إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 1- ماذا يريد قادة النصارى؟
    يرد على هذا السؤال الدكتور محمد عمارة فى كتابه تقرير علمى قائلا


















































    وهنا يتضح أن قيادات النصارى تريد أستغلال الوضع الفريد الذى تسيطر فيه أمريكا على العالم والذى لن يتكرر لضرب الأسلام العظيم والتبشير بالنصرانية
    لدرجة أنهم يحلمون بتبشير كل مسلم!
    التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين منصور; الساعة 29-05-2010, 13:42.

    تعليق


    • ويستكمل الدكتور عمارة على لسان قادة التنصير قولهم

      تعليق


      • وفى كتابه أستراتيجية التنصير وأساليبه يتحدث الدكتور عمارة عن مؤتمر كولارادوا
        الذى بدأ الموجة الجديدة من التنصير التى نعيشها حتى الأن. ويورد الرجل أقوال
        قيادات من النصارى عن أسباب تحاملهم ضد الأسلام على لسانهم














        التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 30-05-2010, 08:45. سبب آخر: اظهار الصور- بارك الله فيكم

        تعليق


        • ويستكمل الدكتور عمارة كشف أسرار المخطط الخطير الذى بدأ فى أمريكا
          ويتابع أقوال المنصرين وقيادات النصارى


























          التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين منصور; الساعة 30-05-2010, 11:44.

          تعليق


          • ويتضح مما عرضناه
            1- أن الكنائس البروتستانتية مدعومة من رجال السياسة فى الغرب قد قادت تحالفا من النصارى البروتستانت فى أمريكا والكاثوليك فى أوربا والأرثوذكس فى الشرق
            لحملة صليبية جديدة ليست بالسلاح والأحتلال ولكن بسلاح المال والمعونات والأعلام
            والمؤامرات لضرب الأسلام من الداخل.
            2- أن حلم القضاء على الأسلام لم يفارق هؤلاء الشياطين الجهلة بقوة الأسلام ورغم يقين أهل الأسلام بأن ذلك الحلم لن يتحقق ولكن جهل النصارى غلاب ورغم أن عظمة الأسلام ظاهرة لكل ذى بصيرة الا أن أهل الشيطان من أتباع بولس يبدوا أنهم تأثروا بكلام سيدهم بولس الذى قال
            18فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ، 19لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«سَأُبِيدُ حِكْمَةَ الْحُكَمَاءِ، وَأَرْفُضُ فَهْمَ الْفُهَمَاءِ». 20أَيْنَ الْحَكِيمُ؟ أَيْنَ الْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هذَا الدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ اللهُ حِكْمَةَ هذَا الْعَالَمِ؟ 21لأَنَّهُ إِذْ كَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ، اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ.ويستكمل بولس كلامه وكأنه يقرء عقول المنصرين الأن قائلا
            27بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ. 28وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ، 29لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ. (كو1-1)وبالفعل ان هؤلاء الجهلاء يتصورون أو صورلهم الشيطان أنهم يمكنهم ببعض المال والأعلام القضاء على دين الله!
            3- ان التحالف الشيطانى بين أهل السياسة وأهل الدين فى الغرب قد أحتاج الى حليف
            داخلى فى بلاد المسلمين ووفقا لما عرضناه مما قاله قادة التنصير فأن حلفاؤهم فى الداخل هم نصارى العرب!
            وهذا الذى رأيناه على قناة الحياة التبشيرية
            وهذا الذى سمعناه عن مكارى يونان ومرقس وصبحى وغيرهم
            وهذا الذى يحدث فى كنائس الشرق ومواقع النصارى فى كل مكان
            كله يؤكد أن هذا التحالف الخبيث صحيح
            وكما أقر شنودة نفسه فى خطاب الأسكندرية مارس 1973 أنه يتلقى دعما دوليا
            فأننا أمام شبكة من النصارى لها هدف بعيد وخبيث
            وهذا يضع أهل الدعوة أمام تحدى كبير سنذكره لاحقا بأذن الله
            4- أن الجانب الدينى لم يفارق الغرب أبدا أبدا
            تجد كثير من الحمقى والسفهاء والعلمانيين فى بلادنا يقولون ان السياسة الغربية علمانية لا دخل للدين فيها.
            وللأسف هذه أقوال الجهال قليلوا العلم والعقل
            ان الدين جزء لا يتجزء من الغرب مهما غير شعاراته
            ابراهام لنكولكن الزعيم الأمريكى الشهير كان يقول بأنه يؤمن بكل كلمة فى الكتاب المقدس!
            القساوسة البروتستانت هم من أسسوا المستعمرات الأمريكية التى كانت أساسا للدولة الأمريكية الحالية.
            القساوسة الكاثوليك هم من كانوا حجر الأساس فى الزحف الغربى على أمريكا الجنوبية.
            الدعم الأمريكى اللا محدود لأسرائيل قائم على الدين
            كيف يمكن أن ننكر كل هذا؟
            كيف يمكن أن ننكر ما يعترف به الغرب نفسه؟
            ان علينا ألا نكون كالنعامة وأن نواجه الحقيقة كما هى ونرى العدو كما هو!
            متابع بعد فترة توقف بأذن الله جل وعلى

            تعليق


            • جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

              تعليق


              • من اقوال سيد قطب رحمه الله

                إن الإسلام منهج جديد للحياة غير الذي عرفته أوروبا وعرفه العالم في فترة الفصام النكد وقبلها وبعدها كذلك 00 منهج أصيل، مستقل الجذور 00 منهج شامل متكامل. وليس مجرد تعديل للحياة الراهنة وأوضاعها القائمة 00 إنه منهج للتصور والاعتقاد؛ كما أنه منهج للعمل والواقع 00 ومن ثم فهو - وحده - الكفء للاضطلاع بمهمة إعادة إنشاء الحياة البشرية على قاعدة جديدة.
                لقد أخطأ المجتمع البشري طريقه. لا من يوم أن اتجه إلى تنمية علوم الجماد وترك علوم الإنسان بدون نماء 00 ولا من يوم أن ترك الآلة تتحكم في حياته، وتكيفها هذا التكيف المناقض لطبيعة الإنسان 00 ولا من يوم أن ترك النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية تحت رحمة المستغلين يوجهونها لغير صالح البشر، ولغير احتياجاتهم الحقيقية
                كلا! فهذه مراحل متأخرة في تاريخ الانحراف00
                إنما أخطأ المجتمع طريقه يوم أن جعل تلك الملابسات النكدة التي صاحبت عصر الإحياء وعصر التنوير، وعصر النهضة الصناعية 00 تصرفه عن منهج الله كله - لا عن تصورات الكنيسة وحدها- وتوقع (الفصام النكد) في حياته، بين التصور الاعتقادي الإلهي، ونظام الحياة الاجتماعي 00
                ولم يعد ذلك الترقيع الجزئي عن طريق العناية بعلوم الحياة وعلوم الإنسان - فالناس لا يوجه حياتهم ولا يغيرها أن ( يعلموا ) ولكن يوجه حياتهم ويغيرها أن ( يعتقدوا ) والإنسان هو الإنسان!
                إن الحياة البشرية المهددة في حاجة إلى الوثبة الكاملة، في حاجة إلى أن ترجع إلى فطرتها التي فطرها الله عليها. وهي لا يمكن أن ترجع إلى هذه الفطرة بمبادئ ونظريات أو وسائل تنبع من ذلك التصور الحضاري الذي يكمن فيه الخطر؛ والذي قام ابتداء على أصول معادية لينابيع لفطرة 00 لابد من تصور جديد جدة حقيقية كاملة؛ يغير قاعدة الحياة من الأساس ويردها إلى الفطرة؛ ويقيمها على أساس آخر يتفق مع طبيعة التكوين الإنساني المتكامل؛ ومع الحقيقة الكونية – كما هي في الواقع لا كما تبدو من خلال المناظير الملونة، المصنوعة في معامل الحضارة المعادية!
                إن علمنا القليل المحدود عن الكائن البشري - أو جهلنا المطبق بهذا الكائن البشري لا يسمح إطلاقاً بأن نكون نحن - البشر- الذي نتولى وضع (التصميم) الأساسي ابتداءً لحياة هذا الكائن 00 ولو كان هذا مدى علمنا - أو مدى جهلنا - بجهاز مادي صغير، ما أمن صاحبه أن يتركه لنا لإصلاحه - بله تركيبه! - ولكننا بهذا الجهل – نتصدى لإقامة نظام (للإنسان) 00 أعز وأثمن ما في هذه الأرض جميعاً! ولا نبالي ما يصيبه من جراء (هذا النظام!).
                لقد أدركنا الغرور، ونحن نرى العقل البشري يبدع في عالم المادة، ويأتي بما يشبه الخوارق! فوهمنا أن العقل الذي يبدع الطائرة والصاروخ؛ ويحطم الذرة وينشئ القنبلة الأيدروجينية؛ ويعرف القوانين الطبيعية ويستخدمها في هذا الإبداع 00 وهمنا أن هذا العقل جدير بأن نكل إليه كذلك وضع (نظام) الحياة البشرية 00 وقواعد التصور والاعتقاد، وأسس الأخلاق والسلوك 00 ناسين أنه حين يعمل في (عالم المادة) فإنه يعمل في عالم يمكن أن يعرفه، لأنه مجهز بإدراك قوانينه 00 أما حين يعمل في (عالم الإنسان) فهو يعمل في متاهة واسعة بالقياس إليه! هو غير مجهز ابتداء بإدراك حقيقتها الهائلة الغامضة.

                تعليق

                يعمل...
                X