إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هذا هو عيسى نبي الله ورسوله ..... فمن يكون اذن اليسوع ؟؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حلية الأولياء لأبي نعيم الجزء 4


    ص 955
    حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن روح، حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، حدثنا علي بن عاصم عن الجريري عن أبي عطاء عن كعب. قال: مر عيسى بجمجمة بيضاء، فقال: يا رب هذه الجمجمة أحبها، فأوحى الله تعالى أن أشح بوجهك، قال: ففعل ثم حول وجهه فإذا شيخ متكئ على كارة من بقل، فقال: يا عبد الله شل علي حتى ألحق بالسوق، قال: وما شأنك? قال: قلعت هذا البقل من هذه المبقلة وغسلته في هذا النهر وغلبتني عيني، قال: وخيل إليه ما كان فيه، قال: فسأله عيسى عليه السلام عن القوم الذي هو منهم فإذا بين المسيح وأولئك خمسمائة عام.

    ص صفحة : 956

    حدثنا أحمد بن السندي، حدثنا الحسن بن علوية القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة، حدثنا محمد بن عبد الله البصري، وعامر بن عبد الله شيخ من أهل نهر تيري يرفعانه إلى كعب، قالا: قال كعب الأحبار: أن عيسى عليه السلام مر ذات يوم بوادي القيامة - يعني الصخرة - وهو عشية يوم الجمعة عند العصر، فإذا هو بجمجمة بيضاء نخرة قد مات صاحبها منذ أربع وتسعين سنة، فوقف عليها متعجباً منها، وقال: يا رب ائذن لهذه الجمجمة أن تكلمني بلسان حي وتخبرني ماذا لقيت من العذاب وكم أتى عليها منذ ماتت وماذا عاينت وبأي ميتة ماتت وماذا كانت تعبد? قال: فأتاه نداء من السماء فقال: يا روح الله وكلمته سلها فإنها ستخبرك، فصلى عيسى ركعتين ثم دنا منها فوضع يده عليها، فقال عيسى: بسم الله وبالله، فقالت: الجمجمة خير الأسماء دعوت وبالذكر استعنت، فقال عيسى: أيتها الجمجمة النخرة، قالت: لبيك وسعديك سلني عما بدا لك، قال: كم أتى عليك منذ مت? قالت: لا نفس تعد الحياة ولا روح تحصى السنين، فأتاه نداء أنها قد ماتت منذ أربع وتسعين سنة، فسألها، قال: فبماذا مت? قلت: كنت جالساً ذات يوم إذ أتاني مثل السهم من السماء فدخل جوفي مثل الحريق وكان مثلي كمثل رجل دخل الحمام فأصابه حره فهو يلتمس الخروج مخافة على نفسه أن تهلك، قال: فأتاني ملك الموت ومعه أعوانه ووجوههم مثل وجوه الكلاب بادية أنيابهم، زرق أعينهم كلهبان النار، بأيديهم المقامع يضربون وجهي ودبري، فانتزعوا روحي فكشطوها عني ثم وضعه ملك الموت على جمرة من جمر جهنم ثم لفه في قطعة مسح من مسوح جهنم فرفعوا روحي إلى السماء فمنعتهم الملائكة أن يدخلوا، وأغلقت الأبواب دونه فأتاني نداء: أن ردوا هذه النفس الخاطئة إلى مثواها ومأواها. فقال لها عيسى عليه السلام: فأي شيء كان أشد عليك ظلمة القبر وضيقه أم عذاب جهنم? فقالت: يا روح الله إذا انتزع الروح من الجسد فليس في العين نور يعرف الظلمة والضوء وليس للقلب عقل فيعرف الضيق والسعة، ولكن أخبرك أنه لما رد روحي فاحتملت إلى القبر دخل على ملكان عظيمان لا يوصفان، بيد كل واحد منهما مقمعة من حديد، فأقعداني فضرباني ضربة ظننت أن السموات السبع وقعن على الأرض، ودفعا إلي لوحاً، وقالا لي: اكتب كل عمل عملته، قال: فكتبته فلما كتبت الكتاب فتحوا لي بابا إلى جهنم، فجاءت نار فامتلأ قبري وأقبلت حيات كأمثال الذئاب أعناقهن كأعناق البخت فنهشوا لحمي، ورضوا عظمي، فدخل على ملك بيده مقمعة في رأس المقمعة ثعبان لا يوصف وفي أصله عقارب سود كأمثال البغال الدهم، على تلك المقمعة ثلاثمائة وستون غصناً على كل غصن ثلاثمائة وستون لوناً من نار، فضربوني بها فاشتعل النيران في جسدي، وأقبل إلى الثعبان والعقارب إذ أتاني نداء، فقال: على بهذه النفس الخاطئة، فتعلق بى ملائكة لا توصف صفة ألوانهم غير أن أنيابهم كالصياصي وأعينهم كالبرق وأصابعهم كالقرون فانتهوا بي إلى ملك قاعد على كرسي له، فقال: اذهبوا بهذه النفس الظالمة إلى جهنم مثواها، فانطلق بي حتى انتهوا بي إلى أول باب من أبواب جهنم، فإذا أنا بولجة ضيقة وريح شديدة وإذا أنا بأصوات الرعد القاصف وقواصف شديدة ونار ليست كناركم هذه وهي نار سوداء مظلمة يضعف حرها على حر ناركم هذه ستين جزءاً، ثم انطلق بي إلى الباب الثاني فإذا نار تأكل النار الأولى وهى أشد منها حراً ستين ضعفاً، ثم أدخلت الباب الثالث، فإذا أنا بنار هي أشد حراً من النار الأولى والثانية ستين جزءاً وهي تأكل النار الثانية والحجارة، ثم أدخلت الباب الرابع فإذا أنا بنار تأكل النار الثالثة وهي أشد حراً من النار الثالثة ستين ضعفاً. فإذا أنا بشجرة يتساقط منها حجارة سود حروفها نار وإذا قوم كلفوا أكل تلك الحجارة، فقلت: من هؤلاء. قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً وعدواناً، ثم انطلق بي إلى الباب الخامس فإذا أنا بنار وظلمة وإذا تلك النار أشد حراً من الأبواب كلها ستين جزءاً وإذا أنا فيها بشجرة عليها أمثال رؤوس الشياطين فيها ديدان طوال طول الدودة منها مائة ذراع سود وإذا رجال كلفوا أكلها، قلت: ما هذه. قالوا: شجرة الزقوم، قلت: فمن هؤلاء. قالوا: أكلة الربا، ثم انطلق بي إلى الباب السادس فإذا أنا بنار تضعف على ما رأيت ستين ضعفاً وظلمة وإذا فيها بئر لا

    صفحة : 957

    يعرف قعرها وإذا فيها قوم يسيل من وجوههم الصديد لو وقعت منها قطرة على الأرض لملأت أهل الأرض نتناً وإذا فيها رياح يغلب بردها حر النار، قلت: ما هذا. قالوا: الزمهرير، قلت: من هؤلاء. قالوا: الزناة. ثم انطلق بي إلى رجل قاعد على كرسي له في النار وحوله الملائكة قيام بأيديهم مقامع من نار، فقال: ما كانت تعبد هذه. قالوا: كانت تعبد ثوراً من دون الله، قال: انطلقوا به إلى أصحابه، قال عيسى عليه السلام: فكيف كنتم تعبدون الثور? قالت: كنا نعبد ثوراً نسجد له ونطعمه الحمص ونسقيه العسل المصفى، قال عيسى عليه السلام: فمن كان نبيكم? قالت: إلياس، قالت: فانطلقوا بي حتى أدخلت الباب السابع فإذا فيه ثلاثمائة سرادق من نار كل سرادق ثلاثمائة قصر من نار في كل قصر ثلاثمائة دار من نار في كل دار ثلاثمائة بيت من نار في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب، فيها الحيات والعقارب والأفاعي، فألقيت فيها مغلولاً مع أصحابي تحرقنا النار وتأكل بطوننا الأفاعي وتنهشنا الحيات وتضربنا الملائكة بالمقامع. فإنا منذ أربع وتسعن سنة في العذاب لا يخفف عني طرفة عين إلا أن الله تعالى يخفف عنا يوم الجمعة ويوم الخميس فنعلم الجمعة والخميس بالتخفيف عنا، فبينا أنا كذلك إذ أتاني نداء: أن أخرجوا هذه النفس الخبيثة إلى جمجمتها الملقاة بوادي القيامة، فإن روح الله قد شفع لها، فأخرجت فأسألك يا روح الله وكلمته أن تسأل ربك أن يعفو عني وأن يشفعك في، قال: فصلى ركعتين فدعا ربه تعالى، فقال: يا إلهي وخالقي ابعث لي هذه النفس الخاطئة، قال: فبعثها الله عز وجل فلم تزل مع عيسى عليه السلام حتى رفع عيسى عليه السلام ثم قبضه الله بعد ذلك.عرف قعرها وإذا فيها قوم يسيل من وجوههم الصديد لو وقعت منها قطرة على الأرض لملأت أهل الأرض نتناً وإذا فيها رياح يغلب بردها حر النار، قلت: ما هذا. قالوا: الزمهرير، قلت: من هؤلاء. قالوا: الزناة. ثم انطلق بي إلى رجل قاعد على كرسي له في النار وحوله الملائكة قيام بأيديهم مقامع من نار، فقال: ما كانت تعبد هذه. قالوا: كانت تعبد ثوراً من دون الله، قال: انطلقوا به إلى أصحابه، قال عيسى عليه السلام: فكيف كنتم تعبدون الثور? قالت: كنا نعبد ثوراً نسجد له ونطعمه الحمص ونسقيه العسل المصفى، قال عيسى عليه السلام: فمن كان نبيكم? قالت: إلياس، قالت: فانطلقوا بي حتى أدخلت الباب السابع فإذا فيه ثلاثمائة سرادق من نار كل سرادق ثلاثمائة قصر من نار في كل قصر ثلاثمائة دار من نار في كل دار ثلاثمائة بيت من نار في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب، فيها الحيات والعقارب والأفاعي، فألقيت فيها مغلولاً مع أصحابي تحرقنا النار وتأكل بطوننا الأفاعي وتنهشنا الحيات وتضربنا الملائكة بالمقامع. فإنا منذ أربع وتسعن سنة في العذاب لا يخفف عني طرفة عين إلا أن الله تعالى يخفف عنا يوم الجمعة ويوم الخميس فنعلم الجمعة والخميس بالتخفيف عنا، فبينا أنا كذلك إذ أتاني نداء: أن أخرجوا هذه النفس الخبيثة إلى جمجمتها الملقاة بوادي القيامة، فإن روح الله قد شفع لها، فأخرجت فأسألك يا روح الله وكلمته أن تسأل ربك أن يعفو عني وأن يشفعك في، قال: فصلى ركعتين فدعا ربه تعالى، فقال: يا إلهي وخالقي ابعث لي هذه النفس الخاطئة، قال: فبعثها الله عز وجل فلم تزل مع عيسى عليه السلام حتى رفع عيسى عليه السلام ثم قبضه الله بعد ذلك

    ص 978
    حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد، حدثني عبيد الله ابن عمر القواريري، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن نوف، قال: كانت مريم عليها السلام فتاة بتولاً، وكان زكريا عليه السلام زوج أختها كفلها فكانت معه، قال: فكان يدخل عليها يسلم عليها، قال: فتقرب إليه فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء، قال: فدخل عليها زكريا عليه السلام مرة فقربت إليه بعض ما كانت تقرب، قال: يا مريم أني لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب آل عمران 37. هنالك دعا زكريا ربه، قال: رب هب لي من لدنك ذرية طيبة آل عمران 38. الآية، قال: فبينا هي جالسة في منزلها إذا رجل قائم بين يديها قد هتك الحجب، فلما رأته قالت: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً مريم 18. فلما ذكرت الرحمن فزع جبريل عليه السلام وقال: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً ، إلى قوله تعالى: وكان أمراً مقضياً مريم 19 - 21. فنفخ جبريل عليه السلام في جيبها، فحملت حتى إذا أثقلت وجعت كما توجع النساء، فلما وجعت كانت في بيت النبوة فاستحيت فهربت حياء من قومها نحو المشرق، وخرج قومها في طلبها يسألون عنها فلا يخبرهم عنها احد، فأخذها المخاض فتساندت إلى النخلة، وقالت: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً مريم 23. قال: حيضة بعد حيضة: فناداها من تحتها . مريم 24. قال: جبريل عليه السلام من أقصى الوادي: أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً مريم 24. قال: جدولاً: وهزي إليك بجدع النخلة... إلى قول: فلن أكلم اليوم إنسياً مريم 25، 26. فلما قال لها جبرائيل اشتد ظهرها وطابت نفسها قطعت سرره ولفته في خرقة وحملته، قال: فلقي قومها راعي بقر وهم في طلبها، قالوا: يا راعي هل رأيت فتاة كذا وكذا، قال: لا، ولكن رأيت البارحة في بقري شيئاً لم أره منها قط فيما خلا، قالوا: وما رأيت منها، قال: رأيتها باتت سجداً نحو هذا الوادي، فانطلقوا حيث وصف لهم، فلما رأتهم مريم عليها السلام وقد جلست ترضع عيسى عليه السلام، فجاؤوا حتى قاموا عليها وقالوا لها: يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً . مريم 27 قال: أمراً عظيماً: يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغياً . مريم 28. قال أبو عمران: قال نوف: فأشارت إليه أن كلموه فعجبوا منها: قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً . مريم 29. قال نوف: المهد حجرها، فلما قالوا ذلك ترك عيسى عليه السلام ثديها واتكأ على يساره ثم تكلم: قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً إلى قوله: أبعث حياً مريم 30- 33. قال: فاختلف الناس فيه

    ص 979
    حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا أبو بكر بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الحارث، حدثنا داود بن المحبر، عن صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد أن عيسى بن مريم عليهما السلام مر.بمشيخة، فقال: معاشر الشيوخ أما علمتم أن الزرع إذا ابيض ويبس واشتد فقد دنا حصاده، قالوا: بلى، قال: فاستعدوا فقد دنا حصادكم، ثم مر بشبان، فقال: معاشر الشباب أما تعلمون أن رب الزرع ربما حصده قصيلاً، قالوا: بلى، قال: فاستعدوا فإنكم لا تدرون متى تحصدون

    تعليق


    • ص 981
      حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثني هاشم، حدثني صالح، عن أبي عمران، عن أبي الجلد، أن عيسى عليه السلام قال: فكرت في الخلق فإذا من لم يخلق كان عندي أغبط ممن خلق.

      7776- حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا صالح، عن أبي عمران، عن أبي الجلد، أن عيسى عليه السلام قال للحواريين: بحق أقول لكم ما الدنيا تريدون ولا الآخرة، قالوا: يا رسول الله فسر لنا هنا الأمر. فإنا قد كنا نرى أنا نريد إحداهما، قال: لو أردتم الدنيا أطعمتم رب الدنيا الذي مفاتيح خزائنها بيده فأعطاكم، ولو أردتم الآخرة أطعمتم رب الآخرة الذي يملكها فأعطاكموها، ولكن لا هذه تريدون ولا تلك


      حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا صالح، عن أبي عمران، عن أبي الجلد، أن عيسى عليه السلام: أوصى الحواريين فقال: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، وإن القاسي قلبه بعيد من الله ولكن لا يعلم، ولا تنظروا إلى ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، والناس رجلان؛ مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء في بليتهم، واحمدوا الله على العافية


      ص 998
      حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الملك بن أبي عبد العزيز أبو نصر، حدثنا المعافا بن عمران، عن ثور، قال: كان من كلام المسيح عيسى عليه السلام من علم وعمل وعلم كان يدعى عظيماً في ملكوت السموات.
      حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن بشر بن منصور، عن ثور بن يزيد، قال: قال المسيح عليه السلام: من تعلم وعمل وعلم فذلك الذي يسمى - أو يدعى - عظيماً في ملكوت السموات
      ص 1005
      حدثنا أبو عمرو، حدثنا الحسن، حدثنا أبو عمير، حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا، عن الدجال وخروجه وفتنته ومدته، وقال: فينزل عيسى بن مريم فيكون في أمتي إماماً مقسطاً، وحكماً عدلاً، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمية كل دابة حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، وتملأ من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، ولا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثور الفضة - يعني المائدة من الفضة - ينبت نباتها كما كانت تنبت على عهد آدم، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، ويكون الفرس بالدريهمات .
      حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عبد الله ابن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إياي والأقراد ، قلنا: يا رسول الله وما الأقراد? قال: يكون أحدكم أميراً أو عاملاً فتأتي الأرملة واليتيم والمسكين، فيقال: اقعد حتى ننظر في حاجتك، فيتركون مقردين، لا تقضى لهم حاجة، ولا يؤمرون فينصرفوا، ويأتي الرجل الغني الشريف فيقعده إلى جانبه ثم يقول: ما حاجتك. فيقول: حاجتي كذا وكذا، فيقول: اقضوا حاجته وعجلوا


      ص 1011
      هكذا رواه الأوزاعي من قبله وعاصم بن رجاء بن حيوة، ورواه عن عروة موصولاً مرفوعاً.
      اخبرنا القاضي أبو أحمد في كتابه، حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا فرج بن فضالة، عن عروة: أن عيسى عليه السلام دعا ربه فقال: يا رب أرني موضع الشيطان من ابن آدم، فجلى له ذلك فإذا له رأس كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب، فإن ذكر الله خنس وإن ترك الذكر مناه وحدثه. قال: فذلك قوله من شر الوسواس الخناس . الناس

      ص 1012
      حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: إن أعظم الذنوب أن يقول الرجل الله يعلم أني صادق، والله يعلم أنه كاذب.

      حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبد العزيز، قال: بلغني أنه ليس من كلمة كانت تقال لعيسى عليه السلام أحب إليه من أن يقال هذا المسكين

      ص 1015
      حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني الحكم بن موسى، حدثنا ضمرة، عن عبد الله ابن شوذب، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: جودة الثياب من خيلاء القلب.

      ص 1052
      حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا عمر بن بحر، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، عن سعيد الجريري، قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام: تزعم أنك لا تسألني شيئاً، فإذا قلت ما شاء الله فقد سألتني كل شيء
      صفحة : 1090

      حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا هشام صاحب الدستوائي، قال: قرأت في كتاب: بلغني أنه في كلام عيسى بن مريم عليه السلام: تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء، الأجر تأخذون، والعمل تضيعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه، الله ينهاكم، عن الخطايا كما يأمركم بالصلاة والصيام، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه، واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته? كيف يكون من أهل العلم من أتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى بشيء أصابه. كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر عنده من أخرته، وهو في دنياه أفضل رغبة? كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه - أو قال: أحب إليه - مما ينفعه

      حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن هشام الدستوائي، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام، يقول: يا معشر العلماء مثلكم مثل الدفلى يعجب ورده من نظر إليه، ويقتل طعمه من أكله. كلامكم دواء ولم يبرئ الداء، وأعمالكم داء لا تقبل الدواء، الحكمة تخرج من أفواهكم، وليس بينها وبين آذانكم إلا أربع أصابع، ثم لا تعيها قلوبكم، معشر العلماء إن الله إنما يبسط لكم الدنيا لتعملوا، ولم يبسط لكم لتتطغوا، معشر العلماء كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به. العلم فوق رؤوسكم، والعمل تحت أقدامكم، فلا أحرار، كرام ولا عبيد أتقياء

      تعليق


      • صفحة : 1101

        حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا الفضل بن حرب، وعثمان بن يمان الحداني - يزيد أحدهما على صاحبه - عن عبد الرحمن بن بديل العقيلي، عن عوسجة العقيلي، قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى عيسى بن مريم عليه السلام ة يا عيسى بن مريم أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخراً لك في معادك، تقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك، ولا تول غيري فأخذلك، واصبر على البلاء، وارض بالقضاء، وكن كمسرتي فيك فإن مسرتي فيك أن أطلع فلا أعصى، وكن مني قريباً، وأوحي لي ذكراً بلسانك، ولتكن مودتي في صدرك تيقظ من ساعات الغفلة، وأحكم لي لطف الفطنة، وكن لي راغباً وراهباً، وأمت قلبك بالخشية لي، وراع الليل لتجزى مسرتي، واظمأ لي من نهارك ليوم الري عندي، امش في الخيرات جهدك، ولتعرف بالخير حيث ما توجهت، واحكم لي في عبادي بنصيحتي، وقم في الخلائق بعدلي، فقد أنزلت عليك شفاء من وساوس الصدور، ومن مرض الشيطان، وجلاء الأبصار، ومن عشا الكلال، ولانك كأنك فلس معبور، وأنت حي تتنفس، يا عيسى بن مريم حقاً أقول لك ما آمنت بي خليقة إلا خشعت لي، ولا خشعت إلا رجت ثوابي وأشهدك أنها آمنة من عقابي، ما لم تبدل أو تغير سنتي. يا عيسى بن مريم ابن البكر البتول ابك على نفسك أيام الحياة بكاء مودع الأهل، وخلى الدنيا وترك اللذات لأهلها من بعده، وارتفعت رغبته فيما عند آلهه ن وكن يقظان إذا نامت عيون الأبرار، خذراً لما هو آت من أمر المعاد، وزلازل الأهوال، حيث لا ينفع أهل ولا ولد ولا مال، وأكحل عينك بملمول الحزن إذا ضحك البطالون، وابك بكاء من قد علم أنه مودع للملم النازل الذي هو أقرب إليه من حبل الوريد معه، وكن في ذلك صابراً محتسباً، فطوبى لك إن نالك ما وعدت الصابرين، فرح من الدنيا بالله يوماً فيوماً وذق مذاقه ما قد هرب منك أين طعمه، وما لم يأتك كيف لذته حقاً ما أقول لك ما أنت إلا بساعتك ويومك، فرح من الدنيا بالبلغة، وليكفك منها الجشر الجشيب. قد رأيت إلى ما تصير، مكتوب عليك ما أخذت وكيف رتعت، فاعمل على حساب فإنك مسؤول لو رأت عيناك ما أقددت لأوليائي الصالحين لذاب قلبك، وزهقت نفسك، اشتياقاً إليه

        ص 1110
        حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: قال عيسى بن مريم عليهما السلام تأتي أمة محمد صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كأنهم من الفقه أنبياء، قال مالك: أراهم صدر هذه الأمة، قال مالك: وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله فلا تمكن الناس من نفسك، فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير، وإن من شقوة المرء أن لا يزال يخطئ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه، قال مالك: وبلغني أن لقمان قال لابنه: يا بني ليس غناء كصحة، ولا نعيم كطيب نفس، وقال مالك: قال لقمان لابنه: يا بني إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون وهم إلى الآخرة سراع يذهبون، وإنك قد استدبرت الدنيا منذ كنت، واستقبلت الآخرة وإن داراً تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها

        ص 1114
        حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا القعنبي، عن مالك أنه بلغه أن عيسى عليه السلام كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا فيها كأنكم عبيد، فإنما الناس رجلان، مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية

        حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا القعنبي، عن مالك أنه بلغه أن عيسى عليه السلام كان يقول: يا بني إسرائيل عليكم بالماء القراح، والبقل البري، وخبز الشعير، وإياكم وخبز البر فإنكم لن تقوموا بشكره

        ص 1143
        حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمود بن أحمد بن الفرج، حدثنا إسماعيل بن عمر البجلي، حدثنا سفيان الثوري. قال قال عيسى بن مريم عليه السلام: حب الدنيا رأس كل خطيئة، والمال فيه داء كثير، قيل: يا روح الله: ما داؤه? قال: لا يؤدي حقه، قالوا: فإن أدى حقه. قال: لا يسلم من الفخر والخيلاء، قالوا: فإن سلم من الفخر والخيلاء? قال: يشغله استصلاحه عن ذكر الله.

        تعليق


        • حلية الأولياء جزء 5
          صفحة1282
          حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا أبو زرعة، حدثنا حامد ابن يحيى البلخي، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كأنك بالدنيا ولم تكن، وكأنك بالآخرة ولم تزل، وكأنك بآخر من يموت وقد مات. قال سفيان كان يقال: إن للدنيا أجلاً كأجل ابن آدم إذا جاء أجلها ماتت.
          حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عيسى عليه السلام لا يخبأ غداء لعشاء ولا عشاء لغداء، ويقول: مع كل يوم وليلة رزقها ليس له بيت يخرب، وقيل له: ألا تتزوج، قال: أتزوج امرأة تموت?. وقيل له ألا تبني بيتاً. قال: إني على طريق السبيل.

          حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال عيسى عليه السلام: إن للحكمة أهلا فإن، وضعتها في غير أهلها ضيعت، وإن منعتها من أهلها ضيعت، كن كالطبيب يضع الدواء حيث ينبغي.
          حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا سفيان قال: كان عيسى ويحيى عليهما السلام يأتيان القرية فيسأل عيسى، عن شرار أهلها، ويسأل يحيى، عن خيار أهلها، فقال له يحيى: لم تنزل على شرار الناس. قال: إنما أنا طبيب أداوى المرضى

          حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله، حدثني أبو معمر، حدثنا سفيان قال: قال عيسى عليه السلام: إنما أعلمكم لتعلموا ليس لتعجبوا بأملح الأرض لا تفسدوا فإن الشيء إذا فسد إنما يصلح بالملح، فإن الملح إذا فسد لم يصلح بشيء ولا تأخذوا الأجر ممن تعلمون إلا مثل الذي أخذت منكم.

          حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي وأبو معمر قالا قال. سفيان قال عيسى عليه السلام: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا الله رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم، وقال أحمد أوعية العلم

          صفحة : 1419

          .
          حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثتي أبي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن وهيب. قال: قال عيسى عليه السلام: حب الفردوس وخشية جنهم يورثان الصبر على المشقة، ويباعدان العبد من راحة الدنيا

          صفحة 1420
          حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا الحسين، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا وهيب أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: أحسن بصاحبك الظن مالم يغلبك.
          حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا أبو بكر بن عبيد، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، حدثنا محمود بن العباس، حدثنا الحسن بن رشيد، عن وهيب المكي قال: بلغني أن عيسى عليه السلام قال قبل أن يرفع: يا معشر الحواريين، إني قد كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي، فإنه لا خير في دار قد عصى الله فيها، ولا خير في دار لا تدرك الآخرة إلا بتركها، فاعبروها ولا تعمروها، واعلموا أن أقتل كل خطيئه حب الدنيا، ورب شهوة أورثت حزن أهلها طويلا.

          حدثنا أبو محمد، حدثنا أحمد، حدثنا أحمد، حدثني عمرو بن محمد ابن أبي رزين، قال: سمعت وهيباً يقول: بلغني أن عيسى عليه السلام قال: إذا أنت دخلت في الرهبة لله وروحانية الأبرار ومهيمنية الصديقين لم تكد تلقى أحداً تأخذه عينك ولا تلحقه نفسك، وأنت ترى التقى إن أنت رأيته، والله القلب مشغولا في لب مرضاة الرب، قد اللهاه ذلك عما سواه. قال وسمعت وهيباً يقول: إن عيسى عليه السلام قال: يا معشر بني إسرائيل إن موسى عليه السلام نهاكم عن الزنا ونعم ما نهاكم عنه، فإني أنهاكم أن تحدثوا به أنفسكم، فإنما مثل من حدث به نفسه ولم يعمل به مثل بيت من خزف يوقد فيه، فإن لم يحترق اسود من دخانه، ويا معشر بني إسرائيل إن موسى عليه السلام نهاكم أن تحلفوا بالله كاذبين ونعم ما نهاكم عنه، وإني أنهاكم أن تحلفوا بالله كاذبين أوصادقين، ويا معشر بني إسرائيل إني كببت لكم الدنيا على وجهها فلا تنعشوها بعدي فإن من خبث الدنيا أن يعصى الله فيها، وإن من خبث الدنيا أن الآخرة لا تنال إلا بتركها، فاعبروها ولا تعمروها، ألا وإن هذا الحق ثقيل مر، وإن هذا الباطل خفيف وبىء، وترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، فرب شهوة ساعة قد أورثت أهلها حزناً طويلاً، ويا معشر بني إسرائيل إني قد بطحت الدنيا على وجهها وأقعدتكم على ظهرها، فلا ينازعنكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فخلوا بينهم وبين ملكهم، وأما النساء فاستعينوا عليهن بالصيام والصلاة

          صفحة 1421
          حدثنا محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن يزيد بن خنيس مولى بني مخزوم، عن وهيب بن الورد قال: بلغنا أن عيسى عليه السلام مر هو ورجل من بني إسرائيل من حوارييه بلص في قلعة له، فلما رآهما اللص ألقى الله في قلبه التوبة، قال: فقال لنفسه: هذا عيسى ابن مريم عليه السلام، روح الله وكلمته، وهذا فلان حواريه، ومن أنت يا شقي، لص بني إسرائيل، قطعت الطريق وأخذت الأموال وسفكت الدماء، ثم هبط إليهما تائباً نادماً على ما كان منه، فلما لحقهما قال لنفسه: تريد أن تمشي معهما? لست لذلك بأهل، امش خلفهما كما يمشي الخطاء المذنب مثلك، قال: فالتفت إليه الحواري فعرفه فقال في نفسه: انظر هذا الخبيث الشقي ومشيه وراءنا، قال: فاطلع الله على ما في قلوبهما من ندامته وتوبته، ومن ازدراء الحواري إياه وتفضيله نفسه عليه، قال: فأوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم عليه السلام: أن مر الحواري ولص بني إسراليل أن يأتنفا العمل جميعا، أما اللص فقد غفرت له ما مضى لندامته وتوبته، وأما الحواري فقد حبط عمله لعجبه بنفسه وازدرائه هذا التائب

          صفحة 1426
          حدثنا أبو محمد، حدثنا أحمد، حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن وهيب المكي،.. قال معاذ: فقد بلغنا أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يمشي على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو ازداد يقينا لمشى على اللهواء

          حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى، حدثنا سهل بن عبد الله، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن وهيب بن الورد قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: أربع لا يجتمعن في أحد إلا تعجب، الصمت وهو أول العبادة والتواضع لله، والزهد في الدنيا، وقلة الشيء

          صفحة 1451
          حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن أبان، حدثنا أبو بكر بن سفيان، حدثني هارون، حدثني عبد الله بن صالح، سمعت ابن السماك وكتب إلى أخ له: أما بعد أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله في بالك على حالك في ليلك ونهارك، و حب الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، فاعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطأنه إلى سلطأن غيره ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك، واعلم أن الذنب من العاقل أعظم من الذنب من الأحمق، والذنب من العالم أعظم من الذنب من الجأهل والذنب من الغنى أعظم من الذنب من الفقير، وقد أصبحنا أذلاء رغماء، والذليل لاينام في البحر، وقد كان عيسى عليه السلام يقول: حتى متى تصفون الطريق للذاكرين وأنتم مقيمون في محلة المتجبرين، تضعون البعوض من شرابكم وتشترطون الجمال بأجماللها، وقال: أن الزق إذا نقب لم يصلح أن يكون فيه العسل، وأن قلوبكم قد نقبت فلا تصلح فيها الحكمة، أي أخي كم من مذكر بالله ناس لله وكم من مخوف بالله جريء على الله، وكم من داع إلى الله فار من الله، وكم من قاريء لكتاب الله ينسخ من آيات الله، والسلام.

          تعليق


          • حلية الأولياء جزء 6ص
            1515
            حدثنا علي بن هارون، حدثنا موسى بن هارون القطان، حدثنا الحسن بن سعيد قال: كنا يوما عند بشر بن الحارث فجاء رجل من خراسان فبرك قدامه فقال له: يا أبا نصر إنا وفد خراسان،، حدثني بخمسة أحاديث أذكرك بها بخراسان، فلم يزل يتذلل له وبشر يقول له: المحدثون كثير، فلم يزل يداريه ويجتهد به، فلما رأى أنه لا ينفعه شيء قال له: يا أبا نصر أليس تروي، عن عيسى عليه السلام أنه قال: من علم وعمل وعلم ذلك الذي يدعي عظيماً في ملكوت السماء? قال له: كيف قلت? أعد على فأعاد عليه القول: من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت السماء، قال له: صدقت، قد علمنا حتى نعمل ثم نعلم

            ص 1678
            حدثنا إسحاق، حدثنا إبراهيم، حدثنا أحمد، قال: قال لي أبو سليمان: إن استطعت أن لا تعرف بشيء فافعل، قال وسمعت أبا سليمان يقول: خرج عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام يتماشيان فصدم يحيى امرأة فقال له عيسى: يا ابن خالة لقد أصبت اليوم خطيئة ما أظن أن يغفر لك أبداً. قال: وما هي يا ابن خالة? قال: امرأة صدمتها، قال: والله ما شعرت بها، قال: سبحان الله بدنك معي، فأين روحك? قال: معلق بالعرش، ولو أن قلبي أطمأن إلى جبريل لظننت أني ما عرفت الله طرفة عين

            ص 1747
            حدثنا محمد، حدثنا عبد الله، حدثنا أبو حاتم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا يحيى بن زكريا قال: كنا عند علي بن بكار فمرت به سحابة فسألته عن شيء، فقال: اسكت، أما تخشى أن يكون فيها حجارة? حدثنا محمد، حدثنا عبد الله، حدثنا أبو حاتم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا إسحاق بن خلف، قال: مر عيسى عليه السلام بثلاثة من الناس قد نحلت أبدانهم وتغيرت ألوانهم، فقال: ما الذي بلغكم ما أرى? قالوا: الخوف من النيران، قال: مخلوقاً خفتم، وحقا على الله أن يؤمن الخائف، قال: ثم جاوزهم إلى ثلاثة أخرى فإذا هم أشد تغير ألوان وأشد نحول أبدان، فقال: ما الذي بلغكم ما أرى? قالوا: الشوق إلى الجنان. فقال: مخلوقاً اشتقتم، وحقا على الله أن يعطيكم ما رجوتم. ثم جاوزهم إلى ثلاثة أخرى، فإذا هم أشد نحول أبدان، وأشد تغير ألوان، كأن على وجوههم المرآة من النور. فقال: ما الذي بلغكم ما أرى? قالوا: الحب لله. قال: أنتم المقربون أنتم المقربون

            ص 1750
            حدثنا أبي، حدثنا أحمد، حدثنا الحسين، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أبو السمط يوسف بن مخلد، حدثني أبو عمر المؤذن، قال: وجدت في سفر التوراة الرابع أن الله تعالى يقول: أنا الله لا إله إلا أنا، عيني على كل شيء أرى النمل في الصفا وأرى وقع الطير في الهوى، وأعلم ما في القلب والكلى، وأعطي العبد على ما نوى.
            حدثنا أبي، حدثنا أحمد، حدثنا الحسين، حدثنا أحمد، حدثنا هشام بن عمرو قال: أوحى الله تعالى إلى موسى وعيسى عليهما السلام: يا موسى ويا عيسى، من أجل دنيا دنيئة وشهوة رديئة تفرطان في طلب الآخرة? يا موسى ويا عيسى، حتى متى أطيل النسيئة وأحسن الطلب. قال أحمد: فحدثت به أبا سليمان فقال لي: إذا كان موسى وعيسى معاتبين فأي شيء يقال لمثلي ومثلك? وأي شيء أصابا من الدنيا جبة صوف وكسر

            ص 1751
            : وحدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أحمد بن النضر، عن ابن شابور، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لمن ترك شهوة حاضره لموعود غيب لم يره

            حلية الأولياء جزء 7
            ص
            1814
            حدثنا أبو الحسن بن أبان، حدثنا أبو بكر بن عبيد، قال: حدثني المثنى بن معاذ العنبري، قال: حدثني محمد بن سباع النميري، قال: بينما عيسى بن مريم عليهما السلام يسيح في بعض بلاد الشام إذ اشتد به المطر والرعد والبرق، فجعل يطلب شيئاً يلجأ إليه، فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها امرأة فحاد عنها، فإذا هو بكهف في جبل، فأتاه فإذا في الكهف أسد، فوضع يده عليه ثم قال: إلهي جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى. فأجابه الجليل جل جلاله: مأواك عندي في مستقر من رحمتي، لأزوجنك يوم القيامة مائة حوراء خلقتهن بيدي، ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام كل يوم منها كعمر الدنيا، ولآمرن منادياً ينادي: أين الزهاد في دار الدنيا، زوروا عرس الزاهد عيسى بن مريم

            ص 1948
            حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الله بن سابق، حدثنا موسى بن طريف. قال: جاء عيسى بن مريم إلى رجل نائم فقال له عيسى: قم. فقال له الرجل: قد تركت الدنيا لأهلها. فقال له عيسى: نم مكانك إذاً.

            تعليق


            • أصول الوثنية في المسيحية و تأليه يسوع تماماً ككريشنا وحورس 1


              الجزء 2


              الجزء 3

              تعليق


              • جزاك الله خيراً اخي اسماعيلي
                جعله الله في ميزان حسناتك
                بحث قيم
                التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 22-07-2008, 16:32.
                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                تعليق


                • بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                  تعليق


                  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أود يأخي أن تذكر لي مصادر الكتب التي أستقيت منه المعلومه
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                    [URL=https://anti-ahmadiyya.org/site][/URL

                    تعليق



                    • رائع جدا باراك الله فيك والى الامام ان شاء الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 06-03-2009, 21:50. سبب آخر: إن شاء الله

                      تعليق


                      • بارك الله فيك

                        تعليق


                        • بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد ان اقول شيىء نحن المسلمون نوءمن بواحدانية الله والحمد الله بعض المسلمين يغفر الله لهم يقولون انا نبى الله عيس ابن مريم عليه السلام ليس بمسلم لانه اسمه المسيح اثبت لهم بالايات القرائنية من سورة ال عمران ومن المائدة ومن مريم بان يدعو بالااله الا الله ولكنهم يسرون ان هذا النبى يخص المسيحين والعياذ بالله نحن نواجه كارثة رجاء تنشر على فاتحة المنتدى من هو المسيح ونسئل بعض البعض من هو المسيح لعل احد المسلون اخرون يعتقدون هذا الاعتقاد الخطاء فنوجه نحن الى صالح الاعمال ونسئ الله التوفيق تحن واياكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • بارك الله فيك اخى الفاضل لكن اريد باختصار ان تشرح لى الرساله التى تريد ان توصلها لانى قرات الموضوع ولم اعرف ما الهدف ا الرساله فيه
                            جزاك الله خيرا
                            صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
                            "فداك أبي وأمي ونفسي يارسول الله"

                            تعليق


                            • سلام عليكم
                              فعلا دا حبيبي ونبي الله عيسى عليه السلام الي لما نقرا عنه تدمع اعيننا من شوقنا لييييييييييه
                              قرات وكنت بعيط اتحدى اي حد يقرا عن حبيبي عيسى ومش يبكي
                              جزاااااااااااااكم الله خير
                              بحث قيييييييييييييييييييييم


                              الله يووووووووووفقكم
                              يا ريت كل مسيحي يقرا الموضوع دا
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t102943.html


                              اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

                              تعليق


                              • هذا عيسي فمن يكون يسوع

                                الاخوه الاعزاء نبي الله عيسي لم يطلق علي نفسه يسوع انما اطلقه النصاري بعد رفعه الي السماء ومعني يسوع عندهم اي قلبه يسع الارض ومن عليها واظن هذه ليست مشكله نحن نعترف بنبوة عيسي عليه وعلي نبينا محمد السلام

                                https://www.anti-ahmadiyya.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X