إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هي الشروط العمرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هي الشروط العمرية

    :والشروط العمرية ( ) التي كانوا ملتزمين بها :
    1 – أن لا يتخذوا من مدائن الإسلام ديراً ولا كنيسة ولا قلية ( ) ولا صومعة لراهب , ولا يجددوا ما خرب منها .
    2 – ولا يمنعوا كنائسهم التي عاهدوا عليها أن ينزلها المسلمون ثلاثة أيام يطعموهم , ويؤووهم .
    3 – ولا يظهروا شركاً ولا ريبة لأهل الإسلام .
    4 – ولا يعلوا على المسلمين في البنيان .
    5 – ولا يعلموا أولادهم القرآن .
    6 – ولا يركبوا الخيل ولا البغال , بل يركبوا الحمير باللكف ( ) عرضاً من غير زينة لها ولا قيمة . ويركبوا وأفخاذهم مثنية .
    7 – ولا يظهروا على عورات المسلمين .
    8 – ويتجنبوا أوساط الطرق , توسعة للمسلمين .
    9 – ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية .
    10 – وأن يجذوا مقادم رؤوسهم .
    11 – وأن يلزموا زيهم حيث ما كانوا ( ).
    12 – ولا يستخدموا مسلماً في الحمام , ولا في أعمالهم الباقية .
    13 – ولا يتسموا بأسماء المسلمين , ولا يتكنوا بكناهم , ولا يتلقبوا بألقابهم .
    14 – ولا يركبون ( ) سفينة نوتيها مسلم .
    15 – ولا يشترون رقيقاً مما سباه مسلم .
    16 – ولا يشترون شيئاً مما خرجت عليه سهام المسلمين .
    17 – ولا يبيعون الخمور .
    18 – ومن زنى منهم بمسلمة قتل .
    19 – ولا يلبسون عمامة صافية , بل يلبس النصراني العمامة الزرقاء عشرة أذرع , من غير زينة لها ولا قيمة .
    20 – ولا يشتركون مع المسلمين في تجارة , ولا بيع , ولا شراء .
    21 – ولا يخدمون الملوك , ولا الأمراء فيما يجري أميرهم على المسلمين من كتابة , أو أمانة , أو وكالة , أو غير ذلك ( ) .
    وهذه الشروط التي وردت فيها الأحاديث النبوية شرفها الله وأعزها . قال صلى الله عليه وسلم : (اليهود والنصارى خونة لا أعان الله من ألبسهم ثوب عز )( ) .
    قال الله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} . وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم , ولا من خذلهم , حتى تقوم الساعة ) .
    وكل من عرف سير الناس وملوكهم , رأى من كان أنصر لدين الله , وأعظم جهاداً لدين الله , ولأعدائه , وأقوم بطاعة الله ورسوله , أعظم نصرة وطاعة وحرمة , من عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فمن خرج عن شرط من هذه الشروط فقد حل للمسلمين منهم ما حل بأهل المعاندة والشقاق ( ) . ويتقدم حاكم المسلمين يطلب من يكون من أكابر النصارى ويلزمهم بهذه الشروط العمرية , أعز الله أنصارها بمحمد وآله .
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 07-12-2005, 17:52.
    ابوعبدالله

  • #2
    مشاركة: ما هيالشروط العمرية

    نعم يجب التميز عن النصارى و اليهود في كل شيء .و على المسلم أن لا يدل نفسه أمام عباد الجبت و الطاغوت

    تعليق


    • #3
      مشاركة: ما هيالشروط العمرية

      وان أردت اخي الحبيب النص بالكامل ستجده على الرابط التالي

      الوثيقة العمرية


      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...DA%E3%D1%ED%C9

      والله المستعان
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        مشاركة: ما هي الشروط العمرية

        السلام عليكم
        شكرا على الرابط أخي المهتدى لنه تبين أن المخرفون لم يبق من وسيلة لهم الا القص
        متل
        هذا ما أعطى عبد الله ، عمر ، أمير المؤمنين ، أهل إيلياء من الأمان.. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها
        +
        ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بِيَعهم وصلبهم ، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بِيَعهم وصلبهم حتى يبلغوا مأمنهم . فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية . ومن شاء سار مع الروم . ومن شاء رجع إلى أهله ، فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم . وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين ، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية. كتب وحضر سنة خمس عشرة هجرية
        +
        .......

        تعليق


        • #5
          الله يعطيك العافيه
          وينفع فيك الامه الاسلاميه

          تعليق

          يعمل...
          X