اللهم أغفر لأختنا جوليانا وتقبلها عندك بقبول حسن
وأكتبها مع الشهداء و الصديقين
اللهم أرحمها
اللهم أرحمها
اللهم أرحمها
ووسع مدخلها وتجاوز عن ما أسلفت من سالف الذنوب
و أستر لها ظاهر العيوب
فإنها حلت ضيفة ً عليك
و أنت أكرم الأكرمين
آمين
أستغفِرُاللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون .. أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
سُبحانهُ الله ..
تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين .. وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين
رحمها الله وغفر لها ولأمواتنا وأموات المسلمين أجمعين
لا غاليتي إنما حقاً كان لها من الاسم الذي اختارته هي النصيب الأوفر
ولكن كلامك هو نيتك فنيتك كانت حب الله
و لكن أختنا الحبيبة هي من صدقت الشوق لله فصدقها الله
أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فآمن به واتبعه ، ثم قال : أهاجر معك ؟ فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ، فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا ، فقسم ، وقسم له ، فأعطى ما قسم له ، وكان يرعى ظهرهم ، فلما جاء ، دفعوه إليه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذه ، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا ؟ قال : قسمته لك . قال : ما على هذا اتبعتك ، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى ههنا ، وأشار إلى حلقه بسهم فأموت ، فأدخل الجنة ، فقال : إن تصدق الله يصدقك . فلبثوا قليلا ، ثم نهضوا في قتال العدو ، فأتى به النبي ، ُيحمل قد أصابه سهم حيث أشار ، فقال النبي : أهو هو ؟ قالوا : نعم ! قال : صدق الله فصدقه. ثم كفنه النبي ، في جبة النبي ، ثم قدمه فصلى عليه ، فكان فيما ظهر من صلاته : اللهم هذا عبدك ، خرج مهاجرا في سبيلك ، فقتل شهيدا ، أنا شهيد على ذلك
الراوي: شداد بن الهاد الليثي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1952
خلاصة حكم المحدث: صحيح
نسأل الله صدق النية, والإخلاص في العمل, وفضل القبول, وحسن الخاتمة
آميـــن
أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فآمن به واتبعه ، ثم قال : أهاجر معك ؟ فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ، فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا ، فقسم ، وقسم له ، فأعطى ما قسم له ، وكان يرعى ظهرهم ، فلما جاء ، دفعوه إليه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذه ، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا ؟ قال : قسمته لك . قال : ما على هذا اتبعتك ، ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى ههنا ، وأشار إلى حلقه بسهم فأموت ، فأدخل الجنة ، فقال : إن تصدق الله يصدقك . فلبثوا قليلا ، ثم نهضوا في قتال العدو ، فأتى به النبي ، ُيحمل قد أصابه سهم حيث أشار ، فقال النبي : أهو هو ؟ قالوا : نعم ! قال : صدق الله فصدقه. ثم كفنه النبي ، في جبة النبي ، ثم قدمه فصلى عليه ، فكان فيما ظهر من صلاته : اللهم هذا عبدك ، خرج مهاجرا في سبيلك ، فقتل شهيدا ، أنا شهيد على ذلك
الراوي: شداد بن الهاد الليثي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1952
خلاصة حكم المحدث: صحيح
نسأل الله صدق النية, والإخلاص في العمل, وفضل القبول, وحسن الخاتمة
آميـــن
تعليق