اجبت عن جزء ونسيت الاخر حول قدرة الرب على ان ينجي يسوع ولكنه اختار رفعه
ارجو ان تفهم مقصدي لاني لا اعرف كيف اوصل اليك ما اريد قوله فأن لم تفهم قصدي ارجو الاشارة حتى اختار تعبير اخر
سوف اخرج الان قدلا ادخل لمدة ثلاثة ايام لظروف عملي ولكن ان استطعت الدخول لدقائق قليلة لطرح نقطة ما او رد ما ولكنني لن استطيع المكوث هنا طويلا
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حوار السيف البتار مع جوزيف المحترم
تقليص
X
-
تك 5:24
وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه
فهل نعبد اخنوخ ؟
ملكي صادق
عب 7:3
بلا اب بلا ام بلا نسب . لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد
فهل نعبد ملكي صادق ؟
اترك تعليق:
-
كيف تؤمن برفع انسان الى السماء وانه يعيش حتى الان ولا تؤمن ولو بشيء يسير بالوهيتهوأنا اتفقت معك على أن إنجيل مرقس ولوقا فقط ذكرت صعود المسيح والقرآن أيضاً ذكر ان الله رفع المسيح
انت تقول ان الله نجاه وكيف تنكر تجسد الرب ليفديناوتقول ان الله لا يعجز ان يغفر للناس بدون تجسد
ثم تأتي لتقول لي ان الرب رفع يسوع اليه لينجيه من القتل فالرب اذا اتبعنا وجهة نظرك يمكنه ايضا ان يدمر من ارادوا قتل المسيح وينجيه بدل من يرفعه ليهرب منهم
اترك تعليق:
-
وأنا اتفقت معك على أن إنجيل مرقس ولوقا فقط ذكرت صعود المسيح والقرآن أيضاً ذكر ان الله رفع المسيح
اترك تعليق:
-
سيدي الفاضل انا اتحدث عن قول القرآن برفع المسيح وليس عن احداث الصلب وغيره
انا اتحدث عن التشابه بين الرفع والصعود وانا هنا احدد فقط الرفع والصعود
اترك تعليق:
-
التشابه في كلمة أنه رُفع للسماء فقط
مذكور في القرآن أن المسيح عليه السلام عبد الله ورسوله .
الكنيسة تدعي بأن العهد الجديد أشار بأن المسيح هو الله
..........................
مذكور في القرآن أن الله نجى المسيح من الصلب
العهد الجديد أشار بأن المسيح صُلب وأصبح ملعون (غلاطية3:13)
........................
مذكور في القرآن بأن الله عز وجل نجى المسيح من القتل ورفعه للسماء
العهد الجديد ذكر بأن المسيح قبض عليه وبصق عليه وضرب ولطمه الجنود ثم قتل وعلق على الصليب ثم دخل القبر ثم عادة للحياة مرة اخرى ثم رفع الآب للسماء
.......................
إذن لا يوجد تشابه بين ما جاء بالقرآن وما جاء بالعهد الجديد
اترك تعليق:
-
اذن افهم من كلامك بأن عيسى هو مخلوق الله المعجز الذي ولد بام فقط وليس له اب
فأنا لا افهم هناك ايات بالقرآن تقر بأن المسيح ولد ولم يمت ورفع
الا يتشابه هذا مع اقوال المسيحية حول الصعود ارجو التوضيح
اترك تعليق:
-
المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ليس له اب لأن خلقه معجزة من الله .. فهو بلا زرع بشرالمشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركةيمكننا الانتقال الى نقطة اخرى اذا سمحت في حوارنا الذي استمتع به عن حق
النقطة التالية هي :-
لقد قرأت مناظرتين هنا حول نسب المسيح في المسيحية ولكني احب ان اعرف وجهة نظر الاسلام حول نسب المسيح وامه وابيه

ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون
آل عمران :59
وأمه السيدة مريم عليها السلام وهي الطهور العذراء وهي من أفضل نساء العالمين
في حديث صححه الترمذي والحاكم وغيرهما ، وأخرج النسائي بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون

إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿3/33﴾ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿3/34﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿3/35﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿3/36﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿3/37﴾هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ﴿3/38﴾ فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿3/39﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء ﴿3/40﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ﴿3/41﴾ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ ﴿3/42﴾ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿3/43﴾ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿3/44﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿3/45﴾وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿3/46﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿3/47﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ﴿3/48﴾ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿3/49﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿3/50﴾ إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿3/51﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿3/52﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿3/53﴾ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿3/54﴾ إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿3/55﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿3/56﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿3/57﴾ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿3/58﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿3/59﴾
(آل عمران)
.............................

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿4/153﴾ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ﴿4/154﴾ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿4/155﴾ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿4/156﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿4/157﴾ بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿4/158﴾
(النساء)
..........................

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿19/16﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿19/17﴾ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿19/18﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿19/19﴾ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿19/20﴾ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿19/21﴾ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿19/22﴾ فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿19/23﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿19/24﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿19/25﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿19/26﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿19/27﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿19/28﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿19/29﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿19/30﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿19/31﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿19/32﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿19/33﴾ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿19/34﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿19/35﴾ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿19/36﴾
(مريم)
........................

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿23/49﴾ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿23/50﴾
(المؤمنون)
...........................

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿66/10﴾ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿66/11﴾ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿66/12﴾
(التحريم) .
اترك تعليق:
-
يمكننا الانتقال الى نقطة اخرى اذا سمحت في حوارنا الذي استمتع به عن حق
النقطة التالية هي :-
لقد قرأت مناظرتين هنا حول نسب المسيح في المسيحية ولكني احب ان اعرف وجهة نظر الاسلام حول نسب المسيح وامه وابيه
اترك تعليق:
-
اسف للتأخير فالدخول للمنتدى صعب جداًالمشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركةاذن ما تفسيرك لسورة عبس التي يعاتب فيها الرب نبيك كما تقولون حول اعراضه عن تعليم الاعمى الاسلام واتجاهه لتعليم زعماء قريش
الا ترى ان هذا تحقير من شأن هذا المسكين الذي كان يطلب العلم فما كان من نصيبه الاعراض والتجاهل الى الحد الذي ينزل فيه قرآن
والا ترى ان في هذا ذنب بأن تعرض عن المساكين وتتجه الى الاغنياء وقد يكون الخير في المسكين افضل من الغني
لنفترض مثلاً انك طلبت من ابنك أن يأتي لك بدواء من الصيدلية وخلال الطريق تقابل مع صديق لك وأرد منه أن يُساعده في نقل أمتعه له .. فاعرض ابنك وذهب للصيدلية وأتى لك بالدواء لكي تُشفى من ما انت فيه .. فاتصل بك صديقك وذكر لك ما حدث من ابنك .. فهل ستعتبر ابنك مخطأ لأنه لم يُساعد صديقك ويتجاهل شراء الدواء لك أم ستحاول أن تفهم وتعلم ابنك الطريقة المثلى للتعامل مع مثل هذه المواقف في المرات القادمة ؟ وهل حب ابنك لك وسعيه لشفائك ذنب ؟
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم ـ وعنده صناديد قريش " عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام، والعباس بن عبد المطلب، وأمية بن خلف، والوليد بن المغيرة " يدعوهم إلى الإسلام، رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم .
يجيء هذا الرجل الأعمى الفقير إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو مشغول بأمر هؤلاء النفر. لا لنفسه ولا لمصلحته ، ولكن للإسلام ولمصلحة الإسلام. فلو أسلم هؤلاء لانزاحت العقبات العنيفة والأشواك الحادة من طريق الدعوة في مكة؛ ولانساح بعد ذلك الإسلام فيما حولها، بعد إسلام هؤلاء الصناديد الكبار.
فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أقرئني وعلمني مما علمك الله ، وكرر ذلك ، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه، وعبس وأعرض عنه ، عن من ؟
أعرض عن الرجل المفرد الفقير الذي قد يعطل الرسول عن الأمر الخطير. الأمر الذي يرجو من ورائه لدعوته ولدينه الشيء الكثير؛ والذي تدفعه إليه رغبته في نصرة دينة، وإخلاصه لأمر دعوته، وحبه لمصلحة الإسلام، وحرصه على انتشاره لأن الله جل وعلا قال له {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ }(المائدة:67)
ولهذه المسألة وجهين :
الأول: ظاهر الواقعة يوهم تقديم الأغنياء على الفقراء وانكسار قلوب الفقراء ، فلهذا السبب حصلت المعاتبة
والوجه الثاني : هذا العتاب لم يقع على ما صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام من الفعل الظاهر، بل على ما كان منه في قلبه ، وهو أن قلبه عليه الصلاة والسلام كان قد مال إليهم بسبب قرابتهم وشرفهم وعلو منصبهم، فلما وقع التعبيس والتولي لهذه الداعية وقعت المعاتبة .
وفي الموضع سؤالات :
الأول : أن ابن أم مكتوم كان يستحق التأديب والزجر، فكيف عاتب الله رسوله على أن أدب ابن أم مكتوم وزجره؟ وإنما قلنا: إنه كان يستحق التأديب لوجوه أحدها:
أنه وإن كان لفقد بصره لا يرى القوم ، لكنه لصحة سمعه كان يسمع مخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم أولئك الكفار، وكان يسمع أصواتهم أيضاً، وكان يعرف بواسطة استماع تلك الكلمات شدة اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشأنهم، فكان إقدامه على قطع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاء غرض نفسه في البين قبل تمام غرض النبي إيذاء للنبي عليه الصلاة والسلام، وذلك معصية عظيمة .... لكن الله عاتبه لأن الأعمى يستحق مزيد الرفق والرأفة
وثانيها: أن الأهم مقدم على المهم، وهو كان قد أسلم وتعلم، ما كان يحتاج إليه من أمر الدين، أما أولئك الكفار فما كانوا قد أسلموا، وهو إسلامهم سبباً لإسلام جمع عظيم، فإلقاء ابن أم مكتوم، ذلك الكلام في البين كالسبب في قطع ذلك الخير العظيم، لغرض قليل وذلك محرم
وثالثها: أنه تعالى قال: { إَنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ } [الحجرات: 4]
فنهاهم عن مجرد النداء إلا في الوقت، فههنا هذا النداء الذي صار كالصارف للكفار عن قبول الإيمان وكالقاطع على الرسول أعظم مهماته، أولى أن يكون ذنباً ومعصية، فثبت بهذا أن الذي فعله ابن أم مكتوم كان ذنباً ومعصية، وأن الذي فعله الرسول كان هو الواجب ، وعند هذا يتوجه السؤال في أنه كيف عاتبه الله تعالى على ذلك الفعل؟...
وهذا العتاب بسبب أن الرسول كان مأذوناً في تأديب أصحابه ، وكيف لا يكون كذلك وهو عليه الصلاة والسلام إنما بعث ليؤدبهم وليعلمهم محاسن الآداب، وإذا كان كذلك كان ذلك التعبيس داخلاً في إذن الله تعالى إياه في تأديب أصحابه... لكن هنا لما أوهم تقديم الأغنياء على الفقراء ، وكان ذلك مما يوهم ترجيح الدنيا على الدين، فلهذا السبب جاءت هذه المعاتبة.
القائلون بصدور الذنب عن الأنبياء عليهم السلام تمسكوا بهذه الآية وقالوا: لما عاتبه الله في ذلك الفعل، دل على أن ذلك الفعل كان معصية، وهذا بعيد فإنا قد بينا أن ذلك كان هو الواجب المتعين لا بحسب هذا الاعتبار الواحد، وهو أنه يوهم تقديم الأغنياء على الفقراء، وذلك غير لائق بصلابة الرسول عليه الصلاة والسلام، وإذا كان كذلك، كان ذلك جارياً مجرى ترك الاحتياط ، وترك الأفضل ، فلم يكن ذلك ذنباً البتة.
لذلك نزلت هذه الآية ، { عبس وتولى. أن جاءه الأعمى }.. بصيغة الحكاية عن أحد آخر غائب غير المخاطب؛أي بلفظ الإخبار عن الغائب ، وفي هذا الأسلوب إيحاء بأن الأمر موضوع الحديث لا يحب الله ـ سبحانه ـ أن يواجه به نبيه وحبيبه، عطفاً عليه، ورحمة به ، وتعظيماً له ، وإكراماً له عن المواجهة بهذا الأمر،... فالله لم يقل: عبَستَ وتوليتَ.
واعلم أن في الأخبار عما فرط من رسول الله ثم الإقبال عليه بالخطاب دليل على زيادة الإنكار، كمن يشكو إلى الناس جانياً جنى عليه، ثم يقبل على الجاني إذا حمى في الشكاية مواجهاً بالتوبيخ وإلزام الحجة
واعلم أن ما حصل من النبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي ما هو معروف من حسن أخلاقه، فإن الذي حصل منه إنما هو عبوس سببه حرصه على اهتداء المشركين ، وكان واثقا من أنه سيلقى ابن أم مكتوم في أوقات أخرى، وهذا العبوس لم يره ابن أم مكتوم رضي الله عنه لأنه كان أعمى، ولم يُرْوَ أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بما يؤذي ابن أم مكتوم أو يجرح شعوره.
وقال المستشرق (ليتنر) حيث قال : (( مرة أوحى الله إلى النبي وحيا شديد المؤاخذة ؛ لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمى , ليخاطب رجلا غنيا من ذوي النفوذ، وقد نشر ذاك الوحي، فلو كان محمد كاذبا -كما يقول البعض بحقه -لما كان لذلك الوحي من وجود))
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 19-12-2009, 00:17.
اترك تعليق:
-
اذن ما تفسيرك لسورة عبس التي يعاتب فيها الرب نبيك كما تقولون حول اعراضه عن تعليم الاعمى الاسلام واتجاهه لتعليم زعماء قريشالرسول صلى الله عليه وسلم معصوم من الذنوب قبل الرسالة وبعد الرسالة
الا ترى ان هذا تحقير من شأن هذا المسكين الذي كان يطلب العلم فما كان من نصيبه الاعراض والتجاهل الى الحد الذي ينزل فيه قرآن
والا ترى ان في هذا ذنب بأن تعرض عن المساكين وتتجه الى الاغنياء وقد يكون الخير في المسكين افضل من الغني
اترك تعليق:
-
انا لا اتحدث عن العصمة قبل الرسالة بل اتحدث بعد الرسالة
فقد بينت لي ان نبي الاسلام عصم من الذنوب فهل افهم من هذا ان نبيك معصوم حتى من الخطأ ام هذا شيء اخر( وانا اتحدث عن بعد الرسالة وليس قبلها)
اترك تعليق:
-
الرسولالمشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركةنقطتنا التالية لو سمحت لي حول عصمة نبي الاسلام
فهل نبيك معصوم من الذنوب والخطايا جميعها ام هو معصوم من الذنوب الكبيرة فقط انا في انتظارك سواء بالموافقة على ان ننتقل لهذ النقطة او ان كنت تريد استكمال شيء اخر في النقطة السابقة
يمكن ان اخرج قبل ان ترد فيمكنك كتابة ردك وانا متابعك بعد ذلك
هو بشر مثله مثل كل الأنبياء والرسل بما فيهم المسيح عليه السلام والذين اصطفاهم الله لرسالته للبشر .. فكل الأنبياء والرسل غير معصومين من الخطأ قبل أن توكل لهم الرسالة .. ولكن بعد الرسالة هم معصومين من الخطأ .. وكلامي هذا ليس من منطلق الكتاب المقدس بما فيه من طعون حول الأنبياء ولكن كلامي من المنطلق الإسلامي ... كما لو ان لرسول الله
اخطاء كما يظن البعض فالله عز وجل قطع الطريق على الجميع وأعلن بأنه غفر لرسوله ما تقدم من ذنب وما تأخر بقوله : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) }(سورة الفتح).
إذن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تشهد سيرته العطرة ذنوب أو معاصي قبل الرسالة وبعدها لقول الله عز وجل {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم4)... كما أن الله جل وعلا اقسم بعمر رسوله فقال :{ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}(الحجر:72).
وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تنفر رجلاه، فقالت له عائشة - رضي الله عنها - يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: " يا عائشة، أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".
تفضل
اترك تعليق:
-
نقطتنا التالية لو سمحت لي حول عصمة نبي الاسلام
فهل نبيك معصوم من الذنوب والخطايا جميعها ام هو معصوم من الذنوب الكبيرة فقط انا في انتظارك سواء بالموافقة على ان ننتقل لهذ النقطة او ان كنت تريد استكمال شيء اخر في النقطة السابقة
يمكن ان اخرج قبل ان ترد فيمكنك كتابة ردك وانا متابعك بعد ذلكالتعديل الأخير تم بواسطة جوزيف; الساعة 18-12-2009, 15:33.
اترك تعليق:
مواضيع مشابهة
تقليص
| المواضيع | إحصائيات | آخر مشاركة | ||
|---|---|---|---|---|
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 13-07-2026, 15:48
|
ردود 0
14 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
13-07-2026, 15:48
|
||
|
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 17-06-2026, 15:23
|
ردود 0
16 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة فداء الرسول
17-06-2026, 15:23
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 15-08-2025, 00:47
|
استجابة 1
1,691 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
15-08-2025, 01:02
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 29-02-2024, 23:18
|
ردود 0
3,836 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
29-02-2024, 23:18
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 27-02-2024, 01:49
|
ردود 0
648 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
27-02-2024, 01:49
|
اترك تعليق: