إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الأقانيم صفات أم لا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الأقانيم صفات أم لا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    .





    جاء بموقع نداء المحبة الأرثذوكسي calloflove.net

    .

    .



    وجاء بموقع الأنبا تكلا الأرثذوكسي st-takla.org

    .

    .


    طيب .. هل الأقانيم صفات أم لا ؟

    نصدق مين ؟ .. موقع نداء المحبة الأرثذوكسي وللا موقع الأنبا تكلا الأرثذوكسي ؟

    .



    يقول القمص ميخائيل مينا في كتاب "علم اللاهوت" ص213 : "أقنوم كلمة سيريانية الأصل , تشير في مسماها إلى كائن حي قدير مستقل بذاته ينسب أفعاله الى نفسه" .


    وجاء في كتاب "حقيقة لاهوت يسوع المسيح" لـ (جوش مكدويل و بارت لارسون)

    .

    .

    أي ان الأقانيم ثلاثة أشخاص (ذوات) .
    .


    شعار Catholic Encyclopedia

    In the name of God, of one essence and three persons

    بإسم الله، مِنْ جوهرِ واحد وثلاثة أشخاصِ.
    .
    https://www.newadvent.org/fathers/0805.htm
    .
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 29-03-2010, 16:32.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم



    ممتاز أخي في الله بارك الله فيك

    ننتظر مشاركة مسيحي فاهم في الإجابة

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      يبدو أن إلههم يعاني من انفصام في الشخصية (Schizophrenia) حيث أنه يحتوي على ثلاثة شخصيات


      والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات..

      الأدوية المعالجة
      مضادات الذهان Antipsychatics

      1- دواء ستلازين Stelazine .. وهو على هيئة كبسولات 2 و 10 و 15 ملجم وأقراص 1 و 5ملجم وتتراوح جرعته ما بين 15 - 45 ملجم

      2- دواء سيريناس Serenace أو سافينيز Safinace أو هالدول Haldol .. ولهم نفس التركيب والخواص.. وهو على هيئة أقراص 1.5 و 5 و 10مجم وحقن قصيرة المفعول واخرى طويلة المفعول يمتد تأثيرها من 2-4 أسابيع. وتفيد الحقن طويلة المفعول فى حالات رفض العلاج أو عدم الانتظام فى تناوله.

      _
      -
      -
      -
      -
      -

      -

      أسأل الله تبارك و تعالى أن يشافي إلهكم من الشخصية الثلاثية
      و أن يعيده إلى إله واحد

      قولوا آمين

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا
        بصراحة الاقانيم دي اكبر غبااااااااااء نصراني
        والله معقققققققققققدة ولو سالت حد نصراني يقولك لا اصلا انتا معندكش روح قدس عشان كدا مش هتفهم واقسم بالله حصلت معايا زميلي من ارتريا نصراني قلي كدا قلت ليه الروح القدس نزلت على يسوع على شكل حمامة نزل عليك حمامة وبقت عندك روح قدس قلي مش عايز اناقش!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
        وتخلف مستمرررررررررررر يا اخي والله لا يوجد عقل وربنا يهديهم
        هههههههههه بالمناسبة صدق ولا بد ان تصدق
        يعني صدق الموقعين
        تحياتي لشخصكم الكريم


        اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          يبدو أن إلههم يعاني من انفصام في الشخصية (Schizophrenia) حيث أنه يحتوي على ثلاثة شخصيات


          والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات..

          الأدوية المعالجة
          مضادات الذهان Antipsychatics

          1- دواء ستلازين Stelazine .. وهو على هيئة كبسولات 2 و 10 و 15 ملجم وأقراص 1 و 5ملجم وتتراوح جرعته ما بين 15 - 45 ملجم

          2- دواء سيريناس Serenace أو سافينيز Safinace أو هالدول Haldol .. ولهم نفس التركيب والخواص.. وهو على هيئة أقراص 1.5 و 5 و 10مجم وحقن قصيرة المفعول واخرى طويلة المفعول يمتد تأثيرها من 2-4 أسابيع. وتفيد الحقن طويلة المفعول فى حالات رفض العلاج أو عدم الانتظام فى تناوله.

          _
          -
          -
          -
          -
          -

          -

          أسأل الله تبارك و تعالى أن يشافي إلهكم من الشخصية الثلاثية
          و أن يعيده إلى إله واحد

          قولوا آمين
          اضحك الله سنك يا عسل والله قاعدة بضصحك واميييييييييييييييييييييييييييييييييييين ربنا يشفي الاه يارب
          بحبك في الله اختي


          اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

          تعليق


          • #6
            حصلت معايا زميلي من ارتريا نصراني قلي كدا قلت ليه الروح القدس نزلت على يسوع على شكل حمامة نزل عليك حمامة وبقت عندك روح قدس قلي مش عايز اناقش!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


            اللهم ادم علينا نعمة العقل و احفظها من الزوال
            آمين

            بحبك في الله اختي
            أحبك الله الذي احببتني فيه

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة walaa bent aleslam مشاهدة المشاركة
              لو سالت حد نصراني يقولك لا اصلا انتا معندكش روح قدس عشان كدا مش هتفهم
              مين قال كدا ؟

              .
              جاء في يوئيل 28:2
              ويكون بعد ذلك اني اسكب روحي على كل بشر

              يقول القمص انطونيوس فكري : الله يهبنا روحه القدوس كسر تغيير داخلي، ويعطي الروح القدس للجميع بلا تمييز .
              .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم

                .





                جاء بموقع نداء المحبة الأرثذوكسي calloflove.net

                .

                .



                وجاء بموقع الأنبا تكلا الأرثذوكسي st-takla.org

                .

                .


                طيب .. هل الأقانيم صفات أم لا ؟

                نصدق مين ؟ .. موقع نداء المحبة الأرثذوكسي وللا موقع الأنبا تكلا الأرثذوكسي ؟
                .
                اﻷخ السيف العضب

                لا يوجد اختلاف بين الاثنين إلا في الشكل، فالمضمون لا اختلاف بينهما بشأنه كما هو ظاهر من كتابتهما.

                موقع نداء المحبة استعمل كلمة الصفة بمعنى الجوهر التي استعملها اﻷنبا تكلا، أمَّا موقع اﻷنبا تكلا فاستعمل كلمة صفة بمعنى "الشيء الذي ممكن أنْ تقوم الذات اﻹلاهية بدونها"، فالذات اﻹلاهية تقوم بلا أنْ تخلق شيئًا، ولكنها لا تقوم بلا صفة اﻷزل، فصفة الخلق هي صفة فعلية، أمَّا صفة اﻷزل فصفة ذاتية، فالله يمكن أنْ يقوم بلا صفات أفعال، ولكن لا يمكن أنْ يقوم بلا صفات ذات، وقد استعمل موقع نداء المحبة كلمة الصفة في موطن صفات الذات - رغم تمتع ثالوثهم حسب مغالطتهم باﻷزلية -، أمَّا موقع اﻷنبا تكلا فقد امتنع عن استعمال كلمة صفة في موطن صفات الذات، واسبدلها بكلمة جوهر، أمَّا كلمة صفة فقد استعملها في موطن الصفات الفعلية، حيث تقوم الذات بدونها.

                ثالوثهم يُرَد بالتمايز الذي بينها، فالتمايز ينفي الوحدة، ويثبت التقديم والتأخير فيما بينها.
                التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 29-03-2010, 18:24.
                قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                تعليق


                • #9
                  موقع نداء المحبة استعمل كلمة الصفة بمعنى الجوهر التي استعملها اﻷنبا تكلا
                  ولماذا يستعمل كاتب المقال كلمة "صفة" وهو يعلم بالتأكيد ان هناك بدعة تقول بأن الأقانيم صفات ؟ لماذا يضع كلامه موضع للشبهة ؟

                  كما انه لو استعمل كلمة "الصفة" بمعنى "الجوهر" كما تقول , سيكون هناك ثلاثة جواهر ؛ لأنه قال أن الأقانيم ثلاثة صفات .
                  .


                  فصفة الخلق هي صفة فعلية، أمَّا صفة اﻷزل فصفة ذاتية
                  وفي النهاية الأزلية صفة , فالذات واحدة مع تعدد الصفات .


                  ثالوثهم يُرَد بالتمايز الذي بينها، فالتمايز ينفي الوحدة، ويثبت التقديم والتأخير فيما بينها.
                  يقولون أن التمايز لا ينفي الوحدة .. بدليل اننا حينما نتكلم عن الملك وصورة الملك لا نتكلم عن ملكين. فالجلالة لم تشق إلى اثنين، ولا المجد انقسم .

                  فما هو رد حضرتك ؟

                  تعليق


                  • #10
                    .

                    الأقانيم ذوات
                    .

                    الملفات المرفقة

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                      ولماذا يستعمل كاتب المقال كلمة "صفة" وهو يعلم بالتأكيد ان هناك بدعة تقول بأن الأقانيم صفات ؟ لماذا يضع كلامه موضع للشبهة ؟

                      كما انه لو استعمل كلمة "الصفة" بمعنى "الجوهر" كما تقول , سيكون هناك ثلاثة جواهر ؛ لأنه قال أن الأقانيم ثلاثة صفات .
                      اﻷخ السيف العضب
                      الكلام الذي في الاقتباس التالي هو كلام اﻷنبا تكلا:
                      من الخطورة أنْ نعتبر أنَّ اﻷقانيم هي مجرد صفات لله، وكأن الجوهر يخص اﻵب وحده، وبهذا ننفي الجوهر عن الابن والروح القدس، أو ننفي كينونتهما، ويتحوَّلان إلى صفات ﻷقنوم إلاهي وحيد، هو أقنوم اﻵب، وهذه هي هرطقة سابيليوس.
                      علينا أنْ نفهم كلامه كما هو دون أنْ نسقط عليه أي فكرة من أفكارنا نحن المسلمون، ودون أنْ نفهمه خطأ، فعلينا أنْ نبتعد عن المنطق لكي نفهمه، والمنطق نلجأ إليه بعد عرض كلامه، لكي يدخل إلى حلبة النقد.
                      اﻷنبا تكلا:
                      1- يقر أنَّ هرطقة سابيليوس يكون فيها اﻷب وحده الجوهر.
                      2- ويقر أنَّ هرطقة سابيليوس يكون فيها الابن والروح القدس صفاتان لجوهر اﻷب، وليسا من جوهر اﻷب، فلا يوجد أقنوم جوهري غير أقنوم واحد، وهو أقنوم اﻷب، فالابن والروح ليسا أكثر من صفاتان للأقنوم الواحد الذي هو أقنوم اﻷب.

                      كما ترى فاﻷنبا تكلا ينفي نفي سابيليوس "جوهرية الابن والروح القدس"، فسابيليوم ينفي أنَّ الابن والروح القدس أقنومان جوهريان، وكلمة صفة التي نفاها قد نفاها إذا أُعْتُبِر الابن والروح القدس صفات لجوهر واحد، وهو أقنوم اﻷب، ولكن إذا أُعْتُبِر الابن والروح القدس أقنومين مع أقنوم اﻷب، فلا مشكلة من استعمال كلمة صفة؛ ﻷنَّ المعنى الذي أراده قد حصل، فالمشكلة ليس في كلمة صفة بحد ذاتها، بل في ما تحمله من معانٍ منافيه لإيمانه؛ وهذا يعني أنَّك إنْ استعملتَ كلمة صفة بالمعنى الذي يريده الأنبا تكلا؛ فإنَّ الإشكال يرتفع، ويتوقف النزاع بشأن هذه الجزئية.


                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                      وفي النهاية الأزلية صفة , فالذات واحدة مع تعدد الصفات .
                      اﻷخ السيف العضب
                      راجع الرد على الاقتباس السابق من هذا المشاركة.


                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                      يقولون أن التمايز لا ينفي الوحدة .. بدليل اننا حينما نتكلم عن الملك وصورة الملك لا نتكلم عن ملكين. فالجلالة لم تشق إلى اثنين، ولا المجد انقسم .

                      فما هو رد حضرتك ؟
                      اﻷخ السيف العضب
                      لا يهمني أنْ يقولوا بالوحدة رغم التمايز، فهذه قناعاتهم، وقناعاتهم تنافي المنطق، وأنا يهمني المنطق، فلا أبالِ بقناعاتهم التي تنافي المنطق، فتمسكهم بقناعاتهم هذه من باب أنَّ اﻹنسان ليس من السهل ترك إيمانه حتى ولو كان يصادم المنطق، وهذا هو الحاصل بشأن النصارى، فهم متمسكون بإيمانهم رغم كل النقد الذي يُوَجَّه إلى عقيدتهم المنافية للمنطق، ويقولون لا تستعملوا المنطق في هذه القضايا، وبعضهم قال:"لا بد من التمس بهذه المعتقدات ﻷنَّها غير عقلانية"؛ إذن نحن إزاء أناس تريد التمس بهذا المعتقد بكل ثمن، ولكن السواد اﻷعظم من النصارى لا يعلمون التفاصيل التي تخص عقيدتهم التي تصادم المنطق، ولكن هذا لا يعني أنْ يتحولوا إلى اﻹسلام إذا علموا مصادمة عقيدتهم للمنطق، فربما يتَّجِه بعضهم إلى اﻹلحاد، وبعضهم إلى التمس بعقيدتهم رغم مصادمتها للمنطق، ويكون لسان حالهم "أنَّ هذه القضايا فوق العقل"، والحقيقة أنَّها ليس فوق العقل بل مناقضة للعقل، وقد يقولوا:"لا بد من التمسك بها ﻷنَّها غير عقلانية"، وبعضهم قد يُسْلِم، وبعضهم قد يختار أديان أخرى، خصوصًا إذا كان يوجد مشاكل في منطقتهم، كأن تُحْرَم من الوظائف العليا، فيجعلهم هذا أنْ يشعروا أنَّهم من الدرجة الثانية، ثم إنْ أسلموا فإنَّهم لن يكونوا موضع آمان فئة الأغلبية، أو الفئة المُسَطِرَة، فقد يكون لسان حال الفئة المُسَطِرَة أنَّ هؤلاء أسلموا لكي يتجسسوا لحساب مراكز أخرى، أو ﻷخوانهم في الدين.. بإختصار القصة عويصة.
                      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 01-04-2010, 01:25.
                      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                      تعليق


                      • #12
                        علينا أنْ نفهم كلامه كما هو دون أنْ نسقط عليه أي فكرة من أفكارنا نحن المسلمون، ودون أنْ نفهمه خطأ، فعلينا أنْ نبتعد عن المنطق لكي نفهمه، والمنطق نلجأ إليه بعد عرض كلامه، لكي يدخل إلى حلبة النقد.
                        اﻷنبا تكلا:
                        1- يقر أنَّ هرطقة سابيليوس يكون فيها اﻷب وحده الجوهر.
                        2- ويقر أنَّ هرطقة سابيليوس يكون فيها الابن والروح القدس صفاتان لجوهر اﻷب، وليسا من جوهر اﻷب، فلا يوجد أقنوم جوهري غير أقنوم واحد، وهو أقنوم اﻷب، فالابن والروح ليسا أكثر من صفاتان للأقنوم الواحد الذي هو أقنوم اﻷب.
                        هذا الكلام اعرفه جيداً .


                        فلا مشكلة من استعمال كلمة صفة؛ ﻷنَّ المعنى الذي أراده قد حصل
                        وما هو المعنى الذي يريده ؟ وكيف عرفت ؟

                        يا عزيزي موقع نداء المحبة إستعمل لفظ صفات للأقانيم الثلاثة وليس على أقنوما الإبن الروح القدس فقط ... فأين الجوهر إذن ؟


                        وحضرتك لم تجبني على السؤال الذي طلبت الإجابة منك عليه .. واكتفيت بأن عقيدتهم تناقض المنطق .. وما الجديد في ذلك ؟

                        هم يقولون أن التمايز لا ينفي الوحدة .. بدليل اننا حينما نتكلم عن الملك وصورة الملك لا نتكلم عن ملكين. فالجلالة لم تشق إلى اثنين، ولا المجد انقسم .

                        فما هو رد حضرتك ؟

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                          وما هو المعنى الذي يريده ؟ وكيف عرفت ؟
                          اﻷخ السيف العضب
                          أُنظر إلى كلام اﻷنبا تكلا:


                          من الخطورة أنْ نعتبر أنَّ اﻷقانيم هي مجرد صفات لله، وكأن الجوهر يخص اﻵب وحده، وبهذا ننفي الجوهر عن الابن والروح القدس، أو ننفي كينونتهما، ويتحوَّلان إلى صفات ﻷقنوم إلاهي وحيد، هو أقنوم اﻵب، وهذه هي هرطقة سابيليوس.
                          من خلال كلامه يظهر اعتراضه على كلمة صفة، فمعنى كلمة الصفة الواردة في كلامه:" هو الشيء الذي يمكن للجوهر (الذات) أنْ يقوم بدونه".

                          ماذا لو كان معنى كلمة صفة هو الـ"جوهر"؟
                          الجواب هو: أنَّ اﻷنبا تكلا لن يعترض، ﻷنَّ المعنى الذي أراده قد حصل وهو:"جوهرية اﻷقانيم الثلاثة"، فإذا استعملتَ كلمة صفة بدلًا من كلمة الجوهر على شرط أنْ تعني بكلمة الصفة ما تعنيه من كلمة الجوهر التي يريدها اﻷنبا تكلا؛ فلا إشكال في هذا، ذلك أنَّ المعنى هو المهم.

                          كلمة "صفة" في كلام اﻷنباء تكلا، وموقع نداء المحبة هي "مشترك لفظي"، والـ"مشترك اللفظي" هو "تعدد معاني لفظ ما، بحيث يعني شيء بالنسبة لـ"س"، ويعني شيء آخر بالنسبة لـ"ص" إلخ"، وهذا ما حصل، فقد استعملَ كل منهما كلمة الصفة بمعنى مختلف.

                          بما أنَّنا تطرقنا إلى مسألة الـ"مشرك اللفظي"، فالنتطرق اﻵن إلى مسألة الـ"ترادف"، فهي تزيد المسألة وضوحًا، وتزيل اﻹشكال.. الـ"ترادف" هو "الفاظ متعددة تشترك في معنى واحد"، كأنْ تقول: أنا استعملُ كلمة صفة لتعني: "الشيء الذي يقوم بذاته"، ثم تقول: كما أنَّني أستعملُ كلمة جوهر لتعني "الشيء الذي يقوم بذاته".
                          كما ترى فلا بد أنْ نفهم ماذا يعني "مشترك لفظي"، وماذا يعني "ترادف" لكي نتعامل بمرونة بشأن النصوص.




                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                          يا عزيزي موقع نداء المحبة إستعمل لفظ صفات للأقانيم الثلاثة وليس على أقنوما الإبن الروح القدس فقط ... فأين الجوهر إذن ؟
                          اﻷخ السيف العضب

                          موقع نداء المحبة استعملَ كلمة صفات للأقانيم الثلاثة، وليس ﻷقنومي الابن والروح القدس، هذا صحيح، ولم أقل غير هذا، ولكن لا بد من فهم المعنى من كلمة صفة التي استعملوها، فقد استعملوها بحيث ترادف كلمة الـ"جوهر" في موقع اﻷنبا تكلا، وما هروب اﻷنبا تكلا من استعمال كلمة صفة إلاَّ لأنَّها تجعل أقنوم الابن وأقنوم الروح القدس غير جوهريان حسب سابليوس، ولكن إذا فهمنا مسالة الـ"مشترك اللفظي" ومعني الـ"ترادف" فسيزول الاشكال.



                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                          وحضرتك لم تجبني على السؤال الذي طلبت الإجابة منك عليه .. واكتفيت بأن عقيدتهم تناقض المنطق .. وما الجديد في ذلك ؟

                          هم يقولون أن التمايز لا ينفي الوحدة .. بدليل اننا حينما نتكلم عن الملك وصورة الملك لا نتكلم عن ملكين. فالجلالة لم تشق إلى اثنين، ولا المجد انقسم .
                          فما هو رد حضرتك ؟
                          اﻷخ السيف العضب
                          وهل صَدَّقْتَهم بأنَّ التمايز في اﻷقانيم لا ينفي الوحدة؟
                          إنْ صَدَّقتهم، فقد خالفتَ المنطق، وإنْ لم تُصَدِّقهم، فقد اتفقتَ والمنطق، والـ"اتفاق والمنطق" هو المطلوب.
                          لنتناول جزء من قصص الثالوث:
                          أقنوم الأب أرْسَلَ أقنوم الابن لِيَتَجَسَّد في "جَسَدِ المسيح (الناسوت)"، ورغم هذا تقول النصارى أنَّ اﻷقانيم إله واحد!.

                          كلامهم منافي للمنطق، فكيف تكون الأقانيم إله واحد، في حين يوجد مُرْسِل ويوجد مُرْسَل؟!
                          لو كانت اﻷقانيم إله واحد، لكان المُرْسِل هو المُرْسَل، أقصد لكان أقنوم اﻷب هو أقنوم الابن، ولكنهم لا يقولون بهذا، وقولهم هذا خطأ منطقي.

                          الملك الذي يتكلمون عنه يضعهم في مأزق، فهم يحبون المآزق.. صورة الملك جزء من تركيب الملك، والملك مركب من أجزاء، ووحدة الملك حاصلة بعد تركيب اﻷجزاء التي يتكوَّن منها، وهذا ما لا ينطبق بشأن الله، فالله ليس مركبًا، لكي يكون واحد بعد تركيب اﻷجزاء، فالملك مُفْتَقِر في تركيبه إلى أجزائه، أمَّا الله فغني عن التركيب، وبهذا يسقط كلامهم الذي أرادوا من خلاله أنْ يثبتوا صحة وحدة إلاههم، فقد استعلموا "قياس التمثيل"، وهو لا يصح بشأن الله، "قياس الغائب على الشاهِد" خطأ كبير كما بينَّا قبل سطور قليلة.

                          "قياس التمثيل" يُسْتَعْمَل بشأن المخلوقات، لا بشأن الله، فالله ليس له مثيل، وأنظر إلى حصول وحدة الملك بعد التركيب، وهذا يخالف وحدة الله، فالله لا تركيب فيه لكي يحصل على واحديته بعد أنْ يُرَكَّب، ثم لو افترضوا تركيبًا في ذات الله، وحصوله على واحديته بعد التركيب، فهم يكونون في الدرك اﻷسفل من البدائية، بل يوجد من أهل الدرك الاسفل البدائيين مَنْ لا يقول بهذا، فالتركيب يعني ببساطة افتقار المُرَكَّب إلى أجزائه، والله غني عن التركيب، كما أنَّ التركيب يجعل هناك إله واحد من المركبات، ذلك أنَّه يستحيل أنْ تكون كلها قديمة.
                          لقد سقط قياسهم.




                          ملاحظة: في مشاركتي السابقة ارتكبتُ أخطاءً مطبعية، فكلمة "التمس" ناقصة حرف كاف، فهي "التمسك"، وكلمة المُسَطِرَة ناقصة حرف ياء، فهي مُسَيْطِرَة.
                          التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 17-04-2010, 19:14.
                          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                          تعليق


                          • #14
                            انت منتظر مسيحي فاهم يرد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            اهلا بيكم اخواني المسلمين
                            السيف العضب
                            ومحبة الرحمن الخ

                            اولا يوجد خلل في مفهومكم عن الاقانيم

                            الاقانيم هي كلمة حساسه للغايه ويجب التكلم عنا بحذر لانه يوجد
                            اناس واقفين بالمرصاد يبحثون عن تناقض حتى لو كان افتراء مثل موضوع الوثنيه
                            وكريشنا واتهام الكتاب المقدس بالتحريف رغم عدم وجود اي دليل على هذا

                            اولا انا ساتكلم عن الاقانيم

                            واقول ان الاقانيم هي بكل بساطه تعينات لله..

                            وهل يااخواني تعرفون معنى كلمة تعين ؟؟

                            وهذه التعينات التي نقول عنها اقانيم هي هي الصفات وهي هي الذات الالهيه لله الواحد


                            وعشان الامور توضح اكثرللي مش فاهمين


                            الاب هو صفة الوجود لان الله لا يمكن ان يكون الله دون صفة الوجود

                            والابن هو صفه العقل لانه لا يمكن ان يكون الله هو الله دون ان يكون له عقل يميزه

                            والروح القدس لا يمكن ان يكون الروح القدس دون ان يكون حي بروحه واحيائه للخليقه التي خلقها

                            يعني ببساطه لما نقول بسم الاب والابن والروح القدس
                            هي هي نفس المعاني التي تقول

                            باسم الله الموجود القدير الحي
                            واما كلمة اب وابن والروح القدس هذه تعبيرات يونانيه تفيد الكينونه ولا تفيد الخلفه او التناسل لان الله منزه عن كل هذا




                            يعني لما تقولو باسم( الله)( الرحمن)( الرحيم) = 3 هل الله ثلاثه او صفات الله عندكم هي 99 هل الله 99 في بعض
                            وحاشا لله هذا الوصف وانا هعمل موضوع مخصوص بالتفصيييييييييل من الكتاب المقدس عن التثليث بالعقل والمنطق والدليل والبرهان ان شاء الله قريب جدا اليومين دول وبالاخص موضوع ذات الله ووحدانيته لان هذه هي وحدانيه الله وهل هذه وحدانيه مجردة او هي وحدانية مطلقه او هي وحدانية الجماد الصامد وماقيل في الكتب الاسلاميه والمسيحيه وكل هذا يكون بالتفصيل عن هذا الموضوع ولكم الشكر

                            تعليق


                            • #15
                              السيد جون

                              صَدِّقْني إنَّك لا تعلم كمية الطوام التي توجد في الثالوث.

                              فلنتكالم بشأن موضوع الثالوث باختصار:

                              قلتَ - أنت -:
                              الاب هو صفة الوجود لان الله لا يمكن ان يكون الله دون صفة الوجود

                              والابن هو صفه العقل لانه لا يمكن ان يكون الله هو الله دون ان يكون له عقل يميزه

                              والروح القدس لا يمكن ان يكون الروح القدس دون ان يكون حي بروحه واحيائه للخليقه التي خلقها
                              اعلم أنَّ المسيحيين يقولون أنَّ:
                              أقنوم الأب ليس هو أقنوم الابن.
                              أقنوم الأب ليس هو أقنوم الروح القدس.
                              أقنوم الابن ليس هو أقنوم الأب.
                              أقنوم الابن ليس هو أقنوم الروح القدس.
                              أقنوم الروح القدس ليس هو أقنوم الأب.
                              أقنوم الروح القدس ليس هو أقنوم الابن.
                              إذا كان الأمر كذلك، وهم يؤمنون أنَّه كذلك؛ فهذا يعني أنَّ أقنوم الأب مُسْتَقِل بصفة الوجود عن أقنوم الابن، وأقنوم الروح القدس، أو بكلمات أخرى: أقنوم الابن، وأقنوم الروح القدس، غير متصفتين بصفة الوجود؛ والذي لا يَتَّصِف بصفة الوجود - هو - معدوم؛ إذن أقنوم الابن معدوم، وأقنوم الروح القدس معدوم.

                              أذا كان أقنوم الابن يستقل بصفة العقل - أو النطق -؛ فهذا يعني أنَّ أقنوم الاب بلا عقل، وأقنوم الروح القدس بلا عقل.

                              إذا كان أقنوم الروح القدس يستقل بصفة الروح؛ فاقنوم الأب بلا روح، وأقنوم الروح القدس بلا روح.

                              وبما أنَّ ذلك كذلك، إذن:

                              1- أقنوم الأب مُتَّصِف بصفة الوجود.
                              2- أقنوم الابن ليس مُتَّصِفًا بصفة الوجود.
                              3- أقنوم الروح القدس ليس مُتَّصِفًا بصفة الوجود.

                              4- أقنوم الابن مُتَّصِف بصفة العقل - أو النطق -.
                              5- أقنوم الأب ليس مُتَّصِفًا بصفة العقل - أو النطق -.
                              6- أقنوم الروح القدس ليس مُتَّصِفًا بصفة العقل - أو النطق -.

                              7- أقنوم الروح القدس مُتَّصِف بصفة الروح.
                              8- أقنوم الأب ليس مُتَّصِفًا بصفة الروح.
                              9- أقنوم الابن ليس مُتَّصِفًا بصفة الروح.


                              إذا كان ذلك كذلك؛ فأقنوم الأب موجود بذاته، ولكن - ويا للعجب - أقنوم الابن غير موجود بذاته، بل موجود بأقنوم الأب، وأقنوم الروح القدس غير موجود بذاته بل موجود بأقنوم الأب؛ إذن أقنوم الابن وأقنوم الروح القدس يقومان بأقنوم الأب، فليس لهما قيام بذاتهما - يا للعجب -!.

                              أقنوم الأب ليس عاقلًا - أو ناطقًا - بذاته، بل عاقلًا بأقنوم الابن، وأقنوم الابن غير أقنوم الأب؛ إذن أقنوم الأب عاقل بغيره، أي أنَّه يعقل الأشياء بغيره وليس بذاته - يا للعجب -!.

                              أقنوم الاب ليس مُتَّصِفَا بالروح اتصافًا ذاتيًا، فروحه هي غيره؛ أي أنَّه حي بغيره وليس بذاته، وغيره هو أقنوم الروح القدس في هذا السياق تحددًا.

                              أقنوم الأب بلا عقل من نفسه، بل عقله من غيره، ثم قبل هذا، أقنوم الابن منبثق أو صادر عن أقنوم الاب، وهنا نسأل سؤال: كيف استطاع أنْ يجعل أقنوم الابن منبقًا منه، وهو بلا عقل - أي بلا نطق -؟!

                              فأقنوم الابن قديم - أزلي -، ولكن هذا القديم يحتاج إلى انبثاق، أو صدور لكي يكون؛ وهذا يعني أنَّ أقنوم الابن متقدم على نفسه؛ لأنَّه قديم، - ويا للعجب - متأخر عن نفسه؛ لأنَّ منبثق - هذا اسمه "دور" في المنطق -!

                              أقنوم الأب بلا روح، أي أنَّه ليس حيًا إلَّا بوجود الروح، ولكن أقنوم الروح هي الأقنوم الثالث، والأقنوم الثالث منبثق عن أقنوم الأب، وهنا نسأل: كيف استطاع أقنوم الأب أنْ يمنح لغيره (أقنوم الروح القدس) الحياة، وهو بلا حياة؟!

                              أقنوم الروح القدس قديم - ازلي -، ولكنَّه منبثق من أقنوم الأبن، والمنبثق لم يكن منبثقًا ثم انبثق؛ وهذا يعني أنَّ أقنوم الروح القدس متقدم على نفسه، ومتأخر عن نفسه - يا للعجب -؛ فاقنوم الأب لم يكن حيًا، ثم صار حيًا لأنَّه - اللاحي - بثق الروح القدس ليمنحه الحياة!.

                              يا سلام ما أكثر الـ"أدوار - بالمعنى المنطقي -" في الأقانيم من خلال الشرح الذي شرحناه!.
                              التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 11-07-2010, 05:05.
                              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X