إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أى المطبين ستختار الكنيسة ؟ نفى الإلوهية أم نفى الفداء ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاكم الله خيرا اخى مناصر الاسلام موضوع شيق وننتظر دخول احد الاعضاء المسيحين ليجيب
    نسال الله لهم الهداية
    و جزاكم أخى الحبيب / قلم من نار

    تعليق


    • #17
      اسمحوا لى أن أقول مداخلة من الواضح ان اخواتنا المسلمين اللى موجودين هنا بيبحثوا ليس على سبيل المعرفة و لكن من أجل الهجوم و الهجوم فقط و بالتالى فيه حاجات مهمة بتقع منهم و أهم حاجة من الحاجات دية ان الفداء ككل كان فعل محبة فائقة من الله لأدم ونسله اللى بسبب خطيةأبونا آدم تم عليه الحكم بالموت و طبعا عدل الله يقتضى عدم الغاء هذا الحكم بالتوبة لأن خطية آدم لم تكن محدودة و لم تكن موجهة لمخلوق و لكنها عصيان صريح للخالق و بالتالى ورث أبناء آدم حكم الموت ووجب الفداء و هذا تم عن طريق التجسد و الصلب

      مسألة الطبيعة و الطبيعتين أولا نحن نؤمن بأن السيد المسيح له المجد كان له طبيعتين : طبيعة الاهية ( الاهوت ) و طبيعة بشرية ( الناسوت ) و تم اتحادهم فى السيد المسيح و لم يفارق لاهوته ناسوته لا لحظة واحدة ولا طرفة عين بدون امتزاج يعنى لم يصبحوا طبيعة واحدة و ده من محبة الله للبشر انه قبل و هو الخالق، ملك الملوك و رب الأرباب، ضابط الكل أن يأتى الينا نحن البشر آخذا صورة عبد من عباده و يعيش مثلنا و يتألم على يد خليقته يعنى اجابة السؤال الليى بيقول كيف يجوع و يشرب و يتألم...الخ كان هذا محبة لنا أن يشبهنا نحن صنعة يديه من آجل فداءنا أما بالنسبة للناس اللى بتتهم الرسول بولس انه ألف الكلام ده أقول المسألة دى علشان أخويا المسلم يفهمها لازم يقرأ نبوات العهد القديم كلها. المسألة ماجاتش صدفة دى كانت مسألة الفداء دى معد لها من أول ما الله تبارك اسمه قال لأمنا حواء نبوءة و هى أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية و كان ربناتبارك اسمه بيقصد: مجيء المخلص من نسل المرأة لأن العذراء ولدت ابنا بدون رجل و أنه سيسحق رأس الحيةلأن الشيطان أتى فى صورة حية لأمنا حواء ليغويها بكسر أمر الله لهم وبالتالى يفسد طهر الجنس البشرى و يصبحوا ملعونين مثل الشيطان ولكن أبطل هذا فى صلب السيد المسيح و هو الله المتجسد ليه الله لأن البشر لا يستطيعوا فداء أنفسهم و فيه حاجة تانية روحية شوية هاتكون صعبة على أخواتنا المسلمين نحن نقول الآب و الابن و الروح القدس الاله الواحدآمين الأب هو كائن قبل كل الدهور حى بروحه أى لم يعطه أحد روح مثل البشر و هذه الروح هى الروح القدس المحيى أما الابن فهو اللوجوس ( عقل الله المتكلم أو كلام الله العاقل ) أى أن عملية الخلق تكون الآتى تنبع فكرة الخلق من الآب و ينفذها اللوجوس أو الابن و يحيها الروح القدس و ده تم فى خلقة أبونا آدم لكى يكون على شبه الله كاره للخطية و صالح و بعد الخطية فسدت طبيعته و صار بدلا من معرفة الخير فقط، عرف الشر أيضا و بالتالى كان من المفروض لكى يرجع كما كان أن يعاد خلقته و هذه مهمة الابن أو اللوجوس و بعد صعود الابن أرسل الله تبارك اسمه روحه على الأرض حتى يحل على من قبلوا السيد المسيح كمخلص فتبقى أرواحهم طاهرة ( أنا عارف ان النقطة دى صعبة شوية )

      و ربنا يبارككم

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #18
        السيد مصري1
        هل تعلم كم التناقضات التي وقعتَ فيها؟
        وقعتَ في تناقضات بالجملة.
        ما رأيك أنْ تدخل في حوار مستقل مع أحد أعضاء المنتدى ليريك كم التناقضات التي وقعتَ فيها، فالحوار يجعلك تشارك، وتفهم بطريقة أسرع، أمَّا أنْ تكتب مشاركة ولا تحاور بشأن ما ورد فيها، فسيكون مفعول الرد عليها أقل في نفسك، ولا أقصد المفعول من خلال حُدُوث توتر فيك، لا وألف لا، فهذا مرفوض، بل أقصد المفعول العقلي الخالص، فلن يكون الحوار معك بغير أحكام العقل التي تشترك فيها اﻹنسانية بلا استثناء.

        على كل حال، إليك بعض التناقضات التي تلزم كلامك في مشاركتك:
        المشاركة الأصلية بواسطة المصرى1 مشاهدة المشاركة
        مسألة الطبيعة و الطبيعتين أولا نحن نؤمن بأن السيد المسيح له المجد كان له طبيعتين : طبيعة الاهية ( الاهوت ) و طبيعة بشرية ( الناسوت ) و تم اتحادهم فى السيد المسيح و لم يفارق لاهوته ناسوته لا لحظة واحدة ولا طرفة عين بدون امتزاج يعنى لم يصبحوا طبيعة واحدة
        التناقضات هي:
        إذا كان اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين، فلمَ حَدَث التجسد، فالجسد يعني أنَّ أقنوم الابن لم يكن متجسدًا في الناسوت ثم تجسد، ومن هنا يظهر تناقض وهو:"أنَّ اللاهوت مفارق لنَّاسوت بناء على أنَّه لم يكن متجسدًا، واللاهوت متحد بالناسوت بناء على أنَّ أقنوم الابن تجسَّد بعد أنْ لم يكن متجسدًا، وهذا يعني أنَّ أقنوم الابن - وإنْ شئت اﻷقانيم - فارق النَّاسوت طرفات عيون كثيرة".
        ثم على افتراض أنَّ اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين - وهذا خارج الافتراض غير صحيح كما بينَّا -؛ فإنَّ الخطيئة المزعومة كانت معلومة لإلاهكم، ومع هذا فرحمته الفائقة التي تكلمتَ عنها لم تفعل فعلها إلا بعد أنْ ارتكب آدم الخطيئة المزعومة، وهذه ليست رحمة بل عذاب، فلو كانت رحمة إلاهكم فائقة لمَا جعله يرتكب الخطيئة - المزعومة - أساسًا، بل مجرد أنَّ اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين لا يجعل لمعنى كلمة لا تأكل من الشجرة أي معنى، ﻷنَّه قال لا تأكل الشجرة مع علمه أنَّه سيأكل منها، وسيكون الأكل منها خطيئة، والفداء قد تم تحضيره قبل حُدُوث الخطيئة المزعومة، فهذا يعني أنَّ آدم لم يكن حرًا، بل مجبرًا على ارتكاب الخطيئة المزعومة، والمجبر لا يُكَلَّف، وهذا يعني أنَّ إلاهكم كان يعبث عندما كلفه، فإلاهكم بهذا موصوف بالعبث، وهذه الصفة لازمة له من اﻷزل، كيف لا واللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين، بحيث حَضَّرَ للفداء قبل أنْ يرتكب آدم الخطيئة المزعومة.

        وتذكَّر إنْ كنتَ من القائلين بعدم موت اللاهوت أنَّ اللاهوت فارق الناسوت ولم يقع عليه الموت؛ فإنَّ اللاهوت قد فارق الناسوت طرفات عيون كثيرة.

        والله دينكم يُشَيِّب رؤوس الولدان.

        تذكَّر أنَّه بإمكانك الدخول في حوار هادئ يكون اﻷسلوب فيه التعاطي العقلاني بشأن القضايا التي ستتناولاها، ويمكن أنْ يكون التعاطي بالمنهج اﻹلزامي واﻹخوة هنا محترفون في هذا المنهج، فلك الخيار، ويمكنك الجمع بينهما.
        التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 24-01-2010, 19:34.
        قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

        شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

        تعليق


        • #19
          اسمحوا لى أن أقول مداخلة من الواضح ان اخواتنا المسلمين اللى موجودين هنا بيبحثوا ليس على سبيل المعرفة و لكن من أجل الهجوم و الهجوم فقط
          هى عقيدة هاوية لا تحتاج هجوم بل نقوم بتوضيحها للأتباع المخدوعين


          و بالتالى فيه حاجات مهمة بتقع منهم و أهم حاجة من الحاجات دية ان الفداء ككل كان فعل محبة فائقة من الله لأدم ونسله اللى بسبب خطيةأبونا آدم تم عليه الحكم بالموت
          نعم فى شرح سفر التكوين الإصحاح الخامس يقول تادرس ملطى : بالخطية دخل الموت الروحي كما الجسدي إلى حياة الإنسان، فمهما طال عمر الإنسان على الأرض لا يستطيع الهروب من الموت... لأنه "بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع"

          https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-05.html

          جميل ونحب أن نسأل بعد أن طهركم يسوع من الخطيئة لماذا مازال الموت ؟؟!!
          لم يتم الفداء إذاً بهذه الطريقة

          و طبعا عدل الله يقتضى عدم الغاء هذا الحكم بالتوبة لأن خطية آدم لم تكن محدودة و لم تكن موجهة لمخلوق و لكنها عصيان صريح للخالق و بالتالى ورث أبناء آدم حكم الموت ووجب الفداء و هذا تم عن طريق التجسد و الصلب
          كتاب حتمية التجسد الإلهى هذا ما أقرأ ؟؟!!
          إعمل عقلك قليلاً أيها الزميل
          الآباء يكتبون من هوى أنفسهم

          سفر حزقيال 18: 20
          اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.

          أرأيت هذا العدد ؟ لا أحد يحمل خطيئة من آخر كما يوهمك الآباء
          لم يبتعدون عن نصوص كتبهم ؟؟!!


          مسألة الطبيعة و الطبيعتين أولا نحن نؤمن بأن السيد المسيح له المجد كان له طبيعتين : طبيعة الاهية ( الاهوت ) و طبيعة بشرية ( الناسوت ) و تم اتحادهم فى السيد المسيح و لم يفارق لاهوته ناسوته لا لحظة واحدة ولا طرفة عين بدون امتزاج يعنى لم يصبحوا طبيعة واحدة
          والقديس كيرلس الكبير علمنا أن لا نتحدث عن طبيعتين بعد الاتحاد
          فيمكن أن نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحدت أقنومياً بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقاً نتكلم عن طبيعتين في المسيح. فتعبير الطبيعتين يوحي بالانفصال و الافتراق. ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما، إلا أن نغمة الانفصال كما تبدو واضحة في مجمع خلقيدونية، مما جعلنا نرفضه.. ونفى القديس ديسقورس الإسكندري بسبب هذا الرفض..

          https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...lexandria.html

          وإقرأ هذا أيضاً :- طبيعة واحدة للكلمة المتجسد

          https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...ated-Word.html


          إذاً ما يفعله يسوع هو ما يفعله الإله المتجسد ككل

          و ده من محبة الله للبشر انه قبل و هو الخالق، ملك الملوك و رب الأرباب، ضابط الكل أن يأتى الينا نحن البشر آخذا صورة عبد من عباده و يعيش مثلنا و يتألم على يد خليقته يعنى اجابة السؤال الليى بيقول كيف يجوع و يشرب و يتألم...الخ كان هذا محبة لنا أن يشبهنا نحن صنعة يديه من آجل فداءنا
          يسوع لم يقل أنه الله المتجسد ولم يقل أنه لاهوت وناسوت
          ثم إن الله مستحيل أن يتجسد ومن واقع نصوص كتابك

          سفر العدد 23: 19
          لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَلْ يَقُولُ وَلاَ يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَفِي؟

          سفر ملاخي 3: 6
          لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنُوا.

          ثم كيف يتجسد وهو قد قال
          سفر الخروج 33: 20
          وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».

          مجرد رؤية الوجه تميت من يراه ، فكيف بمن يتجسد الله - حاشاه - فيه ؟!

          أما بالنسبة للناس اللى بتتهم الرسول بولس انه ألف الكلام ده أقول المسألة دى علشان أخويا المسلم يفهمها لازم يقرأ نبوات العهد القديم كلها. المسألة ماجاتش صدفة دى كانت مسألة الفداء دى معد لها من أول ما الله تبارك اسمه قال لأمنا حواء نبوءة و هى أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية و كان ربناتبارك اسمه بيقصد: مجيء المخلص من نسل المرأة لأن العذراء ولدت ابنا بدون رجل و أنه سيسحق رأس الحيةلأن الشيطان أتى فى صورة حية لأمنا حواء ليغويها بكسر أمر الله لهم وبالتالى يفسد طهر الجنس البشرى و يصبحوا ملعونين مثل الشيطان
          الطوفان هو الخلاص من الخطيئة الأولى وليس الصلب فبعد الطوفان قال فى التكوين
          سفر التكوين 8: 21
          فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ.

          ولكن أبطل هذا فى صلب السيد المسيح و هو الله المتجسد ليه الله لأن البشر لا يستطيعوا فداء أنفسهم
          إن كان أساساً هناك فداء بالمسيح مخلصاً فهو فداء غير كامل
          يقول شنودة:
          لا يمكن أن يتم الفداء إن قلنا أن الناسوت وحده هو الذي له الآلام والصليب والدم والموت
          وهذا فعلاً ماحدث
          إذ يقول شنودة أيضاً :
          فهل تألم اللاهوت إذن؟

          نقول إنه بجوهره غير قابل للألم.. ولكن المسيح تألم بالجسد، وصلب بالجسد. ونقول فى قطع الساعة التاسعة "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة..".

          مات بالجسد
          إنتهى .

          إذاً لم يحدث فداء لأن الناسوت هو الذى له كل شىء فى الفداء

          و فيه حاجة تانية روحية شوية هاتكون صعبة على أخواتنا المسلمين
          سفر يوئيل 2: 28
          « وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى.

          يقول أنطونيوس فكرى فى هذه :
          ويعطي الروح القدس للجميع بلا تمييز

          فلم ستكون صعبة ؟؟!!


          نحن نقول الآب و الابن و الروح القدس الاله الواحدآمين الأب هو كائن قبل كل الدهور حى بروحه أى لم يعطه أحد روح مثل البشر و هذه الروح هى الروح القدس المحيى أما الابن فهو اللوجوس ( عقل الله المتكلم أو كلام الله العاقل ) أى أن عملية الخلق تكون الآتى تنبع فكرة الخلق من الآب و ينفذها اللوجوس أو الابن و يحيها الروح القدس
          درس من دروس الآحاد

          و ده تم فى خلقة أبونا آدم لكى يكون على شبه الله كاره للخطية و صالح و بعد الخطية فسدت طبيعته و صار بدلا من معرفة الخير فقط، عرف الشر أيضا
          أدم قبل الأكل من الشجرة لم يكن يعرف لا الخير ولا الشر
          وبالتالى من الظلم أن نحاسبه على خطيئة الأكل من الشجرة

          9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟».
          10 فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ».
          11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟» تكوين 2

          لم يكن يعلم حتى أنه وهو عريان فهو فى وضع خاطىء إلا بعد الأكل من الشجرة

          و بالتالى كان من المفروض لكى يرجع كما كان أن يعاد خلقته و هذه مهمة الابن أو اللوجوس و بعد صعود الابن أرسل الله تبارك اسمه روحه على الأرض حتى يحل على من قبلوا السيد المسيح كمخلص فتبقى أرواحهم طاهرة ( أنا عارف ان النقطة دى صعبة شوية )
          دليل على أنك نفسك غير فاهم لما تقوله أو غير مقتنع به
          مجموعة من الخرافات
          هل قال المسيح أنه جاء ليُصلب ؟؟ جاء للفداء ؟؟ أنه الأقنوم الثانى ؟؟

          يا ريت بس تكمل معانا مش كلمتين و تمشى

          تعليق

          يعمل...
          X