إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعاء آصف بن برخيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعاء آصف بن برخيا

    دعاء آصف بن برخيا لما أراد أن يأتي بعرش بلقيس إلى سليمان عليه السلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا
    اللهم صل على سيدنا محمد
    قال تعالى:
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي
    عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ {39}قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ
    بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا
    مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ
    لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ {40}سورة النمل
    وقال تعالى في أية الكرسي:
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة
    ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي
    يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
    ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه
    السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم.
    سورة البقرة الآية: 255
    يقال:إن آصف بن برخيا لما أراد أن يأتي
    بعرش بلقيس إلى سليمان دعا بقوله يا حي يا قيوم.
    ويقال:إن بني إسرائيل سألوا موسى عن اسم الله
    الأعظم فقال لهم:أيا هيا شرا هيا، يعني يا حي يا قيوم.
    ويقال:إن عيسى ابن مريم عليه السلام كان إذا أراد أن
    يحيي الموتى يدعو بهذا الدعاء:يا حي يا قيوم.
    و"الحي"اسم من أسمائه الحسنى يسمى به،
    ويقال:إنه اسم الله تعالى الأعظم.
    وقيل:سمى نفسه حيا لصرفه الأمور مصاريفها وتقديره الأشياء مقاديرها.
    وقال قتادة:الحي الذي لا يموت.وقال السدي:المراد بالحي الباقي
    "القيوم"من قام؛ أي القائم بتدبير ما خلق؛ عن قتادة.
    وقال الحسن:معناه القائم على كل نفس بما كسبت حتى يجازيها بعملها،
    من حيث هو عالم بها لا يخفى عليه شيء منها.
    وقال ابن عباس:معناه الذي لا يحول ولا يزول؛
    قال أمية بن أبي الصلت:
    لم تخلق السماء والنجوم والشمس معها قمر يقوم
    قدره مهيمن قيوم والحشر والجنة والنعيم
    إلا لأمر شأنه عظيم
    ويقال:هو دعاء أهل البحر إذا خافوا الغرق يدعون به.
    كرامة العلاءِ بن الحضرمي.
    المسير إلى دارِين وكرامة العلاء.
    ثم قصد معظم الجيش إلى دارين وهي فرضة بالبحرين،
    وإن ما بين الساحل ودارين مسيرة يوم وليلة لسفر البحر
    في بعض الحالات. فركبوا إليها السفن ولحق باقي الجيش
    ببلاد قومهم، فكتب العلاء إلى من ثبت على إسلامه من بكر
    وائل يأمرهم بالقعود للمنهزمين والمرتدين بكل طريق ففعلوا،
    وجاءت رسلهم إلى العلاء بذلك فأمر أن يؤتى من وراء ظهره
    فندب الناس إلى دارين وقال لهم:
    "قد أراكم اللّه من آياته في البر لتعتبروا بها في البحر فانهضوا
    إلى عدوكم واستعرضوا البحر".
    وبعد ذلك ارتحلوا واقتحموا البحر على الخيل والإبل وغير ذلك
    وفيهم الماشي على قدميه ودعا ودعوا وهذا دعاؤهم:
    (يا أرحم الراحمين، يا كريم، يا حليم، يا أحد، يا صمد،
    يا حيّ، يا محيي الموتى، يا حيّ، يا قيوم ، لا إله إلا أنت يا ربنا).
    فاجتازوا ذلك الخليج بإذن اللّه يمشون على رمل فوقه ماء يغمر أخفاف الإبل.‏
    وإلتقى المسلمون والمشركون واقتتلوا قتالاً شديداً فانتصر
    المسلمين وانهزم المشركون، وأكثر المسلمون القتل فيهم
    وغنموا وسبوا فبلغ نفل الفارس ستة آلاف والراجل ألفين،
    وقال في ذلك عفيف بن المنذر:
    ألم تر أن اللّه ذلَّل بحره وأنزل بالكفار إحدى الجلائل
    دعَوْنا الذي شق البحار فجاءنا بأعجبَ من فَلْقِ البحارِ الأوائل
    وجاء في أسد الغابة أن العلاء بن الحضرمي هو من حضرموت
    حليف حرب بني أمية وقد خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها.‏
    *يا حيّ، يا قيوم ، لا إله إلا أنت يا ربنا أنر قلوبنا ولا تجعلنا من الغافلين.
    *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
    وشر ما لم أعمل.‏
    *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
    *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
    ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
    *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

  • #2


    شكرا لكم _ بارك الله فيكم

    تسمحوا لى ان اضيف ماهو ... إن قصة آصف بن برخيا لم يرد فيها حديث مرفوع إلى النبي صلى الله

    عليه وسلم فيما نعلم، وإنما ورد فيها كلاماً لابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه النسائي في

    السنن الكبرى أنه قال: كان آصف كاتب سليمان بن داود عليه السلام، وكان يعلم الاسم الأعظم، وكان


    يكتب كل شيء يأمر به سليمان عليه السلام ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان أخرجته

    الشياطين فكتبوا بين كل سطر من سحر، وكذب، وكفر، فقالوا: هذا الذي كان يعمل سليمان بها،


    فأكفره جهال الناس وسفهاؤهم وسبوه، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه حتى أنزل الله عز

    وجل: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) [البقرة:

    102]


    وفي سند هذا الحديث المنهال بن عمرو الأسدي ، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق،

    وربما وهم، ومن كان هذا حاله،


    فإن حديثه قابل للتحسين، لا سيما أن صاحب الصحيح البخاري

    أخرج له كما أشار إلى ذلك ابن حجر في التقريب برمز (خ) وهذا يبين براءة آصف بن برخيا مما

    نُسب إليه. وروى الحاكم عن ابن عباس وصححه أنه قال: إن الشياطين كانوا يسترقون السمع،


    وكان أحدهم يجيء بكلمة حق قد سمعها الناس، فيكذب معها سبعين كذبة، فيشربها في قلوب

    الناس، فأطلع الله على ذلك سليمان بن داود، فأخذها فدفنها تحت الكرسي، فلما مات سليمان قام

    شيطان بالطريق، فقال ألا أدلكم على كنز سليمان الذي لا كنز لأحد مثله كنزه الممتنع؟ قالوا: نعم،

    فأخرجوه، فإذا هو سحر فتناسختها الأمم، فبقاياها يتحدث به أهل العراق، فأنزل الله عذر سليمان،

    وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا

    يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة:102].

    ******************************************

    السؤال

    - أرجو بيان قصة آصف بن برخيا كاتب سيدنا سليمان عليه السلام الحقيقية وليست المكذوبة والتي

    تقول إنه ساحر والعياذ بالله؟


    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإنه ينبغي على المسلم أن يهتم بمعرفة ما يقربه إلى الله أولاً، ولا يتسنى له ذلك إلا إذا عرف ما

    يطلب منه فعله وهو الواجب والمندوب، وما يطلب منه تركه وهو

    الحرام والمكروه، وما سوى ذلك


    من العلوم يأتي بعد ذلك، لأن أكثرها لا يترتب عليه حكم شرعي يؤثر في القرب من الله تعالى أو البعد

    عنه.


    ولذلك، فإننا ننصح دائماً بأن يهتم المسلم بمعرفة الأحكام الشرعية العملية التي يترتب عليها فعل

    طاعة أو ترك معصية، وينبغي أن يعرف المسلم كذلك الأمور الأخرى التي تعينه على ذلك، ولا مانع

    من أن يطلع على الأخبار والقصص التي ورد بها حديث يعتمد عليه أو أثر يعول عليه، وليحذر طالب

    العلم بهذه الأمور من الأخبار الموضوعة والأحاديث المكذوبة، وما أكثرها في هذا المجال.

    ونحن نقول للسائل:

    إن قصة آصف بن برخيا لم يرد فيها حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، وإنما

    ورد فيها كلاماً لابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه النسائي في السنن الكبرى أنه قال: كان آصف

    كاتب سليمان بن داود عليه السلام، وكان يعلم الاسم الأعظم، وكان يكتب كل شيء يأمر به سليمان

    عليه السلام ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان أخرجته الشياطين فكتبوا بين كل سطر من سحر،

    وكذب، وكفر، فقالوا: هذا الذي كان يعمل سليمان بها، فأكفره جهال

    الناس وسفهاؤهم وسبوه،


    ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه حتى أنزل الله عز وجل: (وَاتَّبَعُوا

    مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) [البقرة: 102]

    وفي سند هذا الحديث المنهال بن عمرو الأسدي ، قال عنه ابن حجر في تقريب

    التهذيب: صدوق، وربما وهم، ومن كان هذا حاله، فإن حديثه قابل للتحسين، لا سيما أن صاحب

    الصحيح البخاري أخرج له كما أشار إلى ذلك ابن حجر في التقريب برمز (خ) وهذا يبين براءة آصف


    بن برخيا مما نُسب إليه وروى

    الحاكم عن ابن عباس وصححه أنه قال: إن الشياطين كانوا

    ]يسترقون السمع، وكان أحدهم يجيء بكلمة حق قد سمعها الناس،

    فيكذب معها سبعين كذبة،


    فيشربها في قلوب الناس، فأطلع الله على ذلك سليمان بن داود، فأخذها فدفنها تحت الكرسي، فلما

    مات سليمان قام شيطان بالطريق، فقال ألا أدلكم على كنز سليمان الذي لا كنز لأحد مثله كنزه

    الممتنع؟ قالوا: نعم، فأخرجوه، فإذا هو سحر فتناسختها الأمم، فبقاياها يتحدث به أهل العراق، فأنزل

    الله عذر سليمان، فقال (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة:102].

    والله أعلم.



    المفتـــي: مركز الفتوى
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا
      اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
      أهديك أية الكرسي تحفظك أوتحميك وقمر السنه الهجريه يزين لياليك
      وأجمل د عاء لحضرة معاليك

      أسعدك ربي بدنياك وأعطاك حتى أرضاك وجعل جنة الفردوس سكناك.
      *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
      وشر ما لم أعمل.‏
      *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
      *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
      ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
      *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة


        شكرا لكم _ بارك الله فيكم

        تسمحوا لى ان اضيف ماهو ... إن قصة آصف بن برخيا لم يرد فيها حديث مرفوع إلى النبي صلى الله

        عليه وسلم فيما نعلم، وإنما ورد فيها كلاماً لابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه النسائي في

        السنن الكبرى أنه قال: كان آصف كاتب سليمان بن داود عليه السلام، وكان يعلم الاسم الأعظم، وكان


        يكتب كل شيء يأمر به سليمان عليه السلام ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان أخرجته

        الشياطين فكتبوا بين كل سطر من سحر، وكذب، وكفر، فقالوا: هذا الذي كان يعمل سليمان بها،


        فأكفره جهال الناس وسفهاؤهم وسبوه، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه حتى أنزل الله عز

        وجل: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) [البقرة:

        102]


        وفي سند هذا الحديث المنهال بن عمرو الأسدي ، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق،

        وربما وهم، ومن كان هذا حاله،


        فإن حديثه قابل للتحسين، لا سيما أن صاحب الصحيح البخاري

        أخرج له كما أشار إلى ذلك ابن حجر في التقريب برمز (خ) وهذا يبين براءة آصف بن برخيا مما

        نُسب إليه. وروى الحاكم عن ابن عباس وصححه أنه قال: إن الشياطين كانوا يسترقون السمع،


        وكان أحدهم يجيء بكلمة حق قد سمعها الناس، فيكذب معها سبعين كذبة، فيشربها في قلوب

        الناس، فأطلع الله على ذلك سليمان بن داود، فأخذها فدفنها تحت الكرسي، فلما مات سليمان قام

        شيطان بالطريق، فقال ألا أدلكم على كنز سليمان الذي لا كنز لأحد مثله كنزه الممتنع؟ قالوا: نعم،

        فأخرجوه، فإذا هو سحر فتناسختها الأمم، فبقاياها يتحدث به أهل العراق، فأنزل الله عذر سليمان،

        وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا

        يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة:102].

        ******************************************

        السؤال

        - أرجو بيان قصة آصف بن برخيا كاتب سيدنا سليمان عليه السلام الحقيقية وليست المكذوبة والتي

        تقول إنه ساحر والعياذ بالله؟


        الفتوى

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

        فإنه ينبغي على المسلم أن يهتم بمعرفة ما يقربه إلى الله أولاً، ولا يتسنى له ذلك إلا إذا عرف ما

        يطلب منه فعله وهو الواجب والمندوب، وما يطلب منه تركه وهو

        الحرام والمكروه، وما سوى ذلك


        من العلوم يأتي بعد ذلك، لأن أكثرها لا يترتب عليه حكم شرعي يؤثر في القرب من الله تعالى أو البعد

        عنه.


        ولذلك، فإننا ننصح دائماً بأن يهتم المسلم بمعرفة الأحكام الشرعية العملية التي يترتب عليها فعل

        طاعة أو ترك معصية، وينبغي أن يعرف المسلم كذلك الأمور الأخرى التي تعينه على ذلك، ولا مانع

        من أن يطلع على الأخبار والقصص التي ورد بها حديث يعتمد عليه أو أثر يعول عليه، وليحذر طالب

        العلم بهذه الأمور من الأخبار الموضوعة والأحاديث المكذوبة، وما أكثرها في هذا المجال.

        ونحن نقول للسائل:

        إن قصة آصف بن برخيا لم يرد فيها حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، وإنما

        ورد فيها كلاماً لابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه النسائي في السنن الكبرى أنه قال: كان آصف

        كاتب سليمان بن داود عليه السلام، وكان يعلم الاسم الأعظم، وكان يكتب كل شيء يأمر به سليمان

        عليه السلام ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان أخرجته الشياطين فكتبوا بين كل سطر من سحر،

        وكذب، وكفر، فقالوا: هذا الذي كان يعمل سليمان بها، فأكفره جهال

        الناس وسفهاؤهم وسبوه،


        ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه حتى أنزل الله عز وجل: (وَاتَّبَعُوا

        مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) [البقرة: 102]

        وفي سند هذا الحديث المنهال بن عمرو الأسدي ، قال عنه ابن حجر في تقريب

        التهذيب: صدوق، وربما وهم، ومن كان هذا حاله، فإن حديثه قابل للتحسين، لا سيما أن صاحب

        الصحيح البخاري أخرج له كما أشار إلى ذلك ابن حجر في التقريب برمز (خ) وهذا يبين براءة آصف


        بن برخيا مما نُسب إليه وروى

        الحاكم عن ابن عباس وصححه أنه قال: إن الشياطين كانوا

        ]يسترقون السمع، وكان أحدهم يجيء بكلمة حق قد سمعها الناس،

        فيكذب معها سبعين كذبة،


        فيشربها في قلوب الناس، فأطلع الله على ذلك سليمان بن داود، فأخذها فدفنها تحت الكرسي، فلما

        مات سليمان قام شيطان بالطريق، فقال ألا أدلكم على كنز سليمان الذي لا كنز لأحد مثله كنزه

        الممتنع؟ قالوا: نعم، فأخرجوه، فإذا هو سحر فتناسختها الأمم، فبقاياها يتحدث به أهل العراق، فأنزل

        الله عذر سليمان، فقال (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة:102].

        والله أعلم.


        المفتـــي: مركز الفتوى
        جزاكِ الله خير الجزاء أختى نضال على نقل الفتوى
        جعلها الله في ميزان حسناتك

        المصاحف المعلمة | المصاحف المجودة |
        المصاحف المترجمة

        تعليق


        • #5
          شكرا

          تعليق

          يعمل...
          X