إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إضاءة مبهرة من سيرة سلفنا الصالح .. أونؤجر ويأثمون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إضاءة مبهرة من سيرة سلفنا الصالح .. أونؤجر ويأثمون

    إليكم قصّة الإمامُ الحافظُ، فقيهَ العراقِ، واسعَ الروايةِ، فقيهَ النفسِ، كبيرَ الشأنِ، كثيرَ المحاسنِ، قليلَ التكلفِ، كثيرَ التوقّي:


    إنهُ التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ.



    كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ. وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ ( ضعيفَ البصرِ )


    روى ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ.


    وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ.



    قالَ الإمامُ النخعيُّ للأعمشِ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟


    فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.


    فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!


    فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.



    المنتظم في التاريخ (7/15). وفيات الأعيان لابن خلكان ( 3/83)


    نعم! يا سبحانَ اللهِ!


    أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!


    والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.


    بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.


    إنها نفوسٌ تربت في مدرسةِ (( عَلَى رِسْلِكُمْ إِنَّهَا صَفِيَّة )).


    إنها نفوسٌ تغذَّتْ بمعينِ (( قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ )).


    كنتُ أتساءلُ كثيرًا. لو كانَ إبراهيمُ النخعيُّ يكتبُ بيننا.


    هل تُراهُ كانَ يُعممُ كلامهُ، ويُثيرُ الجدالَ، وَيُوهِمُ الآخرينَ، ويُورِّي في عباراتهِ، ويطرحُ المُشكلَ بلا حلولٍ؛ ليؤجَرَ ويأثَمَ غيرهُ؟!!!


    أم تُراهُ كانَ صريحًا ناصحًا، وبعباراتهِ واضحًا؟!


    وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟
    فإن حمدَ اللهَ.
    قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).
    رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.


    تأمل معي .. إنهم يسوقونَ الناسَ سوقًا للخيرِ؛ لينالوا الأجرَ


    ..(( هذا الذي أردتُ منكَ ))


    أردتكَ أن تحمدَ اللهَ فتؤجرَ.


    إنهُ يستنُّ بحبيبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذ ثبتَ عنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مثلُ ذلكَ.


    فهل سنستنُّ بحبيبنا صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ؟


    أوَ ليسَ :


    نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ


    خيرٌ من أن :


    نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!



    مما أعجبني فنقلته لكم .. أسأل الله أن يمن علي وإياكم بقلوب حية سليمة .. وأخلاق قرآنية سامية

    مــــا فـــــائــــدة القـــلم اذا لــــم يفتــــح فكـــراً.... او يضمــــد جـــرحـــاً .... او يــــرقــــا دمعـــــة ... او يطهر قلباً .... او يكشــــف زيفـــاً *** او يبنــي صرحـــــاً .... يسعـــــد الانســـــان فـــي ضـــلالــــه

  • #2
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . فعلا انهم خير القرون كما وصفهم رسولنا الكريم جسدوا تعاليم ديننا الحنيف في جميع حركاتهم وسكناتهم فاحبوا للناس ما احبوا لانفسهم فاعطوا اروع الامثلة في الدعوة و الارشاد.نسال الله تعالى ان يعلمنا ما جهلنا وان ينفعنا بما علمنا.

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق

    يعمل...
    X