إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار السيف البتار مع جوزيف المحترم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيف البتار
    رد
    اريد ان اعرف نظرة الاسلام حول المسيحية وباقي الاديان السماوية الاخرى

    أخرج مسلم في صحيحه بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿1/1﴾

    الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿1/2﴾ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿1/3﴾ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿1/4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿1/5﴾ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿1/6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿1/7﴾

    [الفاتحة]



    وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    [البقرة:111]



    وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
    [البقرة:113]



    وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
    [البقرة:120]



    وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    [البقرة:135]



    وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ
    [المائدة:14]



    وَقَالَتِ الْيَهُودُ و َالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
    [المائدة:18]



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
    [المائدة:51]



    وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
    [التوبة:30]



    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
    [آل عمران:64]



    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ
    [آل عمران:70]



    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
    [آل عمران:71]



    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ - قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ - وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
    [آل عمران:98-101]



    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً - لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا
    [النساء:171-172]



    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ - يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ - لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ - يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    [المائدة:15-19]



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ - وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ - قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ - قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ - وَإِذَا جَاؤُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ - وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ - لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ
    [المائدة:57-63]



    وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
    [المائدة:64]



    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ - وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ
    [المائدة:65-66]



    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
    [المائدة:68]



    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيل
    [المائدة:67]



    وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    [البقرة:109]



    وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
    [البقرة:69]



    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
    [المائدة:65]



    لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)
    [البينة]



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ - يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ
    [التوبة34-35]



    مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ -قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ - لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ - كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ - تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ - وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
    [المائدة75-81]



    وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ - اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ - يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ - هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
    [التوبة30-33]



    وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَاب َ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
    [البقرة:101]




    وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ
    [البقرة:145]



    إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
    [آل عمران:19]



    فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَاب َ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
    [آل عمران:20]



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ
    [آل عمران:100]



    لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ - وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
    [آل عمران:186-187]



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَاب َآمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً
    [النساء:47]



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَاب َ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ
    [المائدة57-58]



    أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب َ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
    [الحديد:16]



    وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
    [المدثر:31]



    أهل الكتاب والكفار في كفة واحد


    مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
    [البقرة:105]



    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
    [البينة:6]


    الله يعلم بأن هناك من هم من أهل الكتاب يبحثون عن الحق ، فأعلن لهم بأنه يعلمهم



    وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
    [آل عمران:199]



    لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُول ِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (86)
    [المائدة]


    فالحق سبحانه وتعالى يؤرخ للإيمان تأريخا صادقا أمينا، فالقرآن لم يتحامل على أهل الكتاب لأنهم عاندوا رسول الله وواجهوا دعوته وصنعوا معه كل ما يمكن أن يحبط الدعوة ويقضي عليها.

    إن القرآن يقول: في شأن بعض منهم منصفا لهم: { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ } وهذا اسمه - صيانة الاحتمال - .

    فساعة يقول الحق: { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ } ، ساعة ينزل هذا الكلام، فيسمعه بعض من أهل الكتاب الذين انشغلوا في أعماقهم بتصديق الرسول، ويعرضون قضية الإيمان على نفوسهم، فإذا ما كانوا كذلك ماذا يكون موقفهم وهم الذين يفكرون في أمر الإيمان بما جاء به محمد؟ إنهم عندئذ يقولون لأنفسهم: هذه مسألة في أعماقنا، فمن الذي أطلع محمداً عليها؟ إن ذلك دليل على أن محمداً لا ينطق عن الهوى، وأن الله يعلمه بما في نفوسنا مما لم يبرز إلى حيز الوجود، وما دام الحق يخبره بما لم يخرج إلى حيز الوجود فلابد أنه صادق. فإن كانت الآية قد قيلت بعد أن آمنوا فلن يكون لها هذا الوقع.

    إذن فلابد أن هذا القول تبشير بأن كثيراً من أهل الكتاب يفكرون في تصديق الرسول الله في البلاغ من الله، وهم بصدد أن يؤمنوا. فقول الله ذلك يجعل العملية الإيمانية في نفوسهم مصدقة، لأنهم يقولون: إنّ الرسول الذي يقول ذلك هو مبلغ عن إله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.



    يتبع



    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد

    اريد ان انتقل الى نقطة اخرى وهي القصاص
    فقد ذكر ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
    وذكر ايضا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمه فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم
    لاحظ معي خاطب القرآن هنا الجميع بقوله يا ايها الذين امنوا وقال لهم الحر ببالحر الى اخر الاية فهنا الامر للجميع بأخذ الحق باليد والقصاص وهو تأصيل للثأر كما ارى فهو امر مباشر لجميع المؤمنين القصاص ولم يحدد من بيده القصاص ثم بعد ذلك من عفى هذه نقطة
    ينادي الله { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } فهذا النداء هو حيثية الحكم الذي سيأتي، ومعنى هذا القول: أنا لم أكلفكم اقتحاما على إرادتكم؛ أو على اختياركم، وإنما كلفتكم لأنكم دخلتم إلى من باب الإيمان بي، ومادمتم قد آمنتم بي فاسمعوا مني التكليف.


    فالله لم يكلف من لم يؤمن به، ومادام الله لا يكلف إلا من آمن به فإيمانك به جعلك شريكا في العقد، فإن كتب عليك شيئا فأنت شريك في الكتابة، لأنك لو لم تؤمن لما كتب، فكأن الصفقة انعقدت، ومادامت الصفقة قد انعقدت فأنت شريك في التكليف، ولذلك يقول الله: { كُتب } بضم الكاف. ولم يقل " كَتب " بفتح الكاف.


    في ظاهر الأمر يبدو أن القصاص مكتوب عليك، وساعة يكتب عليك القصاص وأنت قاتل فيكون ولي المقتول مكتوباً له القصاص ، إذن كلمة " عليك " مقابلها " لك " ، وأنت عرضة أن تكون قاتلا أو مقتولا. فإن كنت مقتولا فالله كتب لك. وإن كنت قاتلا فقد كتب الله عليك. لأن الذي " لي " لابد أن يكون " على " غيري، والذي " عليّ " لابد أن يكون " لغيري ". فالتشريع لا يشرع لفرد واحد وإنما يشرع للناس أجمعين.

    إن الحق سبحانه وتعالى يواجه بذلك التشريع في القصاص قضية كانت قائمة بين القبائل، حيث كان هناك قتل للانتقام والثأر.

    ففي الزمن الجاهلي كانت إذا نشأت معركة بين قبيلتين، فمن الطبيعي أن يوجد قتلى وضحايا لهذا الاقتتال، فإذا قتل عبد من قبيلة أصرت القبيلة التي تملك هذا العبد أن تُصَعِّد الثأر فتأخذ به حراً، وكذلك إذا قتلت في تلك الحرب أنثى، فإن قبيلتها تُصعد الثأر فتأخذ بها ذكراً.


    والحق سبحانه وتعالى أراد أن يحسم قضية الثأر حسماً تدريجيا، لذلك جاء بهذا الأمر: { ٱلْحُرُّ بِالْحُرِّ } ، وظاهر النص أن الحر لا يقتل بالعبد، لأنه سبحانه يقول: { ٱلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلأُنثَىٰ بِٱلأُنْثَىٰ } ، لكن ماذا يحدث لو أن عبداً قتل حراً، أو قتلت امرأة رجلاً؛ هل نقتلهما أم لا؟

    إن الحق يضع لمسألة الثأر الضوابط، وهو سبحانه لم يُشَرِّعْ أن الحر لا يُقتل إلا بالحر، وإنما مقصد الآية أن الحر يقتل إن قتل حراً، والعبد يقتل إن قتل عبداً، والأنثى مقابل الأنثى، هذا هو إتمام المعادلة، فجزاء القاتل من جنس ما قتل، لا أن يتعداه القتل إلى من هو أفضل منه.

    وفي صعيد مصر، مازلنا نعاني من الغفلة في تطبيق شريعة الله، فحين يقتل رجل من قوم فهم لا يثأرون من القاتل، وإنما يذهبون إلى أكبر رأس في عائلة القاتل ليقتلوه. فالذين يأخذون الثأر يريدون النكاية الأشد، وقد يجعلون فداء المقتول عشرة من العائلة الأخرى، وقد يمثلون بجثثهم ليتشفوا، وكل ذلك غير ملائم للقصاص. وفي أيام الجاهلية كانوا يغالون في الثأر، والحق سبحانه وتعالى يبلغ البشرية جمعاء بأن هذه المغالاة في الثأر تجعل نيران العداوة لا تخمد أبداً. لذلك فالحق يريد أمر الثأر إلى حده الأدنى، فإذا قتلت قبيلة عبداً فلا يصح أن تصعد القبيلة الأخرى الأمر فتأخذ بالعبد حراً.

    وها هو الحق سبحانه وتعالى يواجه بتقنين تشريع القصاص قضية يريد أن يميت فيها لدد الثأر وحنق الحقد. فساعة تسمع كلمة قصاص وقتل، فمعنى ذلك أن النفس مشحونة بالبغضاء والكراهية، ويريد أن يصفي الضغن والحقد الثأري من نفوس المؤَمنين. إن الحق جل وعلا يعط لولي الدم الحق في أن يقتل أو أن يعفو، وحين يعطي الله لولي الدم الحق في أن يقتل، فإن أمر حياة القاتل يصبح بيد ولي الدم، فإن عفا ولي الدم لا يكون العفو بتقنين، وإنما بسماحة نفس، وهكذا يمتص الحق الغضب والغيظ.

    وبعد ذلك يرقق الله قلب ولي الدم فيقول: { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ }.

    وإذا تأملنا قوله: { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ } فلنلاحظ النقلة من غليان الدم إلى العفو. ثم المبالغة في التحنن، كأنه يقول: لا تنس الأخوة الإيمانية { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ }و{انما المؤمنون اخوة(الحجرات:10)} حيث جاء الإسلام ليوجد نسب جديد أقوى من نسب الدم وهو نسب الإيمان فأصبح المؤمنون أخوة لأن الأخوة أقوى من المحبة .

    وقوله تعالى: { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ } كأنه يحث ولي الدم على أن يعفو ولا ينسى أخوة الإيمان. صحيح أنه ولى للمقتول؛ لأنه من لحمته ونسبه، ولكن الله أراد أن يجعل أخوة الإيمان فوق أخوة الدم. { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ }.

    وقد أورد الحق الأخوة هنا لترقيق المشاعر، لينبه أهل القاتل والقتيل معاً أن القتل لا يعني أن الأخوة الإيمانية انتهت، لا. إن على المؤمنين أن يضعوا في اعتبارهم أن أخوة الإيمان قد تفتر رابطتها. وحين يتذكر أولياء الدم أخوة الإيمان، فإن العفو يصبح قريباً من نفوسهم. ولنا أن نلاحظ أن الحق يرفعنا إلى مراتب التسامي، فيذكرنا أن عفو واحد من أولياء الدم يقتضي أن تسود قضية العفو، فلا يقتل القاتل.

    وبعد ذلك لننظر إلى دقة الحق في تصفية غضب القلوب حين يضع الدية مكان القصاص بالقتل. إن الدية التي سيأخذها أولياء الدم من القاتل قد تكون مؤجلة الأداء، فقد يقدر القاتل أو أهله على الأداء العاجل، لذلك فعلى الذي يتحمل الدية أن يؤديها، وعلى أهل القتيل أن يتقبلوا ذلك بالمعروف، وأن تؤدي الدية من أهل القاتل أو من القاتل نفسه بإحسان.

    وقوله الحق: { عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ } ، تدل على أن أولياء المقتول إن عفا واحد منهم فهو عفو بشيء واحد، وليس له أن يقتص بعد ذلك، وتنتهي المسألة ويحقن الدم، ولم يرد الله أن يضع نصا بتحريم القصاص، ولكن أراد أن يعطي ولي الدم الحق في أن يَقْتُل، وحين يصبح له الحق في أن يقتل؛ فقد أصبحت المسألة في يده، فإن عفا، تصبح حياة القاتل ثمرة من ثمرات إحسانه، وإن عاش القاتل، لا يترك هذا في نفس صاحب الدم بغضاء، بل إن القاتل سيتحبب إليه لأنه احسن إليه ووهبه حياته.

    ولو لم يشرع الله القصاص لأصبحت المسألة فوضى. لكنه يشرعه، ثم يتلطف ليجعل أمر إنهاء القصاص فضلا من ولي الدم ويحببه لنا ويقول: { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ }.


    هناك أديان أخرى قصاصها القتل فقط وبلا دية ، وهناك اديان أخرى ليس بها قصاص أو دية ولكن الإسلام قد جاء ديناً عاماً جامعاً شاملاً، فيثير في النفس التسامي، ويضع الحقوق في نصابها، فأبقى القصاص، وترك للفضل مجالاً. لذلك يقول الحق عن الدية: { ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ }. وما وجه الاعتداء بعد تقرير الدية والعفو؟

    كان بعض من أهل القبائل إذا قُتل منهم واحد يشيعون أنهم عفوا وصفحوا وقبلوا الدية حتى إذا خرج القاتل من مخبئه مطمئناً، عندئذ يقتلونه. والحق يقرر أن هذا الأمر هو اعتداء، ومن يعتدي بعد أن يُسقط حق القتل ويأخذ الدية فله عذاب أليم. وحكم الله هنا في العذاب الأليم، ونفهمه على أن المعتدي بقتل من أعلن العفو عنه لا يقبل منه دية ويستحق القتل عقاباً، ولا يرفع الله عنه عذاب الدنيا أو الآخرة.

    إن الحق يرفع العقاب والعذاب عن القاتل إذا قبل القصاص ونفذ فيه، أو إذا عفي عنه إلى الدية وأداها. ولكن الحق لا يقبل سوى استخدام الفرص التي أعطاها الحق للخلق ليرتفعوا في علاقاتهم. إن الحق لا يقبل أن يتستر أهل قتيل وراء العفو، ليقتلوا القاتل بعد أن أعلنوا العفو عنه فذلك عبث بما أراده الحق منهجاً بين العباد.


    ملخص :-

    إن العقوبة حين شرعها الله لم يشرعها لتقع، وإنما شرعها لتمنع. ونحن حين نقتص من القاتل نحمي سائر أفراد المجتمع من أن يوجد بينهم قاتل لا يحترم حياة الآخرين، وفي الوقت نفسه نحمي هذا الفوضوي من نفسه؛ لأنه سيفكر ألف مرة قبل أن يرتكب جريمة.

    إذن فالقصاص من القاتل عبرة لغيره، وحماية لسائر أفراد المجتمع ولذلك يقول الحق سبحانه: { وَلَكُمْ فِي ٱلْقِصَاصِ حَيَاةٌ }. إن الحق يريد أن يحذرنا أن تأخذنا الأريحية الكاذبة، والإنسانية الرعناء، والعطف الأحمق، فنقول: نمنع القصاص.

    كيف نغضب لمعاقبة قاتل بحق، ولا نتحرك لمقتل برئ؟ إن الحق حين يشرع القصاص كأنه يقول: إياك أن تقتل أحداً لأنك ستُقتل إن قتلته، وفي ذلك عصمة لنفوس الناس من القتل. إن في تشريع القصاص استبقاء لحياتكم؛ لأنكم حين تعرفون أنكم عندما تقتلون بريئا وستقتلون بفعلكم فسوف تمتنعون عن القتل، فكأنكم حقنتم دماءكم. وذلك هو التشريع العالي العادل.

    وفي القصاص حياة؛ لأن كل واحد عليه القصاص، وكل واحد له القصاص، إنه التشريع الذي يخاطب أصحاب العقول وأولي الألباب الذين يعرفون الجوهر المراد من الأشياء والأحكام، أو غير أولي الألباب ليعرفوا الجوهر منها، فلولا القصاص لما ارتدع أحد، ولولا القصاص لغرقت البشرية في الوحشية.

    إن الخوف من العقوبة هو الذي يصنع التوازن في الأفراد... فالذي يجترئ على حقوق الناس يجترئ أيضا على حقوق الله، ولذلك فمقتضى إيثار الإيمان هو إرضاء الله لا إرضاء الناس. وفي إنزال العقاب بالمعتدي خضوع لمنهج الله، وفي رؤية هذا العقاب من قبل الآخرين هو نشر لفكرة أن المعتدي ينال عقاباً، ولذلك شرع الحق العقاب والعلانية فيه ليستقر التوازن في النفس البشرية.

    والقصاص حق الولي فله أن يعفو أو أن يأخذ الدية، كأنه يقول: عفوت عن القصاص إلى الدّية. ويجب أن نفرق بين الحد وبين القصاص. فالقصاص حق الولي، والحد حق الله. وللولي أن يتنازل في القصاص، أما الحدود فلا يقدر أحد أن يتنازل عنها، لأنها ليست حقاً لأحد ولكنها حق الله.

    اترك تعليق:


  • جوزيف
    رد
    تم توضيح تلك النقطة منك رغم انها واضحة قانونيا لكني كنت اريد التعرف على المنظور الديني فالقانون لا يوضح الاسباب يعطيك الحكم وقرينه فقط
    اريد ان انتقل الى نقطة اخرى وهي القصاص
    فقد ذكر ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
    وذكر ايضا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمه فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم
    لاحظ معي خاطب القرآن هنا الجميع بقوله يا ايها الذين امنوا وقال لهم الحر ببالحر الى اخر الاية فهنا الامر للجميع بأخذ الحق باليد والقصاص وهو تأصيل للثأر كما ارى فهو امر مباشر لجميع المؤمنين القصاص ولم يحدد من بيده القصاص ثم بعد ذلك من عفى هذه نقطة

    شيء اخر ولك كل الوقت حتى اعود من سفري مرة اخرى بعد ثلاث او اربع ايام اريد ان اعرف نظرة الاسلام حول المسيحية وباقي الاديان السماوية الاخرى وكذلك نظرته لاصحاب الديانات غير السماوية

    اخر نقطة كيف لي ان اعرف الطائفة الصحيحة للمسلمين فهناك سنة وشيعة ومتصوفين ودروز وزيديين وغيرهم كثييييييييييييييييييييير جدا
    ملحوظة
    خذ ما يلزمك من الوقت للاجابة حتى لا اضغط عليك لاني اعرف ان بحثك وتوثيق اجاباتك سيأخذ منك كثير من الوقت وانا لن استطيع الدخول او قرأة شيء اخر حتى اعود فلا تضغط وقتك للاجابة

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    أولاً دعنا نسأل: أيهما ينفذ أولا، الوصية أم الدين؟

    والإجابة: لاشك أنه الدين؛ لأن الدين إلزام بحق في الذمة، والوصية تطوع، فكيف تقدم الوصية - وهي التطوع - على الدين، وهو للإلزام في الذمة.

    إذن لو المتوفي مديون فلا ميراث إلا بعد سد الدين وقد يكون الدين مساوي للميراث ولن يحصل الورثة على ميراث .. وقد يكون الدين أكبر من ما ترك المتوفي فيتطوع الورثة بسد باقي الدين من مالهم الخاص .. فهل هذا ظلم ؟

    حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بجنازة ليصلي عليها فقال: هل عليه من دين؟ قالوا: لا، فصلى عليه ثم أُتي بجنازة أخرى فقال له: عليه من دين؟ قالوا: نعم، قال: فصلوا على صاحبكم. قال أبو قتادة: عليّ دينه يا رسول الله، فصلى عليه)).

    إذن حقوق الناس أصبحت أعلى شأن من توريث الورثة .

    أما إذ لم يكن عليه دين فيحق للمرأة الميراث في والديها وأخوتها وزوجها وأولادها وكلاً على حسب موقفها الشرعي لأن المرأة قد تقع في الميراث على أنها ابنة المتوفي تارة وزوجة المتوفي تارة وأم المتوفي تارة وأخت المتوفى تارة وجدة المتوفى تارة أخرى .

    كما أن توريث المرأة لا تقف عند قول {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ } .. لنفترض أن ليس للمرأة الوريثة اخ يرث معها فهل ترث الثمن أم أكثر ؟ بالطبع أكثر .

    ـ الزوجة: نصيبها محدد بالآية: (ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين) النساء/ 12.

    ـ الأم: نصيبها محدد بالآية: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً فريضة من الله إن الله كان عليماً حكيماً) النساء/ 11.

    ـ البنت: فرض لها النصف إذا لم يكن معها أخ أو أخت: (وإن كانت واحدة فلها النصف) النساء/ 11.

    ـ الأخت الشقيقة ترث أخاها المتوفى النصف فرضاً إن كانت واحدة أي ليس لها أخ أو أخت شقيقة وألا ترث وفق الآية: (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم) النساء/ 12.

    ـ الأخت لأب: إذا لم يكن معها أخت شقيقة للمتوفي تخضع لنفس أحكام الأخت الشقيقة.

    ـ الجدة الصحيحة: وهي أم لأب أو أم أب الأب، أو أم أم الأب وكذلك أم الأم، وهي ترث بواقع السدس فرضاً.

    ـ الأخت لأم وترث السدس إن كانت واحدة.

    إذن قول الحق سبحانه {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ } ليست قاعدة مطردة وثابتة في جميع أنصبة الإرث التي تتعلق بالنساء فهناك حالات:

    1 ـ يتساوى فيها الذكر مع الأنثى في نصيبهما من الإرث كما في الآية التالية: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد) النساء/ 11.

    فقد تساوى نصيب الأب وهو مذكر، مع نصيب الأم وهي أنثى في ميراث ابنهما. وكذلك يتعادل نصيب الأخ والأخت في الميراث إذا كان رجل يورث كلالة (أي ليس له والد ولا ولد). فلكل واحد منهما السدس. تقول الآية: (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس) النساء/ 12.

    2 ـ إن قاعدة التنصيف مفروضة فقط في نصبة الإرث وليس على مال التركة كله. إذ قد تزيد حصة الإناث على حصة الذكور في مجموع مال التركة. مثلاً: إذا توفي رجل وله زوجة وأم وثلاث بنات ومولود ذكر، فإن مجموع ما ترثه الإناث يفوق ما يرثه الذكر.

    3 ـ إن هذه القاعدة لا تطبق في المال الموهوب، إذ للبنت أن تتساوى مع أخيها في الهبة أي في العطاء الأبوي الممنوح وهو على قيد الحياة بل يحظر تفضيل الابن على البنت لقوله (ص): ((سوّوا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلاً أحداً لفضلت النساء)).

    4 ـ كذلك الأمر في الوصي. وهي بتعريف الفقهاء: تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق الشرع. فإنه يجوز للموصي أن يطبق قاعدة المساواة في الوصية بين الذكور والإناث، أو أن يراعي قاعدة التنصيف إن أراد ذلك.

    5 ـ وأخيراً إن قاعدة التنصيف مستثناة في الأراضي الأميرية التي يراعى فيها مبدأ التساوي بين الذكور والإناث في انتقال الأراضي الأميرية من شخص إلى آخر.

    أما الحكمة الشرعية من هذه القاعدة :

    إن التمييز الحاصل في الميراث بين الذكور والإناث من الأولاد، لا يقصد منه أبداً (التهوين) أو التقليل من اعتبارهن كونهن (إناث) كما يدعي البعض. لأن هذا النصاب قد حدد من وجهة الشرع الاسلامي على أساس المهام بين أعباء الرجل الاقتصادية في الحياة العائلية، وبين أعباء المرأة. لذا يرى رجال الدين الاسلامي أن جعل نصيب المرأة في الميراث نصف نصيب الرجل ((ينبغي ألا ينفك عن تحديد مسؤوليات الرجل الشرعية، مادية ومعنوية ومنها التزام الإنفاق على المرأة التي هي في ولايته زوجة وبنتاً، أماً أو أختاً، أو قريبة تلزمه النفقة عليها)).

    فالتفاوت في التبعات المالية هو الذي أدى إلى تفاوت في أنصبة الميراث. والتزام الرجل بها شرعاً بلا منة ولا تمنين، هو الذي حدا بالشرع الاسلامي إلى أن يحكم للمرأة نصف نصيب الرجل في الإرث. وأن تأمين هذه الموجبات من قبل الرجل أمر مهم جداً من وجهة نظر الشريعة الاسلامية، لأنها تتعلق في أقصى أبعاد وجوبها إلى إحكام عرى الزواج بين الزوجين، وتأمين السعادة والراحة والهناء فيما بينهما بتقسيم المهام المنوطة بكل واحد منهما في أداء واجبهما نحو الأسرة، ووجوبها ثابت بالكتاب والسنة والإجماع. وأننا لو ألقينا نظرة سريعة على وجوه وجوب الإنفاق المكلف بها الرجل شرعاً مقابل هذا السهم الزائد، لأدركنا في نهاية المطاف أن المرأة هي الرابحة مادياً، لأن الرجل مطلوب منه شرعاً وباختصار:

    1 ـ أن يتكفل أمه وأباه، وأخته وأخاه، وأقاربه الأدنى فالأدنى إن كانوا معسرين. والمرأة معفاة من هذا الواجب لقوله تعالى: (يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل) البقرة/ 215.

    كذلك لابد من التنويه بأن الشرع الاسلامي هو أول شرع قرر للمرأة حقها في الإرث منذ 1400 سنة ونيف. وقد خطا خطوة كبيرة في مجال القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة، إذ منحها من الحقوق المالية أكثر بكثير مما تطمح إليه (المرأة العالمية) اليوم في تحقيق ما تصبو إليه في مجال المساواة في الحقوق المالية والاقتصادية والأسرية كما ورد في المادة الثالثة عشرة، وفي البند (ح) من المادة السادسة عشرة من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

    وأن ما ترثه المرأة المسلمة تدخره لتتمكن من الإنفاق على نفسها في حال عدم زواجها، أو في حال وفاة الزوج إذا لم يترك لها ما يقوم بأودها. فيكون المال الذي ورثته بمثابة مال احتياطي تتفقه عند الضرورة على نفسها أو على أسرتها.

    والرجل حين تموت امرأته قد يتزوج حتى يبني حياته، والمرأة حين يموت زوجها فإنها تأخذ ميراثها منه وهي عرضة أن تتزوج وتكون مسئولة من الزوج الجديد.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أنه إن قدر للمرأة أن تساعد في عملية الإنفاق بسبب ضيق حال الزوج، أو بسبب إعساره، أو بسبب ارتفاع مستوى المعيشة، أو لأي سبب آخر فإنها تقوم بعملها هذا متطوعة ومحتسبة في عملها هذا أجراً وثواباً من الله تعالى.

    2 ـ أن يعول زوجه وأولاده، ويؤمن لهم المسكن والمأكل والمشرب والملبس وسائر مصاريف تكاليف الحياة المعيشية من تطبيب وتعليم وترفيه، والمرأة معفاة من ذلك.

    3 ـ أن يؤمن نفقة الزوجة إذا ما طلقت حتى تنتهي مدة عدتها، وقد تمتد فترة النفقة إذا ما كانت حاملاً إلى أن تضع حملها. كما يطلب من الرجل أن يؤمن أجرة الرضاعة إذا امتنعت الأم عن إرضاع رضيعها. والمرأة معفاة من ذلك.

    يقول تعالى: (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها) البقرة/ 233.

    (وإن كنّ أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن) الطلاق/ 6.

    4 ـ أن يقدم المهر لعروسه قلّ أو كثر ولا تتكلف المرأة شيئاً لقوله تعالى: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) النساء/ 4.

    (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) النساء/ 24.

    (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبيناً) النساء/ 20.

    إذن هذه الأعباء المالية الملقاة على عاتق الرجل شرعاً، هي التي أدت إلى هذا التفاوت في أنصبة الإرث بينه وبين المرأة.

    وعليه يمكن القول بأن الرجل والمرأة متعاكسان في الملك والمصروف، فليس هناك من غبن أو ظلم ـ كما يظن البعض ـ في قضية الميراث عند المسلمين بتطبيق قاعدة التنصيف. ومقارنة سريعة وبسيطة بين ما يمكن أن تملكه النساء المسلمات عن طريق الإرث وما يمكن أن تحصل عليه النساء غير المسلمات في العالم من أموال معتمدين على ما جاء في تقرير برنامج (خطة العمل العالمية للنصف الثاني من عقد الأمم المتحدة للمرأة العالمية عام 1980) لأدركنا بطلان التعرض لهذه القاعدة موضوع الانتقادات... يقول التقرير: ((فبينما تمثل المرأة 50% من سكان العالم الراشدين وثلث قوة العمل الرسمية، فإنها تعمل تقريباً ثلثي ساعات العمل ولا تتلقى إلا عشر الدخل العالمي، وتمتلك أقل من واحد بالمائة من الممتلكات في العالم)).

    بينما مقدار أو نسبة ما تملكه المرأة المسلمة عن طريق الإرث يمثل 33ر33 بالمائة رغم قاعدة التنصيف. فالدعوة إلى تغيير (قاعدة التنصيف) في قضية الإرث دعوة لا يمكن أن تعطي ثماراً مقنعة للداعين لها، هذا فضلاً عن أنها حكم شرعي إلهي لا يقبل التعديل ولا التبديل ومن أعلم بمصلحة الخلق إلا هو سبحانه وتعالى؟! في حين أن المواثيق الدولية والاتفاقات الوضعية التي تصدر عن البشر والتي تطالب بها جمعية الأمم المتحدة قد يمكن أن تتبدل وتتغير مع أهواء واضعيها إذا ما تعارضت مع مصالحهم كلما دعت الحاجة إلى ذلك لاسيما وأن ((اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة)) لم تتخذ بعد صفة الإلزام لجميع بلدان العالم!!



    انتظر ردك أو تعليقك أو الانتقال لنقطة جديدة .

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
    محاوري الفاضل
    انا لا اخشى احدا ولولا نصيحة احد المقربين لكنت اعلنت عن اسمي وشخصيتي الحقيقية
    احب الانتقال لنقطة اخرى
    وهي عدل المييراث في الاسلام فقد ذكر في القرآن ان للذكر مثل حظ الانثيين وللام الثمن فكيف يعد هذا عدلا كيف يا سيدي الفاضل تأخذ المرأة الضعيفة نصف الرجل والام التي ربت وتعبت وسهرت لا ينالها الا الثمن فقط
    أخي الفاضل

    اسمح لي بأن أطلب الإذن لآداء فريضة صلاة الجمعة وبعد ذلك سأبدأ في الرد على استفسارك.

    اترك تعليق:


  • جوزيف
    رد
    محاوري الفاضل
    انا لا اخشى احدا ولولا نصيحة احد المقربين لكنت اعلنت عن اسمي وشخصيتي الحقيقية
    احب الانتقال لنقطة اخرى
    وهي عدل المييراث في الاسلام فقد ذكر في القرآن ان للذكر مثل حظ الانثيين وللام الثمن فكيف يعد هذا عدلا كيف يا سيدي الفاضل تأخذ المرأة الضعيفة نصف الرجل والام التي ربت وتعبت وسهرت لا ينالها الا الثمن فقط

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد


    يجب أولاً أن أوضح نقطة مهمة جداً وهي قول الله جل وعلا

    { كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَٱللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ }


    فقبل بعث الله النبيين كان الناس أمة واحدة يتبعون آدم، وقد بلغ الحق آدم المنهج بعد أن اجتباه وهداه، وكان من المفروض في آدم عليه السلام بعد أن بلغه الله المنهج أن يبلغه لأولاده، وأن يتقبل أبناؤه المنهج، ولكن بعض أولاده تمرد على المنهج، ونشأ حب الاستئثار من ضيق المُسْتَأثر والمُنْتَفع به، ومن هنا نشأت الخلافات. ولنا في قصة هابيل وقابيل(قايين) آية وفي قصة أولاد يعقوب آية أخرى .

    { كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً } لكنهم اختلفوا لحظة الاستئثار بالمنافع، وأصبح لكل إنسان هوى. ولو شاء الله أن يجعل منهجه لآدم منهجاً دائماً إلى أن تقوم الساعة لفعل. لكنه سبحانه برحمته يعلم أنه خلقنا، ويعلم أننا نعقل مرة ونسهو مرة، ونلتزم مرة، ونهمل مرة أخرى، فمن رحمة الحق سبحانه وتعالى بالخلق، ومن تمام علمه سبحانه بضعف البشر أمام أهوائهم وأمام استئثارهم بالمنافع، أرسل الرسل إلى البشر ليبشروا ولينذروا. فكأن الله لم يشأ أن يترك البشر ليختلفوا، وإنما الغفلة من الناس هي التي أوجدت هذا الاختلاف. فالله يهدي الذين آمنوا من كل قوم بالرسول الذي جاء مبشرا ومنذرا وحاملا منهج الحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وبذلك يظل المنهج سائداً إلى أن تمضي فترة طويلة تغفل فيها النفوس (الخلف) ، وتبدأ من خلالها المطامع ويحدث النسيان لمنهج الله، وتنشأ الأهواء، فيرسل الله الرسل ليعيدوا الناس (الخلف) إلى المنهج القويم، واستمر هذا الأمر حتى جاءت رسالة الإسلام خاتمة وبعث الله سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم للدنيا كافة، وبذلك ضمن لنا الحق سبحانه وتعالى ألا ينشأ خلاف في الأصل؛ لأننا لو كنا سنختلف في أصل العقيدة لجرى علينا ما جرى على الأمم السابقة. هم اختلفوا فأرسل الله لهم رسلا مبشرين ومنذرين، لكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أراد الحق لها منهجا واضحا يحميها من الاختلاف في أصل العقيدة. وإن اختلف الناس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فعليهم أن يسترشدوا بالمنهج الحق المتمثل في القرآن والسنة.

    قال الله تعالى

    { أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَٱجْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً }

    فقوله : «وممن هدينا و اجتبينا» معطوف على قوله: «من النبيين» و هؤلاء غير النبيين من الذين أنعم الله عليهم فإن هذه النعمة غير خاصة بالنبيين و لا منحصرة فيهم بدليل قوله تعالى: «و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا»: النساء: 69 و قد ذكر الله سبحانه بين من قص قصته مريم (عليها السلام) معتنيا بها إذ قال: «و اذكر في الكتاب مريم» و ليست من النبيين فالمراد بقوله: «و ممن هدينا و اجتبينا» غير النبيين من الصديقين و الشهداء و الصالحين لا محالة، و كانت مريم من الصديقين لقوله تعالى: «ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و أمه صديقة»: المائدة: 75... وكذلك سيدنا الخضر عليه السلام مع موسى عليه السلام «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا»الكهف:65

    فالمراد ممن جمعنا له بين النبوة و الهداية و الاجتباء للكرامة .

    فمعنى الآية - أولئك المنعم عليهم الذين بعضهم من النبيين من ذرية آدم و ممن حملنا مع نوح و من ذرية إبراهيم و إسرائيل و بعضهم من أهل الهداية و الاجتباء خاضعون للرحمن خاشعون إذا ذكر عندهم و تليت آياته عليهم.

    إذن حين قال الله تعالى :

    { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً }

    أولئك النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين .. خلف من بعدهم خلف، بعيدون عن الله... فالخَلْف: هم القوم الذين يخلُفون الإنسان: أي: يأتون بعده أو من ورائهم. . فاليهود خلفوا موسى عليه السلام ، والنصارى خلفوا المسيح عليه السلام ...والله عز وجل قال بأنه جاعل في الأرض خليفة (البقرة:30) ولكن هذا الخليفة سيخلف من؟ قد يخلف بعضه بعضا. فهذا إعلام من الله بأن كل إنسان سيموت ويخلفه غيره. فلو كانوا جميعا سيعيشون ما خلف بعضهم بعضا.

    إذن الله سبحانه وتعالى يخبرنا أن البشر سيخلفون بعضهم إلى يوم القيامة.. فيقول جل جلاله:{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلاَةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً }
    [مريم: 59]


    فالدين الإلهي انتقل من أولئك السلف الصالح بعدهم إلى هؤلاء الخلف الطالح فلم يحسنوا الخلافة و أضاعوا ما ورثوه من الصلاة التي هي الركن الوحيد في العبودية و اتبعوا الشهوات الصارفة عن الحق.

    لذلك نعود مرة اخرى لما تم شرحه أعلاه في قول الله جل وعلا : {كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ......} فحين غفلت النفوس ونسيان منهج الله وتنشأ الأهواء لهؤلاء الخلف فيرسل الله الرسل ليعيدوا الناس إلى المنهج القويم .

    { إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً }

    فلماذا كُلُّ هذا الكرم من الله تعالى لأهل المعاصي من الخلف الذين تابوا؟ لأن الذي أَلِفَ الشهوة واعتاد المعصية، وأدرك لذَّته فيها يحتاج إلى مجهود كبير في مجاهدة نفسه وكَبْحها، على خلاف مَنْ لم يتعوّد عليها، لذلك احتاج العاصون إلى حافز يدفعهم ليعودوا إلى ساحة ربهم.

    لذلك قال سبحانه: { فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ } [مريم: 60] دون أنْ يُعيَّروا بما فعلوه؛ لأنهم صَدَقُوا التوبة إلى الله { وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً } [مريم: 60] وبقدر ما تكون التوبة صادقة، والندم عليها عظيماً، وبقدر ما تلوم نفسَك، وتسكب الدمْع على معصيتك بقدر ما يكون لك من الأجر والثواب، وبقدر ما تُبدَّل سيئاتك حسناتٍ. وكُلُّ هذا بفضل الله وبرحمته.

    فقولك
    فهذه نظرة القرآن الى نسل ابراهيم ومن جاء بعده مرة بوصف انهم الظالمين ولن ينالوا عهد الله ووصف اخر بأنهم اتبعوا الشهوات وتوعدهم فكيف يمكن ان يأأتي من هذا النسل نبي
    هذا خطأ لأن الآية تقول : فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ

    فقوله ((بَعْدِهِمْ)) تعود ايضاً على أدم عليه السلام وأولاده ونوح عليه السلام ومن كان معه في الفلك وايضا تعود على ذرية يعقوب (اسرائيل ) ... فلماذا اعتبرتها لإبراهيم عليه السلام فقط ؟

    فهذه نظرة القرآن الى نسل ابراهيم ومن جاء بعده مرة بوصف انهم الظالمين
    الله عز وجل في القرآن أكد بأنه اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ولكنه لم يعلن بأن كل البشرية التي ستخلف آدم ونوح وابراهيم واسرائيل سيكونوا أتقياء ومؤمنين وإلا ما أرسل الله لهم رسل .

    إذن الآيات ليس المقصود منها أن أولاد آدم عليه السلام جميعاً ضلوا بل منهم الصالح ومنهم الطالح .. وايضاً كل من كانوا في السفينة مع نوح عليه السلام خلفهم من هو صالح ومن هو طالح ... وايضاً آل ابراهيم عليه السلام منهم الصالح ومنهم الطالح .. وايضاً آل يعقوب عليه السلام منهم الصالح ومنهم الطالح .. وايضا الصدقين والشهداء والصالحين يخلفهم من هو صالح ومن هو طالح ....... لذلك الله سبحانه وتعالى يصطفى الأنبياء والمرسلين لأن لا ينال عهده الظالمين .


    وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

    لقد نجح إبراهيم عليه السلام في كل ما ابتلي به أو اختبر به.. والله كان أعز عليه من أهله ومن نفسه ومن ولده.. ماذا كافأه الله به؟ قال: { قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً } [البقرة: 124]

    فاستقبل إبراهيم هذه البشرى من الله وقال كما يروي لنا القرآن الكريم: { قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي } [البقرة: 124]

    ما هي الذرية؟ هي النسل الذي يأتي والولد الذي يجئ.. لأنه يحب استطراق الخير على أولاده وأحفاده وهذه طبيعة البشر، فهم يعطون ثمرة حركتهم وعملهم في الحياة لأولادهم وأحفادهم وهم مسرورون.

    ولذلك أراد إبراهيم أن ينقل الإمامية إلى أولاده وأحفاده.. حتى لا يحرموا من القيم الإيمانية تحرس حياتهم وتؤدي بهم إلى نعيم لا يزول.. ولكن الله سبحانه وتعالى يرد على إبراهيم بقضية إيمانية أيضا هي تقريع لليهود.. الذين تركوا القيم وعبدوا المادة فيقول جل جلاله: { لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ } [البقرة: 124]

    فكأن إبراهيم بأعماله قد وصل إلى الإمامية.. ولكن هذا لا ينتقل إلا للصالحين من عباده العابدين المسبحين فقط أما الظالمين فلا .

    فقول الحق سبحانه: { لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ } مقصود به اليهود الذين باعوا قيمهم الإيمانية بالمادة، وهو استقراء للغيب أنه سيأتي من ذرية إبراهيم من سيفسق ويظلم ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ) .


    نأتي بعد ذلك إلى مسألة الجنس والدم واللون.. بنوة الأنبياء غير بنوة الناس كلهم فالأنبياء اصطفاؤهم اصطفاء قيم وأبناؤهم هم الذين يأخذون منهم هذه القيم وليسوا الذين يأخذون الجنس والدم واللون .. ولو رجعنا إلى قصة نوح عليه السلام حين غرق ابنه.. رفع يديه إلى السماء وقال:
    { رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي }
    [هود: 45]

    فرد عليه الحق سبحانه وتعالى فقال:
    { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ }
    [هود: 46]

    إن أهل النبوة هم الذين يأخذون القيم عن الأنبياء.. ولولا أن الحق سبحانه قال لنا { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ }.. لاعتقدنا أنه ربما جاء من رجل آخر أو غير ذلك.. ولكن الله يريدنا أن نعرف أن عدم نسبة ابن نوح إلى أبيه بسبب { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ }.


    اريد ان انوه عن رسالة حقيرة وصلتني تتهمني بأنني مسلم واقوم بتمثيل مسرحية هنا انا وانت وعلي ان اسارع باعلان اسلامي لانهي هذا الفصل حتى لا يصاب المشاهد بالملل
    اقول لمن ارسل هذه الرسالة اذا كنت ترى في نفسك ولو شيء يسير من الشجاعة فسأترك مقعدي لك هنا ولتكمل انت ما تريد ان تقوله ولتكن انت البطل ولكن اسلوب التخفي واللعب من خلف الكواليس لا يجدي
    أخي الفاضل

    أتفق معك على حقارة الرسالة ولكن هذه هي طريقتهم الطفولية .. فلقد طرحت عليهم سؤال واحد ليؤكدوا لي حقيقة المسيحية هل هي دين سماوي ام دين بشري (!) ولكنهم هربوا وجروا ذيول الخيبة وبدلاً من أن يبحثوا ويتأكدوا من صدق إيمانهم خوفاً من يوم الدينونة والبحث عن الحياة الأبدية الحقيقية أرسلوا لك رسالة لمجرد التشويش على أفكارك ... فلا تنشغل بهم ، فقد صدقت في قولك : {اقول لمن ارسل هذه الرسالة اذا كنت ترى في نفسك ولو شيء يسير من الشجاعة فسأترك مقعدي لك هنا ولتكمل انت ما تريد ان تقوله ولتكن انت البطل}


    انتظر ردك أو تعليقك أو الانتقال لنقطة جديدة .


    اخي الفاضل : ضع هذه الكلمات التي ذكرها الله في القرآن بين عينيك : تخشى الناس والله احق ان تخشاه وقال ايضا : فلا تخشوهم (الناس) واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون


    اترك تعليق:


  • محب الشهاده
    رد
    فاكرين كل الناس زى بطرسهم للاسف

    المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
    اريد ان انوه عن رسالة حقيرة وصلتني تتهمني بأنني مسلم واقوم بتمثيل مسرحية هنا انا وانت وعلي ان اسارع باعلان اسلامي لانهي هذا الفصل حتى لا يصاب المشاهد بالملل
    اقول لمن ارسل هذه الرسالة اذا كنت ترى في نفسك ولو شيء يسير من الشجاعة فسأترك مقعدي لك هنا ولتكمل انت ما تريد ان تقوله ولتكن انت البطل ولكن اسلوب التخفي واللعب من خلف الكواليس لا يجدي
    انا نفسى افهم ليه المسيحى متاكد انه لا يمكن لمسيحى ان يدخل الاسلام ايه الثقه دى وجايبنها منين وعلى اى اساس
    لعل هذه الرساله تعجل بانك تعرف حقيقيه المسيحى فهو لا يعرف الا الكذب والخداع فى منتداياتهم علشان كده فاكرين كل الناس زيهم
    من يوم قراتى للقران العظيم عرفت وتاكدت بنفسى مدى تفاهه ما كنت عليه فى الماضى

    والله هؤلاء القوم بجد اشفق عليهم يبيعون الاخره وهم يعلمون جيدا الخرافات التى تملاء كتابهم المقدس فالحق امام اعينهم ومع ذلك الكبرياء يملائهم

    اللهم اهدى كل ضال عن طريقك الحق
    التعديل الأخير تم بواسطة محب الشهاده; الساعة 25-12-2009, 00:40.

    اترك تعليق:


  • جوزيف
    رد
    اريد ان انوه عن رسالة حقيرة وصلتني تتهمني بأنني مسلم واقوم بتمثيل مسرحية هنا انا وانت وعلي ان اسارع باعلان اسلامي لانهي هذا الفصل حتى لا يصاب المشاهد بالملل
    اقول لمن ارسل هذه الرسالة اذا كنت ترى في نفسك ولو شيء يسير من الشجاعة فسأترك مقعدي لك هنا ولتكمل انت ما تريد ان تقوله ولتكن انت البطل ولكن اسلوب التخفي واللعب من خلف الكواليس لا يجدي

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
    محاوري العزيز
    بحسب علمي انكم تنسبون نبيكم الى النبي ابراهيم
    فهناك ايه في القرآن تقول وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
    وذكر ايضا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
    فهذه نظرة القرآن الى نسل ابراهيم ومن جاء بعده مرة بوصف انهم الظالمين ولن ينالوا عهد الله ووصف اخر بأنهم اتبعوا الشهوات وتوعدهم فكيف يمكن ان يأأتي من هذا النسل نبي
    ( ارجو عدم اعتبار كلامي على انه سباب او اي شيء من هذا القبيل )
    محاوري المحترم

    أشكرك على أسلوبك المحترم

    اسمح لي ببعض الوقت لإني مضطر للنزول وسأقوم بالرد على هذا الإستفسار هذه الليلة بإذن الله ولكن دعني أولاً أطرح الآيات كاملة ليتضح لك الأمر .


    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا (63)(مريم)


    يتبع

    اترك تعليق:


  • جوزيف
    رد
    محاوري العزيز
    بحسب علمي انكم تنسبون نبيكم الى النبي ابراهيم
    فهناك ايه في القرآن تقول وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
    وذكر ايضا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاه واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
    فهذه نظرة القرآن الى نسل ابراهيم ومن جاء بعده مرة بوصف انهم الظالمين ولن ينالوا عهد الله ووصف اخر بأنهم اتبعوا الشهوات وتوعدهم فكيف يمكن ان يأأتي من هذا النسل نبي
    ( ارجو عدم اعتبار كلامي على انه سباب او اي شيء من هذا القبيل )

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
    سلام ونعمة
    تم توضيح النقطة لكن ارجو شرح اية السلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
    محاوري المحترم

    جاء ايضاً في سيدنا يحيي عليه السلام قول الحق سبحانه : {وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا(مريم:15)}

    إذن هي ليست خاصية اختُص بها المسيح منفرداً بل ابن خالته يحيي بن زكريا عليه السلام ايضاً سلاماً عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حيا .

    ذكر القرآن ما قاله المسيح عن نفسه { وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (مريم:33)}.



    هذه الأحداث أعلام ثلاثة في حياة الإنسان: يوم مولده، ويوم موته، ويوم أنْ يُبعث يوم القيامة. فما وجه السلامة في هذه الأحداث بالنسبة لعيسى عليه السلام؟

    كلنا نعلم قصة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فحين ولد طعنت اليهود في شرف امه واتهمتها بالزنا وحين حاول اليهود القبض على المسيح عليه السلام نجاه الله منهم ورفعه للسماء ليعود مرة اخرى في اخر الزمان معتنقاً الدين الإسلامي ويُصلي مع المسلمين ويتزوج وينجب ثم يموت ويُدفن في الأرض .

    لذلك هذا الخطاب جاء على لسان المسيح عليه السلام حين نطق في المهد فقال : {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا - قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا - وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا - وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا - وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} ... فهنا برئ الله عز وجل السيدة مريم عليها السلام من اتهامات اليهود بالطعن في شرفها مؤكداً قوله: { وَٱلسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ } [مريم: 33] لأن يوم مولده مَرَّ بسلام، رغم ما فيه من عجائب، فلم يتعرَّض له أحد بسوء، وهو الوليد الذي جاء من دون أب، وكان من الممكن أنْ يتعرّض له ولأمه بعض المتحمسين الغيورين بالإيذاء، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، ومَرَّ الميلاد بسلام عليه وعلى أمه... فعلمت اليهود براءةَ مريم عليها السلام، ولولا كلامه الذي دلَّهم على براءة أمِّه عن الزِّنا، لما تركُوا إقامة الحدِّ عليها، ففي تَرْكِهِمْ لذلك دلالةٌ على أنَّه - صلوات الله عليه - تكلَّم في المَهْدِ.

    كما ان المسيح عليه السلام اشار بالسلام عليه يوم يموت .. وكان على اليهود أن تفطن لذلك وكأنه إعلان مُسبق لهم بأنه لن يموت بقتل او إذاء بل بسلام وفي سلام ... فحين ادعى اليهود بانهم قتلوه وصلبوه تناسوا بأنه أعلن وهو في المهد قوله : { وَالسَّلامُ عَلَيَّ ... يَوْمَ أَمُوتُ } [مريم: 33] لأنهم أخذوه ليصلبوه، فنجّاه الله من أيديهم، وألقى شبهه على شخص آخر، ورفعه الله تعالى إلى السماء ، فلم يتمكن منه احد ولم يُصلب وعند نزوله مرة اخرى سيموت في سلام ولن يقتل أو يعتدي عليه أحد ... فكيف صُلب وقتل على الصليب وقد اكد وهو في المهد بأن موته سيكون في سلام ؟


    وقوله : { وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً } [مريم: 33] فليس هناك من الرسل مَنْ سيسأل هذه الأسئلة، ويناقش هذه المناقشة التي نُوقِشها عيسى في الدنيا:


    { وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِيۤ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ }
    [المائدة: 116ـ117].

    وليس هذا قَدْحاً في مكانة عيسى عليه السلام؛ لأن ربَّه تبارك وتعالى يعلم أنه ما قال لقومه إلا ما أُمِرَ به، ولكن أراد سبحانه توبيخ القوم الذين اتخذوه وأمه إلهين من دون الله ... فما من نبي او رسول عبدته أمته إلا المسيح عليه السلام ، فوجْه السلام في يوم { أُبْعَثُ حَيّاً } [مريم: 33] أنه نُوقِش في الدنيا وبُرّئتْ ساحته.



    لك مني كل تحية واحترام


    انتظر ردك أو تعليقك أو الانتقال لنقطة جديدة .

    اترك تعليق:


  • جوزيف
    رد
    سلام ونعمة
    تم توضيح النقطة لكن ارجو شرح اية السلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
    للمرة الثانية ارجو عدم اقحام المسيحية في الحوار فكما قلت انا ارجو ان يكون حوارنا من وجهة النظرالاسلامية فأنا لست بحاجة الان لمعرفة ماذا قال العهد القديم والجديد
    لو راجعت مشاركتك رقم 22 ستجد انك أنت الذي تطرقت في المسيحيات لأن الإسلام ليس به تجسد أو ألوهية أو صلب للمسيح ولذلك لزم عليَّ أن أرد عليك من نفس العقيدة التي تتحدث من خلالها ... فإن كنت تريد أن لا أتطرق للمسيحيات بأي شكل من الأشكال والتحدث من خلال الإسلاميات فقط فأنا تحت أمرك .

    كما أنني لم اتطرق للمسيحيات بالشكل المفزع لأنك تؤمن بأن المسيح ليس هو أول أو اخر شخص رفع للسماء وايضا هو ليس أول وأخر شخص خلق بدون أب .. فإن كانت الألوهية منسوبة للمسيح لكونه رفع للسماء فهناك ايضاً أشخاص رُفعوا للسماء مثل (اخنوخ "إدريس") و (إيليا) .. فلو عبدنا المسيح لمجرد أنه رُفع للسماء فكان علينا عبادة أخنوخ أو إيليا قبل عبادة المسيح .

    ولو قلنا أن عبادة المسيح جاءت لأنه قام وقهر الموت فهذا ايضاً لا يعطي الحق لعبادة المسيح لأن (اخنوخ "إدريس") و (إيليا) أفضل من المسيح لأنهما رُفعا للسماء بلا موت نهائياً .. كما أن المسيح ليس أول من قام من الموت لأننا في الإسلام نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تقابل من كل الأنبياء والرسل في رحلة الإسراء والمعراج .. كما ان إيمانك بالمسيحية يؤكد ايضاً بأن هناك من قاموا من الموت قبل المسيح ومنهم موسى عليه السلام حين تقابل مع المسيح (مر 9:4) وايضا إيليا نزل من السماء التي رُفع إليها بدون موت وتقابل مع المسيح .. إذن قيام المسيح من الموت ليس بمعجزة تعطيه حق الألوهية .

    ولو قلنا أن الألوهية منسوبة للمسيح لأنه ولد بدون أب .. فهذه قضية ليست الأولى في الكون لأن في الكون من خلقوا بمعجزة اكبر من خلق المسيح .. فآدم خلق بدون أب وأم .. وحواء ولدت بدون أم .. والمسيح ولد بدون أب .. إذن لو كانت الألوهية منسوبة للمسيح لأنه مخلوق بلا أب فكان علينا عبادة آدم لأنه بلا أب وبلا ام .. كما أنك تؤمن بأن ملكي صادق ايضا بلا أب وبلا أم ... ولو الألوهية منسوبة للمسيح لعبدنا حواء التي خلقت بلا ام لأنها لم تولد وخلقها الله من ظهر آدم بمعجزة لا مثيل لها .

    ولو كانت الألوهية منسوبة للمسيح لأنه أحيا موتى .. فهو ليس اول واخر الناس الذين احيوا الموتى ... فالمسيح حين تحدث عن هذه المعجزة التي وهبها الله له قال أنها لا تأتي إلا بإذن الله .. حتى أن الأناجيل ذكرت بأن المسيح كان يعمل مشيئة الآب وليست مشيئته .. ولو تحدثنا عن أحيا الأموتى لوجدنا أن المسيح ليس هو أول شخص وهبه الله هذه المعجزة .. فابراهيم عليه السلام ذبح أربعة من الطير وقطعهم إرباً وألقى كل جزء على جبل ثم بعد ذلك دعاهم فعادوا مرة اخرى للحياة ، إذن إبراهيم هو الذي قطعتهاوهو الذي جعل على كل جبل جزءا، وهو الذي دعا الطير فعادت للحياة مرة أخرى .... كما أنه كادت تحدث فتنة كبيرة في بني إسرائيل حول جريمة قتل ولم يُعرف من القاتل .. فأمرهم الله بذبح بقرة وأخذ جزء منها فضربوا بها الميت فقام الميت وأخبر عن قاتله .

    وانظر إلى العظمة في القصة.. جزء من ميت يُضرب به ميت فيحيا.. إذن المسألة أعدها الحق بصورة لا تجعلهم يشكون أبدا.. فلو أن الله أحياه بدون أن يضرب بجزء من البقرة. لقالوا لم يكن قد مات، كانت فيه حياه ثم أفاق بعد إغماءة وهذا حدث بالفعل في الحالات التي ذكرتها الأناجيل حول إحياء المسيح للموتى لأنه يحق للقارئ بأن يشُك في إحياء المسيح الموتى ويقول إنها كانت حالة إغماء . ولكن في حالتنا هذه نجد الله يأمرهم بأن يذبحوا بقرة حتى تموت ليعطيهم درسا إيمانيا بقدرة الله وهم الماديون الذين لا يؤمنون إلا بالماديات.. و أن يأخذوا جزءاً أو أجزاء منها وأن يضربوا به القتيل فيحيا وينطق باسم قاتله ويميته الله بعد ذلك..

    فالله عز وجل حين يكشف لخلقه قدرته على الخلق وإحياء الموتى يصطفي من يشاء ثم يهبه القدرة على إحياء الموتى .. ولكن الله سبحانه وتعالى احتفظ لنفسه الخلق من العدم ولكن هبة الخلق التي وهباها لمن اصطفاهم كانت من ماديات موجود خلقها الله من العدم .

    فلو كانت معجزة إحياء الموتى التي وهبها الله للمسيح هي معجزة كاملة لأحيى المسيح يوحنا المعمدان ........ كما أن الأناجيل أثبتت أن معجزة إحياء الموتى ليست مقصورة على المسيح بل الأناجيل ذكرت أيضاً بأن المسيح علم تلاميذه كيف تُحيي الموتى ... فلو كنت أنت من أحد هؤلاء التلاميذ لكنت تمكنت من إحياء الموتى فهل بذلك أصبحت إله تُعبد ؟


    إذن هذه الخاصية لها طريقة تحتاج لتتعلمها لتتمكن منها .. بذلك نتأكد بأن الله وهب للمسيح هذه الخاصية والمسيح ايضاً علمها لتلاميذه وبذلك التلاميذ أيضا تعلمت كيف تُحيي الموتى .. فهل نعبد التلاميذ ؟

    كيف تؤمن برفع انسان الى السماء وانه يعيش حتى الان ولا تؤمن ولو بشيء يسير بالوهيته انت تقول ان الله نجاه ...
    الأصح أن أعبد الله الذي نجاه .. فهل أعبد الضعيف ام القوي ؟ بالمنطق والعقل أعبد القوي

    وكيف تنكر تجسد الرب ليفدينا وتقول ان الله لا يعجز ان يغفر للناس بدون تجسد
    بالطبع الله عز وجل قادر على أن يغفر الخطايا وهو فوق سبع سماوات وإلا لطعنا في قدسيته ليتحول إلى إله ضعيف لا يملك القدرة على شيء .. فالعقيدة المخطئة والتي تطعن في الله هي التي تقول أن الله لم يغفر لآدم وأرد أن يخلص البشرية من خطيئة آدم فنزل للأرض ليُهان ثم يُذبح فاصبح بذلك إله غير قدير بالعبادة .. هذا بخلاف أنه تحول إلى ظالم لأنه ظلم البشرية دون أن تقترف شيء ولمجرد أنهم خلقوا في الدنيا بدون إرادتهم .. كما أن الخلاص والفداء لم يأتي إلا بسفك دماء بريء وهذا في حد ذاته ظلم وتجبر ووحشية ودموية لا مثيل لها .

    كما أن عقيدة الكنيسة مبنية على أن الرومان ليس لديهم قانون اسمه قانون الخلاص والفداء .. فالأناجيل ذكرت بأن هناك أسباب واتهامات تسببت في قتل المصلوب ثم بعد ذلك وبطريقة لولبية حولت الكنيسة المتهم إلى إله .

    ثم تأتي لتقول لي ان الرب رفع يسوع اليه لينجيه من القتل فالرب اذا اتبعنا وجهة نظرك يمكنه ايضا ان يدمر من ارادوا قتل المسيح وينجيه بدل من يرفعه ليهرب منهم
    بالطبع الله قادر على أن يُدمر من أرادوا قتل المسيح ولكن لكل شيء حكمة .. فناموس الكون الذي دبره الله لا يسير على أهواء البشر بل يسير على ما قدره الله للبشر .

    يجب أولاً أن تعرف ما هي مهمة الرسول المرسل من الله .. فالرسول هو المكلف بالرسالة. والرسالة هي الجملة من الكلام التي تحمل معنى إلى هدف... والرسول مهمته البلاغ ولا يصح أن نقول أن هناك رسول أرسله الله فتمكن منه الناس فقتلوه وفشل لأنه لم يُكمل الرسالة المُكلف بها فلماذا إذن ارسله الله ؟.. فهذا كلام باطل وعاري من الصحة .. لكن الله هو المُدبر لأمر الكون ويرى ما لا يراه الخلق .. فالمسيح هو رسول الله أرسله بكتاب الإنجيل لبني اسرائيل وكانت له رسالة يؤديها على الأرض .. ولكن الله قسم هذه الرسالة إلى جزءين ، الجزء الأول هو الفترة التي قضاها المسيح على الأرض ليُعيد بني اسرائيل مرة اخرة لحظيرة الإيمان وليُبشر الناس بأن الله سحب النبوة من بني اسرائيل من بعد موسى عليه السلام وأعطاها لأمة اسماعيل وهي الفرع الثاني لإبراهيم عليه السلام وأن الله سيرسل رسول جديد اسمه أحمد .. وحين اجتمع الناس على قتله نجاه الله عز وجل ورفعه إلى السماء .. ثم يأتي بعد ذلك الجزء الثاني من رسالته والتي سينزل فيها المسيح مرة اخرى إلى الأرض ليقتل المسيخ الدجال ولكنه سيعتنق الإسلام ويتزوج وسيُصلي مع المسلمين لأنه مسلم ليؤكد للناس أن دين الله هو الإسلام منذ خلق آدم إلى يوم القيامة .

    وكلنا نعلم بأن اليهود هم قتلة الأنبياء .. فلو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون .. إذن مقولة التدمير لن تأتي بالثمار لأن هذه الطريقة ستُبيد البشرية ولن تكون هناك حياة على الأرض وبذلك نجح إبليس في تخريب الأرض بنشر الفساد وفشل الله في فكرة خلق خليفة له في الأرض .

    إذن رفع المسيح للسماء ونزوله في أخر الزمان له حكمة إلهية .. ورفع إدريس (أخنوخ) له حكمة إلهية ... ورفع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للسماء وعودته مرة اخرى له حكمة إلهية لأن الله هو مًدبر الكون فهو خالق وبديع السماوات والأرض .

    قال الله تعالى
    قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
    (الأنعام:12).


    انتظر تعقيبك أو الانتقال لنقطة جديد

    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 19-12-2009, 18:05.

    اترك تعليق:


  • جوزيف
    رد
    تك 5:24
    وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه

    فهل نعبد اخنوخ ؟


    ملكي صادق

    عب 7:3
    بلا اب بلا ام بلا نسب . لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد

    فهل نعبد ملكي صادق ؟

    للمرة الثانية ارجو عدم اقحام المسيحية في الحوار فكما قلت انا ارجو ان يكون حوارنا من وجهة النظرالاسلامية فأنا لست بحاجة الان لمعرفة ماذا قال العهد القديم والجديد

    اترك تعليق:

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 13-07-2026, 15:48
ردود 0
14 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 17-06-2026, 15:23
ردود 0
16 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة فداء الرسول
بواسطة فداء الرسول
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 15-08-2025, 00:47
استجابة 1
1,691 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 29-02-2024, 23:18
ردود 0
3,836 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 27-02-2024, 01:49
ردود 0
648 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X