إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ما شاء الله تبارك الله ....
    كلكم رائعون .....
    أشكر لكم مروركم وتفاعلكم .....

    أخي المهتدي بالله ....
    بالطبع نحن نناقش في الموضوع من ناحية ايمان مسيحيي اليوم ....
    وأنت تعتقد أنه مخير ومسير .....

    أخي أبو عبد الله ....
    تقول أنه ليس مخيرا ولا مسيرا بل قادر ....

    على العموم ....
    ان التحدث بالنصرانيات دائما نحبذه بوجود أصحاب الشأن من ضيوفنا الأفاضل .....
    ولكن ينبغي لاعتقادنا أن يكون مرتكزا على حجة النص والواقع الايماني اذا ما فهمناه صحيحا ....

    الحقيقة يا اخوان ....
    ان قضية التجسد هذه هي أكبر مأزق لكل من يرفض الحق ويأخذه بالوراثة ....

    نحن المسلمين ....
    نقر مؤمنين أن الله فعال لما يريد ولا شىء فوق ارادته .....
    بمعنى أن خيار الانسان هو ضمن مشيئة الله أن يتم ذلك الخيار ....
    لأن الله اذا لم يشاء أن يتم الوجود ولا أفعال الوجود فانها لن تتم ....
    لأن المشيئة هي مشيئة الله ....
    وكل شىء يجري بعلمه وبمشيئته يشاء لها أن تجري حتى يدين كل انسان ويحاسبه على نعمة العقل وحرية الاختيار .....
    انه هو العليم الحكيم .....

    ما سبق كله نجعل فيه موضوع نقاشنا هو موقف المخلوقات أمام علم الخالق ومشيئته ....
    أما عندما نتحدث عن التجسد ( والعياذ بالله ) ....
    فنحن هنا أمام منحنى خطير جدا ....
    لاحظوا يا أصدقائي ....
    ركزوا معي ....
    الرب كانت له خطة ؟
    اسألوهم : ما معنى أن يعد الرب خطة من سماواته العلى عزيزي المسيحي ؟
    وأين سيتم تنفيذ هذه الخطة ؟
    اذا كان تنفيذ هذه الخطة في الأرض وبين مخلوقات لها خيارات يعلمها الرب مسبقا فنحن أمام كارثة فظيعة .....

    الكارثة نلخصها بهذا التساؤل :
    هل ستصطدم خطة الرب بخيارات مخلوقاته البشرية والتي يعلمها الرب مسبقا ؟

    بمعنى :
    الرب يعلم خطته وأعدها بناءا على المحبة المطلقة للانسان حتى لا يهلك أحد .....
    والرب ( أيضا ) يعلم مسبقا أن المخلوقات سوف تختار فعل كذا وكذا ....
    فهل حكمت خيارات المخلوقات خطة الرب لتجعل ارادة الرب وخطته تحت رحمة خيارات المخلوقات التي يعلمها الرب مسبقا ؟؟؟؟؟؟

    وكأن عنوان الموضوع سيكون :
    صراع خطة الرب ومشيئته مع خيارات مخلوقاته التي يعلمها مسبقا .


    وهل علمه المسبق بخيارات مخلوقاته تجعله لا يستطيع أن ينفذ مشيئته لتغير تلك الخيارات ؟

    هل فهمتم المغزى ؟

    وللتوضيح :
    الرب بعلمه المسبق ....
    كان يعلم ان يهوذا الأسخريوطي سوف يشنق نفسه بالنهاية ....
    وأنه قبل أن يشنق نفسه سوف يندم ويعيد الرشوة .....
    وأنه قبل هذا سوف يدخل به شيطان ويذهب لتسليم الاله المتجسد ( خطة الرب ) .
    وأنه قبل هذا سوف يختاره تلميذا له ..... ( هنا ناقوس شد انتباهكم أدقه صادحا ) ....
    خطة الرب اختارت يهوذا الاسخريوطي .....
    رغم علم الاله المسبق أنه سوف يهلك .....
    لو أن الاله لم يتجسد وترك كل انسان لاختياره ..... فعندها نقول أن كل انسان مسؤول عن اختياره وأن الله لن يؤثر على حريات الآخرين لطالما وضح لهم الحق ....

    ولكن نحن يا سادة يا كرام أمام حدث فريد ....
    الرب يخطط ....
    خطة الرب تدخل بين الناس وخياراتهم التي يعلمها الله مسبقا .....
    فهل محبة الرب محكومة لخيارات البشر ....
    أم ان محبة الاله وخطته أكبر وأقوى من كل شىء ؟

    الى كل الذين آمنوا بأنه هكذا أحب الله العالم أقول :

    لو أحب الله العالم .... ولطالما أعد خطة .....
    فانه كان أعد خطة لا يهلك بها أحدا .....
    ما كان ليختار يهوذا الأسخريوطي وهو يعرف نهايته واختياراته ....
    لأن الرب أيضا له حرية الاختيار وقادر على أن يضع خطة محكمة كخطة محبة شاملة للجميع بلا استثناء ....
    صدقوني لو أنه هكذا أحب الله العالم ....
    فانه كان سيسلم نفسه بنفسه ....
    لكنه جعل يهوذا يسلمه وهو يعلم انه سيندم وسيشنق نفسه أخيرا .....
    حتى أن خطة الرب لم توضع لترأف بيهوذا الذي سيندم حين يفصح الرب ليهوذا أنه سيعود وأن الخطة معدة حتى يموت !!!!!

    هنا ....
    نتبين مما سبق ....
    أن الاله بجلال قدره عند الأفاضل المسيحيين ....
    محكوم لاختيارات البشر حتى وان دخل بينهم ....

    رباه !!!!!!
    خطة اله تعد من السماوات .....
    محكومة لاختيارات البشر ....

    وللعلم مسيحيو اليوم لا يؤمنون بالتسيير بتاتا ....
    لأن الرب ضمن الحرية لكل انسان باختياره ....
    لكن التجسد على ما يبدو خارج نطاق التخيير .... !
    يهوذا حر أن يختار الخيانة وأن يختار الندم وأن يختار شنق نفسه ....
    ومع ذلك ورغم علم الرب بكل هذا .... اختار يهوذا ليكون كل هذا .... !!!!

    ماذا يعني ذلك أيها القراء الأكارم ؟؟؟؟؟؟
    هذا يعني .....
    أن الاله محكوم .....
    لا يستطيع ان يختار عدم اختيار يهوذا وهو يعلم نهايته !!!!!
    الاله الذي أتى وأعد خطة محبة لينفذها لا يستطيع تجاوز القضاء والقدر .....
    ماذا يعني اختياره ليهوذا رغم علمه بنهاية يهوذا ؟
    هذا يعني أن الرب ليس له خيارا آخر لينجي يهوذا بخطة محبته الشاملة ....
    لذا تجد ذلك الاستثناء صريح ....
    ان الجميع تم حفظهم الا واحد .... مسلمه .... لأنه يجب ان يتم الكتاب !!!!!!

    وضع نفسك أنت مكان الذي بذل ابنه لانه احب العالم ....
    افترض أنك صاحب المشيئة كلها وملك على الجميع ....
    افترض أنك جئت بخطة محبة شاملة ....
    اذا علمت أن واحدا ممن جئت لأجلهم سوف ينتهي الى الهلاك اذا ما مر باختيارك له كتلميذ ....
    هل تختاره وأنت الحر ؟؟؟؟؟؟؟
    لا أعتقد ....

    والله يا أصحاب العقول ....
    التجسد أكبر كارثة ايمانية .....
    لأنها تعري كل مفهوم ....
    أى محبة تلك .....
    بينما انحكمت الى هلاك انسان اختاره الرب بخطة المحبة وهو يعلم أنه سيختار الهلاك ....
    فعندما يدخل الاله بين البشر علما أن له الحرية باعداد خطته دون أن يحكمه احد ....
    ثم يختار أن يعد خطته أن يختار واحدا هو يعلم مسبقا أن اختياره له سوف يكون نقطة انطلاق نحو مسيرة الهلاك ....
    فان ذلك يضعنا أمام عنوان هذا الموضوع :

    هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟

    فاذا أجابوا مسير ....
    فنقول لا حول ولا قوة الا بالله لهذا الفكر الذي اختار الها مسيرا !

    واذا قالوا مخيرا ....
    فنقول أى محبة تلك التي لم تستطع بخطة اله أن تتجنب اختيار انسان بينما هو بعلم الاله سوف يبدأ من نقطة اختيار الاله له تلميذا نحو الندم والهلاك بشنق نفسه ندما !!!!!!!

    وكأن الاله الذي أعد خطة سماوية .....
    ما استطاع الا ان يختار واحدا من الناس سوف ينتهي الى الهلاك بدلا من أن يعد الخطة لتكون خطة المحبة شاملة للجميع بلا استثناء فيسلم نفسه بنفسه ويفدي يهوذا بعلمه المسبق وخطته السماوية التي جعلته يتدخل ويعطل اختيارات البشر بما فيه خير لهم لطالما حر في ضمان تنفيذ خطة محبة لضمان الجميع ....

    لكن واقع الامر الذي حدث هو أكبر كارثة يمكن أن ننسبها للاله لطالما التجسد أقحمه بالاختيار الذي لا يجنب مساعدة انسان أن يخطو خطوته الاولى باتجاه حفرة سحيقة سوف يحرقه قاعها الى الأبد !


    و تبقى اجابة السؤال حق لكل مؤمن باله بذل ابنه من أجل أنه احب العالم :


    هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟


    بانتظار الاجابة سائلين لهم الخير من مناقشة هذا الموضوع الهام ليكشفوا حقيقة ايمانهم .
    وشكرا لمتابعة الجميع .....


    أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • #17

      سؤال رائع وجميل دائما تأتي أخي نجم بأسئلة جميلة

      تريد الاجابة ولكن أنا أريد أن أسئلك اسمح ليه هذه المرة

      هل الله كان مخيراً أم مسيراً بخلق آدم أو بخلق الكون أو بأي شيء فعله ؟؟

      ممكن أن تتفضلوا بالأجابة عن هذا السؤال .

      بحسب ما أنتم تعتقدون .

      ولكم مني الأجابة عن سؤالكم مسيحياً .

      تقبل مروري هذا صديقي نجم

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *جزاك الله خيرا اخى الفاضل نجم ثاقب*
        ابصرت
        طريقى
        فى الدنيا **وعلمت بأن
        الله
        معى * وتسامت
        روحى
        للعليا **فغسلت
        ذنوبى
        من دمعى

        *
        *******************************

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

          سؤال رائع وجميل دائما تأتي أخي نجم بأسئلة جميلة

          تريد الاجابة ولكن أنا أريد أن أسئلك اسمح ليه هذه المرة

          هل الله كان مخيراً أم مسيراً بخلق آدم أو بخلق الكون أو بأي شيء فعله ؟؟

          ممكن أن تتفضلوا بالأجابة عن هذا السؤال .

          بحسب ما أنتم تعتقدون .

          ولكم مني الأجابة عن سؤالكم مسيحياً .

          تقبل مروري هذا صديقي نجم
          بغض النظر أيها الحبيب ان كنت تعني أني آتي بأسئلة جميلة أم أنك تسخر من أسئلتي ....
          لكني واثق أني أحاور أنسانا مهذبا بلا شك .....
          وعموما دائما سأسبقك بحسن النية اتجاهك حول نواياك الكريمة .....

          بالنسبة لسؤالك ....
          فانه من خلال الرد على موضوعي بتساؤل مثل الذي تفضلت به ....
          فانه واضح انك لم تفهم القصد مما عنيته بمأزق الايمان بالتجسد أمام ما يستحقه الله ....

          اجابة سؤالك شىء سهل على كل مؤمن .....
          سؤالك هو :
          هل الله كان مخيراً أم مسيراً بخلق آدم أو بخلق الكون أو بأي شيء فعله ؟؟

          الله سبحانه وتعالى له المشيئة المطلقة في أن يخلق أو لا يخلق .....
          فالموضوع خاضع لمشيئة ....
          اذا أراد فانه سيكون ....
          وعندما يخلق الله ....
          فانه يخلق على ميزان العدل ....

          لكن الأمر يختلف صديقي عندما تقول أن الله أعد خطة .....
          خطة لخلاص الانسان .....
          والخطة معناه أن الله ارادته أن يتمها ....
          أى يجب أن تنجح ....
          لأن الله لا يخفق بارادة ....
          أصحيح ما ذكرته لك ؟

          عندما يتدخل الاله بمجريات الناس ....
          فانه اذا كان آتيا بخطة محبة ثم يأتي ليهوذا ويختاره تلميذا وهو يعلم أن اختياره له سيكون بداية المشوار نحو الهلاك .... فهنا نتوقف ....

          فليكن الأمر على نفسك .... ( ولله المثل الأعلى ) ....
          تخيل أنك أعطيت مجموعة من المسافرين أدوات ومعدات تعينهم بسفرهم وأعطيتهم أمانات وتركتهم الى يوم اللقاء بهم ثانية في موعد آجل ....
          هنا يمكن التعامل مع الأمر بأنك أنت لم تخطىء في شىء البتة ....
          تركت الناس بأمانات وأعطيتهم ما يعينهم في سفرهم وأعطيتهم حريتهم ....
          فهل أدينك بشىء ؟؟؟؟؟؟

          أما لو أنك قرر الركوب بنفس طائرة المسافرين .....
          وسافرت معهم .....
          ثم اخترت أن تفعل شيئا حيث أشرت لأحد المسافرين أن يأتي للجلوس على مقعد بالقرب منك ..... بينما أنت تعلم بأنه ستأتي لحظة بالطائرة ينظر بها المسافر الى المكان الذي يتم فيه وضع الحقائب بالاعلى فوق جلوس الركاب .... وان الحقيبة التي نظر اليها كان ملصق عليها صورة خليعة فطمع بشهوة ليحاول النظر الى باقي الصورة فقام بتحريك الحقيبة ليتاح له النظر الى الصورة المحرمة لتسقط على رأسه ومات .....

          والسؤال ....
          اذا كنت تعلم ان كل ذلك سيحدث وأن ذلك المسافر سوف يضعف عندما يجلس على كرسي يكشف تلك الحقيبة التي عليها ملصق لصورة محرمة ....
          هل ستختاره ليجلس على ذلك المقعد .... ؟
          بينما عدم اختيارك له ليغير مقعده سينجيه من ذلك الهلاك المنتظر الذي تعلمه انت ولا يعلمه هو ؟

          هنا الحبكة التي أحاول ايصالها لك ....
          فلا علاقة للسؤال الذي بادلته مع سؤالنا بمغزى الموضوع .....

          عزيزي .....
          الفرق بالتجسد ....
          أن الرب أتى بمحبة للبشر .....
          ليخلصهم ....
          فهذا يعني أنه عندما يختار تلميذا ويعلم أن سبب اختياره له سوف يجعله يخطو أول خطوة نحو الوقوع بحفرة .... فانه لطالما جاء بمحبة وخلاص سوف لا يختار ذلك الشخص الذي هو يهوذا الاسخريوطي .....
          لأنه يعلم مسبقا أنه سوف يضعف ليأخذ رشوة أو يشنق نفسه .....

          هناك فرق أن يخلق الله ويترك الخلق للعمل .....
          وبين ....
          أن يتدخل الله بخطة محبة وخلاص فيكون من ضمن الخطة أن يختار تلميذا سوف تتهيأ له بيئة ليضعف بها وينتهي الى الهلاك ....

          هذه يا صديقي خطة محبة وخلاص أعدها الاله ....
          فلا مجال لها لتفشل ....
          وكون يهوذا الاسخريوطي وصل الى مرحلة الندم وارجاع الرشوة ....
          فهذا يعني أن معدنه طيب ....
          لربما تمنى حينها أن الهه لم يختاره تلميذا ....
          لكن الرب اختاره وهو يعلم ما سيختاره يهوذا وانه سيندم وسيضعف لدرجة شنق الذات ....
          فقل لي ما هي خطيئة يهوذا ليكون ابن الهلاك المستثنى من الخلاص ؟

          هل فهمت الفرق .... ؟
          وانا رهن أمرك بأى مناقشة منطقية وموضوعية .....



          أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .
          الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
          ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
          لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
          اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
          اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
          اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
          ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
          فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

          تعليق


          • #20
            والآن رغبة مني بأن أكمل للضيف ثقتنا بالفرق سأضع سؤالا أتوقعه منه لتوضيح الفرق له أكثر ....


            اذا كان الله يعلم مسبقا أن آدم وحواء سوف يقعان في الخطيئة ....
            فلماذا تركهما عند الشجرة المحرمة ؟؟؟؟؟؟


            أليس هذا سؤالا متوقعا منك عزيزي الفاضل the lord ..... ؟


            سأجيبه لك وأوضح لك الفرق بعد سماع تعقيبك الكريم .....
            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #21
              ركزوا معي ....
              الرب كانت له خطة ؟
              اسألوهم : ما معنى أن يعد الرب خطة من سماواته العلى عزيزي المسيحي ؟
              وأين سيتم تنفيذ هذه الخطة ؟
              اذا كان تنفيذ هذه الخطة في الأرض وبين مخلوقات لها خيارات يعلمها الرب مسبقا فنحن أمام كارثة فظيعة .....

              الكارثة نلخصها بهذا التساؤل :
              هل ستصطدم خطة الرب بخيارات مخلوقاته البشرية والتي يعلمها الرب مسبقا ؟
              والأخطر أخي الفاضل نجم ثاقب أن الرب في زعمهم بنى خطته ليس فقط على اختيارات البشر عموما ولكن للأسف بناها على الاختيارات الشريرة فقط
              فلولا أن يهوذا كان شريرا وأسلم المسيح
              ولولا أن اليهود كانوا أشرارا وطالبوا بيلاطس بصلب المسيح لفشلت خطة الرب المزعومة !!!
              إذن الإيمان بالمسيح واتباعه كان الاختيار المرفوض لأنه كان ضد خطة الرب !!!
              وينشأ هنا تناقض آخر إذ أن لسان حال الرب يقول:
              لو كفرتم فسوف أفديكم بأبني وأغفر لكم
              ولكن لو آمنتم فلن أغفر لكم !!!
              وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

              تعليق


              • #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                في يوم من الأيام تصادف ان تم نقاش هذه النقطة ... مع أحد القساوسة في غرفة Christian are ask us about islam

                وكانت قمة في الاحراج

                عند صلب يسوع .... ما موقف الذين صلبوه ؟؟ هل كانوا يعرفون انه الاله المتجسد ؟؟ ان كانو لا يعرفون حقيقته ... هل هذا يعني أن الاله كان عاجز عن الكشف عن هويته ؟؟
                ماهو مصير من قتل الاله ؟؟

                .... هل انتحر الاله ؟؟

                ... تقولون أن الاله تجسد في يسوع ... وأن يسوع كان لاهوت وناسوت ..... حسنا

                ما ذنب الناسوت ليموت علي الصليب ..... نعم ما ذبنه حتي يستغله الاله في التكفير عن خطيئة وهمية وليس له يد فيها ؟ أليس من الأجدر ان ينزل الاله و يموت هوا وحده بدون استغلال لأي ناسوت ويكفر عن البشر ؟؟ هذه هي المحبه الحق

                الشئ الأخر ... لماذا كان يسوع يهرب من الموت أكثر من مره ؟؟ لماذا طلب من تلاميذة أن يحرسوه في البستان ؟؟ لماذا صرخ علي الصليب إلي إلي لما شبقتني ؟؟ أليس من المخطط أن يموت ويكفر عن الخطيئة الوهمية ؟؟ لماذا هذا الصراخ الغريب لماذا نجده يتذمر هنــــــــا ؟؟ هل تراجع في أخر لحظه ؟؟ هل هرب الاله وتركه علي الصليب وجلعه في موقف محرج ؟؟ ان لم يهرب الاله هل مات الاله مع الناسوت علي الصليب ؟؟ ان لم يمت الاله مع الناسوت ... كيف تم التكفير عن الخطيئة الأصلية بالناسوت ؟؟

                وان مات اللاهوت مع الناسوت ودخل الي القبر ثلات أيام وثلات ليال .... هل في هذا الوقت كان يوجد التثليت ... ام أن هناك الأب والروح القدس فقط ؟؟ لأن الابن الأن ميت !!

                في القبر نجد أن يسوع قد بعث من القبر بعد ثلات أيام وذهب الي بحيرة الكبريت ثم خرج منها

                المفروض التكفير أن يبقي في بحيرة الكبريت خالدا مخلد فيها لا أن يدخل ويخرج وكأنه في رحلة الي هاواي ؟؟ فهذا يعتبر خداع وتلاعب علي الخطيئة الوهمية !!

                والكثير والكثير والكثير ........ الاجابة : يسوع بيحبك + حـــــــــــــــــــاشـــــــــــــــــــــــا
                التعديل الأخير تم بواسطة islam_hawk; الساعة 31-03-2010, 16:17.

                Click here to visit My Channel on

                تعليق


                • #23

                  صديقي نجم أعجبني حسن النية

                  وأما أفتراضك بأني سوف أسأل بخصوص آدم وحواء فأنه مغلوط

                  أنا سألتك بناءاً على سؤالك لاحظ ما هو :
                  هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟

                  سألتك هل الله كان مخير أو مسير عندما خلق البشر ؟؟

                  أما بخصوص خطة الخلاص وكيف تجري فأني أتركك أخي نجم مع هذه الكلمات:

                  الله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون .

                  جزاكم خيراً جميعاً

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة



                    الله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون .


                    إذا كان الله من وجهة نظرك يعلم ماكان وماسيكون وماهو كائن

                    إذن لماذا يسوع لم يعلم أن شجرة التين غير مثمره عندما ذهب اليها وهو جائع؟؟!!




                    إله ومايعرف موسم التين..!!؟!


                    عبورهـ سابقا

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة


                      أنا سألتك بناءاً على سؤالك لاحظ ما هو :
                      هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟

                      سألتك هل الله كان مخير أو مسير عندما خلق البشر ؟؟

                      أما بخصوص خطة الخلاص وكيف تجري فأني أتركك أخي نجم مع هذه الكلمات:

                      الله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون .

                      السيد ذا لورد

                      عندما تسأل أنتَ بصفتك مسيحي بشأن هذه القضية، فأنَّ سؤالك يختلف عن سؤال المُسْلِم؛ وذلك ﻷنَّ المسلم يقول بإلهٍ واحدٍ، فلا يوجد أقانيم؛ ولذلك لا يوجد تغاير في الله، ولكن المسيحيين بقولون أنَّ التغاير حاصل بين اﻷقانيم، فالمسلم عندما يقول:"الله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون"؛ فإنَّ قوله هذا لا يساوي:"الله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون" إذا قاله مسيحي؛ وذلك للتغاير الذي في اﻷقانيم، فأقنوم الابن لا يَعْلَم كل ما يعلمه أقنوم اﻷب، رغم أنَّ المسيحيين يقولون أنَّ اﻷقانيم الثلاثة إله واحد، وهذه مغالطة منطقية، ولكن المسيحي يقبل كل المغالطات المنطقية التي في هذه المنطقة من العقائد، ولا يسميها مغالطات، بل يقول:"أنَّها فوق مبادئ العقل"، ولكن الحقيقة أنَّها ليست فوق مبادئ العقل، فهي ميدان واسع لمبادئ العقل، فهي في الحقيقة تناقض مبادئ العقل.


                      أُنظر إلى السؤال:"الله مُسَيَّر أم مُخَيَّر؟"، فهذا السؤال يصير عجائبي في المسيحية، فالتغاير بين الأقانيم يحيل اﻷسئلة العادية إلى أسئلة عجائبية، فلو قلنا أنَّ أقنوم اﻷب مُخَيَّر، لمَا وسعنا إلا أنْ نقول:"أنَّ أقنوم الابن مسيَّر"، فهو مبذول، وقد بذله أقنوم اﻷب، ولم نَسْمَع أنَّ أقنوم اﻷب خيَّره، وإنْ خيَّره، فلك أنْ تندهش كيف يُخَيِّر الواحد نفسه، وكيف يكون باذل ومبذول؟!.. أنا يائس بسبب المسيحيين.


                      أُنظر إلى كلمة "بذل ابنه الوحيد"، وما سينتج عنها من مغالطات منطقية، فالمسيحيون يقولون أنَّ الله واحد؛ فإنَّ قولنا:"بذل ابنه الوحيد" تساوي:"بدل أباه الوحيد"؛ ﻷنَّ الله واحد، ولكن هذا لا يجوز في المسيحية؛ ﻷنَّ الأب يتغاير عن الابن.. بإختصار أي إنسان يريد أنْ يتكلم مع مسيحي في القضيايا العقدية المسيحية فعليه أنْ يذهب بالعقل إلى الجحيم، فلا مجال للعقل فيها، فهي للإيمان وليست للعقل، ولسان حالهم "آمِن ثم آمِن، ثم لا يمكنك أنْ تعقل العقائد المسيحية"، وليس لديانا - أي لدى أهل المسيحية - "آمِن ثم اعقل" في العقائد اﻷساسية.
                      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 01-04-2010, 21:43.
                      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                        صديقي نجم أعجبني حسن النية

                        وأما أفتراضك بأني سوف أسأل بخصوص آدم وحواء فأنه مغلوط

                        أنا سألتك بناءاً على سؤالك لاحظ ما هو :
                        هل الاله الذي بذل ابنه كان مخيرا أم مسيرا عندما وضع خطة الخلاص ؟

                        سألتك هل الله كان مخير أو مسير عندما خلق البشر ؟؟

                        أما بخصوص خطة الخلاص وكيف تجري فأني أتركك أخي نجم مع هذه الكلمات:

                        الله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون .

                        جزاكم خيراً جميعاً


                        احترم كل كلمة تقولها عزيزي the lord .....
                        أحاول أن أفهم ما تحاول ايصاله لي ....
                        حتى لا أظلمك بحق لك علينا .....
                        على العموم ....
                        احب أن أوضح لك نقطة .....
                        ربما تكون الحاسمة .....
                        وأقول ربما احتراما لأى استفسار من جانبك .....

                        اذا خلق الله .....
                        فهل يستثني أى مخلوق يجب أن يكون من أن يخلقه ؟
                        الاجابة المنطقية أنه لا .....
                        لا يستثني أحدا ....
                        بمعنى ....
                        الله يخلق فالجميع مخلوقين .....

                        والآن ....
                        اذا أراد الله أن يخلص .....
                        فهل يستثني أى مخلوق من خلاصه ؟
                        ستقول لي بالطبع ....
                        من أراد الخلاص فعليه أن يطلبه .....

                        لكني سأستوقفك لتفكر بمقصدي .....
                        اننا نتكلم عن عمل الله وليس عمل الناس .....
                        فالخلق .... خلق الله .....
                        والخلاص .... خطة الله .....
                        فاذا كان الخلق خلق الله ..... فهل خلق جميع المخلوقات الى اليوم ؟
                        لا شك أن الاجابة نعم .....

                        تعال نرى كيف يكون السؤال عن الخلاص ....
                        اذا أراد الله أن ينفذ خطة خلاص .... فهل استثنى أحدا من خلاصه ؟
                        نقرأ في انجيل يوحنا أن هناك واحدا مستثنى من الخلاص وهو ابن الهلاك الذي هو يهوذا الأسخريوطي .....

                        ولتعرف مغزى مقصدي الذي يختلف عن سؤالك المقابل لسؤالي .....

                        اذا كان الاله نزل بخطة خلاص ....
                        ولم يأتي من أجل أن يدين بل لأجل أن يخلص .....
                        فلماذا اختار يهوذا ليكون تلميذا له وهو يعلم أن تلك البداية الى هلاك يهوذا ..... ؟
                        لقد قرر أن يخلص ..... وليس أن يخلق ....
                        لاحظ الفرق .....
                        وأضرب لك مثالا ....
                        لو أنت جئت لتحمي أناسا من الوقوع بحفرة .....
                        وتعرف أنك بصفتك الحامي لو وضعت فلان ليخطو باتجاه معين سوف يقع في حفرة معينة ..... هل تضعه وتقول له اخطو ..... ؟

                        وهذا هو الحال عندما اختار يسوع ليهوذا تلميذا له وهو يعلم أن ذلك سيكون مسببا ليكون مقربا له ويعلم تحركاته ثم يبدأ مشوار الخيانة ويندم ويشنق نفسه .....
                        لقد جاء مخلصا .....
                        وليس خالقا .....


                        حبيبي المهذب the lord .....
                        رجاءا لا تخلط الأوراق ببعضها البعض .....
                        الذي يقرر أن يخلق فانه يخلق من فوق سبع سنوات ويتحقق الخلق .....
                        أما الذي يقرر أن يخلص العالم .....
                        فانه لن يقدم على فعل يكون حجر اساس للهلاك .....
                        فالهلاك والخلاص متعارضان ولا يتوافقان بخطة واحدة .....

                        أما الخلق فهو خلق .....

                        هل فهمت مقصدي ؟؟؟؟؟؟

                        لا تقول لي أن اختيار الرب ليهوذا تلميذا له هو شىء .....
                        واختيار يهوذا لقراراته شىء آخر .....
                        هذا يصح فقط ....
                        عندما يقرر الرب الخلق وتجربة مخلوقاته باعطائهم ارادة وعقل .....

                        لكن في حالة خطة المحبة والخلاص .....
                        فان الرب أيضا له ارادة يمكن أن تتوافق مع خلاصه لكل العالم .....
                        أما أن يقرر اختيار انسان كتلميذ وهو يعلم أنه سوف يكون اختياره له بداية هلاك ذلك الشخص .... فان هذا يعني أن الرب اختار ذلك كمخلص ..... وهو يعلم أن اختياره ليهوذا سيكون سببا في توفير بيئة الخيانة له .....
                        فهل يهوذا له حق الاختيار كمخلوق حر الارادة ....
                        بينما الاله بصفته جاء مخلصا للعالم لا يمكنه أن يختار ما يصعب على يهوذا سبل الخيانة والهلاك ؟؟؟؟؟؟


                        هذا ما أريدك أن تجيبه بالتحديد .....



                        أطيب الأمنيات لك أيها المهذب من نجم ثاقب .
                        التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 01-04-2010, 23:42.
                        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                        تعليق

                        يعمل...
                        X