إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان هذا الموضوع هو بالمشاركة بالأساس مع الأخ الفاضل نور الدين منصور حفظه الله
    وهو من اقترح عنوان الموضوع , ويهدف الموضوع الى البيان عن فضل الإسلام على بقية الأديان والى اظهار خطر التنصير على المسلمين والأساليب المختلفة لذلك
    و يتم حاليا مناقشه اسلوب التنصير عن طريق الفضائيات الموجه باللغة العربية على الرابط التالي:
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t71348-2.html#post306395

    بسم الله نبدأ
    التنصير
    تعريف: حركة دينية سياسية استعماريه بدأت في الظهور إثر فشل الحروب الصليبية , بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة والمسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب.
    ويساعدهم على ذلك ثلاثة عوامل :
    1. انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي.
    2. النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين.
    3. ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم, أو ييسرون لهم السبل رغبا ورهبا أو نفاقا لهم.
    التأسيس وأبرز الشخصيات:
    • ريمون لول: الأسباني ، الذي تعلم اللغة العربية وجال في بلاد الإسلام وناقش علماء المسلمين في بلاد كثيرة . وقد جاء في كتاب ( ملخص تاريخ التبشير ) لمؤلفه : ( إدوين بلس ) البروتستانتي أنه هو أول من تولى التبشير بعد فشل الحروب الصليبية,
    • منذ القرن الخامس عشر ـ وأثناء الاكتشافات البرتغالية ـ دخل المبشرون الكاثوليك إلى إفريقيا ، وبعد ذلك بكثير أخذت ترد الإرساليات التبشيرية البروتستانتية إنجليزية وألمانية وفرنسية .
    • بيتر هيلنغ : احتك بمسلمي سواحل إفريقيا منذ وقت مبكر .
    • البارون دوبيتز : حرك ضمائر النصارى منذ عام 1664م إلى تأسيس كلية تكون قاعدة لتعليم التبشير المسيحي .
    • المستر كاري : فاق أسلافه في مهنة التبشير ، وقد ظهر إبان القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر .
    • كان للمبشر هنري مارتن ت 1812م يد طولى في إرسال المبشرين إلى بلاد آسيا الغربية ، وقد ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمنية .
    • في عام 1795م تأسست جمعية لندن التبشيرية ، وتبعتها أخريات في اسكتلنده ونيويورك .
    • في سنة 1819م اتفقت جمعية الكنيسة البروتستانتية مع النصارى في مصر وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل في إفريقيا .
    • دافيد ليفنستون 1813-1873م : رحالة بريطاني اخترق أواسط إفريقيا ، وقد كان مبشرًا قبل أن يكون مستكشفا .
    • في سنة 1849م أخذت ترد إرساليات التبشير إلى بلاد الشام ، وقد قامت بتقسيم المناطق بينها .
    • وفي سنة 1855م تأسست جمعية الشبان المسيحية من الإنجليز والأمريكان ، وقد انحصرت مهمتها في إدخال ملكوت المسيح بين الشبان ، كما يزعمون .
    • في سنة 1895م تأسست جمعية اتحاد الطلبة المسيحيين في العالم ، وهي تهتم بدراسة أحوال التلاميذ في كل البلاد ، مع العمل على بث روح المحبة بينهم (المحبة تعني التبشير بالنصرانية) .
    • صموئيل زويمر : رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط ، كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأها سنة 1911م ، وما تزال تصدر إلى الآن من هارتيفورد ، دخل البحرين عام 1890م ، ومنذ عام 1894م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الأمريكية دعمها الكامل . وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حقل التطبيب في منطقة الخليج ، وتبعا لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط وعمان ، ويعد زويمر من أكبر أعمدة التنصير في العصر الحديث ، وقد أسس معهدا باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين .
    • كنيث كراج : خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي ، وقام بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة فترة من الوقت ، وهو رئيس قسم اللاهوت المسيحي في هارتفيفورد بأمريكا ، وهو معهد للمبشرين ، ومن كتبه ( دعوة المئذنة ) صدر عام 1956م .
    • لويس ماسينيون : قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر، وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا .
    • دانيال بلس : يقول : إن كلية روبرت في استانبول (الجامعة الأمريكية حاليا) كلية مسيحية غير مستترة ، لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها ، لأن الذي أنشأها مبشر ولا تزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مبشر .
    • الأب شانتور : رأس الكلية اليسوعية في بيروت زمنا طويلا أيام الانتداب الفرنسي .
    • مستر نبورز : ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام 1948م يقول : لقد أدى البرهان إلى أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان .
    • دون هك كري : كان أكبر شخصية في مؤتمر لوزان التبشيري عام 1974م، وهو بروتستانتي عمل مبشرًا في الباكستان لمدة عشرين سنة ، وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي ، وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري عام 1978م أصبح مديرًا لمعهد صموئيل زويمر الذي يضم إلى جانبه داراً للنشر ولإصدار الدراسات المختصة بقضايا تنصير المسلمين ومقرها في كاليفورنيا ، وهو يقوم بإعداد دورات تدريبية لإعداد المبشرين وتأهيلهم .
    • يرى بابا الفاتيكان بعد سقوط الشيوعية أن من مصلحة الكنيسة ومصلحة رجال السياسة توجيه عموم الشعب المسيحي نحو خصم جديد يخيفه به وتجنده ضده، والإسلام هو الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور في المقام الأول ويقوم البابا بمغادرة مقره بمعدل أربع رحلات دولية لكسب الصراع مع الأيديولوجيات العالمية، وعلى رأسها الإسلام، وتوجد بلايين الدولارات تحت تصرفه للإنفاق منها على إرسال المنصرين وإجراء البحوث وعقد المؤتمرات والتخطيط لتنصير أبناء العالم الثالث وتنظيم وتنفيذ ومتابعة النشاط التنصيري في كل أنحاء العالم وتقويم نتائجه أولا بأول
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 25-12-2009, 01:59.

  • #2
    إن محاور الموضوع هي كالتالي:
    الجزء الأول فضل الإسلام على بقية الديانات والملل
    الجزء الثانى هذه العناوين
    خطر التبشير
    1- التبشير أم التنصير وما الفرق بينهما ( وهذا تم توضيحه من قبل . يراجع الرابط التالي:https://www.ebnmaryam.com/vb/t71348.html
    2- أساليب التبشير للعامة
    وهنا نركز على نقاط الضعف عند ضعفاء المسلمين خصوصا من النساء والأطفال
    وسفهاء الشباب وكيف يتم التغرير بهم.
    3- التبشير للمثقفين والمفكرين
    وهنا نوضح كيف يتم أستغلال الأنحراف الفكرى لدى الكثير من هؤلاء وكيف يستخدمه
    النصارى لضرب الأسلام.
    4- ماذا يريد المسيحى
    وهنا نجيب عن سؤال فى أذهاننا جميعا حول ما ما يحدث داخل الكنائس وعلاقته بقوى
    الأستكبار العالمى والهيمنة الدولية والحرب على الأسلام .
    5- كيف نعامل المسيحى

    والباب مفتوح لمن لديه اضافه او اقتراح وجزاكم الله خيرا
    كما انوه ان هذا الموضوع وعنوانه و النقاط التي ذكرت هي من اقتراح اخي في الله نور الدين منصور

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير اخي انتا وواخي نور الدين منصور جعله الله في ميزان حسناتكم وربنا يعافينا ويحمينا ويحمي كل المسلمين من هؤلاء النصارى


      اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

      تعليق


      • #4


        جزاك الله خيرا اخي على هذا المجهود الكبير
        و جعله الله في ميزان حسناتك

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خير

          مهتمون ولنا عودة وفقكم الله

          تعليق


          • #6
            تمهيد

            يتمنى الغرب النصراني ويطمعون ويطمحون الى ان يصنعوا بالإسلام أكثر مما صنعوا بالهنود الحمر . فللهنود الحمر بقايا أما أفسلام فلقد أعلنوا العزم وشنوا الحرب التي يريدون بها تنصير كل مسلم على ظهر كوكب الأرض.جاعلين من ذلك حربا مقدسه لتحقيق نبوءة مقدسه هي عودة المسيح ليحكم هذا العالم على أنقاض الإسلام والمسلمين .
            لقد برزت وشاعت الكتابات الغربية التي تتحدث عن أن العدو الحالي والمستقبلي للغرب بعد زوال المعسكر الشيوعي هو الإسلام الذي يمثل (( إمبراطورية الشر)).
            وهو ينهب ثرواتنا بالثمن البخس ويعوق تنميتنا المستقبليه ويحولنا الى سوق لاستهلاك سلعة المصنعة, التي اذا قابلنا أسعارها الفاحشة بأسعار موادنا الخام المتدنية , ثبت لنا بالأرقام أنه يكاد يأخذ مواردنا الخام بالمجان ثم هو يأخذ فوائضنا النقدية رهينة في مصارفه يدعم بها اقتصاده ويحكم بها حبال التبعية المالية على أعناقنا .
            لقد أغرانا بالإستدانه حتى ادخلنا في آليات جديدة من التبعية الإقتصادية رهنت ارادتنا واستقلالية قرارتنا بل وكرامتنا كأمة.
            ان المطلوب من كل ما يفعله الغرب النصراني هو تجريدنا من الإسلام باعتباره الهوية المميزة لأمتنا والشوكة التي جعلت أمتنا تستعصي على الإلحاق والذوبان, فأهل الفكر والسياسه يريدون كسر شوكة الإسلام بالعلمانية وذلك عبر صراعات كثيرة وطويلة ومؤلمة حسب تعبيرهم على النحو الذي صنعوه مع مسيحيتهم التي تحولت من دين الى تراث.

            تعليق


            • #7
              موضوعك جميل وشيق

              إن الدين الإسلامي هو خير دين يستمد روحه من السماء فتسعد به أمة من الأمم وتتفق كلمته

              ا وتعظم وحدتها وتكشف عن كيانها ووجودها في الوجود والحجب الكثيفة المتعصية، والدين

              الإسلامي هو المبدأ القويم كما أن مبلغه العظيم هو خير مرسل في النبيين الذين أرسلتهم العناية

              الإلهية لإسعاف البشرية من طغيان الشهوات الجامحة والمعتقدات الفاسدة، والتخبط في متائه الآراء

              ومضطرباتها، وإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم هو الخلاصة والروح في عالم

              النبوة، فإن دينه هو أفضل دين شعشع سناه في ظلمات النفوس والعقول، وقد أتى

              الدين الإسلامي في وقت متأخر،

              ولكن لم يتقدم ولم يتأخر عن أوانه بل كان ظهوره من باب وضع الشيء في محله ال

              عمران (آية:19)

              :(ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم

              العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب )

              "ال عمران (آية:85)

              (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين )

              أما لماذا الأفضل؟

              لأنه كامل شامل صالح لكل زمان ومكان ويوافق الفطرة الإنسانية

              وهو نظام حياة ومتمم ومكمل لكل الديانات السماوية

              جـــــــزاكم الله خيراااا
              التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 16-12-2009, 01:14.
              توقيع نضال 3


              توقيع نضال 3







              تعليق


              • #8
                ( المقال منقول من كتاب الغارة الجديدة على الإسلام, د محمد عماره)

                لقد عمدنا الى اختيار نصوص غربية تمثل شهادات لا لبس فيها صادرة من اناس هم في القمة من تخصصاتهم ومعبرين عن دوائر واسعة ومؤثرة في الفكر الغربي وفي صنع القرار السياسي الغربي
                فمن مجلة شئون دوليه( International Affairs) التي يصدرها المعهد الملكي للشئون الدوليه بجامعة كامبردج البريطانية , نقتبس التالي لنثبت ان أمر الإسلام في الغرب ليس شأنا كنسيا بل إنه الشغل الشاغل للمعاهد المتخصصة في الفكر السياسي والفكر بوجه عام في الغرب,
                تقول المجلة:(والقضية هي ما إذا كان من الممكن جعل الإسلام يقبل بقواعد المجتمع العلماني من خلال صراعات كثيرة و طويلة ومؤلمة أم أن رسوخ الإسلام في المجال السياسي والإجتماعي يجعله يرفض القبول بالمبدأ المسيحي/الغربي الذي يميز بيم مالله وما لقيصر)
                ( من بين الثقافات الموجودة في الجنوب , هو الهدف( أي الإسلام) المباشر للحملة الغربية الجديدة, ليس لسبب سوى أنه الثقافة الوحيدة القادرة على توجيه تحد فعلي وحقيقي لمجتمعات يسودها مذهب اللاأدرية وفتور الهمة واللامبالاة وهي آفات من شأنها أن تؤدي الى هلاك تلك المجتمعات ماديا, فضلا عن هلاكها المعنوي).
                ملف في مقدمة للمجلة , المجلد 67 العدد 1, يناير 1991
                إن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي منظمة غير قومية كثيرا ما يدلي رئيسها الروحي ببيانات متكررة تمس العلاقات الدولية , يرتبط في كثير منها نعبير (المسيحية) و (اوروبا) بصورة وثيقة.
                ويصعب أن تكون مصادفة أن الديمقراطيين المسيحين في كل بلد أوروبي موجودون على الدوام بين أشد أنصار الوحدة الأوروبية حماسا أو أن القادة القوميين الثلاثة الذين أرسوا أسس الاتحاد الأوروبي الحالي , كونراد أديناور والسيد دي جاسبيري و روبرت شومان, كانوا جميعا من الديمقراطيين المسيحين ومن الكاثوليك المخلصين.
                فللعامل الديني دوره في الوحدة الأوروبية, على حين نشهد حساسية الغرب من أي استثمار للعامل الديني في حياة المسلمين وعلاقاتهم الدولية
                .
                ---------------------------------------------------
                (*) كونراد أديناور(Konard Adenaur (1876-1961) سياسي ورجل دولة الماني أسس الحزب المسيحي الديمقراطي عام 1945 تولى مستشارية المانيا الغربية منذ سنة 1949 وحتى رحيله.
                (*) دي جاسبيري(Alcid De Gasperi (1881-1954 سياسي ورجل دولة ايطالي أعاد تنظيم الحزب الديمقراطي المسيحي الإيطالي, رئيس الوزراء الإيطالي سنة 1953 وأدخل ايطاليا في حلف الشمال الأطلسي.
                (*) روبير شومان(1886-1963) Schumann R.سياسي ورجل دولة فرنسي من كبار مهندسي الوحدة الأوربية , تولى وزارة الخارجية والبرلمان الأوروبي وهو صاحب المشروع الاقتصادي الذي اشتهر بأسمه والذي لعب دورا محوريا في الوحدة الأوربية.
                التعديل الأخير تم بواسطة mosaab1975; الساعة 17-12-2009, 19:44.

                تعليق


                • #9
                  في انتظار مشاركة الأخوه والأخوات
                  التعديل الأخير تم بواسطة mosaab1975; الساعة 17-12-2009, 19:46.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أعتذر لأخى فى الله الفاضل الكريم مصعب على تأخرى رغما عنى. وأرحب بكل من يشارك فى هذه القضية الخطيرة على هذه الأمة
                    قبل البدء فى الكلام أقترح على الأخ مصعب وله الحق فى القبول أو الرفض نظاما للمناقشة أن يقوم كل منا بالتعقيب أولا على مداخلة الأخر ويضيف اليها ما يرى أنه يمكن أضافته لأخيه ثم فى مداخلة تالية
                    يضع مداخلته كاملة حتى يستفيد الجميع.
                    ولكن أرى يا أخى العزيز انك استغرقت فى الحديث عن الحركة التبشيرية وجذورها
                    وسأقوم أنا بالحديث فى جزئية فضل الأسلام على باقى الملل.

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      أشكر لأخى فى الله مصعب على أجتهاده فى بيان الحركة التبشيرية وسأتحدث أنا عن الأسلام
                      جاء الأسلام بالحق المبين وغطى نوره ربوع العالم الى أن أبتعد المسلمون عن دينهم فذهبت ريحهم وعنوان هذا الموضوع هو لماذا الأسلام فقط والباقى ضلال وأجتهد أنا فى الأجابة فى عدة نقاط
                      1- هناك عدة أديان فى العالم تتصارع وتتصادم ويكفر بعضهم بعضا وكل منهم يحسب نفسه الحق فأين الحق؟
                      من بين كل هذه الأديان والملل لا يوجد ألا أحتمالين اما أن كل الأديان مصنوعة وهذا ينفى وجود الخالق وهو ما يتنافى مع العقل تماما واما أن هناك خالق لهذا الكون نعرفه بما نراه من أعجازه فى خلقه
                      وبالتالى لابد له أن تكون أحد الأديان الحالية هى الطريق الصحيح الى الله الذى خلقنا لنعبده كباقى المخلوقات التى نراها ولا نراها ومن هنا لابد أن يكون هناك دينا واحدا صحيحا بين كل هذه الأديان التى يرفض كل منها الأخر ويعتبره كافرا.
                      2- كل من يدرس الأديان يجد بين كل منها الا واحداتشترك فى تجسيم الله عز وجل فى صورة مشابهة لما نعرفه الأديان غير السماوية تصور الله كالحيوانات أو البشر أو الأرواح وتصنع له التماثيل وأعمال التقرب السحرية والخفية نجد هذا فى البوذية والهندوكية وغيرها. أما الأديان السماوية فنجد اليهود قاموا بتجسيم الله حاشاه سبحانه وجعلوه يشرا يتصارع مع النبى يعقوب فى التوراة
                      وأما النصارى فجسموا الله فى الثالوث متشبهين بعباد الوثن وجعلوا المسيح عليه الصلاة والسلام هو الممثل الألهى على الأرض والأقنوم الثانى. الا الأسلام كان واضحا وصريحا فى حديثه عن الذات الألهية فى قوله تعالى
                      فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11)
                      3- كل الأديان السماوية لديها كتب مقدسة تختلف فيما بينها وتمتلىء بالتناقضات والأخطاء التى أكتشفها العلم حديثا الا الأسلام أثبت العلم صدق قرأنه وسلامة دعوته من التحريف أو التبديل وبقاء أصوله وثباتها . أين التوراة الأصلية وأين النسخ الأصلية من الأنجيل؟
                      لقد ضاعت وحتى لو وجدت فلن يعترف بها أصحابها لأنها تحتوى على ما يخالف معتقداتهم الحالية التى أختلطت بتحريفات البشر وتبديلاتهم الا القرأن الكريم لا يجرؤ مخلوق على تبديل حرف فيه ولو فعل فسيكون كشف أمره بأيسر ما يكون نظرا لتوافر الأصل وثبوت مرجعياته بحفظ الله له.
                      4-للأسف هناك من يتصور أن الأسلام هو دين محمد وهذا خطأ فادح . الأسلام هو المعنى والمرادف للتوحيد الحقيقى أن تسلم نفسك لأله واحد قادر لا يتجزء ولا يضعف ولا ينزل من عليائه. وهذا الدين هو الدعوة الحقيقية لجميع الأنبياء قبل أن تدخل عليها عوامل التحريف والتبديل اليشرية.جاء أبراهيم وأسماعيل وأسحاق وموسى وداود وسليمان بالتوحيد الخالص لله من كل شرك وهذا هو معنى الأسلام
                      وجاء عيسى عليه الصلاة والسلام بالتوحيد ودعا الى عبادة الله وذلك
                      قبل أن تمتد يد التحريف الى دينه والعجيب أنه بعد التحريف الذى طال العهد الجديد بعد رفع المسيح الى السماء والى الأن لا يستطيع النصارى أثبات أن عيسى عليه الصلاة والسلام جاء بغير التوحيد. لا يستطيعون أثبات التثليث أو الصلب والفداء أو ألوهية المسيح أوغيرها رغم أنهم هم
                      من صنعوا كتبهم بأيديهم ونسبوها لله زورا وبهتانا.
                      والدليل على هذا أنه لا يزال الى الأن طائفة من النصارى أسمها اليسوعية تعتقد فى بشرية السيد المسيح عليه الصلاة والسلام.
                      اذا الأسلام هو دين الله عبر كل العصور وكان الأنبياء كلهم هم الممثلين
                      لتعاليم الله عز وجل لأقوامهم وكلهم جاء بالأسلام فى حدود زمنه وموقعه وقومه
                      الا رسول الله جاء للعالمين بشيرا ونذيرا وهذا ما سنتابعه.
                      متابع بأذن الله.

                      تعليق


                      • #12
                        أخى مصعب أنتظر تعقيبك قبل أن أكمل وأقترح أن نؤجل الحديث عن التبشير لما بعد
                        الحديث عن الأسلام

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نور الدين منصور مشاهدة المشاركة
                          أخى مصعب أنتظر تعقيبك قبل أن أكمل وأقترح أن نؤجل الحديث عن التبشير لما بعد
                          الحديث عن الأسلام


                          اخي الفاضل
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          حياك الله
                          انا لم اتحدث عن التنصير ولكن هذه مقدمة وتمهيد
                          لابأس دعنا نتحدث عن الإسلام الأن ونكمل في الموضوع الذي بدأت
                          جزاك الله خيرا

                          تعليق


                          • #14
                            ما يتميز به الإسلام بأدلة عقليه مجردة

                            1) القرآن كلام الله المنزل لم يكتبة بشر ولم تتدخل الأيدي لنسخه وتبديل معانية و تغييرها حسب الأهواء
                            2)إثبات خصائص النبوة والرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم إذا قورمت بالأنبياء والرسل جميعا(وهو القياس الذي التزمه هرقل ملك الروم ) ويبقى ملزما لأهل الكتاب لإيمانهم بالرسل والأنبياء قبله , فهو لا يخرج في أخلاقه وأعماله ودعوته عما فعله الرسل السابقون عليهم افضل الصلاة والتسليم .
                            3) عقيدة التوحيد وهي غاية الإسلام الكبرى لا تشوبها شائبة من عبادة مخلوق أيا كان سواء في السماء كالشمس والقمر والكواكب, أو في الأرض من أوثان أو كهنة أو رجال دين.
                            4) إن شريعة الإسلام بالمقارنة مع غيره تجمع بين الفضل والعدل.
                            5) قيم الإسلام الخلقية البالغة في الرقي جدا لا يجارى.
                            6) بيان حقيقة الإنسان ودوره في القيام بالخلافة بشروطها والهداية الى طريق الحياة الطيبة في الدنيا الموصل الى سعادة في الآخر.
                            7) يعطينا الإسلام التصورات الكاملة عن الحياة الآخرة لأنها الحياة الحقيقية ((وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت : 64 ) فأقتضت طبيعتها وصفها وصغا دقيقا كاملا لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا وعرفنا بها , ترغيبا في حياة النعيم المقيم وتحذيرا من الجحيم.
                            وعلى الإجمال فإن الإسلام يشخص الإنسان بذاتيته المتفرده فلا هو كائن (حيواني) بحت ولا هو كائن(ملائكي) توراني بحت, بل أصله من طين ثم نفخ فيه الروح .
                            والإنسان يظهل منذ ولادته فموته ثم بعثه مستقلا بذاته لا يفنى في الكل خلافا لعقائد الهنادكة والبوذية.
                            وهو حر الإرادة مسئول عن أفعاله ولا يتحمل أخطاء غيرة أو يولد حاملا للخطايا كما يعتقد النصارى.
                            والناس في الإسلام سواسية كأسنان المشط ولكن يتفاضلون بالإيمان والتقوى والعمل الصالح, خلافا لليهود الذين يتهمون أنهم وحدهم (شعب الله المختار).
                            ويحذرنا الإسلام من إبليس , العدو اللدود وأعوانه ويعرفنا بطرق محاربته ويضعه في حجمه الحقيقي تصحيحا لعقائد المجوس.

                            تعليق


                            • #15
                              الإسلام دين الفطره
                              الإسلام دين الفطرة دون منازع أي انه الدين الذي يتلاءم مع الخليقه , ومن هنا صح لنا ان نسميه دين البشرية لكون ما جاء به هذا الدين من دستور يقبله العقل,وهداية يستنير بها القلب وعمق يرتكز عليه الإيمان وتطور يصلح لكل زمان ومكان وشريعة تنظم أحوال المجتمع ومساواة تربط بين جميع الناس.
                              فالإسلام عقيدة بوحدانية الخالق وإيمان برسالة محمد الى الناس كافه تلك الرسالة التي اخرجت الناس من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الرشاد, ومن الفوضى الى الإستقرار والنظام.
                              ويمتاز الإسلام عن غيره من الأديان بأن النفس متى أرتضته واطمأنت الى تعاليمه لا تحيد عنه أو ترضى غيره بديلا,ذلك لأنه أقرب الى طبيعة النفس البشرية , ولذلك لا نجد مسلما خرج عن إسلامه الى غير الإسلام الا في حالات نادرة , فهذه الجزائر احتلت من قبل فرنسا 130 سنه,حاربت فيها الإسلام حربا لا هواده فيها فما استطاعوا ان يخرجوا الا مسلما واحدا عن دينه.
                              ومن هنا كان فضل الإسلام على الشعوب عظيما , لقد مدن الإسلام كثيرا من الأمم , بل ما من شعب اعتنق الاسلام الا وسار في مدارج الحضارة وما جزيرة العرب الا مثالا واضحا على ذلك.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X