لنلخص قليلا حتى نفهم مرادنا من البحث:
والعقل، يصدر أحكاما بثبوت صدق خبر ما، ويصدر أحكاما بالتصديق بمضمون هذا الخبر، وإصدار الحكم بصدق الخبر له فن معلوم برع فيه أهل علم الحديث، وأما إصدار الحكم على مضمونه بالصحة، فلا بد من مطابقة الخبر للواقع الخارجي، ويتم ذلك بفهم معاني الالفاظ واستحضار الصور الذهنية التي تمثلها هذه الالفاظ، وباستحضار قواعد فهم اللغة من حقيقة ومجاز، لتجري العملية العقلية، ويصدر العقل الحكم بثبوت النسبة الخبرية أو انتفائها.
لذلك نقول: في مجال التعامل مع آيات الصفات:
بحث الخبر يختلف عن بحث دلالته
| اللغة وضعت صورا ذهنية لمفردات معينة، أطلقت عليها الفاظا، إذا ذكر هذا اللفظ استحضر الذهن الصورة التي تمثل هذا الواقع وفهم مراد المتكلم. |
والعقل، يصدر أحكاما بثبوت صدق خبر ما، ويصدر أحكاما بالتصديق بمضمون هذا الخبر، وإصدار الحكم بصدق الخبر له فن معلوم برع فيه أهل علم الحديث، وأما إصدار الحكم على مضمونه بالصحة، فلا بد من مطابقة الخبر للواقع الخارجي، ويتم ذلك بفهم معاني الالفاظ واستحضار الصور الذهنية التي تمثلها هذه الالفاظ، وباستحضار قواعد فهم اللغة من حقيقة ومجاز، لتجري العملية العقلية، ويصدر العقل الحكم بثبوت النسبة الخبرية أو انتفائها.
لذلك نقول: في مجال التعامل مع آيات الصفات:
بحث الخبر يختلف عن بحث دلالته

"و ما كان لمؤمن و لا مؤمنه إذا قضى الله و رسوله أمرا أن
لا يجوز و لا يصح أن نسميه مفكرا . . فكلامه محفوظ بالوحى . . " 

تعليق