، وانبثاق الابن يعني أنَّ المحبة لم تكن تمارس منذ القدم، وبهذا تسقط هذه المحبة، فهي مجرد فكرة ذهنية، قد ورط نفسه الذي أدخلها إلى الثالوث.
                        كما ترى فممارسة صفة المحبة؛ يلزم عنها محال، وعدم ممارستها لا يلزم عنها محال.

                        أعتقد أنَّ جوابي هذا كافٍ.
                        تعليق

                        اولا انت قد ادخلت موضوعين في واحد.
                        الموضوع الاول هو الصفات وهذه الصفات ليس لها علاقة بموضوع المحبة
                        لان المحبة هي من ذات الله وخصائصه اما الصفات فهي متعددة
                        وايضا يوجد صفات عن الله غير محدوده ونحن نعرف عنها القليل
                        واذا ادركت كيفية ممارسة الله لهذه الصفات ما كنت قولت ان العقل يجد صعوبة في هذا


                        ثانيا انت قولت
                        أمَّا ما يتعلق بقضية المحبة، فهي تتناقض والعقل، فهم يقولون: أنَّ المحبة تمارس منذ القدم، ثم يقولون: أنَّ الابن منبثق، وانبثاق الابن يعني أنَّ المحبة لم تكن تمارس منذ القدم، وبهذا تسقط هذه المحبة، فهي مجرد فكرة ذهنية، قد ورط نفسه الذي أدخلها إلى الثالوث.
                        كما ترى فممارسة صفة المحبة؛

                        تعليق

                        لثاني مرة اقول لك ان الابن ليس منبثق من الاب بل الاب والابن والروح القدس هم جور واحد لان الله واحد وهذا الكلام هو كلام كل مسيحي ولا يوجد تعدد كما تقولون او تخترعون بحسب هواكم


                        اما موضوع المحبة هذه

                        انت تقول كلام ليس له دليل بشأن انها كانت تمارث بعد الانبثاق فقط!!!!!!!!!!!!!!!
                        ومن قال لك هذا!!!!
                        هو افكارك؟!
                        وقولت لك سابقا انه لا يوجد انبثاق بين الاب والابن بل هم واحد
                        والمحبة ليست صفة كما تظن بل هي من خواص الله
                        والتفصيل لكي تفهم هذا المعنى هو قول الكتاب
                        (الله محبة)

                        ولم يقول
                        الله بيحب او يمارس صفة الحب ولكن يقول الله محبه وهذا يستلزم وجود معاني اخرى وهي؟
                        ان كلمة محبه هي كلمة مطلقة !
                        بمعنى؟
                        انه لابد من وجود (محب)(ومحبوب)(ومصدر حب)
                        هذه الثلاثية
                        نحن نقول عنها اقانيم او تعينات او خواص لله ولكن الجوهر واحد

                        وان اردت ان تدرك هذه المعاني
                        واذا ركزت في معنى هذه الايه لوجدت ما اقوله لك
                        لان الله من طبيعته انه محبه
                        واليك هذا الرابط لشرح كلمة الله محبه
                        https://st-takla.org/Coptic-History/C...ah-Mahaba.html


                        اقتباس
                        السيد جون
                        أنا لست صبورًا كبقية الإخوة هنا، ثم أنَّني أختلف عن الإخوة في ردودي، فردودهم تعتمد منهج الإلزام، وردودي في الأغلب أعتمد فيها على منهج الاستدلال.

                        بشأن أنَّك لا تدرك ما أقول، فهذه حقيقة، ولا أشك في هذا، كما أنَّك لا تدرك ردود بقية الإخوة، ولكن أتمنى أنْ تتأنَّي وتفهم ردود الإخوة وردودي، بدلًا من سرعتك هذه التي تحول بينك وبين فهم ما يكتبه الذين يحاورونك.

                        أضحكتني عبارتك التالية: "أنت تغسل يدك عندما تجد نفسك لا تقدر أنْ تجاوبني".

                        صدِّقني سيدي الكريم لو فهمتَ مشاركتي السابقة لمَا قلتَ هذا الكلام، وهل هناك إجابة أفضل من أنْ نريك التناقضات التي في الثالوث، وقد أريناك إيَّاها؟!.

                        سامحني سوف ارى هذه المشاركات وحينما اراها سأرد على جميعكم بأذن الله
                        وسف اقرأ مشاركاتك السابقة الان وسارد
                        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 16-07-2010, 22:30. سبب آخر: الإقتباس حتى لا تتأثر الصفحة

                        تعليق


                        • #42
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          نرجوا من مشرفى المنتدى تعديل مشاركة جون من اجل القراة الجيده وعمل الكوبى وبست لمن يريد
                          تحياتى للجميع

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
                            تعليق

                            اولا الفيلسوفين الذي ذكرتهما
                            هم ليس مرجع موثوق لانهم عاجزين
                            ولكن ان كنت تحب ان تقرأ في هذا الشأن فعليك ان تقرأ
                            للغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة وهو فقط في الاسلام ومع عجزه ايضا عن ادراك بعض الحقائق
                            وايضا للفلاسفة المسيحيين ان كنت تحب البحث الامين
                            ومنهم ديكارت..وهيجن.
                            ومن فلاسفة اليهود موسى ابن ميمون وسوف اعرض لك عن بعضا منهم
                            السيد جون
                            أنتَ حر في أنْ تصفهما بالعاجزين، ولكن ثق أنَّهما يريان أنَّ قائله على خطأ، فقد دافعا عن قولهم.

                            أمَّا بشأن الغزالي، الذي قلتَ:"أنَّه فقط في الإسلام"، فرجاء دعك من هذه الأحكام، فلا أحد نصَّبك حاكمًا على إسلام هذا أو ذاك، والعجيب أنَّك تصف الغزالي بالعاجز، ربَّما لأنَّه نقض ثالوثك، فثالوثك عندك حقيقة، وهو الذي لا يصمد أمام العقل ولا لثانية.. الغزالي يقول: بالتراخي، والتراخي هنا، لإثبات أنَّ العالم حَدَث بالإرادة، وهي بالتأكيد تلحق صفة القدرة.


                            المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
                            تعليق

                            اولا لا يوجد اختلاف في هذا لان القدرة هي من خواص الله فحينما يقول للشيء كون فيكون فهذا يدل على ان ارادته هي في قدرته
                            لاحظ أنَّك استعملتَ كلمة "خواص" فتظن أنَّ تغيير الألفاظ بالضرورة يتبعه تغيير المعاني، فكلمة "خواص" مرادفة لكلمة الصفة التي أستعملُها، فكل ما هنالك أنَّكم تعودتكم على فهم كلمة صفة بطريقة معوجَّة، فكلمة صفة حسب الفهم الإسلامي عندما تطلق على صفة ذاتية من صفات الله، فهم لا يفرقون بين الصفة والموصوف، فالتفريق عمل ذهني لا يطابق الذي في الخارج، فأرجو أنْ تتعامل حسب هذا الفهم، فلا بد أنْ تكون مرن، فتعرف ماذا يعني "مشترك لفظي"، و"ترادف" وإلَّا فستتعبنا ونتعبك، ونحن لا نريدك أنْ تتعبنا، ولا نريد أنْ نتعبك.

                            ما شاء الله على جوابك:"فحينما يقول للشيء كن فيكون فهذا يدل على أنَّ ارادته هي في قدرته".

                            والله!.

                            انظر سيدي كلامك "أنَّ ارادته في قدرته" خطأ، فهذه العبارة دون العبارة "إرادته هي قدرته"، وهي الأخرى خطأ؛ فالآية:"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" تتغيَّر إلى التالي:"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا قدر على شَيْء أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ"، فيصير معنى الآية أقرب إلى كلام الفارابي وابن سينا منه إلى كلام الغزالي، ولكن يبقى المعنى العام بعيد.

                            أعتقد أنَّ الحوار في هذا الشأن يجب أنْ ينتهي، فالمنتدى للحوار عن عقائد النصارى، التي يختلف المسلمون عن النصارى بشأنها.

                            المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
                            تعليق

                            اولا انت قد ادخلت موضوعين في واحد.
                            الموضوع الاول هو الصفات وهذه الصفات ليس لها علاقة بموضوع المحبة
                            لان المحبة هي من ذات الله وخصائصه اما الصفات فهي متعددة
                            وايضا يوجد صفات عن الله غير محدوده ونحن نعرف عنها القليل
                            واذا ادركت كيفية ممارسة الله لهذه الصفات ما كنت قولت ان العقل يجد صعوبة في هذا
                            قلتُ سابقًا، أنَّك يجب أنْ تعي ماذا يعني "مشترك لفظي"، و"ترادف"، فإذا فهمتَ هذا؛ فاعلم أنَّ كلمة "صفات" لا تختلف عن كلمة "خواص" التي تستعملُها، أمَّا كلمة "صفات" التي تختلف عن كلمة "خواص" فهذه تحاور أنتَ وإخوتك النصارى بشأنها؛ ولذلك فارجو منك استعمال كلمة صفة، ولا تلزمنا اختلافاتكم فشأن المصطلحات والتحجر بشأن استعمالها، فنحن هنا نتميَّز بالمرونة في هذا الشأن.

                            سؤال: ما رأيك أنْ تَذْكُر صفات ثالوثكم، بحسب فهمك لكلمة صفة، وهذا تساهل مني معك في استعمال كلمة صفة؟

                            سؤال آخر: ما رأيك تذكر خواص ثالوثكم، بحسب فهمك لكلمة "خواص" وهي بالتأكيد تختلف عن كلمة "صفات" حسب فهمك - أنت -؟

                            سؤال ثالث: ما رأيك أنْ تكتب عن علاقة الخواص بالصفات حسب فهمك لهذين المصطلحين؟




                            المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
                            تعليق

                            لثاني مرة اقول لك ان الابن ليس منبثق من الاب بل الاب والابن والروح القدس هم جور واحد لان الله واحد وهذا الكلام هو كلام كل مسيحي ولا يوجد تعدد كما تقولون او تخترعون بحسب هواكم
                            الابن ليس منبثقًا، هذا شيء جيد، فيبدو أنَّك تتَّبع فرقة مسيحية معينة لها فهمها الخاص للعقيدة المسيحية، ولكن لا شك يوجد تشابه ربما يكثُر، وربما يقل بين فرقكم المتعددة.

                            سؤال: أليس الابن قد تجسَّد في الناسوت (جسد يسوع)، فهل تجسَّد الاب والروح القدس مع الابن أم لا؟

                            إنْ تجسد الأب والروح القدس، فمَ هذا الإله الذي يحتويه رحم امرأة؟

                            إنْ لم يتجسد الأب والروح القدس في الناسوت (جسد يسوع)، فهذا يعني أنَّ الابن ليس هو الأب لأنَّه لم يتجسد معه، أليس الأمر كذلك؟

                            تقولون أنَّ الروح القدس هي التي نزلت على الرسل، فهل نزل الأب والابن معها أم لم ينزلا معها؟


                            تذكر فقرة من الانجيل لئلا تخطئ في عقيدتك، سأردها حسب المعنى: إنَّ الساعة لا يعلمها الابن ولا الملائكة المقربين، إنما يعلمها الأب وحده.



                            المشاركة الأصلية بواسطة جون ويسلي مشاهدة المشاركة
                            اما موضوع المحبة هذه

                            انت تقول كلام ليس له دليل بشأن انها كانت تمارث بعد الانبثاق فقط!!!!!!!!!!!!!!!
                            ومن قال لك هذا!!!!
                            هو افكارك؟!
                            وقولت لك سابقا انه لا يوجد انبثاق بين الاب والابن بل هم واحد
                            والمحبة ليست صفة كما تظن بل هي من خواص الله
                            والتفصيل لكي تفهم هذا المعنى هو قول الكتاب
                            (الله محبة)

                            ولم يقول
                            الله بيحب او يمارس صفة الحب ولكن يقول الله محبه وهذا يستلزم وجود معاني اخرى وهي؟
                            ان كلمة محبه هي كلمة مطلقة !
                            بمعنى؟
                            انه لابد من وجود (محب)(ومحبوب)(ومصدر حب)
                            هذه الثلاثية
                            نحن نقول عنها اقانيم او تعينات او خواص لله ولكن الجوهر واحد

                            وان اردت ان تدرك هذه المعاني
                            واذا ركزت في معنى هذه الايه لوجدت ما اقوله لك
                            لان الله من طبيعته انه محبه
                            واليك هذا الرابط لشرح كلمة الله محبه
                            https://st-takla.org/Coptic-History/C...ah-Mahaba.html
                            مرة أخرى أنتم تفهمون كلمة صفة بطريقة مختلفة، فاصطلحتم عليه معان لم نصطلحها عليه، ولكن لا تخف سأفهمك كما تريد.

                            على كل حال،
                            من هو المحب؟،
                            ومن هو المحبوب؟،
                            ومن هو مصدر الحب؟

                            أرجو منك أنْ تحدِّد الأقنوم المحب، والأقنوم المحبوب، والأقنوم مصدر الحب، فأنت قلتَ: أنَّها أقانيم أو تعينات، أو خواص، ولكنها لجوهر واحد.

                            سؤال: أين المخلوقات من المحب والمحبوب ومصدر الحب، خاصة أنَّها ليست من الأقانيم الثلاثة، أو بالجملة: ما علاقة المحب والمحبوب ومصدر الحب بالمخلوقات، انطلاقًا من أنَّ المحب والمحبوب ومصدر الحب أقانيم أو تعينات أو خواص؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 16-07-2010, 08:51.
                            قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                            شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                            تعليق


                            • #44
                              سلام الله مع جميعكم

                              اهلا بيك اخي سمير








                              أ
                              نتَ حر في أنْ تصفهما بالعاجزين، ولكن ثق أنَّهما يريان أنَّ قائله على خطأ، فقد دافعا عن قولهم.

                              أمَّا بشأن الغزالي، الذي قلتَ:"أنَّه فقط في الإسلام"، فرجاء دعك من هذه الأحكام، فلا أحد نصَّبك حاكمًا على إسلام هذا أو ذاك، والعجيب أنَّك تصف الغزالي بالعاجز، ربَّما لأنَّه نقض ثالوثك، فثالوثك عندك حقيقة، وهو الذي لا يصمد أمام العقل ولا لثانية.. الغزالي يقول: بالتراخي، والتراخي هنا، لإثبات أنَّ العالم حَدَث بالإرادة، وهي بالتأكيد تلحق صفة القدرة.






                              انا طبعا مش هدافع لكن انا تكلمت عن الغزالي قبلا لكونه فيلسوف بيفكر بعقله وليس بأسلامه
                              وعموما انا مش هعرض بعضا من اقاوله او اناقشك في هذا
                              لان موضوع الفلسفة هو موضوع واسع النطاق وبيفتح المجال لكل مفكر







                              لاحظ أنَّك استعملتَ كلمة "خواص" فتظن أنَّ تغيير الألفاظ بالضرورة يتبعه تغيير المعاني، فكلمة "خواص" مرادفة لكلمة الصفة التي أستعملُها، فكل ما هنالك أنَّكم تعودتكم على فهم كلمة صفة بطريقة معوجَّة، فكلمة صفة حسب الفهم الإسلامي عندما تطلق على صفة ذاتية من صفات الله، فهم لا يفرقون بين الصفة والموصوف، فالتفريق عمل ذهني لا يطابق الذي في الخارج، فأرجو أنْ تتعامل حسب هذا الفهم، فلا بد أنْ تكون مرن، فتعرف ماذا يعني "مشترك لفظي"، و"ترادف" وإلَّا فستتعبنا ونتعبك، ونحن لا نريدك أنْ تتعبنا، ولا نريد أنْ نتعبك.




                              اخي انا اقصد بكلمة خواص هذه
                              اي ذاتيته
                              اي الشيء الذي يخصه وحده ولا يشاركه احد فيها
                              بمعنى ؟
                              حينما تقول ان الله خالق!
                              يجب ان تفرق بين كلمة خالق وبين كلمة صفة الخلق!
                              لان كلة صفة ممكن تنطبق على غيره.
                              وانا اقصد بهذا المعنى بكلمة خاصيته اي الشيء الذي لا يطلق الا على الله




                              م
                              ا شاء الله على جوابك:"فحينما يقول للشيء كن فيكون فهذا يدل على أنَّ ارادته هي في قدرته".

                              والله!.

                              انظر سيدي كلامك "أنَّ ارادته في قدرته" خطأ، فهذه العبارة دون العبارة "إرادته هي قدرته"، وهي الأخرى خطأ؛ فالآية:"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" تتغيَّر إلى التالي:"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا قدر على شَيْء أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ"، فيصير معنى الآية أقرب إلى كلام الفارابي وابن سينا منه إلى كلام الغزالي، ولكن يبقى المعنى العام بعيد.

                              أعتقد أنَّ الحوار في هذا الشأن يجب أنْ ينتهي، فالمنتدى للحوار عن عقائد النصارى، التي يختلف المسلمون عن النصارى بشأنها.




                              اخي انت لا تفهم ماذا اقصد!!!
                              انا اتفق معك في هذا.
                              ان الارادة
                              ليس هي هي قدرته
                              ولكن قصدي ان ارادته ملازمة مع قدرته
                              لانه لمجرد الاراده يتم الفعل اي القدرة خي انت لا تفهم ماذا اقصد!!!
                              انا اتفق معك في هذا.
                              ان الارادة
                              ليس هي هي قدرته
                              ولكن قصدي ان ارادته ملازمة مع قدرته
                              لانه لمجرد الاراده يتم الفعل اي القدرة
                              اي عندما يريد سبحانه ان يفعل شيء ما .
                              يحدث في الحال لكونه قدير قدرة مطلقة
                              والفلاسفة يقولون احيانا عن القدرة
                              اي عندما يريد سبحانه ان يفعل شيء ما .
                              يحدث في الحال لكونه قدير قدرة مطلقة
                              والفلاسفة يقولون احيانا عن القدرة
                              (بأنها الارادة الحرة)







                              قلتُ سابقًا، أنَّك يجب أنْ تعي ماذا يعني "مشترك لفظي"، و"ترادف"، فإذا فهمتَ هذا؛ فاعلم أنَّ كلمة "صفات" لا تختلف عن كلمة "خواص" التي تستعملُها، أمَّا كلمة "صفات" التي تختلف عن كلمة "خواص" فهذه تحاور أنتَ وإخوتك النصارى بشأنها؛ ولذلك فارجو منك استعمال كلمة صفة، ولا تلزمنا اختلافاتكم فشأن المصطلحات والتحجر بشأن استعمالها، فنحن هنا نتميَّز بالمرونة في هذا الشأن.





                              اولا قولت لك ان كلمة صفات تطلق على اي كائن
                              واما كلمة خواص التي اقصدها عن الله هي بعينها الشيء الذي يتميز به وحده او بمعنى ادق هي تعينات .
                              واقصد بكلمة تعينات
                              اي الشيء الذي يجعله معين في نوعه او متميز

                              وهذا لا يمنع ان الله له صفات تميزه عن غيره ايضا؟
                              ويوجد صفات لله لا تطلق الا عليه





                              سؤال: ما رأيك أنْ تَذْكُر صفات ثالوثكم، بحسب فهمك لكلمة صفة، وهذا تساهل مني معك في استعمال كلمة صفة؟

                              سؤال آخر: ما رأيك تذكر خواص ثالوثكم، بحسب فهمك لكلمة "خواص" وهي بالتأكيد تختلف عن كلمة "صفات" حسب فهمك - أنت -؟

                              سؤال ثالث: ما رأيك أنْ تكتب عن علاقة الخواص بالصفات حسب فهمك لهذين المصطلحين؟






                              اولا
                              كلمة صفات هي كلمة عامة .

                              اي ان الله له صفات كما نعرف جميعنا.


                              اما كلمة خواص التي تقولها
                              فهي خاصة بالله من حيث ذاته اي انه له خاصية يتميز بها..
                              وانا اقصد بكلمة خواص ؟
                              اي وحدانيته التي يتميز بها.

                              واما سؤالك عن خواص ثالوثنا؟
                              فأنا سألتك سابقا عن وحدانية الله هل هي وحدانية
                              جامعة ؟
                              ام انها مطلقة؟
                              ام انها مجردة؟

                              ان عرفت انت ماهي وحدانية الله من هذه الناحية
                              سوف تفهم ماهي خواص ثالوثنا.

                              وانت رديت عليا في مشاركه اخره وتكلمت عن موضوع الصفات الازلية وانا ايضا ليا تعليق على كلامك؟
                              انا اقصد بسؤالي السابق
                              صفات الله كانت عاملة فيه ام انها كانت عاطلة؟
                              مش كده ؟
                              وانت قد اجبتني ؟
                              وتعليقي ؟
                              صفة الخلق كما قولت انت هي صفة كانت موجودة في الله بدليل انه خلقنا والا ماكان يجب ان يكون خالق وصفة العدل والرحمة الخ
                              هيذي الصفات (ملازمة له لكونه كامل كل الكمال)
                              ولكن الصفات التي اقصدها انا؟
                              هي صفاته الذاتية (الانا)
                              بمعنى
                              صفة التكلم.
                              او السمع.
                              او البصر.
                              هذا هو قصدي من الاسئلة التي سألتهاك

                              هل الله كان يتكلم قبل الخلق؟
                              ام كان لا يتكلم؟
                              ومع من كان يتكلم؟
                              هل الله كان يسمع قبل ان يخلق؟
                              وكان يسمع من؟
                              هل كان يرا او ينظر قبل ان يخلق؟
                              وكان ينظر لمن؟
                              هذه ليست اسئلة معقدة ولكن هذه الاسئلة هي بعينها التي ستوصلك للحل المناسب لتلك الوحدانية التي لا شبيه لها.
                              وحينذا بالتأكيد
                              سوف تدرك خواص ثالوثنا
                              التي سألت عنها

                              فأنت تقول ان العلاقة بين الاب والابن هي صفات
                              وكما قولت لك ان الصفات هي كلمة عامة وممكن ان تؤخذ لشرح ثلث وبسيط
                              عن الله ككل





                              ا
                              لابن ليس منبثقًا، هذا شيء جيد، فيبدو أنَّك تتَّبع فرقة مسيحية معينة لها فهمها الخاص للعقيدة المسيحية، ولكن لا شك يوجد تشابه ربما يكثُر، وربما يقل بين فرقكم المتعددة.




                              انا لم اسمع لفرقة معينة بل انا
                              متبع للكتاب المقدس فقط

                              وسؤالي انا؟
                              هل عقل الله في الاسلام ينبثق؟
                              ام ان الله ذو كيان لا يتجزأ
                              انتم مسرورين لكونكم تقولون عنا اننا مشركين او كفرة او بنثلث فالله ثليث الكفر !!!!!!
                              نعم انت تريدون ذلك
                              لان القران نفسه يصفنا باننا كفرة ومشركين فأنتم تتكلمون بلغة اسلامية !
                              وليست هي بلغة بحث !
                              ويااخي نصيحة مني ليك ان اردت ان تعرف عن شيء يخص دين غيرك ؟
                              فعليك ان تسأل اهل العلم المخصصين له
                              في كل العالم ولا تتكلم بما يرديك انت وقرأنك
                              لانك بهذا الرأي انت لا تصل الى نتيجة من بحثك
                              لكونك متأكد
                              من كلام القرأن!!!!!!!




                              سؤال: أليس الابن قد تجسَّد في الناسوت (جسد يسوع)، فهل تجسَّد الاب والروح القدس مع الابن أم لا؟

                              إنْ تجسد الأب والروح القدس، فمَ هذا الإله الذي يحتويه رحم امرأة؟

                              إنْ لم يتجسد الأب والروح القدس في الناسوت (جسد يسوع)، فهذا يعني أنَّ الابن ليس هو الأب لأنَّه لم يتجسد معه، أليس الأمر كذلك؟


                              سؤالك هذا قولتو انت وغيرك من المسلمين
                              نحن لا نقول ان الله متجزأ
                              ولا نقول ان الابن منفصل عن الاب ولا الروح القدس منفصل عنهما!!!!!!

                              نحن نقول ان الاب والابن والروح القدس واحد
                              والذي تجسد هو الابن لكونه عقل الله وهذا ليس تجزأ فألله لان الله حينما تجسد في المسيح كان هو هو الله ماليء السموات والارض ولا تغير بأي شيء
                              ولا بأي وجه من الوجوه .
                              لانكم معتقدون بتجسده انه ترك الكون كله وسكن في جسد انساني محدود!!!!!!!!!!!

                              فالله كما هو في السموات والارض حينما تجسد لان تصوركم عن الله انه له مكان خااااص
                              وهذه مشكلة بل مصيبة تجعلكم لا تدركون هذه الحقيقة
                              وانا هقولك ان المسيح اعلن انه حينما كان في الجسد كان متحد بالاب والروح القدس

                              لست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ.الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال) اي انه يعملها بلاهوته بصفته متحد باللاهوتيو 14: 10


                              وايضا من جهة الروح القدس
                              (ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس)يو 20: 22

                              اي نفخ من روحه القدس



                              تقولون أنَّ الروح القدس هي التي نزلت على الرسل، فهل نزل الأب والابن معها أم لم ينزلا معها؟


                              ارجو ان تكون دقيق في كلامك فأنت تتكلم عن الروح القدس كمن يتكلم عن صفة!
                              وتقولها بالمؤنث!!!
                              يااخي انت تتكلم عن الله!!!!!
                              يجب ان تقول الروح القدس
                              ونزل وليس نزلت.
                              وانا قد شرحت هذه بالايات انه هو والاب والروح القدس متحدين فيه




                              تذكر فقرة من الانجيل لئلا تخطئ في عقيدتك، سأردها حسب المعنى: إنَّ الساعة لا يعلمها الابن ولا الملائكة المقربين، إنما يعلمها الأب وحده.



                              المسيح تكلم هنا وكأنه لا يعلم شيء لسد افواه التلاميذ الذين يريدون ان يعرفه ميعاد الساعة.
                              وهذه تختص بالله وحده بصفته عالم بما سيحدث في المستقبل ولا يصح ان نسأل عن اشياء يعرفها الله وحده وهذا هو قصد المسيح من كلامه هذا...
                              وايضا ليس هذا
                              يعني انه لا يعلم الساعة.
                              بل هو يعلم بكل شيء
                              والدليل


                              ( 15 فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس.ليفهم القارئ. 16 فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال. 17 والذي على السطح فلا ينزل لياخذ من بيته شيئا. 18 والذي في الحقل فلا يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه. 19 وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام. 20 وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت. 21 لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الان ولن يكون. 22 ولو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد.ولكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام. 23 حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا. 24 لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون ايات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا. 25 ها انا قد سبقت واخبرتكم. 26 فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا.ها هو في المخادع فلا تصدقوا. 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان. 28 لانه حيثما تكن الجثة فهناك تجتمع النسور

                              29 وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. 30 وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان اتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. 31 فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها. 32 فمن شجرة التين تعلموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. 33 هكذا انتم ايضا متى رايتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب. 34 الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله. 35 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. )مت 24



                              مرة أخرى أنتم تفهمون كلمة صفة بطريقة مختلفة، فاصطلحتم عليه معان لم نصطلحها عليه، ولكن لا تخف سأفهمك كما تريد.


                              اوكي وانا منتظر منك تفهمني


                              على كل حال،
                              من هو المحب؟،
                              ومن هو المحبوب؟،
                              ومن هو مصدر الحب؟

                              أرجو منك أنْ تحدِّد الأقنوم المحب، والأقنوم المحبوب، والأقنوم مصدر الحب، فأنت قلتَ: أنَّها أقانيم أو تعينات، أو خواص، ولكنها لجوهر واحد.


                              واضح انك لم تقرأ الرابط الذي بعتهولك عشان تعرف السؤال ده

                              بسيطة
                              الاب يحب الابن والروح القدس مصدر الحب
                              وبالمعنى البسيط لكونكم لا تفهمونها
                              اقول ان الانسان له جسد وروح ونفس
                              ولكن هذا على سبيل المثال لان الله لا يتجزأ او مركب بل هذا تشبيه بسيط لكي تفهم المعنى
                              وايضا حينما نقول ان الله محبة فيجب ان نعرف المعنى الكامل للايه
                              لانه لم يقل ان الله بيحب
                              وايضا يوجد اختلاف في المعنى !!
                              فأنت متخيل انها مجرد صفة حب او مجرد مشاعر!!!!!!!


                              فهي ليست مجرد صفة كما تظن بل هي طبيعة الله المحب وهذا الحب فاض منه كل الوجود
                              اي ان الله خلق العالمين من فرط حبه..
                              ارجو من الله ان ينير القلب والمخ لكي يفهم



                              سؤال: أين المخلوقات من المحب والمحبوب ومصدر الحب، خاصة أنَّها ليست من الأقانيم الثلاثة، أو بالجملة: ما علاقة المحب والمحبوب ومصدر الحب بالمخلوقات، انطلاقًا من أنَّ المحب والمحبوب ومصدر الحب أقانيم أو تعينات أو خواص؟[/QUOTE]



                              سؤال لا يجب ان تقولو يااخي الباحث

                              هذا شرك يااخي ويجب ان تكون حريص في سؤالك
                              كل الحرص لان الله من الازل الى الابد لا يحتاج الى شريك له لانه غني عن العالمي
                              ولا يحتاج الى مخلوق لانه غير ناقص في صفاته او ذاته او كماله المطلق

                              وبسؤالك هذا تجعلني اسئلك اسئلة ليست لها جواب عندك عن الله واعتقد اني لو سألتك سوف يحزفون هذا السؤال لانهم حزفو احاديث قد تكلمت عنها سابقا
                              والله ينور القلب والذهن لكي يعرفه كل المعرفة التي تليق به وسلام الله مع جميعكم

                              تعليق


                              • #45
                                والله أنا أشفق عليك يا ضيفنا جون أنت وجميع المسيحيين الذين يحاولون جاهدين إثبات ما لا يمكن إثباته ولا يصمد لأي منطق وحتى كتابك المقدس ينفيه

                                فتقول :
                                اين النص الذى يقول ان المسيح عقل الله

                                تعليق
                                رغم اني جبتهولك قبل كده ومفيش مانع اجيبه تاني

                                14( لي المشورة والراي
                                .انا الفهم.
                                لي القدرة. 15 )ام 8
                                هل هذا دليلك أن المسيح عقل الله ؟؟؟؟
                                لا أستطيع أن أصدق أنكم تضحكون على أنفسكم إلى هذه الدرجة
                                هل تعرف من المتكلم في النص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                إنها الحكمة يا زميل ...... الحكمة تتحدث عن نفسها
                                فأين الله وأين المسيح ؟؟
                                من أول الإصحاح والمتحدث هي الحكمة
                                ( 12 انا الحكمة اسكن الذكاء واجد معرفة التدابير. 13 مخافة الرب بغض الشر.الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت. 14 لي المشورة والراي.انا الفهم.لي القدرة. 15 بي تملك الملوك وتقضي العظماء عدلا.) أمثال 8

                                الإصحاح يتكلم عن فضل الحكمة وأن المعرفة خير من الذهب ، وكما
                                (يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ) سورة البقرة
                                فلا تحمل الأمور أكثر مما تحتمل
                                وهل تؤلون النص هذا التأويل البعيد في حين تتجاهلون عشرات النصوص المباشرة التي تقرر أن المسيح رسول مرسل من الله ونبي ؟؟

                                تقول :
                                يعني ببساطه لما نقول بسم الاب والابن والروح القدس
                                هي هي نفس المعاني التي تقول

                                باسم الله الموجود القدير الحي
                                لا.... ليست نفس المعاني أبدا .... لأن الأولى كيانات متعددة والثانية صفات لكيان (ذات) واحد
                                وأنت نفسك تقول :
                                واما كلمة اب وابن والروح القدس هذه تعبيرات يونانيه تفيد الكينونه ولا تفيد الخلفه او التناسل لان الله منزه عن كل هذا
                                الكينونة لكل أقنوم ينتج عنها كيانات
                                فأنت لديك ثلاثة كيانات مستقلة لكل منها وظيفة وإرادة مستقلة وأفعال مختلفة
                                وكتابك يثبت ذلك في عشرات النصوص

                                وتقول :
                                ذكر فقرة من الانجيل لئلا تخطئ في عقيدتك، سأردها حسب المعنى: إنَّ الساعة لا يعلمها الابن ولا الملائكة المقربين، إنما يعلمها الأب وحده.

                                المسيح تكلم هنا وكأنه لا يعلم شيء لسد افواه التلاميذ الذين يريدون ان يعرفه ميعاد الساعة.
                                وهذه تختص بالله وحده بصفته عالم بما سيحدث في المستقبل ولا يصح ان نسأل عن اشياء يعرفها الله وحده وهذا هو قصد المسيح من كلامه هذا...
                                قمة التحايل على النصوص ... فهل لم يجد المسيح طريقة ليعرفهم هذا إلا بالكذب ؟؟
                                كيف يكون إله ويكذب ويقول أن الأبن لا يعرف وهو يعرف ؟؟
                                ولماذا يشوه عقيدة تلاميذه ؟ فلابد أن المساكين صدقوه وظنوا أن الأبن حقا لا يعرف ؟؟
                                ألم يكن من الأسلم والأشرف له أن يعلم تلاميذه ويقول لهم : لا تسألوا عن الساعة لأنها من علم الله وحده ؟؟؟
                                وكل أسئلتي مبنية على زعمك السقيم ...أما الحقيقة فإن المسيح كان صادقا في هذه الجملة فحقا هو لا يعلم الساعة لأنها من علم الله وحده

                                وتقول :
                                وانا هقولك ان المسيح اعلن انه حينما كان في الجسد كان متحد بالاب والروح القدس

                                (ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ.الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال) اي انه يعملها بلاهوته بصفته متحد باللاهوتيو 14: 10
                                ولماذا لم تستكمل الفقرة ليتضح لك المعنى ؟
                                فالسطر التالي فيه
                                (12 الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.) يوحنا 14
                                يعني الأعمال التي يعملها ليست بلاهوته كما تدعي يا زميل ولكنها بإيمانه
                                والذي يؤمن يستطيع أن يفعل أفعاله بل وأعظم منها أيضا
                                أسفي عليكم .... تلوون الحقائق ليا

                                ثم الآب الذي فيه وهو فيه يوضحها أيضا هذه العدد التالي في نفس الإصحاح :
                                (20 في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي وانتم في وانا فيكم.) يو 14
                                يعني كلهم في بعض ... فهل يمكن تفسير ذلك إلا بالمجاز ؟؟؟
                                وإلا أصبح لدينا أقانيم لا نهائية

                                أما ما أوردته عن علم المسيح برجسة الخراب وغيرها فهي مجرد نبؤات يأتي بها كل نبي
                                أمال أسمه نبي إزاي ؟؟
                                ألا يوجد العديد من النبؤات في العهد القديم على لسان الأنبياء ؟؟؟
                                لا حول ولا قوة إلا بالله

                                أما عن السؤال الذي تردده منذ أول مشاركة حتى الآن
                                ولكن الصفات التي اقصدها انا؟
                                هي صفاته الذاتية (الانا)
                                بمعنى
                                صفة التكلم.
                                او السمع.
                                او البصر.
                                هذا هو قصدي من الاسئلة التي سألتهاك

                                هل الله كان يتكلم قبل الخلق؟
                                ام كان لا يتكلم؟
                                ومع من كان يتكلم؟
                                هل الله كان يسمع قبل ان يخلق؟
                                وكان يسمع من؟
                                هل كان يرا او ينظر قبل ان يخلق؟
                                وكان ينظر لمن؟
                                فالرد عليه بسيط جدا
                                الصفات الذاتية لا تختلف عن كل صفات الله في أنها كلها ملازمة له منذ الأزل .....
                                لا يوجد صفات مستحدثة له سبحانه وتعالى
                                لأنه لا يجوز عليه البداءة

                                فكما كان سميعا بصيرا كان أيضا عادلا رحيما

                                فإذا كنت تريد أن تصل من سؤالك المتكرر أن الله كان يتكلم ويسمع وينظر فيما بينه وبين نفسه كأقانيم ثلاثة فسأسألك نفس السؤال وأقول لك إذن قبل الخلق:
                                من كان يرحم ؟؟ ومع من كان عادلا ؟؟؟
                                وكيف كان غفورا ؟ ...... إلخ

                                فهل كانت له أيضا أقانيم أصغر يرحمها ويغفر لها ؟؟؟
                                وتعالى الله عن كل ذلك علوا كبيرا
                                هداك الله وأيانا إلى سواء السبيل

                                تعليق

                                يعمل...
                                X