ما شاء الله تبارك الله ....
كلكم رائعون .....
أشكر لكم مروركم وتفاعلكم .....
أخي المهتدي بالله ....
بالطبع نحن نناقش في الموضوع من ناحية ايمان مسيحيي اليوم ....
وأنت تعتقد أنه مخير ومسير .....
أخي أبو عبد الله ....
تقول أنه ليس مخيرا ولا مسيرا بل قادر ....
على العموم ....
ان التحدث بالنصرانيات دائما نحبذه بوجود أصحاب الشأن من ضيوفنا الأفاضل .....
ولكن ينبغي لاعتقادنا أن يكون مرتكزا على حجة النص والواقع الايماني اذا ما فهمناه صحيحا ....
الحقيقة يا اخوان ....
ان قضية التجسد هذه هي أكبر مأزق لكل من يرفض الحق ويأخذه بالوراثة ....
نحن المسلمين ....
نقر مؤمنين أن الله فعال لما يريد ولا شىء فوق ارادته .....
بمعنى أن خيار الانسان هو ضمن مشيئة الله أن يتم ذلك الخيار ....
لأن الله اذا لم يشاء أن يتم الوجود ولا أفعال الوجود فانها لن تتم ....
لأن المشيئة هي مشيئة الله ....
وكل شىء يجري بعلمه وبمشيئته يشاء لها أن تجري حتى يدين كل انسان ويحاسبه على نعمة العقل وحرية الاختيار .....
انه هو العليم الحكيم .....
ما سبق كله نجعل فيه موضوع نقاشنا هو موقف المخلوقات أمام علم الخالق ومشيئته ....
أما عندما نتحدث عن التجسد ( والعياذ بالله ) ....
فنحن هنا أمام منحنى خطير جدا ....
لاحظوا يا أصدقائي ....
ركزوا معي ....
الرب كانت له خطة ؟
اسألوهم : ما معنى أن يعد الرب خطة من سماواته العلى عزيزي المسيحي ؟
وأين سيتم تنفيذ هذه الخطة ؟
اذا كان تنفيذ هذه الخطة في الأرض وبين مخلوقات لها خيارات يعلمها الرب مسبقا فنحن أمام كارثة فظيعة .....
الكارثة نلخصها بهذا التساؤل :
هل ستصطدم خطة الرب بخيارات مخلوقاته البشرية والتي يعلمها الرب مسبقا ؟
بمعنى :
الرب يعلم خطته وأعدها بناءا على المحبة المطلقة للانسان حتى لا يهلك أحد .....
والرب ( أيضا ) يعلم مسبقا أن المخلوقات سوف تختار فعل كذا وكذا ....
فهل حكمت خيارات المخلوقات خطة الرب لتجعل ارادة الرب وخطته تحت رحمة خيارات المخلوقات التي يعلمها الرب مسبقا ؟؟؟؟؟؟
وكأن عنوان الموضوع سيكون :
صراع خطة الرب ومشيئته مع خيارات مخلوقاته التي يعلمها مسبقا .
وهل علمه المسبق بخيارات مخلوقاته تجعله لا يستطيع أن ينفذ مشيئته لتغير تلك الخيارات ؟
هل فهمتم المغزى ؟
وللتوضيح :
الرب بعلمه المسبق ....
كان يعلم ان يهوذا الأسخريوطي سوف يشنق نفسه بالنهاية ....
وأنه قبل أن يشنق نفسه سوف يندم ويعيد الرشوة .....
وأنه قبل هذا سوف يدخل به شيطان ويذهب لتسليم الاله المتجسد ( خطة الرب ) .
وأنه قبل هذا سوف يختاره تلميذا له ..... ( هنا ناقوس شد انتباهكم أدقه صادحا ) ....
خطة الرب اختارت يهوذا الاسخريوطي .....
رغم علم الاله المسبق أنه سوف يهلك .....
لو أن الاله لم يتجسد وترك كل انسان لاختياره ..... فعندها نقول أن كل انسان مسؤول عن اختياره وأن الله لن يؤثر على حريات الآخرين لطالما وضح لهم الحق ....
ولكن نحن يا سادة يا كرام أمام حدث فريد ....
الرب يخطط ....
خطة الرب تدخل بين الناس وخياراتهم التي يعلمها الله مسبقا .....
فهل محبة الرب محكومة لخيارات البشر ....
أم ان محبة الاله وخطته أكبر وأقوى من كل شىء ؟
الى كل الذين آمنوا بأنه هكذا أحب الله العالم أقول :
لو أحب الله العالم .... ولطالما أعد خطة .....
فانه كان أعد خطة لا يهلك بها أحدا .....
ما كان ليختار يهوذا الأسخريوطي وهو يعرف نهايته واختياراته ....
لأن الرب أيضا له حرية الاختيار وقادر على أن يضع خطة محكمة كخطة محبة شاملة للجميع بلا استثناء ....
صدقوني لو أنه هكذا أحب الله العالم ....
فانه كان سيسلم نفسه بنفسه ....
لكنه جعل يهوذا يسلمه وهو يعلم انه سيندم وسيشنق نفسه أخيرا .....
حتى أن خطة الرب لم توضع لترأف بيهوذا الذي سيندم حين يفصح الرب ليهوذا أنه سيعود وأن الخطة معدة حتى يموت !!!!!
هنا ....
نتبين مما سبق ....
أن الاله بجلال قدره عند الأفاضل المسيحيين ....
محكوم لاختيارات البشر حتى وان دخل بينهم ....
رباه !!!!!!
خطة اله تعد من السماوات .....
محكومة لاختيارات البشر ....
وللعلم مسيحيو اليوم لا يؤمنون بالتسيير بتاتا ....
لأن الرب ضمن الحرية لكل انسان باختياره ....
لكن التجسد على ما يبدو خارج نطاق التخيير .... !
يهوذا حر أن يختار الخيانة وأن يختار الندم وأن يختار شنق نفسه ....
ومع ذلك ورغم علم الرب بكل هذا .... اختار يهوذا ليكون كل هذا .... !!!!
ماذا يعني ذلك أيها القراء الأكارم ؟؟؟؟؟؟
هذا يعني .....
أن الاله محكوم .....
لا يستطيع ان يختار عدم اختيار يهوذا وهو يعلم نهايته !!!!!
الاله الذي أتى وأعد خطة محبة لينفذها لا يستطيع تجاوز القضاء والقدر .....
ماذا يعني اختياره ليهوذا رغم علمه بنهاية يهوذا ؟
هذا يعني أن الرب ليس له خيارا آخر لينجي يهوذا بخطة محبته الشاملة ....
لذا تجد ذلك الاستثناء صريح ....
ان الجميع تم حفظهم الا واحد .... مسلمه .... لأنه يجب ان يتم الكتاب !!!!!!
وضع نفسك أنت مكان الذي بذل ابنه لانه احب العالم ....
افترض أنك صاحب المشيئة كلها وملك على الجميع ....
افترض أنك جئت بخطة محبة شاملة ....
اذا علمت أن واحدا ممن جئت لأجلهم سوف ينتهي الى الهلاك اذا ما مر باختيارك له كتلميذ ....
هل تختاره وأنت الحر ؟؟؟؟؟؟؟
لا أعتقد ....
والله يا أصحاب العقول ....
التجسد أكبر كارثة ايمانية .....
لأنها تعري كل مفهوم ....
أى محبة تلك .....
بينما انحكمت الى هلاك انسان اختاره الرب بخطة المحبة وهو يعلم أنه سيختار الهلاك ....
فعندما يدخل الاله بين البشر علما أن له الحرية باعداد خطته دون أن يحكمه احد ....
ثم يختار أن يعد خطته أن يختار واحدا هو يعلم مسبقا أن اختياره له سوف يكون نقطة انطلاق نحو مسيرة الهلاك ....
فان ذلك يضعنا أمام عنوان هذا الموضوع :
هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟
فاذا أجابوا مسير ....
فنقول لا حول ولا قوة الا بالله لهذا الفكر الذي اختار الها مسيرا !
واذا قالوا مخيرا ....
فنقول أى محبة تلك التي لم تستطع بخطة اله أن تتجنب اختيار انسان بينما هو بعلم الاله سوف يبدأ من نقطة اختيار الاله له تلميذا نحو الندم والهلاك بشنق نفسه ندما !!!!!!!
وكأن الاله الذي أعد خطة سماوية .....
ما استطاع الا ان يختار واحدا من الناس سوف ينتهي الى الهلاك بدلا من أن يعد الخطة لتكون خطة المحبة شاملة للجميع بلا استثناء فيسلم نفسه بنفسه ويفدي يهوذا بعلمه المسبق وخطته السماوية التي جعلته يتدخل ويعطل اختيارات البشر بما فيه خير لهم لطالما حر في ضمان تنفيذ خطة محبة لضمان الجميع ....
لكن واقع الامر الذي حدث هو أكبر كارثة يمكن أن ننسبها للاله لطالما التجسد أقحمه بالاختيار الذي لا يجنب مساعدة انسان أن يخطو خطوته الاولى باتجاه حفرة سحيقة سوف يحرقه قاعها الى الأبد !
و تبقى اجابة السؤال حق لكل مؤمن باله بذل ابنه من أجل أنه احب العالم :
هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟
بانتظار الاجابة سائلين لهم الخير من مناقشة هذا الموضوع الهام ليكشفوا حقيقة ايمانهم .
وشكرا لمتابعة الجميع .....
أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
كلكم رائعون .....
أشكر لكم مروركم وتفاعلكم .....
أخي المهتدي بالله ....
بالطبع نحن نناقش في الموضوع من ناحية ايمان مسيحيي اليوم ....
وأنت تعتقد أنه مخير ومسير .....
أخي أبو عبد الله ....
تقول أنه ليس مخيرا ولا مسيرا بل قادر ....
على العموم ....
ان التحدث بالنصرانيات دائما نحبذه بوجود أصحاب الشأن من ضيوفنا الأفاضل .....
ولكن ينبغي لاعتقادنا أن يكون مرتكزا على حجة النص والواقع الايماني اذا ما فهمناه صحيحا ....
الحقيقة يا اخوان ....
ان قضية التجسد هذه هي أكبر مأزق لكل من يرفض الحق ويأخذه بالوراثة ....
نحن المسلمين ....
نقر مؤمنين أن الله فعال لما يريد ولا شىء فوق ارادته .....
بمعنى أن خيار الانسان هو ضمن مشيئة الله أن يتم ذلك الخيار ....
لأن الله اذا لم يشاء أن يتم الوجود ولا أفعال الوجود فانها لن تتم ....
لأن المشيئة هي مشيئة الله ....
وكل شىء يجري بعلمه وبمشيئته يشاء لها أن تجري حتى يدين كل انسان ويحاسبه على نعمة العقل وحرية الاختيار .....
انه هو العليم الحكيم .....
ما سبق كله نجعل فيه موضوع نقاشنا هو موقف المخلوقات أمام علم الخالق ومشيئته ....
أما عندما نتحدث عن التجسد ( والعياذ بالله ) ....
فنحن هنا أمام منحنى خطير جدا ....
لاحظوا يا أصدقائي ....
ركزوا معي ....
الرب كانت له خطة ؟
اسألوهم : ما معنى أن يعد الرب خطة من سماواته العلى عزيزي المسيحي ؟
وأين سيتم تنفيذ هذه الخطة ؟
اذا كان تنفيذ هذه الخطة في الأرض وبين مخلوقات لها خيارات يعلمها الرب مسبقا فنحن أمام كارثة فظيعة .....
الكارثة نلخصها بهذا التساؤل :
هل ستصطدم خطة الرب بخيارات مخلوقاته البشرية والتي يعلمها الرب مسبقا ؟
بمعنى :
الرب يعلم خطته وأعدها بناءا على المحبة المطلقة للانسان حتى لا يهلك أحد .....
والرب ( أيضا ) يعلم مسبقا أن المخلوقات سوف تختار فعل كذا وكذا ....
فهل حكمت خيارات المخلوقات خطة الرب لتجعل ارادة الرب وخطته تحت رحمة خيارات المخلوقات التي يعلمها الرب مسبقا ؟؟؟؟؟؟
وكأن عنوان الموضوع سيكون :
صراع خطة الرب ومشيئته مع خيارات مخلوقاته التي يعلمها مسبقا .
وهل علمه المسبق بخيارات مخلوقاته تجعله لا يستطيع أن ينفذ مشيئته لتغير تلك الخيارات ؟
هل فهمتم المغزى ؟
وللتوضيح :
الرب بعلمه المسبق ....
كان يعلم ان يهوذا الأسخريوطي سوف يشنق نفسه بالنهاية ....
وأنه قبل أن يشنق نفسه سوف يندم ويعيد الرشوة .....
وأنه قبل هذا سوف يدخل به شيطان ويذهب لتسليم الاله المتجسد ( خطة الرب ) .
وأنه قبل هذا سوف يختاره تلميذا له ..... ( هنا ناقوس شد انتباهكم أدقه صادحا ) ....
خطة الرب اختارت يهوذا الاسخريوطي .....
رغم علم الاله المسبق أنه سوف يهلك .....
لو أن الاله لم يتجسد وترك كل انسان لاختياره ..... فعندها نقول أن كل انسان مسؤول عن اختياره وأن الله لن يؤثر على حريات الآخرين لطالما وضح لهم الحق ....
ولكن نحن يا سادة يا كرام أمام حدث فريد ....
الرب يخطط ....
خطة الرب تدخل بين الناس وخياراتهم التي يعلمها الله مسبقا .....
فهل محبة الرب محكومة لخيارات البشر ....
أم ان محبة الاله وخطته أكبر وأقوى من كل شىء ؟
الى كل الذين آمنوا بأنه هكذا أحب الله العالم أقول :
لو أحب الله العالم .... ولطالما أعد خطة .....
فانه كان أعد خطة لا يهلك بها أحدا .....
ما كان ليختار يهوذا الأسخريوطي وهو يعرف نهايته واختياراته ....
لأن الرب أيضا له حرية الاختيار وقادر على أن يضع خطة محكمة كخطة محبة شاملة للجميع بلا استثناء ....
صدقوني لو أنه هكذا أحب الله العالم ....
فانه كان سيسلم نفسه بنفسه ....
لكنه جعل يهوذا يسلمه وهو يعلم انه سيندم وسيشنق نفسه أخيرا .....
حتى أن خطة الرب لم توضع لترأف بيهوذا الذي سيندم حين يفصح الرب ليهوذا أنه سيعود وأن الخطة معدة حتى يموت !!!!!
هنا ....
نتبين مما سبق ....
أن الاله بجلال قدره عند الأفاضل المسيحيين ....
محكوم لاختيارات البشر حتى وان دخل بينهم ....
رباه !!!!!!
خطة اله تعد من السماوات .....
محكومة لاختيارات البشر ....
وللعلم مسيحيو اليوم لا يؤمنون بالتسيير بتاتا ....
لأن الرب ضمن الحرية لكل انسان باختياره ....
لكن التجسد على ما يبدو خارج نطاق التخيير .... !
يهوذا حر أن يختار الخيانة وأن يختار الندم وأن يختار شنق نفسه ....
ومع ذلك ورغم علم الرب بكل هذا .... اختار يهوذا ليكون كل هذا .... !!!!
ماذا يعني ذلك أيها القراء الأكارم ؟؟؟؟؟؟
هذا يعني .....
أن الاله محكوم .....
لا يستطيع ان يختار عدم اختيار يهوذا وهو يعلم نهايته !!!!!
الاله الذي أتى وأعد خطة محبة لينفذها لا يستطيع تجاوز القضاء والقدر .....
ماذا يعني اختياره ليهوذا رغم علمه بنهاية يهوذا ؟
هذا يعني أن الرب ليس له خيارا آخر لينجي يهوذا بخطة محبته الشاملة ....
لذا تجد ذلك الاستثناء صريح ....
ان الجميع تم حفظهم الا واحد .... مسلمه .... لأنه يجب ان يتم الكتاب !!!!!!
وضع نفسك أنت مكان الذي بذل ابنه لانه احب العالم ....
افترض أنك صاحب المشيئة كلها وملك على الجميع ....
افترض أنك جئت بخطة محبة شاملة ....
اذا علمت أن واحدا ممن جئت لأجلهم سوف ينتهي الى الهلاك اذا ما مر باختيارك له كتلميذ ....
هل تختاره وأنت الحر ؟؟؟؟؟؟؟
لا أعتقد ....
والله يا أصحاب العقول ....
التجسد أكبر كارثة ايمانية .....
لأنها تعري كل مفهوم ....
أى محبة تلك .....
بينما انحكمت الى هلاك انسان اختاره الرب بخطة المحبة وهو يعلم أنه سيختار الهلاك ....
فعندما يدخل الاله بين البشر علما أن له الحرية باعداد خطته دون أن يحكمه احد ....
ثم يختار أن يعد خطته أن يختار واحدا هو يعلم مسبقا أن اختياره له سوف يكون نقطة انطلاق نحو مسيرة الهلاك ....
فان ذلك يضعنا أمام عنوان هذا الموضوع :
هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟
فاذا أجابوا مسير ....
فنقول لا حول ولا قوة الا بالله لهذا الفكر الذي اختار الها مسيرا !
واذا قالوا مخيرا ....
فنقول أى محبة تلك التي لم تستطع بخطة اله أن تتجنب اختيار انسان بينما هو بعلم الاله سوف يبدأ من نقطة اختيار الاله له تلميذا نحو الندم والهلاك بشنق نفسه ندما !!!!!!!
وكأن الاله الذي أعد خطة سماوية .....
ما استطاع الا ان يختار واحدا من الناس سوف ينتهي الى الهلاك بدلا من أن يعد الخطة لتكون خطة المحبة شاملة للجميع بلا استثناء فيسلم نفسه بنفسه ويفدي يهوذا بعلمه المسبق وخطته السماوية التي جعلته يتدخل ويعطل اختيارات البشر بما فيه خير لهم لطالما حر في ضمان تنفيذ خطة محبة لضمان الجميع ....
لكن واقع الامر الذي حدث هو أكبر كارثة يمكن أن ننسبها للاله لطالما التجسد أقحمه بالاختيار الذي لا يجنب مساعدة انسان أن يخطو خطوته الاولى باتجاه حفرة سحيقة سوف يحرقه قاعها الى الأبد !
و تبقى اجابة السؤال حق لكل مؤمن باله بذل ابنه من أجل أنه احب العالم :
هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟
بانتظار الاجابة سائلين لهم الخير من مناقشة هذا الموضوع الهام ليكشفوا حقيقة ايمانهم .
وشكرا لمتابعة الجميع .....
أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .




..... نعم ما ذبنه حتي يستغله الاله في التكفير عن خطيئة وهمية وليس له يد فيها ؟ أليس من الأجدر ان ينزل الاله و يموت هوا وحده بدون استغلال لأي ناسوت ويكفر عن البشر ؟؟ هذه هي المحبه الحق 



تعليق