
.
الذبيح هو اسحق و خرافة السبع حصيات و رجم الشيطان
حدثنا يونس أخبرنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة الوسطى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق قال لأبيه يا أبت أوثقني لا أضطرب فينتضح عليك من دمي إذا ذبحتني فشده فلما أخذ الشفرة فأراد أن يذبحه نودي من خلفه أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا
مسند أحمد .. و من مسند بني هاشم .. بداية مسند عبد الله بن عباس
كنز العمال في سنن الأقوال و الأفعال .. حرف الحاء .. كتاب الحج و العمرة .. باب في مناسك الحج على الترتيب .. فصل في رمي الجمار
https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2658&doc=6
حدثنا يونس أخبرنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة الوسطى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق قال لأبيه يا أبت أوثقني لا أضطرب فينتضح عليك من دمي إذا ذبحتني فشده فلما أخذ الشفرة فأراد أن يذبحه نودي من خلفه أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا
مسند أحمد .. و من مسند بني هاشم .. بداية مسند عبد الله بن عباس
كنز العمال في سنن الأقوال و الأفعال .. حرف الحاء .. كتاب الحج و العمرة .. باب في مناسك الحج على الترتيب .. فصل في رمي الجمار
https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2658&doc=6
.
أولاً :
93811 - إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة ، فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات ، فساخ ، فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق ، قال لأبيه : يا أبت ! أوثقني لا أضطرب ، فينتضح عليك من دمي إذا ذبحتني ، فشده فلما أخذالشفرة ، فأراد أن يذبحه ، نودي من خلفه ( أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا )
الراوي: عبدالله بن عباس
- خلاصة الدرجة: ضعيف بهذا السياق
- المحدث: الألباني
- المصدر: السلسلة الضعيفة
- الصفحة أو الرقم: 337
- إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة الوسطى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات فساخ فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه اسماعيل قال لأبيه : يا أبت أوثقني لا أضطرب فينتضح عليك من دمي إذا ذبحتني فشده فلما أخذ الشفرة فأراد أن يذبحه نودي من خلفه { أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا }
الراوي: عبدالله بن عباس
- خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
- المحدث: أحمد شاكر
- المصدر: مسند أحمد
- الصفحة أو الرقم: 4/284
.
https://www.ebnmaryam.com/vb/t15097.html#post96484
.
ثانياً : ذكر الإمام العلامة شمس الدين بن القيم رحمه الله :-
1- لقد أشار القرآن الكريم إلى أن الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق ، ومن قال عكس ذلك فهو من باب التأثر بمرويات أهل الكتاب ، وما لبثت هذه الأصوات أن تلاشت وذهبت .
فالقرآن الكريم يقول عن إبراهيم عليه السلام وزوجته :
فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ( 71 ) هود
فمن المحال أن يبشرها بأنه يكون لها ولد ثم يأمر بذبحه .
2- ولا ريب أن الذبيح كان بمكة ، ولذلك جعلت القرابين يوم النحر بها ، كما جعل السعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار تذكيرا لشأن إسماعيل وأمه ، وإقامة لذكر الله ، ومعلوم أن إسماعيل وأمه هما اللذان كانا بمكة دون إسحاق وأمه ، ولهذا اتصل مكان الذبح وزمانه بالبيت الحرام الذي اشترك في بنائه ابراهيم وإسماعيل ، وكان النحر بمكة من تمام حج البيت الذي كان على يد ابراهيم وابنه اسماعيل زمانا ومكانا ، ولو كان الذبيح بالشام كما يزعم أهل الكتاب ومن تلقى عنهم لكانت القرابين بالشام أو بمكة .
3- وايضاً فان اللّه سبحانه سمى الذبيح حليماً. لانه لا احلم ممن اسلم نفسه للذبح طاعة لربه. ولما ذكر اسحاق سماه عليماً، فقال تعالى: {هَلْ اَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ اِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ اِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مّنكَرُونَ} [الذاريات: 24-25] الى ان قال: {قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ} [الذاريات: 28] وهذا اسحاق بلا ريب، لانه من امراته، وهي المبشًّرة به، وامّا اسماعيل، فمن السُّرِّيَّةِ. وايضاً فانهما بُشِّرا به على الكِبرَ واليَاْسِ من الولد، وهذا بخلاف اسماعيل، فانه ولد قبلَ ذلك .
4- وايضاً فان اللّه سبحانه اجرى العادة البشرية انَّ بكر الاولاد احبُّ الى الوالدين ممن بعده، وابراهيم عليه السلام لما سال ربه الولد، ووهبه له، تعلقت شُعْبَةٌ من قلبه بمحبته، واللّه تعالى قد اتخذه خليلاً، والخُلة مَنْصِبٌ يقتضي توحيدَ المحبوب بالمحبة، وان لا يُشارك بينه وبين غيره فيها، فلما اخذ الولدُ شعبةً من قلب الوالد، جاءت غَيْرةُ الخُلة تنتزعها من قلب الخليل، فامره بذبح المحبوب، فلما اقدم على ذبحه، وكانت محبةُ اللّه اعظمَ عنده من محبة الولد، خَلَصَتِ الخلة حينئذٍ من شوائب المشاركة، فلم يبق في الذبح مصلحة، اذ كانت المصلحةُ انما هي في العزم وتوطين النفس عليه، فقد حَصَل المقصودُ، فَنُسِخَ الامر، وَفُدي الذبيح، وَصدَّق الخليلُ الرؤيا، وحصل مراد الرب .
5- معلوم ان هذا الامتحان والاختبار انما حصل عند اول مولود، ولم يكن ليحصل في المولود الاخر دون الاول، بل لم يحصل عند المولود الاخر من مزاحمة الخلة ما يقتضي الامر بذبحه، وهذا في غاية الظهور .
.
ثالثاً : قال الإمام محمد متولي الشعراوي رحمه الله :-
{إنه كان صادق الوعد .. "54"}
(سورة مريم)
ما الميزة هنا وكل الرسل كانوا صادقي الوعد؟
قالوا: لأن هناك صفة تبرز في شخص ويتميز بها، وإن كانت موجودة في غيره، فالذي يصدق في وعد أعطاه، أو كلمة قالها صدق في أمر يملكه ويتعلق به.
أما إسماعيل ـ عليه السلام ـ فكان صادق الوعد في أمر حياة أو موت، أمر يتعلق بنفسه، حين قال لأبيه:
{يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين "102"}
(سورة الصافات)
وليت الأمر جاء مباشرة، إنما رآه غيره، وربما كانت المسألة أيسر لو أن الولد هو الذي رأى أباه يذبحه، لكنها رؤيا رآها الأب، والرؤيا لا يثبت بها حكم إلا عند الأنبياء. فكان إسماعيل دقيقاً في أجابته حينما أخبره أبوه كأنه يأخذ رأيه في هذا الأمر:
{إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى .. "102"}
(سورة الصافات)
فخاف إبراهيم عليه السلام أن يقبل على ذبح ولده دون أن يخبره حتى لا تأتي عليه فترة يمتلئ غيظاً من أبيه إذا كان لا يعرف السبب، فأحب إبراهيم أن يكون استسلام ولده للذبح قربى منه لله، له أجرها وثوابها.
قال إسماعيل عليه السلام لأبيه إبراهيم:
{يا أبت افعل ما تؤمر .. "102"}
(سورة الصافات)
والوعد الذي صدق فيه قوله:
{ستجدني إن شاء الله من الصابرين "102"}
(سورة الصافات)
وصدق إسماعيل في وعده، واستسلم للذبح، ولم يتردد ولم يتراجع؛ لذلك استحق أن يميزه ربه بهذه الصفة
{إنه كان صادق الوعد .. "54"}
(سورة مريم)
فلما رأى الحق ـ تبارك وتعالى ـ استسلام إبراهيم وإسماعيل ـ عليهما السلام ـ لقضاء الله رفع عنه قضاءه وناداه:
{أن يا إبراهيم "104" قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين "105" إن هذا لهو البلاء المبين "106" وفديناه بذبح عظيمٍ "107" }
(سورة الصافات)
فكانت نتيجة على هذا الابتلاء أن فدى الله الذبيح، وخلصه من الذبح، ثم أكرم إبراهيم فوق الولد بولد آخر:
{ووهبنا له إسحاق .. "84"}
(سورة الأنعام)
وهذه لقطة قرآنية تعلمنا أن المسلم إذا استسلم لقضاء الله، ورضى بقدره فسوف يجني ثمار هذا الاستسلام، والذي يطيل أمد القضاء على الناس أنهم لا يرضون به، والحق تبارك وتعالى لا يجبره أحد، فالقضاء نافذ نافذ، رضيت به أم لم ترض.
وحين تسلم لله وترضى بقضائه يرفعه عنك، أو يبين لك وجه الخير فيه.
إذن: عليك أن تحترم القدر وترضى به؛ لأنه من ربك الخالق الحكيم، ولا يرفع قضاء الله عن الخلق حتى يرضوا به.
وكثيراً ما نرى اعتراض الناس على قضاء الله خاصة عند موت الطفل الصغير، فنراهم يكثرون عليه البكاء والعويل، يقول أحدهم: إنه لم يتمتع بشبابه.
ونعجب من مثل هذه الجهالات: أي شباب؟ وأية متعة هذه؟ وقد فارق في صغره دنيا باطلة زائلة، ومتعة موقوتة إلى دار باقية ومتعة دائمة؟ كيف وقد فارق العيش مع المخلوق، وذهب إلى رحاب الخالق سبحانه؟
إنه في نعيم لو عرفته لتمنيت أن تكون مكانه، ويكفي أن هؤلاء الأطفال لا يسألون ولا يحاسبون، وليس لهم مسكن خاص في الجنة؛ لأنهم طلقاء فيها يمرحون كما يشاؤون؛ لذلك يسمونهم (دعاميص الجنة).
وآخر يعترض لأن زميله في العمل رقى حتى صار رئيساً له، فإذا به يحقد عليه ويحقره، وتشتعل نفسه عليه غضباً، وكان عليه أن يتساءل قبل هذا كله: أأخذ زميله شيئاً من ملك الله دون قضائه وقدره
إذن: فعليك إذا لم تحترم هذا الزميل أن تحترم قدر الله فيه، فما أخذ شيئاً غصباً عن الله.
لذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اسمعوا وأطيعوا، ولو ولى عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة" .
.
رابعاً : هذا كتابكم المقدس يشهد بأن الذبيح إسماعيل :-
https://www.ebnmaryam.com/vb/t2362.html#post13763
.


يتبع :-













بسبب هذه المعجزات بل هي معجزات لمن عاصروا هذا الزمن فقط وانتهت بوفاته ، بل نؤمن لأنه رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين والذي كشف الحق من الباطل وفضح أهل الكتاب وكشف التحريف والتزوير للتوراة والإنجيل وجاء بمعجزة القرآن التي تبقى معجزة إلى يوم القيامة ولا تنتهي بوفاته بل تنتهي بإنتهاء الدنيا ومن عليها ولو كره الضالون .


تعليق