إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هذا هو عيسى نبي الله ورسوله ..... فمن يكون اذن اليسوع ؟؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    أخي الفاضل اسماعيلي جزاك الله الجنة على هذا البحث الرائع
    جعله الله فى ميزان حسناتك

    اخي الكريم هل ستكمل هذا البحث لاني أريد نقل بحثك القيم الى منتديات إسلامية أخرى
    فى إنتظار إكمال البحث أخي اسماعيلي
    جزاكم الله الفردوس الأعلى برفقة سيدنا محمد
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #92
      شكرا لأخوة و الأخوات على المرور
      -بالنسبة للبحث سوف اكمله ان شاء الله لأن الأمر يتطلب وقتا للبحث و التنقيب في الكثير من الكتب الاسلامية ..و سوف افعل ان شاء الهلا في القريب العاجل
      -شخصيا لا أرى عيبا ان نقل الموضوع او جزء منه بدون الاشارة الى اسمي..فنحن ان شاء الله هنا لخدمة الدعوة
      -مند 3 أيام و انا اتتبع قناة الحياة المسيحية او المسيخية ..و لا حضت شيئا مهما و هو انهم بداوا في ترجمتهم بيستعملوا مصطلح عيسى لا يسوع عندمما يقتطفون فقرات من متى أو لوقا ..و هدا امر ان دل عن شيء فانه يدل على انهم بداوا بيشعروا بل و سمعوا ان هناك طائفة من المسليمن بدات تفرق بين يسوع و عيسى عليه السلام و ان هده الطائفة هي حرة يعني لو مسيحي متهور و مجنون قام بالطعن على النبي صلى الله عليه و سلم فان عناصر من هده الطائفة التي تفرق بين بسوع و عيسى عليه السلام سوف تخبط يسوع بتاعهم على نفوخو و لا يهمها ان وقعت عليه
      فهناك تخوف كبير عندهم ان ينتشر هدا الوعي اي التفريق بين يسوعهم و عيسى عليه السلام ..
      لا اقول هدا مجاملة لهدا الموضوع و العياد بالله من الكبر و لكن و الله الدي لا اله الا هو ان الأمر لكدلك و لقد رايتهم في منتديات غير عربية بيستميتوا على أن لا يفرق المسلمون بين يسوع و عيسى او jesus و Isaa ايضا انا من الدين لا يعترفون ان مسيحي اليوم و اليهود هم اهل الكتاب -و القد كتبت مواضيع في هدا المضمار -ايضا هدا المر بيوجعهم اشد الوجع
      و السلام عليكم

      تعليق


      • #93
        المشاركة الأصلية بواسطة ismael-y مشاهدة المشاركة
        شكرا لأخوة و الأخوات على المرور
        -بالنسبة للبحث سوف اكمله ان شاء الله لأن الأمر يتطلب وقتا للبحث و التنقيب في الكثير من الكتب الاسلامية ..و سوف افعل ان شاء الهلا في القريب العاجل
        -شخصيا لا أرى عيبا ان نقل الموضوع او جزء منه بدون الاشارة الى اسمي..فنحن ان شاء الله هنا لخدمة الدعوة
        -مند 3 أيام و انا اتتبع قناة الحياة المسيحية او المسيخية ..و لا حضت شيئا مهما و هو انهم بداوا في ترجمتهم بيستعملوا مصطلح عيسى لا يسوع عندمما يقتطفون فقرات من متى أو لوقا ..و هدا امر ان دل عن شيء فانه يدل على انهم بداوا بيشعروا بل و سمعوا ان هناك طائفة من المسليمن بدات تفرق بين يسوع و عيسى عليه السلام و ان هده الطائفة هي حرة يعني لو مسيحي متهور و مجنون قام بالطعن على النبي صلى الله عليه و سلم فان عناصر من هده الطائفة التي تفرق بين بسوع و عيسى عليه السلام سوف تخبط يسوع بتاعهم على نفوخو و لا يهمها ان وقعت عليه
        فهناك تخوف كبير عندهم ان ينتشر هدا الوعي اي التفريق بين يسوعهم و عيسى عليه السلام ..
        لا اقول هدا مجاملة لهدا الموضوع و العياد بالله من الكبر و لكن و الله الدي لا اله الا هو ان الأمر لكدلك و لقد رايتهم في منتديات غير عربية بيستميتوا على أن لا يفرق المسلمون بين يسوع و عيسى او jesus و Isaa ايضا انا من الدين لا يعترفون ان مسيحي اليوم و اليهود هم اهل الكتاب -و القد كتبت مواضيع في هدا المضمار -ايضا هدا المر بيوجعهم اشد الوجع
        و السلام عليكم
        مسيحي يعترف......القرآن اصح واسم المسيح عيسى ...ويبرر
        https://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=8613
        المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

        لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

        تعليق


        • #94

          مشكور اخي على المعلومة القيمة
          الاسم مغشوش طيب السؤال
          اقوال يسوع في العهد الجديد ما الدليل ان عيسى عليه السلام تلفظ و لو بكلمة منها ,,?فلا دليل بل فقهاء المسلمين قديما جمعوا أقوال عيسى عليه السلام اضافة لأحاديث و ايات قرانية توتق اقوال عيسى لم يات دالك على لسان يسوع بتاعهم
          ادن الاسم محرف الشخصية محرفة الأقوال محرفة ..يعني نحن امام شخصية مجهولة اسمها يسوع كريشنا لا يعترف بها الاسلام..قد يكون يسوع هدا اسطورة لم توجد على الأرض بتاتا

          تعليق


          • #95
            تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )
            المؤلف / الإمام العلامة فخر الدين الرازى

            الجزء الأول
            ص 75
            والآية الخامسة قوله تعالى : " {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد} " [ الصافات : 6 ] وأما الأخبار فكثيرة..............
            والخبر السادس :

            روى القاضي أبو بكر في الهداية أن عيسى ابن مريم عليهما السلام دعا ربه أن يريه موضع الشيطان من بني آدم فأراه ذلك فإذا رأسه مثل رأس الحية واضع رأسه على قلبه فإذا ذكر الله تعالى خنس وإذا لم يذكره وضع رأسه على حبة قلبه .


            ص 143


            التاسعة عشرة :
            مر عيسى ابن مريم عليه السلام على قبر فرأى ملائكة العذاب يعذبون ميتا فلما انصرف من حاجته مر على القبر فرأى ملائكة الرحمة معهم أطباق من نور فتعجب من ذلك فصلى ودعا الله تعالى فأوحى الله تعالى إليه : يا عيسى كان هذا العبد عاصيا ومذ مات كان محبوسا في عذابي وكان قد ترك امرأة حبلى فولدت ولدا وربته حتى كبر فسلمته إلى الكتاب فلقنه المعلم بسم الله الرحمن الرحيم فاستحييت من عبدي أن أعذبه بناري في بطن الأرض وولده يذكر اسمي على وجه الأرض


            ص 203
            203
            الآية الثالثة في شرف العبودية : أن عيسى أول ما نطق قال : " {إني عبد الله} " [ مريم : 30 ] وصار ذكره لهذه الكلمة سببا لطهارة أمه ولبراءة وجوده عن الطعن وصار مفتاحا لكل الخيرات ودافعا لكل الآفات وأيضا لما كان أول كلام عيسى ذكر العبودية كانت عاقبته الرفعة كما قال تعالى : " {ورافعك إلي} " [ آل عمران : 55 ]

            تعليق


            • #96
              تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )
              المؤلف / الإمام العلامة فخر الدين الرازى

              الجزء 2
              ص 174
              وأما الإنجيل قال الله تعالى في السورة السابعة عشر منه "ويل لمن سمع بالعلم فلم يطلبه كيف يحشر مع الجهال إلى النار اطلبوا العلم وتعلموه فإن العلم إن لم يسعدكم لم يشقكم وإن لم يرفعكم لم يضعكم وإن لم يغنكم لم يفقركم وإن لم ينفعكم لم يضركم ولا تقولوا نخاف أن نعلم فلا نعمل ولكن قولوا نرجوا أن نعلم فنعمل" والعلم شفيع لصاحبه وحق على الله تعالى أن لا يخزيه، إن الله تعالى يقول يوم القيامة: "يا معاشر العلماء ما ظنكم بربكم؟ يقولون.
              ظننا أن يرحمنا ويغفر لنا، فيقول: فأني قد فعلت، إني قد استودعتكم حكمتي لا لشر أردته بكم، بل لخير أردته بكم، فادخلوا في صالح عبادي إلى جنتي برحمتي" وقال مقاتل بن سليمان وجدت في الإنجيل.
              أن الله تعالى قال لعيسى بن مريم عليهما السلام: يا عيسى عظم العلماء واعرف فضلهم لأني فضلتهم على جميع خلقي إلا النبيين والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب، وكفضل الآخرة على الدنيا، وكفضلي على كل شيء

              الجزء 3ص 185

              ، وروي أن عيسى عليه السلام مر بثلاثة نفر، وقد نحلت أبدانهم، وتغيرت ألوانهم، فقال لهم: ما الذي بلغ بكم إلى ما أرى؟ فقالوا: الخوف من النار، فقال حق على الله أن يؤمن الخائف، ثم تركهم إلى ثلاثة آخرين، فإذا هم أشد نحولا وتغيرا، فقال لهم: ما الذي بلغ بكم إلى هذا المقام؟ قالوا؛ الشوق إلى الجنة، فقال: حق على الله أن يعطيكم ما ترجون ثم تركهم إلى ثلاثة آخرين فإذا هم أشد نحولا وتغيرا، كأن وجوههم المرايا من النور، فقال: كيف بلغتم إلى هذه الدرجة، قالوا: بحب الله فقال عليه الصلاة والسلام: "أنتم المقربون إلى الله يوم القيامة"، وعند السدي قال: تدعى الأمم يوم القيامة بأنبيائها، فيقال: يا أمة موسى، ويا أمة عيسى، ويا أمة محمد، غير المحبين منهم، فإنهم ينادون: يا أولياء الله، وفي بعض الكتب: "عبدي أنا وحقك لك محب فبحقي عليك كن لي محبا".

              الجزء 4وأما النوع الخامس
              من المعجزات إخباره عن الغيوب فهو قوله تعالى حكاية عنه {وأنبئكم بما * تأكلوا *وما تدخرون فى بيوتكم} وفيه مسألتان:
              المسألة الأولى: في هذه الآية قولان أحدهما: أنه عليه الصلاة والسلام كان من أول مرة يخبر عن الغيوب، روى السدي: أنه كان يلعب مع الصبيان، ثم يخبرهم بأفعال آبائهم وأمهاتهم، وكان يخبر الصبي بأن أمك قد خبأت لك كذا فيرجع الصبي إلى أهله ويبكي إلى أن يأخذ ذلك الشيء ثم قالوا لصبيانهم: لا تلعبوا مع هذا الساحر، وجمعوهم في بيت، فجاء عيسى عليه السلام يطلبهم، فقالوا له، ليسوا في البيت، فقال: فمن في هذا البيت، قالوا: خنازير قال عيسى عليه السلام كذلك يكونون فإذا هم خنازير.

              الجزء 7ص 54

              قال أكثر المفسرين: يعني أصحاب السبت، وأصحاب المائدة.
              أما أصحاب السبت فهو أن قوم داود، وهم أهل "ايلة" لما اعتدوا في السبت بأخذ الحيتان على ما ذكر الله تعالى هذه القصة في سورة الأعراد قال داود: اللهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا قردة، وأما أصحاب المائدة فإنهم لما أكلوا من المائدة ولم يؤمنوا قال عيسى: اللهم العنهم كما لعنت أصحاب السبت فأصبحوا خنازير، وكانوا خمسة آلاف رجل ما فيهم امرأة ولا صبي.
              قال بعض العلماء: إن اليهود كانوا يفتخرون بأنا من أولاد الأنبياء، فذكر الله تعالى هذه الآية لتدل على أنهم ملعونون على ألسنة الأنبياء.


              ص 110
              المسألة السادسة: روي أن عيسى عليه السلام لما أراد الدعاء لبس صوفا، ثم قال: اللهم أنزل علينا فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين غمامة فوقها وأخرى تحتها، وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين أيديهم فبكى عليه السلام وقال: اللهم اجعلني من الشاكرين اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها مثلة وعقوبة، وقال لهم

              111
              ليقم أحسنكم عملا يكشف عنها ويذكر اسم الله عليها ويأكل منها.
              فقال شمعون رأس الحواريين: أنت أولى بذلك، فقام عيسى وتوضأ وصلى وبكى ثم كشف المنديل.
              وقال: بسم الله خير الرازقين، فإذا سمكة مشوية بلا شوك ولا فلوس تسيل دسما.
              وعند رأسها ملح وعند ذنبها خل، وحولها من ألوان البقول ما خلا الكراث وإذا خمسة أرغفة على واحد منها زيتون وعلى الثاني عسل، وعلى الثالث سمن، وعلى الرابع جبن، وعلى الخامس قديد، فقال شمعون: يا روح الله: أمن طعام الدينا أمن طعام الآخرة؟ فقال: ليس منهما ولكنه شيء اخترعه الله بالقدرة العالية كلوا ما سألتم واشكروا يمددكم الله ويزيدكم من فضله، فقال الحواريون: يا روح الله لو أريتنا من هذه الآية آية أخرى فقال يا سمكة احيي بإذن الله فاضطربت، ثم قال لها عودي كما كنت فعادت مشوية، ثم طارت المائدة ثم عصوا من بعدها، فمسخوا قردة وخنازير.

              تعليق


              • #97
                الجزء 17
                ص 29
                واحتجوا عليه بقوله تعالى: {شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن} وقال: {إنا أنزلناه فى ليلة القدر} فوجب أن تكون ليلة القدر في رمضان لئلا يلزم التناقص
                وعلى هذا القول اختلفوا في تعيينها على ثمانية أقوال، فقال ابن رزين: ليلة القدر هي الليلة الأولى من رمضان، وقال الحسن البصري: السابعة عشرة، وعن أنس مرفوعا التاسعة عشرة، وقال محمد بن إسحق: الحادية والعشرون.
                وعن ابن عباس الثالثة والعشرون، وقال ابن مسعود: الرابعة والعشرون، وقال أبو ذر الغفاري: الخامسة والعشرون، وقال أبي بن كعب وجماعة من الصحابة: السابعة والعشرون، وقال بعضهم: التاسعة والعشرون.
                أما الذين قالوا: إنها الليلة الأولى (فقد) قالوا: روى وهب أن صحف إبراهيم أنزلت في الليلة الأولى من رمضان والتوراة ليست ليال مضين من رمضان بعد صحف إبراهيم بسبعمائة سنة، وأنزل الزبور على داود لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان بعد التوراة بخمسمائة عام وأنزل الإنجيل على عيسى لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان بعد الزبور بستمائة عام وعشرين عاما، وكان القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة قدر من السنة إلى السنة كان جبريل عليه السلام ينزل به من بيت العزة من السماء .

                الجزء 16ص 277
                قال ابن عباس يعني الذين آمنوا في زمن عيسى عليه السلام، والذين كفروا كذلك، وذلك لأن عيسى عليه السلام لما رفع إلى السماء تفرقوا ثلاث فرق، فرقة قالوا: كان الله فارتفع، وفرقة قالوا: كان ابن الله فرفعه إليه، وفرقة قالوا: كان عبد الله ورسوله فرفعه إليه، وهم المسلمون، واتبع كل فرقة منهم طائفة من الناس، واجتمعت الطائفتان الكافرتان على الطائفة المسلمة فقتلوهم وطردوهم في الأرض، فكانت الحالة هذه حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ، فظهرت المؤمنة على الكافرة فذلك قوله تعالى: {يأيها الذين ءامنوا كونوا أنصار}، وقال مجاهد: {فأصبحوا ظاهرين} يعني من اتبع عيسى، وهو قول المقاتلين، وعلى هذا القول معنى الآية: أن من آمن بعيسى ظهروا على من كفروا به فأصبحوا غالبين على أهل الأديان، وقال إبراهيم: أصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم وأن عيسى كلمة الله وروحه، قال الكلبي: ظاهرين بالحجة، والظهور بالحجة هو قول زيد بن علي رضي الله عنه، والله أعلم بالصواب والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

                الجزء 14
                ص 191
                {وأنه} أي عيسى {لعلم للساعة} شرط من أشراطها تعلم به فسمي الشرط الدال على الشيء علما لحصول العلم به، وقرأ ابن عباس: {لعلم} وهو العلامة وقرىء للعلم وقرأ أبي: لذكر، وفي الحديث: "أن عيسى ينزل على ثنية في الأرض المقدسة يقال لها أفيق وبيده حربة وبها يقتل الدجال فيأتي ببيت المقدس في صلاة الصبح والإمام يؤم بهم فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى ويصلي خلفه على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب ويخرب البيع والكنائس ويقتل النصارى إلا من آمن به" {فلا تمترن بها} من المرية وهو الشك {واتبعون} واتبعوا هداي وشرعي {هاذا صراط مستقيم} أي هذا الذي أدعوكم إليه صراط مستقيم {ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين} قد بانت عداواته لكم لأجل أنه هو الذي أخرج أباكم من الجنة ونزع عنه لباس النور.

                تعليق


                • #98
                  الأسطورة الخرافية ليسوع المسيح


                  بقلم :د.زينب عبدالعزيز

                  أستاذة الحضارة الفرنسية


                  أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، يوم 27 يناير 2006، أن القضاء الإيطالى قد أرجأ بحث القضية المرفوعة من القس الإيطالى السابق، لويجى كاتشيولى، ضد الكنيسة فى البلدة التى يقطن بها، ممثلة فى شخص إنريكو ريجى، القس المسؤل فى مقاطعة فيتربى شمال غرب مدينة روما، بتهمة ترويج معلومات خاطئة والتعسف فى استغلال سذاجة الشعب بنشر معلومات مزورة عن يسوع ، وإحلال شخصية بدلا عن شخصية أخرى..

                  كانت الجلسة مغلقة وممنوعة حتى على الصحافيين. و قد أعلن القاضى جايتانو ماوتونى، بعد ان استمع الى الخصمين ، انه سوف يخطرهما عن موعد الجلسة القادمة للمرافعة.

                  وكانت أولى خطوات هذه القضية قد بدأت فى 11 سبتمبر2000، حينما استند المدّعى إلى المادة 661 من القانون الجنائى الإيطالى، التى تنص على حماية المواطنين من عمليات النصب والتزوير!.. إلا ان المحكمة ظلت تراوغ وكاتشيولى يصرّ ويفنّد الأحاييل، ومن تأجيل لتأجيل ، إلى حجب الدعوى ووضعها فى الأرشيف ، مرة بحجة عدم الإختصاص ومرة لضيق الوقت وكثرة المصوغات ، وانتهى به الأمر الى التهديد بفضح الكنيسة بما لديه من معلومات إن لم تكف عن التدخل لإرجاء بداية الإجراءات القانونية.. وعلى ما يبدو ، إن تدارس القضية كان أهْوَن من نشر ما هدد به المدّعى! و فى 11 مايو 2004 حصل لويجى كاتشيولى على موافقة القضاء لبحث دعواه والبت فيها بناء على ما قدمه من وثائق.


                  وعلى الرغم من أن القضية لم تُبحث بعد، إلا أن لويجى كاتشيولى سعيد بأن القضاء لم يرفض الدعوى من أساسها أو لم يحفظها كالمعتاد، وإنما أرجأها للدراسة والمرافعة.. ويؤكد كاتشيولى ، وهو القس السابق أى العالم ببواطن الأمور، أن يسوع كما تقدمه الكنيسة لا سند تاريخي له ، و ان ما تروج له هى شخصية مركّبة من تأليف آبائها القدامى ، و أن كل نصوصها وعقائدها نصوص غير منزّلة وغير حقيقية ومختلقة، أى أنه قد تم كتابتها عبر المجامع على مر التاريخ. وإن كانت هذه المعلومات قد باتت من المعلومات الدارجة بين العلماء والباحثين، فإن كاتشيولى يرى ان الشعب ، أينما كان ، من حقه ان يعرف الحقائق بعد قرابة الفى عام من التحريف والتعتيم وإستغلال جهل الشعوب بحقائق دينها.

                  وقد ضمّن وجهة نظره هذه بكل ما تمكن من جمعه من معطيات تاريخية فى كتاب بعنوان : " قصة خرافة يسوع" (La fable du Christ)، الصادر فى يناير 2001 ، وقدمه كوثيقة رسمية فى القضية ، وقدم معه موجزاً يطرح فيه بعض الأدلة على عدم وجود يسوع تاريخيا بالصورة التى تقدمه بها مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية..


                  وفى واقع الأمر ليس هذا الموضوع بجديد ، إذ ان نفس الفكرة أخذت تتشكل أساسا منذ عصر التنوير ، عندما بدأ الأتباع يقرأون النصوص الإنجيلية.. إذ كانت الكنيسة طوال ما أُطلق عليه عصر الظلمات ، الذى امتد قرابة ألف عام ، تحرّم عليهم الإطلاع على الأناجيل، وكان على الأتباع أن يكتفوا بما يُقرأ لهم فى قداس الأحد. بل لقد كان من المحرّم عليهم الإحتفاظ بنسخة من الكتاب المقدس فى بيوتهم ! ومع بداية إنتشار االمطبعة وإتساع عملية القراءة ومقارنة التواريخ ومراجعة الترجمات ، تزايدت الإنتقادات بين العلماء ومنهم كنسيون كبار من أمثال الأب ريشار سيمون أو إرنست رينان ، الى جانب أهم رجال الفلاسفة آنذاك من أمثال فولتير وديدرو وغيرهما .


                  وقد استمر خط الصدام بين العلماء والباحثين من جهة ورجال الكنيسة من جهة أخرى، فى محاولة مستميتة لكشف التحريف أو لرأب الصدع ، إلا انه تواصل ممتداً ليطول معظم بلدان أوروبا ، و بلغ ذروته فيما عُرف بأزمة الأصولية والحداثة على مشارف القرن العشرين . وهى الأزمة التى طالب فيها العلماء الكنيسة بحذف كل ما لا يتمشى مع العلم والمنطق من نصوص الأناجيل ، من قبيل أن الأرض مسطحة أو أن عمر الإنسان على الأرض حوالى اربعة آلاف من السنين وما الى ذلك .. وهو ما أطلقوا عليه تحديث النصوص، فهاجت الكنيسة وصاحت معلنة فى مجمع ترانت ( 1545 – 1563 ) بأن نصوصها سليمة منزّلة ولا يمكن المساس بها لأن مؤلفها هو الله شخصيا ! وإن كانت قد تراجعت عن ذلك التحديد فى مجمع الفاتيكان الأول ( 1869- 1870 ) لتعلن ان الروح القدس هو الذى قد ألهم الحواريين .


                  وتزايدت الهاوية بصورة لافته للنظر حينما أثبت العلماء أن النصوص الحالية قد بدأت صياغتها فى النصف الثانى من القرن الميلادى الثانى واستقرت فى شكلها الحالى عندما قام البابا داماز فى القرن الرابع وطلب من القديس جيروم أن يجمع الأناجيل الموجودة – وكانت أكثر من خمسين إنجيلا ، وأن يعمل منها أربعة فقط هى المعروفة بشكلها الحالى. أما الأناجيل المحتجبة أو تلك التى إستبعدتها الكنيسة فقد بدأت صياغتها فى القرن الثالث الميلادى و حتى القرن السابع. ونطالع فى كتاب لوسيت فالنسى أن النصوص المعروفة منها مؤرخة من القرن التاسع إلى القرن الخامس عشر.


                  وتزايد الخلاف أو تزايدت الهاوية بين الكنيسة والعلم فى النصف الثانى من القرن العشرين ، عندما أصبحت هناك ثلاث مدارس بخطوطها المتباينة حول حقيقة تاريخية السيد المسيح عليه الصلاة والسلام: مدرسة تنكر وجود يسوع تاريخيا على الإطلاق ، ومدرسة تؤمن بأنه شخصية ركّبتها الكنيسة الأم من عدة شخصيات من الواقع ومن الأساطير السائدة آنذاك ، ومدرسة ثالثة تقول أن يسوع النبى شىء والمسيح هو شىء آخر ، بمعنى : أن يسوع الإنسان قد وُجد فعلا وعاش كأحد الأنبياء يعلّم ويعظ ويقوم بالمعجزات العلاجية وغيرها ، والمسيح هو تركيبة أسطورية تجمع بين كل الأساطير السائدة فى المنطقة كأوزوريس وأتيس و ميثرا، وقاموا بعمل مقارنات توضح تماما التماثل الشديد الوضوح بينهم.

                  بل وليس لويجى كاتشيولى أول قس يخلع رداء الكهنوت ويحاول كشف خبايا تلك المؤسسة العتيدة من كثرة ما رآه بداخلها من ابتعاد عن التعاليم الحقيقية ليسوع ، ولا أول قس ينتقد البذخ الإستفزازى الذى يغرق فيه كبار رموزها وكنائسها ، ولا أول قس ينتقد عمليات التبشير القهرية وإغراء الناس بالمقابل المادى والوعود البراقة .. لكنه كان أول قس فى التاريخ فعلا يتجرأ ويرفع دعوى قضائية يقاضى فيها المؤسسة الكنيسة ويطالبها في دعواه بالإعتراف بما قامت به من تحريف وتزوير سواء فى النصوص ، وهو ما يطلق عليه المعلومات غير الصادقة ، أو فى إحلالها شخصية مكان شخصية أخرى وفرضها على الأتباع ، وكلا الحالتين يعاقب عليهما القانون الجنائى الإيطالى!..


                  والملخص الذى عمله للفصل الثالث من كتابه ، يتناول فيه لويجى كاتشيولى المؤرخين القدامى المعاصرين ليسوع ، والصمت اللافت للنظر الذى يخيّم فى كتبهم حول يسوع. ومنهم المؤرخ بلين الكبير المتوفى سنة 79 ، والذى أمضى خمس سنوات من65 الى 70 فى فلسطين ، والمشهود له بتوخى الدقة فى كل ما يكتب ، بل لقد كتب عن جماعة الأسينيين، وكل ماكتبه عنها يطابق ما تم اكتشافه فى مخطوطات قمران بالبحر الميت ، ومع ذلك فلم يكتب كلمة عن يسوع ولا عن تلك الديانة التى تكونت من بعده.

                  كما يستشهد بالفيلسوف والكاتب سنيكا ، المعاصر للوقائع التى تتحدث عنها الأناجيل ومع ذلك فلم يذكر يسوع بكلمة ، كما لم يشر الى الأضطهادات التى تعرض لها المسيحيون ايام نيرون كما يقولون. خاصة وان سنيكا كان يعمل معلما للإمبراطور نيرون ، اى انه لا يمكنه ان يغفل أو أن يتغافل المسيحيين إن كانت جماعتهم قد تكونت فعلا فيما بين سنوات 50-60 كما يقولون. وقد حاول الكنسيون جعل سنيكا احد آباء الكنيسة ، واختلقوا مراسلات بينه وبين بولس الرسول ، تبين عدم مصداقيتها فيما بعد بحيث ان رجال الكنيسة انفسهم لم يعد بمقدورهم الدفاع عن صحتها ويتغافلون الإستشهاد بها.


                  ونفس الشىء بالنسبة للمؤرخ سيويتون الذى كتب حياة الإثنى عشر قيصرا، ولم يذكر سوى ثلاثة اسطر فقط قال فيها : " أنه قد تم طرد اليهود من روما سنة 41 م بقرار من الإمبراطور كلاوديوس لأنهم كانوا يثيرون القلائل بقيادة كرستوس Crestos " . و كلمة كرستوس هذه تعنى باللاتينية : الطيب او الأفضل. وكان قائدا للثوار فى سنة 39 – 40 م ايام كاليجولا، وهى الثورة التى أخمدها كلاوديوس حينما اصبح امبراطوراً سنة 41 م. وكان هؤلاء الثوار فى واقع الأمر عبارة عن جماعة من الأسينيين الثائرين ضد الحكم الإستعمارى الرومانى.


                  ويوضح كاتشولى فى هذا العرض الذى تناول فيه العديد من المؤرخين من أمثال بلوتارك ، وسلسوس ،وخاصة فيلون السكندرى الذى توفى سنة 50 م ، أى أنه كان معاصرا تماما لفترة حياة يسوع ، ولم يذكر كلمة فى كتاباته عن يسوع كما تقدمه الكنيسة ، وانما تحدث عن فلسفة اللوغوس (الكلمة) فى الفلسفة الأفلاطونية الحديثة ومفهومها السائد لدى جماعة الأسينيين الذين كانوا ينتظرون مسيحا يحقق العدالة على الأرض ..

                  وما يعجب له لويجى كاتشيولى أن فيلون السكندرى لم يشر الى المسيحية فى كتاباته ويرى انه إن كانت المسيحية منتشرة آنذاك ، كما تقول النصوص ، فكيف يمكنه ألا يتحدث عنها، بل وهل من المعقول أن يجهل مثل هذا المؤرخ المشهود له بالدقة ، بولس الرسول ، إن كانت الوقائع قد حدثت حقا أو فعلا كما ترد فى أعمال الرسل؟!


                  ولا يسع المجال هنا للدخول فى التفاصيل التاريخية التى أوردها حول تلك الفقرة الشهيرة ، المكونة من حوالى سبعة أسطر ، حول يسوع ، فى أعمال فلافيوس جوزيف ، وثبت بعد ذلك أنها إضافة محشورة بين جملتين متواصلتى المعنى عند حذف الفقرة المحشورة، وذلك فى مجمل أعماله التى تصل إلى أكثر من خمسين كتابا.. و يؤكد كاتشيولى، مثله مثل العديد من العلماء الذين تناولوا هذه الفقرة بالدراسة اللغوية والتاريخية ، أنه يستحيل أن يكتب فيلون السكندرى ،اليهودى المتعصب والذى ظل طوال حياته يفخر بيهوديته و ظل يردد فى الكثير من كتاباته سيادة عقيدته اليهودية على كل الديانات الأخرى السائدة آنذاك ، من المحال أن يقول "أن يسوع هو المسيح الحقيقى الذى كان اليهود ينتظرونه" وإلا لكان مسيحيا مثلهم !!


                  وعودة الى قضية كاتشيولى التى يقول فيها ان يسوع المسيح كما تقدمه الكنيسة لا سند تاريخى له ، ففى واقع الأمر ليس هو أول من يطرح بهذه الإفتراضات فى العصر الحديث ، فما أكثر الذين تناولوا هذه القضية وطرحوا أسانيد علمية لها ، ومنهم بروسبير ألفريك وكتابه المعنون : "من الإيمان إلى العقل ، الأصول الإجتماعية للمسيحية" و القس السابق جى فو وكتابه المعنون :"الأسطورة الخرافية ليسوع المسيح ، المسيح بلا يسوع" – وهو تقريبا نفس العنوان الذى اختاره كاتشيولى أو أول ثلاث كلمات منه . وكتاب القس توم هاربر المعنون : "المسيح الوثنى " ، وجيرالد ماسيه وكتابه : " يسوع التاريخى واسطورة المسيح" ، أو جون دومنيك كروسون : " يسوع التاريخى : قصة حياة فلاح يهودى " أو ألبرت شفايتسر وكتابه عن: " البحث عن يسوع التاريخى " ، و رجل القانون الأمريكى وكتابه عن : " التحريف فى المسيحية "..أو جيرار ميسادييه وكتابه : " الرجل الذى أصبح الله " !!


                  ولا يسع المجال هنا لسرد عناوين مئات المراجع التى تتناول نفس هذا الموضوع فى مختلف بلدان أوروبا وأمريكا، ففى فرنسا – على سبيل المثال تم طبع 1500 كتابا فى المجال الدينى سنة 2005 ، وهو ما يمثل تقريبا 3 بالمائة من الإنتاج العام فى مجال النشر، ومن البديهى أن هذا العدد ليس بكله معارض أو كاشف لتاريخ المؤسسة الكنسية ، ويكفى أن نورد نتيجة هذا الكمّ من الكتب و الأبحاث المعارضة و نلخصها فى عبارة لها مغزاها ، ومؤداها أنه قام عدد من العلماء بمواجهة البابا السابق ، يوحنا بولس الثانى ، بكل هذه الحقائق العلمية ومدى إنعكاسها على الأتباع ، فقال لهم بكل هدوء :


                  " إن المسيحية مسألة إيمان عند الأتباع ، وليست مسألة نصوص تاريخية " !!

                  والغريب فى الموضوع أو الجديد فى هذه القضية هو أنه بعد الإستماع إلى المحامين فى تلك الجلسة المغلقة ، فى 27 يناير الماضى ، قامت المحكمة بإبلاغ لويجى كاتشيولى بأنه قد تم حفظ القضية فى الأرشيف !!

                  وبذلك تكون كل محاولاته فى اللجوء إلى القضاء لإثبات وجهة نظره قد باءت بالفشل. إلا أنه لم ييأس ، و إيمانا منه بضرورة الدفاع عن وجهة نظره أو عن الحقيقة كما يقول ، أصر على مواصلة المحاولات.

                  وفى الثامن من مارس الحالى قام لويجى كاتشيولى بنشر تعليقه على قرار المحكمة بحجز القضية ، معلقا على كل نقطة صاغها القاضى ، ساخراً من التلاعب بالحيثيات والحجج التى تذرع بها لحجز القضية.. فمن ضمن ما صدر ببيان الحفظ : " أن التحقيقات غير ممكنة شكلا وموضوعا ، وأنه لا بد من إعتبار التحقق من الوجود التاريخى ليسوع المسيح لا معنى له بالنسبة للتحقيق لأن النتائج يمكنها أن تؤدى إلى تأكيدات يُختلف عليها وليست ذات فائدة فى تقييم الوقائع بصورة سليمة عند فحصها "

                  وقد إستند القاضى إلى ذريعة أخرى وهى أن القس المرفوع ضدة الدعوى لم يؤكد فى بيانه الصادر فى مارس-أبريل 2002 الوجود التاريخى ليسوع وإنما أقر بإنسانيته فحسب ، أى وجوده كإنسان. لذلك أصدر حكمه بأن " القضية لا يجب أن تتم ولابد من حفظها"

                  ويختتم كاتشيولى رده على مذكرة المحكمة التى قضت بحفظ القضية ، بأنه سوف يلجأ إلى القانون الدولى ويتقدم بقضيته إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ، فى مدينة ستراسبور ، وهى المحكمة التى يحق لكل إنسان لم يُنظر إلى قضيته بصورة عادلة أن يتقدم إليها بدعواه أملا فى الإنصاف. .

                  وأيا كانت النتيجة ، فهو لا يستبعد أى تدخّل من جانب الكنيسة الرومية لوقف القضية حتى فى المحكمة الدولية ، لذلك يؤكد قائلا : " أن الكنيسة سوف تخرج من هذه المعركة مهلهلة ومكسّرة العظام ، وهذا يكفينى ، وعنئذ سيمكننى ان أقول أننى لم أعش هباءً " !


                  وللموضوع بقية .. أو لعلها مفاجآت

                  تعليق


                  • #99
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    ..

                    ..
                    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
                    التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام; الساعة 16-04-2008, 01:47.
                    sigpic

                    تأمل أيها الكافر

                    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

                    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
                    يس : 36
                    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
                    الذاريات : 49

                    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
                    الإخلاص

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة ضياء الاسلام مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      ..

                      ..
                      سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                      حلية الأولياء لابي نعيم الجزء 2
                      صفحة : 387

                      حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا سيار، عن مالك، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا مر بدار قد مات أهلها وقف عليها فنادى: ويح أربابك الذين يتوارثونك، كيف لم يعتبروا فعلك بإخوانهم الماضين.
                      أسند مالك بن دينار، عن أنس رضي الله تعالى عنه عدة أحاديث.
                      وروى عن جلة التابعين، عن الحسن، وابن سيرين، والقاسم بن محمد، وسالم ابن عبد الله، وغيرهم

                      409
                      حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا أصرم، قال: حدثنا معاوية بن سلمة، عن فرقد السبخي، قال: قال عيسى بن مريم: طوبى للناطق في آذان قوم يسمعون كلامه، إنه ما تصدق رجل بصدقة أعظم أجراً عند الله تعالى من موعظة قوم يصيرون بها إلى الجنة

                      492ص
                      ، إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل خطيباً. فقال: يا بني إسرائيل، لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموها، وقال مرة: فتظلموهم، ولا تظلموا طالباً ولا تكافئوا ظالماً، فيبطل فضلكم عند ربكم، يا بني إسرائيل الأمور ثلاثة: أمر تبين رشده فاتبعوه، وأمر تبين غيه فاجتنبوه، وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله تعالى

                      ص 524
                      قال مجاهد: بلغني أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يقول: طوبى للمؤمن ثم طوبى له، كيف يخلفه الله تعالى فيمن ترك بخير

                      595
                      حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني عمر بن عبد الرحمن، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: أن عيسى بن مريم كان واقفاً على قبر ومعه الحواريون أو نفر من أصحابه، قال: وصاحب القبر يدلى فيه، قال: فذكروا من ظلمة القبر ووحشته وضيقه، قال: فقال عيسى: قد كنتم فيما هو أضيق منه في أرحام أمهاتكم فإذا أحب الله أن يوسع وسع. أو كما قال

                      599
                      حدثني عبد الرحمن بن طالوت، قال: حدثني مهاجر الأسدي، عن وهب بن منبه، قال: مر عيسى بن مريم بقرية قد ماتت أهلها، إنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها، فقام صلوات الله عليه ينظر إليها ساعة، ثم أقبل على أصحابه، فقال: مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا غير ذلك ماتوا متفرقين، قال: ثم ناداهم عيسى: يا أهل القرية، قال: فأجابه مجيب: لبيك يا روح الله فقال: ما كانت جنايتكم? عبادة الطاغوت وحب الدنيا، قال: وما كانت عبادتكم الطاغوت? قال: الطاعة لأهل معاصي الله. قال: فما كان حبكم للدنيا? قال: كحب الصبي لأمه كنا إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا، مع أمل بعيد وادبار عن طاعة الله تعالى وإقبال في سخط الله عز وجل، قال: فكيف كان شأنكم? قال: بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية، قال عيسى: وما الهاوية? قال: سجين. قال: وما سجين? قال: جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها، قال: فما بال أصحابك لا يتكلمون? قال: لا يستطيعون أن يتكلموا، قال عيسى: وكيف ذاك? قال: هم ملجمون بلجام من نار، قال: فكيف كلمتني أنت من بينهم? قال: إني قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم، فلما جاء البلاء عمني معهم، وأنا معلق بشعرة في الهاوية لا أدري أأكردس في النار أم أنجو? فقال عيسى عليه السلام: بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب، لكثير مع عافية الدنيا والآخرة

                      ص409
                      حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا أصرم، قال: حدثنا معاوية بن سلمة، عن فرقد السبخي، قال: قال عيسى بن مريم: طوبى للناطق في آذان قوم يسمعون كلامه، إنه ما تصدق رجل بصدقة أعظم أجراً عند الله تعالى من موعظة قوم يصيرون بها إلى الجنة

                      to be continued

                      تعليق


                      • هل يعبدون يسوع ام يعبدون كريشنا ,,?
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E1%DF%CA%C7%C8

                        تعليق


                        • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          فى الحقيقة منذ مدة بعيده وأنا مؤمن بأن يسوع النصارى الذي هو إله أو إبن إله أو أقنوم ثاني في الثالوث المقدس (مع التحفظ). غير عيسى المسيح ابن مريم النبي الرسول الورع.الزاهد .المهذب. البر الذي نؤمن به ونجلّه. وذلك لأسباب عديده ومهمه منها على سبيل المثال:
                          * أن يسوع عند النصارى رب ملعون (مطرودمن رحمة الله ) من أجل النصارى
                          *أن يسوع عند النصارى كما في النسب المدرج في الإنجيل من سلالة زناة
                          *أن يسوع عند النصارىضليع في السباب والشتم والبذاءة
                          *أن يسوع عند النصارى عاق لأمه قاطع للرحم
                          *أن يسوع عند النصارى محتقر ومخذول لاصورة له ولاجمال مختبر حزن ورجل أوجاع (كما ذكروه في نبؤة أشعياء) . أنظر القرآن يقول عنه وجيهاً في الدنيا ولآخرة ..
                          *أن يسوع عند النصارى مشبه تارة بالخروف ،وتارة بالشاة ،وتارة بالفرخ .والله يذكر أنه من المقربين والله لايقرب خروفاً ولا شاة ولافراخاً .
                          *أن يسوع عند النصارى عنصري متعصب يؤصل في تعليمه لمبدأ العنصرية البغيضه.
                          *أن يسوع عند النصارى مخرب للبيئة مهلك للحرث والنسل .
                          *أن يسوع عند النصارى مخرب للبيوت العامرة فهو يفرق الولد على أبيه والبنت على أمها ..الخ
                          *أن يسوع عند النصارى دموي همجي بل إرهابي يخير الناس إما أن يكونوا تحت ملكه أو الذبح أمامه ......هذا قليل من كثير وأدلة هذا كله في الكتاب الغير مقدس (ومن أراد المزيد ليزر موقعنا )
                          إن القرآن الكريم كرم المسيح عيسى بن مريم أيما تكريم وذكر من صفاته مايناقض صفات السوء هذه .وهذا كله مبسوط في كتابى القادم بإذن الله .....لهذا نقول بملئ أفواهنا أن يسوع النصارى ليس هو المسيح عيسى عليه وعلى نبينا الصلوات والتسليمات

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة امادو مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            فى الحقيقة منذ مدة بعيده وأنا مؤمن بأن يسوع النصارى الذي هو إله أو إبن إله أو أقنوم ثاني في الثالوث المقدس (مع التحفظ). غير عيسى المسيح ابن مريم النبي الرسول الورع.الزاهد .المهذب. البر الذي نؤمن به ونجلّه. وذلك لأسباب عديده ومهمه منها على سبيل المثال:
                            * أن يسوع عند النصارى رب ملعون (مطرودمن رحمة الله ) من أجل النصارى
                            *أن يسوع عند النصارى كما في النسب المدرج في الإنجيل من سلالة زناة
                            *أن يسوع عند النصارىضليع في السباب والشتم والبذاءة
                            *أن يسوع عند النصارى عاق لأمه قاطع للرحم
                            *أن يسوع عند النصارى محتقر ومخذول لاصورة له ولاجمال مختبر حزن ورجل أوجاع (كما ذكروه في نبؤة أشعياء) . أنظر القرآن يقول عنه وجيهاً في الدنيا ولآخرة ..
                            *أن يسوع عند النصارى مشبه تارة بالخروف ،وتارة بالشاة ،وتارة بالفرخ .والله يذكر أنه من المقربين والله لايقرب خروفاً ولا شاة ولافراخاً .
                            *أن يسوع عند النصارى عنصري متعصب يؤصل في تعليمه لمبدأ العنصرية البغيضه.
                            *أن يسوع عند النصارى مخرب للبيئة مهلك للحرث والنسل .
                            *أن يسوع عند النصارى مخرب للبيوت العامرة فهو يفرق الولد على أبيه والبنت على أمها ..الخ
                            *أن يسوع عند النصارى دموي همجي بل إرهابي يخير الناس إما أن يكونوا تحت ملكه أو الذبح أمامه ......هذا قليل من كثير وأدلة هذا كله في الكتاب الغير مقدس (ومن أراد المزيد ليزر موقعنا )
                            إن القرآن الكريم كرم المسيح عيسى بن مريم أيما تكريم وذكر من صفاته مايناقض صفات السوء هذه .وهذا كله مبسوط في كتابى القادم بإذن الله .....لهذا نقول بملئ أفواهنا أن يسوع النصارى ليس هو المسيح عيسى عليه وعلى نبينا الصلوات والتسليمات
                            بالظبط اخي ..و امام هدا التهديد قاموا بترجمة جديدة ووضعوا اسم عيسى عليه الصلاة و السلام بدل اليسوع..للتدليس على المسلمين

                            حلية الأولياء الجزء 1
                            صفحة : 4

                            حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني غوث بن جابر، قال: سمعت محمد بن داود يحدث عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: قال الحواريون: يا عيسى من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال عيسى عليه السلام: الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها، والذين نظروا الى أجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها، فأماتوا منها ما يخشون أن يشينهم وتركوا ما علموا أن سيتركهم، فصار استكثارهم منها اسقلالاً، وذكرهم إياها فواتاً، وفرحهم. مما أصبوا منها حزناً فما عارضهم من نيلها رفضوه، وما عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه، وخلقت الدنيا عندهم فليسوا يجددونها، وخربت بيوتهم فليسوا يعمرونها، وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها بعد موتها، بل يهدمونها فيبنون بها آخرتهم، ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم، ورفضوها فكانوا هم الفرحين، ونظروا إلى أهلها صرعى قد حلت بهم المثلات، وأحيوا ذكر الموت، وأماتوا ذكر الحياة، ويحبون الله عز وجل، ويحبون ذكره، ويستضيئون بنوره، ويضيئون به، لهم خير عجيب، وعندهم الخبر العجيب، بهم قام الكتاب وبه قاموا، وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا، وبهم علم الكتاب وبه عملوا، وليسوا يرون نائلاً مع ما نالوا، ولا أماناً دون ما يرجون، ولا خوفاً دون ما يحذرون

                            صفحة 59
                            حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بردة، عن أبيه، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، فبلغ ذلك قريشاً فبعثوا عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد، فجمعوا للنجاشي هدية، فقدمنا وقدما على النجاشي فأتياه بالهدية فقبلها، وسجدا له. ثم قال له عمرو بن العاص: إن أناساً من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك، قال لهم النجاشي: في أرضي. قالوا: نعم، فبعث إلينا، فقال لنا جعفر: لا يتكلم منكم أحد، أنا خطبكم اليوم، فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلس وعمرو بن العاص عن يمينه، وعمارة عن يساره، والقسيسون والرهبان جلوس سماطين سماطين. وقد قال لهم عمرو وعمارة: أنهم لا يسجدون لك، فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان: اسجدوا للملك، فقال جعفر: لا نسجد إلا لله عز وجل. قال له النجاشي: وما ذاك. قال: إن الله تعالى بعث فينا رسولاً وهو الرسول الذي بشر به عيسى عليه السلام، قال: من بعدي اسمه أحمد، فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئاً، ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة، وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر، فأعجب النجاشي قوله، فلما رأى ذلك عمرو بن العاص، قال: أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في بن مريم، فقال النجاشي لجعفر: ما يقول صاحبكم في بن مريم? قال: يقول فيه قول الله عز وجل: هو روح الله وكلمته، أخرجه من البتول العذراء التي لم يقربها بشر، ولم يفترضها ولد، فتناول النجاشي عوداً من الأرض فرفعه، فقال: يامعشر القسيسن والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في بن مريم ما يزن هذه، مرحباً بكم وبمن جئتم من عنده، وأنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه الذي بشر به عيسي عليه السلام، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أقبل نعله، امكثوا في أرضي ما شئتم. وأمر لنا بطعام وكسوة، وقال: ردوا على هذين هديتهما .
                            رواه إسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة في آخرين عن إسرائيل

                            تعليق


                            • صفحة 101
                              حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا الحسين بن علي بن الوليد الفسوي، حدثنا أحمد بن حاتم، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس الرازي، حدثنا عبيد المكتب، حدثني أبو الطفيل عامر بن وائلة، حدثني سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: كنت رجلاً من أهل جي، وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق، فكنت أعرف أنهم ليسوا على شيء فقيل لي: إن الدين الذي تطلب إنما هو قبل المغرب، فخرجت حتى أتيت أداني أرض الموصل، فسألت عن أعلم أهلها فدللت على رجل في قبة، أو في صومعة، فأتيته، فقلت: إني رجل من المشرق، وقد جئت في طلب الخير، فإن رأيت أن أصحبك وأخدمك وتعلمني مما علمك الله. قال: نعم، فأجري على مثل الذي يجري عليه من الحبوب والخل والزيت، فصحبته ما شاء الله أن أصحبه، ثم نزل به الموت، فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي. قال: ما يبكيك? قلت: انقطعت من بلادي في طلب الخير، فرزقني الله تعالى صحبتك فأحسنت صحبتي وعلمتني مما علمك الله، وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أذهب? قال: إإلى أخ لي بمكان كذا وكذا فائته فاقرأه مني السلام وأخبره أني أوصيت بك إليه واصحبه، فإنه على الحق، فلما هلك الرجل خرجت حتى أتيت الذي وصف لي، قلت: إن أخاك فلاناً يقرئك السلام، قال: وعليه السلام ما فعل? قلت: هلك، وقصصت عليه قصتي ثم أخبرته أنه أمرني بصحبته فقبلني وأحسن صحبتي وأجري على مثل ما كان يجري علي عند الآخر، فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكيه، فقال: ما يبكيك? فقلت: أقبلت من بلادي فرزقني الله تعالى صحبة فلان فأحسن صحبتي، وعلمني مما علمه الله فلما نزل به الموت أوصى بي إليك، فأحسنت صحبتي وعلمتني مما علمك الله، وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أتوجه? قال: إلى أخ لي على درب الروم، ائته فاقرأه مني السلام وأخبره أني أمرتك بصحبته فاصحبه فإنه على الحق، فلما هلك الرجل خرجت حتى أتيت الذي وصف لي، فقلت: إن أخاك فلاناً يقرئك السلام، قال: وعليه السلام مافعل? قلت: هلك، وقصصت عليه قصتي وأخبرته أنه أمرني بصحبتك فقبلني، وأحسن صحبتي، وعلمني مما علمه الله عز وجل. فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي، فقال: ما يبكيك? فقصصت عليه قصتي ثم قلت: رزقني الله عز وجل صحبتك وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أذهب? قال: لا أين إنه لم يبق على دين عيسى بن مريم عليه السلام أحد من الناس أعرفه، ولكن هذا أوان، أو إبان، نبي يخرج، أو قد خرج، بأرض تهامة فالزم قبتي، وسل من مر بك من التجار، وكان ممر تجار أهل الحجاز عليه إذا دخلوا الروم، وسل من قدم عليك من أهل الحجاز هل خرج فيكم أحد يتنبأ. فإذا أخبروك أنه قد خرج فيهم رجل فأته الذي بشر به عيسى عليه السلام، وآيته أن بين كتفيه خاتم النبوة، وإنه يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، قال: فقبض الرجل ولزمت مكاني لايمر بي أحد إلا سألته من أي بلاد أنتم حتى مر بي ناس من أهل مكة فسألتهم من أي بلاد أنتم? قالوا: من الحجاز، فقلت: هل خرج فيكم أحد يزعم أنه نبي? قالوا: نعم، قلت: هل لكم أن أكون عبداً لبعضكم على أن يحملني عقبه ويطعمني الكسرة حتى يقدم بي مكة فإذا قدم بي مكة فإن شاء باع وإن شاء أمسك، قال رجل من القوم: أنا، فصرت عبداً له فجعل يحملني عقبه، ويطعمني من الكسرة حتى قدمت مكة، فلما قدمت مكة جعلني في بستان له مع حبشان، فخرجت خرجة فطفت مكة فإذا امرأة من أهل بلادي، فسألتها وكلمتها فإذا مواليها وأهل بيتها قد أسلموا كلهم، وسألتها عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يجلس في الحجر، إذا صاح عصفور مكة، مع أصحابه حتى إذا أضاء له الفجر تفرقوا. قال: فجلست أختلف ليلتي كراهية أن يفتقدني أصحابي، قالوا: مالك? قلت: أشتكي بطني، فلما كانت الساعة التي أخبرتني أنه يجلس فيها أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو محتب في الحجر وأصحابه بين يديه، فجئته من خلفه صلى الله عليه وسلم فعرف الذي أريد، فأرسل حبوته فسقطت، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، قلت في نفسي: الله أكبر هذه واحدة، فلما كان في الليلة المقبلة صنعت مثل ما صنعت في الليلة التي قبلها لاينكرني أصحابي، فجمعت شيئاً من تمر، فلما كانت الساعة التي يجلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فوضعت التمر بين يديه، فقال: ما هذا? قلت: صدقة، قال: لأصحابه: كلوا ولم يمد يديه. قال: قلت في نفسي: الله أكبر هذه

                              120
                              حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطالب بن شعيب، وبكر بن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حليس- يزيد بن ميسرة- قال: سمعت أم الدرداء، تقول: سمعت أبا الدرداء، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم. قال: يارب كيف يكون هذا ولا حلم ولا علم? قال: أعطيهم من حلمي وعلمي.

                              صفحة 204
                              وذكر عمرو بن عوف المزني في أهل الصفة، من قبل أبي عبد الله الحافظ: حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية وصلى ثم قال: صلى قبلي في هذا المسجد سبعون نبياً، ولقد قدمها موسى عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ورقاء في سبعين ألفاً من بني اسرائيل، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم عبد الله ورسوله حاجاً أو معتمراً أو يجمع الله ذلك له .
                              يتبع

                              تعليق


                              • حلية الأولياء لابي نعيم الجزء3
                                صفحة628
                                حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم، حدثنا أحمد ابن سنان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن خيثمة، قال: كان عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام ابني خالة، وكان عيسى عليه السلام يلبس الصوف وكان يحيى عليه السلام يلبس الوبر، ولم يكن لواحد منهما دينار ولا درهم ولاعبد ولا أمة ولا ما يأويان إليه أينما جنهما الليل أويا، فلما أرادا أن يتفرقا، قال له يحيى: أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع إلا أن أعضب، قال: فلا تقتن مالاً، قال: أما هذه فعسى

                                صفحة 628
                                حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن شبل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: قال عيسى عليه السلام لرجل من أصحابه وكان غنياً: تصدق بمالك، فكره ذلك، فقال عيسى عليه السلام: ما يدخل الغني الجنة

                                صفحة 641
                                حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبيد أبو عبد الرحمن، حدثنا حفص بن عمران الفزاري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، في قوله تعالى: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً . المؤمنون51 . قال: عيسى بن مريم عليه السلام يأكل من غزل أمه

                                صفحة 724
                                حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، حدثنا أبو جعفر، عن المغيرة، عن الشعبي، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا ذكر عنده الساعة صاح، وقال: لا ينبغي لابن مريم أن تذكر عنده الساعة فيسكت

                                صفحة 747
                                حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سنان، عن أبي الهذيل ، قال: لقى عيسى ابن مريم يحيى بن زكرياء عليهما السلام، فقال: أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع، قال: لا تقن مالاً، قال: أما هذه لعله.

                                صفحة : 775

                                حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن منصور الحارثي، حدثنا أبي، حدثنا على بن قادم ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا ابن الطهراني، حدثنا الرمادي، حدثنا سهل بن عامر، عن عطاء بن مسلم، عن يحيى بن كثير الضرير، قال: رأيت زبيداً في النوم، فقلت: إلى ما صرت يا أبا عبد الرحمن? قال: إلى رحمة الله، قلت: فأي العمل وجدت أفضل? قال: الصلاة وحب على بن أبي طالب.
                                حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن العباس، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أشعت بن عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه، عن جده، قال: سئل عيسى بن مريم عليه السلام، عن أشراط الساعة? قال: من أشراطها إذا كان أمة محمد صلى الله عليه وسلم أخف الناس أحلاماً، وأقربهم من الله عز وجل، قالوا: يا نبي الله وما خفة أحلامهم وقربهم من الله? قال: أما خفة أحلامهم فإن أحدهم يلعن البهيمة، وأما قربهم من الله فإن خوان أحدهم يوضع فما يرفع حتى يغفر له لقوله بسم الله والحمد لله.

                                أخبرنا محمد بن أحمد - في كتابه - حدثنا على بن العباس، حدثنا أزهر ابن جميل، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت زبيداً يقول: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا سمع موعظة صاح صياح الثكلى

                                صفحة 794
                                حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن شبل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن خلف بن حوشب، قال: قال عيسىعليه السلام للحواريين: يا ملح الأرض لا تفسدوا، فإن الشىء إذا فسد لا يصلحه إلا الملح، واعلموا أن فيكم خصلتين: الضحك من غير عجب، والتصبح من غير سهر.

                                حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا على بن إسحاق، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، حدثنا ابن عيينة، عن خلف بن حوشب، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين: كما ترك لكم الملوك الحكمة، فدعوا لهم الدنيا

                                صفحة 803
                                أخبرنا القاضي أبو أحمد في كتابه، حدثنا الحسين بن الحسن بن على، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن أبي سنان ضرار بن مرة، وابن شبرمة، قالا: قال عيسى بن مريم عليه السلام: لن تنالوا ما عند الله حتى تلبسوا الصوف على لذة، وتأكلوا الشعير على لذة، وتفترشوا الأرض على لذة

                                صفحة 845
                                حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا أبو بكر الأموي، حدثنا أبو جعفر الكندي، حدثنا سلم بن سلم البخلي، عن أبي حبيب الموصلي، عن مكحول، قال: التقيا يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم عليهما السلام، فضحك عيسى في وجه يحيى وصافحه، فقال له يحيى: يا ابن خالتي مالي أراك ضاحكا كأنك قد أمنت? فقال له عيسى: يا ابن خالتي ما لي أراك عابساً كأنك قد يئست? فأوحى الله عز وجل إليهما عليهما السلام إن أحبكما إلي أبشكما بصاحبه

                                صفحة : 852

                                حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن عباد الرملي، حدثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن أبيه، قال: ذكر عيسى بن مريم هذه الأمة وخفة أحلامهم ومالهم عند الله من ثواب، قال: فعجب أصحابه من ذلك فقالوا: يا روح الله مم ذاك? قال: جرت على ألسنتهم كلمة استصعبت على الأمم قبلهم - يعني التوحيد - قول لا إله إلا الله.

                                صفحة 872
                                حدثنا أبي ومحمد بن علي - في جماعة - قالوا: حدثنا محمد بن نصير، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا فرج بن فضالة، عن أبي راشد، عن يزيد بن ميسرة، قال: قال عيسى عليه السلام: من عمل بغير مشورة باطلاً يتعنى
                                صفحة 873
                                حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمود بن أحمد بن الفرج، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا الفرج بن فضالة، عن أبي راشد، عن يزيد بن ميسرة، قال: قال عيسى عليه السلام: بحق أقول لكم، كما تواضعون فكذلك ترفعون، وكما ترحمون كذلك ترحمون، وكما تقضون من حوائج الناس فكذلك الله تعالى يقضي من حوائجكم.

                                حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح. وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن مصفى قالا: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن يزيد بن ميسرة، قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله ونور بني آدم، فاعفوا عن ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، وأقرضوا من لا يجزيكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم

                                صفحة 875
                                حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من شىء أثقل في الميزان من خلق حسن .
                                حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطلب بن شعيب، وبكر بن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن يزيد بن ميسرة، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة، إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب كيف هذا ولا حلم ولا علم? قال: أعطيهم من حلمي وعلمي

                                صفحة 879
                                حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا سعيد - يعني ابن عبد العزيز- عن ابن حلبس، قال: قال عيسى عليه السلام: إن الشيطان مع الدنيا، ومكره مع المال، وتزيينه عند الهوى، واستكماله عند الشهوات

                                تعليق

                                يعمل...
                                X