إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أى المطبين ستختار الكنيسة ؟ نفى الإلوهية أم نفى الفداء ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أى المطبين ستختار الكنيسة ؟ نفى الإلوهية أم نفى الفداء ؟؟

    هل يمكن أن نمنح اللاهوت بعض صفات الناسوت ؟

    عندما تسأل المسيحى :-

    كيف يجوع المسيح وهو الله ؟
    "فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَارًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيرًا" إنجيل متى 4: 2
    "أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُجَرَّبُ مِنْ إِبْلِيسَ. وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَلَمَّا تَمَّتْ جَاعَ أَخِيرًا" إنجيل لوقا 4: 2
    رغم أن الله لا يجوع !!

    كيف يتعب المسيح وهو الله ؟
    "وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ" إنجيل يوحنا 4: 6
    رغم أن الله لا يتعب !!

    كيف يعطش المسيح وهو الله ؟
    " فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: أَعْطِينِي لأَشْرَبَ" إنجيل يوحنا 4: 7
    رغم أن الله لا يعطش !!

    كيف ينام المسيح وهو الله ؟
    " وفي أحد الأيام دخل سفينة هو وتلاميذه، فقال لهم: لنعبر إلى عبر البحيرة. فأقلعوا
    وفيما هم سائرون نام . فنزل نوء ريح في البحيرة، وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر
    " إنجيل لوقا الإصحاح الثامن فقرات 23،22
    رغم أن الله لا ينام !!
    "إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ" سفر المزامير 121: 4

    كيف يصلى المسيح وهو الله ؟
    فَذَاعَ الْخَبَرُ عَنْهُ أَكْثَرَ. فَاجْتَمَعَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ لِكَيْ يَسْمَعُوا وَيُشْفَوْا بِهِ مِنْ أَمْرَاضِهِمْ.
    وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي.
    " لوقا 5 فقرات 16،15
    رغم أن الله لا يصلى !!

    كيف لا يعرف المسيح أن الشجرة غير مثمرة وهو الله ؟
    "فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ." إنجيل متى 21: 19
    رغم أن الله عالم الغيب !!

    وغيره الكثير ... والكثير ... والكثير .

    يكون الرد من المسيحى فى غاية السلاسة :-

    تم الإتحاد بين الطبيعتين اللاهوتية والناسوتية:
    بدون إختلاط ولا إمتزاج ولا تغييّر.

    أى كما جاء فى كتاب "حتمية التجسد الإلهى"
    إتحاد الطبيعتين لم يلغى خواص إحدى الطبيعتين؟

    بل كل ما فعله هذا فعله بناسوته لا بلاهوته




    لنرى الآن ماذا قال البابا شنودة فى كتابه "طبيعة المسيح"
    الطبيعة الواحدة والآلام

    حقا إن اللاهوت غير قابل للآلام. ولكن الناسوت حينما وقع عليه الألم، كان متحداً باللاهوت فنسب الألم إلى هذه الطبيعة الواحدة غير المحدودة

    وفى صلب المسيح يقدم لنا الكتاب آية جميلة جداً في حديث القديس بولس الرسول مع أساقفة أفسس حيث قال "لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه" (أع28:20).
    ونسب الدم هنا إلى الله، بينما الله روح، والدم هو دم ناسوته. ولكن هذا التعبير يدل دلالة عجيبة جداً على الطبيعة الواحدة للكلمة المتجسد

    ولا يمكن أن يتم الفداء إن قلنا أن الناسوت وحده هو الذي له الآلام والصليب والدم والموت

    جميل جداً
    البابا شنودة يقول أن الآلام والصليب والدم والموت لا يجب أن تُنسب للناسوت وحده بل تُنسب أيضاً للاهوت بسبب الطبيعة الواحدة .




    أعود إلى سؤالى فى البداية

    هل يمكن أن نمنح اللاهوت بعض صفات الناسوت ؟

    بحسب كلام البابا شنودة أن الصلب كان للاهوت أيضاً بحسب الطبيعة الواحدة
    فلنقول أن الجوع والتعب والعطش والنوم وعدم معرفة الغيب كان للاهوت أيضاً بحسب الطبيعة الواحدة

    نقول إذاً بكل ثقة كما عممت الكنيسة الصلب على اللاهوت للطبيعة الواحدة :-
    معبود النصارى يجوع
    معبود النصارى يعطش
    معبود النصارى ينام
    معبود النصارى لا يعلم الغيب


    وإن قلتم أنها ليست طبيعة واحدة بل طبيعتين منفصلتين سقط منكم الفداء

    فأيهما تختارون ؟؟


    ملحوظة :-

    تم نفى الفداء أساساً بدون التطرق لموضوع الطبيعة الواحدة فى هذا الموضوع

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t96195.html

  • #2
    اعتذر إن سمحت لى اخى فى الاسلام مداخلة بسيطة وربما غير مفيدة ولكن تعليق فقط ولى عودة ان شاء الرب اكمل بقيت مداخلاتى فى هذا الموضوع الشيق.

    إذا كان التجسد هو اختلاط لاانفصال فية فيكف يقال أن هذا فعلة بالناسوت وذاك فعلة باللاهوت بل هنا انفصال حينما نفرق بين طبيعة عمل قام بة يسوعهم ولكن تابعين هذة الديانة هم إمعة يسيرون على خطى مايرددة الاباء بالكذب عليهم وهى هرطقات خطيرة وهم لايعلمون بها لأنهم يرددون فقط ولايعلمون مايقولونة بكل بساطة لايصح ان يقال عن طبيعتين إذ هو تجسد حسب إيمانهم فكل مايفعلة هو الإلة المتجسد
    اذاً من مات على الصليب هو الإلة المتجسد وهذا بحد ذاتة دمار للعقيدة بمجملها

    الرب يباركك ويبارك تعب محبتك
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

    تعليق


    • #3
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      الحقيقة لا بد لهم من نفي اللاهوت المتألم، وكذلك الفداء.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 30-12-2009, 17:37.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #4
        أرحب بكِ أختنا الكريمة / christina
        وأتشرف بتعقيباتك على مواضيعى ، أظنك أخت الفاضلة / سمية ( جوليانا أو جولى )
        المشاركة الأصلية بواسطة christina مشاهدة المشاركة
        إذا كان التجسد هو اختلاط لاانفصال فية فيكف يقال أن هذا فعلة بالناسوت وذاك فعلة باللاهوت بل هنا انفصال حينما نفرق بين طبيعة عمل قام بة يسوعهم
        أحببت عرض هذا الموضوع بالذات لتبيان كيفية تلاعب الكنيسة بعقول أتباعها
        فحين يسأل المسيحى نفسه كيف ينام الله - يقصد المسيح - أو يتعب أو يتغوط ؟
        يجيبونه :-
        بناسوته

        وحين يسأل أليس صلب الناسوت وحده وموته لا يفيد فى الفداء لأنه محدود ؟
        يجيبونه :-
        إنها الطبيعة الواحدة فما فعله الناسوت ينسب للاهوت فى إتحاد عجيب

        فما هذا التناقض العجيب !!

        عليهم الآن أن يختاروا أحد الحلين :-

        إما الحفاظ على الفداء والقول بأن أفعال الناسوت تنسب للاهوت و وقتها تقع الألوهية لأن الله لا ينام لا يتعب لا يجوع ..... إلخ

        و إما الحفاظ على الألوهية بالقول أن أفعال الناسوت لا تقع على اللاهوت و وقتها يقع منهم الفداء
        المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        الحقيقة لا بد لهم من نفي اللاهوت المتألم، وكذلك الفداء.
        فعلاً لابد من نفى أحدهما وفى الحالتين نفى أحدهما سيسقط الآخر
        عقيدة غير عقلية بالمرة

        تعليق


        • #5
          جميل جداً
          البابا شنودة يقول أن الآلام والصليب والدم والموت لا يجب أن تُنسب للناسوت وحده بل تُنسب أيضاً للاهوت بسبب الطبيعة الواحدة .
          نفهم من ذلك ان الاله عندهم عنده انفصام فى الشخصيه
          ساعه تروح وساعه تيجى
          اذاً من مات على الصليب هو الإلة المتجسد وهذا بحد ذاتة دمار للعقيدة بمجملها

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيراً على التفنيد الرائع المبسط

            تعليق


            • #7


              لا يا أخي المسيحيون يحددون متى يقولون هذا ومتىذاك بالروح القدس لا تنس ذلك

              سبحان الله حقا أسهل عقيدة للنقض ربما أكثر من الوثنيات
              "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم .........."
              متردوا على أبونا زكريا الأول اللي محدش عارف يرد عليه

              تعليق


              • #8
                بعض النصارى يقولوا أن الأقانيم انفصلت عن بعضها لحظة الفداء والصلب ...ونزل المسيح إلى مملكة الشيطان وهي الأرض وانفصل عن الإلاه ...ثم عاد بعد القيام ليتحد مع الاقانيم

                لديهم جواب ساخر من العقول عند كل نقطة استفهامية

                إذا اتصف الاهم بصفة بشرية يقولوا ناسوت
                واذا ارداوا ان يؤلهوه يقولوا لاهوت

                وما بينهما يبقى يسوع يتقلب ما بين الناسوت وما بين اللاهوت حسب أهوائهم


                لا حول ولا قوة الا بالله اعلي العظيم


                هداهم الله



                المسلمون حول العالم

                أبواب التوبة و قصص التائبين

                تعليق


                • #9
                  يقول البابا شنودة الثالث على لسان القديس كيرلس عمود الدين عن الإيمان بالطبيعة الواحدة
                  كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة الثالث صفحة 9 .
                  القديس كيرلس الكبير:
                  يمكن ان نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحد أقنومياً بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء ولكن بعد الاتحاد لانعود مطلقاً نتكلم عن طبيعتين فى المسيح فتعتبر الطبيعتين يوحى بالانفصال والافتراق ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما إلا أن نغمة الانفصال كما تبدو واضحة فى مجمع خلقيدونية مماجعلنا نرفضة ونٌفى القديس ديسقورس الاسكندري بسبب هذا الرفض.

                  ويقول الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي على الطبيعة الواحدة في الإيمان الأرثوذكسي يقول المسيح إذن ليس من طبيعتين بعد الاتحاد كما يقول البابا ديسقورس فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به ولا استحال أحدهما إلى ألآخر إنما اللاهوت والناسوت اتحدا ليس من قبيل الاجتماع او المصاحبة ولكنة اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد وإذا كان اللاهوت والناسوت قد اتحدا فقد صار واحداً ولامجال للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين وإلا فلا يكون الاتحاد صحيحاً أو حقيقياً

                  يقول القس بيشوي حلمي كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا على الطبيعة الواحدة ليسوع فيقول :
                  طبيعة واحدة للسيد المسيح :
                  تعتبر الطبيعة الواحدة للسيد المسيح ليس المقصود بة الطبيعة اللاهوتية وحدها ولا الطبيعة البشرية وحدها وإنما الطبيعة الناتجة عن اتحاد هاتين الطبيعتين فى طبيعة واحدة وهى طبيعة الله الكلمة المتجسد طبيعة واحدة ولكن لها خواص الطبيعتين كل خواص اللاهوت وخواص الناسوت
                  كتاب إيماننا المسيحي صادق وأكيد للقس بيشوي حلمي – مراجعة وتقديم الأنبا متاؤس والأنبا يوسف صفحة 10


                  إذاً من مات وتعب وعطش وجاع ومرض هو الاله وهذا بشهادة الاباء .


                  الرب يباركك
                  [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                  [/SIZE][/CENTER]

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                    والله يا أخي في الله مُناصر الإسلام ، لا هذه لها وجود ولا تلك ، وكيف تعرف أها كذبه قال من كبرها أي كُبر حجمها ، ولا للمسيح من هذا شيء ، هذا كُله أوجده لهم مُضلهم ومُذلهم بولص ، بل زادوا عليه هُم أطنان مُطننه من عندهم ،والذي يقرا كلام هذا الضال المُضل بولص في رسائله لا تجده يخلط بين الله والمسيح ، بل يُفرق بينهم .

                    ولذلك هو يوم الحساب سيكون موقفه ودفاعه عن نفسه ، بنفس طريقة ودفاع الشيطان إبليس عن نفسه بقوله : -

                    {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22

                    وهذا حبل الغسيل الذي لا نهاية لهُ ولطوله " الناسوت واللاهوت " والذي يُعلقون عليه كُل تبريراتهم والذي لم ينطق بأي كلمه منهُ المسيح عليه السلام ، سيكون نار تُطوق به أعناقهم يوم القيامه ، ولا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله .

                    والدعوه لهم بالهدايه والخروج من هذا الظلام الذي يغطون به .
                    جزاك الله كُل خير على عملك هذا ، وجعله رداً للبلاء عنك .

                    عمر المناصير 14 مُحرم 1431 هجريه

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيراً أخانا الحبيب مناصر الإسلام

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك يا أخى مناصر الأسلام وكلامك هذا يضرب الصورة الأرثوذكسية للمسيح تماما فكيف لأله متجسد أن يشعر بمشاعر البشر العادى السلبية من الجوع والعطش
                        والألم بل ودخول الحمام؟ المفترض ألا يفعل لو كانت له طبيعة واحدة كما يزعمون وأن
                        يكتفى بصورة الأنسان فقط أما وقد أخذ طبيعة الأنسان فهذا يكذب زعمهم.
                        تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا والحمدلله على نعمة الأسلام وكفى بها نعمة وندعوا
                        الله أن يهديهم.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة drmuslima مشاهدة المشاركة
                          جزاكم الله خيراً على التفنيد الرائع المبسط
                          و جزاك الله كل خير أختنا الكريمة

                          المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah
                          نفهم من ذلك ان الاله عندهم عنده انفصام فى الشخصيه
                          ساعه تروح وساعه تيجى


                          كلامك مظبوط

                          المشاركة الأصلية بواسطة قل هاتوا برهانكم مشاهدة المشاركة


                          لا يا أخي المسيحيون يحددون متى يقولون هذا ومتىذاك بالروح القدس لا تنس ذلك

                          سبحان الله حقا أسهل عقيدة للنقض ربما أكثر من الوثنيات
                          خلى مسيحى يقولى بعد كده ناسوت ولاهوت و شوف يا سيدى
                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
                          جزاكم الله خيراً أخانا الحبيب مناصر الإسلام
                          وجزاكم أخى الحبيب
                          المشاركة الأصلية بواسطة نور الدين منصور مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك يا أخى مناصر الأسلام وكلامك هذا يضرب الصورة الأرثوذكسية للمسيح تماما فكيف لأله متجسد أن يشعر بمشاعر البشر العادى السلبية من الجوع والعطش
                          والألم بل ودخول الحمام؟ المفترض ألا يفعل لو كانت له طبيعة واحدة كما يزعمون وأن
                          يكتفى بصورة الأنسان فقط أما وقد أخذ طبيعة الأنسان فهذا يكذب زعمهم.
                          حلها بسيط عندهم : لاهوت وناسوت ، لكن خلاص سقطت منهم
                          المشاركة الأصلية بواسطة فداء الدين مشاهدة المشاركة
                          بعض النصارى يقولوا أن الأقانيم انفصلت عن بعضها لحظة الفداء والصلب ...ونزل المسيح إلى مملكة الشيطان وهي الأرض وانفصل عن الإلاه ...ثم عاد بعد القيام ليتحد مع الاقانيم
                          كل مسيحى له وجهة نظره الخاصة ليخرج بها من مأزقه ،،، لكن هذا لم يحدث
                          المشاركة الأصلية بواسطة christina مشاهدة المشاركة
                          يقول البابا شنودة الثالث على لسان القديس كيرلس عمود الدين عن الإيمان بالطبيعة الواحدة
                          كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة الثالث صفحة 9 .
                          القديس كيرلس الكبير:
                          يمكن ان نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحد أقنومياً بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء ولكن بعد الاتحاد لانعود مطلقاً نتكلم عن طبيعتين فى المسيح فتعتبر الطبيعتين يوحى بالانفصال والافتراق ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما إلا أن نغمة الانفصال كما تبدو واضحة فى مجمع خلقيدونية مماجعلنا نرفضة ونٌفى القديس ديسقورس الاسكندري بسبب هذا الرفض.

                          ويقول الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي على الطبيعة الواحدة في الإيمان الأرثوذكسي يقول المسيح إذن ليس من طبيعتين بعد الاتحاد كما يقول البابا ديسقورس فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به ولا استحال أحدهما إلى ألآخر إنما اللاهوت والناسوت اتحدا ليس من قبيل الاجتماع او المصاحبة ولكنة اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد وإذا كان اللاهوت والناسوت قد اتحدا فقد صار واحداً ولامجال للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين وإلا فلا يكون الاتحاد صحيحاً أو حقيقياً

                          يقول القس بيشوي حلمي كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا على الطبيعة الواحدة ليسوع فيقول :
                          طبيعة واحدة للسيد المسيح :
                          تعتبر الطبيعة الواحدة للسيد المسيح ليس المقصود بة الطبيعة اللاهوتية وحدها ولا الطبيعة البشرية وحدها وإنما الطبيعة الناتجة عن اتحاد هاتين الطبيعتين فى طبيعة واحدة وهى طبيعة الله الكلمة المتجسد طبيعة واحدة ولكن لها خواص الطبيعتين كل خواص اللاهوت وخواص الناسوت
                          كتاب إيماننا المسيحي صادق وأكيد للقس بيشوي حلمي – مراجعة وتقديم الأنبا متاؤس والأنبا يوسف صفحة 10


                          إذاً من مات وتعب وعطش وجاع ومرض هو الاله وهذا بشهادة الاباء .


                          الرب يباركك
                          كلامك صحيح أختنا وقد قرأته قبلاً ،،، لكنى مازلت أنتظر رأى المسيحى أيهما يختار ،،، جزاكِ الله خيراً

                          مسك الختام بأفضل الكلام :-
                          المشاركة الأصلية بواسطة عمر المناصير مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                          والله يا أخي في الله مُناصر الإسلام ، لا هذه لها وجود ولا تلك ، وكيف تعرف أها كذبه قال من كبرها أي كُبر حجمها ، ولا للمسيح من هذا شيء ، هذا كُله أوجده لهم مُضلهم ومُذلهم بولص ، بل زادوا عليه هُم أطنان مُطننه من عندهم ،والذي يقرا كلام هذا الضال المُضل بولص في رسائله لا تجده يخلط بين الله والمسيح ، بل يُفرق بينهم .

                          ولذلك هو يوم الحساب سيكون موقفه ودفاعه عن نفسه ، بنفس طريقة ودفاع الشيطان إبليس عن نفسه بقوله : -

                          {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22

                          وهذا حبل الغسيل الذي لا نهاية لهُ ولطوله " الناسوت واللاهوت " والذي يُعلقون عليه كُل تبريراتهم والذي لم ينطق بأي كلمه منهُ المسيح عليه السلام ، سيكون نار تُطوق به أعناقهم يوم القيامه ، ولا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله .

                          والدعوه لهم بالهدايه والخروج من هذا الظلام الذي يغطون به .
                          جزاك الله كُل خير على عملك هذا ، وجعله رداً للبلاء عنك .

                          عمر المناصير 14 مُحرم 1431 هجريه
                          جزاك الله كل خير أخى الحبيب / عمر المناصير
                          التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 04-01-2010, 00:10.

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا اخى مناصر الاسلام موضوع شيق وننتظر دخول احد الاعضاء المسيحين ليجيب
                            نسال الله لهم الهداية
                            الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                            تعليق


                            • #15
                              "23 وَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ تَبِعَهُ تَلاَمِيذُهُ.
                              24 وَإِذَا اضْطِرَابٌ عَظِيمٌ قَدْ حَدَثَ فِي الْبَحْرِ حَتَّى غَطَّتِ الأَمْوَاجُ السَّفِينَةَ، وَكَانَ هُوَ نَائِمًا.
                              25 فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، نَجِّنَا فَإِنَّنَا نَهْلِكُ!»"إنجيل متى إصحاح 8


                              فى تفسير أنطونيوس فكرى نجد الآتى :-

                              لأوريجينوس تعليق على هذا الحدث نقتطف منه الآتي: ....... لكن المخلّص كان نائمًا، يا له من أمر عظيم وعجيب!
                              هل الذي لا ينام ينام الآن؟! الذي يدبّر السماء والأرض، هل ينام؟...
                              نعم إنه ينام بجسده البشري، لكنّه ساهر بلاهوته... لقد أظهر أنه حملَ جسدًا بشريًّا حقيقيًا...
                              لقد نام في جسده، وبلاهوته جعل البحر يضطرب كما أعاد إليه هدوءه، نام في جسده

                              أليس هذا تفريقاً بين الطبيعتين للهروب من هذا المأزق :-

                              "إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ" سفر المزامير 121: 4

                              فأين هى الطبيعة الواحدة إذاً !!

                              كذلك فى :-

                              "وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ" إنجيل يوحنا 4: 6

                              يقول تادرس يعقوب ملطى :-

                              تعب السيد المسيح بسبب السير في وسط حر الظهيرة. كإنسان حقيقي خضع للضعف الجسدي فتعب.

                              فرق بين الطبيعتين أيضاً

                              وحين تأتى للصلب يقول شنودة :-

                              المسيح تألم بالجسد، وصلب بالجسد. ونقول فى قطع الساعة التاسعة "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة..".
                              مات بالجسد ، الجسد المتحد باللاهوت . فصار موته يعطى عدم محدودية للكفارة

                              لم نسب هنا شنودة فعل الناسوت للاهوت ؟؟

                              إنها الطبيعة الواحدة وللحق إنه محق إذ تنادى الكنيسة الأرثوذكسية فعلاً بأنه لا إنفصال بين الطبيعتين بعد الإتحاد ،،،، لكن هذا يوقعهم فى ورطة نفى الإلوهية فيعودون لناسوت ولاهوت

                              إزدواجية عجيبة .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X