إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل صحبة الصالحين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل صحبة الصالحين

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    حثنا ديننا الحنيف علي مرافقة الصالحين وأختيار الاصدقاء النافعين فكم من صالح ضيعته صحبة غير الاكفاء وكم من فاسد صلح حاله بمرافقة الصالحين فالطبع سراق يسرق من طباع الناس بدون أن تدري
    و قال " إنما مثل الجليس الصالح و الجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك اما ان يحذيك و اما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحاً طيبة و نافخ الكير اما ان يحرق ثيابك و اما ان تجد منه ريحاً خبيثة" متفق عليه
    ومن فضائل صحبة الصالحين أن تذكر معهم فأنظر إلي كلب أصحاب الكهف لمجرد مرافقتهم ذكر في
    وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)

    لمجرد المرافقة أنزل فيه قرآن يتلي إلي قيام الساعة
    ومن فضل مرافقتهم أن يحشر المرء معهم
    حدّثنا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدثنا يَحْيَى بنُ آدَمَ، حدثنا سُفْيَانُ عن عَاصِمٍ، عن زِرّ بنِ حُبَيْشٍ، عن صَفْوَانَ بنِ عَسّالٍ قال: جَاءَ أَعْرَابِيّ جَهْوَرِيّ الصّوْتِ فقال: يا مُحمّدُ، الرّجُلُ يُحِبّ الْقَوْمَ وَلَمّا يَلْحَقْ هُوَ بِهِمْ. فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبّ".
    قوله: (المرء مع من أحب) أي يحشر مع محبوبه، ويكون رفيقاً لمطلوبه
    و صحبة الصالحين من أعظم وسائل زيادة الإيمان وتطهير القلوب وإصلاح العيوب ، وقد وصى بها القرآن والسُنة والعلماء والصالحون فقالوا :
    " دواء القلوب خمسة أشياء "
    قراءة القرآن بتدبر ، وقيام الليل ، والتضرع عند السحَر
    (أى الدعاء أخر الليل)، ومجالسة الصالحين ، وخلاء الباطن.
    ويطول الذكر ولا ينقص الفضل نسأل الله تعالي مرافقة الصالحين ومجالسة الاخيار الطيبين ورفقته في ألاخرة هو ولي ذلك والقادر عليه أمين أمين
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    نرجو أن تكون صحتنا ووجودنا بالمنتدى من باب مجالسة الصالحين

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




      نرجو أن تكون صحتنا ووجودنا بالمنتدى من باب مجالسة الصالحين

      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق


      • #4
        بوركت وجوزيتي خيرا حياك الله وجعل الجنة مسوايا ومسواكي اختي العزيزة
        أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
        أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
        سُبحانهُ الله ..
        تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
        وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
        وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

        تعليق


        • #5
          الله خيرا اخى الكريم

          تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

          فكل خليل يمسك بيد خليله يوم القيامة؛ ولذلك روي في الأثر: (أكثروا من الأخلاء الصالحين؛ فإن لكل

          مؤمن شفاعة يوم القيامة). فتكثر من الأصحاب، فإن لم يأخذك هذا يأخذك هذا. والخليل ينكر خليله

          يوم القيامة، فأصحاب القهاوي والانحرافات والنوادي لا يعرف بضعهم بعضاً، كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ

          لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [الحشر:16]

          فأنا وأنت عبدان

          مأموران؛ لأن العبودية عبوديتان: عبد عبادة، وعبد عبودة. فعبد العبادة: أن يعبد الله رب العالمين.

          وعبد العبودة: أن يعبد المال والزوجة والجاه والمنصب والمسئولين. والعبودية هذه عبودية وذل،

          والمؤمن لا يذل إلا لله، ويذل للمؤمنين، ويصبح عزيزاً على الكافر. قال تعالى: الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ

          لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67]

          المتقي يقال له وهو خارج من القبر: أكان لك خليل في الدنيا

          تحبه؟ قال: أنا كنت أحبه؛ لأنه الذي أخذ بيدي إلى الخير وهو الذي علمني الصلاة، وهو الذي صنع

          في كذا، قال: تحب أن تراه؟ قال: أتمنى؟ فيذهب إلى الثاني فيقول: هل كان لك خليل في الدنيا تحب أن

          تراه؟ فيقول: نعم، أنا أتيت أزرع فيه خيراً فوجدت عنده خيراً كبيراً جداً، وأتيت أعلمه فأصبحت أتعلم

          منه لما وجدته استقام على الطريق، فيقال: خذوا بأيدي بعض وادخلوا الجنة.

          التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 11-02-2010, 18:55.
          توقيع نضال 3


          توقيع نضال 3







          تعليق


          • #6
            [CENTER]جوزيتي خيرا وقال الشاعر[CENTER]تحررني العبودية وترفع هامتي الذلة لمن حق الالوهية له والدين والملة[RIGHT]فعبودية رب العباد جل وعلا حرية مابعدها حرية فلا نخضع لعبد ولانزل لمخلوق وأكرمنا الله بالسجود له لنقف بعدها في وجه أي مخلوق في عزة وشموخ متحررين من إثار الطين وزيف الدنيا راجين الفوز بجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين اللهم أجعلنا منهم ومن عمارها آمين
            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
            سُبحانهُ الله ..
            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

            تعليق

            يعمل...
            X